بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم
تسليما كثيرا اما بعد. ايها الاخوة الفضلاء درسنا هذه الليلة وفي المجلس الثاني والعشرين من مجالس اه كتاب الرقاب من صحيح البخاري  وتكملة  اه بابي اه كيف كان عيش النبي صلى الله عليه وسلم
واصحابه وتخليهم عن الدنيا وانتهينا في الدرس الماظي من الكلام على حديث انس حديثي آآ  نعم انتهينا من حديث انس باقي حديث عائشة    حديث عائشة نعم حديثان لعائشة وحديث ابي هريرة
وحديث ابي هريرة اه    قال البخاري رحمه الله تعالى   حدثني محمد ابن المثنى قال حدثنا يحيى قال حدثنا هشام قال اخبرني ابي عن عائشة رضي الله عنها قالت كان يأتي علينا الشهر
ما نوقد فيه نارا انما هو التمر والماء الا ان نؤتى باللحيم الا النوتا    سقط من من الطبعة فتح الباري التي اشرف عليها الشيخ عبد القادر. من رواية ابي ذر
آآ الحديث الثاني لها اقصد الطبعة التي هي طبع المتن مع وانما الشرح موجود وهو آآ قال حدثنا عبد العزيز بن محمد الاويسي قال حدثني ابن ابي حازم عن ابيه
ان يزيد ابن رومان عن عائشة قالت انها قالت لعروة ابن اخي ان كنا لننتظر الى الهلال ثلاثة اهلة في شهرين وما اوقدت في ابيات رسول الله صلى الله عليه وسلم نار
فقلت ما كان يعيشكم وفي بعض الضبط ما كان يعيشكم لكن هكذا اللي في ظبط العمدة القاري قال يعيشكم قالت الاسودان التمر والماء الا انه كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم
جيران جميع الانصار كان لهم منائح وكانوا يمنحون رسول الله صلى الله عليه وسلم من ابياتهم فيسقيناه هذان حديثان احدهما سقط من اه رواية ابي ذر التي طبع عليها شيخ عبد القادر
رحمه الله واما هي في الشرح فموجودة في شرح البخاري وفي شرح الفتح اقصد وفي غيره من الطباعات طبعا البخاري وفي شروح  طبعا التي مع شرح العيني والاصطلاني وغيرهم آآ
الحديث الاول لعائشة قالت كان يأتي علينا الشهر ما نوقد فيه نارا انما هو التمر والماء الا ان نؤتى   هذا الحديث السابع بالنسبة لمجموع حديث الباب  وقولها كان يأتي علينا الشهر وفي الحديث الثاني
اه ثلاثة اهلة في شهرين سيأتي بيان ذلك قالت ما نوقد فيه نارا اي ليس هناك شيء يطبخ انما هو التمر والماء فقط لان التمر والماء لا يحتاجان الى طبخ
يأكلون ويشربون من الموجود قالت الا ان نؤتى باللحيم التصغير يعني القليل نؤتى به مين الجيران كما في الرواية الثانية يعني قد يأتيهم شيء من الجيران مطبوخ فيأكلونه لا يحتاجون الى طبخ
والحديث الثاني  اطول من هذا وفيه زيادة بيان قال قالت لعروة يا ابن اختي او ابن اختي يعني على النداء يا ابن اختي وامه هي اسماء بنت ابي بكر فهو ابن اختها
عروة بن الزبير امه اسماء بنت ابي بكر قالت ان كنا ان هذه المخففة من الثقيلة وللتأكيد ان كنا لننتظر او لا ننظر الى الهلال  ان كنا لننظر الى الهلال ثلاثة اهلة في شهرين
ثلاثة اهله في شهرين  لان الشهر الاول يبتدأ بهلال الشهر الاول يبتدأ بهلال يدخل برؤية الهلال ونهايته برؤية الهلال الثاني هلال الشهر الثاني. فالهلال الشهر الثاني يكون هو هلال نهاية الشهر الاول
وهو بداية الشهر الثاني ثم نهاية الشهر الثاني برؤية الهلال الجديد فيكون رؤيا الهلال ثلاثة اهله في شهرين هذا المقصود  وارادت بهذا التعبير انها ان المدة اه شهرين كاملين. لانك اذا قلت بهذا التعبير انه من دخول الهلال
في اول الشهر الاول الى نهاية الهلال من الشهر الثاني ثلاثة اهلة اذا هو شهران كاملان ليس شهرا شهرين فقط اه او شهرين اه او جزء بعض الشهرين هذا المقصود
