بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة
انك انت الوهاب طيب. باب رقم اربعين من صحيح البخاري من كتاب الرقاق ها باب طلوع الشمس من مغربها كما في بعض النسخ. تفضل يا شيخ فاتح. سم  بسم الله الرحمن الرحيم
رقم اربعة بعد طلوع الشمس من مغربها نعم. حفظكم الله. اي نعم. سم. را البرشد قال رحمه الله تعالى باب حدثنا ابو اليماماء ابو اليماني اخبرنا شعيب حدثنا ابو الزناد عن عبدالرحمن عن ابي هريرة
رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من  بها اذا طلع   امنوا اجمعون فذلك حين لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا
يقطع الصوت عندك ولا تقم من الساعة وقد نشر. ولا ولا تقومن. النت ضعيفة الله يحفظكم يا شيخ اختم. ايه. هو حديث واحد يستاهل ولا تقومن الساعة ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما فلا يتبعانه فلا يطويانه
فلا يتبايعان به    الا يتبايعانه ولا يطويانه ولا ولا تقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن بلبن لقي لقحته لقحته. لقحته فلا يطغى   الى بني اللقحته فلا يطعمه ولا تقومن الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقي فيه. ولا تقومن
وقد رفع احدكم اكلته الى فيه فلا يطعمها. واخرجه مسلم نعم هذا الباب اه اكثر رواة البخاري رووه بلا ترجمة بل  بل قال باب حدثنا ابو اليمن  بالتنوين باب وهذه الترجمة
بهذه الطريقة هي كالفصل الذي جرى عليه كثير من المصنفين يقول فصل كذا وكذا دون ان يترجم له وفي رواية ابي ذر عن الكشميهني عن البخاري عن رواية البخاري يعني الفيرابري عن كذا قال باب طلوع الشمس من مغربها او باب طلوع الشمس من مغربها
قال الحافظ في الفتح وكذا هو في نسخة الصغاني نسخة الصغاني نسخة متقنة كذلك فيها بذكر الترجمة وهذا اه انسب  مع ان الحافظ قال ان الانسب ان يكون بلا ترجمة
ويقول وهو مناسب يعني ان يكون له ترجمة بطلوع الشمس من مغربها قال وهو مناسب ولكن الاول انسب يعني انه بلا ترجمة بس بطريقة ان يذكر الباب فقط من دون ترجمة عليه
بدون تسمية والاول انسب لانه يصير كالفصل من الباب الذي قبله قال ووجه تعلقه به ان طلوع الشمس من مغربها انما يقع عند اشراف قيام الساعة لان الذي قبله الباب الذي قبله قال بعثت انا والساعة كهاتين. يعني دنا قروبها دنا طلوعه وقرب
تناسب ان يذكر شيئا منها جعلوا يعني كأنه تتمة للباب قبله لكن الظاهر ان وجود الترجمة ايضا مناسب مناسبة ان يكون من علاماتها بعثت انا وهي كهاتين ثم يدخل في ذكر علاماتها. على كل الكتاب الذي نحن نقرأ فيه هو كتاب الرقاق ليس كتاب اشراط الساعة او البعث والقيام
انما كتاب الرقاق والمراد منه اه التخويف والترغيب وذكر الرقاق ليناسب ذلك بالتخويف الساعة ثم ذكر حديث ابي هريرة وقوله حدثنا ابو اليمان هو الحكم ابن نافع وشعيب شيخه هو ابن ابي حمزة
وابو الزناد هو عبد الله بن ذكوان المدني وعبد الرحمن هو الاعرج ابن هرمز عبد الرحمن ابن هرمز الاعرج وقوله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس
من مغربها الى اخر الحديث  آآ  يقول ابن حجر ان هذا ذكر هذا الحديث هنا مناسب لما قبله وما بعده من بيان قرب القيامة خاصة وعامة وذكر عن الطيب في شرح المصابين شرح مشكاة المصابيح
انه ذكر ان علامات الساعة وايات الساعات على قسمين على قسمي علامات على قربها وعلامات على حصولها  على وقوعها يعني وعلامات على قربها وان ومن الاول وهو العلامات على قربها
نزول اه خروج الدجال او ظهور الدجال ونزول عيسى عليه السلام وظهور يأجوج ومأجوج والخسف ونحو ذلك على دنوها  ولو انه ذكر والقسم الثاني قال يعني الذي هو على حصولها ووقوعها قال الدخان وطلوع الشمس من مغربها
خروج الدابة والنار التي تحشر الناس هكذا هذه القسمة بحسب نظر الطيبي رحمه الله. والا فهناك اشياء ينازع فيها وان طلوع الشمس من العلامات طلوع الشمس مثلا من العلامات الكبرى لانها المجموع هذه كلها علامات كبرى
