احسن الله اليكم. قال حدثنا ادم قال حدثنا ابن ابي ذئب قال حدثنا الزهري عن سهل ابن سعد الساعدي رضي الله عنه انه قال جاء عويس العجلاني الى عاصي بن عادي رضي الله عنهما فقال ارأيت رجلا وجد مع امرأتي رجلا فيقتله وتقتلونه به
رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله فكره النبي صلى الله عليه وسلم المسائل وعابها. فرجع عاصم رضي الله عنه فاخبره ان النبي صلى الله عليه وسلم كره المسائل فقال عويمر رضي الله عنه والله لاتين النبي صلى الله عليه وسلم فجاء وقد انزل الله تعالى
القرآن خلف عاصم فقال له قد انزل الله فيكم قرآنا فدعا بهما فتقدما فتلاعنا ثم قال عويمر كذبت عليها يا رسول ان امسكتها ففارقها ولم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بفراقها. فجرت السنة في المتلاعنين وقال النبي صلى الله عليه
وسلم انظروا فان جاءت بي احمر قصيرا مثل مثل وحرة مثل وحرة فلا اراه الا قد كذب. وان جاء به ازحم اعين ذا اليتين فلا احسب الا قد صدق عليها. فجاءت به على الامر المكروه
نعم هذه القصة المعروفة قصة الملاعنة وسبب نزوله ولكن الوجه الشائد فيه قال فكره النبي صلى الله عليه وسلم وعابها في بعض الروايات وهذا لماذا؟ لانه افحش في السؤال قال وجد مع امرأته واظح انه اتهمها في في السؤال
لذلك كرهه النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن حجر المقصود منه بيان ذم المخالفة. ذم المخالفة لانه لم يعني يقبل بما امره النبي صلى الله عليه وسلم به وقال ابن التين وفيه ان اوامره صلى الله عليه وسلم على الوجوب
وان في مراجعته فيما يأمر به بعض المكروه ثم قال ابن حجر وليس قلت وليس ما ادعاه من دليل الوجوب ظاهرا يقول ما فيه ظهور لكن اه لان ليس فيه الامر
انما فيه الكراهة على كل المقصود منه كره المسائل صلى الله عليه وسلم وعابها نعم احسن الله اليكم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال اخبرني ما لك بن اوس النضري وكان
محمد بن جبير بن مطعم ذكر لي ذكرا من ذلك فدخلت على فدخلت على مالك فسد. النظر بالضاد النصري ولا النظري؟ لا احسنت النصر بالصاد. اي نعم. ايه. احسن الله اليكم. الى جده
لجد له اعلى من بني هوازن نصر ابن من هوازنا بنصر بن علي بن هوازن  قال اخبرني ما لك بن اوس النصري وكان محمد بن جبير بن مطعم ذكر ذكرا من ذلك. فدخلت على مالك فسألته فقال انطلقت
حتى ادخل على عمر رضي الله عنه واته حاجبه يرفع فقال هل لك في عثمان وعبدالرحمن والزبير وسعده يستأذنوا رضي الله عنهم؟ قال نعم فدخل قالوا فسلموا وجلسوا. فقال هل لك في علي وعباس رضي الله عنهما؟ فاذن لهما. قال العباس رضي الله عنه يا امير المؤمنين
اقض بيني وبين الظالم فقال اقظي بيني وبين الظالم اشتب احسن الله اليكم. كذا عندك من دون فاستب  تبة مباشر من ينثى طيب قال الرهط عثمان واصحابه يا امير المؤمنين اقض بينهما وارح احدهما من الاخر. فقال فقال
اتئدوا انشدكم بالله انشدكم بالله الذي باذنه تقوم السماء والارض. هل تعلمون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة. يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه قال الرهط قد قال ذلك. ليتك اعربت صدقة
صدقة مضمومة. نعم. ايه لانها يعني خبر لمبتدأ ما تركنا صدقة اذا قلت صدقة  صارت مفعول الى نورث كما تقول الرافضة لا نورثه صدقة بل نورثه لذرياتنا ان الرافظة يقولون
نورث صدقة مم لا لكن الرواية رواية الرواية الصحيحة روايات المسندة انها تورث ما تركنا صدقة لا نورث قف بل ما تركنا صدقة هذا المعنى  احسن الله اليكم. قال قال صلى الله عليه وسلم لا نورث ما تركنا صدقة يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه. فقال
قد قال ذلك فاقبل عمر فاقبل عمر على علي وعباس رضي الله عنهم. فقال انشدكما بالله هل تعلمان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك قالا نعم. قال عمر رضي الله عنه فاني محدثكم عن هذا الامر ان الله كأن الله كان خص رسولا
رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المال بشيء لم يعطه احدا غيره. فان الله يقول ما افاء الله على رسوله منهم فما اوجفتم فكانت هذه خالصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم والله ما ما احتاجها دونكم ولا استأثر بها عليكم
وقد اعطاكموها وبثها فيكم حتى بقي منها هذا المال. وكان النبي صلى الله عليه وسلم ينفق على اهله نفقة نفقة فقط سنتهم من هذا المال ثم يأخذ ما بقي فيجعله مجعل مال الله. فعمل النبي صلى الله عليه وسلم بذلك حياته. انشدكم
