على رسول الله على اله وصحبه ومن والاه اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم وبعد ايها الاخوة الفضلاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. درسنا اليوم في صحيح البخاري في كتاب الرقاق
في الباب الثامن والثلاثين وهو باب التواضع انتهينا في الدرس الماظي من الكلام على الحديث الاول حديث انس في مسابقة ناقة النبي صلى الله عليه وسلم العظباء. ودرسنا اليوم في حديث الولي
المعروف حديث ابي هريرة بسم الله اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا
شيخنا وللحاضرين والسامعين قال الامام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه حدثنا محمد بن عثمان قال حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان بن بلال قال حدثني شريك ابن عبد الله ابن ابي نمر عن عطاء عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تبارك
وتعالى قال من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب. وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه. وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى حتى احببته حتى احببته فكنت سمعه الذي يسمع وبصره الذي يبصر يبصر به. ويده التي يبطش بها
رجله التي يمشي بها وان سألني لاعطينه. ما عندك كذا لاعطينه لاعطينه  لاعطينه لكن عندنا يقول كان في الفتح نسخة الفتحي معك نسخة ايش لا  هذا الجامع المتن ها شف. ايه. اللي طبعها
القادر. نسخة البخاري  شيخ السلام لاعطينه غريبة  لكن هنا الرسالة يقول الحاشية هكذا هو في شرح الحافظ ابن حجر والذي في النسخة اليونانية دون خلاف لاعطينه طبعا هذا هو المشهور لاعطينه
هذا هو المعروف لكن هكذا في الفتح. طيب. اقرأ كما في يدك وان سألني لاعطينه ولئن لاعيذنه لاعاذ بي ها. نعم يا شيخ. ماشي وما ترددت عن شيء انا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموتى وانا اكره وانا اكره مساءته
هذا الحديث اه  يقول عنه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوي الجزء الثامن عشر يقول هو اشرف حديث روي في صفة الاولياء  البخاري رحمه الله اورده في باب التواضع
ها مع ان الفظيلة فيه للاولياء فما وجه ايراده في باب التواضع ممكن تستنبط هنا   ما الذي يرد في اذهانكم؟ ما علاقة ما علاقة  هذا الحديث في هذا الباب  عندكم شي ولا ما نأخر اه نطور الوقت؟
قولوا ما عندنا ولا يلا ماشي والحقيقة ان الحافظ ما ما ذكر الا كان يكون في الاخير  لكن الذي يظهر والله اعلم ان العلاقة ان اولياء الرحمن الذين وصفهم الله عز وجل بانهم قال وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا
واذا خاطبهم الجاهلون قالوا  فوصفهم لانهم هينونا لينون  هؤلاء الذين تواضعوا تواضع الاولياء لله  كانت هذه منزلتهم عند الله يدل على فضل ايش تواضع وان الكبر ها     طيب وصلب هنا مسألة ذكرها
الحافظ نبه عليها لاهميتها وهو ان الذهبي رحمه الله     نتكلم على غريب جدا لولا هيبة الصحيح لعدوه في منكرات خالد بن مخلد فان هذا المتن لم يروى الا بهذا الاسناد
ولا خرجه من هذا البخاري ولا اظنه في مسند احمد اه طبعا خالد بن مخلد له بعض الاحاديث التي استنكروها عليه آآ والذهبي لما ساقه تكلم عنه في الميزان لكن له اشياء يعني اخذت عليه
ظن ان هذا الحديث من هذا القبيل فرد عليه الحافظ بن حجر وقال ان انه الاطلاق ان هذا المتن لم يروى الا بهذا الاسناد مردود يقول هذا الاطلاق كذا مردود
