بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله
صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. اللهم علمنا ما ينفعنا انا بما علمتنا وزدنا علما وهدى يا كريم. سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا. ربنا لا
قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب. ايها الاخوة الفضلاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد درسنا هذه الليلة في كتاب البخاري في كتاب الرقاق من صحيح البخاري
في لا زلنا في الكتاب في باب الخوف من الله ايوا وا وصلنا في الدرس الماظي عند الكلام على حديث ابي سعيد الخدري وقفنا عند الكلام على ان الله عفا عن الرجل الذي امر اولاده ان يحرقوه بالنار مع
انه ظاهر الحديث انه مكذب بالقدرة او شاك في القدرة. وذكرنا كلام العلماء في لذلك وان الصحيح انه كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية انه مؤمن ولكنه له عذر في ذلك آآ اما لجهله واما
للدهشة التي اصابته من شدة الخوف فكان منه ذلك ولذلك عذر ذكرنا ايضا ان اهل العلم وجهوا هذا الحديث بانه يعني ان الرجل كان متأولا ولم يكن شاكا في قدرة الله
الشك في قدرة الله كفر بالاجماع الا من كان معذورا بالاعذار التي ذكرها العلماء في اه بمن كان حديث عهد باسلام او نشأ في اه منقطعا عن العلم في منقطع عن العلم. في بادية او غير ذلك من الاسباب والاعذار التي ذكروها في باب حكم مرتد
فهذا الرجل ظن ان هذا العمل ينجيه من عذاب الله ولذلك العلماء ذكروا ان ان العبد اذا قال الكلمة كلمة الكفر ولم يكن مريدا مدلولها الكفر انه قد يعذر بالامور التي يعذر بها لان من اسباب العذر
الجهل او التأويل للسائغ. وكذلك الاكراه يكره على النفس. كما في قوله عز وجل الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان. ولكن من يعني يعاقب اما من اكره فلا فلا عقاب عليه بدلالة سبب
الاية نزول الاية وحديث عمار النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له فان عادوا فعد كانوا يعذبونه عذابا شديدا حتى يجعل رأسه في الماء حتى يكاد يهلك. كذلك اه الزلل والخطأ لعموم قوله عز وجل ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا. ومن هذا
اذا حملوا حديث اللهم انت عبدي قول الرجل اللهم انت عبدي وانا ربك اخطأ من شدة الفرح كما في الصحيح. في صحيح البخاري ومسلم هذا الرجل اخطأ من شدة الفرح بنص الحديث وكذلك هذا الرجل الذي مع قصته
آآ بلغه هذا الشيء من شدة الخوف بدليل انه لما اعتذر وقال لما قال له الله عز وجل ما حملك على الذي صنعت؟ قال ما قال ما حملني الا مخافتك. فغفر له. في رواية
فرق منك اي خوف. في الرواية الثانية. وصدقه الله على هذا. لان هذا هو الواقع فخلاصة الأمر فيه ان هذا الرجل بلغ منه الخوف الى هذا الحد ايضا مع ما كان عليه من الجهل ما كان عليه من الجهل لانه واضح من حاله انه كان
بدقائق امور القدرة لانه ظن ان سحقه او سهكه وذره في الماء والبحر ان ذلك يخفيه عن على الله. هذا واضح انه من الجهل لو كان غير جاهل لا يمكن ان يفعل ذلك وهو خائف من الله لان الذي يخاف من الله يتقيه فكيف يفعل معصيته
هذا الرجل ما اراد ان يفعل المعصية في تلك الحال وهنا مسألة ذكرها العلماء هو ان هذا الرجل بلغ منه الخوف هذا المبلغ مع انه جاء في الحديث الصحيح في الصحيحين ان الله عز وجل قال انا عند ظن عبدي
فليظن بي ما شاء. وكذلك في الحديث الاخر من احب لقاء الله احب الله لقاءه. ومن كره الله كره الله لقاءه. فكيف يجمع بين هذين الحديثين مع هذا الحديث الذي ظهر منه ان العبد