ولكن منها ما هو يكون يقول انها قربت  والظاهر الله اعلم انه لو لو قسم او زيد بقسم ثالث هو ما يتعلق بالعلامات اه علامات من علامات قرب الساعة من العلامات الصغرى. من العلامات الصغرى التي هي كثيرة ومنها ما تقدم
في الحديث السابق الباب الذي قبله بعثت انا والساعة كهاتين فهو فبعث بعثته صلى الله عليه وسلم من علامات الساعة ولكنها ليست من علامات التي هي اه الدواهي الكبرى التي يكون فيها امور عظيمة
وهكذا ما جاء وسأنبئك عن اماراتها في الحديث ان تلد الامة ربتها وان ترى الحفاة العلاة الى اخر الحديث العالة الى اخر الحديث كلها يد من العلامات الصغرى فهي من من هذا القسم. وفي هذا الحديث يقول فاذا طلعت
فرآها الناس امنوا اجمعين فرآها الناس فاذا طلعت فرآها الناس امنوا اجمعين. في رواية اخرى عند البخاري في كتاب التفسير قال فاذا رآه ناس امن من عليها اي من على الارض من الناس
وقوله فذلك حين لا ينفع نفسا ايمانها. فذلك هنا  في رواية ابي ذر هو نفذ ذلك هذا في قول في رواية الاكثرين كما في القسطلاني واليونانية المطبوعة قال فذلك وفي رواية ابي ذر فذاك
رويت ابي ذر عن هني التي من طريق الكشميهني عن عن فربلي عن البخاري انها فذاك كذب القسط اللاني القسطلاني وهو اعتنى بظبط المتن وكذلك في شرح عفوا في حاشية المطبوعة التي اعتنى بها اليوناني
وفي فتح الباري والعين شرح العين بالعكس عكسوا ذلك. فقال الرواية فذاك. وفي رواية كشميهني فذلك. الله اعلم ولكن القسطلاني جاء فيما بعد الحافظ ابن حجر العيني  وارتفع من هذا الكتاب ونقل في هذا الباب منه مما يدل على اطلاعه على ما في الفتح يعني انه لم يخفى عليه هذا الشيء ومع ذلك
لم يذكره ولم يشر اليه بل اعتمد ما وقع في نسخته لانه اعتمد على نسخة اليونيني الفرع ثم الاصل وقابل عليه. فهذا اقرب  اه حين لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا هكذا ذكر الاية و
ذكر الاية تضمينا للكلام للخطاب وهو لم يقل آآ قال تعالى او كما قال تعالى وفي وعند ابي ذر رواية ابي ذر سقط هذا من عند قوله ايمانها وقف عند قوله حين لا ينفع نفسا ايمانها
ثم قال الاية يعني اشار الى الى الاية يعني اكمل الاية آآ والمراد في ذلك الحين المقصود انه لا ينفع اي نفس من الناس ايمانها في ذلك الحين لانه قال لا ينفع نفسا ايمان وهذا نكرة في سياق النفي
مما يدل على العموم لا ينفع اي نفس لو امنت في ذلك الحين وهنا يدل على على شيئين الاصل ان الايمان يطلق على الايمان التصديق وايمان العمل لكن في هذه الاية ذكرت شيئين او هذا الحديث مع انه هو
من اية الانعام وهو الايمان والكسب العمل. لان المراد بالايمان ايمان الكافر  واسلامه لا يقبل منه في تلك اللحظة. يعني لو رأى الكافر طلوع الشمس من مغربها ورأى ان هذه علامة على صدق نبوة النبي صلى الله عليه وسلم فامن على ذلك. فهنا نقول لا
هذا هذا ليس كالايات الاخرى. لان الايات الاخرى والعلامات الاخرى دلائل النبوة لو فلو رآها وامن تصديقا لها فامن ينفعه ذلك لانه ليس نهاية او قيام الساعة لكن هذه الاية لا ينفعه ايمانه
القسم الثاني قوله او كسبت ايمانها خيرا. يعني لو انه مؤمن مقصر نضيع عندما رأى تلك العلامة ازداد من الخير والايمان من الطاعات لا ينفعه ذلك لانه يختم على العمل يختم على عمله هذا هو المعنى
لا حين لا ينفع نفسا ايمانها لنفسا ها كافرة فامنت. او كسبت في ايمانها خيرا او نفسا مؤمنة مسلمة مقصرة. وهو اعم من ذلك حتى ولو كانت من الطائعين واراد ان يزداد. لانه قد المؤمن
اذا رأى  ذلك يريد ان يزداد من الخير ختم على الاعمال فلا توبة ولا طاعة ولا تحصيل ايمان  فقوله آآ او كسبت في ايمانها خيرا معطوف على آمنت. لا ينفع نفسا ايمانها
ونفس هنا ليس المقصود بها لابد ان نخصها في الكافر لا العموم نفسا يعم ان كان في الكفار فايمانها بمعنى التصديق وان كان في المسلمين فكسبها ايمان الكسب ايمان الطاعات قال الطبري رحمه الله في تفسيره
معنى الاية لا ينفع كافرا لم يكن امن قبل الطلوع لا ينفع كافرا لم يكن امن قبل طلوع ايمان بعد طلوع يعني لا ينفعه ايمانه بعد الطلوع ولا ينفع مؤمنا لم يكن عمل صالحا قبل الطلوع
