بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا ايها الاخوة آآ الكتاب معنا في كتاب الرقاق من صحيح البخاري ها؟ ايه لكن
اي باب معنا؟ باب من احب لقاء الله. ها؟ من احب لقاء الله منتهينا منه من احب لقاء الله الباب الذي بعده انا اتصور انه انتهينا طيب على بركة الله الباب الذي يليه اللهم صل وسلم على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين تفضل
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين. باب سكرات الموت. قال المصنف رحمه الله تعالى حدثني محمد
ابن عبيد ابن ميمون قال حدثنا عيسى ابن يونس عن عن عمر ابن سعيد قال اخبرني ابن ابن ابي مليكة ان ابا عمر عائشة اخبره ان عائشة رضي الله عنها كانت تقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بين يديه ركوة او علبة
فيها ماء يشك عمر فجعل يدخل يده في الماء فيمسح بها وجهه ويقول لا اله الا الله ان للموت سكرات ثم يده فجعل يقول في الرفيق الاعلى حتى قبض ومالت يده. قال ابو عبد الله العلبة من الخشب والركوة من الادم ركوة
والركوة من الادم. طيب. الظاهر ان الباب السابق باقي عليه اشياء ها. نعم نعم باب السابق عند قول لقوله من احب لقاء الله صحيح في بقي مسائل او فوائد من الاحرار
فوائد في تتمة الحديث. لانه يقول من احب لقاء الله احب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه. نعم. فيه اه بعد الشرح في فوائد ذكرها الحافظ ابن حجر وغيره منها انه نقل عن
عن الخطاب قال للخطابي والخطابي معروف له شرح على البخاري وعلى اه سنن ابي داوود شرحه البخاري معروف باعلام الحديث طبع معالم السنن شرح على سنن ابي داوود مشهور ومعروف طبع قديما
ويقول وقال الخطابي معنى محبة العبد للقاء الله ايثاره الاخرة على الدنيا يعني يعني ما يلزم في حياته كونه يؤثر الاخرة الاخرة ويسلك سبيل طاعة لله في الدنيا يدل على انه يحب لقاء الله. وهذا
عليه ظاهر الاية قول الله تبارك وتعالى لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا. كونه يرجو الله ويرجو اليوم الاخر يعني يرجوه والرجاء متعلق
به محبة. الذي ترغب فيه تنتظره. تتأمله. فهذا رجاء وذكر معها الاسوة بالنبي صلى الله عليه وسلم الاقتداء به. وذكر الله كثيرا. ذكر الله يدل عليه في حياته. انه يؤثر الاخرة على الدنيا. قال فلا يحب استمرار
الاقامة فيها. بل يستعد للارتحال عنها. والكراهة بضد ذلك. يعني مستعد للارتحال من الدنيا. والكراهة كراهة لقاء الله بضد ذلك. يحب ايش؟ الاخلاد الى الارض. ولذلك لما ذكر الله عن اليهود والمشركين
قال ولتجدنهم احرص الناس على حياة. ومن الذين اشركوا. يعني كذلك كذلك من الذين اشركوا حريصون فلماذا ذلك؟ لعلمهم ان ان ما يستقبلهم في الآخرة غضب الله. هم يعلمون انهم باءوا بغضب على غضب. ويعرفون ذلك. فلذلك
حريصون على الحال يود احدهم لو يعمر الف سنة وما هو بمزحه من النار اي عمل حتى لو عمر مآله الى الى النار نعوذ بالله. ولذلك يقول الله عز وجل فتمنوا الموت ان كنتم صادقين
ولن يتمنوه ابدا بما قدمت ايديهم. لاحظ انهم قدمت فيدل ذلك على انه من كان اه قدم السوء يكره لقاء الله. وهذا يلازم هذا. ثم يقول وقال قال النووي معنى الحديث ان المحبة والكراهة التي تعتبر شرعا هي التي تقع عند
النزع في الحالة التي لا تقبل فيها التوبة. حيث يكشف الحال للمحتظر ويظهر له هو صائر اليه. ويظهر له ما هو صائر اليه. هنا النووي لحظة معنى لاحظ معنى من الحديث وهو الذي يستلزم ان يكره الله لقاءه
لان في الحديث من احب لقاء الله احب الله لقاءه. ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه. هذا الذي يستلزم خاتمة السوء او الخاتمة الحسنة. هذا متى يكون؟ يقول عند النزع. عند الاحتضار. اما في
