بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولوالدينا الحاضرين والمسلمين اجمعين. قال المؤلف رحمه الله ثم يرفع رأسه اذا فرغ من السجدة مكبرا ويجلس
ان يسرى رجليه ناصبا يمناه ويخرجها من تحته ويثني اصابعها نحو القبلة ويبسط يديه ويبسط يديه على فخذيه مضمومتي الاصابع. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك
على نبينا محمد وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اما بعد اسأل الله جل وعلا ان يزيدنا واياكم علما وهدى وان يجعل العلم حجة لنا لا حجة علينا
وان يجعل الاخلاص فيه ملء قلوبنا وان يجعل ما تعلمناه عملا واقعا وسنة ماضية في جميع احوالنا وان يزيدنا به خيرا وهدى. وان يغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين لا يزال الحديث موصولا فيما يتعلق بصفة الصلاة
التي ذكرها المؤلف رحمه الله تعالى في هذا الباب بعد ما ذكر من شروط الصلاة ومقدماتها في في حكمها وما يتعلق بذلك وقبل ان نبتدأ اه تفاصيل هذه المسائل التي كنا قد ابتدأنا بعضها
فثم سؤال ما الذي ينتظره الطالب في مثل هذه المجالس والدروس فان معرفة الطالب بما يحتاج اليه في الدرس اصل نجاحه وعنوان فلاحه اما ان يأتي الطالب ليتلقى ما القي
سواء كان متعلقا بالدرس او زائدا عليه او فوائد مطلقة لا تعلق لها بالمذكور من قريب ولا بعيد او بنقل آآ الخلافات والاوجه والاقاويل والادلة فما الذي يرتجيه الطالب في الدراسة في مثل هذه المسائل
لان بعض الطلاب ايضا اذا قطع وقتا في آآ الحضور لدرس ما قال ما استفدت شي وحكمه على نفسه بانه لم يستفد مبني على ما الذي يريده من هذا الدرس
وقد جرت كثير من آآ الدروس المتأخرة او عند فهم كثير من الطلاب في الاعصار لاتية انه آآ يوزن الدرس بما فيه من غرائب او بما فيه من لم تصل اليها الاسماع
ولم آآ يحيط بها الانسان قبل قبل وقته ذاك فاذا كان هذا هو المراد فلن تجدوا عندي من ذلك شيئا البتة وان كان المراد وفهم ما اورده الفقهاء  تمعن ما نص عليه المؤلف والشارح في هذا الكتاب
فان هذا علم غزير ليس باليسير وليت انا نصل الى  ونستطيع ان نجعلكم تقفوا على مفاصله فاذا كان ذلك مني فهذا شيء كبير وقد ذكرت في غير ما موضع ويمكن انا ذكرناه هنا ونعيده لمسيس الحاجة اليه
ان شيخ مشايخنا الشيخ عبدالرزاق عفيفي كان الطلاب يسألونه بعض الاسئلة  يجيبهم لاول وهلة يستغرب الطلاب من اين لك هذا يا شيخ اين ذكرت هذه المسألة فماذا يقول؟ يقول من الغوث
يعني من هذا الكتاب لكنكم لا تقرأون يعني القراءة المتفحصة التي يفهم في كل جملة منها ما الذي يتعلق بها وما الذي يدخل في حدودها آآ يجب ان ندقق في هذا
وان آآ نجهد انفسنا في الوصول الى هذا آآ المراد كان شيخا رحمه الله جل وعلا موفقا اه في التدريس كما يقول آآ طلابه قليل الكلام كثير الفائدة وهذا هو النجاح ان يوصل
الى المقصود باقل عبارة لان الذي يدور في فلك المسألة انما دورانه ذاك في الغالب هو لعدم وضوحها فلولا انها آآ مشوشة عنده لما احتاج الى ذلك. وان كان هذا ليس في كل حال
فان من المسائل آآ لصعوبتها ووعوهاتها ما قد يحتاج فيها الاستاذ الى تنويع آآ الوصف لها حتى في ذهن الطالب ويصل الى آآ فهمها على وجه قريب. لان بعض الطلاب يفهمون بذكر مثالها وبعضهم
قيودها ووصفها آآ وصفاتها او آآ نحو ذلك مما آآ او آآ دفع ما يقابلها او ما يمكن ان آآ يفهم انه داخل فيها وهكذا آآ على كل حال هذه عرضت لي وانا اتي الى الدرس. احببت ان آآ اعرضها في اول بداية درسنا هذا. آآ يقول المؤلف
رحمه الله تعالى وقد ذكرنا آآ في المجلس الماضي آآ جملة من المسائل المتعلقة بصفة الصلاة آآ من تكبيرة آآ آآ لا تكبيرة الاحرام في الدرس الذي قبله. آآ في القراءة بعد الفاتحة وفيما يتعلق بالركوع والرفع منه. وفي السجود وآآ او النزول الى
السجود والخروج اليه. وما يقال في السجود الى ان قال المؤلف رحمه الله تعالى ثم يرفع رأسه. اذا فرغ من السجدة والمقصود بالفراغ من السجدة يعني اداء ما يجب فيها
من آآ سجود بالار آآ بالاعضاء السبعة. ومن طمأنينة فيها ومن قول ما يجب هذا هو الفراغ والا لو نهض قبل ذلك فانه يكون قد قام من السجدة قبل قبل تمامها فلم يفرغ منها. فاذا اذا فرغ
فانه يرفع رأسه اذا فرغ من السجدة مكبرا والتكبير في كل انتقال كما جرت بذلك السنة وتتابعت على ذلك الادلة ولم يختلف فيه اهل العلم. وقلنا ان تكبيرات الانتقال عند الجمهور سنة
والحنابلة على وجوب ذلك كما سيأتي بيانه. ثم قال ويجلس مفترشا. اذا هذا شروع من رحمه الله تعالى في صفة وكيفية الجلوس بين السجدتين الجلوس بين السجدتين له صفة مشهورة
وهي التي تتابعت فيها الادلة. قال ويجلس مفترشا يسراه. اي يسرى رجليه ناصبا يمناه ويخرجها من تحته هذه هي الصفة. يعني اذا قام من السجود فانه يفرش رجله اليسرى وينصب اليمنى
فيجلس وهذا اه قد جاءت فيه احاديث كثيرة لا يختلف فيه. لكن قول المؤلف رحمه الله تعالى ويخرجها من تحته عبارة آآ سليمة في آآ الشرح والتوضيح او فيها شيء من الاشكال وانتقال واشتباه آآ بالتورك
ها قد يفهم ذلك بعض الطلاب ان هذا آآ اشارة منه الى وليس كذلك بل المؤلف رحمه الله تعالى وضحها باهم ما يجب فيها فان الافتراش يكون على اليسرى اليمنى ينصبها. لكن لا يكون لاليته نصيب
من البقاء او الاتكاء على على قدمه اليمنى المنصوبة واضح يعني مع نصبها تكون بعيدة عن عما افترشه او عن عن اليته التي افترشها على رجله اليسرى. واضح وان كان بعض الشراح ربما آآ عرض ذلك لبعض آآ مشايخنا آآ في تعليق ان آآ ان هذا شيء من الوهم
لكن هذا ليس كذلك. بل هذا آآ توضيح دقيق يحتاج الى ان آآ آآ يدركه الطالب لماذا لان ثم صفة اخرى اذا آآ جلس على عقبيه فانها تدخل في صفات
الايقاع وسيأتينا ما يتعلق بالاقعاء في مكروهات الصلاة وتفصيل الكلام فيه. واضح واضح؟ نعم. ثم قال ويثني اصابعه نحو القبلة. يعني اذا نصب اه اه رجله اليمنى فانه اه قدر الاستطاعة يثنيها
يعني بانياء اه اه يد اه اه يعني يستجمع قواه بان يكون فيها ثني بان يرص عليها نعم. اه لكن لو لم يكن شيء اه كذلك فاكتفى بنصبها الجلوس على اطراف او اصابة اطراف
آآ اصابعه بالارض او قدميه بالارض لم يكن في ذلك بأس لكن هذا هو تمام الجلسة آآ او تمام الهيئة والجلسة قال ويبسط يديه على فخذيه مضمومتي الاصابع وهذا ايضا جاءت به آآ السنة جاءت به آآ السنة
وسيأتي ما يتعلق بجعلهما على الركبتين. نعم احسن الله اليك. قال رحمه الله ويقول بين السجدتين رب اغفر لي الواجب مرة والكمال ثلاث نعم آآ هذا هو الذكر الذي يقال في الجلسة بين السجدتين
وهو ان يقول ربي اغفر لي يكررها فان هذا جاء عند النسائي وجاء في غير ما حديث عند اهل السنن نعم وقد جاء ايضا لفظ اخر نعم قد جاء لفظ اخر وهو اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني واهدني وفي بعضها
اجبرني وفيها زيادة وارفعني. اه اه هذا ايضا نوع من الاذكار التي جاءت في الجلسة بين السجدتين وما اه هذا هذا الجلوس يحتاج فيه الى دعاء او تكرار او تكرار
بالدعاء المذكور لماذا؟ لانه ايضا فيه يحتاج فيه الى الطمأنينة. والطمأنينة لا تتأتى الا بان اه تستقر فيكون الجلوس طويلا فيستدعي الى ان يكون فيه ذكر. فلاجل ذلك قالوا بانه
يكرره وادنى الكمال كما جاء وعلى نحو ما جاء في آآ ذكر السجود آآ كما آآ نقل ذلك في السنة على ما تقدم فبيانه في المجلس الماضي. واضح لانه لا لا يوجد
