بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه هو من والاه اما بعد ايها الاخوة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اه ايها الاخوة  درسنا هذه الليلة
هو اكمال  ما تقدم في الدرس الماظي حول  شرح حديث آآ ابني عباس ان الله كتب آآ كتب الحسنات والسيئات  ان الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة
فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة فان هو هم بها فعملها كتبها الله له عنده عشر حسنات الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة فان هو هم بها فعملها كتبها الله له
كاملة وقلنا ان هذا الحديث حديث عظيم ومسائله كثيرة  وفيه احكام كثيرة ذكرها العلماء واطالوا البحث فيها. ومن المهم ان نمر عليه  وصلنا الى قوله ثم بين ذلك هي بين
آآ وفصل ما كان اجمله فيما تقدم في اول الحديث في قوله كتب الحسنات السيئات هذا كلام مجمل وبيان انه كتبها وقدرها ثم بين ذلك اي فصله والمبين هو الله تعالى
فقال في في البيان فمن هم بحسنة الى اخره وهنا قال فمن هم وفي رواية عند البخاري في كتاب التوحيد قال اذا اراد اذا اراد ان يهم بحسنة فهما يعني بمعنى واحد فمن هم او اذا اراد
وعند مسلم اذا تحدث يعني حدثته نفسه ان يهم بحسنة  المراد به حديث النفس وقد يكون كما يقول ابن حجر ويحتمل ان يكون على ظاهره يعني تحدث بين الناس  ولكن الظاهر انه يعني حدثته نفسه لان الهم
والارادة كما في الرواية الثانية اذا اراد هي من اعمال النفس واعمال القلوب  لكن هنا هل مجرد الهم او الارادة تكفي لكتابة الحسنة كما في الحديث  يقول ابن حجر ذكر الهم والارادة وتحديث النفس
ليس قيدا في كتابة الحسنة بل بمجرد الارادة تكتب الحسنة. ثم قال نعم ورد ما يدل على ان مطلق الهم والارادة لا يكفي عند احمد وصححه ابن حبان والحاكم من حديث خريم ابن فاتك
رفعه يعني عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال ومن هم بحسنة يعلم الله انه قد اشعر بها قلبه وحرص عليها هذه الرواية فيها تفسير للهم المكتوب عم المكتوب وهو ما ان يشعر قلبه بها
وان يحرص عليها قال وقد تمسك به ابن حبان فقال بعد ايراد حديث الباب في صحيحه قال المراد بالهم هنا العزم ثم قال ويحتمل ان الله يكتب الحسنة بمجرد الهم بها
وان لم يعزم عليها زيادة في الفضل يعني ايه ابن حبان جزم بان المراد بالهم هنا العزم على الفعل ليس مجرد الخاطر الهم الذي يخطر بقلب الانسان ان يفعل دون ان يعزم
ثم قال احتمل باب الفضل احتمل انه تكتب الحسنة بمجرد الهم وهذا يفيد في مسألة اذا كان مجرد الاهم يفيد ان الانسان يجعل من حسبته ونيته ان يعمل الخير  ويعني اذا جاءت
جاء وقت الاثنين والخميس يعزم على او يهم بالصيام  او جاءت ايام البيض ان يعزم او يهم بالصيام بالصيام وليس المراد ان يجعلها كذا وهو عازم على عدم الفعل لا
ان يكون في خاطره الفعل فلو ضعفت نفسه ولم يفعل فيكون له اجر الهم بينما العزم لا العزم اكبر من ذلك. العزم ان ان ينويه من الليل وآآ يتسحر له ان كان من عادته التسحر
ويكون عازما عليه ثم يعرض له ما ما يمنعه من الصيام  وفي قوله صلى الله عليه وسلم فلم يعملها هنا لم يعملها هذا النفي آآ يقول ابن حجر يتناول نفي عمل الجوارح
