بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما ما علمتنا وزدنا علما وهدى يا كريم اه ايها الاخوة
درسنا اليوم في تتمة حديث ابي هريرة   كتاب الرقاق في صحيح البخاري الدرس الماظي  قرأنا في باب القصد ومداومة على العمل في شرح حديث عائشة او حديثي عائشة ووقفنا في اثناء الحديث الثالث حديث ابي هريرة
كان الوقف او الوقوف عند مسألة نشرناها بناء على ما ورد في فتح الباري من اشكالية يعني اه ومسألة مهمة وقلنا لكم انها لما ضاق الوقت احلناكم على كلام ابن القيم في هذه الارواح
لكنا نذكرها هنا وننقل الكلام للقيم يعني قد يكون بعض الاخوان ما تمكن او وان كنا لا نحبذ هذه الصفة لطالب العلم يراجع  العلماء يذكرون انه ينبغي التحضير مسبقا خاصة ان الكتب موجودة ولله الحمد
وصحيح البخاري شروحه كثيرة منها فتح الباري وهو المعتمد في درسنا هذا اضافة الى انه كما قيل لا هجرة بعد الفتح كتاب جامع ومنقح ولكن هو عمل بشر يحتاج الى
يعني توقي اثناء كذا والانتباه لبعض الاشياء التي قد ينقلها عن غيره وقد تكون مما تبناه عن شيوخه وهي المسألة آآ التي اثارها في تعارض بين ظاهر الحديث مع مع
الاية مع قوله عز وجل ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون. الباء مظاهر الحديث بل صريح الحديث انه لن ينجي العمل العمل لا ينجي خلاصة الامر خلاصة الامر ان العمل اه انه بذاته لا يستقل بالانجاء. لا يستقل بالانجاء
ولولا رحمة الله كما هو صريح الحديث الانسان وان الله عز وجل هو الذي وفقه للعمل لكن الاشكال آآ في الكلام الموجود الذي ذكره الشيخ عن اه الكرماني وغيره. وعن ابن
هشام ونسب موافقة ابن القيم  آآ وقلت ان انه قال ذكر ذلك ابن القيم سبقه الى ذلك ابن القيم في مفتاح دار السعادة وذكر كلاما قلت انه غير واضح الدرس الماظي
اه ولما رجعت الى كان مفتاح دار السعادة في اوائله في الصفحات الاولى منه آآ تبين ان الشيخ ابن حجر رحمه الله نقل النص بالمعنى نقل الكلام بالمعنى  على عادته في النقل بالمعنى
لكنه حصل نوع خلل فصار في في الكلام ايش كان صار في خلل  قبل ان اه ندخل في هذا نقرأ كلام ابن القيم في هذي الارواح اه لانه يعطي قاعدة واضحة
يبين الكلام ثم يرجع الى كلامه الذي نقله بن حجر مع تعديل اه النقل آآ يقول ابن القيم رحمه الله بحاجة الى ارواح في الباب في اخر الفصل من الباب الثالث والعشرين
هذا فصل وها هنا امر يجب التنبيه عليه لاحظ انه يقول يجب التنبيه عليه وهو ان الجنة انما تدخل برحمة الله تعالى وليس عمل العبد مستقلا بدخولها. وان كان سببا
ولهذا اثبت الله دخولها بالاعمال في قوله بما كنتم تعملون ونفى رسول الله صلى الله عليه وسلم دخولها بالاعمال بقوله لن يدخل احدكم الجنة او لن يدخل احدكم الجنة بعمله
وقال ولا تنافي بين الامرين لوجهين يعني الامر الاول وهو نفي اثبات دخولها بالاعمال والثاني نفي دخولها بالاعمال. قال لا تنافي بينهما في وجهي احدهما يعني الوجوه اللي ذكروها العلماء للجمع بين هذه الاقوال
احدهما ما ذكره سفيان يعني بن عيينة وغيره قالوا كانوا قال كانوا يقولون النجاة من النار بعفو الله ودخول الجنة برحمته واقتسام المنازل والدرجات بالاعمال ويدل على ويدل عليه حديث ابي هريرة
ان اهل الجنة اذا دخلوها نزلوا فيها بفضل اعمالهم يعني نزلوا فيها ايمن منازل المنازل اقتسموها والدرجات بفضل اعمالهم اي بسبب تفاضل اعمالهم. الفضل هنا بمعنى التفاضل معنى التفاضل كما ذكر الله عز وجل لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل. اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعد من بعد الفتح وقاتلوا وكلا وعد الله الحسين