بسم الله هل تعلمون ذلك فقالوا نعم. ثم قال لعلي وعباس رضي الله عنهما انشدكم الله هل تعلمان ذلك؟ قالا نعم ثم توفي ثم توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم فقال ابو بكر رضي الله عنه انا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقبضها ابو بكر رضي الله عنه فعمل فيها بما عمل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانتما حينئذ فاقبل على علي وعباس رضي الله عنهما فقال والله يعلم انه فيها صادق بار راشد تابع للحق ثم توفى الله ابا بكر رضي الله عنه فقلت انا ولي رسول الله ولي رسول
الله صلى الله عليه وسلم وابي بكر رضي الله عنه. فقبضتها سنتين اعمل فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر رضي الله عنه ثم جئتماني وكلمت وكلمتكما على كلمة واحدة. وامركما جميع. جئتني تسألني نصيبك من ابن
في اخيك واتاني هذا يسألني نصيب امرأته من ابيها فقلت ان شئتما دفعتما دفعتها اليكما على ان على ان عهد الله وميثاقه. تعملان فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم. وبما عمل فيها ابو بكر رضي الله عنه
ما عملت فيها منذ منذ وليتها. والا فلا تكلماني فيها فقلتما ادفعها الينا بذلك. فدفعتها اليك بذلك انشدكم بالله هل دفعتها اليهما بذلك؟ قال الرهط نعم. فاقبل على علي وعباس رضي الله عنهما فقال انشدكم
هل دفعتها اليكم بذلك؟ قالا نعم. قال افتلتمسان مني قضاء قضاء غير ذلك هو الذي باذنه تقوم السماء والارض لا اقضي فيها قضاء قضاء غير ذلك حتى تقوم الساعة. فان عجزتما عنها فادفعها الي
هناك فيك هما فانا اكفيكما فانا اكفيكما. نعم  فيه مسائل تنبيه على جملة لما قال فجاء العباس فقال اقضي بيني يا امير المؤمنين اقضي بيني وبين هذا الظالم بالكلام ان يدل عليه بالكلام
اه لا يمكن للعباس بأدبه ومكانة علي من النبي صلى الله عليه وسلم ومكانته منه ان يسبه بما آآ بشيء قبيح انما هو على سبيل ايش؟ التنازع والاختلاف في كل يقول اخذ حقي
هذا ما ذكره العلماء والشاهد من هذا الحديث او من ايراده في هذا الباب هو كراهية التنازع كراهية التنازل وانه وان كان بين اناس سيصل في ناس كبار وفضلاء سيصل الى شر
يصل الى الى شرق ويدل على ذلك انه قول عثمان والصحابة الذين معه قالوا اقضوا اقضي بينهما وارح احدهما من الاخر  آآ الظاهر والله اعلم انه لما قالوا اقضي بينهما ان بينهما اشتباه. فكل منهما يقول هذا انا اولى باكثر من ذلك
اولى به لان لانه سيقول العباس سيزعم انه على سبيل الارث وهو ليس على سبيل الارث انما هو على سبيل الفريق النبي صلى الله عليه وسلم او صفي النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان اخذه كيف يعمل به
لذلك قال عمل بها النبي صلى الله عليه وسلم وعمل بها ابو بكر وعملت بها سنتين اعطيكم اياها ان تعملوا كما كان. يعني على سبيل النيابة عنه. ولي امر ان يطلبوا يقوموا بها
سيكون للعباس شبهة انه ارث وهو اولى من ابن اخيه  من علي بها وعلي سيقول لا هذا لامرأتي بنت النبي صلى الله عليه وسلم اناء لهذا الشيء وهكذا على ادارتها وتصريفها
المهم ان المقصود به التنازع فيه النهي عن التنازع نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب اثم من اوى محدثا رواه علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم. يعني
الحديث الذي مر معنا وجاء في يعني بلفظ ايضا عند البخاري المدينة في فضل المدينة وحرم المدينة بلفظ فمن احدى فيه حدثا او اوى محدثا فعليه لعنة الله. نعم اثم من اوى
محدثا  احسن الله اليكم. قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا عاصم. قال قلت لانس رضي الله عنه احرم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة قال نعم ما بين كذا الى كذا لا يقطع شجرها من احدث فيها حدثا فعليه لعنة الله والملائكة
ايها الناس اجمعين قال عاصم فاخبرني موسى ابن انس انه قال او اوى محدثا يعني فيها ايضا او آوى محدثا في الرواية الثانية والمحدث هنا يعني حدث احدث فيها حدثا يشمل حدث البدع
البدع في المدينة وهذا اشد المحدثات ويشمل ايضا الاحداث المحرمات مثل المحرمات  وكذلك من اوى محدثا ايضا يعني رواية الثانية يعني مبتدعا ها هو محدثنا ها هو او حمى محدثا
صاحب جريمة واواه على ان يقتص منه الشاهد فيه واضح من الترجمة لان الحديث نص  احسن الله اليكم قال رحمه الله باب ما يذكر من ذم خاص بالمدينة لا ليس خاص بالمدينة لذلك ذكر فيفتح الباري قال ابن بطال دل الحديث على ان من احدث حدثا او او محدثا في غير المدينة
انه يعني بظاهر الحديث انه غير متوعد بمثل ما توعد به من فعل ذلك بالمدينة المقصود يعني تفضيل المدينة بزيادة التأثير قال وان كان قد علم ان من اوى اهل المعاصي انه يشاركهم في الاثم
فان من رضي فعل قوم وعملهم التحق بهم. ولكن خصت المدينة بالذكر لشرفها لكونها مهبط الوحي وموطن الرسول النبي صلى الله عليه وسلم ومنها انتشر الدين في اقطار الارض كان لها بذلك مزيد فضل على غيرها