هذا تعبير منها بدقة يعني المدة  لانها شهران كاملان  في رواية عند ابن سعد قال قالت كان يمر برسول الله صلى الله عليه وسلم هلال ثم هلال ثم هلال لا يوقد في شيء من بيوته نار لا لخبز ولا لطبخ
هذه الثلاثة الاهلة هي شهران قال عروة فقلت ما كان يعيشكم او يعيشكم على الظبطين انه هنا عند البخاري عند قصد الفتح آآ لم لم يضبطها بالقالة بضم اوله وضم اوله
يعني ياء المضارعة اه لم يضبط الشين او العين يعيشكم لكن لكن صاحب العمدة قال بضم الياء وفتح العين وتشديد الياء وبالشين المعجمة المضمومة يعني مشددة يعيشكم قال بضم الياء وفتح العين وتشديد الياء
المكسورة وبالشين المعجمة  المضمومة ثم قال ويروى يعيشكم بظم الياء وكسر العين وسكون الياء من اعاشه الله اي اعطاه العيش  العيني اه اجاد في هذا  بالعناية بالظبط بهذه الرواية  والحافظ والله اعلم انه لما كان
لم يتحرر له ضبطها ايهما سكت عن ذلك بل اشار الى ظم العين فقط لكن  قال يقال اعاشه الله اي اعطاه العيش هذا شرح آآ ليس ظبطا وانما هو شرح
ويقول وفي رواية ابي سلمة عن عائشة نحوه لان هذا الحديث من رواية عروة عن عائشة والثاني من رواية ابي سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف عن عائشة قال نحوه وفيه قلت فما طعامكم؟ قالت الاسودان التمر والماء
هنا ايضا سأل ما كان يعيشه     الاسودان التمر  توارده هذا سؤال عروة ومن ابن عبد الرحمن ماذا قالت الاسودان عن التمر والماء  لان هل لان الماء اسد؟ هم يرون الماء ابيض
مولانا له  قالوا من التلبية يعني التمور اسود الاكثر التمر لكن ما بتغيب لابي بكر وعمر الشمس والقمر قال القمران والاب والام يقالان مع انها اب وام من باب واما اما اما للشهر او للشرف
نسبة لابي بكر وعمر ابو بكر افضل  هنا لماذا؟ شهرة ذي شهرة عمر رضي الله عنه  اه مفرد كلمة وذاك مركب من اب وبكر ابي بكر قمرا لان القمر يضرب فيه الجرس. المثل جمال اجمل
اه مغرب شمسا او لانه لفظ مذكر     وذكر حافظ عن ابي زيد اللغوي انه قال الماء يسن الاسود مستشهدة لذاك شعر يقول ابن وفيه نار يسمونه اسود   ثم قالت انه كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم نجران من الانصار
جيرانهم صلى الله عليه وسلم بما عندهم. كانت لهم منائح جمع منية والمناعة ما يتخذه ناس في بيوتهم او عندهم من اجل اللبن  آآ رواية من حديث ابن عباس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يبيت واهله لا يجدون عشاء
وعند ابن ماجن حديث ابي هريرة النبي بطعام سخن فاكل فلما فرغ قال الحمد لله ما دخل بطني عام وسخ منذ وكذا الحافظ وسنده حسن قال واخرج ابن ماجة بسند صحيح عن انس
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مرارا محمد بيه اصبح عند ال محمد صاع صاع حب ولا صاع تمر وانه وان له يومئذ لتسع سواه هذا يدعاء عليه الصلاة والسلام
ومع انه شاء كم في حديث مر معنا  قال لو جئت لاجرى الله لي وادي ذهب لفضة  الحديث الذي يليه حديث ابي هريرة قال البخاري حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا محمد بن فضيل عن ابيه عمارة عن ابي هريرة. رضي الله عنه
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم ارزق ال محمد قوتا هذا هو  البجلي رضي الله عنه بن عبد الله قال اللهم اجعل اللهم ارزق ال محمد قوتا