الدنيا فلا يستلزم سوء الخاتمة. لانه قد يتوب. فكم من كافر تاب في اخر حياته وحسن حسن عمله. مع انه في حال حياته يكره لقاء الله من حيث هذه من حيث اخلاده للدنيا ومحبتها. فهذا الذي لاحظه ابن النووي والاول لاحظه الخطابي
وكلاهما مصيب كلاهما مصيب لانه يصف حال وفسر في الحديث الكراهة لانه قال بشر بعذاب الله وعقوبته فيكره لقاء الله عند الموت اذا احتضر هذا الذي ولذلك في رواية من حديث انس قال وان الكافر او الفاجر اذا جاءه ما هو صائر اليه
من السوق او ما يلقى من الشر. كره لقاء الله وكره الله لقاءه. فهنا هذا من حيث ما عند الموت ومن فوائد الحديث ها لما ذكره ابن حجر يقول فيه في هذا الحديث
حديثي من الفوائد غير ما تقدم البداءة باهل الخير في الذكر لشرفهم. وان كان كان اهل الشر اكثر. لان في هذا الحديث بدأ قال من احب لقاء الله احب الله لقاءه. ثم ذكر ظدهم
قال وفيه من الفوائد ان المجازاة من جنس العمل فانه قابل المحبة بالمحبة والكراهة بالكرامة جزاء بما كانوا يعملون كما قال الله. وفيه ان المؤمنين حين يرون ربهم في الاخرة. يعني مما يستدل بهم هذا الحديث انهم يرون ربهم في الاخرة
بانه ايش قال اللقاء؟ لكن ابن حجر قال وفيه نظر يعني في الاستدلال بالحديث. لا قضية الرؤيا لان الرؤية ثبتت فيها احاديث كثيرة ونصوص قرآنية واجماعات سلفية لكن يقصد الاستدلال بهذا الحديث
قال فان اللقاء اعم من الرؤية. ويحتمل على بعد يعني احتمال بعيد. ان يكون في قوله لقاء الله حذف تقديره لقاء ثواب الله ونحو ذلك. قال ووجه البعد في استبعاد ها وجه الاستبعاد الاتيان بمقابله. لان احدا من العقلاء
قال لا يكرهوا لقاء ثواب الله. لانه قال في الحديث ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه. اذا قلنا ان المراد في الحديث من احب ثواب الله يعني لقاء الله ثواب الله. احب الله لقاءه احب ثوابه على تأويل من تأولوه
ها طيب هل احد يقرأ اذا فسرناه بالثواب؟ هل يأتي شخص يكره ثواب الله؟ اذا قلنا اللقاء بمعنى الثواب نعم ولذلك استبعده ابن حجر استبعد هذا التفسير. يقول لان احدا من العقلاء لا يكره لقاء ثواب له
اذا ليس المقصود باللقاء هنا لقاء الثواب. هم طيب. بل كل من يكره الموت انما يكرهه خشية ان لا يلقى ثواب الله. الثواب الذي هو بمعنى ها؟ ثواب ايش؟ ثواب
التكريم لان الثواب قد يأتي بمعنى الاثابة بمعنى المجازاة. هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون. ايش معناه؟ جوزوا بسيء اعمالهم. ليس معناها ثوب وبيعيش الثواب على كل الثواب الذي هو لان الكلمة الثواب اصبحت عند الناس مثل كلمة
بشرى البشرى في عرف الناس دائما في الغالب في بشارات الخير. ويقابلها النذارة بشير ونذير. لكن تأتي البشرى احيانا بايش؟ بمعنى الاخبار مطلقا. ها؟ وبشر بان ابشر المنافقين بان لهم
بشر المنافق لكنه يقولون على سبيل التهكم. ايضا الذين جاءوا وقالوا على سبيل تهكم بهم يعني ينتظرون البشارة كغيرهم لا الصواب انه على حسب التغليب في الغالب مثل هالثواب مثل هالثواب. طيب. طيب المهم انه فيه
على اللقاء بمعنى الرؤية آآ يقول ايش؟ آآ يعني دلالة فيه ليست بذات القوة لكنه آآ لكنه ليس نفيا للرؤية لان ادلة الرؤية ثبتت بادلة آآ بان الرؤيا ثبتت بادلة اخرى قرآنية ونبوية واجماعية من اثار السلف. قال وفيه من الفوائد ان المحتضر اذا
ظهرت عليه علامات السرور كان ذلك دليلا على انه بشر بالخير وكذا بالعكس اذا يعني العلامات ليست التألمات لابد لان هذي لا من ظهور التألم على المحتضر او ظهور شيء على وجهه بسبب المرض او