والحديث فعلا ليس في مسند احمد كما ذكر الحافظ هنا وكما ظنه الذهبي ابن حجر في عفوا يقول رجب في  قال ولم يروه احمد لماذا؟ لان احمد تكلم في خالد بن مخلد وقال له مناكير
كلنا نحافظ يقول انها هذا الكلام غير يعني غير صحيح مردود ثم قال وللحديث طرق اخرى يدل مجموعها على ان له اصلا ثم ذكرها من حديث عائشة وحديث ابي امامة وحديث علي وحديث ابن عباس وحديث انس وحديث حذيفة وحديث
معاذ بن جبل طبعا كلها في اسانيدها بعض الكلام لكن مجموعة ثم ايضا موقوف عن وهب المنبه المنبه من كلامه آآ الحديث ها ثابت ويكفي فيه تخريج البخاري له وانتقائه له
والعبارات التي فيه مما يظن بعض الناس انها مستغربة او كذا لا تخرج عن ما ورد في الكتاب والسنة من الالفاظ التي لها تفسير يعني المتن لما يقول كنت سمعه الذي يسمع به الى اخره. ها
هذا يستغرب اللفظ لكن ورد في الاحاديث الصحيحة الثابتة. هم  مثلها في الصحيحين وغيرهما باسانيد لا غبار عليها  يؤذيني ابن ادم يسب الدهر وانا الدهر  وفسره العلماء وبينوا معناه وحققته
المهم ان هذه الحديث صحيح وقوله في هذا الحديث من عاد لي وليا ما المراد بالولي؟ الولي هم الذين فسره الله عز وجل  الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا
وكانوا يتقون ها  وقوله عباد الرحمن الذين يمشون على الارض حولا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلام والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما الى اخر الايات وقوله قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو يمرضون والذين هم للزكاة فاعلون والذين هم الى اخره
كل هذا صفات اولياء الرحمن والايات كثيرة فمن عاد لي وليا هنا ايضا فيها التنكير ولي نكرة  في سياق الشرط من عاد يفيد ايش العموم انه اي ولي من اولياء الله
من عاداه هل هنا من عاداه لولايته او منع لخصومة خاصة  هذا اه فيه بحث امل من عاداه لوالدته هذه لا تصدر الا من الفجرة والكفرة ان يعاديه لانه ولي الله لصلاحه وبره واحسانه يبغضه
لاجل هذا فهذا لا يصدر من مؤمن ابدا  يكون يعاديه لاجل الولاية او لاجل الصلاح انه رجل صالح وبار نقول عادة ما نقول حسده نفرق بين ان الحسد لان من الناس
من آآ لا يعاديه لولايته وانما يحسده عليها اتمنى انه فيها فيصل ذلك الى غل في قلبه  آآ هذا تنافس لكنه تجاوز المشروع تجاوز المشغول لا نقول انه لا يصدر هذا الا من كافر او من فاجر لا
هذا يصدر قد يصدر من بعض المسلمين تجده مثلا يرى عالما  تقيا قائلا بالحق آآ الشي من حي احيانا من حيث لا يشعر تجد له اخطاء ولا كذا فيبغظه في ظني انه لاجل هذه الاخطاء
من اجل هذه الاخطاء وفي الحقيقة هو لا  حصل في نفسه له حسد اذا من عاد لي وليا الا انه عامة يقول ابن حجر المراد بولي الله العالم بالله العالم بالله
نقل العالم مطلقا لانه قد كونوا عالما بالاحكام عالم بالله ونادر طبعا هذا ثماني يوجد من ممن يكون عارفا لهذه الاشياء حافظا للقرآن كذا لكنه  منمسخ كما يوجد من علماء اهل البدع والضلالة
يوجد من علماء اهل البدع والضلالة من لا يؤمن باسماء الله وصفاته ويوجد منهم من لا يؤمن بعبود الهية الله تفردا فتجده يشرع الايش الشركة مع انه تجد لو سألته في الفقه وفي الاصول وفي
وفي التفسير وفي كذا عالم هذا العلم لم يكن على الحقيقة لم يعرف حقيقة هذا يوجد وما اكثر علماء الجهمية واكثر علماء الرافضة واكثر علماء  المهم لما قال العالم بالله هذا لا يحصل الا بالعلم الحقيقي