لا يوجد في الصلاة نعم اه حال بدون بدون ذكر يعني بان يبقى الانسان ساكتا الا ما يكون من المأموم حال استماع قراءة الامام والا فما سوى ذلك فانه لا بد ان يكون مشغولا اه بالذكر. وسيأتي ايضا شيء يتعلق بذلك قريبا. نعم
قال رحمه الله ويسجد السجدة الثانية كالاولى فيما تقدم من التكبير والتسبيح وغيرهما. نعم. اذا آآ هل توجد هيئة للجلسة بين السجدتين غير هذه الهيئة لما ذكر هذه الهيئة واقتصر عليها فكأنها هي التي جاءت
جاء الجلوس على عقبيه ونصب كلتا قدميه. وهذه نوع من الاقعاء. وسيأتي الكلام عليها باذن الله جل وعلا. اه في للمكروهات وتفصيل الكلام فيها. اه ولما قال الفقهاء باحتها لا باستحبابها اه خلافا
بعض اهل الظاهري او اهل الحديث. نعم قال ويسجد السجدة الثانية. اذا لما آآ اتم الجلسة بين السجدتين بصفتها وطمأنينتها وذكرها فانه ينتقل الى آآ الى ما بعدها. فلذلك قال ويسجد السجدة الثانية كالاولى. فيما تقدم من التكبير. فاذا ينتقل الى الى السجدة
الثانية مكبرا. لان التكبير في كل خفض ورفع. ثم تكون السجدة الثانية كالسجدة الاولى تكون السجدة الثانية كالسجدة الاولى فيما يكون من هيئة السجود وآآ السجود على الاعضاء السبعة والمجافاة
بين العضد والجنب وبين البطن والفخذ وبين الفخذ والساق وآآ ما يكون ايضا من آآ الذكر وما يقوله فيها من الحال. وقال اهل العلم لما كان في كل ركعة سجدتان ولم يكن فيها الا ركوع واحد
فان السجود لما كان من اعظم احوال العبد واخباته لمولاه وتذلله لخالقه فانه آآ كان آآ والحال فيه حال العبد في قيامه بعبوديته وآآ توجهه الى ربه من اعظم الاحوال
ولذلك كان مشروعا في كل ركعة آآ سجدتان. وقالوا آآ آآ يعني اكثر من ذلك. ويشهد لهذا ما جاء في الحديث الذي عند مسلم اقرب ما يكون العبد الى ربه وهو
ساجد فاكثروا فيه من الدعاء قمن ان يستجاب لكم وقل من الناس من يستشعر السجود على هذه الحال في كل احواله يعني ان يستشعر في كل سجود له حال الاخبات والقرب من الله جل وعلا
كل حال وآآ في الازمنة الاخيرة لما آآ اعي الناس آآ السجود وآآ جعل جعلوا بعض آآ الادوية او العمليات التي تصح بها ركبهم. ويمتنع بها سجودهم. آآ يذكرون ما في فوات السجود
من اللذة آآ وما آآ في تلك العبادة آآ من الحال التي لا يكاد يعوضها حال اخرى فانا وقد جعل الله لك من سهولة السجود والوصول الى هذه الحال والانكسار بين يدي الله
جل وعلا فانه ينبغي للانسان ان يستشعر تلك الحال. وان يكثر من سجوده وان يستشعر ذله وخضوعه لله جل وعلا وقد اه اه ادركت بعض الصالحين آآ اذا صليت جواره
رأيت حالا لا اراها عند احد سواه فانه يكون له من القشعريرة والنفضة التي لم آآ ارها عند غيره. وتلك حال تدل على اه شيء من اه الاقبال على سجوده. اه واستشعار ضعفه. واه اه التعرظ لرحمة
اقرب ما يكون الى آآ عبده في تلك الحال. نعم ثم قال رحمه الله ثم يرفع من السجود مكبرا ناهضا على صدور قدميه ولا يجلس للاستراحة معتمدا على ركبتيه ينشهل والا اعتمد على الارض. نعم
قال ثم يرفع من السجود مكبرا اذا هذه هي السجدة الثانية اذا اتمها بما ذكرنا سجود على الاعضاء السبعة وطمأنينة فيها وذكر آآ او الذكر الواجب آآ فيها نعم فانه بعد ذلك ينتقل الى ما بعده. ولذلك قال ثم يرفع آآ من السجود مكبر
ناهظا على صدور قدميه. هذه صفة النهوض هذه الصفة النهوض والانتقال من السجود الى القيام فيه حالان او فيه آآ تتكرر مرتين في الصلاة في القيام الى الركعة الثانية وفي القيام
من الركعة الرابعة اه اذا كانت الصلاة ظهرا او عشاء او عصرا. واضح آآ يقوم ناهظا على صدور قدميه فهذا فيه دلالة او اشارة الى ماذا؟ الى انه لا يعتمد ولا يتكئ على يديه
وهذا اكمل في اه القيام واتموا في السنة فان النبي صلى الله عليه وسلم كان ينهض اه في الصلاة على صدور قدميه اه يقول الترمذي والعمل على ذلك عند اهل العلم. وجاء ايضا عن ابن عمر انه كان لا يعتمد على يديه. كان لا يعتمد على يديه
وقول المؤلف رحمه الله تعالى هنا ولا يجلس للاستراحة يعني اشارة الى ان جلسة الاستراحة ليست سنة مستحبة لا نقول ليست مشروعة. نقول هنا مظاهر كلامهم انها ليست سنة مشروعة
لماذا يقول الحنابلة رحمهم الله تعالى بان اكثر ما جاء في الواصفين لصلاة النبي صلى الله عليه وسلم وصفاتها فانهم لم يذكروا جلسة الاستراحة واظهروا ما كان في هذا انه انما نقل عنه ذلك في حديث آآ ما لك
او ابي حميد انه كان ذلك في اخر حياتي لما ثقل به اللحم او نبت به الشحم نعم فانه كان يجلس للاستراحة فلما كان الامر كذلك قالوا نجمع بين النصوص
ادلة كثيرة تدل على القيام ناهضا على صدور قدميه. لا يعتمد ولا يستريح ودليل او دليلين فيهما استراحته في جمع بينهما على انهما وردتا على حالين حال لا يحتاج فيها فينهض بدون ما استراحة. وحال اخرى يحتاج فيها الى النهوض لكبر سن وضعف او
عظم خلقة وشحم ولحم او لعارظ سقم ونحوه. فيكون في ذلك اذا احتاج اليها فعلها ستكون في هذا على سبيل آآ المباح وذكر بعض اهل العلم انه من احتاج اليها فتكون سنة كما نقل ذلك عن آآ
ابن تيمية وربما صار اليه بعض مشايخنا افتاء وآآ يعني آآ تقريرات واضح يا اخوان كيف لم يقولوا بجلسة الاستراحة في على كل حال  قال والا اعتمد على الارض هنا
آآ ان هذا هو الاصل ان يعتمد على ركبتيه ويقوم على ظهور قدميه بدون ما آآ استعمال لليدين بدون ما استعمال آآ اليدين. لان هذا هو ظاهر آآ النقول والنصوص
قالوا لكن ان سهل علي لان الله جل وعلا لا يكلف نفسا الا وسعها اتقوا الله ما استطعتم وما امر الله جل وعلا بان يكلف الانسان نفسه او يؤذي آآ آآ جسده
ولهذا جاء في الحديث ان الله لغني عن تعذيب هذا نفسه فان سهول عليه. اما ان لم يسهل كان عليه مشقة لما ذكرنا لما ذكرنا من احوال قد يكون لعظم خلقه او لكبر سن او
لعارض ومرض آآ وآآ نحو ذلك. آآ فاذا احتاج الى الاعتماد اعتمد. فاذا احتاج الى آآ الاعتماد يعتمد وربما جاء ذلك في في حديث ما لك ابن الحويغثي ايضا. نعم
الله اليك قال رحمه الله وفي الاغنية يكره ان يقدم احدى رجليه وعندي في هذا يعني تردد يحتاج فيه الى اه اه زيادة نظر وهو هل جلسة الاستراحة والاعتماد على اليدين
حال واحدة او يمكن ان تفترقان لا يمكن ان آآ يعني يكون الاعتماد بدون ما استراحة او كذلك الاستراحة بدونها. الظاهر ان آآ هذه الحال قابلها هذه الحال اه فان احتاج الى ان اه يعتمد على يديه اعتمد
وان احتاج مع ذلك الى استراحة استراح فكأنها اه التدرج لانها جاءت ايضا الاعتماد في حديث ما لك نفسه الذي جاءت فيه جلسة الاستراحة. نعم. قال وفي الاغنية  ويكره ان يقدم احدى رجليه
هذا اشارة الى صفة من الصفات التي آآ ربما كرهها او آآ انكرها اهل العلم وهو ان يكون حال القائم ان اه يقدم احدى رجليه مثل بعض الناس او بعض الصغار اه الذي لا يعبأ بصلاته او الضعفة. احيانا
الى ان يتقدم فتجده اذا اراد ان ينهض آآ تقدم بعض جسده آآ قدم رجله ثم قام وآآ بالثانية. فهذه ايضا حال لا ينبغي فعلها. وهي حال مكروهة. طبعا الا لمن لا يتأتى له القيام الا
تلك آآ الحال. نعم سلام عليكم. قال رحمه الله ويصلي الركعة الثانية كذلك اي كالاولى ما عدا تحريمه اي تكبيرة الاحرام والاستفتاح التعود وتجديد النية فلا تشفع الا في الاولى لكن ان لم يتعوذ فيها تعوذ في الثانية. نعم قال ويصلي الركعة الثانية كذلك
