قل هذه سبيلي. ادعو الى الله. على بصيرة انا ومن من اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين انا من المشركين  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله والحمد لله
الصلاة والسلام على رسول الله وبعد فقد انتهينا بحمد الله سبحانه من كتاب التوحيد واثبات صفات الرب جل وعلا لابن خزيمة رحمه الله تعالى وهذا باب اورده كتتمات لما سبق
وايراد لاحاديث فاتته في عدد من الابواب فكأنه ملحق او استدراك لما قد فات فينبغي ان نذكر به الى ان يأتي الدرس الدرس القادم ان شاء الله ونبين بازن الله تعالى
ما في هذا الكتاب من وجوه الانتفاع وما المسائل التي اخذت قال ابن خزيمة رحمه الله تعالى في عموم ما قد سبق وليلقي اخواننا ايضا نظرة عامة على ما قد سبق
استخراج المسائل التي ابتعد فيها ابن خزيمة رحمه الله تعالى انا لسنتي شيئا ما اما الموافقات فهي الاصل والحمد لله رب العالمين. قال رحمه الله تعالى ويلحق في الابواب التي قدمنا ذكرها في هذا الكتاب
وذكر بسند فيه مقال الى انس ان محمدا صلى الله عليه وسلم قد رأى ربه لقد تقدم ذكر الخلاف في ذلك والتحرير ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل هل رأيت ربك يا رسول الله؟ فقال
نور ان اراه وقال رأيت نورا فالنور هذا على ما يبدو والله اعلم هو الحجاب لرواية ثابتة الاسناد فيها حجابه النور لو كشفه لاحرقت شموحات وجهه ما انتهى اليه فصروه من خلقه
فقد وردت رواية اخرى فيها حجابه النار ومن ناحية الاسانيد هي سابتة الاسناد كذلك ثم اورد المصنف بسنده  الى النعمان ابن بشير قال انكسفت الشمس في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
فذكر الحديث وفي هذا السند ضعف وان كان الاصل ثابتا في الصحيحين في ان النبي قال ان الشمس والقمر لا ينكسفان لموت احد ولا لحياته ولكنهما ايتان يخوف الله بهما عباده
فاذا رأيتم شيئا من زلك  فافزعوا الى الصلاة والصيام والصدقة والعتق لكن هنا زيادة وهذا مما يدل على ان الزيادات التي وردت على بعض الاحاديث في خارج الصحيحين او في خارج الكتب الستة في الغالب تكون محل غمز
قال في الزيادة ولكنهما ايتان من ايات الله عز وجل ان الله اذا تجلى لشيء من خلقه خشع له فاذا رأيتم زلك فصلوا كاحدث صلاة صليتموها من المكتوبة وهذا منكر
من ناحية المعنى يقول اذا ان الله اذا تجلى لشيء من خلقه خشع له فكأن المصنف يقصد ان ربنا تجلى للشمس وللقمر فمن ثم كسفتا وهذا فيما ارى والله اعلم
لا اعلم له مستندا غير هذا الذي ذكره ابن خزيمة رحمه الله تعالى. فيعلل انكساف الشمس والقمر بان الله تجلى لهما هذا فيما يبدو غريب على اهل السنة في هذا الصدد
واضافة الى ذلك قوله فاذا رأيتم ذلك فصلوا كاحدث صلاة صليتموها من المكتوبة يعني ان حدث ذلك مثلا بعد الظهر فلتكن صلاتكم كصلاة الظهر يتحدس هذا بعد العصر تكون كصلاة العصر
واذا حدث انكساف للقمر بعد العشاء تكون الصلاة كصلاة العشاء وهذا لا يصح والله اعلم  اورد ايضا في باب الرؤية حديث جابر الذي فيه ان جابرا لما قتل يوم احد
ان والد جابر لما قتل يوم احد قال النبي صلى الله عليه وسلم له يا جابر ما لي اراك منكسرا قلت يا رسول الله استشهد ابي وترك عليه دينا استشهد ابي
في انه اطلق على ابيه انه شهيد على ذلك الذي اثاره بعض الفقهاء اذ اثار البخاري رحمه الله مثل هذه المسألة اذ قال باب لا يقال فلان شهيد انما يعني به القطع والجزم