والا فالامر شامل لكل المحدثين في كل المحدثات. نعم احسن الله اليكم. قال بعض ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس. وقوله ولا تكفوا لا تقل ما ليس لك به علم
لما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس سيأتي هذا ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس والدليل له وسيأتي ذكر القياس وانه عمل به النبي صلى الله عليه وسلم فاذا
هنا المذموم شيء والمعمول به او الممدوح شيء اخر المراد به هنا ما ليس لك به علم. فسره الشيخ لانه اذا كان رأي مبنيا على اصول يعني مستنبط من عمومات الشريعة ولم يصادم نصا فليس بجهل بل هذا مبني على علم. ان مأخوذ من اصول الشريعة ولم يخالف نصه
كذلك ما كان قياسا صحيحا على اصول صحيحة ولم يخالف نصا حتى يكونوا فاسد الاعتبار هذا لا بأس به اما المذموم هو اتباع ما ليس به علم سواء من الرأي او من القياس هذا مقصود الشيخ
ولذلك اورد الاية ولا تقفوا قال ولا تقل ما ليس لك به علم مع ان القفو هو الاتباع فسره لانه نتيجته القول من اتبع القياس فاسد سيقول بقول  من اتبع الرأي الفاسد سيقول بقول فاسد
لما كان النهي عن الاختفاء عبر بالقول لانه نتيجة هذا  احسن الله اليكم. قال رحمه الله قال حدثنا سعيد بن تليد قال حدثني ابن وهب قال حدثني عبدالرحمن بن شريح. وغيره عن ابي الاسود
عروة انه قال حج علينا عبدالله بن بن عمرو بن رظي الله عنهما فسمعته يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الله ان الله لا ينزع العلم بعد ان اعطاكم انتزاعا. ولكن ينتزعه ينتزعه منهم مع قبض العلماء بعلمهم
سيبقى ناس جهال يستفتون فيفتون برأيهم. فيضلون ويضلون قال فحدثت به عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم ثمان عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما حج بعده فقال
قالت يا ابن اختي انطلق الى عبد الله واستفتي فاستفت لي منه الذي حدثتني عنه. فجئته فسألته فحدثني به كنحو ما فأتيت عائشة رضي الله عنها فأخبرتها فعجبت فقالت والله لقد حفظ عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما
الشاهد من هذا الحديث ذم الرأي تم الاخذ بالرأي لانه قال فيفتون قال فيسألون فيفتون برأيهم نص على انه رأي ليس مفتاء جهال برأيهم ليس مبنيا على دليل او قياسا على دليل
او اخذا منه وانما بالرأي. يعني الرأي تجد الناس احيانا الاذواق والاراء تؤثر فيهم والاهواء تؤثر فيهم ويتركون النص المهم انه ذم الرائي فيه. نعم احسن الله اليكم قال حدثنا عبدا قال اخبرنا ابو حمزة انه قال سمعت الاعمش قال سألت ابا وائل هل شهدت هل شهدت صفين؟ قال نعم. فسمعت سهلا
ابن حنيف يقول وحدثنا موسى بن اسماعيل قال حدثنا ابو عوانة عن الاعمش عنب حاء هذي معروفة رمز للتحويل تنطق حاء الصواب انها تنطق حاء هكذا يعني تحويلة السند من اوله
نعم محدثنا موسى احسن الله اليكم قال وحدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا ابو عوانة عن الاعمش عن ابي وائل انه قال قال سأل ابن حنيف يا ايها الناس اتهموا رأيكم على
لقد رأيتني يوم ابي جندل ولو استطعت ان ارد امر رسول الله صلى الله عليه وسلم لرددته. وما وما وضعنا سيوفنا على عقب عواتقنا الى الى امر يفظعنا الا اسهلنا. الا اسهلنا بنا
الا اسهلنا بنا الى امر نعرفه غير هذا الامر. قال وقال ابو وائل شهدت صفين وبئست صفين كذا الثانية ولا تصفون بعض النسخ صفون وبعضها صفين لكل هذا الحديث الشاهد منه قوله اتهموا الرأي او اتهموا رأيكم على دينكم
هذا قاله ينصف فيه لان صفين محل اجتهاد كل منهم يظن ان احد الصفين في نصرة والاصل الذين مع علي رضي الله عنه مع الخليفة ولتثبيته وهو الخليفة المبايع فهذا من وجهة النظر مقوية لنصرته
والذين في اهل الشام كانوا مطالبون بدم عثمان وقتلت عثمان والخوارج كانوا في صف في هذا الصف مقابل فلهم حجة وشبهة فقال يقول لهم متهموا الرأي تمسكوا بالاصول فلا تعملوا بالرأي
لذلك لماذا؟ لانه يقول كدت يوم ابي جندل يعني يوم الحديبية ان ارد امر رسول الله صلى الله عليه وسلم لان ابا جندل جاء يرفث في قيوده والنبي صلى الله عليه وسلم رده للمعاهدة التي كانت مع قريش. فكان امر فظيع جدا
امر فظيع جدا يعني آآ من مسلمات الدين نصرة نصرة المسلم فكيف يرد فلولا انه رسول الله صلى الله عليه وسلم واتبعوه لضلوا وكذلك سلموا رأيهم لقوله صلى الله عليه وسلم
ثم قالوا والله وما وضعنا سيوفنا على عواتقنا الى امر يفظعنا الا اسهلنا بنا الى امر نعرفه. غير هذا الامر يقول لما كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قاتلنا في قتال ام اوله صعب
ثم يسأل لانه على وجهه في جهاد في سبيله الا هذا الامر فهو اعمى لو قتلنا نقتل اخواننا هذا المقصود. يعني لن يكون سهلا سيكون صعبا في اوله واخره هذا الذي يقول له متهم الرأي. نعم