علم الكتاب والسنة المورث للمعرفة بالله كما قال عز وجل انما يخشى الله من عباده العلماء وهم الذين يخشون عز وجل  قال العالم بالله المواظب على طاعته المخلص في عبادته. لذلك قال
شافعي وابو حنيفة ان لم يكن الفقهاء اولياء الله الا اعلم لله وليا كما في باب التبيان للنووي وغيره  قال المواظب على طاعته المخلص في عبادته ثم قال هذا فسر الولي
لان الله لما وصفهم قال الذين امنوا ها وكانوا اتقوا تقوى هذي ما تحصل الا بتحقيقها بالعبودية لله عز وجل على الوجه المشروع ثم يقول الحافظ وقد استشكل وجود احد يعاديه. ولي لله يعادى
قال لان المعاداة انما تقع من الجانبين كلمة معاداة يقولون هذه مفاعلة تدل عليه المقابلة مثل المقاتلة لا بد يكون هناك  والمعاداة لابد يكون من هناك هذي صيغة التركيب الكريم
يقول لي من المعاداة انما تقع من الجانبين ومن شأن الولي الحلم والصفح واذا خاطبهم الجاهلون قالوا  والذين اذا سمعوا اللغو اعرضوا عنه وقالوا لنا اعمالنا ولكم اعمالكم السلام عليكم لا نبتغي الجاهلين. هكذا صفة عباد الله
الذين وصفهم الله ومن شأن الولي الحلم والصفح عمن يجهل عليه هذا الاشكال الاشكال كيف احد يعاديه وهو ولي لله. الاشكال الثاني كيف تصدر المعاداة بين الولي وبين احد من
عباد الله هذا الاشكال الجواب قال واجيب بان المعاداة لم تنحصر في الخصومة والمعاملة الدنيوية مثلا ليست هذه فقط هي المعادلة يكون بينهم خصومة حتى نقول مقابلة ولا ان تكون بالمعاداة الدنيوية حتى نقول كيف
المسلم يعادي وليا لله  المقصود. بل تقع عن بغظ ينشأ عن التعصب كالرافظي في بغظه لابي بكر والمبتدع في بو للسني صورت هذا الشي يعني المبتدع الضال اذا ابغض السني فهذه عداوة لولي من اولياء الله
حتى ولو كان هذا السني ليس من  مشهورين معروفين بالصلاح واضح؟ ليس بفاجر وفاسق ومجرم لا ويكفي فيه ان هذا سني وهذا بدعي لان البدأ يضال في الاصل من الاصل
السني عنده فسوق لكنه لا لا يخرج عن ولاية الله الم يقل الله عز وجل ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا سماهم مصطفين ها فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق
باذن الله كم هم ثلاث اصناف ثم قال جنات عدن يدخلون  كلهم يدخلون الجنة مع ان احدهم ظالم لنفسه. صنف منهم ظالم لنفسه الذنوب فاذا اه يقول كالرافظي في بغظه لابي بكرة هذا مثال لانه يبغظون الصحابة
جملة الا نفرا  فقال فتقع المعاداة من الجانبين تقع بين السنة والبدعي اما من اما من جانب الولي فلله وفي الله. يبغض المبتدع لله وفي الله ويبغض الفاسق واما من جانب الاخر فلما تقدم
يعني بدعي او الكافر او كذا للبدعة والتعصب يبغض هؤلاء في الحقيقة هو لم يجد مسوغ لان يبغض هؤلاء الا الضلالة التي ارتكبها اصل المذهب يعني قد تكون الرافظي يبغظ ابا بكر لانه يزعم ان ابا بكر آآ سلب الخلافة من الامام ابن علي ولم يعطي فاطمة
هذي كلها ضلالاتهم وافتروها سدعوها الرافضة ليس لها اصل حتى نقول بنى على اصل لا لم يبني على اصل بنى على ضلالة او تقول مثلا ان الجهمي يبغض السني لانه في نظره ان السني مشبه
المثبت للصفات والمثبت للقدر يرونه انه جبري ها نقول هؤلاء هذا من ظلالتهم هم ليس لان المسألة انهم معذورون لا يقول وكذا الفاسق المجاهر يبغضه الولي في الله. ويبغضه الاخر لانكاره عليه