آآ الضمير في كذلك راجع الى او الاشارة راجعة الى ما تقدم من اه من الركعة الاولى فيفعل في الثانية كما فعل في الاولى سواء بسواء تستوي في البسملة وتستوي في قراءة الفاتحة. وتستوي في قراءة سورة
نعم وتستوي ايضا في التكبير والانتقال الى الركوع بعد سكتة آآ ولطيفة. ثم آآ الرفع منه وهكذا واضح؟ فيقول يفعل في الثانية كذلك اي كالاولى. ما الذي يفترقان فيه؟ آآ او تفترق ركعتان فيه
قال ما عدا التحريم التحريمة في التكبيرة او في في الركعة الاولى دون ما سواها. وهذا محل اجماع واتفاق لا اختلاف فيه ما عدا التحريمة اي تكبيرة الاحرام والاستفتاح ايضا الاستفتاح انما محله في الركعة الاولى. فلا يقال في الركعة الثانية. حتى ولو
حتى ولو لم يكن قد قاله في الركعة الاولى كما لو ان شخصا جاء حال ركوع الامام فركع معه فانه اذا قام الى الثانية لا يستفتح لان الاستفتاح في اول الصلاة وقد قطع منها جزءا او شوطا فلا آآ يحتاج الى ان يعود
الى قضائه قال والتعوذ كذلك ما اذا كان الانسان قد تعوذ في آآ الركعة الاولى فلا يحتاج الى التعوذ في الركعة الثانية قالوا لان القراءة في الصلاة واحدة متفرقة وما بينها ايضا
ذكر ودعاء فليس فيه شيء يستدعي او قاطع يقطع يحمل الانسان على ان يعيد الاستعاذة. فكانت القراءة كالشيء الواحد في الصلاة كلها. واضح؟ وهذا ايش وهذا قدر واضح لا اشكال فيه
ومحقق من كل وجه آآ وان كان آآ ابن تيمية يقول من ان كل قراءة منفصلة فيستحب لها ما يستحب في ابتداء القراءة مطلقا وقال به بعض الحنابلة ومع ما ذكرناه انفا
الا اني احب ان يتعوذ الانسان في كل ركعة مع انه مقرها الحنابلة ظاهر مستقر. لماذا لكثرة العوارض لنا في صلواتنا فلا ينفك الانسان من الحاجة الى التعوذ عله ان يستجمع قلبه ويستكمل تدبره وخشوعه ويمتنع تمتنع
عليه وساوسه وشياطينه. والله يتولانا واياكم برحمته. ثم قال وتجديد النية كل اه لماذا نقول الاستفتاح وتكبيرة الاحرام وتجديد كلها ايش ؟ مفسرة لما عدا ما عدا التحريمة اي تكبيرة الاحرام وما عدا الاستفتاح والتعوذ وتجديد النية. فكلها اه
معطوفة على ما تقدم. واضح اه فتجديد النية يقولون لا يحتاج اليه مع ان هذا يعني محل استدراك ولذلك قال بعض الشرغاح لو انه لم يذكى لم لو لم يذكر لكان اولى. لماذا
لان النية ليست من متعلقات من متعلقات متعلقة من متعلقات الصلاة ومن اجزائها ليست من متعلقات الصلاة واجزائها بل هي من شروطها اليس كذلك وقد ذكرنا ان الشروط ليست من ماهية الشيء بخلاف
الاركان فيقولون ان النية شيء مشترط قبل الصلاة. اه مستجمع اه اه في عند البدء فيها ويستصحب حكمها في كل صلاة وفي اه تنقلاتها. واضح هذا ايضا آآ وجيه من من ما ذكر المؤلف وذكر تجديد النية هنا قد يحدث شيئا من الالباس
لماذا لأنه كأنه يكون النية فاصل يعني انتهيت نية اولى وابتدأت نية ثانية هذا ليس هو مقصودا لهم البتة. لكن قلنا انه قد يكون محلا للالتباس من هذه الناحية. فلذلك ايضا هذا ايضا مما يستدعي ان اعاد ذكر هذا ذكر هذا الاستثمار
اولى. نعم. والنية حاصلة اه بما قرروه في الشروط من استجماعها واستصعاب حكمها في كل الصلاة جميع احوالها اه انتقالاتها. نعم قال لكن ان لم يتعوذ فيها تعوذ في الثانية. هذا استثناء مهم
وهو اننا قلنا ان الاستفتاح لا يعاد اليه في الثانية اذا فات لكن التعوذ لو فات على الانسان لم يكن تعوذ في الاولى اما لكونه قد ابتدأ القراءة بدون تعود ناسيا آآ او حتى يعني
اه ضعف لأن استعاذة السنة واضح او لكونه مثلا جاء والامام راكع فغكى فان القراءة الثانية قراءة اخرى فان تركت الاستعاذة في الركعة الثانية لاجل استعاذته في الاولى وجعلها كالقراءة وكقراءة واحدة. فلما لم يكن قد استعاذ
في الركعة الاولى والاستعاذة متعلقة بالقراءة. لا بالركعة فانه يستعيذ في مثل هذه الحال كونه لم يستعد عند القراءة الاولى. واضح  قال رحمه الله ثم بعد فراغه من الركعة الثانية يجلس مفترشا كجلوسه بين السجدتين ويداه على فخذيه ولا يلقمهما
ركبتيه. نعم. قال اه ثم بعد فراغه من الركعة الثانية. اذا الركعة الثانية اه مثل مثل الركعة الاولى في آآ هيئة انتقاله الى الركوع وما يقول في ركوعه والرفع منه
وثباته واعتداله قائما ثم خروجه ساجدا وباي شيء يبدأ حال آآ سجوده. نعم على ما تقدم بيانه ثم يفعل في السجدتين والجلوس بينهما ما تقدم آآ آآ قريبا ثم قال ثم بعد فراغه من الركعة الثانية يعني بركوعها واعتداله منها وسجدتيها ثم يجلس مفتريا
كجلوسه بين السجدتين. الافتراش عرفنا صفته وهو ان يفرش رجله اليسرى فيجلس باليتيه عليهما وينصب يمناه يمنى قدميه ولا يجلس على شيء منها. ولذلك مثل اه ما قال اه ويخرجها من تحته
يعني تكون بازائي ليتيه لا يجلس باليتيه على شيء منها. نعم. فيجلس مفترسا كهيئة كجلوس بين السجدتين ويداه على فخذيه كذلك ايضا جاءت بذلك السنة في احاديث كثيرة في صفة جلوس آآ النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته
الا ان هنا قال ولا يلقمهما ركبتيه كان هذا اختيار من الحنابلة بان تكون اليدين على الفخذين اما لكثرة ما جاء من آآ الروايات في ذلك لكن هذا النفي هو فيه اشكال من جهتي انه
قد جاءت بذلك احاديث عند مسلم في الصحيح آآ ليست ايضا وليست حديثا واحدا بل اكثر من حديث او اكثر من رواية لاجل ذلك آآ جرى صاحب الكافي وآآ غيره على انه آآ يمكن ان ان آآ تكون
كفيه او آآ يديه وآآ اصابعه على آآ ركبتيه وان كان جريان الشارح هنا على اه ما نقله اه اه اكثر او على المعتمد في المذهب اه ان اه اه اليدين
اه والاصابع على الفخذين دون الركبتين. نعم قال رحمه الله يقبض خنصر يده اليمنى وبصرها ويحلق ابهامها مع الوسطى يا جماعة بين رأسي الابهام والوسطى فتشبه الحلقة من حديد ونحوه
نعم. قال اذا آآ في الجلسة بين السجدتين يختلف عنها الجلوس بين آآ او في التشهد الاول اه بهيئة اه كفه اليمنى. ولذلك قال يقبض خنصر يده بيده اليمنى وبنصرها
هو ما بين الخنصر والوسطى نعم ويحلق بابهامه مع الوسطى بابهامه مع الوسطى. ثم يشير بالسبابة سبابة مسابقة هي التي بين الوسطى وبين الابهام تم السباحة والسبابة لانه اذا سب الانسان واشار بها واذا سبح ايضا سبح
بها نعم فبناء على ذلك آآ يشير بها وهذه هي الصفة التي جاءت في الصحيح نعم وهذه تسمى كما جاء في وصفها في كهيئة ثلاث وخمسين يا هيأتي ثلاث وخمسين هذه الهيئة يذكرها او طرائق لبعض اهل الحساب
كما انهم يحسبون بالحروف في ابجد هوز ونحوها فلهم طرائق في الحساب او بالاشارة وقد ذكر بعض مشايخنا لا آآ شيخنا الشيخ ابن جبرين رحمه الله تعالى عند شرحه آآ لكنني لم آآ يعني اعرف آآ
اه دقائق هذا الحساب بالاشارة فيما يقبض من خنصر وما يدل عليه اه ما اه يحلق ونحو ذلك. لكنها هذه جاءت بها السنة وهي آآ كما قلنا وبعضهم يقول هيئة تسع وخمسين. لكن الاشهر آآ ثلاث
خمسين نعم كما قال المؤلف رحمه الله يحلق ابهامها مع الوسطى بان يجمع بين رأس الابهام والوسطى تشبه الحلقة من حديد ونحوه الحلقة بالتسكين واضح ما يقول واحد حلقة كما يشتهر عند الطلاب هذا نوع من اللحن وان كان بعضهم يذكرها على غير قياس
لان الحلقة آآ هي حلقة العلم اه حلقة القرآن جمعها حلقات بالفتح وحلق كلها جمع لحلقة. واما حلقة حلقة بالفتح الاصل انها جمع جمع  الحلقة يعني كان جمع لحالق بعضهم يقول انها تصح على غير القياس. ايا كان
فيقول المؤلف رحمه الله ويشير بسبابتها اذا هنا اشارة بالسبابة من غير تحريك  قال رحمه الله ويشير بسبابتها من غير تحريك لتشهده ودعائه في الصلاة وغيرها عند ذكر الله تعالى تنبيها على التوحيد