عمل صالح بعد الطلوع. يعني لا ينفعه عمله الصالح بعد طلوعه  لان حكم الايمان والعمل الصالح حينئذ حكم من امن او عمل عند الغرغرة ذلك لا يفيد شيئا يعني ختم عليه كالتوبة عند الغرقرة لا عند الغرغرة لا لا تنفع. كما قال تعالى فلم يك ينفعهم ايمانهم لما
رأوا بأسنا وثبت في الحديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال تقبل توبة العبد ما لم يغرغر ما لم يبلغ الغرغرة. رواه الترمذي وابن ماجة وقال ابن عطية
في تفسيره وغيره من المفسرين ان معنى الاية وذكروا ان معنى الاية ان الكافر لا ينفعه ايمانه بعد طلوع الشمس من المغرب وكذلك العاصي لا تنفعه توبته ومن لم يعمل صالحا من قبل ولو كان مؤمنا لا ينفعه العمل بعد طلوعها من المغرب
وهذا مما يبين قصد البخاري في ايراد هذا الحديث في كتاب الرقاب المقصود المبادرة الى العمل قبل قبل ان تفجأهن تفجأ الشمس بالطلوع من المغرب لانها تخرج فجأة اطلع من المغرب. هذا القاضي عياض
المعنى لا تنفع توبة بعد ذلك. بل يختم على عمل كل احد بالحالة التي هو عليها  والحكمة في ذلك ان هذا اول ابتداء قيام الساعة بتغير العالم العلوي لان العلامات هذي طلوع الشمس من مغربها تغير في العالم العلوي
فاذا شوهد ذلك حصل الايمان الظروري بالمعاينة وارتفع الايمان بالغيب وهو كالايمان عند الغرغرة هذا لا ينفع لان المشاهدة لطلوع الشمس من المغرب ها مثل الايمان الضروري عند اذا رأى الغرغرة ورأى نزول الملائكة غرغرت ان بلغت النفس الحلقوم غرغرت اصبحت تحشرش في
هنا يرى الملائكة يرى الملائكة والملك ويرى الملائكة ان كان مؤمنا فملائكة الرحمة وان كان فاجرة او منافقا او كافرا فملائكة العذاب. فعند ذلك ايمانه لا ينفعه لانه ايمان اضطراري
لا ايمان اختياري  اه قال ابن المنير فيما ذكره الحافظ عنه من هذا الكلام في البلاغة يعني هذه الاية وهذا قاله في التعليق على كلام الكشاف الزمخشري لان الزمخشري  اراد ان يشبه على هذه الاية
ويستنبط منها استنباطا اعتزاليا ليقرر مذهب المعتزلي ان مذهب المعتزلة انه ان العاصي آآ لا ينفعه ما عمل من طاعات حتى يتوب من المعاصي الكبائر هو مخلد في النار عندهم هذا
وعندهم انه لا لا يسمى مؤمنا ايمانه هذا لا ينفعه وقال ان هذا يؤخذ من هذه الاية يؤخذ من هذه الاية لان في ظاهرها انه لا ينفعه ايمانه في تلك اللحظة
او انه كسب في ايمانه خيرا بالتوبة من الطاعات قبل ذلك جعل انه لا ينتفع مطلقا. جعل عمم ايش عدم الانتفاع ردوا عليه واطال الحافظ في الفتح بنقولات عن العلماء في الرد عليه
لكن منهم من تجاوز حتى قرر مذهب المرجئة وهذه مشكلة الرد على مذهب الخوارج او مذهب المعتزلة لا يعني ان تقرر مذهب المرجئة فان الحق بين طرفي نقيض نحن نقرر ان الاعمال من الايمان لكن لا نقرره كتقرير
الخوارج الذين او المعتزلة الذين يقولون من ترك الاعمال مطلقا كفر او خرج من الاسلام وهو خالد في النار او من اقترف الكبائر كفر او خرج من الاسلام وهو خالد في النار
لا نقول ان من اقترف من ترك العمل الصالح مطلقا فهو الفاسق وفي الصلاة خلاف والاشهر عند الجمهور العلا عند عفوا والاشهر عند السلف يا جماعة كفروا وان كان فيها خلاف
فيما بعد وبقية الاعمال تحت المشيئة الخوارج على هذا المعتزلة والخوارج على هذا الاصل يقررون فهنا اراد ان يشبه على على الناس بهذه الاية فردوا عليه ممن رد عليه ابن المنير في حاشيته على الكشاف
وقال ان هذا الكلام هذه الاية في البلاغة يقال له اللف والمعنى انه يسمونه اللف والنشر يطوى اول الكلام ثم ينشر في اخره اما مرتبا او مشوشا يعني تذكر مثلا تقول
المؤمن والكافر وكذا كذا ثم تقول اما المؤمن فيدخل الجنة واما الكافر يدخل النار بعدما اجملت او تقول الناس يحاسبون يوم القيامة ويبعثون واما المؤمن فيدخل الجنة واما النار يدخل الكافر بيدخل النار. لففت الكلام طويته ثم فصلته
مما ترتبه على حسب السياق ما مضى او يكون غير مرتب. قال هذا الكلام يقال له الف يعني لانه قال لا ينفع نفسا ايمانها اجمل الكلام لفة وجميعا ثم فصل قال لم تكن امنت من قبل