احسن الله اليكم قال رحمه الله باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل مما لم ينزل مما لم ينزل عليه الوحي فيقول لا ادري او لم لم يجب حتى ينزل عليه الوحي. ولم يقل برأي ولا بقياس لقوله تعالى بما اراك الله. وقال ابن
ابن مسعود رضي الله عنه سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الروح فسكت حتى نزلت الاية. هذا الباب تتمة للباب الذي قبله سيأتي الباب الذي يبين فيه وجه صحة القياس
هنا يقول ما كان النبي صلى الله عليه وسلم اه يعني يسأل مما لم ينزل عليه الوحي فيقول آآ لا ادري او لم يجب حتى ينزل عليه الوحي لم يقس بالقياس
يعني كثيرا ما يفعل ذلك كثيرا ما يفعل ذلك ولا يعني ذلك انه لا يستعمل قياس مطلقا لان هذه مسألة خلافية لكن البخاري يظهر منه والله اعلم انه يؤيد قول النبي صلى الله عليه وسلم لم
يقول بقياس مطلقا اه المهم انه يقول ولم يقل برأي ولا قياس اما في الاغلب فنعم. هذا مسلم جاءت نصوص كثيرة تدل عليه قال لقوله تعالى بما اراك الله يعني وليس برأيك انت
واضح؟ ايه لتحكم بين الناس بما اراك الله ولا تكن للخائنين خصيما قال ابن مسعود سئل النبي عن الروح فسكت. الذي مر معنا انه لم يقل برأي ان لم يقل برأي مع ان كثرة مخاض الناس والفلاسفة في هذا
وظنوا انهم وصلوا الى شيء ولم يصلوا الى شيء من اين هي الروح؟ لماذا؟ لان الله حجب علمها عن الناس آآ على كل هيئة هذا هو هذا يعني مقصود الترجمة لم يقل برأي ولا قياس
برأي هل الرأي غير القياس مترادفان الظاهر ان البخاري منهم من قال هو من باب الترادف كما ذكر الكرماني في شرحه والصواب لا. ان الرأي من التفكر والتأمل والقياس الحاق الشي بنظيره
او بوجود العلة بالحاق بالعلة الرأي اعم رأي عام يدخل فيه القياس ويدخل فيه الاستحسان. ويدخل فيه امور اخرى يعني آآ ذلك البخاري يقول الظاهر والله اعلم ان ان القول بانه متغيران هو قول البخاري
احسن الله اليكم قال رحمه الله حدثنا قال الاوزاعي العلم ما جاء عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يجأ عنهم فليس بعلم كما ذكر فيفتح الباري وغيره
ويقول واخرج ابو عبيد ويعقوب بن شيبة عن ابن مسعود قال لا يزال الناس مشتملين بخير ما اتاهم العلم من اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم واكابرهم  فاذا اتاهم العلم من قبل اصاغرهم
وتفرقت اهوائهم هلكوا. قال ابو عبيد معناه ان كل ما جاء عن الصحابة وكبار التابعين لهم باحسان هو العلم الموروث وما احدثه من جاء بعدهم هو المذموم وكان السلف يفرقون بين العلم والرأي
يقولون للسنة علم يقول للسنة علم ولما عداها رأي كان ابني على سنة علم وعن احمد قال يؤخذ العلم عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم عن الصحابة فان لم يكن فهو في التابعين مخير
يعني يختار من اقوالهم. هذي يسميه الامام احمد الاختيار الذي يسميه الناس الاتباع يعني يختاروا من اقوالهم ما وافق الدليل. اما الصحابة اذا اتفقوا فليس له الا الاتباع او كان عن احد من الصحابة. اما اذا اختلفوا الامام احمد يقول ايش
كما منهجه مذهبه اقواهما للدليل اللهم للدليل او اقربهما للدليل. نعم لذلك ذكر ابن القيم وغيره كان الامام احمد اذا كان في مسألة قول لصحابي لم يعده الا اذا خالفه غيره
وجاء عنه في هذا   احسن الله اليكم قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان قال سمعت ابن ابن المنكدر يقول سمعت جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما يقول مرضت
مرضت فجاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني وابو بكر رضي الله عنه. وهما ماشيان فاتاني وقد اغمي علي فتوضأ رسول الله اي صلى الله عليه وسلم ثم صب وضوءه علي فافقت فقلت يا رسول الله وربما قال سفيان فقلت اي رسول الله كيف اقضي في
كيف اقضي في مالي؟ كيف اصنع في مالي؟ قال فما اجابني بشيء حتى نزلت اية الميراث. نعم. الشاهد من هذا انه اه ما تكلم برأي ولا وانما سكت حتى نزل الوحي
حتى نزل الوحي هذا هو الشاهد  الله اليكم قال رحمه الله باب تعليم النبي صلى الله عليه وسلم امته من الرجال والنساء مما علمه الله ليس برأي ولا تمثيل نعم هذا هو لا قرائي ولا قياس. تمثيل القياس
ان علم النبي صلى الله عليه وسلم وتعليمه لامته انما هو من الوحي لا رأي ولا ضرب مثال بقياس يعني   احسن الله اليكم قال رحمه الله حدثنا موسى سألوا على سبيل البيان فيظرب لهم المثال
الا رأيت ان وضعها في حلال اكان عليه وزر لما سأل ولما كذلك الرجل الذي سيأتينا قصة الذي من جمل او قلقل هل فيها من من اورق؟ قال نعم قال من اين اتى؟ قال لعله نزع عرق قال وهذا لعله
لكن لما سأل الرجل هنا من باب اقناعه والا في الحكم على الاصل. الحكم معروف انه البلد للفراش. ما بنى عليه حكمه وانما بنى عليه الاقناع لهم اطمئنان نفسه هذا مقصوده لما قال مما علمه الله تعليم