وملازمته لنهيه عن شهواته  لما تجد الرجل الصالح هل ينكر على فاجر تحصل النفرة اما هذا فيبغضه لله لانه مقيم على   والاخر يبغض الولي لان الولي ينكر عليه وقد يغلظ احيانا
يحصل في نفسه هذا يدخل صارت المعاداة ايش بينهم متقابلة وان كانت لم تصل الى درجة آآ الهجر مثلا او الى درجة   ما يصل من العداوات التي تصل الى امور كبيرة لا قد يكون احيانا مجرد في النفوس
قال وقد تطلق المعاداة ويراد بها الوقوع من احد الجانبين بالفعل ومن الاخر بالقوة قد تطلق المواعدة. كيف بالفعل؟ يعني احيانا القوة يعني يعني القوة هو تهيئ الشيء للفعل فلما تقول فلان كاتب
والان ما يكتب وانما هو في الحقيقة يعرف الكتابة هو كاتب لانك الحقيقة كاتب فانت سميته كاتبا بالقوة ولم تقصد انه الان كاتب يكتب واضح وهكذا اه فيقول ايش قد يراد بها الوقوع من احد الجانبين بالفعل
بمعنى انه ايش العدو او الكذا يكيد للولي هذا بالفعل والاخر بالقوة بمعنى انه ها قادر على عداوته قادر على معاداته ويسكت اذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما يستطيع ان يرد
لان الله امرهم  من غفر   صبر صبر وغفر فان ذلك من عزم الامور يقول وان عاقبتم فعاقبوا مثل ما عوقبتم به. ولئن صبرتم هو خير الصابرين اصبر وما صبرك الا بالله
لو عاقب لو فعل المقابلة وهو قادر عليها هو  وبقوة قادر عليه لكن لم يفعلها فتصبح معاداة  يقول وقال ابن هبيرة في الافصاح افصاح معروف  كيف صح تعرفون كتاب الافصاح لابن هبيرة
شرح فيه الجمع بين الصحيحين الحميدي  مطبوع اكثره غير وافرد منه  الافصاح الفقهي لانه لما جاء الى حديث من يرد الله به حديث معاوية في مسند معاوية من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين شرح الحديث
من حيث التركيب ثم بين ان الفقهاء اهل هذه الامة يدور على اربعة مذاهب الفقه جمع مسائل الفقه بين المتفق عليه بينهم والمختلف بين الائمة الاربعة في كتاب كبير طبع او افرد
من الشرح باسم الافصاح والى الافصاح اصلا  للشرح كله مفصاح عن معاني الصحاح الصحيحين والجمع بين الصحيحين قال ابن هبيرة في الافصاح قوله عاد لي وليا اي اتخذه عدوا ولا ارى المعنى الا انه عاداه من اجل دينه. من اجل ولايته
قد يكون لاجل مصالح خاصة او بينهم لا لاجل الولاية الا وهو وان تظمنت التحذير من ايذاء قلوب اولياء الله ليس على الاطلاق ليس على اطلاقه بل يستثنى منه ما اذا كانت الحال تقتضي نزاعا بين وليين في مخاصمة
او محاكمة ترجع الى استخراج حق محاكمة عند القضاء ان الذين يتحاكمون عند القضاء تعلو اصواتهم سيكون بينهم خصومة ها سيشعر بان هذا ظلمه وها الثاني يشعر ان الأخ ظلمه
فيقع في النفوس شيء من هذا يقول في مخاصمة ها او محاكمة ترجع لاستخراج حق او كشف غامض انه جرى بين ابي بكر وعمر مشاجرة. وبين العباس وعلي الى غير ذلك من الوقائع. انتهى ملخصا موظحا
الذي بين ابي بكر وعمر ما كانت لحظ كذا انما اختلفوا في في امر فقال ارى ابو بكر قال ارى ان ان يؤمر النبي صلى الله عليه وسلم على آآ وفدي كذا فلانا. فقال عمر ارى ان يولي عليهم فلانا
قال ابو بكر ما اردت الا مخالفتي. كان ابو بكر فيه  قال والله لم اشأ ذلك ما اردت ذلك فغضب ابو بكر ذهب الى اهله. فظن عمر انه ذهب الى اهله ثم ذهب يطلبه فلم يجده