في الكافرين او كسبت في امانها خيرا في المؤمنين هذا المقصود. قال والمعنى يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا لم تكن مؤمنة من قبل ذلك ايماء لا ينفعها ايمانها من بعد ذلك
هذه واحدة ولا ينفع نفسا كانت مؤمنة لم تكن تعمل في ايمانها عملا صالحا قبل ذلك ما تعمله من العمل الصالح بعد ذلك هذا المقصود يعني لا تظن ان ان
الطي او المطوي في قوله لا ينفع نفسا ايمانا ان المقصود بها جنسا جنس واحد كلهم صنف واحد معتزل يقول لهم صنف واحد كلهم غير مؤمنين بينما الاية فيها تفصيل
تفصيل ونشرت هذا الكلام المطوي الملفوف فقال لم تكن امنت من قبل هذا في الكفار او كسبت في ايمانها خيرا في المؤمنين المقصرين هذا المقصود هذا مراد الابن منير في هذا البيان وهذا هو وهذا كثير في القرآن. هذا كثير في القرآن
ولذلك يقول بعد هذا وبهذا التقرير يظهر مذهب اهل السنة فلا ينفع بعد ظهور الاية العلامة اكتساب الخير اي لاغلاق باب التوبة ورفع الصحف والحفظة وان كان ما سبق قبل ظهور الاية من الايمان ينفع صاحبه في جملة
صورت هذا الشي المقصود انه لا ينفعها استئناف العمل بعد ظهور الساعة علاماته وليس المعنى لا ينفعها ما سبق  الزمخشري واصحابه ارادوا هذا ان يكون لا ينفعها الجميع عمل لماذا؟ لانه مع المعصية
الايمان كعدمه. هذا تقريرهم هو لأ الصحيح مثل ما قال هنا وهو اقول جماهير العلماء واهل السنة عامة قاطبة الخوارج والمعتزلة يقول يعني في اه يقول فلا ينفع بعد ظهور الاية اكتساب الخير اي لاغلاق باب التوبة
ورفع الصحف والحفظة وان كان ما سبق قبل ظهور الاية يعني العلامة من الايمان ينفع صاحبه. ما سبق من الايمان ينفع صاحبه في الجملة. نقول ينفع في الجملة حسبت ترتيب العمل بحسب ترتيب العمل وصلاحه ونيته وكثرة وقلة هذا مقصوده
مراده رحمه الله مثل ما ذكرنا الرد على المعتزلة وتقرير الزمخشري قال الطيبي هلا الطيبي بعد ما ذكر لان الطيبي له حاشية على الزمخشري ايضا ونقل كلام ابن منير يقول وقد ظفرت بفضل الله بعد هذا التقرير
على اية اخرى تشبه هذه الاية وتناسب هذا التقرير تناسب هذا تقرير معنى ولفظا. تقرير تقرير اهل السنة من غير افراط ولا تفريط. يعني ليس فيه تكلف وهي قوله تعالى ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون هل ينظرون الا تأويلا
يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفع لنا او نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل قد خسروا انفسهم الاية
قال فانه يظهر منه ان الايمان المجرد يعني بلا عمل ان الايمان المجرد قبل كواشف قوارع الساعة نافع وان الايمان المقارن بالعمل الصالح انفع واما بعد حصولها يعني الساعة فلا ينفع شيء اصلا والله اعلم
هذا كلامهم وان كان جملة قوله ان الايمان المجرد قبل كشف قوارع الساعة نافع يعني عليه يحتاج الى تقرير عليه لان المراد انه ليس كالكافر انه مصدق ويكون غيش مفرط وهذا تعرف فيه
يعني كلام لاهل العلم من اهل السنة  من جاء بلا عمل ينتفع الظاهر والله اعلم انه باختلاف الناس على كل ليس هذا محل تقديره وارادنا الرد على المعتزلة وفي قوله صلى الله عليه وسلم ولا تقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبيهما بينهما ثوبيهما في بعض النسخ ثوب
آآ ذكروا القسط اللاني انها بياء تحتية بعد الموحدة قال في الفرع وباسقاطها في اليونانية يعني في اليونانية الاصل  وقد نشر الرجلان ثوبهما وفي الفرع المنسوخ منها ثوبيهما قالوا باسقاطها في اليونانية وهو الظاهر
وهو الظاهر يعني الذي ان تسقط اظهر تسقط اظهر. الياء يعني سو. لان المقصود ثوب واحد المقصود ثوب واحد بينهما    والواو في قوله  آآ وقد نشر الرجل ان يقول للحال
وفي قوله عليه الصلاة والسلام ولا تقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه اللقح كسر اللام وسكون القاف هي الناقة ذات ذات البر التي تدر لبنا لقحا  وفي قوله