نعم آآ هنا مسألة او اشارة لطيفة هذه المسائل آآ يكثر الكلام فيها التباين او اه الايرادات وبعض اه الخلافات ونحوها. لماذا لان اه النصوص متوافرة في وصف العبادات مع تكاثر النصوص
احيانا يكون فيه خلاف في الروايات او تنوع في المرويات قد يكون ثم فهم لصفة اخرى او آآ استدلال من اهل العلم بوجه اخر او نحو ذلك. فيكثر آآ الخلاف والكلام في هذا
ولاجل ذلك ينبغي للطالب ان يدقق كثيرا في المأخذ وفي وجهه لانه يعني بين هذا وبين ذاك اقاويل متشابهة وتفصيلات قريبة لكنها ليست على وجه واحد ولذلك هنا قال ويشير بسبابتها من غير تحريك
عند الحنابلة تم اشارة من غير تحريك في التحريك يعني ان يديم الحركة في اه التشهد هذه ايش عند الحنابلة انها ليست مستحبة ليست بمستحبة لماذا لانه جاء في بعض روايات آآ وائل ابن حجر قال يدعو بها يحركها
فقوله يحركها اختلف فيها كانه استقر عندهم عدم الثبوت والاحاديث الكثيرة هي في الاشارة كما في حديث عبدالله بن الزبير آآ يشير بها ويعني بسبابتي ولا يحركها هنا يعني كأنهم اختاروا الاشارة دون دون التحريك خلافا المالكية وبعض الفقهاء
اه اذا قيل بالاشارة للتحريك فما محل ذلك هذا هو الذي اوضحه اه الماتن فصل فيه الشارح اه تبعا لهذا. قال في تشهده اذا يشير عند الشهادة عند قوله اشهد ان لا
اشهد ان لا اله الا الله. وفي دعائه في الصلاة وغيرها عند ذكر الله تعالى ولذلك بعض الحنابلة ذكر ذلك تفصيلا فقال انها عند ذكر لفظ الجلالة فتكون في اربع مواضع
وزاد بعضهم خامسة وهو في قوله اللهم صل على محمد اللهم صل على محمد فهنا يعني قول الحنابلة اه ايضا اه يختلف عن قول مثلا الحنفية الذين يقولون اه الاشارة انما هي اه
اه عند الشهادتين ربما كان القول لبعض الشافعية. فاذا اه المالكية لهم التحريك غير الاشارة. المسائل في هذه فيها اه يعني تفصيلات دقيقة كل بحسب ما استقر عليه مما اجتمع له من الادلة
واستقر له من النظر فهذا هو آآ مسلك الحنابلة رحمه الله تعالى فقال اذا في تشهده ودعائه في الصلاة وغيرها آآ اه عند ذكر الله تعالى تنبيها على اه التوحيد فهي يعني من اعظم ما يكون في ذلك. لكن هنا ينبه
ان هذا انما هو في في التشهد تحيات اما ما يحصل للعوام من تحريك الاصبع آآ في حال آآ القيام عند تسبيح الله جل وعلا والمرور في ايات تعظيم او فهذا
لا احفظ فيه شيئا. لا يحفظ فيه او لا احفظ فيه شيئا. فمحل الكلام هنا انما هو آآ في حال التشهد لا غير في حال التشهد لا غير. والاصل في الصلاة آآ ان حركاتها محفوظة موقوفة على
دل عليه الدليل وجاء به النقل والنص. نعم احسن الله اليك. قال رحمه الله ويبسط اصابع اليسرى مضمومة الى القبلة. مثل ما قال المؤلف رحمه الله تعالى وهذا ايضا ليس فيه اشكال ولا اختلاف. نعم
السلام عليكم. قال رحمه الله ويقول سرا التحيات لله اي الالفاظ التي تدل على السلام والملك والبقاء والعظمة لله تعالى اي مملوكة له او مختصة به نعم. قال ويقول سرا
اذا اذا جلس بين آآ للتشهد الاول اه مفترشا يسراه ناصبا يمناه يشرع في الذكر الذي يتعلق بالجلوس بعد اه السجد الثانية من الركعة الثانية وهو التشهد الاول فيقول المؤلف رحمه الله ويقول سرا
يعني انه آآ اخفاء لا جغرافي هذا ايضا جاء في قول ابن مسعود انه قال من السنة اخفاء التشهد فيقول التحيات لله تحيات جمع تحية والتحية ما معناها في الاصل
لا السلام احد معانيها التحية ما يفعل في اول اللقاء ولذلك سميت تحية المسجد تحية المسجد لانها اول ما يفعله حال دخوله المسجد. وسمي الطواف تحية للمسجد الحرام لانها اول
ما يفعل عند ذلك. وسمي السلام تحية ايضا. لانه اول ما يفعل عند اللقاء ومثل ذلك سائر التحايا. كقولهم اه اه ما اه صبحك الله بالخيرات ومساك بالرحمات وهكذا من الالفاظ التي يتباين الناس فيها
يتقاربون في آآ ما او يعتادون ما يقولونه عند اول اجتماعهم او لقياهم. فهنا لما كانت العادة ان آآ الناس اذا آآ كانوا بين يدي الملوك والعظماء استجمعوا انواع التحايا
من الفاظ الثناء وآآ المديح والحمد اه والتبجيل والتكريم نعم فكل اه كأن العبد يقول التحيات التي هي كل الفاظ الثناء والعظمة والبقاء فانما هي لله جل وعلا فهو من اعظم ما يكون ايضا من تحقيق الاخلاص والتوجه الى الله وتعظيم الله والثناء عليه والاعراض
عمن سواه فكلما قال المصلي ذلك زاد من تعظيمه لله جل وعلا وانصرافه عمن  فهل يكون الامر كذلك او تستشعرون ذلك عند عند قول مثل هذه الكلمة ينبغي للانسان ان يرعى ذلك ايما رعاية
هذا هذا هو معنى التحيات لله. والعجيب ان اناسا كثير ربما شابت لحيته ولو سألته عن معنى التحيات لا استعجم لسانه وتوقف عن الكلام لفظه لم يستطع ان يعرفها او تردد في ذلك وتلكأ
فهذا كما قال الشارح اي الالفاظ التي تدل على السلام والملك والبقاء والعظمة لله تعالى مملوكة له ومختصة  قوله لله يعني على الاختصاص ملك آآ او ملك الله جل وعلا لها. نعم
قال رحمه الله والصلوات اي الخمس او الرحمة او او المعبود او المعبود بها او العبادات كلها او الادعية يعني هنا قول والصلوات معطوفة على قوله والتحيات. يعني والصلوات لله
سواء قيل من ان الصلوات كما قال الشافح هنا من ان المقصود بها الصلوات الخمس او ما هو اكثر من الصلوات الخمس من صلاة فرض ونفل نعم او كان المراد بها ايضا ما يشمل ما هو اشمل من ذلك وهو آآ آآ الدعاء. فلذلك قال الرحمة
او ما يتعبد الله جل وعلا به او ما يعبد الله بها آآ آآ ولذلك قال او العبادات كلها آآ كل ذلك آآ يعني لله جل وعلا فبعضهم يقول انها بمعنى الصلوات حقيقة الصلوات سواء كان القيل الصلوات الخمس اصالة او آآ ما
يتبعها من الصلوات الواجبة او ما يدخل في ذلك ايضا من الصلوات المستحبة والنفل آآ مما تعلق بالفريضة كالرواتب او غيرها كصلاة الليل والضحى فكل ذلك داخل فيها. او ما هو آآ اعم من ذلك المعنى. او ما هو اعم من ذلك
المعنى فالمقصود انها لله جل وعلا وهو زيادة وتأكيد اه على استحقاق الله جل وعلا لها والاخلاص فيها وانه لا يقصد بها احد سوى الله سبحانه وتعالى. نعم قال رحمه الله والطيبات اي الاعمال الصالحة او من الكلم. نعم. والطيبات
والطيبات اي الاعمال الصالحة كلها سيكون هذا عطف  العام على الخاص. فالخاص اذا قلنا من انها الصلوات الخمس او قلنا ايضا بانها العبادات من آآ الصدقة والصيام والحج. فما يتبع
ذلك من سائر عبادات قولية او عملية قولية او عملية. ولذلك قال الاعمال الصالحة او الكلم يعني الاقوال. الاقوال من ذكر الله جل وعلا ودعائه عليه ونحوه فكل ذلك لله سبحانه وتعالى
فهذا هو اه معنا والطيبات نعم الله اليك قال رحمه الله السلام اي اسم السلام وهو الله او سلام الله عليك ايها النبي بالهمز من النبأ لانه يخبر عن الله وبلا همز اما تسهيلا او من النبوة وهي الرفعة وهو من
من ظهرت من ظهرت المعجزة على على يده نعم اه هنا يقول السلام اي اسم السلام وهو الله او سلام الله عليك آآ السلام آآ عند اهل العلم انه اما
لفظ السلامة عليك اسم الله السلام عليك فهو اما دعاء او ذكر اسم الله جل وعلا عليك. الذي هو سبب لحصول البركة كما ذكرنا في آآ استصحاب بسم الله اليس كذلك
فكونها تكون بمعنى اسم الله عليك اولى. لماذا؟ لانها فيها ذكر اسم الله ومن اعظم ما يحصل بذكر اسم الله اصول السلامة من الافات والعوارض والمصابات والبليات سيكون ذلك ذكرا لله. وآآ حصولا لبركة هذا الاسم. آآ في آآ آآ السلامة من الافات. والخلاص
