بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد اسأل الله جل وعلا ان يتم علينا وعليكم نعمه الظاهرة والباطنة
آآ قبل ان نبدأ ما آآ وقفنا عند آآ كنا في المجلس الماضي تكلمنا على آآ الختمة في اه صلاة التراويح اما اه فسأل احد الطلاب بعد اه الانتهاء من الدرس عن الختمة خارج
الصلاة اما الختمة خارج الصلاة والدعاء عقبها فان هذا مما ترجى اجابته عند في قول عامة اهل العلم والسلف الصالح وجاء عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء ذلك عن انس وغيره انهم كانوا يجمعون اذا ختموا اولاد
لهم واهل بيتهم فيدعون فذلك من اعظم ما يكون من الفضل والدعاء واما اه الدعاء آآ في الجملة فانه مما ينبغي للانسان ان يستكثر منه في كل حين سواء كان في الصلاة في السجود عقيبة قبيل التسليم. وكذلك
آآ ما يتعلق بالدعاء عقب الصلوات؟ فقد بوب عليه المجد ابن تيمية باب الدعاء بعد الصلاة المكتوبة. لكن كلامه في هذا بعد بعد الفراغ من الذكر فاذا فرغ الانسان من الذكر فدعا فحسن. لان هذا عقيدة عبادة. لكن كلام اهل العلم في آآ عدم استحباب ذلك او في
تنبيه عليه انما هو مزاحمة الذكر الذي بعد الصلاة بالدعاء الذي هو آآ محله بعد ذلك  نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا وللحاضرين
وللمسلمين اجمعين. امين. قال المؤلف رحمه الله تعالى وصلاة الليل افضل من صلاة النهار. لقوله صلى الله عليه وسلم افضل الصلاة بعد المكتوبة صلاة الليل رواه مسلم عن ابي هريرة
التطوع المطلق افضله صلاة الليل لانها ابلغ في الاصرار واقرب الى الاخلاص. نعم بسم الله الرحمن الرحيم. يقول المؤلف رحمه الله تعالى وصلاة الليل افضل من صلاة النهار لا يزال العبد
يطلب السنة ويطلب في السنة اتمها واكملها ولم يزل اهل العلم واهل الفضل يطلبون اتم السنن والافضل فيها ويتنافسون في ذلك آآ تنافسا كبيرا كما قال الله جل وعلا وفي ذلك فليتنافس المتنافسون
ولا اشكال في ان العبد يتنفل بالليل والنهار في غير اوقات النهي. وذلك مأمور به اه مأجور عليه من اعظم ما يتقرب العبد الى ربه بالنوافل. واعظم ذلك ما تكون من
الصلاة التي هي صلة بين العبد وربه ووقوف بين يدي مولاه وما فيها من القراءة والركوع والسجود الطهارة والاستقبال الى غير ذلك وافضل او مقام الكلام في التفضيل بين هذه الصلوات النوافل التي يصليها المرء
والكلام فيما عدا الرواتب التي تقدم فان لها خصيصة آآ في تعلقها بالصلاة المكتوبة فان لها تعلقا بالصلاة المكتوبة. اه صلاة الليل او جنس صلاة الليل افضل من جنس صلاة
من حيث الاصل. من حيث الاصل آآ لما جاء في الحديث افضل صلاة المرء بعد المكتوبة صلاة آآ الليل والصلاة في جوف الليل وآآ اي الدعاء اسمع قال الصلاة في جوف آآ الليل وقليلا من الليل ما آآ يهجعون آآ وما
النبي صلى الله عليه وسلم انه دأب الصالحين قبلكم. وقول النبي صلى الله عليه وسلم افلا اكون عبدا شكورا فانما يتأتى الشكر من اوسع ابوابه. على فضل الله ونعمه بقيام الليل. وقول النبي صلى الله عليه وسلم
ابن عمر نعمر اه العبد عبد الله لو كان يقوم من الليل. فكل ذلك اه يدل على فضل اه قيام وفيه احاديث كثيرة ولذلك صنفت فيه تصانيف وحسبك قول الله جل وعلا
كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالاسحار هم يستغفرون. ثم آآ ذكر آآ الشارح رحمه الله تعالى ايضا آآ العلة في ذلك. قال هو ابلغ في الاصغاء واقرب الى الاخلاص
فانه لا يكاد الانسان آآ ينتظر مديحا او ثناء او يطلب بذلك عند الناس حاجة من حوائجها لانه يفعل ذلك خاليا انما يرقب الله ويقف بين يدي الله جل وعلا لا يعلم به اقرب الناس اليه
لا يعلم به اقرب الناس اليه. جيرانه وآآ بعض اهل بيته آآ يقوم في هنا وربما كانوا آآ بجواره ايدرون اهو نائم اه او قائم اه يصلي او غير ذلك. اه ثم هو وقت للتنزل الالهي الذي جاء فيه
ان الله جل وعلا ينادي عباده هل من سائل فاعطيه؟ هل من مستغفر آآ فاغفر له؟ هل من داع فاجيبه؟ فما اعظم آآ ان للعبد نصيب في ذلك واعظم ما يكون النفل في مثل تلك آآ الاوقات. وآآ على العبد ان يبادر
الى السنن كلها وان يكون له النصيب الاوفر في في افضلها واتمها وهو آآ قيام آآ نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله وافضلها اي الصلاة ثلث الليل بعد نصفه مطلقا. بما في الصحيح
مرفوعا افضل الصلاة صلاة داوود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثا ثلثه وينام سدسه. نعم. اه قال وافضلها ثلث الليل اه الليل كله وقت آآ للصلاة وقت للصلاة من غروب الشمس الى طلوع الفجر على ما سيأتي
واضح في كلام الشعر ومن كل الليل قد صلى النبي صلى الله عليه وسلم من اوله ومن اوسطه وانتهى وتره الى تيسيرا على العباد لانه ليس كل احد قادر على ان يقوم وليس كل احد يتسنى له آآ ان آآ آآ
يا يخلو بربه في تلك الاوقات اما لضعف بدنه واما لكثرة شغله واما لغير ذلك وحتى لضعف نفسه فمن عظيم لطف الله بعباده ان فتح لهم باب هذه العبادة يصليها المرء
آآ في آآ فيما قدر عليه ويطلب من المرء ان يسعى الى اتمها واكملها. ولذلك قال وافضلها ثلث الليل بعد نصفه الليل ستة اسداس ستة اسداس واضح الثلاثة الاسداس الاولى هي النصف