والحر هكذا وقع في رواية عند مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه اللهم اجعل رزق ال محمد قوتا  القوت هو ما يقتات عليه ما يقوت البدن ومنه اه تفهم معنى قوله عز وجل
اه من يشفى شفاعة حسنة يكن له نصيب منها وبيشفى شفاعة سيأتي يكون له كيف منها وكان الله على كل شيء مقيتا. مقيت اسم المقيت من اسماء الله عز وجل
المقيت هنا بمعنى الرازق رازق القوت  فان القوت ما يقوم ما يقوس البدن ويكف عن الحاجة اذ كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل الله ذلك قال ابن بطال فيه دليل
على فضل الكفاف واخذ البلغة من والزهد فيما فوق ذلك رغبة في توفر نعيم الاخرة وايثارا لما يبقى على ما يفنى فينبغي ان تقتدي به امته في ذلك وقال القرطبي معنى الحديث انه صلى الله عليه وسلم طلب الكفاف
فان القوت ما يقوت البدن ويكف عن الحاجة وفي هذه الحالة سلامة من افات الغنى والفقر جميعا الله اعلم لان الانسان اذا رزق القوت كلمة من افة الغنى وهي البطر والاشر
اضف الى ذلك ما يتبع ذلك من من آآ وجوب الشكر الذي قد يقصر فيه الانسان اضف الى المحاسبة علي يوم القيامة والسؤال عنه كذلك يسلم من افة الفقر لان الفقر
اذا كان الانسان لا يجد ركوت فانه قد يضجر ولا يسأل وقد يضطر الى المداهنات وتحمل اه الاذى ممن لا يشرف بصحبته اليها بل وقد فر الى السرقة احيانا او الوقوع في الحرام
او ان يستدين ولا يفي وعند ذلك يعد فلا يفي ويحدث في كذب فاذا الفقر له افات كما ان الغنى له افات اسلمه الله. واذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل
ان يكون رزقه قوتا ليكون سليما من افة الغنى ومن افة الفقر  نسأل الله تعالى ان يرزقنا ما نشكره عليه ان يعيذنا من الفقر ومن الجوع فانه بئس الظجيع من
اسباب الطغيان ومن فتنة الغنى وفتنة الفقر فتنة المسيح الدجال وعذاب القبر عذاب النار اسأله تعالى ان يعيذنا من فتنة الدنيا   ثم ذكر البخاري بعد هذا الباب قال باب القصد والمداومة على العمل اوقف باب القصد والمداومة على العمل
وهذا لاعب  آآ اراد به البخاري رحمة الله عليه الكلام على العمل في العبادة. انتقل من الكلام على الزهد في الدنيا وتفضيل الفقر والكلام الابواب السابقة فيما يتعلق بامل وطول الامل فتنة الدنيا وفتنة المال فتنة الاهل
فظل الفقر الى اخره الان دخل في السلوك في العمل هذا باب القصد يعني الاقتصاد والمداومة على العمل وجمع بينهما جمع بين القصد والقصد هنا بفتح القاف المقصود به اه الاقتصاد
والاعتدال بين طرفي النقيض وهو القوام القوام عز وجل والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما هذا القصد قال عز وجل وقد في مشيك فيعتدل واغضض من صوتك
قال في اقصد اي اعتدل قال عز وجل وعلى الله جائر ولو شاء لهداكم دين وعلى الله اي على الله على طريقه قصد السبيل هذه الكلمة العلماء اضافة موصوفة صفة يعني عفوا اضافة نعم الصفة الى الموصوف
اصلحها والله سبيل الطريق القصد اي السبيل المعتدل الذي  الذي وصفه الله عز وجل اه بالصراط المستقيم ووصفه الدين القويم قوله عز وجل ان الصراط المستقيم  قيم إبراهيم حنيفا في امرأة اخرى قيما
وصفها عز وجل بيفية  وقال وما امروا الا يعبدوا الله مخلصين له الدين هنا ويقيموا الصلاة والزكاة وذلك قيمة اي دين الملة القيمة القصد اي المقتصد. فقوله على الله قصد السبيل
هي السبيل للقصد هذا المعنى آآ فهنا باب دي اي والمداومة العمل ااكد على يعني المقصود المأمور به شرعا العمل الصح آآ واورد فيه الاحاديث التي فيها الامر بالاقتصاد امر بالاقصاد من قوله صلى الله عليه وسلم سدد وقلبوا