هذا الذي معنا لم يكن حسن الظن بالله من حيث المغفرة لكثرة ذنوبه. كذلك اه لانه كره لقاء الله بدليل انه امر باحراق جثته. مع ان العادة الجارية ان الانسان
يوصي بالاحسان الى الى جثته ودفنها تكفينها ونحو ذلك. آآ ذكر العلماء ان انه يمكن ان يجمع بين هذين الحديثين لان هذا الرجل آآ الذي حمله على هذا هو شدة الخوف. فبلغ به هذا المبلغ
كثرة ذنوبه احفظ سوء الظن الذي وقع لهذا الرجل ليس سوء الظن بالله وانما لذنوبه بمعنى انه اتهم نفسه لكثرة ذنوبه اه وفي هذا الحديث من الفوائد ان ان آآ العبد
ان الخوف من شدة الخوف من الله عز وجل تكون سببا للنجاة من العذاب كما سنذكر هذا ان شاء الله تعالى بالفوائد التي اه باذن الله تعالى ننقلها من الفتح ومن غيره
هذا الحديث وقفنا عند عند قول الرجل فاحرقوني ذكر الحافظ ابن حجر لان في رواية في رواية عند ابي عوانة في المستخرج من حديث حذيفة عن ابي بكر الصديق لان هذا الحديث يرويه حذيفة ويرويه ابو سعيد. في رواية عند ابي عوانة عن حذيفة عن ابي بكر الصديق
عن النبي صلى الله عليه وسلم ان هذا الرجل هو اخر اهل الجنة دخولا الجنة يعني وهو اخر المسلمين خروجا من النار. فهذه الرواية ان صحت اخراجه لها يدل على التصحيح ما ذكر ابن
صلاح وغيره ان انه من معرفة الصحيح ان يؤخذ من الصحيحين او مما استخرج عليهما وفي هذه الرواية اه اظهار او فيها الرد على طائفتي المعتزلة والمرجئة مع غيرها من الادلة كما
جينا ان شاء الله ذكر هذا فقال في هذا قال في حديث ابي سعيد فاحرقوني في حديث حذيفة ايضا في بعض الروايات قال فاجمعوا لي حطبا كثيرا ثمارا حتى اذا اكلت لحمي وخلصت الى عرش
يعني بالغ في ذلك انها تخلص الى العظم فتأكله. قال فاسحقوني او قال الظاهر انه قال اسحقوني والسهك ايضا يأتي بمعنى آآ السحق وآآ غالبا الناس ذلك على السهك الاسنان يقولون سهكه يعني اذا طحنه في اسنانه
قال ثم اذا كان في يوم عاصف او في يوم قاصف كما في بعض الروايات اه امر اه ذره في الماء والهواء. هنا قال في الرواية فاخذ مواثيقهم على ذلك وربي كلمة ربي هنا هل هي من الراوي او من
الحديث من نفس القصة يعني فاذا قلنا انها من الراوي كأن الراوي اما الصحابي او حديث النبي صلى الله عليه وسلم يعني قالها النبي صلى الله عليه وسلم انه قال وربي
لقد اخذ مواثيقهم على ذلك. يعني اقسم الراوي على ذلك هذا على انه آآ من الراوي لذلك قال الحافظ هو من القسم المحذوف جوابه جوابه يعني دل عليه ما قبله. ان جواب القسم يأتي بعده. فلذلك قالوا
جوابه ما ما يتقدم عليه. فقال فاخذ مواثيقهم على ذلك وربي اخذها. كان قال وربي اخذها يعني يقسم بالله انه اخذ انهم اخذ عليهم الموازين. هذا واحد قال ويحتمل ان يكون حكاية
ميثاق الذي اخذه اي قال لمن اوصاه قل وربي لافعلن ذلك ويؤيده ان عند مسلم فاخذ منهم يمينا. يقول انها اخذ عندهم عند مسلم لكن الذي في تخريج طبعة طبعة الرسالة شيخ شعيب معه
ان الذي عند مسلم فاخذ منهم ميثاقا. اخذ منهم ميثاق. فكأن الحافظ ذكره لان الميثاق هو ما يؤخذ بالايمان. ففسرها بالمعنى. قال لكن يؤيد الاول انه وقع في رواية مسلم ايضا ففعلوا به ذلك وربي. فتعين انه قسم من المخبر
اذا هي قسم من المخبر. سواء كان المخبر يعني من المتن الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم وهو المقسم او من المخبر من الراوي من الراوي لحديث ابي سعيد ومن بعده اه
