بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له يا له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله
صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم ربنا لا قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب. اللهم لا حول ولا قوة لنا الا بك
عليك توكلنا واليك نبنا واليك المصير. ايها الاخوة الفضلاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته درسنا هذه الليلة في صحيح البخاري في كتاب الرقاق الباب السابع والعشرين    قال ابو عبد الله البخاري رحمه الله باب قول النبي صلى الله عليه وسلم
لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا     قال حدثنا يحيى بن بوكي وكير الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن سعيد ابن المسيب ان ابا هريرة كان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا حدثنا سليمان ابن حرب  قال حدثنا شعبة عن موسى ابن انس عن انس رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه
وسلم لو تعلمون ما اعلم فضحكتم قليلا وانا بكيتم كثيرا  هذا الباب اورده في باب الرقاق    لبيان   الحاجة الى  الخوف من الله عز وجل    الخوف من سوء العاقبة  وما يقدم عليه
العبد وانه لو رآه بعينه من الاهوال    ما يكون في البعث في النار نعوذ بالله منها  وما يكون في القبر   قل انس الانسان في هذه الدنيا وكثرت وحشته حتى يكون بكاؤه اكثر من ضحكه
واورد فيه حديثين حديث انس وحديث ابي هريرة رضي الله عنهما لفظ واحد وترجم الباب على ذلك     ومراده بقوله لو تعلمون ما اعلم  مع ما تقدم ذكره مما يكون في الآخرة ايضا
العلم بالله عز وجل  وبعظمته وقهره وانتقامه     وما يكون من الاهوال التي تكون عند الموت والنزع والقبر القيامة         ابن حجر رحمه الله ابن بطال اثرا عن ابن    ذكروا اثرا عن
الحسن البصري انه قال من علم ان الموت مولده والقيامة موعده ولوقوف بين يدي الله تعالى مشهده فحقه ان يطول في الدنيا حزنه  ايضا ذكروا اثرا مرفوعا لكن اسناده شديد الضعف
من رواية الطبراني وسنيد في تفسيره عن ابن عمر انه ان النبي عليه الصلاة والسلام خرج الى الى اصحابه الى المسجد فاذا هم يتحدثون ويضحكون فذكر هذا الحديث لكن اسناده
الضعيف  قال ابن بطال وخشية الله تعالى انما تكون من مقدار العلم به  كما قال عز وجل انما يخشى الله من عباده العلماء  ولما لم يعلم احد كعلم النبي صلى الله عليه وسلم لم يخشى كخشيته
يعني قوله عليه الصلاة والسلام انما اعلمكم بالله واخشاكم انما انا اعلمكم بالله واخشاكم له  وفي رواية اشدكم له خشية بين العلم والخشية فدل على   عظم العلم بالله عز وجل
يورث عظم الخشية منه    وهذا في حال المؤمنين لانه قد يوجد من الكافرين من يعرف المعرفة العلمية العقلية ولا يصل الى المعرفة القلبية كمثل حال ابليس فانه على معرفة من من الله عز وجل وعظمته
ولكن هذه المعرفة  لم تفد بقلبه شيئا فلذلك استكبر وعاند اعوذ بالله  الغالب ان من يعلم من يعرف الله عز وجل حق المعرفة ذلك يورثه الخشية  ولكن من اتخذ ايات الله هزوا
واعرظ عنها فانه نسأل الله العافية والسلامة قد يكون ذلك سببا لزيغه كما قال عز وجل فلما زاغوا وزاغ الله قلوبهم وهذا جاي في سياق ذكر اليهود مع موسى عليه السلام
مع ان الله ذكر انهم  اه ما اختلفوا الا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم كان اختلافهم بغيا بينهم   سبب ذلك لهم الزيغ فازاغ الله قلوبهم  فكانت المشكلة في القلوب
ليس في وجود المعلومات لان القلوب اوعية والوعاء   القذر    كل ما وصل اليه يتقذر  لو جئت بأطهر ماء كزمزم مثلا ووضعته في وعاء نجس تنجس كذلك القلب  اذا كان خبيثا نجسا
فانه اذا جاءته العلوم والمعارف تتنجس  ولذلك وصف الله عز وجل المشركين بالنجاسة. فقال انما المشركون نجس   وقال اولئك الذين لم يرد الله عن احبار اليهود قد لم يرد الله ان يطهر قلوبهم