الرجل يليط قال يليق بفتح الياء قام بضمها هل هو يليط حوضه او يليط؟ ها في القسطلاني يقول بفتح الياء التحتية في الفرع كاصله مصححا عليه يعني يليط بفتحه بالفتح يا ريت
والفرع الفرع عن اليمنية كاصله اليونانية التي صححها الشيخ اليوناني الحافظ اليوناني مصححا علي يعني جعل عليه ايش علامة صح صاد وهذه في النسخ يعتمدونها لماذا؟ لينبهك انه صحيح وليس
بتصحيف يعني ان الناسخ منتبه لهذا ولم يصحح الكلام اما في فتح الباري فقال يليط بظمها بضم الياء  لماذا ما الفرق بين يليط ويلط؟ هي  بالفعل هل هو ثلاثي او رباعي فان قلت
يليق وان قلت الاط يليط  صورت هذا الشي والهمزة للتعدية يصبح متعديا  يعني مثلا يقول كان عمر يلحق اولاد الجاهلية باهلهم. عبر الراوي قال يليق ان يلحق  لان الالاطة من الالصاق اصلها
من الالصاق وهنا ماذا يفعل؟ الذي يليق حوضاءه او يليط حوضه يلصق يده بالحوظ يطينه بالطين حتى يسد ما بين الفجوات لا يخرج منه شيء. يقول في الفتح يقال لاط حوضه اذا مدره
مدره بالطين من المدر فجمع حجارة فصيرها كالحوظ ثم سد ما بينها من الفرج بالمدر ونحوه. الطين المبلول يعني لينحبس الماء هذا اصله وقد يكون للحوظ خروق فيسد هب المدر قبل ان يملأه
هذا المعنى. وجاء من جهة الالصاق صاق اليد به والصاق الحجارة بعضها ببعض بايش؟ بالطين الذي يكون بينها  ثم يقول يليط حوضه فلا يسقي فيه ولا تقومن الساعة وقد رفع اكلته يعني يبلغ انه
ما ما يتمكن من ان يجف هذا الحوض او لانه يرممونه كل لحظة من اجل الماء. فيليطه ثم يصب فيه الماء ولو مباشرة لان الماء يتمكن منه حتى يصدر الغنم او ابله
ثم قال ولتقومن الساعة وقد رفع اكلته ها يعني في رواية وقد رفع احدكم احدكم اكلته بظم الهمزة اي اللقمة الوكلة اللقمة  والاكلة هالمرة اذا قلت اكلة مرة واحدة من الفعل اكلة
اما الاكلة فهي اللقمة  آآ الى فيه فلا يطعمها فيه يعني فمه هذا من الاسماء الخمسة  بمعنى فن فلا يطعمها بفتح بفتح اللي يطعم يعني لا يذوقها لم يتمكن من ايصالها تقوم الساعة
وكل هذا الحديث وما فيه من الجزئيات بيان لان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر ايش؟ طلوع الشمس وقربها ولا تقومن ايضا هذه معطوفة يعني احوال ليست قضية واحدة كلها في في لا
بالذات معك غروب الشمس بالذات مع غروب الشمس. اما وقد نشر الرجلان بلقحته بلقمته هذه تكون في حالة واحدة. وبذلك اختلاف الناس مشغول بالاكل ومنه مشغول بالبيع والشراء ومنه مشغول بالابل ونحو ذلك. ففجأة تفجأه الساعة
جاءهم الساعة. هنا مسألة آآ ذكرها  في فتح الباري وهي مسألة هل يمكن ان ينتفع الناس بالعمل بعد انقضاء القرن الذي ظهرت عليهم الشمس من مغربها. لان الشمس اذا طلعت من مغربها تعود
مع نصف النهار ثم ترجع وتعود حياة الناس كما هي الا انهم ختم على على الايمان فيرون الساعة ينتظرونها يعني اليوم او غدا او بعد غد تصيح فهنا لو تطاول الزمان
وذهب هذا الجيل الذي ختم على قلبه وختم على عمله جاء جيل جديد هل ينفعهم العمل صورت هذا الشي هذه المسألة وهي مسألة يعني وان كانت فيها لطافة الا ان ظاهر الاحاديث
يبين انه ختمت الاعمال لكن نذكر هل هي انه ذكرها جماعة من العلماء كالقرطبي في التذكرة ونحوهم لاجل التنبيه عليها ولاجل زيادة العلم. قال القرطبي في التذكرة بعدما قرر ما تقدم
خلف على هذا فتوبة من شاهد ذلك. يعني قيام اه غروب الشمس. طلوع مغربها. او كان كالمشاهد له مردودا. لانه قد يوجد ناس لم يشاهدوه انما بلغهم الخبر في حكم ذلك
توبة مردودة فلو امتدت ايام الدنيا بعد ذلك. الى ان ينسى هذا الامر قطع تواتره ويصير الخبر عنه احادا فمن اسلم حينئذ او تاب قبل منه. تصورت هذا الشيء صورة يعني الفكرة يقول لو انه شخص اسلم لا لاجل
لاجل قضية طلوع الشمس من مغربها لا اصلا هذا اصبح مع الزمان كالمجهول ايش كالمجهول او انه اخبار لا يعرف صدقها من كذبها مع طول الزمن فاسلم هل يقبل توبته؟ هل يقبل اسلامه
هذه الصورة يقول تاب قبل منه جزم ايش لذلك جزم به ايضا البيهقي واناس وايد ذلك بانه روي ان الشمس والقمر يكسيان الظوء بعد ذلك ويطلعان ويطلعان ويغربان من المشرق