لغير الذين بشر النبي بهم وانهم شهداء ان هل يجوز لنا ان نقول عن رجل قتل في حرب اليهود انه شهيد لنا ان نقول ذلك لما ظهر وامره الى الله كقولنا مات على طاعة
فيما يبدو لنا فجابر قال استشهد ابي وترك عليه دينا وعيالا فقال الا ابشرك بما لقي الله به اباك ان الله لم يكلم احدا من خلقه قط الا من وراء حجاب
وان الله احيا اباك فكلمه كفاحا هذه اللفظة ينبغي ان تدرس دراسة مقارنة فبعض العلماء يعلها والمقام لا يتسع لذكر وجوه الاعلال وذكر وجوه المعارضين لاعلالها المقام لا يتسع لذلك
يا محل بحس ومراجعة قال يا عبدي تمنى علي ما شئت اعطيك قال تردني الى الدنيا فاقتل فيك فقال الله تبارك وتعالى لا اني اقسمت بيمين انهم اليها لا يرجعون
تعني الدنيا وهذه الزيادة ايضا فيها بعض الكلام ولو سلم بها في ان القسم هو الذي ذكر الله تبارك وتعالى في كتابه وحرام على قرية اي ممنوع على قرية اهلكناها
انهم لا يرجعون واللام زائدة لتقوية الكلام فالمعنى وحرام على قرية اهلكناها انهم يرجعون كما تقول لا والله لا والله فانت زدت كلمة لا للتأكيد ولا تعني بها النفي قال
فاورد ايضا حديثا حسن الاسناد وله طريق في مسلم له طريق في مسلم ايضا من حديث ابن مسعود هنا قال كنت مستترا باستار الكعبة فجاء ثلاثة نفر كثير شحم بطونهم
قليل فيقوا قلوبهم قرشي وختناه ثقافيا اوثق في وقتنا قرشيان اتكلموا بكلام لم افهمه قال احدهم اترون الله يسمع كلامنا قال الاخر ارى ان اذا رفعنا اصواتنا سمع واذا لم نرفعها لم يسمعه
فقال الاخر ان سمع منه شيئا سمعه كله قال عبدالله فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فانزل فما كنتم تستترون ان يشهد عليكم سمعكم ولا ابصاركم ولا جلودكم  باثبات صفة السمع
لله تبارك وتعالى قال فاورد قال في خبر ابن مسعود الذي امليته في كتاب الجهاد في قوله ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون
في الجنة فيطلع اليهم ربك اطلاعا فقال هل تشتهون شيئا فازيدكموه يقول اطلع الاطلاع الى الشيء لا يكون الا من اعلى الى اسفل ولو كان كما زعمت الجهمية ان الله مع الانسان
واسفل منه وفي الارض السابعة السفلى كما هو في السماء السابعة العليا لم يكن لقوله فيطلع اليهم ربك اطلاعا الاطلاع قد يكون كما ذكر المصنف من اعلى الى اسفل وقد يكون الاطلاع
معناه النظر تقول اطلعت على كذا اي نزرت اليه والله اعلم ذكر احاديث اخر منها الصحيح كحديس يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل هو ثابت في الصحيح قال ورد حديثا ضعيفا عن ابي عبيدة قال عبدالله
وابو عبيدة لم يسمع من عبد الله ابن مسعود قال سارعوا الى الجمعة فان الله يبرز لاهل الجنة في كل جمعة في كثير من كافور ابيض الحديس ضعيف ذكر حديثا ضعيفا اخر وقد تقدم
من حديس وكيل ابن حدس او حدث عن عمه ابي رزين قلت يا رسول الله كلنا يرى ربه يوم القيامة وهو ضعيف وقد تقدم ضعفه والذي بعده ايضا عن كعب انه قال ان الله قسم رؤيته كلاما
بين محمد وبين موسى عليه السلام تراه محمد مرتين وكلمه موسى مرتين ايضا هذا موقوف وموقوف على كعب الاحبار وهو ممن يكثرون من رواية الاسرائيليات فلا يفرح به ارد حديثا من طريق حماد ابن سلمة
نعم انا اتكلم على القدر اللي برز قال اورد بسند من طريق حماد بن سلمة انا طيبني السائب المرة الهمدان عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
عجب ربنا تبارك وتعالى من رجلين رجل ثار من وطائه ولحافه من بينه حبي واهلي الى صلاته فيقول ربنا انزروا الى عبدي صار من فراشه وهو طائي من بين حبه واهله الى صلاته
رغبة فيما عندي وشفقة مما عندي ورجل غزى في سبيل الله فانهزموا فعلم ما عليه من الفرار وماله في الرجوع فرجع حتى اريق دمه رغبة فيما عندي وشفقة مما عندي
فيقول الله للملائكة انظروا الى عبدي راجع رغبة فيما عندي ورغبة مما عندي حتى اري قدمه الحديث اختلف في رفعه ووقفه وهنا من طريق حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب
ورواية حماد عن عطاء بن السائب يرى الاكثرون انها قبل الاختلاط فلذا تعتمد الا اذا عرضت فينظر الى المعارض والله اعلم اعرض بعض الاحاديس السابتة ان الله خلق السماوات على اصبعه والارض على اصبع
والشجرة على اصبع وهذا قد تقدم وهو ثابت قل ذكرها بسند ضعيف فيه بشر ابن الحسين وهو كذاب والحديث ضعيف جدا وان كان اصله في البخاري كذبني عبدي ولم يكن له تكذيب ان يكذبني الى اخره
واورد كذلك بسنده الثابت الى عبدالله ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل جنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ولا يدخل النار من كان في قلبه مثقال ذرة من الايمان
قال رجل يا رسول الله الرجل يحب ان يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله جميل يحب الجمال ان الكبر من من بطر الحق وغمص الناس
لكن هنا زيادة ينبغي ان تراجع وهي ولا يدخل النار من كان في قلبه مثقال ذرة من ايمان الثابت لا يدخل النار عفوا لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال زرة من كبر
وهزه الزيادة ينبغي ان تحرر بدراسة مقارنة التي هي الرجل ولا يدخل النار من كان في قلبه مثقال ذرة من ايمان الصواب اخرجوا من النار معروفة اهي. من وجوه اخر
اورد اثارا موقوفا تفسير منكم الا واردها قال يريدونها ثم يصدرون عنها باعمالهم اورد اثارا موقوفة على ابن عباس بعد اثر اثر جابر ان ابن عباس يقول اللهم تقبل شفاعة محمد الكبرى
وارفع درجته العليا واعطه سؤله في الاخرة والاولى كما اتيت ابراهيم وموسى كلها موقوفات ما ادري ما  طيب انتقل نقلة اورد حديث معاوية رضي الله عنه مرفوعا يكون امراء يقولون فلا يرد عليهم
تتهافتون في النار يتبع بعضهم بعضا لا يسبت اخر يخرج اقوم من النار قد احترقوا الى دائرة وجوههم فيدخلون الجنة لا يثبت ايضا من هذه الطريق اورد احاديث ضعيفة بعد ذلك
فقد تقدمت اصولها بهذا القدر ننتهي فقد انتهى ابن خزيمة رحمه الله وذكر حديثين قد تقدمت اصولهما كحديس لا ترغبوا عن ابائكم فمن رغب عن ابيه فقد كفر والاخر ان اهل الجنة لا يتراءون
في الجنة الى اخره نسأل الله ان يجازي ابن خزيمة خيرا وان يغفر له ما تقدم من بعض الزلات التي لا يسلم منها بشر وان يجازيه عن التوحيد وعن سنة الرسول الامين
خير الجزاء وعلماءنا وعلماء الاسلام اللهم امين بارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير اهيب باخواني ان يراجعوا مراجعة سريعة لاستخراج ما قد ما قد زلت فيه قدم الامام العالم
ابن خزيمة رحمه الله لا للتشفي عياذا بالله ولكن كفى بالمرء نبلا ان تعد نعيبه وللتحذير مما قد لا يتفطن له والله تعالى اعلم وصل اللهم على نبينا محمد وسلم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