فالنجوم فقلوبهم غير طاهرة ولذلك قست   وقال عز وجل في المؤمنين الم يأن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الامد فقست قلوبهم
وكثير منهم فاسق  في القرآن يأتي من قبل ومن قبلهم. في ذكر اهل الكتاب فاذا قالت من قبلهم المراد اقرب امة قبل اهل الاسلام. وهي امة النصارى واذا قال في الامم في ذكر الامم
اهل الكتاب من قبل قطعها عن الاظافة المراد اليهود كانهم القبل الاول  اه  مشكلة في القلوب حتى ولو جاء العلم  لكن ولذلك وصفهم الله عز وجل بان بقسوة القلوب  النجاسة
وقالوا قلوبنا غلف عليها غلاف مغلفة الهدى وقالوا قلوبنا في اكنة مما تدعون اليه كن   الذي هو المكان الذي يستكن به الانسان ويختفي هي هم يقولون انها  آآ في اماكن لا يصل اليها ما تدعو اليه. تدعوهم اليه
وذكر الله ذلك عنهم مقرا لهم على هذا  فقلوبهم في اكنة قلوبهم مغلقة مغطاة كما قال عز وجل كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون  والراي للاقفال وما يغطي القلوب من
انا من  وقد يكون العبد المؤمن قليل العلم لكنه عالم بالله وانه ربه خالقه ومعبوده وعلم بحقوقه فيؤديها خوفا من عقوبته ورجاء رحمته فيكون عارفا بالله هذه الحيثية لانه عرف الاصل
واذا ازداد من العلوم   المعرفة بالله وعظمته وجلاله  والبعث النشور اليوم الاخر جنة نعيمها حتى قال الصحابي لما قال له الرسول صلى الله عليه وسلم كيف اصبحت يا فلان؟ قال اصبحت مؤمنا او موقن
ان لكل قول حقيقة يا رسول الله فاني ارى ربي على عرشه اهل الجنة يتنعمون فيها ورا اهل النار يتضاغون فيها قال عرفت فالزم انظر الى هذه المعرفة وهذا العلم الذي
وصل فيه الى اليقين انه يقول كانه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك  المهم ان اه ان قول لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا
ولكننا الغفلة كثرت في على قلوبنا والجهل  ساضرب لك مثالا   فضائل الاعمال  كلما كان العبد على علم كثير بفظائل الاعمال سواء القولية او الفعلية خاصة التي يستطيعها العبد وسهلة فاذا سمع بها وفي حالة من صفاء النفس والاقبال على الله
وهي سهلة تجده يغتنمها ويفرح بها وتحثه على العمل والحرص عليها  ومن ذلك مثلا فضل العلم اذا قرأ في فضل العلم مجالس العلم كيف يحرص عليه فضل الذكر أنواع من الذكر والتسبيح من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة
غفرت ذنوبه وان كانت مثل زبد البحر تجده يفعلها وهو آآ فرح  فاذا طالت الغفلة ونسي هذه الفضائل حصل له نوع من الكسل عن هذه الاعمال. وهكذا بقية العلوم العلم بالله العلم باليوم الآخر
ما يكون في القبر  وهكذا ولذلك قال عز وجل انما يخشى الله من عباده العلماء يخشون الله لان عندهم العلم الذي يبصرون به اضافة الى ما في قلوبهم من اليقظة كما قال عز وجل
ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد في ذلك هذه السورة التي نزل فيها في سورة قاف ومواعظها او الى القرآن كله  فيها تذكرة
وعلوم كثيرة مسائل قضايا  وعد ووعيد وامثال وقصص وامر ونهي مليء لكن من ينتفع به في هذه العلوم التي في القرآن لمن كان له قلب حي او القى السمع بعد الغفلة
وهو شهيد حاضر. نعود الى كلام ابن بطال رحمه الله يقول ولما لم يعلم احد كعلم النبي صلى الله عليه وسلم لم يخشى كخشيته فمن نور الله قلبه وكشف الغطاء عن بصيرته
وعلم ما حباه الله من النعم وما يجب عليه من الطاعة والشكر وافقر فيما يستقبل من اهوال يوم القيامة وما يلقى العباد في تلك المواقف من الشدائد. وما يعانونه وما يعانونه من المسائل من مسائل
عبادي بما سألت والمسائلة الله عباده عن مثاقيل الذر وعن الفتيل والقطمير كان حقيقة بكثرة الحزن وطول البكاء ولهذا قال ابو ذر رضي الله عنه لو تعلمون العلم ما ساغ لكم طعام ولا شراب ولا نمتم على الفرش
ولا اجتنبتم النساء ولخرجتم من الصعودات تجأرون وتبكون قال عبد الله بن عمرو ابكوا فان لم تجدوا بكاء فتباكوا  لو تعلمون العلم لصلى احدكم حتى ينكسر ظهره. ولبكى حتى ينقطع صوته