يعني النفي هنا المقصود به نفي العمل الجوارح  واما عمل القلب هيحتملوا نفيه ايضا ان كانت الحسنة تكتب بمجرد الهم كما في معظم الاحاديث الاحاديث لئن قيدت بالتصميم  كما في حديث خريم حديث ابن خريم الذي تقدم فيه انه قال وحرص عليها
اذا قوله فلم يعملها منفي هنا  عمل الجوارح يعني اذا لم يعملها واما عمل القلب  يعني نيته عزمه وحرصه هل هو يشمله الحديث بمعنى ان يكون انزاح من قلبه الحرص عليها
صورة ذلك صورة ذلك مثلا ان انسانا عزم على صيام الخميس فلما جاء مع الليل اثناء الليل ترك العزم ترك هذه النية والهم  هنا عمل القلب انتفى فهل يعتبر هذا
يقول الحافظ واما عمل القلب فيحتمل نفيه ايضا ان كانت الحسنة تكتب بمجرد الهم اذا قلنا انه بمجرد ان يهم تكتب له الحسنة لكنه لما ترك ونزع من قلبه الهم
تكون الهم الاول مكتوبا وان نزعه لم يعمل به لم يبقه. لان عمل القلب معتبر عمل قلب معتبر ان القلب له قول وعمل وهذا تسمعون به كثيرا في كلام العلماء عندما يتكلمون عن الايمان يقولون عمل القلب
وقول القلب عمل الجوارح قول الجوارح يقولون قول اللسان وعملها الاعمال كواسب جوارح الكواسب وقول القلب يقولون هو التصديق وعمله الاخلاص والمحبة  الحب والبغض الخوف والرجاء لاعمال القلوب كذلك ما يعزم عليه من العمل
هيعزم النية هذي من عمل القلب الهم من عمل القلب  آآ في حديث خريم قال وحرص عليها فيكون هناك حرص عمل قال الحافظ ويؤوي الاول يعني انها ندخل في النفي فلم يعملها
حديث ابي ذر عند مسلم ان الكف عن الشر صدقة  حديث ابي ذر الذي فيه الامر بالصدقة واعمال البر قال فان لم تستطع هل تعين لاخرق الى اخره؟ قال فان لم تستطع قال تمسك عن
عن الشر فانه صدقة على نفسك الكف  ثم في قوله كتبها الله له عنده حسنة كاملة اي عند الله كتبها الله الهام بها حسنة كاملة في حديث ابي هريرة اه
قال كتب الله له حسنة وحديث ابن عباس هنا قال كتبها الله حسنة كاملة ومن المعلوم ان العبرة بالزائد من الصحيح الثابت ما دام ان ابن عباس اثبت الزيادة كاملة
فهي صحيحة ثابتة وهو حديث في الصحيحين قال عنده هذا تأكيد فيها تأكيد قال حسنة هذا تأكيد. قال كاملة تأكيد اخر  ولماذا قال كاملة لرفع التوهم في نقصها لان من المعروف ان العمل لا يعتبر
الا اذا تم او لا يعتبر كاملا الا اذا تم على وجه الكمال  اذا لم ينفذ العمل لا يعتبر كاملا لكن النبي صلى الله عليه وسلم قال في هذا الحديث القدسي
قال عز وجل انها يكتبها كاملة بتأكيد الفضل وانها لا يدخل في خاطركم التوهم انها تكون ناقصة كنقصانها عن العمل لا هذا فضل من الله لانه وجد اسبابها من النية
والعزم ثم وجد ما يمنعها من الصرف الشيء الذي ليس ارادة الانسان قال النووي رحمه الله اشار بقوله عنده الى مزيد الاعتناء به وبقوله كاملة الى تعظيم الحسنة وتأكيد امرها
وعكس ذلك في السيئة. فلم يصفها بكاملة بل اكدها بقوله واحدة اشارة الى تخفيفها مبالغة في الفضل والاحسان وقف العلماء عند قوله كتبها كتبها الله كتبها الله اي امر الحفظة بكتابتها
لان في حديث ابي هريرة مثل هذا الحديث اورده البخاري في كتاب التوحيد بلفظ قال اذا اراد عبدي ان يعمل سيئة فلا تكتبوها عليه حتى يعمل حتى يعملها فدل على انه كتبها اي امر كتبه ان يكتبها كما انه في اللوح المحفوظ
