بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله
صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علماني يا كريم ربنا لا تزهر قلوبنا بعد اذ هديتنا هب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب
اما بعد ايها الاخوة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. قراءتنا هذه الليلة في صحيح البخاري. في الرقاق في الحديث الثاني من باب الخوف من الله. اه من باب عن المعاصي وهو حديث ابي هريرة انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
انما مثلي ومثل الناس كمثل رجل استوقد نارا لما اضاءت ما حوله جعل الفراش وهذه الدواب التي تقع في النار يقعن فيها فجعل يزعهن ويغلبنه فيتقحمن فيتقحمن فيها فانا اخذ بحجزكم عن النار وانتم تقحمون فيها
هذا الحديث ذكرنا في الدرس الماظي ان الحافظ رحمه الله نبه على ان الميزي لم يذكر. لم يذكر في الاطراف انه في الرقاق. وان الحافظ لما شرحه في كتاب الانبياء لم يذكره
او لم يستحضره فلما وجده اثناء الشرح اه شرحه هنا وذكرنا المقصود من هذا او الفائدة هذا التنبيه هذا الحديث ايضا ظلم فيه النبي صلى الله عليه وسلم المثال اه التحذير او للامر بالانتهاء من المعاصي. اه
وفيه تنبيه ايضا انه يجب على الانسان ان نعرف قدر النعم بهذه الرسالة النبوية قدر النعمة وحرصه صلى الله عليه وسلم على امته كما قال عز وجل حريص عليكم. بالمؤمنين رؤوف رحيم. فهو وكما
قال عزيز عليه ما عنت فيما يعنثكم عزيز عليه او عناتكم عزيز عليه يعز عليه صلى الله عليه وسلم كل ما هو سبب للعنت هو رحمة للعالمين جميعا ولذلك قال في هذا الحديث مثلي و او
انما مثلي ومثل الناس عموم الناس. لان الله ارسله رحمة للعالمين. ولذلك كان يبالغ عليه الصلاة والسلام في النصح والشفقة على الجميع. ولذلك رفق الله به فقال فلا تذهب نفسك عليهم حسرات نهاه عن
تذهب نفسه حسرة عليهم لما كان فيه من المبالغة في الرفق والرحمة صلى الله عليه وسلم وكما قال لست عليهم بمسيطر. وعزاه بهذا تعزية وقال له انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء. يخفف عليه ان الهداية ليست بيده
حتى يرهق نفسه اكثر من اللازم. او يذهبها تلفا تحسرا عليهم يبذل ما عليه من ما امر به من الدعوة ويبلغ البلاغ المبين. كما قال عز وجل يا ايها النبي
وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس واما اه الهداية فإلى الله عز وجل وقال وانذر عشيرتك الاقربين. امره بالانذار. كان ينذر المهم انه كان صلى الله عليه وسلم رفيقا ما ترك شيئا يدل على الله
اهدي اليه. ويوصل الى الجنة ورضوان الله الا وارشد الناس اليه. وما ترك يصد عن الله سبيله ويهدي النار الا وحذر منه صلى الله عليه وسلم علم ذلك من علمه وجهله من جهله جهل ولذلك كان الناس في
كان الناس في في ذلك بحسب علمهم به. بحسب علمهم فان اعلمهم بديني به وبدينه اعظمهم حظا من الهداية والرشاد. ومثال ذلك في اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وبالعلماء بسنته وسيرته كما قال عز وجل انما يخشى الله من عباده
العلماء العلماء هم الذين يخشون الله وفي هذا الحديث وفي الذي قبله ايضا آآ ضرب الامثلة وهذا مشروع للمعلم والداعي الى الله يضرب الامثلة بما لا خطأ فيه حتى لا يفهمه الناس خطأ اذا يتجاوز الحدود يكونوا يضرب المثال عن علم
لان من بعض الجهلة من بعض الجماعات منتسبة للدعوة تضرب امثلة خاطئة فيقعون في محظور وبالغوا في ذلك حتى تركوا العلم وانشغلوا بضرب الامثلة بدعوة ضرب المثال هو جزء من من العلم او من التعليم
جزء من اسلوب التعليم. مع سلب التعليم النصوص من الكتاب والسنة. والوحي لكن القصص كما ذكر الله في كتابه وذكر الرسول صلى الله عليه وسلم اسلوب من اساليب التعليم كذلك
اول مثال كذلك الوعظ كذلك اه ذكر الحصر والعدد سبعة يظلهم الله في ظله كما قال اية كذا الى اخره. هذه انواع من اساليب التعليم وان شرعها الله عز وجل في الدعوة والتعليم افهام الناس
قال عز وجل وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون. فالقرآن مليء بالامثال ثم كذلك واما فيما يتعلق اسماء الله وصفاته فلا لان الله نهى عن ذلك وقال فلا تضربوا لله الامثال ان الله يعلم وانتم لا تعلمون
يعني لا تقيسوه وتضربوا له مقايسات حتى تقع في الشرك لان الانسان لا يعلم كونه الله حتى يضرب له المثال كذلك ليس لله مثيل حتى يقيسه عليه. لانما هو على النظراء الله لا ننسي لا لهم ولا نظير
واخذ العلماء من هذا دليل على حجية القياس وانه صحيح لان النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث في هذه الاحاديث واحاديث كثيرة. اه هنا قال انما مثلي اي المثال الذي يضرب عليه ومثل الناس اي حال الناس كمثل رجل
استوقد نارا فلما اضاءت جعل الفراش وهذه الدواب التي تقع في النار يقعن فيها. فجعل يزعهن ان يمنعهن. واستوقد نارا للنفع الانتفاع بظوئها الانتفاع دفئها الانتفاع بالطبخ بها لان الله جعل النار متاعا
وتذكرة كما قال عز وجل. هي تذكرة ومتاع لكن الجاهل يقع فيها الفراش كل ما يفرش في يعني يطير بتفريش الجناح ولكن ولذلك قال قال في الحديث الاخر الصحابي قال كنا مع رسول
في غزوة فمررنا بحمرة لها فراخ. فاخذ رجل من القوم فراخها فجاءت عمرت وتفرش عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم من فجع هذه بفراقها فقال الرجل انا
قال اطلق الاخرة. الشاهد من هذا قوله تفرج تقرب منه النبي صلى الله عليه وسلم وتفرش بجناحها. لكن المقصود هنا ليس المقصود كل طائر وانما المقصود هذه ما يسمى بالحشرات التي تفرش عند الضوء
عند الضوء تقحم النار الفراش الابيض هذا الفراش الابيض ليس فراش الربيع ملون الفراش الابيض هذا هو الذي يقع في النوم صغير آآ قال هذه الدواب هذه جعل الفراشة وهذه جعل الفراش وهذه الدواب وايضا الدواب التي تدب احيانا
احيانا لا تطير لا تفرج وانما تدب تأتي الى الظوء اه وصهاره ما يعرف بالبرافش ان البعوض يسمى البق ويسمى وان كان هناك انواع البرغش ايضا صغار البعوض او صغار البق آآ
فجعل الرجل يزعهن الوزع الماء يمنعهم يعني ويدفعهم. والوازع كما يقولون الوازع الديني يعني المانع الديني. كما قال عثمان ان الله يزع بالقرآن بالسلطان ما لا يزع بالقرآن اي يمنع بالسلطان لان السلطان يؤدب
بس مباشرة. والقرآن يعظهم والتأديب ابلغ من الوعظ. هذا هو المقصود به قول يزعم بالسلطان ما لا يزع بالقرآن اراد ان السلطان يؤدب الناس ويخافونه قال اه في تقهمنا او فيتقهمنه فيتقه
فيها ان يدخلن فيها. اه لان هو الاقدام والوقوع في المهالك. او الامور الصعاب قال فانا اخذ بحجزكم عن النار. هذا هو المثال. يعني موقفه صلى الله عليه وسلم انه
يزعهم ويمنعهم وانتم تقحمون فيها. هذا الصورة الحقيقية له عليه الصلاة والسلام السلام انه يمنعهم حتى بشدة بالمسك بحجزهم. وهم يتقحمون والحجز هي جمع حجزة والمقصود بها معقد الازار. وموضع التكة من السراويل. يعني موضع الاليزار اذا عقدته مو غاب
كأنه يدفعه يسحبهم منه. حتى لا يقع فيها. والمقصود الذنوب من الذنوب التي توصل الى النار نعوذ بالله. هنا قال فانا اخذ بمد و كسر الخاء والتنوين على الذال على انه
يعني اسم فاعل. اخذ مثل ظارب. وتارك الى اخره وفي وروي ايظا بصيغة الفعل المظاع اخذ بالمد وظم الخاء اخذوا قال النووي روي باسم الفاعل يعني اخذ اخذ ويروى بصيغة المضارعة
من المتكلم يعني صيغة المتكلم. لان حروف المضارعة الهمزة والنون للمتكلم بالنسبة للمتكلم اخذ نأخذ الى اخره واخذ ممدودة لان فيها همزتان. لان فيها همزتين. همزة المتكلم المضارع وهمزة اصل الكلمة. اصل الكلمة اخذ عين الكلمة. فهي همزة اصلية