وقال الفضيل بلغني عن طلحة انه ضحك يوما فوثب على نفسه وقال فيم تضحك انما تضحك من قطع الصراط ثم قال اليت على نفسي ان لا اكون ضاحكا حتى اعلم متى تقع الواقعة. فلم يرى ضاحكا حتى صار
وقال الحسن يحق لمن عرف ان الموت مولده. وان القيامة موعده وان الوقوف بين يدي الله مشهده ان يطول في الدنيا حزنه     وقال سفيان في قوله تعالى وكانوا لنا خاشعين. قال الحزن داء الدائم في القلب
يعني خشوعهم هؤلاء كان هو الحزن الدائم في القلب وقال انما الحزن على قدر البصر قال بعضهم الحزن والخشية مواريث القلوب التي تنال بما قبلها من الاعمال فمن رام ان يقيم فرضه تاما فيصلي لله بكمال الصلاة
ويصوم بكمال الصيام ويؤدي كذلك سائر الفرائض. ويقوم بالحق على نفسه واهله ومن يسأل عنه فيما مداخلتي مخالطته  ويقيم ما امر به في لسانه وسمعه وبصره وجميع جوارحه حتى يدخل في قوله تعالى
ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقام وجد نفسه عن ذلك عاجزا مقصر فاذا رأى ذلك بعين جلية وعلم قرب اجله وعظيم خطبه وان وان الوقوف بين يدي الله من ورائه حزن حزن على نفسه
بتخلفي عن السابقة التي يسمعها لغيره. الله اكبر   نحن نسمع عن السابقين وما سبقوا فيه من العمل الصالح ونجد في انفسنا التقصير والضعف  فاذا شعر الانسان بهذا يورثه هما وحزنا
مما يوجب له الجد قال ووجب عليه الجد في امره واستجلاب معونة الله بالاعتصام به قال تعالى انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعون رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين   وقال مطرف بن عبدالله دع اعمال الشر
فان في الخير    فان في الخير يعني شغلا لو لم تكن لنا ذنوب الا ان الله يؤاخذنا بصحة اعمالنا واتقانها واحكامها واصلاحها وصوابها لكان في هذا شغل كثير لمن يعقل
هذا كلام ابن بطال رحمه الله وفيه يعني من الفوائد ان ما هو فيه العظة والنقولات المفيدة  في قوله صلى الله عليه وسلم لو تعلمون ما اعلم فيه التخويف شديد
التي تدل على ان الانسان   لم يبلغ من العلم بالله ما وصله يوصله الى هذه المرتبة ولو قال قائل  اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم هذا العلم الذي
اه يوجب البكاء الكثير وقلة الظحك  فكيف كانت حال النبي صلى الله عليه وسلم  ولماذا ما نسمع في سيرته انه على تلك الحال من كثرة البكاء والجواب انه ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم كان
يقوم حتى تتفطر قدماه كما مر معنا وثبت انه كان يقوم وله كل صدره عزيز كازيز المرجل من البكاء وثبت انه صلى الله عليه وسلم  يصوم حتى نقول كما يقول انس لا يفطر
هذا مع قيامه بحق الجهاد في سبيل الله العزو وقيامه بجميع وجوه العبودية لله القلبية والبدنية التي يعسر احصاؤها من الصلاة الصيام والتعليم والدعوة والجهاد والقيام على شؤون المسلمين بجميع أنواع
البر والاحسان  وكان كما يقول الراوي لم يرى ضاحكا انما يتبسم قالوا لم يرى ضاحكا حتى ترى لهواته انما اذا ضحك تبسم صلى الله عليه وسلم ونادرا ما يقولون رؤية
ضحك حتى    ابدى عن نواجذه هذا من القلائل التي في جانب ما عرف عنه صلى الله عليه وسلم من  العبودية لله هذا في جانب ما اوتي صلى الله عليه وسلم من القوة
فان البكاء والخوف ايظا هو عليه الصلاة والسلام اوتي من القوة والشجاعة  والصبر ما معه يتحمل ما يرى من الاهوال وما يعلمها  فان الرجل اذا عرف بالشجاعة من الناس حتى لو اوعد بمواعيد مخيفة من الاعداء والخصوم تجده منشرح الصدر
الجبان. وتجده لو وقع في الشدائد صبورا خلاف الجبان الظعيف الذي ينهار هذه فالنبي صلى الله عليه وسلم اوتي من القوة ان تحمل ان يصعد الى السماوات في ليلة المعراج وهذا امر هائل ورأى من الامور الهائلة