التعليم شيء واظهار الحكم او اظهار اصول المسائل يعني تأييدها بالقياس او بالتمثيل اه لا بأس به. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله حدثنا مسدد قال حدثنا ابو عوانة عن عبد الرحمن بن الاصبهاني عن ابي صالح ذكوان عن ابي سعيد جاء عن ابي سعيد
رضي الله عنه جاءت امرأة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ذهب الرجال بحديثك فاجعل لنا من نفسك يوما نأتي به تعلمنا مما علمك الله. فقال اجتمعن في يوم كذا وكذا في مكان كذا وكذا. فاجتمعن فاتاهن رسول الله رسول
الله صلى الله عليه وسلم فعلمهن مما علمه الله ثم قال ما منكن امرأة تقدم بين يديها من ولدها ثلاثة الا كان لا حجاب من النار. فقالت امرأة منهن يا رسول الله اثنين. قال فاعادته مرتين ثم قال واثنين واثنين واثنين
هذا الحديث وجه الشاهد منه انه قال آآ ذهب الرجال بحديثك والحديث العلم الاثر كان يعلمهم ثم قالت فعلمهن مما علمك الله. علمك الله وعلمه الله بما اراك الله يعني لا بالرأي والقياس انما بالعلم الذي هو الوحي هذا هو الشاهد
وايضا لما علمهن علمهن شيئا لا قياس فيه ولا رأي وهو خبر عن الله وقصة ما منكن امرأة تقدم بين يديها من ولدها ثلاثة الا كان لهن كان لها حجابا من النار. وهذا لا يكون الا عن وحي
لا يكون الا عن وحي. نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله باب قول قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة طائفة من امتي ظاهرين على الحق يقال
وهم اهل العلم هذا هو هنا قال لا تزال طائفة. من هذه الطائفة؟ الطائفة المنصورة. كما سيأتينا في الحديث الذي بعده. قال وهم اهل العلم الا وهم اهل العلم نصنف يعني اه
بين هنا انهم اهل ذكر عنه ذكر عنه دي في سننه لما ورد هذا الحديث قال وحدثنا البخاري سمعت علي ابن المديني يقول هم اصحاب الحديث اصحاب الحديث وذكر ايضا الحاكم في علوم الحديث عن الامام احمد انه قال ان لم يكونوا اهل الحديث
فلا ادري من هم طائفة المنصورة والمراد باهل الحديث كما قال القاضي عياض وغيره من يعتقد اعتقاد اهل الحديث سواء كان محدثا او مفسرا او فقيها ولو من عامة الناس ما دام على اعتقاد اهل الحديث وهو السنة فهو من الطائفة المنصورة
سلكك   السلك يكفي السلك فيه المايك         اشهد ان لا لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله اشهد اشهد ان محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الفلاح
الله اكبر الله اكبر الله اكبر لا اله        احسن الله اليكم. احسن الله اليكم. باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال من امتي ظاهرين على الحق يقاتلون وهم اهل العلم. قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن اسماعيل عن قيس عن المغيرة بن شعبة عن النبي صلى الله
الله عليه وسلم انه قال لا تزال طائفة من امتي ظاهرين حتى يأتيهم امر الله وهم ظاهرون. نعم. هذا الحديث فيه الطائفة الباقية وهم اهل الحديث واهل السنة الى قيام الساعة وهم الفرقة الناجية التي اخبر النبي صلى الله عليه
عنها انها الفرقة الناجية قالوا من هي يا رسول الله؟ قال على من كان على مثل ما انا عليه واصحابي. فهذه هي الطائفة المنصورة وهم الفرقة الناجية الباقون الى قيام الساعة
الى قيام الساعة واما حديث الذي عند مسلم حديث عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال انها لا تقوم الساعة الا على شرار الناس فالمراد بعض قبض بعد
ارواح آآ الطائفة المنصورة لانها كما جاء في الحديث ان الله يبعث لما قال له آآ عارضه عقبة بن عامر في حديث الطائفة المنصورة قال له وحديث الطائفة المنصورة هذه اللي قال حدثه بحديث النبي صلى الله عليه وسلم فقال عبد الله بن عمرو اجل
يبعث الله ريحا كريح المسك. فلا تترك نفسا مؤمن فيها مثقال ذرة او حبة من ايمان الا قبضته ثم يبقى شرار الناس عليهم تقوم الساعة. فلا تعارض بين الحديثين   احسن الله اليكم قال حدثنا اسماعيل قال حدثنا ابن وهب عن يونس عن ابي شهاب قال اخبرني حميد قال سمعت معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه يخاطب
قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وانما انا قاسمها ويعطي الله ولا يزال امرها ولا يزال ولا يزال امر هذه الامة مستقيما حتى تقوم الساعة او حتى يأتي امر الله. نعم
من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. وانما انا قاسم ذهب بعض العلماء الى انه المقصود بالقسمة هنا قسمة العلم من قسمة العلم لانه قال يفقهه في الدين وبعضهم على انها المقصود بها قسمة المال
انما قسمة المال والظاهر والله اعلم ان الحديث يشمل هذا وهذا يشمل هذا وهذا لانه جاء ما يدل على الامرين من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ومن القرآن لقوله عز وجل وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا جاءت فيه