في بيتي لاعتذر اليه فوجده ذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم  فهذه المشاجرة مثل هذا الامر ثم لما قال لابو بكر النبي صلى الله عليه وسلم تاركا لصاحبه يؤنب عمر قال ابو بكر يا رسول الله انا اظلم انا اظلم انا الذي يعني ابتدأت وكذا اعتذر الى ابي الى
عمر مما يدل ان الامر لم يصل الى حد العداوة لم يصل الى حد العداوة انما هذه ايش هذه المنازعة العباس وعلي على ما لهم من اه من في خيبر
تركوها جعلها بينهم عمر قال انتم اقسموها كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقسمها ما في خيبر فجاء العباس الى الى عمر يشكو قال ان هذا الظالم ظلمني وكذا يشكو من ايش
وصار بينهم نوع من هذا من اجل ايش؟ قسمة ما في خيبر هل نقول ان هؤلاء حصل بينهم عداوة دينية والولاية لا انما لنزاع وخصومة في امور مالية محاقة كل شخص يقول انا حق
ثم ذكر قال قال وتعقبه الفاكهاني الفاكهاني او الفاكهي من علماء المالكية شرح العمدة وغيرها  يقول عقبه بان معاداة الولي كونه وليا لا يفهم الا ان كان على طريق الحسد
الذي هو تمني زوالي ولايته وهو بعيد جدا في حق الولي تأمله يقول ابن حجر والذي قدمته اولى ان يعتمد الفاكهة يعني يقول ان آآ معاداة لابد ان يكون لها بغظ يصل الى درجة تمني زوال الولاية يتمنى انه لو
لو لم يكن في هذا المنزلة ويفرح اذا اصيب ويفرح اذا فضح هذا الولي او زل او كذا من لوازم العداوة. العداوة اي نعم والطريق الحسد الذي هو تمني زوال الولاية
حسد الغبطة الذي يريد ان يصير مثله لا من يتمنى انه لو لم يكن كذا اتمنى ان يسقط يتمنى ان يتمنى ان يفضح تجده يفرح. هذا بدليل انه يفرح اذا اذا ظهر شيء من هذا الرجل الولي
هذا اذا كان يعني عرف بالولاية لكن ابن حجر يقول لا انما هو ما تقدم من الكلام الذي لا يلزم منها هذا الامر طيب اه قال ابن هبيرة ويستفاد من هذا الحديث تقديم الاعذار على الانذار
الاعذار على الانذار لماذا لان الله بدأ ايش؟ قال من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب ها اعذر الى الناس بذكر هذا الحكم  قدم عذره بالعقوبة قد اذنته بالحرب حتى لا تفجعهم العقوبات وهم لا يدرون
قوله فقد اذنته بالحرب اذنته بالمد بمعنى اعلمته لان الايذان هو الاعلام ولذلك سمي الاذان اذانا ها لانه اعلان بدخول وقت الصلاة يعني صار لقبا على والا في الاذان ها
مطلق المناداة والاعلام واذن في الناس بالحج يأتوك رجال اعلمهم بدخول. نادهم واضح واذان الى الناس يوم الحج الاكبر يعني اعلام الى الناس يوم الحج الاكبر. نعم لكن صار لقبا خاصا
على النداء للصلاة مثل ما سميت تيمم والاصل القصد لقب خاص على هذي الطهارة سمي الحج وهو الاصل القصد لا معظم سمي لقبا على الحج والا اصلا في اللغة القصد
الصيام كل امساك صار لقب على وهكذا بقية العبادات او سواء حتى في ما ليس من العبادات احيانا تصير القاب خاصة لمسميات والا فهي اهم من ذلك وهي هذي ما يسمونها بالحقائق
التي تنقل تنقل من المجازر الحقيقة او من حقيقة الى حقيقة اخص يصبح خاص بها يعني مثلي الدابة كل ما تدب حقيقة على كل ما يدب وخص بايش في الحمار ونحوه فهو حقيقة
من حقيقة الى حقيقة اخص طيب في رواية عائشة من عاد لي وليا قال من اذل لي وليا اللي عندكم ايش في الفتح عندك من اذى لا لا لا في للشرح
حديث عائشة في رواية لاحمد من اذل لي وليا ولا من اذى  بعدها بعدها من عاد لي وليا. بعده كذا عندك من اذى  كان في نسخ ها؟ لا لا ابي نفس