كلهم موعودون الجنة لكن اللي يتفاضلون قال رواه الترمذي هذا الوجه الاول ان الدخول بعفو الله وفضله النجاة من النار بعفو الله والدخول بفظل الله واقتسام المنازل حسب الاعمال تفاضل فيها حسب تفاضل الاعمال
الوجه الثاني قال والثاني ان الباء هذا الذي يرجحه ابن القيم ويقويه هذا الثاني ان الباء التي نفت الدخول هي باء المعاوضة لن يدخل الجنة احدكم بعمله. الباء هذه يقول هي باء المعاوضة. التي يكون فيها احد العوظين مقابلا للاخر
مراده يعني انه عملك ليس مقابلا للجنة عملك لا يؤدي ثمن الجنة مجرد العمل  هذا والباء التي اثبتت الدخول هي باء السببية التي تقتضي سببية ما دخلت عليه لغيره يعني سبب ما دخلت عليه انه مسبب لغيره هذا المقصود
وان لم يكن مستقلا بحصوله هو سبب لكنه قد لا يكون مستقلا بحصوله هذا كثير ليس هو المستقل بحصوله لولا وجود شيء اخر وهو امر الله وقظاؤه وقدره ورحمته الى اخره
قال وقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الامرين بقوله سددوا وقاربوا وابشروا واعلموا ان احدا منكم لن ينجو بعمله هل ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته
واضح هذا لان النبي صلى الله عليه وسلم امر بالتسديد والمقاربة والعمل وبشر على من عمل ثم نبه على انه لا يعتمد على عمله ويتكل عليه فانه لا يكفي لولا رحمة الله
وفي هذا رد على الطائفتين على الجبرية والقدرية. القدرية النفات  القدر الذين يقولون الاعمال آآ من صنيع العبد والعبد بعمله يستحق الجزاء يكون قد استحق الجزاء على الله والثواب على الله
بعمله وليس لله في ذلك قدرة ولا ارادة هذا معقول الجبرية وجعلوا الاسباب موجبة للمسببات فعلوا الاسباب موجبة للمسببات ونفوا ان يكون الله هو الذي سببه وقدره وهذا الحديث يرد عليهم
واحد بعمله وايضا فيها رد على الجبرية الذين يقولون الانسان مجبور على عمله وعمله لا اثر له. لان الجبرية ينفون الاسباب مطلقا يقولون الاسباب لا تقدم ولا تؤخر انما يقولون هي الاسباب علامات
على العمل اه على على حصول النتيجة من العمل. علامة يقولون الانسان اذا اكل او شرب وذهب جوعه وظمأه ليس الاكل والشرب سببا في ذلك ولا الطعام ولا الشراب ليس هي سببا في ذلك
وانما هي علامة على حصوله هذا طبعا كما قال العلماء اه ده نقص في العقل الذي يجعل ذلك منفيا وكله بامر الله وقدره جعل الله اسباب كما ان النكاح والوطن للزوجة سبب للولد
كذلك غيره وهكذا الاعمال الاعمال الصالحة سبب للنجاة آآ يقول ابن القيم ومن عرف الله تعالى وشهد مشهد حقه عليه ومشهد تقصيره وذنوبه وابصر هذين المشهدين بقلبه عرف ذلك وجزم به والله سبحانه وتعالى المستعان انتهى
يقول اذا عرفت الله تعالى وعرفت حقوقه عليك عرفت انك مهما عملت من عمل لا يكفي واذا نظرت الى ذنوبك وتقصيرك حتى في الاعمال عرفت انها لا تكفي لدخول الجنة
عرفت ان الله هو المتفضل وهو الراحم. وهو الذي اعانك ويسر لك ذلك وقبل منك العمل القليل وتجاوز عن الذنب برحمته نسأل الله تعالى ان يرحمنا برحمته بعد ما فهمنا كلامنا القيم هذا
الذي هو عقيدة اهل السنة والجماعة وعقيدة السلف ان اه معنى الحديث ومع الاية لا تعارض بينهما. ولا تنافي ان الباء المنفية في قوله لن يدخل احدكم الجنة بعمله المنفية هذه هي باء السببية عفوا هي باء
معاوظة لان عملك لا يعاود ولا شيء من الجنة لولا رحمة الله وان الباء الذي بما كنتم تعملون ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون اي بسبب ما كنتم تعملون. هي باء السببية
كما ان باء السلبية او ان الاسباب بنفسها غير مستقلة لولا امر الله وقدره. وكم من رجل تزوج ولم يأته ووطأ زوجته ولم يأته ولد. وكم من رجل آآ تداوى فعل الاسباب ولم يشفى