وقسمة الفيل يذكره العلماء على اتباع اوامر النبي صلى الله عليه وسلم وحديثه لذلك قال القاضي عياض قوله انما انا قاسم اي انما اقسم بينكم فالقي الى كل واحد ما يليق به
يعني من العلم جاء سياقه من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين قال ويعطي الله قال كل واحد منكم من الفهم والتفكر والعمل ما اراده وقالت تربشتي اعلم صلى الله عليه وسلم انه لم يفظل في قسمة ما في قسمة ما اوحي اوحى الله اليه احدا من امتي على الاخر بل سوى في البلاغ
عدل في القسمة وانما التفاوت في الفهم في فهم ايش؟ القرآن وهذا يدل عليه قول علي لما سئل هل عندكم شيء غير القرآن؟ قال لا. ليس عندنا الا كتاب الله
او فهم يؤتيه الله من يشاء قد اشار الى الفار ان التمايز بين الناس بفهم القرآن من الناس من هو اعلم من الاخر لا لانه اعطي او وجد علما لم يجده الناس انما هو استنباط من القرآن
وفي هذا الحديث لا يزال امر هذه الامة مستقيما اشارة الى انها بالعلم. لانه جاء ذكر العلم والتفقه فيه استقامة هذا الامر لذلك وجه ايراد هذا الحديث في هذا الموضع هو ان هذه الطائفة باقية وهم اهل العلم
وانت اول وهلة لما تجد ان العلماء يوردون هذا الحديث. ويفسرونه بان المراد بها اهل الحديث المنصورة ويفسرونه ويريدون به ويقول اهل العلم اول وهلة تقل يعني فيه فيه بعد
لكن اذا نظرت في مجموع الادلة تجد انها او دقة فهم الحديث تجد ان الذي قالوه هو هو الصواب لانها ما دل عليه وهو من الفهم ايضا من فقه الاحاديث ان تجد ان العلماء يقولون هذا وينصون عليه
الالة كلنا الحديث آآ كما يقول العلماء انه دل على ان المراد بهم آآ المراد بهم ومطابقة الحديث لهذا الباب من هذه الجهة جهة بقاء اهل الحديث وهم الطائفة المنصورة
وهم اهل العلم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب في قول الله تعالى او يلبسكم شياعا. يعني مراده التفرق بالاختلاف يعني ان التفرق والاختلاف في العلم من من الوعيد وليس من الخير
من الشر الموعود به او متوعد به وليس من الخير نعم قال رحمه الله حدثنا علي ابن علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا عمرو قال سمعت جابر بن عبدالله رضي الله عنهما يقول لما نزل
على رسول الله صلى الله عليه وسلم عذابا من فوقكم قال اعوذ بوجهك او من تحت قال اعوذ بوجهك فلما نزلت او يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض. قال هاتان اهون او قال ايسر
لانه ليس هناك خيار دون هذه احد هذه الثلاثة فاختار اهونها صلى الله عليه وسلم شفقة بامته شيعا يخلطكم بعضا شيعا واحزابا متفرقين يشايع بعضكم بعضا سميت الشيعة شيعة من هذا القبيل. فلذلك هذا من الوعيد لان التحزب والتفرق
اه مذموم ولذلك يؤخذ من هذا انه هذا يجتنبه العبد لا يقول انه ما دام انه واقع قدري فافعاله لا وين كان واقع قدري تجتنبه تجتنبه بايش للاسباب الشرعية التي تحمي منه
تحمي منه لان وقوع العذاب ووقوع الفتن التي اخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم انها تكون في اخر الزمان اخبر عنها اشياء قدرية كائنة. لكن مع ذلك ارشد الى اجتنابها. قال عبادة في الهرج كهجرة الي وقال فليلزم بيته. قال الساعي فيها
كذا الى اخره والماشي فيها خير من الساعي والقائم خير من الماشي جالس خير من القائم كله قال وهل يلزم بيته واضح يا اخوان؟ نعم وقوع وجود الاشياء القدرية لا يعني الرضا بها. وانما يجتنبها كذلك هذه التحزبات سواء الفكرية او العلمية او الفقهية
هي ليست اه خيرا ووجوده لا يعني الرضا بها نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب من شبه اصلا معلوما باصل مبين وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم حكمهما ليفهم
مسائل لاحظت الترجمة كيف هي ترجمة هنا باب من شبه اصلا معلوما باصل مبين. ايه وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم حكمهما ليفهم السائل. ليفهم السائل. نعم. يعني الاصل انه ليس مبنيا على قياس
وانما توضيحه للسائل بالتشبيه بالقياس الانتزاع انتزاع الحكم مبني على قياس. كما مر معنا في الادلة. ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يبني على قياس. انما وحي هنا ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قاس هذا لتوضيحه للسائل لا لانتزاع الحكم واستخراج الحكم
وهذا من شفوف فقه البخاري رحمه الله نعم احسن الله اليكم. قال حدثنا اصبغ بن الفرج قال حدثني. المراد به القياس الصحيح القياس الصحيح. نعم  احسن الله اليكم قال حدثنا اصبغ ابن الفرج قال حدثني ابن وهب عن يونس عن عن ابن شهاب عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن عن ابي هريرة رضي الله عنه