من الامراض والاسقام والافات. نعم. فقوله اي اسم السلام وهو الله او سلام الله عليك  ايها آآ النبي وهنا عليك ايها النبي هنا آآ آآ لفظ من طرائق اهل اللغة في آآ استحضار الغائب آآ
ايذانا بقربه وليس في ذلك خطابا له وليس في ذلك خطابا له خلافا لبعض اهل الضلالات والبدع كأنهم يستدلون بمثل هذا على آآ حياة النبي صلى الله عليه وسلم ويذلفون من خلال ذلك الى مسائل
آآ كثيرة فيها من الضلالة والبدع باستجازة آآ التوسل بالنبي او دعائه او نحو ذلك نسأل الله السلامة والعافية فنقول ان قوله عليك ايها النبي هو استحضار للغائب آآ او تنزيل الغائب بمنزلة الحاج
الحاضر ايذانا بقربه وآآ يعني آآ تعظيما له او آآ آآ آآ انه آآ قريب من القلب ونحو ذلك واضح فهذا يعني ينبغي ان آآ يعرف ولا يستدل به على حياة النبي صلى الله عليه وسلم. آآ لان الايات في ذلك صريحة. وما محمد الا رسول قد خلت
من قبله الرسل افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم آآ الى غير ذلك من الدلائل التي ذكرها اهل العلم في مسائل آآ التوحيد وعند الغد على اهل آآ الاهواء واضح
قال آآ النبي هنا ذكر تفسير النبي اه في اللغة واشار الى تعريفه في الاصطلاح وفي اللغة الامر يسير قالوا اما هو من النبأ لانه ينبئ عن الله نعم اه ولذلك قال لانه مخبر. اه سواء قيل النبي او نبي اه التسهيل هنا يعني لكثرة
القول فيسهل فيها تترك الهمزة آآ تسهيلا في النطق. واضح واما ان يكون قالوا من آآ ان آآ النبوة وهي الشيء الرفيع وهي الرفعة. فالنبوة مأخوذة من النبوة وهو اه اه الشيء الرفيع لرفعة ما جاء به. ورفع
رفيع منزلته فيكون كذلك او هذا هو معناها. آآ وقد يكون من آآ جاء من المعنيين جميعا. ايا كان لكن ما المقصود بالنبي في الاصطلاح وهنا قال من ظهرت المعجزات على يده
وهذا تعريف خلاف تعريف اهل السنة هو آآ مسلك من مسائلك المتكلمين لانهم يقولون لا يكون نبي الا بمعجزة لانهم يرون ان العقل هو الذي يحكم فيقولون اذا وجد نبي بغير معجزة يمكن ان يدعي النبوة اي احد. فيختلف
النبي بغيره واضح فعلى كل حال هذا تعريف ليس بجيد قد يكون بمعجزة وقد يكون بغيرها. والنبي آآ في تعريفه والفرق بينه وبين الرسول آآ كلام كثير اما الاشهر عندكم الذي تعرفونه من اوحي اليه بشارع
ولم يمهر بتبليغه. هذا مشتهر عند اه الكثير وهو من اسلم التعاريف. وقيل انه من اوحي اليه بشارع من قبله او من جاء الى قوم موافقين لا مخالفين بخلاف الرسول
او من جاء اه من اوحي اليه بغيري بغير كتاب نعم او من جاء متمما لدعوة من قبله بخلاف الرسول الذي يأتي اه دعوة اه اه يعني مستقلة ومكتملة. على كل حال هذه تعريفات وهذا لا
محل بحثها لكن هو اشارة الى ما آآ ذكر اهل العلم في مثل هذه المسألة. نعم الله اليك قال رحمه الله رحمة الله وبركاته جمع بركة وهي النماء والزيادة نعم ورحمة الله وبركاته هذا واضح. البركة اه حصول البركة في الشيء
الزيادة فيه. اليس كذلك قد يكون تكون الزيادة زيادة حقيقية بزيادة عدده او كمه. وقد تكون زيادة في وصفه وقد تكون زيادة بمنع اه اه سوءه او شره آآ آآ البركة آآ من اعظم ما
آآ ينعم الله بها على الانسان فقد ينعم عليه بالبركة في الولد فيؤتى بدل الواحد عشرة وقد يكون الولد واحدا عنده لكنه مبارك لعظم ما تعلق به من الخير وما حصل به من النفع والصلاح
جمع الله له من العلم وهداية الخلق ونحو ذلك وهكذا في اشياء كثيرة. نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله السلام علينا اي على الحاضرين من الامام والمأموم والملك  وعلى عباد الله الصالحين جمع صالح وهو القائم بما عليه من حقوق الله وحقوق عباده. ايضا هذا آآ عطف
على السلام على النبي صلى الله عليه وسلم. فيها تخصيص النبي وعلو مكانته. ثم آآ التعميم بالسلام على آآ عباد الله جل وعلا فيشمل ذلك الحاضرين وغيرهم. فيستشعره الانسان ذلك فكلما استشعر هذا آآ وصل اليه من الثواب. ما
من عموم هذا السلام ودخول آآ عباد الله آآ من المصلين الحاضرين ومن ومن الملائكة ومن سواهم ثم قال ايضا اه عطف على ذلك عطفا خاصا وهو على عباد الله الصالحين. فالذين عرفوا
وبالصلاح آآ ادوا حقوق الله جل وعلا اقاموا حدوده آآ الى آآ غير ذلك مما قيل في تعريف الصالح ولذلك قال وقيل هو المكثر من من العمل الصالح. وهنا لا لا يختص بالرجال دون النساء. بل الصالح من
عباد الله يكون رجلا ويكون امرأة آآ وآآ يكون آآ آآ في آآ من آآ شهر بذلك وقد لله عبادا اخفياء. وقد يكون في آآ حتى آآ في من ابتلي بالرق والعبودية. آآ آآ من الصلاة
اه الاكثار في ذلك حتى اه ترتفع عند الله درجته. وان اه رآه الناس اه بشيء من آآ المهانة او الضعف لما لحق به من البلاء والرق والعبودية. نعم. احسن الله اليكم
وقيل المكثر من العمل الصالح ويدخل فيه النساء ومن لم يشاركه بالصلاة قال رحمه الله اشهد ان لا اله الا الله اي اخبر اني قاطع بالوحدانية. واشهد واشهد ان محمدا عبده
ورسوله المرسل الى الناس كافة نعم هذا هو التشهد الاول. هذا التشهد الاول الاول علمه النبي صلى الله عليه وسلم ابن مسعود وهو في الصحيحين. نعم اذا بعد ذلك قولوا اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله
قد ذكرنا ما يتعلق بهذه الكلمة وما يليق بها ومما ذكر في ذلك اه انها يقولون ان حروفها كلها ايش آآ حلقية يعني جوفية آآ آآ فكانها دالة على ان ما يلفظ به الانسان
خارج من جوفه مستقر في قلبه من الاعتراف بالعبودية لله جل وعلا. وايضا آآ قالوا من انها آآ هي احرف مهملة لا نقط فيها آآ ايضا اشارة الى التجرد والتخلص عمن سوى الله سبحانه وتعالى
وايضا هي بادية بالنفي. وفيها اشارة الى انقطاع الانسان عمن سوى الله سبحانه وتعالى وتعلقه بالله وحده وقد ذكرنا لكم ان قول لا اله الا الله هل هي يعني اختلف فيها اهل الاصول
هل هي ناطقة منطوقها اثبات العبودية لله ومفهومها نفي العبودية عن من سوى الله او هي العكس خلاف بين علماء اهل الاصول والظاهر والله تعالى اعلم انها منطوق فيهما بمنطوقها دالة على نفي العبودية عمن سوى الله سبحانه وتعالى. وهي دالة كذلك على
اثبات العبودية له جل في علاه فهذه الكلمة اعظم ما عني بها العبد وآآ آآ سقاها في قلبه وانبتها اه في اه كل تفاصيل حياته حتى تكون شجرة وارفة مثمرة يتظلل بظلالها يوم لقاء ربه ويسلم بها من آآ الدخول
في عذابه فانه من ادى حقها وجبت له الجنة كما جاءت بذلك الاحاديث ودلت على ذلك النصوص وآآ لو لم يأتي الا قول النبي صلى الله عليه وسلم ان كان اخر كلامه من الدنيا لا اله الا الله
دخل الجنة عسى الله ان يجعلنا من الموفقين آآ للنطق بها واللهج بها وان يجعل آآ زارها في قلوبنا وتمامها آآ فينا آآ ايمانا وتوحيدا. علما وعملا آآ غير زائغين عنها
ولا منقلبين عن اه عنها او عن شيء من متعلقاتها على ذلك نحيا وعليه نموت. وان يجعلنا من الداعين اليها اه القائمين بحقها وان يوفقنا لما يتعلق بذلك من تفاصيل العلم فيها واه مما
اكملها ويتممها والعلم بما يضادها او يناقضها او ينقصها. ان ربنا جواد كريم قال المؤلف رحمه الله تعالى بعد ذلك هذا هو التشهد الاول علمه النبي صلى الله عليه وسلم ابن مسعود وهو في الصحيحين
نختار الحنابلة تشهد ابن مسعود لانه اشهر ما ورد وتكاثرت به النصوص ولان الفاظه آآ يعني محفوظة اه لا لا اختلاف فيها. ولذلك جاء في بعض الروايات ان ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال علمني النبي صلى الله عليه وسلم التشهد
كما يعلمني السورة من القرآن ولذلك دقق الحنابلة في استيعاب الفاظه وآآ رأوا ان آآ في بعض ترك هذه الالفاظ ما قد يفسد التشهد ويبطله لذلك يقولون مثلا لابد من تشديداته ولابد من قول اشهد ان لا اله الا الله واشهد يعني الا يهمل واو العطف في
اشهد ان محمدا رسول الله وهكذا. آآ آآ هذا آآ فيه اشارة الى اهمية مراعاة لفظه ايضا لانه من الاذكار. ومن المعلوم ان الاذكار عند اهل العلم ان آآ انه معتبر اللفظ هاء في العبادة كما
اعتبر معناها في الدلالة واضح آآ كما في ظل قصة البراء بن عازب. آآ على كل حال هذا هو المختار. لكنه لا لا يعني انه لا غيره. فلو دعا او قرأ بتشهد عائشة او ما جاء في حديث ابن عباس آآ او عمر كان ذلك صحيح
التحيات آآ لله الزاكيات الصلوات الطيبات اه او اه التحيات اه اه في حديث عمر وفي حديث اه اه اه بن عباس تحيات مباركات الصلاة الصلوات الطيبات لله. جاء فيها الفاظ وجاء في حديث ايضا عمر اه في بعظ
اه زيادة البسملة وان كان اه بعضهم يقولون والاولى تركها واختلف فيها لكن الحنابلة يقولون الاولى تركها يعني اشارة الى ما جاء عن ابن عباس في آآ نهر من بدأ بها ونهيه عن آآ استعمالها في في
نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله ثم يقول في التشهد الذي يعقبه سلام. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم كما صليت على ال ابراهيم انك حميد مجيد. وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ال ابراهيم انك حميد
حميد مجيد لامره صلى الله عليه وسلم بذلك في المتفق عليه من حديث كعب بن عجرة. نعم اذا كما قال المؤلف رحمه الله ثم يقول يعني في التشهد الذي يعقبه سلام كما لو كان في
صلاة في ركعتي الفجر او كان في سنة اه نفل من النهار يصلي ركعتين او من الليل كذلك او آآ يوتر بركعة. فكل ذلك التشهد فيها يعقبه سلام فاذا كان كذلك فانه يقول بعد التشهد آآ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
وهذا دال عليه حديث كعب بن عجرة كما لما سأل الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم كيف نصلي عليك اذا نحن صلينا عليك في صلاتنا فقال قولوا آآ اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد. وهنا ال محمد تقدم ما يتعلق به
انه يدخل فيها اتباعه على دينه كما صليت على ال ابراهيم انك حميد مجيد. وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ال ابراهيم انك حميد مجيد. وفي ذلك ايضا الفاظ متقاربة اه في غير ما رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم
اه استشكل بعض اهل العلم اه ان الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم معطوفة على الصلاة على ابراهيم وآآ محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم افضل خلق الله لا محالة
واعظمهم منزلة عند الله جل وعلا. وهو صاحب آآ الحوض والشفاعة. اليس كذلك آآ هنا قالوا ان هذا اشارة الى جنسي اه الصلاة وليس قدرها وبعضهم قال ان الصلاة المعطوف عليها هي الصلاة على ابراهيم وعلى ال ابراهيم التي هي على الانبياء جميعا بما فيهم النبي
صلى الله عليه وسلم فيكون ذلك وما اختص به مجموعة اليه فيكون اعظم على كل حال آآ ذكروا في هذا اشياء هذا يعني من اقصر ما قيل او اخص ما قيل. آآ ابن القيم رحمه الله تكلم عليها في كتابه. وايضا تكلم عليه
كل من آآ افردوا الكلام على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. آآ من الشافعية او ابن القيم او غيرهم. نعم الاحاديث كذلك. قال لامره صلى الله عليه وسلم بذلك في حديث المتفق عليه من حديث كعب بن عجرة كما قلنا قبل قليل. نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله
الله ولا يجزئ لو ابدل ال باهل ولا اه هذه ايضا من الالفاظ التي جاءت بها السنة. فيقتصر على ما جاء لا يزاد في ذلك ولا ينقص. ولا يبدل ولا
تغيرت لذلك بعضهم يزيد انا هذا وان كان هو سيد خلق الله جل وعلا كما قال انا سيد ولد ادم ولا فخر الا انها ليس هذا محل ذكرها ولا ما مكان آآ اضافتها
لان اللفظ جاء بغير ذلك فيقتصر على ما جاء باللفظ. ودل عليه النص ففيه التمام والكمال. نعم قال رحمه الله ولا تقديم الصلاة على التشهد. نعم الصلاة محلها بعد التشهد فلا تقدم عليه. فلا تقدم عليه
انما تذكر في محلها وفي موضعها. نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله ويستعيذ ندبا فيقول اعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال. والمحيا والممات الحياة والموت
بالحاء المهملة على المعروف نعم آآ هذا مما يندب للعبد آآ ان يستعيذ بالله من اربع بعد الفراغ من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد. فله ان يدعو واولى ما يدعو به ان
استعيذ بالله من اربع كما جاء ذلك عند مسلم في صحيحه آآ الاستعاذة بالله من عذاب جهنم وعذاب القبر آآ وهذا آآ من الاهمية بمكان فتن المحيا او فتنة المحيا والممات. وما اكثر الفتن والعوارض. فمن العباد من يفتن بشهوة ومنهم من يفتن
ومنهم من تجتمع عليه الفتن آآ ومنه من آآ يكون آآ على اتم احواله واكثر ما يكون من استقامته اه حتى اه تعرض له وظيفة اه او تتزين له اه اه تجارة اه
فيكون فيها فتنة فيزيغ قلبه فتنقلب نفسه آآ فيتدهده في الهالكين نسأل الله السلامة والعافية. فلا سلامة  بقوة قلبه ولا باجماعه آآ على نفسه ان يستقيم على طاعة ربه. فانما ذلك لا يتأتى للعبد الا باعترافه
بضعفه وتوكله على ربه وسؤاله السلامة والعافية ولذلك قال الله جل وعلا لنبيه ولولا ان ثبتناك لقد كدت تركن اليهم شيئا قليلا وهو من هو؟ هو نبي الله جل وعلا الذي هو خير الورى
وافضل البشرية خاتم اه المرسلين وافضل الانبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه اجمعين. فلذلك لا ينفك من السلامة او من طلب السلامة من فتن المحيا والممات سواء ما ما يكون بعد الممات من عذاب القبر او هذا ظاهر او
عند الممات لانه اه يستجمع الشيطان اه اه على المرء في حال ضعفه لعله ان يصده قبل موته. نعم ومن فتنة المسيح الدجال وهي فتنة عظيمة معروفة. آآ مشهور آآ ما يتعلق بها في السنة. سمي المسيح هنا مسيحا لانه
ممسوحة العين بخلاف المسيح ابن مريم انه انما سمي المسيح للسياحة في الارض نعم او لكونه يمسح الاكمه والابرص فيبرى او لغير ذلك كما قال اهل العلم والتفسير. نعم قال رحمه الله ويجوز ان يدعو بما ورد اي في الكتاب او السنة او عن الصحابة والسلف او بامر الاخرة
ولو لم يشبه ما ورد وليس له الدعاء بشيء مما يقصد به ملاز الدنيا وشهواتها كقوله اللهم ارزقني جارية حسناء او طعاما طيبا وما اشبهه وتبطل به. نعم اما ما يدعو به مما ورد فهذا معروف. اللهم اغفر لي ما قدمت وما اخرت وما اسررت وما اعلنت
انت المقدم وانت المؤخر. اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كبيرا ولا يغفر الذنوب الا انت فاغفر لي مغفرة من عندك انك انت الغفور الرحيم. وادعية ثابتة كثيرة في هذا جمعها من جمعها ممن اه ذكروا صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
او آآ كتبوا في الاذكاء في الادعية والاذكار. نعم. آآ لا شك ان آآ هذه من اولى ما يقوله العبد فان جمع الى ذلك ادعية وافدة في الكتاب وهي اعظم الادعية وانفعها كقوله ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة
قنا عذاب النار فحسن او مثل ذلك ايضا. آآ ما يكون من الادعية الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم. آآ يدعو فيها المرء في صلاته فيكون آآ داعيا بما ثبت وورد
آآ هنا قال الحنابلة رحمه الله او عن الصحابة والسلف اه او بامر الاخرة. مثل ما اه ذكروا في الحاشية اللهم كما اه صنت وجهي عن السجود لغيرك فصنه عن المسألة لغيرك
لسواك. آآ يعني ذكروا بعض الاذكار في او الادعية في ذلك لكن هنا قال او بامر الاخرة. اذا هو اما وارد او شيء ممن امر الاخرة. فلا يكون للعبد ان يدعو بشيء من امر
دنيا واه بين ذلك الشارح هنا بقوله كقوله اللهم ارزقني جارية حسناء وطعاما طيبا هذا وان كان دعاء صحيحا وينبغي للانسان ان يسأل الله به. لكن يقولون ليس محله في الصلاة. لانهم بنوا الصلاة على الاحتياط. ولا يدخلها
ادميين فخافوا ان يؤثر ذلك عليها فمنعوه. ولذلك قالوا وتبطل به لما اه ذكرنا من انه كلام ادميين عندهم وان كانت الرواية الثانية عند الحنابلة ولو لم تكن مشهور المذهب الا انه صححها كثير من المحققين عندهم كما قال
قال الشارع وهو الصحيح وقال واختاره آآ شيخ مشايخنا الشيخ آآ محمد وغيره كثير من من المتقدمين اه المتأخرين وهو اختيار ابن تيمية انه يتخير من المسألة اعجبه اليه فيدخل في ذلك سائر الادعية من امر الدنيا
والاخرة كما جاء في الحديث فليتخيل من المسألة اعجبه اليه. نعم لكنهم قالوا وهذا لا لا اشكال فيه. قالوا اه ولو دعا لشخص معين فحسن لكن لا يدعو له بلفظ الخطاب
كما لو قال وهو في الصلاة اعانك الله قول الانسان اللهم اعن فلانا لا بأس لكن لو قال اعانك الله فكأنه خاطبه. والخطاب كلام والكلام ليس من الصلاة. فتبطل به الصلاة في مثل تلك الحال. نعم
قال رحمه الله ثم يسلم وهو جالس لقوله عليه الصلاة والسلام وتحليلها التسليم وهو منها. فيقول عن السلام عليكم ورحمة الله وعن يساره كذلك. نعم قال ثم يسلم وهو جالس
هذا هو التسليم وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم وتحليلها آآ التسليم. فالتسليم من آآ من الصلاة وهو كانه اشارة الى قول بعض الفقهاء انه اعلان بالخروج منها ليس منها. فالفقهاء او مشهور المذهب كما هو قول جماهير اهل العلم
ان التسليم آآ جزء من الصلاة آآ داخل في حقيقتها ومعتبر فيها كما سيأتي آآ انه من من اركانها. آآ وهنا قال نعم وتحليلها آآ التسليم. وهنا آآ قبل آآ
نذكر صفته آآ قد ذكر بعض اهل العلم لطيفة في هذا يقولون ان ذكر التسليم في اخر الصلاة وايذان بان العبد كان منشغل بربه فكأنه وان حضر عند غيره ممن حضر فكأنه لاول وهلة دخل عليها
وقبل ذلك وان وجد بدنه فانه كان مشغولا بقلبه. آآ في في توجه الى خالقه واقبال على عبادته وطلب وسؤال وذل وخضوع وافتقار نعم وكأنه اذا خرج من الصلاة يتعرض للافات والشرور فيطلب الله السلامة منها
والامام في ذلك يقولون كأنه يسلم على المأمومين بهذا وآآ يدعو لهم به. يتبعه المأمومون ايضا في ذكر ما قال واعادة ما ذكر. آآ ويقولون هذا ايضا فيه اشارة الى السلامة من كل من الصلاة الى التي
فيها لانه بين مع كل صلاة يكون تسليم. نعم ثم قال فيقول عن يمينه السلام عليكم ورحمة الله فاذا يقولون السلام معرفا مرتبا وجوبا يعني فلابد ان يقول السلام فلا يقول سلام عليكم ورحمة الله
ولا يقول سلام عليكم ويقتصر او السلام عليكم ويقتصر بل لا بد من التعريف والترتيب نعم يقول المغتأة معرفا مغتبا وجوبا السلام عليكم ورحمة الله وعن يساره كذلك. وسيأتي ما يتعلق بحكم ذلك وبيانه آآ في آآ بعد ان
ينتهي للمؤلف اه من الصفة في تفاصيل ما ذكر في حكم كل اه ما ورد في هذه الصلاة وصفتها ثم قال وعن يساره كذلك ايضا يكرر هذه اللفظة سواء بسواء لا يزيد ولا ينقص. نعم. هنا قال وسنة
التفاته قال رحمه الله وسنة التفاته عن يساره اكثر نعم وسنة التفاته عن يساره اكثر فانه كان يلتفت النبي صلى الله عليه وسلم كما في بعض الالفاظ حتى يرى بياض خديه يعني
انه يميل حتى يرى خده الايسر والايمن. نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله والا يطول السلام ولا يمده في الصلاة ولا على الناس وان يقف على اخر كل تسليمة وان ينوي به الخروج من الصلاة. نعم والا يطول السلام. يعني
وجاء في بعض الاثار السلام حذف يعني لا يطيل فيه لا يمده ولا يمططه خلافا عملك بعض الناس اليوم نعم ولا يمده في الصلاة وهذا ايضا فيه اشارة الى الرفق بالمصلين
لانه لا يجوز ان ينتقل المأمون قبل فراغ الامام فلو قام قبل ان يتم السلام فيكون كانه فارق الامام قبل اه فراغه من هذا اه يدخل عليه في صلاته اه النقص او اه النقد على ما سيأتي بيانه باذن الله
جل وعلا فبذلك قالوا ولا يمده في الصلاة ولا على الناس آآ يعني آآ في آآ السلام آآ فانه لا يمد اذا سلم على الناس يعني هذا وان يقف على اخر كل تسليمة
لانهم يقولون السلام جزم. وش معنى جزم يعني مسكن ساكن نعم السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله فهذا معناه ان يقف وان ينوي به  وان ينوي نعم نعم
وان ينوي به الخروج من آآ الصلاة. هذا ذكره بعضهم وان لم يعتبروه شيئا لازما. نعم ولا يجزئ قال رحمه الله ولا يجزئ ان لم يقل ورحمة الله في غير صلاة في غير صلاة جنازة. مثل ما قلنا من انه آآ لا لا بد من ان يقول هذا اللفظ
صلاة الجنازة سيأتي ما يتعلق بها في آآ صفة صلاة الجنازة. نعم قال رحمه الله والاولى الا يزيد وبركاته نعم آآ بركاته آآ هي جاءت بها بعض الفاظ الحديث لكنها
المحفوظ خلافها في السنن الكثيرة التي جاءت في الصحيحين متوافرة بالاقتصار السلام عليكم ورحمة الله فينبغي الا يزاد. لكن لو زادها فان الصلاة صحيحة. ولذلك هنا قال والاولى الا يزيد
يعني ان الاكثر آآ هو التزام ما تتابعت عليه آآ النصوص وتوافر به النقل من الاقتصار على السلام عليه ورحمة الله. وهذا فيه اشارة الى اه ان العبادات مبناها على الاتباع
وان اهل العلم لم يزالوا اه مكتفين للسنة فيما يقولون وفيما يتركون وفيما يثبتون وفيما اه يمنعون نعم احسن الله اليك قال رحمه الله وان كان المصلي في ثلاثية كمغرب او رباعية كظهر نهض مكبرا بعد التشهد الاول ولا يرفع
نعم هنا اذا آآ هو بين الحكم آآ وفيما يتعلق بالتشهد اذا كان سيعقبه سلام. مثل ما قلنا لو كانت الصلاة آآ صلاة فجر او كانت آآ راكعة وتر او كانت آآ سنة بركعتين. ها؟ آآ كما مرم بنا. لكن لو كانت هذه الصلاة
آآ ثلاثية او رباعية فانه ينهض بعد التشهد مباشرة لا يزيد شيئا عند الحنابلة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا جلس التشهد الاول كانما يجلس على الرظف الرياضة في الحجارة المحماة. يعني انه سريع
فيها واه فقالوا من ان اه انه لا يزيد على التشهد. ولذلك قال نهض مكبرا بعد التشهد الاول فلا يدخل عليه غيره. لا من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ولا من دعاء من باب اولى. ثم هنا قال وينهض
وهنا يكون النهوض ايضا على صدور قدميه وعلى ركبتيه ولا يتكئ على يديه نعم وهذا مثل ما تقدم وان كان بعض المتأخرين جاءوا الى حديث ضعيف آآ آآ وهو حديث آآ العاجل ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا قام من الصلاة
العاجل يتكئ على اه اه يديه او على كفيه اه فان هذا اه مما ظعف عند المتقدمين. فاذا ينهظ مثل ما تقدم اه معتمدا على ركبتيه الا ان يحتاج. نعم