وكذا وكم من وجود الاسباب التي هي آآ لا تتخلف الا نادرا او لا تتخلف جعلها الله تخلفت كما في احراق النار لابراهيم النار معروفة انها تحرق لكنها جعلها الله
اه في ابراهيم لا تحرق. وجعل لها اشياء لا تحترق منها ابدا ولا تحتر. يوجد اشياء الان يعني النار مهما كانت عليها لا تحرقها ولا آآ تورثها حرارة سبحان الله
جعل ذلك ليس ليست ليس لها سبب في احراقها واشياء كثيرة  طيب نعود الى الكلام الذي ذكره عن الكرماني وكلام آآ حتى نفهم النقل الذي نقله عن ابن القيم اه قبل هذا
ذكر اه كلاما لابن الجوزي في توجيه العلماء او الاجوبة للجمع بين الحديثين بين الحديث والاية غير الذي ذكره ابن القيم ابن القيم ذكر قولين احدهم من قول عن السلف
والثاني في بيان لغة الكتاب والسنة وهو الموافق مقتضى عقيدة اه اهل السنة والجماعة يقول الجوزي يتحصل عن ذلك يعني من الاجوبة اربعة اجوبة. الاول ان التوفيق للعمل من رحمة الله
ولولا رحمة الله السابقة ما حصل الايمان ولا الطاعة التي يحصل تحصل بها النجاة والثاني ان منافع العبد لسيده وعمله مستحق لمولاه فمهما انعم عليه من الجزاء فهو من فضلي
ما دمت عبدا لله وتعمل فانت تعمل ما يجب عليك لسيدك فاذا انعم عليك فهو متفظل واذا لم يعطك شيئا فليس عليه واجب الجزاء قول المعتزلة الثالث جاء في بعض الاحاديث
ان نفس دخول الجنة برحمة الله واقتسام الدرجات بالاعمال. هذا الاحاديث هو كلام ابي هريرة هذا كلام ابي هريرة الذي اه نقل ابن القيم قال رواه  حديث ابي هريرة صحيح انه موقوف عليه وان كان رؤيا
عند الترمذي مرفوعا هو كلام ابن الجوزي هذا الجواب الثالث قال الرابع ان اعمال الطاعات كانت في زمن يسير والثواب لا ينفد يعني جزاء الجنة لا ينفد. عملك يسير في بعض عمرك
ومع ذلك الجزاء الجزاء لا ينفد يدل على ان لان رحمة الله هي الباقية هذا المقصود  اه فالانعام الذي لا ينفد في جزاء ما ينفد بالفضل لا بمقابلة الاعمال وهذا واظح
هذا واضح يعني عملك لا يكفي ان تدوم دواما لا نهاية له في الجنة منعما قليل له حد وانتهى ولكن الله تفظل عليك بالدوام. نسأل الله ان يجعلنا من اهل الجنة ويعيذنا من النار
آآ ثم نرجع الى الكلام الذي نسبه لابن القيم وقال وقال الكرماني الباء في قوله بما كنتم تعملون ليست للسببية يعني ينفون عن اهل السببية لماذا؟ ردا على المعتزلة لكنهم
لا يعني هذا الرد ان ترد تلغي شيء من اصله  قال بل للإلصاق والمصاحبة اي اورثتموها ملابسة او مصاحبة يعني مصاحبة دخلتم الجنة ملابسة لاعمالكم وهذا يعني فيه ثقل الحقيقة هذا القول فيه ثقل هم لجأوا اليه هروبا من بأس سببية
لاننا نعلم ان ان الاخرة دار جزاء لا دار عمل فاذا وجدت الاعمال معنا في الجنة معناه وجدت وجود محاسبة ومجازاة  محاسبة مجازاه    ان الله عز وجل الم يقل الله عز وجل جزاء جزاء حسابا
سألها جزاء حجابا. محاسبة وجزاء عليها  اه طيب قال اول المقابلة هذا الوجه الثاني الوجه الثالث او للمقابلة. نحو اعطيت الشاة بالدرهم ان لم يقل للمعاوظة لانهم ينفون ويفرون من المعارضة
بل للمقابلة وبهذا الاخير جزم الشيخ جمال الدين بن هشام في المغني يعني مغني لبيب فسبق اليه فقال تلد الباء للمقابلة وهي الداخلة على الاعواض كاشتريته بالف ومنه ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون
وانما لم تقدر هنا للسببية كما قالت المعتزلة وكما قال الجميع في لن يدخل الجنة احدكم الجنة بعمله يعني كما قالوا انها ليست سببية الجميع نسب الجميع هذا غير صحيح
آآ ندخل جنة احدكم بعمله اي نعم هذا صحيح. اما الاية فهي آآ للسببية. اما الحديث فلا لانها العمل آآ يعني ليست سببية هنا صحيح لان المعطي والمعطي بعوض قد يعطي مجانا بخلاف المسبب فلا يوجد بدون السبب