يعني تعود الحياة كما هي ترجع كما كان قبل ذلك قال وذكر ابو الليث السمرقندي في تفسيره عن عمران ابن حصين قال انما لا يقبل الايمان والتوبة وقت الطلوع. لانه حينئذ لانه يكون حينئذ صيحة
فيهلك بها كثير من الناس. فمن اسلم او تاب في ذلك الوقت لن تقبل توبته. ومن تاب بعد ذلك قبلت توبته هذا الاثر لو صحة اذا كان في الحقيقة فيصلا في المسألة من حيث انه نقل عن صحابي قد يكون مرفوعا لانه لا لا يمكن ان يقوله عمران من
رأيي لكن هذا الاثر لا اصل له كما يقول ابن ابن حجر الفتح لا اصل له لا يوجد له مرجع يرد اليه في درس سنادو قال القرطبي وذكر الميانيشي عن عبد الله ابن عمرو
رضي الله عنه رفعه يعني الى النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يبقى الناس بعد طلوع الشمس من مغربها عشرين ومئة سنة يعني تمتد بهم الحياة قد يهلك ذلك القرن كله كله
صورت هذا الحديث لكن الحديث مشكلته ضعيف. قال الحافظ رفع هذا لا يثبت لا يثبت مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم لكنه موقف قال وقد اخرجه عبد ابن حميد في تفسيره بسند جيد
عن عبد الله بن عمر موقوفا  وهذا هل نقول انه من عبد الله بن عمرو على سبيل على سبيل اه الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوع حكما بانه لا يقال بالرأي
هذا لو كان غير عبد الله بن عمرو لان ابن عبد الله بن عمرو كان يأخذ عن الاسرائيليات صورت هذي الشقة لانه يوم فتوح الشام ها حصل على مزادتين من كتب اهل الكتاب فكان يقرأ منها
اه لو لم يكن كذلك نقول ان هذا له حكم الرفع لكنه ايش؟ لا. قد يكون مما تلقاه من كتب اهل التهاب قال ابن ابن حجر ايضا وقد ورد عنه ما يعارظه
فقد فاخرج احمد ونعيم ابن حماد من وجه اخر عن عبد الله ابن عمرو رفعه الايات خرزات يعني علامات الساعة خرزات منظومات في سلك اذا انقطع السلك تبع بعضها بعضا لكنه
شيء ضعيف ضعيف والاول يقول عنه ابن حجر اسناده جيد فهو اقوى ثم الذي ينبغي على فرض الصحة طول البقاء هذا الذي في الحديث عشرين سنة عشرين آآ مئة وعشرين سنة على فرض صحته. لان مدة كذلك
عشرين ومئة سنة ها لكنها لا يعني انها لا يعني صحة الايمان فيها ليس بلازم على ما تقدم من كلام القرطبي  لانه صح في الحديث ان الله يرسل ريحا طيبة تقبض نفس كل مؤمن
مؤمنة ويبقى شرار الخلق عليهم تقوم الساعة اذا كان اخبر انه يبقى شرار الخلق فقد يمكثون ها يمكث هنا شرار الخلق ويتوالدون مئة وعشرين سنة انصح الحديث. فتبقى في الكفار
الكفار قال الحافظ ويمكن الجواب عن حديث عبدالله بن عمرو بان المدة ولو كانت كما قال عشرين ومئة سنة لكنها تمر مرورا سريعا كمقدار مرور مرور عشرين ومئة شهر بمقدار سنتين تقريبا. هم. اقل سنتين وشيء
هذا يعني على فرض انه صحيح اه قال من قبل ذلك او دون ذلك قد تكون باقل من ذلك. كما ثبت عن ابي هريرة رفعه النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تكون السنة كالشهر
الحديث وفيه واليوم كاحتراق السعفة السنة كشهر وهذا الحديث رواه الامام احمد لكن الحافظ نسبه لصحيح مسلم وهو ليس كذلك بل في المسند ليس في صحيح مسلم قال واما حديث عمران فلا اصل له. الذي مر معنا
ولا يعني حقيقة قضية ان السنة تمر في الشهر لا يعني انها تقل جدا لا انه لا بركة فيها هذا هو المشاهد الان. المشاهد الان انه السنة اصبحت سريعة جدا
واحنا نرى هذا نحسه في بانفسنا وما كنا ندرك ذلك او نرى ذلك في قبل تقريبا تلاتين سنة وشيء مشاهد طيب يقول البيهقي في كتاب البعث والنشور يقول ان كان في علم الله
ان طلوع الشمس سابق يعني سابق ليش العلامات الدجال ونزول عيسى ونحوها التي تقوم عليها الساحة في لحظتها او بعدها ها ان كان طلوع الشمس سابق احتمل ان يكون المراد نفي النفع عن انفس القرن الذين شاهدوا ذلك
فاذا انقرضوا وتطاول الزمان وعاد بعضهم الى الكفر عاد تكليفه الايمان بالغيب وكذا في قصة الدجال لا ينفع ايمان من امن بعيسى عند مشاهدة الدجال وينفعه بعد انقراضه هذه مسألة يعني كذلك قصة الدجال