امر القلم ان يكتب قال للقلم اكتب ما هو كائن الى قيام الساعة هذا المراد اللي كتبها اي امر بكتابته قال الحافظ ابن حجر وفيه دليل على ان الملك يطلع على ما في قلب الادمي
اما باطلاع الله اياه او بان يخلق له علما يدرك به ذلك يعني الملكة الآن هم يقول الله عز وجل يعلمون ما تفعلون صرح في هذه الاية يعلمون ما تفعلون
لانها المهم بما يفعله الانسان في العمل لكن ما في القلوب هل يطلعون عليه هذا الحديث اه يدل على ذلك انهم يطلعون على ما في القلب من الهم   اما انهم
يطلعون عليهم يطلعون عليه مباشرة مجرد ما يقع او ان الله يطلعهم على ذلك بعد وقوعه هذا المقصود كلام الحاضر ثم قال ويؤيد الاول انهم يطلعون ما اخرجه ابن ابي الدنيا عن ابي عمران الجوني قال ينادى ينادى
الملك اكتب لفلان كذا وكذا. فيقول يا ربي انه لم يعمله يقول انه نوى  آآ  وهذا امرأة ابو عمران الجوي من التابعين ولكن نعلم من حرصه من لانه من المتوقين من العلماء انه لا
لا يتكلم الا بعلم وصل اليه وان كان غير مرفوع لكنه من التابعين ادركوا  الصحابة فيكون مما سمعه منهم  او يكون ما تلقوا من اهل الكتاب الله اعلم فيه قال وقيل بل يجد الملك للهم بالسيئة رائحة خبيثة. وبالحسنة رائحة طيبة
اخرج ذلك الطبري عن ابي معشر المدني وجاء مثله عن سفيان ابن علي حيينة  يقول ابن حجر ورأيت في شرح مغلطاي انه ورد مرفوعا الحافظ سكت عن هذا المرفوع ولم يجزم به يعني هل هو وقف عليه او لم يقف عليه سكت
رحمه الله من العلماء لكنه قد يرد عليه الوهم لكن ابن حجر سكت ادبا منه رحمه الله بجلالة مولطاي فلعله وقف على شيء لم نقف عليه لكن الحقيقة انه ليس على ذلك دليل مرفوع معتمد
يجزم به انهم يعرفونه بالرائحة والرائحة لا تكفي لتعيين نوع السيئة وكتابتها  انها تكفي انها وجدت سيئة حتى ولو او حسنة لكن كيف هي؟ كيف نوعها  قال ابن بطال في شرحه
قال الطبري في وفي هذا الحديث تصحيح مقالة من يقول ان الحفظة تكتب ما يهم به العبد من حسنة او او سيئة وتعلم اعتقاده لذلك وردي مقالة من زعم ان الحفظة انما تكتب ما ظهر من عمل العبد وسمع
والصواب في ذلك ما صح به الحديث عنه صلى الله عليه وسلم انه قال بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة والهم بالحسنة انما هو فعل العبد بقلبه دون سائر الجوارح
بذكر الله بقلبه والمعنى الذي به يصل الملكان الموكلان بالعبد الى الى علم ما يهم به بقلبه هو المعنى الذي به يصل الى علم ذكر ربه بقلبه ويجوز ان يكون جعل الله لهم
الى علم ذلك سبيلا كما جعل لكثير من انبيائه السبيل الى كثير من علم الغيب وقد اخبر الله عن عيسى ابن مريم انه قال لبني اسرائيل وانبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم
وقد اخبر نبينا صلى الله عليه وسلم بكثير من علم الغيب غير مستنكر ان يكون الكاتبان الموكلان بابن ادم قد جعل لهما قد جعل الله لهما سبيلا الى علم ما في قلوب بني ادم
من خير او شر. فيكتبان اذا حدث به نفسه او عزم عليه مطالب وقد قيل ان ذلك بريح يظهر لهما من القلب سئل ابو معشر عن الرجل يذكر الله بقلبه كيف يكتب الملك؟ قال يجد الريح
هذا الكلام النووي يقول في شرحه على مسلم قال الامام ابو جعفر الطحاوي رحمه الله في هذه الاحاديث دليل على ان الحفظة يكتبون اعمال القلوب وعقدها يعني اعتقاده خلافا لمن قال انها لا تكتب الا الاعمال الظاهرة والله اعلم
ذكره النووي وسكت عنه هذا يدل على ان النووي يختار هذا القول كما اختاره الطبري وبطال والطحاوي وغيرهم وهذا هو الظاهر هذا هو الظاهر ثم ذكر الحافظ آآ مسألة ذكرها الطوفي قال وقال الطوفي الطوفي له شرح على اربعين نووية
وهذا الحديث من ضمن الاربعين النووية تكلم عليه العلماء هنالك قال الطوفي انما كتبت الحسنة انما كتبت الحسنة بمجرد الارادة لان ارادة الخير سبب الى العمل وارادة الخير خير بان ارادة الخير من عمل القلب
واستشكل بانه اذا كان كذلك فكيف لا تضاعف في عموم قوله تعالى من جاء بالحسنة فله عشر امثالها يعني هنا ذكر في ان النية ان الارادة عمل ارادة عمل وفعلها حسنة
فلماذا لم تظاعف عشر حسنات؟ هي بذاتها هذا هو الاشكال واجيب هذا الاشكال بحمل الاية على عمل الجوارح والحديث على الهم المجرد يعني قوله من جاء بالحسنة يعني عملها فله عشر امثاله
كما صرح الحديث فان هو عملها فاكتبوها  اه عشر حسنات هذا نفس الحديث فان لم يعملها فاكتبوها حسنة كاملة فاذا الحديث هذا هو هذا الحديث محمول على الهم لانه ليس في الحقيقة عمل من عمل الجوارح
ليس فيه كلفة  ولم يعتبر الا وقد عزم عزم الانسان على الفعل  ثم قال واستشكل ايضا بان عمل القلب اذا اعتبر في حصول الحسنة فكيف لم يعتبر في حصول السيئة
اذا كان هو قضية رجع الى عمل القلب فلماذا اعتبر اعتبر الهم بالحسنات ولم يعتبر الهم بالسيئات الاشكال يعني ايراد يريده بعض العلماء والا في الحقيقة مثل هذه الامور الاصل فيها التسليم
لانها مجرد خبر عن الله ورسوله عن الله عز وجل والله ليس لنا لاخباره وشرعه التسليم يعني ليس للعقل فيها مدخل لكن اجابوا هذه الاشكالات التي ترد اما يولدها بعض الجهلة او يريدها بعض
يعني الجهة التي يريدونها على سبيل التعلم او يريدها بعض المشككين من اصحاب البدع وغيرهم لان الروافض والمعتزلة وغيرهم من من اهل الجهمية يريدون ايرادات  ثم ان بعض العلماء ايضا يتبرع
مشكلات والاجابة عنها ولذلك تجده يقول فان قيل كذا وان كان اورد اراد فالجواب كذا وهذا كثير يقول عند هذا واجيب عن هذا الاشكال بان ترك العمل ابي ان ترك عمل السيئة
التي وقع الهم بها يكفرها لان الاشكال نعيده يقول استشكل ايضا بان عمل القلب اذا اعتبر في حصول الحسنة بان كتبت يعني فكيف لم يعتبر في حصول السيئة؟ يعني لماذا لم تكتب؟ سيئة
اجيب بان ترك عمل السيئة التي وقع الهم بها يكفرها لانه قد مسخ قصده قصده السيئة وخالفه هو يعني لم تكتب سيئة لان الترك نفسه حسنة فلما ترك فعل حسنة الترك فحسنة الترك
ما زالت سيئة الهم  هذا ان فرض انها اعتبرت ان فرض انها اعتبرت لكن ظاهر الحديث انها لا تعتبر لانه يقول لا تكتبها لانه جاء في الحديث ان ان ملك الحسنات
امير على ملك على ملك السيئات فاذا هم بحسيئة يقول له لا تكتبها لا تكتب اصلا لا تعتبر ثم قال الحافظ ثم ان الظاهر ظاهر الحديث حصول الحسنة بمجرد الترك
سواء كان ذلك لمانع ام لا يعني هنا مسألة اخرى  وهو الحديث هنا قال فان لم يعملها لم يقل في الحديث اذا منع من فعلها ظاهرة لمجرد انه ترك تكتب له
او مجرد حتى لو لم يعمل الحسا السيئة الحسنة اذا هم بحسنة ولم يعملها مجرد الترك ايضا تكتب له قال ويتجه ان يقال يتفاوت عظم الحسنة بحسب المانع يعني هي تكتب الحسنة
لكن ننظر الى المانع ما هو فان كان خارجيا مع بقاء قصده الذي هم بفعل الحسنة فهي عظيمة القدر خارجيا يعني انه منع منها بغير اختياره فيكون اجرها عظيما ولا سيما ان قارنها ندم على تفويتها
واستمرت النية على فعلها عند القدرة يعني اذا منع من الفعل الحسنة الذي هم بها تحسر على فواتها انه لم يتمكن من فعلها يقول هذا يدل على عظمها قال وان كان الترك
من الذي هم من قبل نفسه فهي دون ذلك. يعني هم بالحسنة لكنه تكاسل فاعرض هي تكتب له حسنة لكنها دون ذلك دون ذلك قال الا ان قارنها قصد الاعراض عنها جملة والرغبة عن فعلها
ولا سيما ان وقع العمل في عكسها كان يريد ان يتصدق بدرهم مثلا فصرفه بعينه في معصية الذي يظهر في الاخير الا تكتب له حسنة اصلا واما ما قبله فعلى الاحتمال
يعني الحافظ قسم الهم بالحسن على اربعة اقسام الاولى ان يهم بها ويحرص على فعلها ثم يأتيه مانع خارجي فيمنعه ويبقى يعني متحسرا عليها يتمنى ان لو فعلها يقول هذا اجرها عظيم
تكتب حسنة كاملة لكنها عظيمة القدر والثاني ان يكون الترك من قبل نفسه دون يعني ان يقهره احد على تركها يقول فهي دون ذلك يعني تكتب له حسنة لكنها دون
ذلك الثالثة قال ان قارنها قصد الاعراض عنها جملة جملة والرغبة عن فعلها الرابعة قال لا سيما ان وقع العمل في عكسها فذكر اثنتين جعلهما محل النظر هل يكتب له حسنة ام لا
الاخيرة هي اذا عمل في ضدها صورها بان يريد ان يتصدق بدرهم صرفه بالعين في معصية. الدرهم الذي اعده للصدقة ذهب فعل به معصية هذا يكون اعرظ عن تلك النية
اضافة الى اعراضه عنها في الجملة ورغب عن فعلها ثم وقع في ظدها. وهي المعصية يقول هذا فالذي يظهر في الاخير ان لا تكتب له حسنة اصلا القسم الرابع هذا
واما ما قبله وهو الثالث على الاحتمال يعني محتمل لأن الثالث مجرد انه اعرض عنها ورغب عن فعلها وسكت لا لسبب من الاسباب وانما انه اعرض عنها خلاص ذهبت الرغبة
ذهبت الرغبة هذا يقول محتمل الظهر والله اعلم ان الثالث هذا لا لا يعدم الخير لا يعدم الخير لانه كان عازما على فعل كان في قلبه نوع من الهم بالحسن نوع من الرغبة بالحسنة فهذه
يكتب له واستدل بقوله صلى الله عليه وسلم حسنة كاملة على انها تكتب حسنة مضاعفة لان ذلك هو الكمال يقول ابن حجر لكنه مشكل يلزم منه مساواة من نوى الخير
بمن فعل الخير لان كلا منها يكتب له منه ما يكتب له حسنة. هذا اشكال حسنة كاملة انها يعني كاملة بعضهم قال انها مضاعفة يقول هذا فيه اشكال اشكال ان المضاعفة
هذا الشيء هذا انما يكون في في حال الذين يفعلون الحسنات. من جاء بالحسنة فله عشر امثالها قال واجيب بان التضعيف في الاية من جاء بالحسنة في العشر امثالها يقتضي اختصاصه بالعامل
لقوله من جاء الحسنة والمجيء بها المجيء بها هو العمل المجيء به هو العمل المجيء به هو العمل واما الناوي ان ما ورد انه يكتب له حسنة  ومعناه يكتب له مثل ثواب الحسنة
والتضعيف قدر زائد على الحسنة والله اعلم   ثم قال فان هم بها وعملها كتبها الله له عشر حسنات هذا هذه الجملة لم يبقى من الوقت الذي يكفي  شرح هذه الجملة وما بعدها
نقف عندها حتى يقول الحديث المتواصل ونسأل الله تعالى ان يرزقنا فعل الخيرات وترك المنكرات همي بالحسنات وفعلها انه جواد كريم والله اعلم