ان احب الاعمال الى الله ادومها وان اورد فيه اه في هذا ثمات حديث ثمانية احاديث كلها تلو على على الحث على مقاومة العمل الصالح كان قليلا وعلى الاقتصاد ولزوم قصد
قال البخاري رحمه الله اخبرني اي عن شعبة ان فقال معت بي قال سمعتم ذوقا قال سمعت عائشة سألت العمل كان احب الى النبي صلى الله عليه وسلم قالت ادائم
كان يقوم الكؤوم اذا سعى الصالة على حدنا اتيت عن مال عن هشام ابن عروة عن ابيه عائشة انها قالت كان احب العمل الى رسوله صلى الله عليه وسلم الذي يدوم عليه صاحبه
هذان الحديثة تقرب المعنى وفيه وكرر البخاري رحمه الله قادهما في الصحيح في عدة مواضع سواء في الصلاة او في آآ او هنا في بعض الروايات انها قال قل في اي حين كان يقوم
والحين الوقت في رواية قلت متى كان يقم يعني قال اذا سمع في رواية اذا سمع الصرخ قام صلى يعني التحدي   سألها قال عن اي احب العمل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الدائن او الذي يدوم
الذي يدوم عليه صاحبه كما في الرواية الثانية فالدائم المراد به الدوام والمواظبة حسب العرف والمقصود به عن حب العمل يعني مداومته على عمل واحد صلى الله عليه وسلم كما في حديث
كان الرسول صلى الله عليه وسلم اذا عمل عملا احب ان يثبته والمراد انه في كل ليلة يقوم او يداوم على عمله ويقوم في ذلك الوقت الذي يسمع فيه الصارخ والصارخ المقصود به الديك
الصارخ المقصود به الديك وقد بين هذا رواية عند الطيالسي لان المقصود به الصارخ الديك  وقد سبحان الله اجرى الله عادت هذا الحيوان البهيم انه يصرخ عند نصف الليل وعند اوقات مشروعية الصلاة
سواء الاستحباب او ذهاب وقت النهي يا ذهب وقت النهي  تجده يصرخ اذا ارتفعت صرخ اذا زالت الشمس ظهرا بعد الزواج يصرخ واذ غابت الشمس اذا جاء وقت صلاة العشاء وفي اخر الليل
وعند الفجر  ذكر ابن التين عن العباس قال يصرخ نصف الليل او قبله بقليل او بعده بقليل  قال ابن ابن بطال الصارخ يعني الديك يصرخ ثلث الليل وكان داود عليه السلام يتحرى الوقت الذي ينادي الله فيه
هل من سائل ولانه كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه اذا ذهب ثلث الليل وهذي الحديثان فيهما فوائد كثيرة  منها فوائده الحث على مداومة العمل وان الانسان اذا عمل عملا ولو قليلا
ان يواظب عليه كما سيأتي في الحديث الذي بعد هذا انه يحب المداومة على العمل وان قل احب العمل الى الله وان قل وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم او رأى امرأة عند عائشة فقال لها
من هذه فقالت فلانة نذكر من صلاتها قيامها يعني كان لها قال النبي سلم عليكم من الاعمال ما تطيقون فان الله لا يمل حتى تملوا ولذلك استفاد من هذا الحديث
ان الاقتصاد بعبادة وترك التعمق اه مشروع لماذا؟ لانه انشط للبدن ان العدل كان آآ له اعمال راتبة متفاوتة ينشط اذا جاء وقتها اما اذا كانت متصلة يمل واعتبر هذا برمضان
رمظان لما كان يأتي للناس في السنة  في شهر واحد يفرحون بقدومه وينشطون لقيامه صلاة التراويح ولكن لو دام عليهم كل السنة نسائم ويدل على هذا ان الناس في اول رمظان تجدهم
يحضرون المساجد صلاة التراويح. فاذا منتصف الشهر ضعفوا دل على ان شي اذا دام على وتيرة واحدة قد يمل الانسان منه لذلك الاقتصاد والاعتداء  لأ انشأ   من القلب يقبل عليه فرح
عن الملأ وسلم في قوله فان الله لا كمال كما الصحيح  وفوائد كثيرة الحديث الذي بعده وهو حيث ابي هريرة اه هذي حدثنا هدبة بن خالد    حديث ابو هريرة قال البخاري
حدثنا ادم قال اخبرنا او احدثنا ابن عثيم ابي هريرة قال قول الله صلى الله عليه وسلم لن ينجي احدا منكم عمله ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا
الى ان يتغمدني الله برحمة سددوا واغدوا وروحوا وشيء من الدلجة القصد تبلغ  هذا الحديث اهله  كاميرا الحافظ لشرح اخره يقول وقفت اه على سبب اللي هذا الحديث   وهو قال ما اخرجه ابن ماجة فيه جابر قال ما الرسول صلى الله عليه وسلم لرجل يصلي على صخرة
تحية  ورده على حاله وقام صلى الله عليه وسلم فجمع يديه ثم قال ايها الناس عنكم القسط عليكم القصد عليكم عليكم الاصدق  آآ قوله صلى الله عليه وسلم لننجي احد منكم عمله
يعني ان العمل وحده استقلالا لولا رحمة الله عز وجل ولا يغتر الانسان بالعمل وفل عن توفيق الله ورحمته وقوله ويلجأ الله ولا عز وجل يؤتون ما اتوبهم انهم لربهم راجعون مع انه
تصويفات ان الذين امنوا في ربهم الذين هم بايات ربهم نون لا يشركون والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم دين انهم الى ربهم راجعون. اولئك في الخيرات وهم لا سابقون   الاشفاق من
ومع الاخلاص والتوحيد والعمل مع ذلك يخافون نبه النبي هنا الى ان الهلال لتر لن ينجيه العل لولا الله   في رواية حديث جابر لا يدخل احدا منكم عمل الجنة. ويجيره من النار
يقول لا لن ينجي احدا منكم عمله بالاخلاص يعني لن ينجيه من النار والعذاب  واشكال العلماء   ان الله عز وجل ذكر آآ الايات وانها سبب ان الاعمال سب للنجاة سبب لدخول الجنة
قال عز وجل وتلك الجنة التي اورثتموها بما كنتم تعملون اشتموها بما كنتم تعملون قال عز وجل سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون  كيف وهذا الحديث فيه اه انه
ندخل العمل العمل العبد العمل لن ينجي العبد ولن يدخله الجنة ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمة منه. في رواية وفضل واطالوا الكلام في ذلك
آآ الاية قوله وتلك الجنة التي اؤمرها بما كنتم تعملون تحمل على ان الجنة تنال المنازل فيها بالاعمال فان درجات الجنة متفاوتة بحسب تفاوت الاعمال حمل الاية على انها منازل الجنة والتفاضل في الجنة هو بالاعمال
كما ان ابوابها ابواب الجنة الثمانية بالاعمال اهل الصلاة من الصلاة واهل الصدقة واهل الصيام واهل الجهاد الى اخره مساء الفضل والحديث يقال ويحمل الحديث على دخول الجنة والخلود فيها يعني انه
العبد ليس له حق مستقل يستحقه بعمله فان العمى لا يستقل بذلك  اه قال ويجوز ان يكون الحديث مفسرا للاية والتقدير ادخلوها بما كنتم تعملون مع رحمة الله لكم وتفضله عليكم
اقتسام منازل الجنة برحمته وكذا اصل دخول الجنة هو برحمته عز وجل حيث الهم عاملين ما نالوا به ذلك ولا يخلو. هم  قال ولا يخلو شيء من مجازاته لعباده من رحمته وفضله
وقد تفظل عليهم ابتداء بايجادهم ثم برزقهم برزق رزقهم ثم بتعليمهم فذكر آآ هذا الكلام وهنا اشكر على العلماء نجعلهم هنا شيء ذكره ان الباء هنا بما كنتم لابد ان يفهم شيء
وهو مسألة مسألة مذهب المعتزلة الا ان الاعمال موجبة للجزاء وان الاعمال والاسباب موجبة لحصول المسببات وقابلهم الجبرية وان قالوا ان الاسباب ليس لها اثر مطلقا الاسباب واثارها تقابل مذهب مذهب الجبرية ومذهب
المعزلة ولكل اناس ينصرونه من اهل هؤلاء المذاهب ولذلك هذه المسألة  اه دخلت على بعض العلماء عند شرحهم هالحديث او عند تفسير هذه الايات التي فيها ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون. قالوا كيف تكون الباء ها هنا