لا يعني ذلك انه خاتمة سوء. ولذلك ينص على ذلك الفقهاء في في كتب الجنائز يقولون اذا رأى من علامات المغسل ومن يباشر الميت اذا رأى من العلامات الحسنة كوضاءة
في وجه شيء ضاع يبديه. اذا كان مسلما يذكرون اذا كان مسلما يبديه يظهره واذا رأى غير ذلك يكتمه كل هذا يقصد به المسلم الذي ليس صاحب بدعة وضلالة لانهم ينصون على اصحاب البدع والكفار. يقولون اذا اذا ظهرت علامات على الكافر
سيئة او على المبتدع الضال المعروف فلا تكتب لاجل ان ذلك من ايش؟ من الانذار عن طريقتهم. تظهر عليه علامات سوء الخاتمة. لكن اذا كان من المسلمين الذين عرفوا بلزوم السنة
فلا حتى ولو كانت من علامات سوء الخاتمة لا تبدى. لماذا؟ لانه لا يعني وجود العذاب وجود العلامات على دوام العذاب. هذا واحد فقد يكون عند الموت لكنه يعفى عنه
بما يناله في القبر او من الالم او عند البعث او في الشفاعة ها او عفو الله ما دام انه انه مسلم فلا يشاع عنه سوء. الشيء الثاني قد لا يكون ذلك من علامات سوء الخاتمة ان
ما يكون لما الم به من الالم الشديد الذي اسود بدنه له مثلا او اه ظهرت عليه علامات الكآبة من هذا وليس بالضرورة ان يكون من علامات انه رأى ملائكة
العذاب. لان الاصل كما قالوا نرجو للمحسن ونخاف على المسيء. احنا لا نحكم لهم بمجرد هذه الامور على كل لكن اذا رؤيت علامات السرور كثير من المؤمنين معروفين بالصلاح لم احتضر رؤي منه الاستبشار. وهو في النزع. وبعضهم كأن
انه يرحب وبعضهم كأنه بشر من الانس. وذكروا عن عمر ابن عبد العزيز انه قال قوموا دعوني اخلوا برسل ربي رآهم. واستبشر. ومنهم من ما ذكر عن سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله انه ابتسم نظر امامه وابتسم ثم مات
رحمه وكثير الاخبار هذي يعني موجودة لكن المقصود ويش؟ انها هذي علامات السوء. نعم قال وفيه ان محبة لقاء الله لا تدخل في النهي عن تمني الموت. لانها ممكنة مع عدم تمني الموت. كأن تكون المحبة حاصلة لا يفترق حاله فيها بحصول الموت
لا بتأخره وان النهي عن تمني الموت محمول على حالة الحياة المستمرة ما عند الاحتضار والمعاينة فلا تدخل تحت النهي بل هي مستحبة. جاء في الحديث لا يتمنين احدكم الموت لضر
نزل به هذا النبي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم. وعلل بايش؟ انه نزلت به الظرر والمصائب امور يعني في في الدنيا في الدنيا. فلا يتمنين الموت لماذا؟ لانه لا يدري
ما الذي يختم له به؟ ولا يدري ما الذي وراء الظر من فرج؟ ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه هل من احب لقاء الله يدخل في تمني الموت؟ قالوا لا. لان هذا ليس لانه يتمنى الموت
انما في نفسه من الاقبال على الله ومحبته والرجاء ان يختم له بحال حسنة خوفا من حال السوء هذا لا حرج. مفرق الحافظ ايضا بحالين ان تمنيه الموت المنهي عنه في حال الحياة المستمرة
شخص ليس فيه علامات الموت ولا الاحتضار فيتمنى الموت. طبعا ما يتمنى الانسان الموت الا وقد مل من شيء سئم من شيء من الدنيا. اما في عند الاحتضار فاذا كان طامعا بثواب الله ورجائه لحسن ما قدم من عمل
فيتمناه فهذا ليس لاجل اه انزعاجه من الدنيا وكذا وانما لاجل محبته وثقته بلقاء الله رحمته عز وجل. هذا هو من حيث الفرض. الثاني بعض العلماء فرق بين من يتمنى
الموت كراهة الدنيا بس كثرة المصائب بسبب المصائب او الفقر او نحوه ها ان من يخشى الفتنة كما جاء في الحديث حتى ان المؤمن يمر بقبر المؤمن او بقبر الميت فيقول يا
ليتني مكانه لما ذكر الفتن قالوها اقره النبي صلى الله عليه وسلم وان هذا الاخبار اخبار مع تقرير ليس اخبارا مجردا فقالوا اذا هذا بسبب فتن الدين. خشي ان يفتن في دينه