لانه نعلم نحن انه بعد نزول عيسى يؤمن اناس حتى لا يبقى لا يقبل من الناس الا الاسلام توضع الجزية ويقتل الخنزير ويكسر الصليب فيصبح يؤمنون به حتى اهل الكتاب يؤمنون به
فيعرفون انهم ان اديانهم باطلة. طيب هذا متى يكون؟ بعد طلوع الشمس من مغربها ام قبل وهذا القضية على هذا الترتيب لذلك الحليم لما قال ان ان هؤلاء بعد طلوع الشمس من مغربها
الدجال والمسيح عيسى عليه السلام. يقول وهؤلاء الذين يؤمنون ويتبعون عيسى ولا يقبل منهم الا الاسلام. هل الاسلامهم صحيح ان كان صحيحا اذا صار تكليف بالايمان بعد طلوع  رد عليه البيهقي بان هذا
اه طبعا في الكتابة في الاصل نقله ابن حجر رد عليه بان هذا لا يلزم منه لانه جاء في الاحاديث انهم يخرجون عن ذلك ان انه الدجال قبل طلوع الشمس من مغربها
ثم يقول هذا الكلام فان كان في علم الله ذلك ان طلوع الشمس سابق على الدجال وعيسى ها يكون المراد نفي الايمان عن الذين كانوا ذلك القرن الذين ادركوا طلوع الشمس
طيب ثم يقول وان كان في علم الله تعالى طلوع الشمس بعد نزول عيسى هذا الحديث الاخر احتمل ان يكون المراد بالايات في حديث عبد الله ابن عمرو ايات اخرى غير الدجال ونزول عيسى اذا ليس في الخبر نص على انه يتقدم عيسى
هذا كلام البيهقي علق عليه ابن حجر قال وهذا الثاني هو المعتمد الثاني هو المعتمد من ايش آآ يعني انه الساعة بعد ذلك اه طلوع الشمس بعد ذلك في صحيح مسلم. من رواية محمد ابن سيرين عن ابي هريرة رفعه من تاب قبل ان تطلع الشمس من مغربها
تاب الله عليه خلف مفهومه ان من تاب بعد ذلك لم تقبل مطلقا سواء كان بعد زمان او في ذلك القرن قالوا لابي داوود والنسائي يعني في الكبرى من حديث معاوية رفعه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تزال تقبل التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها
قال وسنده جيد سنده جيد وللطبراني عبد الله بن سلام سلام ابن سلام نحوه واخرج احمد الطبري والطبراني من طريق ما لك ابن يخامر عن معاوية وعبد الرحمن بن عوف وعبدالله بن عمرو رفعوه يعني الى النبي صلى الله عليه وسلم. لا تزال التوبة مقبولة حتى تطلع الشمس من مغربها
فاذا طلعت طبع الله على كل قلب بما فيه وكفى الناس العمل واخرج احمد والدالمي وعبد ابن حميد في تفسيرهم كلهم من طريق ابي هند عن معاوية رفعه لا تنقطع التوبة. حتى تطلع الشمس من مغربها
ثم ذكر انه جاء قال واخرج الطبري بسند جيد من حديث ابي الشعثاء عن ابن مسعود موقوفا قال التوبة مفروضة ما لم تطلع الشمس من مغربها وذكر حديث صفوان بن عسال عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان بالمغرب بابا
مفتوحا للتوبة. مسيره سبعين سنة او مسيرة سبعين سنة لا يغلق حتى تطلع الشمس من نحوه قال اخرجه الترمذي وقال حسن صحيح اخرجه النسائي وابن ماجة وصححه ابن خزيمة وابن حبان
كل هذا يريد يقرر الحافظ ان ان التوبة مرتبطة ليش بطلوع الشمس المغربي ليست قضية ان هل هناك يأتي جيل بعد ذلك المهم ان الحافظ اطال في هذا الى ان ذكر اثارا عن الصحابة
مثلا عن عائشة قالت عن عائشة وابن عمرو وغيرهم آآ كلها تقول عائشة كما يقول اخرج عبد ابن حميد الطبري بسند طبري بسند صحيح من طريق عامر الشعبي عن عائشة قالت اذا
اول الايات طرحت الاقلام وطويت الصحف وخلصت الحفظة وشهدت الاجساد على الاعمال وهو وان كان موقوفا ما حكم الرفع ومن طريق العوف عن ابن عباس نحوه ومن طريق ابن مسعود قال الاية التي يختم بها الاعمال طلوع الشمس من مغربها
قال الحافظ بعدما ذكر هذه الاثار هذه اثار يشد بعضها بعضا متفقة على ان الشمس اذا طلعت من المغرب اغلق باب التوبة ولم يفتح بعد ذلك وان ذلك لا يختص بيوم الطلوع بل يمتد الى
يوم القيامة. هذا خلاصة قول جمهور اهل السنة والجماعة في هذا  هذا الكلام بالحجر. هذا الصحيح. اي نعم قال ويؤخذ منها ان طلوع الشمس من مغربها اول الانذار بقيام الساعة
اول الانذار قيام الساعة وذكر عن ابن عطية اندلسي انه قال في هذا الحديث دليل على ان المراد بالبعض في قوله تعالى يوم يأتي بعض ايات ربك طلوع الشمس من المغرب