اه شبابية تنفون انها سببية وهي في الحقيقة رأي السببية على مذهب اهل السنة والجماعة ولكن الاسباب ليست موجبة انما جعل الله اسبابا وجعل لها اثارا بامري وقدره ومشيئته عز وجل. وان شاء يسلبها
الخصية كما سلب الاسباب النار الاحراق لما قذف بها نار كوني بردا وسلاما على ابراهيم. فكانت كذلك واصبحت مع انها تسبب الاحراق  كذلك قد يوجد شيء بلا سبب عز وجل. يقول له كيف يكون
اوجد ادم بلا اب ولا ام وحواء. واودى عيسى بلا اب على كل شيء قدير  اوجد الاسعد وهو مسبب مسبب الاسباب عز وجل وجعل له الاثار المتعلقة بامره عز وجل
الاشعب دباباتي كلها الخلق ليست موجة بذاتها تقول المعتزلة وليست ملغاة لا اثر له كما تقول ليبرية وتبع ذلك الاشاعرة ولذلك نبهنا على هذا لان الحافظ نقل كلام الكرماني على الباء في قوله بما كنتم تعلون
في قوله ما كنت تعملون قال ليست ان الباء في هذه ليست بسببية بل للايثار او المصاحبة اي ورثتموها ملابسة  او للمقابلة نحو اعطيت الشاة بدرهم جعلها للمقابلة فقط كل ذلك
هل السببية اجعلوا ان الاعمال ليست سلم لحصول الجزاء. وهذا غلط هذا يلغي يلغي الايمان يلغي اعمال الطاعات يلغي هذه هي الاسباب التي جعلها الله عز وجل الرضوانه باذنه   اه هذا اللقاء غير صحيح وسببه مذهب البرية اللي تناقض العشرة
وتأثر به هؤلاء العلماء اسأل الله ان يعفو عنا عنهم يقول وبهذا الاخير يعني ان هل المقابلة وليست زبابية جزم جمال الدين الشيخ شرح لبيب فقط تجد الباء للمقابلة وهي الداخلة على الاعواض
ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون وان ما لم تقدم للسببية كانت معتزلة كما قال الجميع لن يدخل احدكم جن بعمل لان المعطي بعوض يعطي مدا بخلاف المسرف. والمسدد المسدد فلا يوجد بدون سبب
قال وعلى ذلك ينتفي التعارض بين الاية والحديث هذا كما قلت لكم قول بان وان السبب المعتزلة وهذا قول اصلا كون ان نقول ان السبب يوجب آآ المسبب هذا غير صحيح
هو اثر وان شاء الله ان يجعله موجبا ومؤثرا كان وان كان يسلبه تأثير كان كذا فلا يلغى مطلقا لا يجعل مطلقا هذا الذي ينبغي ان يعقد ثم قال سبقه الى ذلك يعني سبق ابن هشام لذلك ابن القيم
في كتاب احد درس عادة اباء المقتضية للدخول غير الباء الماضية يعني دخول الجنة فالاولى السببية الدالة على ان الاعمال سبب دخول المقتضية له للاسباب لسباباتها والثانية بمعاوظة نحو اشتريت منه كذا بكذا
هنا الكلام الذي نقله الحجر عنه آآ غير واضح لكن الذي هو احسن من هذا واوضح هو ما ذكره في كتاب حادي الارواح الباب الثالث والعشرين اخر الابواب آآ بما ان الاذان حل
اه سنؤجل قراءة كلام ابن القيم لانه لا نريد ان يضيق علينا الوقت الصلاة اه نقف عند هذا ونجعل لكم فرصة ان تراجعوا كلام ابن القيم في الباب الثالث والعشرين من هذه الارواح في اخره
دي اخر فصل منه ونحن ان شاء الله تعالى سنقرأه في الدرس مقبل لكن هذه المسألة مهمة جدا لانها متعلقة بمسألة في العقيدة ومتعلقة بمسائل في القدر نسأل الله تعالى
ان يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا وان يزيدنا علما وهدى وصاحا وبرا واحسانا وعلما نافعا وان يعيذنا من علم لا ينفع نسأله تبارك وتعالى يرفع هذا الوباء  ان يدفعوا عنا وعن المسلمين
انه جواد كريم. الله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