ماء ما رأى كما قال عز وجل  ويوم انزل عليه الوحي ورأى جبريل له ست مئة جناح سد الافق امر هائل مع ذلك كان صابرا ثابت الجأش هذه الامور ايضا ينبغي ان تحسب لان لان الانسان
اذا كان اوتي من القوة ما يتحمل ما يرى ولذلك يوم القيامة العباد مع هول الموقف يؤتون من القوة التي يتحملون هول الموقف. والا لو كان الانسان لا على طبيعته
التي في الدنيا ورأى هول الموقف لا يستطيع ان قد يموت لكن الاخرة ليس فيها موت  ازيل عنها  هذا المقصود كان في قلبه من الخشية من الله والاخبات اليه صلى الله عليه وسلم
ما جعله لما قيل له هل تريد ان الله ارسل اليك؟ هل تريد ان تكون عبدا رسول ام نبيا ملكا نبيا يعني كحال سليمان وداوود قال بل اكون عبدا رسولا
ما قال ذلك الا لعلمه بربه   ولما خير بين  البقاء في الدنيا في ساعة الاحتضار عليه الصلاة والسلام  واول موت قال بل الرفيق الأعلى ما يعلم ما يكون له      المهم ان هذا الحديث ينبغي ان نقف معه ونشعر ان
اه نتحسر على شيئين الاول العلم اننا ضعفاء في العلم والمراد بالعلم ليست قضية هنا في هذا الحديث. ليس المعلومات الفقهية والمعلومات الحديثية اول الاشياء التي هي سبيل العلم المعرفي
وانما المقصود به العلم بالله وعظمته واسمائه وصفاته واليوم الاخر والبعث والنشور والقبر واهواله وما فيه  العبد يجعل له همة ان يكون عالما بهذه يقرأ هي الكتب التي صنفت في هذا في اليوم الاخر
وما يكون فيه يحرص على معرفتها وما في القبور مثل كتابه القبور لابن ابن رجب كتاب الروح لابن القيم وكتاب هادي الارواح لابن القيم عن الجنة وكتاب النار تخويف من النار لابن رجب
غير ذلك مما صنف في في اليوم الاخر ككتاب السيوطي كتاب تذكرة في علوم الاخرة القرطبي البحور الزاخرة في علوم الاخرة وكتب الدكتور عمر الاشقر في الجنة  والنار ياما الصغرى
القيام الكبرى وهذا صياغته وحرصه على على الاحاديث الصحيحة والمسائل من احسن الكتب القيامة الصغرى والقيام الكبرى والنار والجنة. ايضا له الملائكة والشياطين. وان الانبياء هذه له كتب علوم مفيدة نحرص عليها سلسلة هي اه تحرص عليها بالذات ما يتعلق
ما بعد الموت وما بعده لان فيها علوم كثيرة واحاديث صحيحة يعني اعتنى بهذا الجانب واقوال العلماء  المعتمرين كذلك ما يذكره العلماء كتب العقائد لان كتب العقائد يذكرون ما يتعلق باليوم الآخر
والقبر وما بعده فيوردون الادلة على ذلك مثل شرح السفاريني على منظومة    شرح شروح الواسطية الى اخر ذلك نسأل الله تعالى ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح الشيء الثاني غير العلم الا وهو القلوب
تزكية القلب اه يبحث عن الاعمال التي تحيي القلب من كثرة التفكر   في علوم الاخرة وكثرة التفكر في النفس تقصير والذنوب وكثرة الاعمال المزكية للقلب من الذكر الصلاة قيام الليل قراءة القرآن هذه الامور يحرص العبد عليها يكثر من التسبيح والتهليل
ولما شكى رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم قسوة قلبه قال امسح على رأس اليتيم يرق قلبك  صدقة هذه من اعظم اسباب شرح الصدر تنوير القلب يكثر من الصدقة
ولو بالقليل المهم ويكثر من التسبيح والتهليل والتكبير كثيرا جدا والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم خاصة يكثر من قول لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
ليكن اقل شي في اليوم مئة مرة كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم  وغيرها من الاذكار التي ينبغي ان يحرص عليها ان يعرف فضائلها العبد لان العبد اذا عرف الفضائل حفزه ذلك
نسأل الله تعالى ان يصلح احوالنا وقلوبنا ان ينفعنا وان يعلمنا وان يهدينا الصراط المستقيم ويقوينا على العمل وان يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته. ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب
اللهم اصلح احوالنا واحوال المسلمين. وادفع عنا البلاء والوباء والغلاء يا ذا الجلال والاكرام. سبحان ربك رب العزة عما يصفون سلام على المرسلين والحمد لله رب