هذا يوجد بدون السبب قال وعلى ذلك ينتفي التعارض بين الاية والحديث. قلت هذا كلام ابن حجر. سبقه الى ذلك ابن القيم. فقال في كتاب مفتاح دار السعادة الباء المقتضية للدخول غير الباء الماضية
هذا الكلام يعني فيه اختصار كلام ابن القيم الذي هناك قال الباء المقتضية للدخول غير الباء التي نفي معها الدخول الباء المقتضية للدخول السببية صرح لانها  يعني في قوله بما كنتم تعملون
هذا كلام ابن القيم هناك كلام الشيخ فيه اختصار للحافظ قال في الاولى السببية يعني الداخلة الدالة على ان الاعمال سبب الدخول المقتضية له يعني بما كنتم تعملون. فاقتضاء سائر الاعمال لمسبباتها
كاقتظاء سائر الاعمال لمسبباتها الثانية باء المعاوضة صححوا النسخة التي عندكم لانها بالنسخة الفتح مكتوب بالمعاوظة وهذي اشكلت كيف تكون هذا الكلام؟ المهم لما راجعنا كلام ابن القيم في تحديد السعادة تبين انه يقول باء المعاوضة. ليست بالمعارضة
المعاوضة والمقابلة  نحو اشتريت منه بكذا فاخبر انه ان دخول الجنة ليس في مقابلة عمل احد وانه لولا رحمة الله يعني المنفية  المعاوظة وباء المقابلة هذي المنفية   قول المعتزلة على المعارضة والمقابلة
فاخبر انه ان دخول الجنة ليس في مقابلة عمل احد وانه لولا رحمة الله لعبده لما ادخله الجنة لان العمل بمجرده ولو تناهى لا يوجب بمجرد دخول الجنة بمجرده يعني لا يستقل بان يوجب دخول الجنة. لاحظ عبارة يوجب
لانه يرد على المعتزلة في هذا المعتزلة يقولون العمل يوجب دخول الجنة ويجب على الله ان يدخله الجنة. هذا كلام المعتزلة قال ولا ان يكون عوضا لها لانه لو ولو وقع على الوجه الذي يحبه الله
لا يقاوم نعمة الله يعني لو فرض ان العبد اخلص العمل وعمله بطاعة الله وعلى سنة رسول الله كله كامل مهما كان بلغ العمل لا يقابل النعم التي انعم الله عليك بها
ولا يقابل ان الله وفقك للايمان وحببه اليك وزينه في قلبك قال بالجميع والعمل لا يوازي نعمة واحدة وتبقى سائر نعمه مقتضية لشكرها وهو لم يوفها حق شكرها يعني العبد
فلو عذبه في هذه الحالة لعذبه وهو غير ظالم له لان العبد لم لم يقل لا يستطيع ان يقوم بشكر النعم واذا رحمه في هذه الحالة كانت رحمته خيرا من عمله كما في حديث ابي ابن كعب الذي اخرجه ابو داوود وابن ماجة وذكر فيه القدر ففيه قال
لو ان الله عذب اهل سماواته وارضه لعذبه وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم كانت رحمته خيرا لهم. الحديث قالوا هذا فصل الخطاب مع الجبرية الذين انكروا ان تكون الاعمال سببا في دخول الجنة من كل وجه
والقدرية القسم الثاني. يعني المعتزلة. الذين زعموا ان الجنة عوض العمل وان ثمن وان دخولها بمحض الاعمال والحديث يبطل دعوى الطائفتين والله اعلم. نعم هذا خلاصة المسألة في هذا رد على الجبرية
الذين انكروا ان تكون الاعمال سببا يعني مثل ما ذكره الكلماني قال الباء في قوله بما كنتم تعملون ليست للسببية. هو في الحقيقة تبعوا الجبرية لان هؤلاء كثير من هؤلاء المشايخ تأثر بالاشاعرة والاشاعرة
آآ اخذوا مذهب الجبرية في هذه المسألة ونفي الاسباب   يقول ابن حجر هذا الحديث يرد على المعتزلة الذين اثبتوا بعقولهم اعواظ الاعمال ولهم في ذلك خبط كثير وتفصيل طويل وذكر
جوابا اخر اه لكن ما ذكره ابن القيم يكفي وهو بالذات الذي ذكره في هذه الارواح نعود الى الحديث قالوا يا رسول الله لما قال لن ينجي احدكم احدكم عمله قالوا يا رسول الله ولا انت؟ قال ولا ولا انا
الولا انت يا رسول الله قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته آآ ذكر الكرماني رحمه الله قال اذا كان الناس اذا كان كل الناس لا يدخلون الجنة الا برحمة الله