والى هذا ذهب الجمهور واسند الطبري عن ابن مسعود ان المراد بالبعض احدى ثلاث هذه او خروج الدجال اخرج الدابة او الدجال قال وفيه نظر كلنا هو الله قال بعض ايات ربك
وقد يكون ها هذا او هذا لا ينفي اللفظ. وان كان الجمهور نظره في الاحاديث ها والتي بينت ان لان لفظ الحديث قال اذا طلعت من مغربها لا ينفع نفس ايمانها
ها مع ان الدابة ايضا فيها انها تختم الناس نختم على وجوه مؤمن كافر اصبح ختم لا يستطيع ان يتوب هي بعض ايات ربك التي اذا ظهرت لا ينفع نفسه ايمان
هذا ايضا يدل ولذلك يعني مثلا هذا القول ابن مسعود ان هذه الاية فيها ائمة دجال او الدابة نقول الدابة لها اية التي في النمل  آآ لكن الدجال هنا مسألة ينبغي ان ينتبه لها طالب العلم هل الدجال ذكر خروجه مذكور في القرآن
نصا لا مذكور في السنة ومع ذلك هو اكبر الفتن التي تمر على الناس ومن اكبر علامات الساعة ولم يذكر في القرآن صريح ذكرت دابة ها لكن هنا نقول هذه الاية التي فيها يوم يأتي بعض ايات ربك
التعبير ببعض يدل على انه ليس شيئا واحدا   وان لجأ اللفظ ممكن. الا يمكن اه اه هل يعجز ربنا عز وجل ان يذكر الشمس من مغربها لا يعجز لا يعجزه شيء
هنا المراد بالتعميم بمعنى ايش؟ ان يكون اكثر من شيء لذلك قال ابن مسعود ها الشمس هي هذه يعني الشمس طلوع الشمس او خروج الدابة او الدجال يعني احدها اذا خرج لا ينفع نفسا ايمانها
آآ قال لكن ابن ابن عطية نظر في هذا وقال وفيه نظر لان نزول عيسى ابن مريم يعقب خروج الدجال وعيسى لا يقبل الا الايمان فانتفى ان يكون بخروج الدجال لا يقبل الايمان ولا التوبة. انتهى
ما دل عنا ان خروج عيسى نزول عيسى فيه انه يقبل الايمان وكيف ان الايمان الدجال لا لا ينفع نفسا ايمانها هذا مراده نقول يستثنى الذي دل على انه لا ينفع نفس الايمان وهالدابة والشمس من مغربها. اذا هو المقصود بالاية
فيكون ذكر الدجال موجود في القرآن. وهو يوم يأتي بعض ايات ربك  ثم ذكر ان في صحيح مسلم طريق ابي حازم عن ابي هريرة رفعه ثلاث اذا خرجن لم ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل طلوع الشمس من مغربها والدجال
ودابة الارظ اذا الدجال مذكور في الحديث في صحيح مسلم في صحيح مسلم مذكور فكيف يفسر بايش؟ بانه بعد مقتل الدد يعني آآ من امن بالدجال او من فتن به او كذا ونحو ذلك هذه من علامات
ثم نزول عيسى الله اعلم المهم انه يفسر بما يوافق الاحاديث بعضها بعضا طيب هنا يقول ابن حجر نختم به كلام بن حجر في قضية ترتيب الايات قال الذي يترجح من مجموع الاخبار ان خروج الدجال اول الايات العظام
المؤذنة بتغير الاحوال العامة في معظم الارض وينتهي ذلك بموت عيسى ابن مريم وان طلوع الشمس من المغرب هو اول الايات العظام المؤذنة بتغير احوال العالم العلوي وينتهي ذلك بقيام الساعة
صورت هذا الشيء اذا الاولية نسبية نسبية للعالم العلوي وهو ما يكون في الافلاك من الشمس وكذا ونسبة بالنسبة الى الارظ ما يكون فيها. فيقول ظهور الدجال بالنسبة الى ما في الارض
اول العلامات الارضية وطلوع الشمس من مغربها العلامات العلوية واضح؟ ثم يقول ولعل خروج الدابة يقع في ذلك اليوم الذي تطلع فيه الشمس من المغرب يعني تطلع من المغرب من العلامات العلوية
الشمس وتطلع من الارض من علامات السفلية الدابة في يوم واحد اراد الحافظ ان يجمع بين هذه الاشياء من هذا القنين قال واول الايات المؤذنة بقيام الساعة النار التي تحشر الناس
كما في حديث انس وهو عند البخاري ايضا في حديث الانبياء قال في مسائل عبد الله بن سلام للنبي صلى الله عليه وسلم وفيه واما اول اشراط الساعة فنار تحشر الناس من المشرق الى المغرب
آآ طيب بما انه حان وقت الاذان نقف عند هذا وان كان يعني الحافظ اجاد وحقق في مسائل كثيرة في هذا المبحث نسأل الله تعالى ان ينفعنا بما قلنا وان يرحم علمائنا الذين افادونا
لذلك وان يرزقنا الايمانا التام والعمل الصالح. وان يختم لنا بذلك انه جواد كريم. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