تتمنى الموت على السنة. تتمنى الموت على السنة. ثم يقول وفيه اي في الحديث ان في كراهة الموت في حال الصحة تفصيلا. في حال الصحة في تفصيل ليس في حال الاحتضار
فمن كرهه ايثارا للحياة على ما بعد الموت من نعيم الاخرة كان مذموما. من يكره يعني الذي يكره الموت هو الذي يحب يكره الموت في الدنيا مهو كلنا نكره الموت ها يقول هذا فيه تفصيل فمن
كرهت الموت ايثارا للحياة الدنيا على ما بعد الموت من نعيم الاخرة كانت الكراهة مذمومة هي التي يشار اليها الخطابي قبل قليل. لانه مستمر على معاصي الله. ولم يقدم شيئا فيكره الموت محبة في الدنيا
ولتجدنهم احرص الناس على حياة. طيب قال ومن كرهه خشية ان يفضي الى المؤاخذة كان يكون مقصرا في العمل. لم يستعد له بالاهبة بان يتخلص من التبعات ويقوم وبامر الله كما يجب فهو معذور. شخص مقصر اذا ذكر الموت شعر بخوف
بسبب ايش؟ بسبب تقصيره مع الله. لا لاجل ان يتزود من المعاصي. وان يتمتع وان يبقى في الملذات الدنيا ها بل لما يعلم من ذنوبه فهذا معذور لان هذا شيء يخاف من عقوبات الله يخاف منها
ولمن خاف مقام ربه جنتان. هذه من صفات المؤمن الذي يخاف من الله. ليس لانه يكره الموت لاجل الدنيا والتمتع يخشى العقوبة. او يخشى خاتمة السوء. حتى ولو كان مصلحا. زين. قال فهذا
لكن ينبغي لمن وجد ذلك ان يبادر الى الاخذ بالاهبة. الى اخذ الاهبة استعداد حتى اذا حضر الموت لا يكرهه بل يحبه لما يرجو بعده من لقاء الله تعالى. الله المستعان
قال وفيه ان الله تعالى لا يراه في الدنيا احد من الاحياء. وانما يقع ذلك للمؤمنين بعد الموت. اخذا من قوله والموت دون في الحديث لان كلمة لقاء محتملة للقاء الرؤية حتى يراه
والحديث فيه لفظة والموت دون لقاء الله. اذا في الحياة الدنيا ليس هناك لقاء مقابلة يكون منه الرؤية. واضح؟ وهذا جاء في رواية مصرحة مصرح فيها عند مسلم من حديث ابي امامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال واعلموا انكم
لن تروا ربكم حتى تموتوا. حتى تموتوا. هنا في في فتح الباري عزاه الى يا مسلم هزاوي الى صحيح مسلم ولكن منح حش على فتح الباري قالوا هذا الحديث هو عند ابن ماجة وابي داود والنسائي في وكذلك رواه النسائي في
في الكبرى عن من حديث عبادة يعني ليس هو في صحيح مسلم. طيب اه لما سأل موسى ان يرى ربه وقد طمع لسماع كلامه اذا كان اكرم بان يسمع كلام الله
ها فطمع برؤيته. ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب انظر اليك. قال لن تراني. فاخبر يرحمكم. فاخبر انه لن يرى ولو كان ذلك آآ يعني في الدنيا لاكرم به موسى عليه السلام
طيب الباب الذي بعده هذه يعني بعض الفوائد التي ذكرها ابن حجر تابعة للدرس السابق في دي في الباب الذي بعده. قال باب سكرات الموت. ثم ذكر فيه احاديث منها حديث عائشة
ان انها كانت تقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بين يديه ركوة اي امامه وهو في في السوق والاحتضار صلى الله عليه وسلم. ركوة او علبة فيها ماء. فسر البخاري الركوة
بانها تكون من الادب من الجلد مصنوعة من جلد. والعلبة تكون مصنوعة من الخشب فيها ماء فجعل يدخل يده في الماء فيمسح بها وجهه. ومن هذا اخذ الفقهاء انه ينبغي لمن حضر الميت وهو في السوق ان يبل الى وضع شيء على وجهه من
يا حسن الان الوقت انتهى وقتنا طيب طيب اذا ننتهي من درس اليوم من حيث ننتقل الى الدرس الثاني لانه مرتبط يعني اخوان لنا يتابعوننا عن بعد لهم ارتباط به في كتاب اه فضائل
القرآن ونكمل درسنا في الدرس المقبل بعون الله وتوفيقه. الله اعلم وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين
