قل هذه سبيلي. ادعو الى الله. على بصيرة انا ومن من اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين. سبحان الله وما انا من المشركين  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
قال الامام ابو بكر بن خزيمة رحمه الله تعالى في كتابه التوحيد واثبات صفات الرب جل وعلا قال باب زكر سنن النبي صلى الله عليه وسلم المبينة ان الله جل وعلا فوق كل شيء وانه في السماء
كما اعلمنا في وحيه على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم اذ لا تكون سننه ابدا المنقولة عنه بنقل العدل عن العدل موصولا اليه موصولا اليه الا موافقة لكتاب الله
عز وجل لا مخالفة له هزا التبويب يفيد ان السنن لا يمكن ابدا  يعني السنن الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمكن ابدا ان تخالف ايات الكتاب العزيز
اذ الكل وحي اذ الكل وحي خاصة ما يتعلق بالتشريع ان هو الا وحي يوحى علمه شديد القوى الا اني اوتيت الكتاب ومثله معه. غاية ما يمكن ان يحدث ان يقصر فهم بعضنا
عن فهم اي الكتاب العزيز او السنة المباركة قد يظن انه تم تعارض وليس ثم تعارض قال حدثنا ابو قريب قال حدثنا ابو اسامة عن الاعمش ابو اسامة ومحمد بن اسامة
عن ابي صالح عن ابي هريرة قال اتت فاطمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فسالته خادما فقال لها قولي اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء
منزل التوراة والانجيل. قال مرة والقرآن العظيم فلقى الحب والنوى اعوذ بك من شر كل ذي شر انت اخذ بناصيته انت الاول فليس قبلك شيء وانت الاخر فليس بعدك شيء
وانت الظاهر فليس فوقك شيء وانت الباطن فليس دونك شيء اقضي عنا الدين واغننا من الفقر كاد قال المصنف رحمه الله تعالى كذا قال المصنف ورحمه الله تعالى والمعلوم ايضا
ان من سنة النبي صلى الله عليه وسلم لما اتته فاطمة تسأله خادما قال الا ادلك على ما هو خير لك من خادم تسبحين عند النوم ثلاثا وثلاثين وتحمدين عند النوم وتحمدين ثلاثا وثلاثين وتكبرين اربعا وثلاثين
هذا المشهور بهذا الصدد والله اعلم المعلق يعزوه الى مسلم ارجو مراجعة هذا السند ارجو مراجعة هذا السند والنظر في جزئية سؤال فاطمة الخادم فيه هل اعلت ام لم تعل
لحاجة في النفس نعم سؤال فاطمة في حديس علي ثابت التكبير اربعا وثلاثين لكن الذي هنا انها لما سألته خادما دلها على ذكر اخر وهذا الذكر الاخر جاء في حديث مستقل في والذي بعده
عن سهيل عن ابيه عن ابي هريرة كان رسول الله يأمرنا اذا اخذ احدنا مضجعه ان يقول اللهم رب السماوات فاخشى ان يكون دخل ذكر فاطمة بهذا السند على سبيل الوهم
فلذا ارجو مراجعة سند هذا الخبر ما هو الاخر سند غير هذا مستقل ليس من حديس ابي هريرة حديس تسبحين وتحمدين ليس من هذا السند هذا هذا الوارد عن ابي هريرة
لفظه الاشهر كان رسول الله يأمرنا اذا اخذ احدنا مضجعه ولفظة الامر ايضا تحتاج الى مراجعة ان وردت انها كانت فعلا كان الرسول اذا اوى الى مضجعه قال البحث من وجوب
هل ذكر فاطمة وهم دخل حديث  في حديث ثانيا هل هو فعل للرسول ام انه امر من رسول الله؟ ان يقال ان الروايات الاتية كان يأمرنا اذا اخذ احدنا مضجعه ان يقول اللهم رب السماوات
ورب الارض الى اخره والسند الذي بعده فيه كان رسول الله اذا اوى الى فراشه ولا يخفى ما في المتن من خلافات اخر على اية حال المستشهد منه لابواب المعتقد
هو قول وانت الظاهر فليس فوقك شيء وانت الظاهر فليس فوقك شيء هذا ما يستدل به على الفوقية والله اعلم فهذا اولا هذا يستدل به على الفوقية  كما سبق ان الالفاظ التي فيها
انزل ينزل انزلناه منزل كلها مشعرة بذلك ايضا وهنا منها شيء وهو قوله منزل او منزل التوراة والانجيل وفي رواية والقرآن فمنزل وفوق تشعر  مطلوبي وتدل عليه وهنا الاستدلال من وجهين
من كلمة منزل ومن كلمة طوق قال الذي باده نفس المتن  والذي بعده كذلك مع الاختلافات التي اشير اليها ثم قال  حدسنا عبدالرحمن بن بشر ابن بشر ابن الحكم قال
حدثنا عبد الرزاق اخبرنا معمر عن همام ابن منبه قال هذا ما حدثنا ابو هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الملائكة يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار
ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يارج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو اعلم بهم الشاهد من قوله ثم يعرج ويعرج معناه يعرج الى الله تعرج الملائكة والروح اليه فالعروج بمعنى الصعود
فيستدل به ايضا على الفوقية والله اعلم فيسأله وهو اعلم بهم كيف تركتم عبادي قالوا تركناهم وهم يصلون واتيناهم وهم يصلون  هذا قوله ثم يعرج اليه هو المستدل به في الباب
وكذا الايات التي فيها يعرج تعرج الملائكة والروح اليه في يوم كان مقداره خمسين الف سنة وحديث المعراج بما فيه فكل ما فيه العروج دال ايضا على الفوقية والله اعلم. قال
وزكر سندا اخر للمتن المتقدم مع بعض الزيادات وفيه فاذا كانت صلاة العصر نزلت ملائكة الليل نزلت ملائكة الليل وفي هذا او هذا يحتاج ايضا الى نظر لفظة نزلت ملائكة الليل
لانها مخالفة لروايات الصحيح روايات الصحيح يتعاقبون فيكم ولكن المعنى وان كان ثابتا الا اننا ندقق في الالفاظ هنا لان الباب باب عقيدة ويلزم من الناحية الحديسية ان نسلك اجود مسالك التحرير
للالفاظ المستدل بها على وجه الخصوص والله اعلم قال وفي خبر ابي نوم عن ابي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم في قسمة الذهب التي بعث بها علي بن ابي طالب من اليمن. قال النبي
صلى الله عليه وسلم انا امين من في السماء. انا امين من في السماء الا تأمنونني وانا امين من في السماء هذا المستدل به في هذا الصدد   قال ابو بكر
قد امليت اخبار المعراج في غير هذا الكتاب ان النبي صلى الله عليه وسلم اوتي بالبراق قال فحملت عليه ثم انطلقت حتى اتينا السماء الدنيا وفي الاخبار دلالة واضحة ان النبي صلى الله عليه وسلم عرج به من السماء من الدنيا الى السماء السابعة
وان الله تعالى فرض عليه الصلوات على ما جاء في الاخبار. فتلك الاخبار كلها دالة على ان الخالق البارئ فوق سبع سماواته لا على ما زعمت المعطلة ان معبودهم هو معهم في منازلهم وكنوا فيهم
على ما هو على عرشه قد استوى ثم ذكر حديث البراء في قصة قبض الروح روح المؤمن وروح الكافر. قال في قصة قبض روح المؤمن فيقول ايتها النفس الطيبة المطمئنة
اخرجي الى مغفرة من الله ورضوان فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من من السقاء الرواية الاخرى من في السقاء لا يتركونها في يدي طرفة عين فيصعدون بها الى السماء فلا يمرون بها على جند من الملائكة الا قالوا ما هذه الروح الطيبة
فيقولون فلان ابن فلان باحسن اسمائه فاذا توي به الى السماء فتحت له ابواب السماء ثم يشيعه من كل سماء مقربوها الى السماء التي تليها حتى ينتهى بها الى السماء السابعة
ثم يقال اكتبوا كتابه في عليين فذكر الحديث الشاهد من قوله انتهي به الى السماء السابعة وان الله يقول لهم لمشيعيه من الملائكة اكتبوا كتابه في عليين. قال  موردا رواية اخرى عن البراء عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه القصة
ولكنها من طريق يونس ابن خباب  يونس متكلم فيه جزاك الله خير وفيما سبق غنية والله اعلم. قال قال بسنده لابي هريرة   ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الميت تحضره الملائكة
اذا كان الرجل صالحا قيل لا قيل اخرجي ايتها النفس الطيبة كانت في جسد طيب اخرجي يا حميدة وابشري بروح وريحان ورب غير غضبان. قال فيقولون ذلك حتى تخرج فاذا خرجت
عرجت الى السماء فيستفتح لها فيقال من هذا؟ فيقال فلان  فيقال مرحبا بالنفس الطيبة كانت في الجسد الطيب ادخلي حميدة وابشري بروح وريحان ورب غير غضبان فيقال لها كذلك حتى تنتهي الى السماء
التي فيها الرب تبارك وتعالى الشاهد فيقال لها كذلك حتى تنتهي الى السماء التي فيها الرب تبارك وتعالى الاشكالية التي قد تكون في هذا الحديث بعض الكلام في محمد بن عمرو بن عطاء لكنه
احسن حالا من محمد بن عمرو ابن القمة على ما يبدو والله اعلم قال وورد حديث عمران ابن حصين وهو الحديث المطول المشهور وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يا حصين
كم اله تعبد اليوم؟ قال سبعة في الارض واله في السماء قال من الذي او فاذا اصابك الضر من تدعو؟ قال لي في السماء قال اذا هلك المال من تدعو؟ قال الذي في السماء
قال فيستجيب لك وحده وتشركهم ما الحديث ضعيف جدا بسنده متروك وهذا من المأخوذ على ابن خزيمة رحمه الله ان يورد اسانيد احيانا تالفة جدا وفي الباب ما يغني عنها
في الباب ما يغني عنها هذا الذي قد يشين هذا الكتاب بعض الشيء لكن على اية حال ليس هو الخبر الوحيد في الباب بل عشرات الاخبار الصحاح الباب والتي لم يردها ابن خزيمة وسيأتي كثير منها
الدرس القادم ان شاء الله اعني لم يردها في هذا الفصل وسيأتي ان شاء الله مزيد في الدرس القادم ان شاء الله هذا وصل اللهم على نبينا محمد وسلم