وجه تخصيص الرسول صلى الله عليه وسلم بالذكر يعني لماذا قالوا ولا انت هذا المقصود وجه تخصيص الرسول صلى الله عليه وسلم بالذكر انه اذا كان مقطوعا له بانه يدخل الجنة
حنا نعرف انه يدخل الجنة قطعا ثم قال لا يدخلها الا برحمة الله غيره يكون في ذلك بطريق الاولى يعني يحرص يحرص على ان يسأل الله من رحمته   اه لذلك قالوا ولا انت يا رسول الله اي لا ينجيك عملك من عظم قدرك
مع عظم قدره قال لا الا برحمتي برحمة الله  آآ وفي صحيح مسلم في حديث جابر انه قال صلى الله عليه وسلم لا يدخل احد لا يدخل احدا منكم لا يدخل احدا منكم عمله الجنة
ولا يجيره من النار ولا انا الا برحمة من الله اسأل الله ان يرحمنا برحمته هنا قال الا ان يتغمدني الله يعني برحمته كما في تكملة الحديث في رواية بفضل ورحمة
بفضل ورحمة  ما المراد بالتغمد هنا اه ذكر الحافظ عن ابي عبيد قال المراد بالتغمد الستر قال ابو عبيد المراد بالتغمد الستر وما اظنه الا مأخوذا من غمد السيف لانك اذا اغمدت السيف فقد البسته الغمد وسترته به
يعني جعل المصدر لهذا او هو غمض السيف والظاهر والله اعلم ان ان اصل التسمية نفس الستر والادخال ادخال التام الذي سمي الغند منه سمي الغند ولذلك قال في القاموس
تغمده الله برحمته غمره بها تغمده برحمته اي غمره بها وتغمد فلانا ستر ما كان منه تغمده تغمده وغمده تغمد الاناء ملأه واعتمد الليل دخل فيه واغمد الاشياء ادخل بعضها في بعض
هذا كلام صاحب القاموس تعود المادة الى الادخال اه الدخول في الشيء وملئه كاملا الى اخره. فاذا تغمدني الله برحمته ان يدخلني برحمته ويغمره بها غمرا قال الرافعي في هذا الحديث ان العامل لا ينبغي ان يتكل على عمله في طلب النجاة ونيل الدرجات
لانه انما عمل بتوفيق الله وانما ترك المعصية بعصمة الله فكل ذلك بفظله ورحمته وينبغي هنا ان نستحضر حديث علي وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له سراقة ابن جعشم يا رسول الله
اخبرنا حتى كأن خلقنا اليوم او ولدنا اليوم هل نعمل في امر قد فرغ منه هو امر انف يعني هل هو فرغ منه بالقدر واعمالنا مكتوبة او امر انف اي مستأنف
لا تقدير فيه فقال بل نعمل في امر قد فرغ منه قال ففيما العمل؟ اذا يا رسول الله قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له هذا الحديث الصحيح اعملوا وكل ميسر لما خلق له
فمن كان من اهل السعادة يسر الى عمل اهل السعادة. ومن كان من اهل الشقاوة يسر الى عمل اهل الشقاوة اسأل الله ان يجعلنا من اهل السعادة ويعيذنا من الشقاوة
هنا في هذا الحديث مع انه اشار الى ان الامر يعني ان الاعمال بذاتها لا تستقل الا انه قال في الحديث الاخر اعملوا وفيه الرد على القدرية. الذين يقولون الامر انف ما فيه قدر
وفي هذا الحديث قال سددوا وقاربوا. واغدوا وروحوا وشيئا من الدلجة. والقصد القصد تبلغه وبين صلى الله عليه وسلم ان الانسان يعمل حتى ولو كان العمل بذاته غير مستقل بدخول
الجنة والنجاة من النار انما هو برحمة الله فليعمل وليبشر برحمة الله. وليبشر برحمة الله سددوا يعني قصد السداد والصواب لان السداد هو الصواب وهذا تنبيه على حتى لا يفهم احد ان النفي المذكور في الحديث
آآ لن يدخل احدكم الجنة انه لا فائدة في العمل لا نبه استدرك هنا لذلك يقول الحافظ ومعنى هذا الاستدراك انه قد يفهم من النفي المذكور اه نفي فائدة العمل فكأنه قيل بل له فائدة
وهو ان العمل عامة على وجود الرحمة انظر الى هذه الجملة هنا قال علامة على وجود الرحمة. ايضا هذه مما دخل على الحافظ من مذهب الجبرية مذهب عفوا مذهب الشاعرة الجبرية