لكن هنا قال ولا يرفع يديه. وهذا هو مشهور المذهب عند الحنابلة ان الرفع في المواضع الثلاثة الاولى. آآ عند تكبيرة الاحرام عند الركوع والرفع منه لكن هذا الموضع وان كان هو المعتمد عند الحنابلة الا ان جمعا من الحنابلة قد آآ راجعوا فيه
استشكلوه فقالوا من انه قد جاء رفع اليدين في آآ القيام الى آآ الركعة الثالثة من صلاة مغرب او عصر او آآ عشاء او ظهر. واضح وآآ انها حتى في بعض روايات ابن عمر قد جاء فيه الرفع. فاثبات ذلك هو الصحيح
نقلوا هذا عن جماعة من الصحابة وآآ استقر عليه آآ قول كثير من الحنابلة. ولذلك قال صاحب الانصاف اه انه هو الصواب اه ايضا تتابع كثير من اه محققي المذهب على اعتبار الرفع في هذا وان كان هذا
خلاف آآ المعتمد فيه. نعم هذا فيه اشارة الى ان آآ العلم مهما اوتي الانسان فيه فانه لا يؤتى الانسان العلم كله. ثم ايضا فيه اشارة الى ان اهل العلم آآ في المذاهب آآ ليس المقصود في ذلك التدين بالمذهب من حيث هو مذهب. وانما هو الوصول الى
والاجتهاد فيه. ولذلك لم يزل المتأخر يستدرك على المتقدم. ويستجمع ما اجتمع له من نص او ظهر يا له من نظر آآ على اصل صحيح آآ فيعتبر ذلك ويقرره آآ طلبا للكمال وآآ
تلمسا للتمام وعسى الله جل وعلا ان يجعلنا واياكم من اهل آآ الحق والهدى والصواب. نعم احسن الله اليك. قال رحمه الله وصلى ما بقي كالركعة الثانية بالحمد اي بالفاتحة فقط ويسر بالقراءة. نعم
الثالثة في المغرب او في العصر او في الظهر والعشاء آآ هي قراءة سرية الاتفاق فلا جهر فيها واضح الثاني انه يقتصر فيها على الفاتحة. وهذا هو الذي تتابعت فيه السنن
فلا يقرأ غيرها. ولذلك في الاوليين بالاذى وفي الاخريين بالحذف يعني بالاقتصار على الفاتحة. وان كان قد في حديث ابي سعيد انه قرأ اه بسورة لكن هذا يعني كالاذن في هذا وان كان آآ السنة المتكاثرة على الاقتصار. ولان الصلاة آآ مبدأ وفي الجملة مبدأها اطول
من منتهاها الا صلاة الليل على ما سيأتي باذن الله جل وعلا. ولذلك الركعة الاولى اطول من الثانية. والثانية اطول من الثالثة والرابعة. واضح نعم قال رحمه الله ثم يجلس في تشهده الاخير متوركا يفرش رجله اليسرى وينصب اليمنى ويخرجهما
عن يمينه ويجعل اليتيه على الارض ثم يتشهد ويسلم. نعم. قال ثم يجلس في تشهده الاخير متوركا. اذا اذا كانت الصلاة فيها تشهدان سيكون في الاخير منهما تورك خلافا للشافعية الذين يرون التورك في كل تشهد يعقوبه سلام. الحنابلة يقولون انما جاء ذلك في الاحاديث التي فيها
التشهد ان وصفة التورك يعني ان يجلس على وريكه وذلك بان يجلس على اليتيه وهما الورك نعم ويدخل آآ رجله اليسرى من تحت اليمنى فيخرجها من تحته واضح وينصب اليمنى وينصب آآ اليمنى
ولذلك قال وينصب اليمنى ويخرجهما عن يمينه. آآ يعني آآ آآ اليسرى واليمنى بنصب بها فانها آآ يعني ليست لم يجلس عليها. مثل ما قلنا ويجعل اليتيه على الارض ثم يتشهد ويسلم
التشهد الذي تقدم في حديث اه ابن مسعود وان قرأ بغيره حسن وايضا بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وبالادعية ما تقدم آآ توضيحه وتفصيله قبل قليل. نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله والمرأة مثله اي مثل الرجل في جميع ما
تقدم حتى رفع اليدين هذا هو الاصل آآ في في التكاليف ان المرأة والرجل سواء الا فيما دل الدليل على على التفريق بينهما. فالمرأة في وجوب الصلاة عليها وفي قيامها وتحريمها وقراءتها الفاتحة وهيئة
ركوعها وسجودها سواء الا آآ ما استثنى المؤلف رحمه الله تعالى هنا وسيأتي نعم احسن الله اليك. قال رحمه الله لكن تظم نفسها في ركوع وسجود جود وغيرهما فلا تتجافى وتشتل رجليها في جانب يمينها اذا جلست وهو افضل او متربعة
نعم اه هنا يقول والمرأة مثله مثل الرجل في جميعها تقدم حتى رفع اليدين. لكن تضم نفسها لان المرأة لما كانت آآ مأمورة بالستر ومحلا للفتنة فكلما ظمت نفسها آآ فان ذلك يكون اصون له
وامنع من ان اه اه يحصل بها الافتتان وتتعلق بها الاعين والنظار. واضح؟ اه فلاجل ذلك قال تضم نفسها في في الركوع والسجود. وهي ايضا محل مما اه تبين به المفاتن وتتمايز به الاعضاء
كان في ذلك الحاجة الى ان تضم نفسها فلا تتجافى. آآ قدر استطاعتها. ثم قال وتسدلوا وتسدل رجليها في جانب يمينها اذا جلست وهو افضل او متربعة نعم تسدل رجليها في جانب يمينها
اه لقائل ان يقول من اين لهم هذا فهذا هو في الحقيقة مأخوذ من استدلالين احدهما متعلق بالاخر اما احدهما فجاء عن علي رضي الله عنه عند ابي داوود وان كان في المراسيل والمراسيل
ما محل الاحاديث الضعيفة التي آآ يعني آآ بان ضعفها او آآ تتابع اهل العلم على توهينها لكن هذا ايضا منضم اليه اصل عند اهل العلم وهو ما امرت به المرأة من
آآ الحجابي منع الفتنة في الصلاة وفي غيرها فغلبوا هذا الاصل آآ في آآ ما يكون من الحال التي آآ يمكن ان آآ يمتنع فيه او آآ بالقدر الذي آآ
يفوت فيه حصول الفتنة او بروز آآ المفاتن فيه وهذا اه ليس ايضا قولا للحنابلة فحسب بل نقل عن الشافعية ونقل عن غيره. حتى عن آآ المالكية. وان كان عند بعضهم اقاويل اخرى لكن هذا منقول عنه
مما يدل على ان اهل العلم اعتبروا هذا الاصل فلا يأتي ات فيقولها من اين لكم دليل او من اين لكم النقل؟ هؤلاء المعترضة اه بطلب الادلة انما هو في التشقيقات
يطلبون الادلة ويظنون ان الادلة تنزل على كل صورة بنحوها هذا لا يتأتى. ثم هم اذا اه طلبوا الى الدليل في مسائل ظاهرة اذا لم توافق اهواءهم تعللوا بالعلل والاراء والاقاويل. واكتفوا بذلك وجعلوه آآ دافعا لهذه النصوص ومانعا لها. فانى لهم
ان يحكمون او ان يحكموا يلتفت اليهم او يعتبر نظرهم. فلا اعتبار لهؤلاء في اه الاحكام. ولا نظر لهم في الاعتراضات ولا سمع لهم آآ في آآ الشبهات آآ فانما هؤلاء آآ افواه للشياطين
آآ والسنة آآ المشوهين يريدون آآ التشويش على الناس والتضليل لهم ولا يريدون الحق نسأل الله ان يهدينا للحق وان يبصرنا به وان يجعل قلوبنا اه اه تقبل عليه وتقبله
آآ وتستقيم عليه وتثبته. وان يجعلنا من الداعين الى الهدى العاملين به. وان لا يزيغ قلوبنا والا يحذف نفوسنا وان يحفظنا من الزلل آآ قليله وكثيره. ان ربنا جواد كريم. نعم قال وهو افضل
او متربعة. يعني اذا قيل بانها تضم قدميها وتسدل رجليها وتجلس جانبا فهذا افضل. ولو تربعت فان هذا صحيح وقد جاء عن ابن عمر شيء من نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله وتسر بالقراءة وجوبا ان سمعها اجنبي
نعم آآ كذلك لانها ينبغي للمرأة الا آآ ترفع صوتها بما يحصل به اغراء او آآ استدعاء في آآ غريب واجنبي وسواه. نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله وخنثاك انثى. الخنثى هنا المقصود به ايش
الخنث المشكل وهم يقولون انه يأخذ حكم الانثى في مثل هذه المسائل على سبيل الاحتياط. لان ذلك احوط. نعم قال رحمه الله ثم يسن ان يستغفر ثلاثا ويقول اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والاكرام ويقول
سبحان الله والحمد لله والله اكبر. معا ثلاثا وثلاثين ويدعو بعد كل مكتوبة جعلنا الدعاء بعد الصلاة بداية الدرس يمكن نفصل فيه ويمكن ما نفصل فيه. لكن عموما هو موطن للوقوف
قد نحتاج اذا فيه الى بعض الحديث ان اه سمح بذلك الوقت. اسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد وشكر الله لكم الحضور واعاننا الله واياكم على العلم