دخلت عليها همزة المظارعة التقى هاتان الهمزتان وصار تأخذ السكر احدهما فادمج في الاخر وصار المهم انها واما باسم الفاعل فيقول ابن حجر هو الذي وقع في البخاري رواية مسلم فيها اخذ واخذ واخذ واما البخاري ففيها الا رواية واحدة
اخذ وقوله فانا هذه فانا اخذ الفاء هذه يقول ابن حجر عن الطيب انها الفاء فيه فصيحة. الفاء الفصيحة. والفاء الفصيحة سميت فصيحة لانها تفصح عن محذوف. كالكلام. يعني قبلها محذوف. افصحت عنه
فيها ومتضمنة لمعنى الشرط فكأن الكلام هنا اذا علمتم ذلك فانا اخذ بحجز الحديث ظرب فيه المثال بالرجل الذي اوقد نارا والفراش يتساقط فيها ويغلبنه فيتقحان فيه. قال فانا آخذه هنا محذوف وهو
اذا علم ذلك المثال فانا اخي هذا المقصود. فاذا هي الفاء الفصيحة ولابد ان يكون متظمنة بشرط متظمنة جملة شرطية يعني لانه قال اذا هذي شرطية لان ندخل في دواب الشرط فيكون المحذوف آآ شرط فعل الشرط
الشرط وفعله ويبقى جوابه. هذا المقصود. يعني اذا علمتم هذا فعل الشرط شرط وفعله. جوابه فانا اخذ آآ واذا قلنا انها عاطفة آآ هي ما يعطف جملة على جملة العاطفة هي التي تعرف جمل لكن هنا الظاهر انها مثل ما قال فصيحة طيب
اه الحديث هذا اردفه المصنف للحديث الذي قبله حديث النذير العريان حديث النذير العليا ولذلك ذكر الحافظ ان هذا الحديث فيه اشارة الى ان الانسان احوج الى النذير منه الى البشير. لان
مائلة الى الحظ العاجل دون الحظ الآجل. دائما يحب العاجلة كما ذكر الله كلا بل تحبون العاجلا قال ان هؤلاء يحبون العاجل ويعذرون وراءهم يوما ثقيلا ففيها حب العاجلة ولذلك محتاج الى التخويف
محتاج الى التخويف والانذار. وفي هذا الحديث ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من الرأفة والرحمة والحرص على نجاة الام وفيه البلاغة في المثال ضرب المثال حيث انه شبه تهافت اصحاب الشهوات في المعاصي
التي تكون سببا للوقوع في النار شبهها بتهافت الفراش الواقع في النار لانه ما حملها للوقوع في النار الا اتباع الظوء. اتباع الظوء بلا فكر وعقل لو كانت تعقل لعلمت ان هذا الضوء سيحرقه. وانه يكفي من الانتفاع بالظوء البعد من بعد
لماذا الاقتحام؟ فلضعف عقلها طيشها سقطت في النار. كذلك اصحاب الشهوات لضعف عقلهم وطيفهم يتهافتون على النار. والمقصود اسباب النار وهو الشهوات فلما وقال تقحمون فيها لما كانت النار لها ضوء يبهر الرائي ولا حرارة تثير الغرائز ايضا
الانسان فيه غريزة كامنة من الشهوات والمعاصي الحرارة الموجودة فيه. فكانت المعاصي فتنة للناس. فشبهوا بحرارة النار وضوئها المبهر. الظوء يبهر يغر. والحرارة تجذب فهذه الفراش ضعيفة العقول تغتر بها. كما ان اصحاب المعاصي
يغترون بذلك فتثور عندهم الغرائز لوجود الحرارات حرارة الشهوات. قال ابن بطال هذا او هذه امثال ضربها النبي صلى الله عليه وسلم لامته لينبههم بها على استشعار الحذر خوف التورط في محارم الله والوقوع في معاصيه. ومثل لهم ذلك بما عاينوه وشاهدوه من امور الدنيا
يقرب ذلك الى افهامهم. ويكون ابلغ في موعظتهم. تمثل اتباع الشهوات المؤدية الى النار بوقوع الفراش في النار. لان الفراش من شأنه اتباع ضوء النار. حتى وقع فيها فكذلك متبع شهوته. يعول به ذلك الى العذاب. اعوذ بالله وشبه جهل راكب
بجهل الفراش. لانها لا تظن ان النار تحرقها حتى تقتحم فيها كذلك يعني صاحب الشهوات من طيشه انه لا يظن انها توصله الى في النهاية الى العذاب. قال الطيبي رحمه الله تحقيق
تشبيه الواقع في هذا الحديث يتوقف على معرفة معنى قوله ومن يتعدى حدود الله فأولئك هم الظالمون وذلك ان حدود الله محارمه ونواهيه كما في الحديث الصحيح الا ان حمى الله محارم