في رواية لاحمد من اذى لي وليا ها هنا فيه خطأ طبعة اه طبعا البخاري من اذى والصواب من اذل لان هذا الذي اراد ابن حجر لان ما في اختلاف عنها وان يتقبلها
التي بعدها لان التي بعدها من اذى اذى يقول نبه في طبعة الرسالة يقول تحرف في نسخة سين الى من اذى لي وليا يعني الصواب من اذى الليل ثم قال وفي رواية له
من اذى طيب اه من اذ فقد اذنته بالحرب معنى انه اعلمه في الحرب اعلنت واعلنت بالحرب وتعرض الى محاربة الله والهلاك يقول ابن حجر اطلق الحرب واراد لازمه اي اعمل به ما يعمله العدو
المحارب وهذا ترى الامر ليس بالسهل يعني ليس ان تكون العقوبات تنزل به دائما ظاهرة لا. احيانا تكون خفية هذا الباطل الذي هو فيه من بغظ لولي الله استمراره عليه هذا عقوبة
استدراج نستدرجهم من حيث من الكيد فقد يزين له هذا الباطل يصبح بغيظا لهذا الولي من اولياء الله حتى حتى يموت على احد لو اراد الله به خيرا لتاب من ذلك
ونزع لكنه لما  حاربه الله عقوبة له زين له هذا الباطل كما قال تعالى افمن زين له سوء عمله فرآه حسنا احيانا يقع هذا الشيء الفاكهان في هذا تهديد شديد لان من حاربه الله اهلكه
اما في دينه او في دنياه اما في ديني او في دنياه قال ابن حجر واذا ثبت هذا في جانب المعاداة ثبت في جانب الموالاة من والى اولياء الله اكرمه الله. الله اكبر
مما يدل لما قال يا رسول الرجل الذي قال افتقده النبي صلى الله عليه وسلم فقال اين فلان؟ قال هو في بيتي فجاءه النبي صلى الله عليه وسلم فوجده كالمريض او مريض
قال ما بك يا فلان؟ قال تذكرت ان يا رسول الله اذا كنا اذا دخلنا الجنة  فانت في منزلة الانبياء   يعني ايه حزن لفقده النبي صلى الله عليه وسلم لو كان في الجنة
كيف يقال لو كنا في النار قال النبي صلى الله عليه وسلم اما علمت ان ان المرء مع من احب  قال انس فما فرحنا بشيء بهذا الحديث فاني احب رسول الله صلى الله عليه وسلم وابا بكر وعمر
من والى اولياء الله ها فليبشر على خير فليبشر الخير يحبهم تقرب الى الله في ولايتهم ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم من احب الانصار فبحبي احبهم ومن ابغضهم فببغض ابغضهم
وقال النبي صلى الله عليه وسلم يا علي والله لا يحب والله لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق قال الطوفي لما كان ولي الله من تولى الله بالطاعة والتقوى تولاه الله بالحفظ والنصرة
وقد اجرى الله العادة بان عدو العدو صديق وصديق العدو عدو عدو ولي الله عدو الله فمن عاداه كان كمن حاربه ومن حاربه فكأنما حارب الله  لان الله يقول الا ان خوف عليهم ولا هم يحزنون
لا خوف عليهم ولا هم  هذا تأمين لهم لو عاداهم معاد او ابغضهم او كاد لهم فان الله يؤمن  لذلك لما قوله تبارك وتعالى ان تتوبا الى الله وقد صغت قلوبكما
وان تظاهر عليه فان الله ومولاه وجبريل مصالح المؤمنين الملائكة بعد ذلك  الولي ولي الله يجعل الله من من الولاية ما يدفع به كيد اعدائه  ثم قال وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه
الله اكبر  ها بشيء احب نعم يقول ابن حجر يجوز فيها احب الرفع والنصب لان اصلها احبب ببائيين احبب    ويدخل تحت هذا اللفظ جميع فرائظ العين والكفاية. نعم لانه قال افترظته عليه. مما افترظته عليه
اه اصل مما اصلها من وماء من وماء  ما افترضته عليه اي الذي افترض يفيد العموم والفرائض نوعان فرائض عين وفرائض كفاية. فيدخل فيه هذا وهذا الفرائض كلها احب الى الله