العلامة  مذهب اه هذا لانهم ينفون الاسباب ويجعلونها انما هي امارات وعلامات. ليست عللا يفرقون بين العلماء يفرقون بين الامارات والعلل والاسباب هم هنا هربوا من مذهب المعتزلة ووقعوا في مذهب الجبرية
بل هي الاعمال سبب سبب لوجود الرحمة لكنه كما قال اهل السنة ليس سببا موجبا موجبا عن الله لان الله لا يوجب عليه احد شيء انما هي حقوق اوجبها على نفسي كما قال في الحديث الذي في الصحيحين
حديث معاذ قال يا معاذ اتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله؟ قلت الله ورسوله اعلم. قال حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا
وحق العباد على الله ان لا ان لا يعذب من لا يشرك به شيئا في رواية ان يدخله الجنة جعله حقا على نفسه. قال العلماء اهل السنة والجماعة قالوا هذا حق جعله الله على نفسه
لا يجب وجوبا وانما هو حق جعله مع نفسه لعدله ورحمته بخلاف القول المعتزلة انه قالوا يجب عليه لذلك المعتزلة من مذهبهم الخبيث ان يكون يجب على الله فعل الاصلح
هذا غير صحيح على كل هنا قول الحافظ هنا العمل علامة على وجود الرحمة هذا آآ يعني غير صحيح بل نقول هو سبب من اسبابها اه لكن ليست موجبة وكلا المذهبين خطأ مذهب الجبرية ومذهب المقدرية
من الاسباب لها تأثير بما جعله الله بها او لها من من ذلك وليست موجبة بذاتها بل بامر الله عز وجل وقدره آآ  قال وقوله وقاربوا سددوا وقاربوا سددوا وقاربوا
السداد معروف انه الاصابة او الوصول الى الصواب والمقاربة اذا لم يستطع الصواب يقارب لا ييأس لان الانسان اذا كان يصوبوا على هدف وشيء غرظ يصيبه بالنبل او بالبندق واذا كان لم يصبه فليقارب لا ييأس
فهنا قال سددوا وقاربوا لا تفرطوا ولا تفرطوا سددوا اعملوا بالسداد كما قال عز وجل فاستقم كما امرت ومن تاب معك ولا تطغوا وقاربوا الحجر اي لا تفرطوا فتجهدوا انفسكم في العبادة
لئلا يفضي بكم ذلك الى الملال فتترك العمل فتفرطوا يعني الافراط يوصل الى التفريط قال وقد اخرج البزار المبارك بالزهد من حديث عبد الله بن عمرو موقوف عليه قال ان هذا الدين متين فاوغلوا فيه برفق
ولا تبغضوا الى الله ولا تبغضوا الى انفسكم عبادة الله فان المنبت لا ارظا قطع ولا ظهرا ابقى المنبت آآ الذي عطبة مركوبه من شدة السير مأخوذ من البت وهو القطع
حصارا منقطعا في اثناء الطريق لم يصل الى مقصوده وفقد مركوبه اه بالهلاك. لانه شد عليه حتى هلك ولو كان الرفق به وصل ولو بعد حين ولذلك قال واوغلوا في هذا الحديث اوغلوا ان هذا الدين
آآ متين فاوغلوا فيه برفق ايدخل فيه  في الحديث الاخر لن يشاد الدين احد آآ الا غلبة الا غلبه اه قال واغدوا وروحوا وشيئا من الدلجة الغدو معروف السير اول النهر والرواح السير في اخر النهار من بعد
من بعد الزوال الى غروب الشمس والدلجة الليل في هذا يقول سيروا شبه السير فيه كسيري الناس بشيء من شيء اغدو وروح في اول النهار في اخر النهار وشيء من الدلجة
قال ابن حجر المراد بالغدو السير من اول النهار وبالرواح السيل من اول النصف الثاني من النهار والدلجة بضم المهملة وسكون اللام ويجوز فتحها دلجة او الدولجة وباللام وبعد اللام جيم
سير الليل يقال سارة من الليل اي ساعة ولذلك قال شيئا من الدلجة لعسر سير جميع الليل لان الانسان ما يستطيع ان يسير الليل كله ونبه الحافظ او انتبه الحافظ لشيء وقال فكأن فيه اشارة الى صيام جميع النهار
وقيام بعض الليل يعني لماذا جميع النهار؟ لانه قال اغدوا وروحوا النهار جعله كله مجال للمشي اما الليل قال شيئا من الدرج ومن المعلوم ان ان الصيام يكون لليوم كله من طلوع الفجر لغروب الشمس
لا يكون جزءا منه كما ان القيام لا يشرع قيام الليل كله نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك وانما بعض الليل قال الله عز وجل قوموا الليل الا قليلا