ورأس المحار محارم حب الدنيا. وزينتها واستيفاء لذتها وشهواتها تشبه صلى الله عليه وسلم اظهار تلك الحدود ببياناته الشافية الكافية من الكتاب والسنة باستمرار الرجال من النار. وشبه فشو ذلك في مشارق الارض ومغاربها. باضاءة تلك النار ما
المستوقد وشبه الناس وعدم مبالاتهم بذلك البيان والكشف وتعديهم حدود الله وحرصهم على ومنعه اياهم عن ذلك باخذ حجزهم يعني شبهه بالفراغ اللاتي يقتحمن في النار. ويغلبن المستوقد على دفع
قال ويغلبن مستوقد على دفعهن كما ان المستوقد كان غرضه من فعله انتفاع الخلق به من الاستضاءة والاستدفاء وغير ذلك والفراش ولجهلها جعلته سببا لهلاكها. فكذلك كان القصد بتلك البيانات اهتداء الامة
جنابها ما هو سبب اهلاكهم. وهم مع ذلك لجهلهم جعلوها مقتضية لتردهم وفي قوله اخذ بحجزكم استعارة مثل حال منعه الامة عن الهلاك بحالة رجل اخر هذا بحجزة صاحبه الذي يكاد يهوي في مهواة مهلكة. هذا بالنسبة لكلامه كلام الطيبي
بقي ان نقف مع لفظة في الحديث وهي قوله فيقتحمن او فيتقحم فيقتحمن اه الظاهر انها مضبوطة فيقتحمن يحتاج اننا نراجع لعل هذا ان شاء الله يكون في درس المقبل الى الآن ما بقي شيء
الاذان حتى نقرأ الحديث الثاني الحديث الثالث قال حدثنا ابو نعيم حدثنا زكريا عن عام قال سمعت عبد الله ابن عمر يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه. هذا الحديث
ظاهره اه الحصر الاسلام في في هذا من سلم المسلمون من سار يده. وحشر الهجرة بالنهي ليس هو المقصود. هذا الحصر ليس على ظاهره. بل هذا من العام الذي يريد به الخاص. يعني قوله المسلم اللام
هذي في ظاهرة تفيد العموم لكنها لا المقصود الخصوص. ليس المقصود به المسلم اسلام اسلام العام. واما لان المسلم الاسلام العام هو آآ من استسلم لله ظاهرا وباطنا المراد هنا خصوص آآ
سلوك مسلم مع اخوانه. وحقوق بعضهم على بعض. فالمسلم من الذي امتثل الاسلام حقيقة هو من سلم المسلمون من لسانه ويده. لا يأتي يزعم انه مسلم وهو يعتدي على المسلمين لا لا بد ان يحاسب نفسه. كذلك الهجرة كذلك الهجرة كلامه هنا
يعني مثله هل فيها كذلك. وهذا عام اريد به ايضا الخاص. يعني المهاجر الى الله. ها لان الهجرة الى الله اما بالبلدان واما بالانفس ارواح لان الهجرة هي في البلدان هي الانتقال من بلد الشرك الى بلاد الاسلام. والهجرة بالارواح هي هجرة
بقلبه وروحه ويقينه وايمانه الى الله عز وجل. ويدخل فيها هجران المعاصي لانها تركها لله فهو مهاجر ايضا. هو مهاجر. آآ فقوله يقول ابن حجر هنا قيل خص المهاجر بالذكر تطييبا لقلب من لم يهاجر من المسلمين
لفوات ذلك بفتح مكة. قيل فاعلمهم ان من هجر ما نهى الله عنه كان هو المهاجر الكامل لانه لما قال صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد بعد الفتح جاء اناس وانتقلوا الى من مكة الى المدينة بعد الفتح تهيأت
الفرصة استطاعوا ذلك. ففاتتهم الهجرة. فبين ان العبد ما دام مهاجرا الى الله بقلبه وعمله بترك المعاصي فهو مهاجر. فهو مهاجر. قال ويحتمل ان يكون ذلك تنبيها للمهاجرين ان لا يتكلوا على الهجرة. فيقصروا في العمل. وهذا جيد. يعني ايضا اه المهاجرون ما ينبغي
ان يتكلوا على انهم هاجروا وهذه الممادح التي في القرآن في مدحهم في السنة فيتكل لا لا لابد ان يعملوا لابد ان يعملوا. قال ابن بطال يعني المهاجر التام الهجرة من هجر المحارم
وهذا الحديث من جوامع الكلم التي اوتيها النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك تجد العلماء يقفون معه طويلا حتى يعني يستنبطون منهم من العلوم والاحكام. اسأل الله عز وجل ان ينفعنا اه في سنة نبيه
الكتاب وسنة نبيه وان يجعلنا من المسلمين الذين سلم المسلمون من لسانهم وايديهم ومن هاجروا معاصيه انه جواد كريم الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك عليه