من جميع الاعمال حتى من النوافل وظاهره الاختصاص بما ابتدأ الله فرضيته لماذا لان الفرضية منها ما يفترضه العبد على نفسه بالنذر او بالسبب. السبب مثل الكفارات كفارات  لكن بسبب فعل العبد
اما كفارة يمين بسبب اليمين او كفارة ظهار بسبب الظهار او كفارة وطئ في نهائي الى اخره هذه سببها العبد لم يبتدأها الله عليه اما فرضية العين وفرضية الكفايات فهذه الله الذي افترضها
الكفايات هي الفرق بين فرض العين وفرظ الكفاية ان فرض العين ها خوطب به كل  المكلف مكلف الصلوات الخمس فرض الكفاية خوطب به الجملة  الفعل بغض النظر عن الفاعل قالوا كصلاة
العيدين فرض كفاية كل جهاد فرض كفاية المقصود به اقامة هذه الشعيرة بغض النظر عن الفاعل لكنه لا يتحقق فرض الكفاية الا بمن به كفاية لا يتحقق اداء فرض الكفاية
سمي كفاية الا بمن يتحقق به الكفاية ها  لذلك عرفه عرفوه بقوله ها هو الذي اذا فعله من يكفي سقط الاثم عن من يكفي اما من قال هو الذي اذا فعله البعض سقط الفرظ عن لا لان البعظ قد لا يكفي
طيب هنا يقول الحافظ وظاهره الاختصاص ظاهر اللفظ لانه قال افترظته او في النفظ افترضت ها الاختصاص بما ابتدأ الله فرظيته وفي دخول ما اوجبه المكلف على نفسه نظر للتقييد بقوله افترظت عليه
صورت مقصود الحافظ ما صورتوا لفظ الحديث يقول ما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترظت عليه الذي افترضه الله ابتداء واضح اقيموا الصلاة فمن شهيد منكم الشرع هذه افترضها الله
طيب هل يدخل فيها النذر الذي انت اوجبته على نفسك قلت لله علي انعقد  قول ظاهر الحديث الاختصاص بما ابتدأ الله فرظيته دون دون ما افرظت او فرظت وانت على نفسك بالنذر او نحوه
يقول دخول ما اوجبه المكلف على نفسه فيه نظر فيه نظر ما قال الباطل او غلط او كذا جعل له محل ايش نظر لماذا؟ قال للتقييد بقوله افترظت عليه الا
ان اخذ من جهة المعنى الاهم ما هو المعنى الاهم؟ كلمة فرظ افترظ كلمة  صورت لان لان المنذور فرض ام نفل؟ فرض  واجب الكفارات فرض ام نفل؟ فرض هنا يصبح تدخل في العموم
من حيث لان صار واجبا هذا  لأنه لو قال قائل ايهما افضل آآ عمرة النفل ام عمرة النذر هذا السؤال صورت هذا الشي عمرة النفل او عمرة النذر   النذر من ظاهر
الحديث اللفظ ما الا مثل ما قال الشيخ من جهة جهة المعنى الاعم يعني لو جاءك شخص اخر ونازع وقال لا لان النهل رجل يعني لم يجب عليه شيء وخرج لله محتسبا وكذا والاخر لا خرج خشية العقوبة وكذا
التعليلات التي يستطيع ان يعلل بها من شاء لكن الظاهر مثل ما قال الشيخ انه يدخل في الفرظ فيكون فعله لانه لما فعله اجتمع فيه فيه التبرر لله والخوف من العقوبة
ما في النفل النفل تبرر ما في خوف من العقوبة الخوف من الله ان كنت تقصر في النذر الذي نذرته تخاف من الله. فاجتمع فيه اكثر من من باعث التبرر الى الله بفعل البر
والخوف من الله خشيته. ولمن خاف مقام ربه الخوف مقام عظيم من مقامات العبودية الظاهر هذا قال ويستفاد منه ان اداء الفرائض احب الاعمال الى الله. هذا واضح من لفظ الحديث
قال ما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترظت عليه اه في فرائض يقول قال الطوفي الامر بالفرائض جازم ويقع بتركها المعاقبة بخلاف النفل بالامرين يعني ليس جازما ولا يقع به
معاقبة وان اشترك مع بعض الفرائض في تحصيل الثواب. قد يكون النفل فيه ثواب كبير ها فكانت الفرائض اكمل ولهذا كان احب الى الله تعالى واشد تقريبا الفرظ  الطوفي هنا الشيخ ينقل عنه