اقسم على ذلك لانها في معنى الحديث. ذكر في هذا الحديث انه قال قال الله كن فكان اوفى اذا رجل قائم لما اراد بعثه عز وجل قال له كن وهذا المقصود به
يوم القيامة. لكن عبر عنه بالماضي فقال الله كن من باب انه واقع لا معه على مثل قوله عز وجل اتى امر الله فلا تستعجلوا اتى هذه صيغة ماضي مع ان المراد به انه سيأتي
لكن لتحقق وقوعي كأنه وقع. وفي رواية في حديث ابي هريرة في البخاري قال فامر الله الارض فقال اجمعي ما فيك منه ففعلت لان الله عز وجل كما قال انما امره اذا اراد شيئا يقول له كن فيكون. كما قال ان مثل عيسى
عند الله كمثل يا ادم. خلقه من تراب. ثم قال له كن هذا يدل على انه امره عز وجل بكلمة جاء في الحديث عطائي كلام اي بمعنى اقول كن فيكون. يعطي يأمر بالأمر عز
قال ما حملك على ذلك؟ قال مخافتك. او فرق منك هو الخوف فرق. بفتح الفاء والراء. خوف منك فرق منك في رواية خشيتك وهي تظبط خشيتك وخشيتك. والاشهر انها خشيتك
لانه نقل مخافته او قال فرق منكم هنا لفظة قال في الحديث شهيد قال فما تلافاه ان رحمه فما تلافاه. التلافي التدارك. في اصل اللغة كما في القاموس وغيره. مصباح المنير تلافى الشيء تداركه. ليس كا العرف
جاري عند الناس ان تلافي الشيء اجتنابه يعني الان اصبح في عرف الناس انه اذا قال تلافى الشيء اي اجتنبه لا. في اللغة تلافاه تداركه فهنا آآ قوله فما تلافاه عن رحمه. لو قلنا تداركه يصير الكلام فما
تداركه عن رحمه. فيصبح الكلام يحتاج الى تأويل اي لذلك طاري الحافظ قوله فما تلافاه ام رحمه اي تداركه فمثلا فايت داركم. قال وما موصولة؟ اي الذي تلافاه هو الرحمة
او نافية ننظر في ماء ما هي؟ اذا قلنا موصولة بمعنى الذي يصبح الكلام فالذي تلافاه ان رحمه يعني فالذي تداركه به ان رحمه هذا المعنى ولذلك قال الحافظ هو الرحمة لان ان مصدرية تشبك هو ما دخلت عليه
بمصدر فتصبح رحمة. قال او نافية يعني ما فمات لافاه. اذا قلنا نافية والمراد بها الحصر. ليست نافية للتلافي والتدارك المراد بها حصر التدارك بالرحمة. لكن اين صيغة الاستثناء يعني قال لو قلنا انها ما نافية تلافي التدارك فيصبح ما فما تلافاه الا ان رحمه
فما تداركه الا ان رحمه. لكنه التركيب فيه لكن يقول او نافية وصيغة الاستثناء محذوفة. او الضمير في تنافسه عمل الرجل هي انه تلافى عمل الرجل داركه بالرحمة. هذا اذا قلنا ان ما اما موصولة واما نافية لكن فيه احتمال ان ما مصدرية
ايضا والمصدرية اول هي وما دخلت عليه بمصدر فيصير المعنى لان بمعنى تلافاه بمعنى تداركه فيصبح المعنى فادراكه اياه ان رحمه هذا محتمل على كل المعنى هو انه تداركه ورحمه وغفر له كما في رواية
آآ هذا الحديث هنا آآ اهل السنة والجماعة استدلوا به على ان هذا الرجل هذا الرجل رحمه الله عز وجل وهو مستحق للعقوبة. وهو مستحق للعقوبة ورحمه وفي رواية حديث ابي بكر انه اخر من دخل الجنة
هو اخر من خرج من النار. كما تقدم في رواية ابي عوان. فعلى هذا انه دخل النار وخرج منها. فيها رد على المعتزلة الذين يقولون من دخل النار لا يخرج منها. انه لا يدخلها الا
من مات على الذنوب ولم يتب. ومن دخلها لا يخرج منها. هذا الحديث مع غيره من الاحاديث الكثيرة الذين يخرجون من النار ويخرجون بالشفاعة انهم آآ يردوا على المعتزلة وفيه الرد ايضا على
المرجئة مرجئة الذين مرجأ الذين يقولون لا يضر مع التوحيد معاصي مع الايمان لان المرجئة درجات فمنهم طائفة تقول وهي طائفة كثيرة يغلب اه منها كثرة. يقولون لا يظر مع الايمان ذنب
يقول الحافظ قالت المعتزلة غفر له لانه تاب عند موته وندم على فعله وقالت المرجئة غفر له باصل توحيده الذي لا تضر معه معصية. يعني انه عندهم انه لم يعذب
يستحق العذاب لتوحيده. هذا مقصوده. وكلا الطائفتين خاطئة. اما المعتزلة في نفس الحديث آآ ففيه انه الرجل تعمد فعل الامر باحراقه وهذا معصية وامر واوصى بجور اوصى بشيء لا يحل له. وندمه من مما كان يفعل لا يكفي
لا يكفي لانها مظالم. والندم انما يكون توبة فيما الذنوب ما بين العبد وبين ربه. اما المظالم فلا بد من ارجاعها مع الندم ان يعيد المظالم الى اهلها. ولذلك قال ابي الحجر وتعقب الاول
يعني المعتزلة تعقب بانه لم يرد انه رد المظلمة. فالمغفرة حينئذ بفضل الله لا بالتوبة لانها لا تتم الا باخذ المظلوم حقه من الظالم. وقد ثبت انه كان لباشا كان ينبش القبور ويأخذ ما فيها من الاكفان ونحوه. فما ردها مظالم الى اهلها
اه اما الى اصحاب القبور اهل ورثتهم. او ان يكون اه ردها للقبور نفسها او انه تصدق باثمانها لعجزه عن ذلك. المهم ما ورد. بدليل انه اه بلغ منه الخوف انه لن يغفر الله له ولكنه لو تاب ونزع لعلم انه كغيره من المسلمين الذين في زمانه وبعد زمانه
قبل زمان انهم اذا تابوا تاب الله عليهم. هذا فيه يعني قول المعتزلة لا لا حجة فيه واما قول المرجئة قال وتعقب الثاني يعني المرجئة بانه وقع في حديث ابي بكر الصديق المشار اليه اولا لان الذي
في مرة عن عند ابي عوامة انه عذب يعني لان اخر من خرج من من النار الى الجنة. فعلى هذا فتحمل الرحمة والمغفرة على ارادة ترك الخلود في النار. يعني المرجئة يقولون انه باصل
توحيد لا تضر معصية فلا يدخل النار. رد عليهم الحديث انه اخرج من النار. دل على انه عذب فاذا ليس لهم فيه حجة. ثم قال فعل هذا يعني اذا يبين لنا ان قول المرجئة باطل وقول المعتزلة باطل. فماذا نفهم الحديث؟ فقال افعل هذا فتحمل الرحمة. والمغفرة
في الحديث وغيره على ارادة ترك الخلود في النار. بمعنى انه انه كل ما جاء في الاحاديث انه يغفر له او ان من قال لا اله الا الله دخل الجنة او ان هذا الرجل غفر له وهو
مات على ذنوبه مصر على ذنوبه او قوله عز وجل ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء يغفر ما دون ذلك دون الشرك لمن يشاء. المراد به انه لا يخلدون في النار. يعفو عنهم فيخرجون
او من شاء غفر له قبل ذلك مثل هذا الرجل. غفر له قبل ان هذا الرجل لا غفر له بعد ان عذب. لكن هناك غيرهم من غفر لهم مثل الذي صاحب البطاقة
لما وزنت حسناته وسيئاته ورجحت سيئاته فجيء بلا اله الا الله فطاشت بذنوبه فدخل الجنة غفر له فهذا كذلك اذا قال وبهذا يرد على الطائفتين معا على المرجئة في اصل دخول النار. يعني انهم ينكرون دخولها النار. فيرد عليهم بانه دخل النار هذا الرجل وغيره
وعلى المعتزلة في دعوى الخلود فيها يعني انهم يقولون كل من مات لم يتب من الذنب سيخرج في النار وهذي ترد عليهم الاحاديث التي فيها الخروج من النار. قال ايضا ابن حجر وفيه ايضا
رد على من زعم من المعتزلة انه بذلك الكلام تاب. فوجب على الله قبول توبته. المعتزلة عندهم قول خبيث وهو انه كل عمل صالح يفعله العبد يجب على الله قبولا
وعندهم ان الاعمال اعمال العباد بقدرته ليست بقدرة الله وعندهم اصل وهو قضية انهم يوجبون على الله اثابة المطيع فلذلك قالوا هذا الرجل وجب على الله ان يقبل توبته. وزعموا ايضا ان هذا
الكلام الذي قاله عند اولاده زعموا انه توبة. وهو باطل. باطل من وجوه كثيرة. اما الذي بنوا عليه فقد خالفوا فيه اجماع السلف والقرآن دلائل الكتاب والسنة. لان الله عز وجل قال لمن شاء
منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين. وقال النبي صلى الله عليه وسلم فانه لن يدخل احد منكم الجنة بعمله قال ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا ان انا الا ان يتغمدني الله برحمته. وهذا المعنى تقدم الكلام عليه في باب
المقصود بالتنبيه على ظلال المعتزلة في هذا الحديث. قال ابن ابي جمرة وابن ابي جمرة له تعليق اختصر صحيح البخاري علق على فوائده في اشياء لطيفة جدا من احسن الشروح. لكن هو بشر يكون فيه بعض الاستدراكات
قال كان الرجل مؤمنا لانه قد ايقن بالحساب. وان السيئات يعاقب عليها. نعم الحديث دل على انه مسلم بدليل انه دخل الجنة لانه لو لم لو كان كافرا ما دخل الجنة. ان الله حرمها على الكافرين
لا اوعي تعبيره بمؤمن قد كان الرجل مؤمنا يقصد به الاسلام. ولا يقصد الايمان التام اللي على اصلهم لانه الرجل متأثر بالاشاعرة والاشاعرة مرجئة يرون ان المصدق مؤمن تام الايمان
ده غلط. قال لانه قد ايقن بالحساب وان السيئات يعاقب عليها. واما ما اوصى وبه فلعله كان جائزا في شرعهم ذلك. لتصحيح التوبة. فقد ثبت في شرع بني اسرائيل قتلهم انفسهم لصحة التوبة. هذا ثبت هذا في قصة معينة. وهي توبة بني اسرائيل. مع
ناموسة لما امرهم الله ان ان يقتل ما يقتل انفسهم بمعنى انه ينتحر. لا. ليس هذا هو المقصود. المقصود به ان آآ ان يقتله احد بالحكم الذي يحكم عليه به
قصة بني اسرائيل التي مع موسى في قوله فاقتلوا انفسكم قال كان في ليلة مظلمة فقاموا فقام التائبون الذين لم يخطئوا و اعمل بالسيوف في الذين كانوا عبدوا العجل. فكانت توبتهم كذلك. هذا المقصود به وليس المقصود به ان
لا كما ان الرجم عن الزيادة ايضا كفارة. وكما ان الحدود كفارات. فهي من من هذا القبيل. هذا المقصود ثم خفف عن هذه الامة بان التوبة تكفي ان ينزع ويتوب الى الله وفي ذلك اه يعني
وحرم قتل النفس الا فيما اجازه من رجم الزاني او القصاص من القاتل. هذه لخصوصيتها احكام شرعية مخصوصة. لكن ابن ابي جمرة يقول لعله كان جائزا في شرعهم. هذا بعيد بعيد لانه حوسب لهذا قيل لو ما حملك على هذا؟ فلولا لو كان
جائزا في شرعهم لما حوسب عليه. فما حوسب عليهم. اه قال وفي الحديث جواز تسمية الشيء بما قرب ومنه لانه قال حضره الموت وانما الذي حضره بتلك الحالة علاماته. لهذا واضح قال وفيه فضل
يقول ابن حجر وفيه فضل الامة المحمدية لما خفف عنهم من وضع مثل هذه الاثار. ومن عليهم بالحنيف السمحة الحمد لله وفيه عظم قدرة الله تعالى ان جمع جسد المذكور بعد ان تفرق ذلك التفريق الشديد سبحانه
كذلك من فوائد هذا الحديث آآ ان الخوف فضيلة الخوف من الله انه ينجي من عذاب الله وكما قال عز وجل آآ ولمن خاف مقام ربه جنتان لكن المقصود به الخوف خوف الايمان. خوف من عذاب الله والعقوبة
ولذلك ابليس لما قال اني اخاف الله رب العالمين ما ذلك لان خوفه من عقوبته في الدنيا. لم يخف من الله تخيل خوفتي خوف العاقبة خوف الايمان وخوف التوبة وانما خوف ان يهلكه في الدنيا
هذا الرجل لما كان معذورا نفعه الخوف. فلذلك العبد اذا كان يخاف من عقوبة له ان يعني يعاجله بالعقوبة سواء في الدنيا وفي الاخرة فانه باذن الله انه هذا من علامات الايمان اسأل الله تعالى ان يرزقنا علما نافعا
والعمل الصالح ان يزغنا خوفه وخشيته والعلم به تبارك وتعالى انه جواد كريم الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