ان اعرابيا اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان امرأتي ولدت غلاما اسود واني انكرته فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم هل لك من ابل؟ قال نعم. قال فما الوانها؟ قال حمر. قال هل فيها من اورق؟ قال ان فيها لو لو
ترقى قال قال فانى ترى ذلك جاءها؟ قال يا رسول الله عرق نزعها. قال ولعل هذا عرق النزاع ولم يرخص له في الانتفاء منه. نعم الرجل جاء شك  لا شك في هذا الابن الذي ولد له اسود وهو واباؤه بيض فكيف يكون هذا؟ فتعجب من هذا الشيء
كانه يريد ان ينتفي من الولد يرفع دعوة انتفاء. فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل لك من ابل؟ ما دام الفراش موجود وليس ولم يرمها باحد فرق بين اللعان اللعان ان يرميها بشخص انه رأى شخصا عليها يزني بها وانها حملت منه فيلاعن هذه الملاعنة اما
ان يشك في الغلام ولا يرميها بشيء وليس هناك الا وجود الشبك او اللون فهذا لا لا ينفي فهنا ماذا قال له وسلم هل لك من ابل؟ قال نعم. قال هل ما الوانها؟ قال حمر. قال هل فيها من اورق
هل فيها لونه اورق يعني ما فيه غبرة ودخنة لونه؟ قال هل فيها من ذلك؟ قال ان فيها لو رقى  فيها عدة قال من اين جاءها ذلك لعله نزعه عرق
مع ان فحل الابل ليس باورق ومع ذلك الابل انتجت ورقا فقال وهذا لعله نزعه عرق من اجداد لا تعرفه الم فلم يقبل منه النبي صلى الله عليه وسلم ورد دعواه. الشاهد من الحديث انه النبي صلى الله عليه وسلم عمل
الشبه عمل بالشبه من حيث من حيث هذا اه اقناع الرجل. هو قال ليفهم السائل. اما الاصل وباي اصل بنى؟ بنى على الشبه ام بنى على ان الولد للفراش على ان الولد للفراش اذا تمسك بالادلة
تمسك بالاصل. نعم  احسن الله اليكم قال رحمه الله حدثنا مسدد قال حدثنا ابو عوانة عن ابي بشيع سعيد ابن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما ان امرأة استنجأت الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت ان امي نذرة تحج. فماتت قبل ان تحج. افأحج عنها؟ قال نعم حجي عنها
ارأيتي لو كان على امك دين اكنت قاضيته؟ قالت نعم. قال فاقض الله الذي له فان الله احق بالوفاء هذا الحديث قاسي النبي صلى الله عليه وسلم قياس قاس الدين الادمي على دين الله حق الله في الدين الذي في ذمته امها وهو النذر
على الديون للادميين فقال اقضوا الله هنا يقول شبه ليفهم السائل. والا الاصل يكفي فيها ان يقول نعم. ايش وفي بدين امك لان الوحي موجود هو ما يخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم. ومع ذلك ايش؟ افهمها. لكن العلماء يقولون
هذا تنبيه على صحة القياس ليس فقط للتفهيم. استدلوا بهذا وبهذا اه حديث اخر ارأيت ان وضعه في حرامها هل عليه وزر وغيرها من الادلة؟ استدلوا بها على انه ايش
يصح القياس وهذا هو الصحيح ان القياس الصحيح ان القياس الصحيح المبني على مقدماته ونتائجه ولم يعارظ دليلا من كتاب او سنة او اجماع انه النوم صحيح بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحبه
اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالديه وللحاضرين ولجميع المسلمين. قال الامام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة باب ما جاء في اجتهاد القضاء بما انزل الله تعالى
ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الظالمون. ومدح النبي صلى الله عليه وسلم صاحب الحكمة حين يقضي بها ويعلمها ولا يتكلم من قبله ومشاورة الخلفاء وسؤالهم اهل العلم. نعم. هذا الباب
للبخاري رحمه الله ورده في كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة يعني بيان ان القضاة والحكام الذين يحكمون الناس يكون بينهم لابد ان يعتصموا بالكتاب والسنة واذا خفي عليهم الشيء ان يتشاوروا
مع اهل العلم ويسأل اهل العلم وفي بعض نسخ الصحيح باب باب ما جاء في اجتهاد القضاة وبعضها باب ما جاء في اجتهاد القضاء  ولكن يقول نبه ابن حجر وغيره انها
القضاء اولى بالهمز المد لانه سيأتي ترجمة في بيان اجتهاد الحاكم الحاكم والقاضي اذا هنا ان يتكلم عن الاجتهاد في القضاء وهناك في اجتهاد القاضي اذا اجتهد فاصاب او اخطأ
ثم ذكر قوله تعالى ومن لم يحسن يحكم بما انزل الله فاولئك هم الظالمون   ترجم بهذه الاية في بيان ان من ترك القضاء ترك الحكم بما انزل الله فهو ظالم
هو ظالم  نبه الحافظ بن حجر على اختيار الشيخ البخاري الحافظ البخاري لهذه الآية في هذا الموضع قال ترجمة في اوائل الاحكام يعني كتاب الاحكام آآ قال باب من؟ باب اجر من قضى بالحكمة لقول الله تعالى ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الفاسقون
هناك اشهار باورد الاية فاولئك هم الفاسقون مع انه ترجم لقوله من قضى بالحكمة وهنا ايضا قال ومدح النبي صلى الله عليه وسلم صاحب الحكمة يقضي بها قال فيه اشارة الى ان الوصف
بالصفتين ليس واحدا يعني هناك وصف وصفهم بالفسق من لم يحكم بما انزل الله الباب هناك وهنا في اجتهاد القاضي ترك الاجتهاد اجتهاد في تحري الحق انزل عليه اية فاولئك هم الظالمون
ففيه بيان ان هذه الايات يعني يختلف فيها الحكم باختلاف الحكام يقول خلافا لمن قال احداهما في النصارى والاخرى في المسلمين والاولى لليهود وهي قوله اولئك هم الكافرون لان هناك من قال هذه في اليهود
واولئك هم الظالمون هناك من قال انها في النصارى اولئك هم الفاسقون قال انها في  المسلمين يقول لك البخاري يرى انها باختلاف الناس اختلاف الحاكم نفسه حتى ولو كان من كلهم من المسلمين
ثم قال ابن حجر والاظهر العموم واختصر المصنف على تلاوة الايتين لامكان تناولهما المسلمين بخلاف الاولى فانها في حق من استحل الحكم بخلاف ما انزل الله يعني الكفر ان يستحل تركه
ترك الحكم بغير ما انزل الله واما الاخرتان فهما لاعم من ذلك يعني قد يكون مسلما فاسقا او ظالما هذا كلام الحافظ ابن حجر وهو اظهر الحقيقة قال الشيخ عبد العزيز بن باز
في كلامه على هذه المسألة قال الحكام بغير ما انزل الله اقسام مما يبين اختياره كما اختار او ان هذا هو الذي اختاره ابن حجر تبين انه اختيار البخاري هو الاولى
الاقسام تختلف احكامهم بحسب اعتقادهم واعمالهم  فمن حكم بغير ما انزل الله يرى ان ذلك احسن من شرع الله فهو كافر عند جميع المسلمين يرى  ان ذلك احسن من شرع الله
وهكذا من من يحكم القوانين الوضعية بدلا من شرع الله ويرى ان ذلك جائز يعني يستجيز ذلك ولو قال ان تحكيم الشريعة افضل فهو كافر لكونه استحل ما حرم الله
ان يحكم استحلالا يرى جوازه اما من حكم بغير ما انزل الله اتباعا للهوى اويلي رشوة او لعداوة بينه وبين المحكوم عليه او لاسباب اخرى وهو يعلم انه عاص لله بذلك
ان الواجب عليه تحكيم شرع الله هذا يعتبر من اهل المعاصي والكبائر ويعتبر قد اتى كفرا اصغر وظلما اصغر فسقا اصغر كما جاء ذا هذا المعنى عن ابن عباس رضي الله عنهما وعن طاووس
وعن جماعة من السلف وهو المعروف عند اهل العلم والله ولي التوفيق. هذا كلام الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى نقلناه لاهميته في هذا الموضع باهميته في هذا الموضع وقول المصنف ومشاورة الخلفاء
وسؤال لاهل العلم ايوه هذا يعني ترجمة داخلة في الباب خلاف الباب معطوفة على قوله اجتهاد القضاء يعني هو مشاورة الخلفاء وبيان ان الخلفاء كانوا يشاورون فان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يشاورون الصحابة كما شاور
ابو بكر الصحابة لما سئل عن الجدة وسئل عن كذا شاور عمر سئل عن مسائل وشاور وهكذا من بعدهم من اهل العلم هكذا من بعدهم من اهل العلم ولذلك يذكر الفقهاء في كتبهم
انه ينبغي للقاضي ان يشاور اهل العلم قال الخرقي مختصر واذا نزل به الامر المشكل المشكل عليه مثله شاور فيه اهل العلم والامانة لكن يقولون هذا اذا كان مما يشكل عليه
من المسائل المشكلة التي محل نظر وبحث. اما الذي امرها بين محكوم فيها بنص الكتاب او بالاجماع او ما يدل عليه ظواهر الادلة فهذا يحكم به لانه ظاهر له ولا يحتاج الى مشاورة لظهوره وبيانه
ثم ذكر المصنف رحمه الله في في الباب حديثين لان اه الباب مبني على اه يعني على قضيتين الاولى في الحكم بالحكمة والثاني في المشاورة  احسن الله اليكم قال حدثنا شهاب بن عباد قال حدثنا ابراهيم بن حميد عن اسماعيل عن قيس عن عبدالله رضي الله عنه انه قال قال رسول
رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حسد الا في اثنتين. رجل اتاه الله مالا فسلط على هلكته في الحق. واخر واتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمها. نعم هذا هو
قوله لا حسد هنا اي لا غبطة الى غبطة الا الى غبطة معتبرة ولا غبت ذات فضل الا في مسألته او في خصلتين وليس الحسد المذموم لان الحسد المذموم هو تمني زوال النعمة عن المنعم عليه
اما الغبطة فهي تمني مثل تلك النعمة ان يغبطه عليه ويتمنى انه لو عنده مثلها دون ان يتمنى زوالها عن المنعم عليه لكن اذا كان الانسان يريد ان يغبط الناس ويتمنى مثلهم فافضل ما هنالك
هذه التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم اتاه الله الحكمة يقضي بها بين الناس ويعلمها ان كان قاضيا يقضي وان كان داعيا يدعو ويعلم والاولى ما اذا كان الله اتاه مالا فينفق فيه. في سبيل الله في الحق
والشاهد منه ظاهر ينطبق على القسم الاول من الترجمة وهو القضاء بالحكمة القضاء بالسنة والعلم ويترك الرأي نعم  احسن الله اليكم قال حدثنا محمد بن محمد قال اخبرنا ابوه حكمة حكمة المراد بها هنا
السنة والعلم العلم المأخوذ من الكتاب والسنة وان كانت الحكمة  من ذلك لكنه المراد بهنا السياق يبينها ان المراد بها السنة كما قال عز وجل واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمة. قال علماء السنة