لان الطوفي شرح الاربعين النووية نجم الدين الطوفي حنبلي النووية وهذا الحديث من ضمن الاربعين النووية آآ يقول الحافظ والذي يؤدي الفرائض قد يفعله خوفا من العقوبة ومؤدي النفل لا يفعله الا ايثارا للخدمة
ويجازى بالمحبة التي هي غاية مطلوب من تقرب ان يتقربوا بخدمته هنا في الحديث قال ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احب لاحظ مازن ننال المحبة ولذلك يقول ينال المحبة والاخر ينال
القربى على كل هو لم ينل المحبة الا بعد ان ادى  لو شخص يصلي النوافل ويترك الفرائض تقبل منه ما تقبل فاذا هو حصل شيئا زائدا على ما قربه الى الله. تقرب الى الله باحسن
ما يتقرب به العباد وهو الفرائض. ثم ازداد من النوافل كما قال ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بازن الله طيب يقول قوله وما زال رواية الكشمي هنيء وما يزال يعني بصيغة المضارع
قوله يتقرب الي التقرب التقرب طلب القرب تقرب طلب القرب قال القشيري قرب العبد من ربه يقع اولا بايمانه ثم باحسانه لا شك لانه لا يحصل الاحسان الا بعد الايمان
لو يحسن الكافر لا يتقرب لا يقبل الله منه وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا فاذا لا بد من الايمان اولا. ولذلك يقول حديث والحديث من صام رمظان ايمانا
واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه  فلابد من الايمان لابد من الايمان ثم قال وقرب الرب من عبده ما يخص به ما يخصه به في الدنيا من عرفان. طبعا هنا يفسر
هذا موضع التقرب اه يعني مثل قوله عز وجل او لو نظرنا الى قوله عز وجل واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان القرب هل ما معناه هنا؟ بعضهم جعله كالمعية
خاصة  قرب خاص ها قرب عام بعضهم قال القرب شيء واحد  المعية قرب عام بمعنى العلم بمعنى ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو ولا خامسة الا هو سادس ولا ادنى من ذلك ولا هو ولا اكثر الا هو معهم
اينما كانوا شفت كيف قال هنا عن معية لانه في اول الاية قال الم تعلم ان الله الم تر ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض  ما يكون من نجوى ثلاث الى اخرها
ثم قال في ختامها ها الله بكل شيء عليم. قال الامام احمد ابتدأها في العلم واختمها في العلم. اذا المعية هنا معية العلم لان عام ثلاث اي ثلاثة اي اربعة اي اكثر اي اقل
الا هو معهم اينما كانوا ثم ينبئهم يوم القيامة بما عملوا. ان الله بكل شيء عليم ها هذي المعية العامة المعية الخاصة انني معكما اسمع وارى اسمعوا معك ومعية خاصة بالتأييد
والنصرة. هل القرب مثل ذلك يكن معي قرب خاص قرب عام قرب من عموم الخلق بعلمه من العلماء من قال ذلك من اهل السنة قرب من عموم الخلق بعلمه وقرب من الاولياء
قبوله وحفظه رعايتي واستجاب دعائه واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعاني  دائما هو  مسألة وداعي عبادة دعوة المشر ودعوة العبادة اجيب تأتي بمعنى استجيب مسألة
ها واجيب بمعنى اقبل فيقربهم ويدنيهم الاولياء صورت هذا الشي شيخ الاسلام وابن القيم يقول لا هي معنى واحد لا تكون الا للاولياء القرب لا للاولياء بمعنى استجابة الدعاء وقبول العمل
طيب اذن المؤذن  تقرب الي طيب نقف عند التقرب هذا ونكمله ان شاء الله تعالى في الدرس المقبل الله اعلم وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