في امريكا الا قليلا هنا كأن الحافظ انتبه الى هذا قالوا اشار الى اعم من ذلك من سائر اوجه العبادة قال وفيه يعني من الفوائد اشارة الى الحث على الرفق في العبادة
وهو الموافق للترجمة يعني ترجمة الباب القصد والمداومة على العمل والمداومة على العمل يكون مقتصدا صوابا مسددا ليس ويداوم عليه ولو كان قليلا كما سيأتي في آآ في الاحاديث الاخرى
قال وعبر بما يدل على السير لان العابد كالسائر الى محل اقامته وهو الجنة وشيئا من الدلجة وشيئا منصوب بفعل محذوف اي افعلوا يعني شيئا هناك شيئا من افعلوا شيئا من الدلجة
او سيروا شيئا من الدلجة من الليل وهو تشبيه في الحقيقة واستعارة استعارة سير العبد في هذه الحياة بالعمل بسيره في اليوم والسفر لان العبد مسافر العبد مسافر الى ربه ثم قال
القصد القصد تبلغ قصد القصد اي عليكم القصد القصد. هذا بالاغراء. يسمى الاغراء منصوبة على الاغراء والزموا طريق الوسط قصد الاعتدال ممر معنا انه الطريق المعتدل قصده القصدة وكررها قال القصد القصد
هنا للتأكيد للتأكيد    الحديث الذي يليه هناك حديث عائشة لكنه يحتاج الى  قال في الحديث اه ان اي نعم سددوا وقاربوا مثل ما هذا في الحديث المراد هنا يعني ان الانسان مهما يسدد السداد
ولا والصواب وانه لا يبلغ النهاية. يقول القسطلاني اي لا تبلغ النهاية بل تقربوا منها وجعل جعل قارب جعله الى قظية النهاية يعني لا تبلغ النهاية من كثرة العمل القارب منها وهذا محتمل
لكن قد يكون الله اعلم ان سددوا يعني الاصابة حاول ان تصيب اه العمل الكامل والموافق للسنة ومن المعلوم ان انه لا يكون عمل صواب وسداد الا اذا كان موافقا للسنة
آآ نعم واعلموا ان انه لن يدخل الجنة احدكم او لن يدخل الجنة احدكم عمله لندخل احدكم احدكم عمله الجنة ثم قال وان احب الاعمال الى الله ادومه وان قل
وان قل اي كثر او قل هو احبه ان يكون دواما تقدم ان المراد بالادوم او بالدوام المواظبة العرفية يعني بقدر ما يطيقه الانسان وبقدر ما يطلق عليه اسم مداومة في العرف
كذلك الحديث الذي بعده لكن فيه آآ زيادة انه في رواية قال سئلت رسول الله صلى الله عليه وسلم اي الاعمال احب الى الله اي الاعمال احب الى الله؟ قال ادومها وان قل
هنا اورد الحافظ اشكالا  سئل قال اي الاعمال احب الى الله صيغة الجمع الاعمال وكأن المسؤول عنه اصناف الاعمال انواع الاعمال من صلاة وصيام وصدقة والى اخره والجواب عن صفة العمل ليس عن
اصناف الانعام هذا هو الاشكال قال فيه سؤال وهو ان المسؤول في سؤال يعني سؤال واشكال وهو ان المسؤول عنه احب الاعمال وظاهره اه السؤال عن ذات العمل ظاهره ان السؤال كان عن ذات
العمل فلم يتطابقا يعني لم الجواب لم يكن مطابقا السؤال هذا في الظاهر يعني العلماء يبحثون هذه الطريقة ان يقول هذا يعارض هذا هذا فلا بد هناك من شيء لابد من فائدة
ولابد من البحث عن هذه الفائدة لماذا الجواب لم يطابق السؤال. يعني مثلا الرجل الذي قال يا رسول الله انا نركب البحر ونحمل معنا آآ القليل من الماء. آآ فاذا توضأنا
به عطشنا فهل نتوضأ من ماء البحر كان من جواب يقول نعم الجواب نعم لان السؤال هل نتوضأ لكن اجابهم النبي صلى الله عليه وسلم اعرض عن هذا لانها اجابة
محصورة في حال ظرف ظرورة السؤال كان يقول اننا ما معنى ماء؟ الا قليل اذا قال نعم فهم منه انه في حال الظرورة التي تشبه حال هؤلاء. فاعرض عن الجواب عن الجواب بنعم
حتى لا يفهم منه انه منطبق على تلك السورة فقط. فقال صلى الله عليه وسلم هو الطهور ماء الحل ميتته اجابة اجابة عامة من وجهين وجه انه اصلا هو طهور ما يحتاج تسأل عنه
سواء كنت مضطرا او غير مضطر. الشيء الثاني حتى ميتته حلال هنا الجواب قد يكون غير متطابق للسؤال لكنه لفائدة اعظم اعراض عنه. فهنا كذلك كذا يجيب عنه قال الحافظ يمكن ان يقال
ان هذا السؤال وقع بعد قوله صلى الله عليه وسلم في حديث المفاضلة حديث الحج لما قلت يا رسول الله اي الاعمال افضل حديث ابن مسعود ها فذكر له الصلاة على وقتها
ثم بر الوالدين قال ثم اي؟ قال الجهاد في سبيل الله الى اخره. فهناك ذكر الاعمال افضل الاعمال وهنا يكون يقول حيث اجاب بالصلاة ثم بالبر ثم ختم ذلك بان المداومة على عمل عمل من اعمال البر ولو كان مفظولا
احب الى الله من عمل يكون اعظم اجرا لكن ليس فيه مداومة يعني حافظ جعله كأنه قرين لذلك الجواب اما قرين في الوقت انه سئل عنهما في مجلس واحد سيكون انتقال تفصيلي
لو سئل عنهم بعد زمان لكنه اجاب بجواب اه اخر فيؤخذ التفاضل بين الاعمال من الحديث الاخر هذا مقصود الحافظ لكن لعل هناك ما هو اولى يعني ممكن ان نقول ان النبي صلى الله عليه وسلم نظر الى الانفع للسائل
والايسر على الناس وهو ان يعطيهم قاعدة يعني النظر الى افراد الاعمال وانما النظر الى القاعدة في العمل والنظر في كل شخص بما يناسبه من نوافل الاعمال والكلام لا يخفاكم انه في في النوافل في فضائل الاعمال في النوافل لان الفرائض وجب اداءها آآ مهما كان تفاضلها
يجب ان تؤدي فعلى هذا يكون ينظر الى ما هو ادوم وان كان قليلا. فذكر صلى الله عليه وسلم قاعدة عامة تصلح للاعمال الكثيرة والقليلة والفاضلة والمفضولة وهي انه احبها الى الله ادومها وان قل
وهذا فقه دقيقي للسالكين والعاملين وانه ينظر الى العمل الذي هو احب اسهل اليه اه يداوم عليه والدليل هذا ما في الصحيح ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ان شرائع الاسلام قد كثرت علي
وامرني بامر اتشبث به. قال لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله لا يزال لسانك رطبا من ايسر الاعمال لكنه ان داوم عليه العبد كان افضل اه نعم حنا الاذان لكن بقيت جملة يسيرة من الحديث نذكرها على عجالة. اه وقال اكفلوا او اه
قالت له من العمل ما تطيقون. نعم الحديث قال اكلفوا او اكلفوا من العمل ما تطيقون من فتح اللام وضمها لفوا   قال من التين هو في اللغة بالفتح ورويناه بالظم
يعني روايتهم للصحيح بخاري بهذا والمراد به الابلاغ بالشيء الى غايته. يقال كلفت بالشيء اذا اولعت به يعني والمراد به اولع واولعوا انفسكم وتكلفوا ما تطيقون سواء من التكلف او من الكلف
يعني والتعلق يعني كذب به آآ فهو متعلق به. هذا المقصود تعلق بما تطيق. هذا نفس الحديث ادوموا وان قل واكلفوا من الاعمال ما تطيقون فاجعل ما تطيقه هو الذي تواظب عليه. فانه احب العمل الى الله
فحاصل الامر اه انه صلى الله عليه وسلم امر بالجد في العبادة والابلاغ بها اليها حد النهاية لكن آآ بقيد ما لا تقع معه المشقة المفظية الى السآمة والملال هذا نهاية درس اليوم لكن هناك سؤال
اقول هل يستدل يا شيخ بحديث الثلاثة الذين اغلق اغلق عليهم الكهف ان الاعمال مسببة لرحمة الله لانهم دعوا بصالح اعمالهم نعم صحيح هذي من الادلة من ادلة اهل السنة
انها الاعمال اسباب ولكن كما ذكرنا  آآ انها بامر الله. ومن اراد زيادة بحث لهذه المسألة ايها الاخوة يرجع الى كلام ابن القيم في الجواب الكافي انه قد بحث في مسألة الدعاء
وانه سبب للاجابة بحث بحثا جيدا مع مع هؤلاء الذين ينفون الاسباب نسأل الله تعالى ان يوفقنا لطاعته وان يعيننا على ذلك وان يحبب الينا الايمان ويزينه في قلوبنا ويكره الينا الكفر وفي سوق العصيان. وان يجعلنا من الراشدين له جواد كريم. والله اعلم
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