هي النصف والثلاثة الاسداس الاخرى هي النصف الاخير آآ يكون السدس الرابع والخامس والثلث بعد نصف الليل هو الثلث بعد نصف الليل كيف تعرف ذلك؟ اه اذا اذن المغرب الساعة الخامسة
واذن الفجر الساعة الخامسة ها لو افترضنا ذلك فمعنى ذلك ان الليل الليل ثنتا عشرة ساعة. اليس كذلك سيكون آآ اذا قسمناه ستة اسداس فيكون كل سدس ساعتين السدس الاول الى السابعة. السدس الثاني الى التاسعة السدس الثالث
الى الحادي عشر هذا هو منتصف الليل السدس الرابع من الحادي عشر الى الواحدة هذا الثلث الرابع الذي هو اه السدس الرابع الذي هو بعد منتصف الليل السدس الخامس هو الذي بعده من الواحدة الى الثالثة والسدس الاخير هو السحر الذي جاء فيه الاية وبالاسحار هم
يستغفرون. واضح؟ فاعظم ما تكون من صلاة المرء هو الثلث بعد النصف. لان الثلث سدوسان فيكون السدس الرابع والسدس الخامس والسدس اه الخامس. طيب ينام سدسه آآ ينام آآ سدسه الاخير
يقول من قام كذلك فنام فلا بأس وآآ لانه يقوى بعد ذلك على صلاة الفجر وما يكون بعدها. وان كان ذلك ايضا وقت فضيل من جهة ما فيه من آآ الاستغفار وما جاء فيه ايضا من ان داخل في التنزل آآ آآ الالهي آآ آآ لكن من تحصل له ذلك آآ ما
قيام داوود فقد تحصل الكمال من اتم اه ابوابه. فهذا هو اه ما يكون افضل كوقت في قيام آآ الليل وينبغي للانسان ان يمرن نفسه ويعودها حتى يكون له نصيب
من هذا الليل فان النفس يوشك ان تشقى وان النفس يوشك  سله وان النفس لابد ان تضل صاحبها. وان النفس لا بد وان تدعوه الى اهوائه وشهواته والركون والركون الى شيطانه. حتى
اذا جرها حتى اذا حملها حتى اذا جاهدها حفظت واستقامت وانقادت وما النفس الا حيث يجعلها الفتى لنطمع التاقات والا تسلتي آآ لابد للانسان ان يحمل نفسه على شيء من الليل قدر استطاعته. خاصة وانه
شكر الله جل وعلا وطريق تحصيل رضوانه والتعرض لنفحاته وفضله ورضوانه. والله يتولى انا برحمته كم آآ سهرنا في الليل على اللهو وعلى الاحاديث وعلى آآ الجوالات وعلى المقاطع وعلى غيرها. حتى اذا اراد الانسان ان يقتطع لنفسه دقائق قليلة قال انا متعب
عندي عمل اه مشغول باختبار ثم اظهر من العلل والمعاذير ما لا ينفعه وقد ضيع وافسد وان اقواما ربما لم يكونوا في العلم ذاك لكنهم عرفوا فضل هذا اه الامر
فكان لهم آآ آآ انس مع الله جل وعلا يذهب وحشتهم. وخلوة بالله جل وعلا قلوبهم وآآ تذلل بين يدي الله جل وعلا ترفع فيه حوائجهم. وترفع فيه درجاتهم. ويتأتى لهم من الخيرات ما الله به عليم. وكم قسم
في هذه الاوقات من الخير والبركة والتوفيق والهدى وصرف عن الانسان في تلك الدعوات من الشرور والغدا وفتن دنيا وصلاح له ولد آآ ولده وتم له امره. وانكفأت عنه آآ شياطين الانس والجن. وفي ذلك
امور آآ لا يكاد يحصيها العبد والله اعلم بها. فلا يبخل المرء على نفسه ان يجتهد آآ في فيها قدر استطاعته. والله يتولانا برحماته نعم قال رحمه الله ويسن قيام الليل وافتتاحه بركعتين خفيفتين. قيام الليل سنة عند اهل العلم عامة لا يختلفون في
وانما كان واجبا على النبي صلى الله عليه وسلم وهو من خصائصه كما قال الله جل وعلا لنبيه في كتابه يا ايها المزمل قم الليل الا قليلا نصفه او انقص منه قليلا. او زد عليه ورتل القرآن ترتيلا. فكان واجبا على نبينا
اه مخففا علينا اه يستحب للمرء ان يقومه ويندب له ان يفعله. واه لا غضاضة عليه لو فاته او قصر فيه. لكن لا شك انه باب الفضائل وطريق آآ الخيرات والرحمات. ومن قام الليل
من قام الليل آآ فان هذا هو قول الله ان ناشئة الليل هي اشد وطئا واقوم آآ قيل اعظم عند الله جل وعلا. الناشئة يقولون هي آآ القيام بعد رقدة. القيام بعد نوم فان هذا آآ هو الذي يتأتى به ناشئة الليل. فاذا قام الانسان
فانه يكون آآ فيه ضعف. فاذا افتتح صلاته بركعتين خفيفتين كان ذلك ابعد لشيطانه كما جاء في الحديث انحلت عنه عقدة وضوئه. ثم انحلت عنه عقدة صلاته آآ في آآ الحديث العقد الثلاث. نعم. وهذا فيمن يطول قيامه. فاذا كان الانسان آآ
صيامه في اخر الليل لوقت قصير. فهو يشرع في صلاته ينهي ذلك بوتره. والله جل وعلا يكتب له عظيم الاجر وجزيل آآ الثواب نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله ووقته من الغروب الى طلوع الفجر. نعم
وقته من غروب الشمس الى طلوع الفجر. فلو صلى بعد صلاة المغرب لكان من الليل كان السلف يتقصدون ان ان يكون لهم من كل الليل صلاة فيصلون ما بين المغرب والعشاء ثم يصلون بعد آآ العشاء
ثم يصلون قبل منامهم ان كان يتأخر عن العشاء ثم يصلون اذا قاموا من الليل فيكون من كل الليل لهم صلاة بالنبي صلى الله عليه وسلم. فينبغي للانسان ان آآ يجتهد في ذلك. فان لم يكن فلا اقل من
ان يكون له نصيب آآ في آآ هذا آآ الليل. فاذا خاف على نفسه الا يقوم من اخره فانه يوتر ايش؟ قبل منامه وان اوتر قبل ان ان انام هذه وصية النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث آآ ابي
آآ واذا كان يعجز عند المنام او يغلب عليه النوم فلا اقل من ان يوتر اذا صلى العشاء. نعم قال رحمه الله ولا يقومه كله الا ليلة عيد. ويتوجه وليلة النصف من شعبان. نعم قال ولا يقومه كله
النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم ينام. ولذلك لما قال الرجل اما اني اقوم فلا انام. قال النبي صلى الله عليه وسلم اما اني اقوم وانام. فمن رغب من سنتي فليس مني. هذه هي سنته المستقيمة
هذه سنته آآ المستقيمة. يستثنى من ذلك عشر رمضان الاخيرة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يحييها جميعا الا ان يكون المراد بذلك الصلاة طيلة الليل فيستقيم في هذا آآ ان
آآ الاستثناء لكن على كل حال المقصود انه آآ في الاصل وفي السنة المستقرة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يخلط ليله بنوم وبقيام اه واه الا اه عشر رمضان الاخيرة فانه كان يقوم فلا ينام ويشد مؤزره ويصلي
ليلة آآ كما جاء ذلك في آآ الاحاديث التي في الصحيح. نعم. ثم قال الا ليلة عيد استثني من ذلك عند او في مشهور المذهبي عند الحنابلة ليلة العيد. واعتمدوا في ذلك على حديث انه آآ من قام ليلة العيد لم يمت
قلبه يوم تموت القلوب. آآ واحاديث بمعناه كلها لا تخلو من ضعف آآ جاء فيها ما جاء. الا ان الحنابلة رحمه الله تعالى آآ استحبوا ذلك لمجيئه عن ابن عمر. وذكر ايضا عن عبدالرحمن بن الاسود. لكن
مع ذلك الذي جاء عن ابن عمر آآ انه كان يقوم ليلة العيد وليس فيه انه كان يقومها كلها. وليس فيه انه قام انه قامها كلها. وانما عبدالرحمن بن الاسود لانه ما كان يخرج من معتكف الله
لصلاة العيد فكان آآ يقومها كليالي رمضان فاذا قام منها شيئا حصل بذلك المقصود وانتفى بذلك ما جاء في آآ عادة الناس ان يشغلوا في يوم العيد آآ بما آآ يحضروه وآآ آآ يذهب عنهم كثير مما كان من قوتهم واجتهادهم في العبادة
على الصلاة. ثم قال ويتوجه وليلة النصف من شعبان ليلة النصف من شعبان اه جاء فيها احاديث لا تخلو مما قال لكنها عند اهل العلم انه لا لا بأس بها. ولذلك ذكر ابن تيمية رحمه الله تعالى كما في مختصر الفتاوى وفي الاختيارات. آآ انها ذكر
نقل فيها اهل الشام احاديث آآ آآ حسان او اعتمدوا عليها. لكن آآ كل ذلك ايش لأ يعني ان تخص باجتماع ولا بعدد صلاة وقيام يعني مع ما قيل في فضلها او جاء
لا اه اذا اعتبرناه او اه اعتظدنا به وحسناه على ما جاء من السلف فانه ليس لها شيء يخصها من اجتماع لصلاة واحياء او عدد معين وصلاة محددة. واضح وفي ذلك ذكر اهل العلم ما شهر من آآ ذلك الصلاة الالفية فكانوا يصلون
ايش كم وش معنى الصالات الالفية؟ كانوا يقومون بمئة ركعة يقرأون في كل ركعة قل هو الله احد عشر مرات فتكون الف مرة فيسمونها الصلاة الالفية. هذه اه منكرة عند اهل العلم. ومثل ذلك ايضا ذكروا في اه التعليق على مثل هذا يعني ما
من بعض المحدثات فقالوا مثل ذلك اذا صلاة الرغائب وهي الصلاة بين المغرب والعشاء في اول جمعة من رجب آآ آآ هذه ايضا آآ ليس فيها شيء يثبت وآآ عند اهل العلم انها آآ آآ
لم آآ يأتي ما يدل على انه يصلى فيها لا ركعتين كما يقولون ولا اكثر من ذلك فهي آآ ايضا آآ من البدع المحدثات. آآ ذكروا في هذا صلاة التسبيح
صلاة التسبيح روي فيها احاديث وآآ ربما بعضهم حسن لكن المشهور من المذهب عند الحنابلة كما هو ايضا آآ قول جمهور اهل العلم آآ العن النووي وغيره انهم قالوا انه لا
لا اصل لها فالحديث معلول وشاذ الحديث معلول وشاذ صلاة التسبيح كانوا يصلي تسليمتين اربع ركعات آآ يسبح في كل ركعة خمسة وسبعين تسبيحة في القراءة بعد القراءة والفاتحة وسورة يسبح خمسة عشر مرة. ثم اذا راكع عشر ثم اذا قام عشر ثم في السجدة عشر
ثم آآ في السجدة الثانية عشر وهكذا خمسة وسبعين مرة في كل ركعة. فحتى تجتمع لهم ما يجتمع. آآ آآ جاءوا انه صلى كل اسبوع وكل شهر او كل سنة على اقل من ذلك او مرة في العمر. فيقولون ان هذه لم تثبت من جهة
ان الحديث فيها معلول وايضا من جهة اخرى انها ليست على سنن الصلاة ما في الصلاة انه يقرأ فيها بالفاتحة وقراءة القرآن ويجمع الى ذلك تسبيحات في اثناء القيام فليس محل
لذلك وهذا نهجم في نهج اهل العلم والنقد بالحديث في آآ آآ التعليل وآآ الاستدراك فيما روي من الاحاديث آآ فاذا اجتمع لذلك ايضا آآ ضعف في غواتها وآآ تتابع اهل العلم على آآ
القول بها او عدم ثبوتها في الاشهر عنهم. نعم اه في شيء اخر ولا ما في اه طيب نكمل. احسن الله اليك. قال رحمه الله وصلاة ليل ونهار مثنى مثنى. لقوله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل والنهار
مثنى رواه الخمسة وصححه البخاري. ومثنى معدول عن اثنين اثنين. ومعناه معنى المكرر وتكريره لتوكيد اللفظ لا للمعنى نعم آآ قال وصلاة ليل ونهار مثنى مثنى آآ صلاة الليل مثنى مثنى. هذه دال عليها الا يعني اثنتين اثنتين
نعم دال على ذلك ايش الاحاديث الكثيرة اولها حديث ابن عمر صلاة الليل مثنى مثنى. فعل النبي صلى الله عليه وسلم وسنته المستديمة. فلا يكاد يصلي الا ركعتين ركعتين. واضح
اه اما صلاة النهار ما الذي يدل على انها تصلى اثنتين اثنتين فعل النبي صلى الله عليه وسلم وربما روي زيادة في حديث ابن عمر هذا انه قال صلاة الليل
والنهار لكن زيادة النهار معلولة حتى ولو كنا بعلتها من جهة اللفظ والرواية عند اهل الحديث الا ان الدلالة على ان صلاة الليل النهار ايضا اثنتين اثنتين  آآ مما تتابعت عليه السنة الفعلية عن النبي عليه الصلاة
السلام واضح؟ فلا اشكال اه في ذلك. فلا اشكال اه في ذلك وهذا كلام على الافضل والاتم يعني ان يصلي العبد اذا صلى من الليل او صلى من النهار ان يصلي اثنتين اثنتين
ثم الشارع هنا لما قال ومعناه معنى المكرر. وتكريره لتوكيد اللفظ لا للمعنى. وش معنى ذلك ما المقصود بذلك يعني يقول انتبه ليس المقصود في هذا انه تكرير للمعنى يعني اثنتين اثنتين فلابد ان تصلي اثنتين فتتبعها باثنتين. ليس هذا هو المقصود
وانما غاية ما جاء مثنى مثنى هو توكيد لللفظ. يعني ترى الصلاة اثنتين واضح فهو توكيد لللفظ ليس المراد بذلك آآ زيادة في المعنى انه لابد من اثنتين اثنتين فيكرر اثنتين بعد اثنتين ليس هذا هو المقصود ولو كان ذلك
من حيث الاصل متبادر الى الاذهان. لكنه ليس مقصود السنة دالة على ذلك. فنبه الشارح الى المراد وبين المقصود من ان التأكيد هنا للفظ لا للمعنى. نعم الله اليكم قال رحمه الله وكثرة ركوع وسجود افضل من طول قيام فيما لم يرد تطويله. نعم هذا نوع من
انواع ايضا الكمالات والتمام فان المصلي في ليل او نهار هل الاولى له ان آآ يطيل قيامة ويجتزء في ركوعه وسجوده او العكس بان يطيل الركوع والسجود ويقصر القيام لاهل العلم في ذلك
آآ آآ نظر وتأمل ما نقول خلاف بانه هو استنباط وتأمل بحسب ما جد في هذه الاحاديث وآآ اذا ذكر احوال السلف في هذا فانه يذكر احوال عجيبة واعظم ما في هذا
اعظم من عرف او اشد من عرف واعظم من عرف بقيام الليل عبد الله بن الزبير كما ذكرنا لكم انه كان يقوم حتى يصبح وكان يركع حتى يصبح وكان يسجد حتى
يصبح يعني يتم سجودا حتى يدخل عليه الفجر وهو في سجوده اي صلاة لو نظرتم لو الانسان حاول فجلس فقط عشر دقائق لربما استدار رأسه  لا لا يحتمل ذلك اي احد
لكنه اناس جبلوا على او آآ حملوا انفسهم على البر والطاعة. وآآ وان كان ايضا ما جاء عن ابن آآ آآ الزبير ايضا ممن فرد به ولذلك ذكر عنه اشياء عظيمة
لا يكاد يقارنه فيها احد. نعم على كل حال ذكر عن السلف من طول القيام اه كثرة الصلاة وغيرها. لكن ايها افضل من اهل العلم من قالوا ان السجود والركوع اعظم
لما فيه من الدلائل والاحاديث فان النبي صلى الله عليه وسلم قال اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. ما سجد عبد سجدة الا كتبت له حسنة. وحط عنه خطيئة
وفي الصحيح ما سجد عبد سجدة الا رفع بها درجة وحط بها عنه خطيئة. ولما قال ربيعة بن كعب للنبي صلى الله عليه وسلم آآ آآ مغافقتك في الجنة ماذا قال لها النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال فاعني على نفسك
بكثرة السجود نعم فعلى كل حال في هذا احاديث كثيرة وجمع بعض اهل العلم وبعض اهل النظر وايضا ذكروها في هذا المبحث نعم فاخذوا من هذا فضل السجود. من قال من ان القيام افظل؟ استدل بقول الله جل وعلا وقوموا لله
قانتين فهذا طول القيام وكثرة ذلك. اه ابن تيمية رحمه الله تعالى جمع بين آآ القولين وقال ان الصلاة آآ قريبة من السواء كما جاء في حديث ابن البراء بن عازب. من اطال قيام
اسمها فليطل ركوعها آآ سجودها بحسب ذلك وقال رحمه الله وهو عظيم في نظري. يقول آآ القيام من حيث هو قيام ليس بافضل من الركوع والسجود لكن جنس ذكر القيام اعظم من جنس ذكر الركوع والسجود. جنس ذكر القيام ما هو
قراءة القرآن وقراءة القرآن افضل من اي ذكر سواه. مع ان التسبيح الله جل وعلا آآ في الركوع والسجود عظيم وفضله كبير الا انه دون الذكر بالقرآن. فدخل في ذلك. وعلى كل حال
هذا من جهة التفضيل آآ باعتبار ذات الشيء. لكن آآ الفقهاء ينظرون ايضا في بعض الاحوال الى احوال المكلف. فان من الناس من تكون آآ آآ ذل نفسه وخضوع قلبه
اذا اطال ركوعه وسجوده فلا شك انه في هذا يكون او يقرب ان يكون افضل له او يزيد في حقه هذا آآ هذا المعنى. واذا كان الشخص آآ يكون خشوعه وخضوعه بتلاوة ايات ربه يبكي
تخضع ويذل لله جل وعلا آآ يحصل منه آآ من آآ الذل والاستكانة ما لا يتأتى له في غير فيكون له الفضل. وان كان ما ذكره الحنابلة رحمه الله تعالى في الركوع والسجود فانه باب خير عظيم
ومن فتحه على نفسه وآآ ذاق لذته فانه لا يوشك الا يجد لذة في الدنيا تساويه ولذلك اسرعوا لانفسكم قبل ان تفنى ركبكم وان تضعف ابدانكم فانما هي سبيلكم الى الخير والبر والصلاح
ويأتي على المغد من ضعف البدن ما لا يستطيع ان يحرك صلبة ولا ان يحني ظهره ولا ان يسجد بين يدي ربه. فيفوت عليه من الخير ما يفوت وكم ساجد بين يدي الله جل وعلا
تخلص من ذنوب كثيرة وانفتحت له ابواب بر كبيرة لم تكن لتنفتح له لولا هذا السجود بل ان المرء لينزل به الامر العظيم الذي ينهد له الجبل هدا من عظم المصاب فيه
حتى اذا قام المرء بين يدي الله جل وعلا ساجدا انزاحت عنه تلك الهموم وزالت عنه تلك البلايا والمصائب وتحمل الله عنه من ذلك ما يجلو همه ويذهب مصابه. يا ايها الذين امنوا استعينوا
بالصبر والصلاة وانها لكبيرة الا على الخاشعين آآ فينبغي للمرء اذا نزلت به النوائب اشتدت به الامور ان يسلك مسلك نبيه وان يهرع الى ربه وان ينكسر بين يدي مولاه
كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ارحنا بها يا بلال ارحنا بها يا بلال وان كثيرا من هذه المسائل التي اقولها لكم انما هو هي وصية بين يدي ذكر هذه المسائل والاحكام
وحظي منها ان انقل اليكم الخير وربما فات علينا في ذلك اكثر هذا الخير او كله عسى الله الا يكلنا الى انفسنا طرفة عين قال وكثرة ركوع وسجود افضل من طول قيام فيما لم يرد تطويله. يعني هذا من جهة اه الاصل عند الحنابلة
في تفضيل الركوع والسجود. ما جاء طول آآ طلب طول القيام آآ صلاة الفجر وايضا آآ صلاة الكسوف هذا يكون افضل لاعتبار آآ النقل وما جاء فيه من آآ الاقتداء والاهتداء. نعم
قال رحمه الله وان تطوع في النهار باربع بتشهدين كالظهر فلا بأس. بما روى ابو داوود وابن ماجه عن ابي ايوب انه صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل الظهر اربعا لا يفصل بينهن بتسليم
وان لم يجلس الا في اخرهن فقد ترك الاولى ويقرأ في كل ركعة مع الفاتحة سورة. نعم. اذا هنا لما قرر ان صلاة النهار اه بين اثنتين نعم فانه يقول لو حصل
من صلى باكثر من ذلك كاربع فلا بأس بذلك التقرير المتقدم انما هو في الاولى و والافضل والاتم وهنا لبيان الجواز فان المرء لو صلى باربع ركعات بتسليمة واحدة في النهار لكان ذلك صحيحا جائزا. لان النبي صلى الله
جاء في بعض الروايات انه صلى اربعا لا يفصلهن بتسليم لا يفصلهن بينهن بتسليم فقالوا آآ لما قالوا هناك هنا جائز لوجود الحديث بهذا فدل على جوازها. واما التفضيل فلكثرة مداومة النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك
آآ ادامته له فانه يدل على انه اولى وهو آآ الافضل والمقدم. ولذلك آآ ذكرها آآ قبل ذلك. ثم ذكر صفتين آآ لمن صلى اربعا. انما آآ ان تكون كهيئة صلاة الظهر
آآ في آآ من من بعد اثنتين ثم يقوم آآ فيأتي باثنتين ثم يسلم او لا يجلس الا في اخرها من اين اوتي ذلك انه يجلس في صلاة اه الظهر اه السنة
مثل الفريضة وتكون قريبة منها وتشابهها قالوا من انه يجلس كذلك. وان صلى باربع فيقولون مثل ما صلى النبي صلى وسلم بخمس لم يجلس الا في اخرين فكذلك هنا ويقرأ مع الفاتحة سورة يعني انها ليست مثل الظهر اه في التخفيف. لان صلاة الفريضة يطلب فيها التخفيف
لما فيها من حوائج الناس وعدم الاطالة عليهم. اما صلاة النفل فيطلب فيها الزيادة طول القراءة وكثرة الركوع والسجود. نعم الله اليه قال رحمه الله وان زاد على اثنتين ليلا او اربع نهارا ولو جاوز ثمانينا بسلام جاوز
ثمانيا نعم ولو ولو جاوز ثمانيا بسلام واحد صح وكره في غير الوتر قال وان زاد على اثنتين ليلة الان فيما مضى بين المؤلف رحمه الله تعالى ان صلاة الليل
اليس كذلك وبين فيما مضى ايضا ان لي آآ من صلى الليل ان يوتر بخمس اليس كذلك؟ يجمعن بسلام. وان يصلي بسبع يجمعهن بسلام ويجلس في السادسة او لا يجلس كما مر
اليس كذلك؟ وله ان يصلي ايضا بتسع. واضح؟ هذا كله قد ذهب. لو اراد الانسان ان يصلي من الليل اربعا مع نعم قال وايضا ان ذلك صحيح لانه جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يصلي اربعا فلا تسألوا عن
حسنهن وطولهن واضح ففهم من ذلك بعض اهل العلم انها كانت صلاة واحدة بسلام واحد واضح؟ قالوا ان هذا ايضا جنس الصلاة فيه آآ اكثر من صفة فصحت على هذا النحو
نعم او اربعين نهارا كذلك والاربع نهار اقوى من جهات ايضا وجود آآ الدليل وثبوته لكن لعلك ان تلحظ انه سبق من قال المؤلف ولو قام الى ثالثة في صلاتي
ليل جلس والا بطلت كصلاة فجر وان قام في صلاة نهار الى ثالثة انشاء جلس وان شاء زاد رابعة اليس كذلك واتم ما الفرق بينهما وهنا يقول وان زاد على اثنتين ليلا او نهارا صح
واضح هنا الكلام فيما لو نوى شخص ابتداء الصلاة باربع ركعات في الليل او في النهار فان له ذلك واضح والحكم المتقدم هناك انه لو ان شخصا ايش صلى تنفل باثنتين
فنسي فقام الى ثالثة واضح فما الحكم؟ فالفقهاء يفرقون عند الحنابلة يقول ان كان في الليل لابد ان يجلس وان كان في النهار فان له ان يزيد الى اربع يعني ان له ان يقلب النية. لماذا؟ ما سبب الفرق بينهم
يقولون ان صلاة الليل التأكيد في انها اثنتين اثنتين اكثر فكان هذا هو الاصل. فلم يكن له ليقلبها الى غير ذلك. اما صلاة النهار فيقولون آآ كونها تكون بتسليع اربع بتسليمة واحدة ايضا ظاهر او كثير او او اكثر ثبوتا
مع ان يعني آآ من او عند الحنابلة قول اخر آآ بان له آآ ان الليل مثل النهار لو قام الى ثالثة واضح ان له ان يتم آآ اليها رابعة. لكن الكلام هنا ان تعرف ما الذي آآ او آآ آآ ما الفرق بين ذكره
في هذه المسألة وما سبق اين ذكرت المسألة السابقة في باب في باب سجون ساهو. في باب سجود السهو في اه الزيادة في حكم الزيادة الفعلية لو تذكرتم. لعلكم تراجعونها وتنظرون. نعم. ثم قال ولو جاوز ثمانيا نهارا
بسلام واحد صح وكوريا في غير الوتر هل لو ان يصلي باكثر من اربع؟ قالوا له ذلك وربما استدل الفقهاء بان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الضحى ثمان ركعات
ويحتمل هذا انه صلى ثمان ركعات كل ركعتين بتسليم ويحتمل ان بتسليمة واحدة فقالوا ما دام ان ذلك ممكن واصلها ثابت من جهة جمع اربع فجمع ثمان مثل جمع اربع فصححوا ذلك
صححوا اه ذلك ثم آآ عندكم كلكم اه بدون نهارا ها ولو جاوز ثمانية بدون آآ بسلام واحد بدون نهار. اليس كذلك هذا آآ يعني ان حتى في الليل مثل ذلك في انه من نوى ان يصلي ثماني ركعات
فان له آآ ذلك ان آآ انه يكره آآ انه يجوز له ذلك آآ لانه آآ جنسها آآ مشروع لان جنسها آآ مشروع نعم قال رحمه الله ويصح تطوع بركعة ونحوها
ويصح التطوع بركعة ونحوها هذا في احد القولين عن آآ او في المعتمد من المذهب عند الحنابلة مع انه يعني مشكل  الا وان شخصا تطوع بركعة هل هذا مشروع وكاف
ظاهر السنن انه لا لا يوجد ما يشبه ذلك اليس كذلك؟ ولهذا تكلمنا على نقض الوتر وان يصلي الانسان بركعة تشفع الركعة المتقدمة في اول الليل لكن آآ ما الذي حمل الحنابلة انهم يقولون بهذا مع كونهم شديدين في آآ عدم القياس او آآ
آآ اعتبار الرأي. لانه جاء عن عمر انه دخل او مرة بمسجد فركع ركعة قال لان لا يخلو دخولنا من صلاة تعرفون ان الحنابلة يذهبون الى قول آآ الصحابي وهذا الحقيقة ان
يعني اه اه فيه ما فيه او محل نظر اه بحث في اه ان يفعل ذلك شخص كيف اذا كان على سبيل آآ المداومة آآ التكرار فان من محال البحث والنظر. نعم
قال رحمه الله واجر صلاة قاعد بلا عذر على نصف اجر صلاة قائم لقوله صلى الله عليه وسلم من صلى قائما فهو افضل. ومن صلى قاعدا فله نصف اجر صلاة القائم متفق عليه. الان الكلام هنا قال واجر
القاعد على النصف من صلاة القائم هذا الكلام في ماذا في صلاة النفل لا غير اليس كذلك لماذا لانه تقدم معنا ان صلاة الفريضة لابد للقادر ان يقوم وانه ركن من اركانها في صلاة الفرض. اليس كذلك
فلاجل هذا هنا لما قال واجر صلاة القاعد بلا عذر فهو متوجه الى صلاة النافلة لانها هي التي لا يعتبر القيام فيها ركنا. لا يعتبر القيام فيها ركن التفريق لان هذا الحديث جاء والنبي صلى الله عليه وسلم قال لعمران ابن حسين صلي قائما فان لم تستطع فقاعدا
فلم يعذره بالصلاة قاعدا الا اذا لم يمكنه الصلاة يمكنه الصلاة اه تمكنه الصلاة قائما. واضح؟ فهذا اذا من آآ اراد الصلاة النفل فله له حالان اما ان يصلي قائما راكعا ساجدا وهذا هو التمام والكمال وهذا هو الاصل. لكن له ايضا
فيما لو تعب او اه اه يعني حصل عنده شيء من الضعف او الملل ان يصلي ولو في حال قعوده وصلاته صحيحة لكن يفوت عليه الاجر من ذلك بقدر النصف. كما جاء في الحديث
لكن ترى هذا الحديث الحقيقة فيه اشكال كثير ما وجه الاشكال فيه وجه الاشكال فيه طبعا هو ما ذكره المؤلف. ولن نفيض فيه لكن من باب الفائدة. الحديث في وصلاة النائم على النصف
من صلاة القاعد واضح صلاة النائم على يعني المضطجع على النصف من صلاة القائد واضح؟ وباجماع اهل العلم انه لا يجوز النفل للمضجع حتى الا ان يكون غير قادر فعلى كل حال يعني اطال اهل العلم في الكلام على هذه المسألة
وشيخ الاسلام له كلام لطيف فيها يعني آآ ربما جعل آآ هذا الحديث داخل حتى في صلاة الفريضة. للعاجز وآآ بعضهم يقول انه يأخذ النصف للعاجز يأخذ النصف من الصلاة ويأخذ النصف من جهة
النية لهم في هذا تاويل كثيرة على كل حال. ليس هذا محل بحثها لكنها يعني اشارة الى اه ما ذكر في هذا المحل. نعم احسن الله اليك. قال رحمه الله ويسن تربعه بمحل قيام
وثني رجليه بركوع وسجود. هذا من المؤلف رحمه الله من الشارع ذكر لصفة صلاة القاعد من صلى قاعدا من صلى قاعدا فكيف تكون صفة صلاته يقول الشارح انه في حال القيام يكون متربعا
بان يجعل قدمه اليمنى عند فخذه اليسرى نعم قدمه اليسرى عند فخذه اليمنى. واضح يعني مثل جلسة زميلكم هذه. هذا هو المتربع عند اه في معنى العربية. وهذا عند قبلت رحمه الله تعالى هو
الاشهر لانه جاء عن ابن عمر ان من صلى جالسا فانه يصلي متربعا ولان هذا ايضا فيه التفريق بين حال المصلي قاعدا بين القيام وبين الجلسة بين السجدتين فانها اذا جئت رأيته متربع عرفت انه واقف
واذا جئت رأيت انه مفترش عرفت انه انه جالس فيقولون هذا ايضا لظهور الفرق بينهما. وان كان آآ في قول اخر انه يكون مفترشا لانها هي هيئة آآ الجلوس في الصلاة. نعم. قال وثني رجليه بركوع وسجود
حاله اذا اراد ان يرجع لا لا يخلو من حالين اما ان يكون يقوم ويأتي بالركوع ها لكونه لا يعجزه ذلك في حال للمعذور لكن يعجزه طول القيام فهذا الاكمل والافضل وهذا هو الاصل. واضح؟ لكن
آآ الحالة الثانية ان آآ يركع في حال جلوسه فيقولون انه يثني رجليه. يعني تكون حاله حال المفترش يعني يغير التربع الى مفتريش اه يركع ثم يسجد ثم يجلس بين السجدتين كهيئة المفترش فيكون ذلك اه اه يعني
مستقرا في صلاته بالفرق بين الركوع بين جلوس بين آآ قيامها وبين جلوسها واضح  احسن الله اليك. قال رحمه الله وتسن صلاة الضحى لقول ابي هريرة رضي الله عنه اوصاني خليلي رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث
صيام ثلاثة ايام من كل شهر. وركعتي الضحى وان اوتر قبل ان انام. رواه احمد ومسلم. وتصلى في بعض الايام دون بعض بانه صلى الله عليه وسلم لم يكن يلازم عليها
نعم تسن صلاة الضحى اذا هذا من المؤلف رحمه الله تعالى وشروع في صلاة الضحى وصلاة الضحى اه من الصلوات آآ المستحبة آآ مستحبة عند اهل العلم فانها وصية النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه وحديث ابي ذر
وايضا النبي صلى الله عليه وسلم آآ لما روى مسلم في صحيحه كل سلامي السلامى من الناس صدقة ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى. فالاحاديث فيها اذا آآ كثيرة في استحبابها. وانما
آآ في المداومة عليها فهل يداوم عليها او حول وسبب الاشكال في ذلك اولا ان المداومة انما اختصت بالسنن الرواتب والوتر التي داعم النبي صلى الله عليه وسلم عليه فكان غيرها دونها
هذا من جهة. وايضا قالوا ان النبي صلى الله عليه وسلم جاء عنه انه كان يصليها فلا يتركها ويتركها فحتى يكاد حتى لا يقال انه يصليها آآ وقالت عائشة ما سبح النبي صلى الله عليه وسلم سبحة
الضحى واني لاسبحها يعني لاصليها. فكل ذلك آآ جرى بسببه آآ الكلام على آآ المداومة عليها. فمن اهل العلم من آآ قال بظاهر هذه النصوص والجمع بينهما كما هو مشهور المذهب عند
الحنابلة رحمهم الله تعالى ومنهم من اطلق القول بالسنية قول النبي صلى الله عليه وسلم اوصاني خليلي ركعتي الضحى وما فيها من الاجر وكونها آآ صدقة عن كل مفصل من مفاصل الانسان ونحو ذلك الى غير ذلك بما جاء فيها من الاحاديث
وابن تيمية رحمه الله يعني اختار قولا وسطا في هذا فيقول انه يداوم عليها من لا يصلي من الليل لماذا الصلاة من الليل؟ يكون او يداوم على صلاة الضحى. على كل حال
اه من آآ مسلك الفقهاء الحنابلة بان يصليها وقتا ويتركها وقتا فهو حسن وان قيل بالقول الثاني عند الحنابلة اختاره جمع عندهم من اهل التحقيق وليس ذلك ببعيد. وفيه تكثر في من الطاعات والركوع والسجود الذي هو سبب لرضوان الله رضوان الله جل وعلا
ومرافقة نبيه فليس ذلك ببعيد. كيف وهي وصية النبي صلى الله عليه وسلم. قد جاء في الحديث انه من صلى من الضحى ركع اربعا آآ كفتاه فهي كفاية للمرض يكفى بها آآ ما يكون من امر الدنيا كما يكفى بها امر آآ الاخرة
نعم الله اليكم قال رحمه الله واقلها ركعتان لحديث ابي هريرة رضي الله عنه. واكثرها ثمان لما روت ام هانئ ان النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح صلى ثماني ركعات سبحة الضحى ركعتان هذا ظاهر ان النبي صلى الله عليه وسلم
كما في حديث ابي هريرة اه ركعتي الضحى فهذا اقل ما جاء فيها. واكثر ما جاء فيها ثمان ركعات كما في حديث ام هانئ الذي ذكره الشامخ هنا وهذا يعني في آآ اكثر ثابت. لكن مثل ما قلنا في قيام الليل او في صلاة الليل. فان النبي صلى الله عليه وسلم جاء عن انه صلى
احدى عشرة ركعة. لكن لا يمنع ذلك ان يزيد المرء فاذا زاد الانسان فصلى اكثر من ذلك فهذا ايضا صحيح من جهة انه وقت للصلاة وليس بمنهي عن الصلاة فيه. نعم. ولان هذا كما يقال اكثر ما ورد وليس فيه حصر ولا حد لمجيء الادلة
بزيادة التكثر من النوافل والتزود من الصلوات في غير اوقات النهي التي ينهى عن الصلاة فيها نعم قال رحمه الله ووقتها من خروج وقت النهي اي من ارتفاع الشمس قدر رمح الى قبيل الزوال اي
الى دخول وقت النهي بقيام الشمس وافظله اذا اشتد الحر نعم قال ووقتها من خروج وقت النهي اي من ارتفاع الشمس قيد رمح او قدر رمح آآ هذا هو ابتداء الوقت
هذا هو ابتداء الوقت يعني آآ انها اذا طلعت الشمس وطلوع الشمس ليس هو انتهاء وقت النهي. بل هو انتهاء واحد وقتي النهي وابتداء وقت اخر هو اشد. كما سيأتي آآ لعله في المجلس القادم. آآ اوقات النهي على التفصيل
جمال واضح اذا طلعت الشمس فانها اه تطلع بين قرني شيطان فان فحينئذ يسجد لها الكفار. فذاك وقت منهي عن الصلاة حتى ترتفع قدر رمح والرمح هذا ما طوله قالوا انه هو اظن
ستة اذرع وشيء ها آآ يعني ثلاثة امتار او قريبا منها نعم آآ كم يكون في فيما يقابله من الدقائق والتقدير آآ آآ الحالي بالاوقات الساعات ونحوها لا يمكن ان يقال من ان له
قدر ايش محدد بل هو يختلف صيفا وشتاء في المكان الواحد ويختلف ايضا باختلاف البلدان التي يطول نهارها فيمتد الوقت الذي تشرق فيه الشمس او ترتفع قيد رمح واضح واه يقصر في في اه ما يقابل ذلك في ما يقصر فيه النهار
واضح ولاجل ذلك ينبغي للانسان ان ينظر قدر ذلك فاذا حصل عنده شك ولم يتأتى له قياس ذلك فلا اقل من التوقي ولذلك على سبيل المثال عندنا هنا يقال ان ما بين اثنى عشر دقيقة الى خمسة عشر دقيقة
فلو ان الانسان ترك ذلك حتى تبلغ عشرين دقيقة حتى يتيقن في في الشتاء والصيف وفي كل الاحوال انه انتهى الوقت ودخل او خرج وقت النهي. ودخل وقت الصلاة لكان ذلك اتم له. وابعد من ان يوافق وقت النهي الذي شدد
على المسلمين من الصلاة فيه لعدم لان لا يشبه الكفار. واضح وان اناس اي يصلون لاول شروق الشمس ولعل آآ الخلل في ذلك ان انه شاعت تسمية بصلاة الاشراق فظنوا ان صلاة الاشراق عند اول شروقها فاذا كتب في التقاويم الحاسبات هذه التي يهتدي بها الناس
آآ ان الاشراق في الساعة السادسة وخمس دقائق صلوا في السادسة وخمس دقائق وهذا آآ من الخطأ الكثير ويرى كثيرا خاصة في آآ المسجد الحرام والمسجد النبوي عند آآ اناس قد
مثل هذه الاحكام وآآ يعتادون الخير او يطلبون الخير خاصة في مواطن الفضل او في اقبال زياراتهم لمكة والمدينة فينبغي التنبيه على ذلك انما الصلاة اذا انتهى وقت النهي ووقت النهي اه ينتهي بعد الاشراق بقدر ليس اه كثيرا لكنه ليس بقليل
يحسب في بلداننا بخمسة عشر دقيقة. تنقص قليلا وتزيد آآ قليلا. او قد تزيد الله اعلم اظن زيادة بعيدة لكنها على كل حال يعني ان هذا التقدير تقريبي وليس قطعي. نعم فينبغي التوقي وربما زادت آآ تلك
تلك المدة في بعض البلدان بحسب موقعها وطول ليلها طول آآ نهارها من ليلها. واضح هل آآ الركعتين او هل الركعتان التي يصليهما المرء اذا اه جلس بعد الفجر الى طلوع الشمس وارتفاعها هي الضحى
او انها آآ غيرها هذا آآ فيه كلام لاهل العلم والمشهور من المذهب عند الحنابلة ان ها هي صلاة الضحى منذ ارتفاع الشمس هو وقت للضحى ما الفرق اذا آآ فيما جاء من الفضل؟ في انه من اجتمع له انه جلس بعد صلاة الفجر في موضعه آآ الى
اشرقت الشمس وارتفعت يذكر الله جل وعلا ويتزود من الخير والبراءة ونحوها. حتى ركعتين فانه اجتمع له طاعتان آآ استوجبت له ما جاء فيها من آآ الفضل المعروف. واضح نعم اه وان كان بعض اهل العلم يقول انها اه هي صلاة مختصة اه في هذه الحال اه
مفارقا لصلاة الضحى نعم قال رحمه الله والسجود ثم قوله الى قبيل الزوال هذا ما جئناه آآ زوال الشمس هو الوقت الذي تتعامد فيه الشمس في كبد السماء حتى يتلاشى ظلها من جهة
اه المغرب او الغرب ليزداد ليتلاشى حتى ينتهي او يتلاشى حتى لا يكاد ينقص مثل ما قلنا سابقا. صح ولا لا؟ ثم يبدأ في الزيادة من اه جهات اه المشي. واضح
الشمس اذا طلعت الان من الشرق الظل من جهة الغرب طويل جدا ثم ينقص كل ماء ارتفعت حتى ينتهي الظل هذا ينتهي في بعض الاحوال لكنها احوال قليلة جدا والاكثر
انه لا ينتهي في بلادنا التي الشمس بكبد السماء لا ينتهي انما يبقى مثلا اذا كان الشخص قلنا اثنين متر احيانا يبقى ثلاثين سنتي او اربعين او نص متر احيانا ثم
ابدأ في الزيادة من فهذا الوقت الذي انتهى فيه الى آآ تلاشي الظل ليبتدأ الظل من يزيد من الجهة الثانية هذا هو وقت الزوال كم هذا الوقت الذي ينتهي فيه وقت
ايش اه الزوال اللي هو وقت نهي واذا ذكرناه الان ما عاد نعيدها لان الان يحتاج اليه. هو وقت قصير جدا قبل الظهر لا اقل من عشر عشر يقال على سبيل الاحتياط هو لا يتجاوز خمس دقائق
لا يتجاوز خمس دقائق يعني اذا قلنا خمس دقائق آآ هو لا لا اشكال انه لا يبلغ اكثر منها والله تعالى اعلم. لا يبلغ اكثر منها الشمس لا تكاد تقف
وقوفها انما هو اه جزء قليل بالمرة آآ فلا يبلغ اكثر من آآ ذلك. نعم قال وافضله اذا اشتد الحر. كل هذا الوقت وقت للظحى. فمن صلى مثلا الان الساعة السابعة والثامنة او التاسعة
فحسن وافضل ذلك اذا اشتد الحرب حين تغمض الفصال كما جاء في الحديث وهو ان الفصال التي هي آآ صغار الابل آآ من شدة الحر آآ تبرك فهذا الوقت الذي قبل الظهر بنصف ساعة ساعة الا آآ هو وقت اشتدادها فيكون افضل وقت لصلاة الضحى. نعم. ما شاء الله
قال رحمه الله وشدود التلاوة والشكر صلاة لانه سجود يقصد به التقرب الى الله له تحريم وتحليل فكان صلاة كسجود الصلاة. ويشترط له ما يشترط لصلاة النافلة. من ستر العورة واستقبال القبلة والنية وغير ذلك
طبعا كثير من الشراح والمحشين ذكروا بعض الصلوات المستحبة مثل صلاة الاستخارة وينبغي للانسان ان يكون له نصيب فيها يصلي في ركعتين يدعو الله بالدعاء المأثور. ويسأل الله من خيره الدنيا والاخرة. تكلموا في صلاة الاستخارة للحج
فيقولون اذا كان واجبا فانما الصلاة هنا تكون لوقت الخروج لانه لا يستثير الانسان فيما كان بابه باب بر آآ طاعة. لكن ما يكون من امور المباحات ما يعرض الانسان من امور آآ
تشتبه عليه اه في نكاح اه او في تجارة او في عمل او في شراء بيت او في سوى ذلك. فان اه اه ان الله جل وعلا يختار لعبده ما هو الخيرة. وربك يخلق ما يشاء ويختار. ما كان لهم الخيرة. سبحانه وتعالى عما
وكم من الناس الذين آآ عمدوا الى اشياء فاجلبوا عليها بخيلهم وغجرهم وكل ما اوتوا من قوة لكن يحال بينهم وبينها. حتى اذا تكشفت الامور تبين انه لا خير لهم في المضي ولا آآ آآ
مديحة لهم في الاستمرار في هذا الامر ذكروا صلاة الحاجة وهي فيها بعض الاحاديث انه يقوم فيصلي وآآ وان كان في الحديث او تكلم في الحديث ما لكن من حيث الاصل ان اللجأ الى الله جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في احوال كثيرة. واعظم ما يكون اللجأ الى الله في الصلاة. والنبي صلى الله عليه وسلم لما
عرضت له آآ الامور في آآ آآ غزوة بدر قام يصلي آآ لاجل ذلك آآ كان اللجأ الى الصلاة عند الحوائج سواء الدينية او الدنيوية من اعظم ما تقضى به الحاجات ويحصل
الخير. ذكر وايضا آآ صلاة التوبة وجاء فيها اثار آآ اذا اذنب الانسان ذنبا فان الصلاة من اعظم ما يكون عونا للعبد في بذنبه وتكفير خطيئته. والله يتولانا واياكم برحمته. بعد ذلك صلاة ايضا عند الوضوء
آآ كما في اثر بلال وينبغي للانسان ان يتكثر من الصلوات ما استطاع ينبغي للانسان ان يعود نفسه على ان يقوم راكعا ساجدا وان يطيل السجود على ما ذكرنا. نعم. قال وسجود التلاوة. اذا هذا من المؤلف الحنابلة ذكر لسجود التلاوة
بانه من الصلاة وهو من الصلاة المستحبة فكان ذكره في آآ الصلوات المستحبة والنفل. فيقول سجود التلاوة والشكر سيأتي آآ الشكر وما الذي يسجد له وما فيما يتعلق بسجود الشكر. اما سجود التلاوة فهو سجود عند قراءة
تلاوة ايات من كتاب الله جل وعلا فيها آآ السجود او الامر به. فيها السجود او الامر آآ به كما في قول الله جل وعلا المتر ان الله يسجد لهما من في السماوات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب والناس
والشجب والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب فهنا ليس فيه امر بالسجود لكن فيه ذكر السجود نعم آآ آآ آآ منها ما لا يكون فيه اه ذلك وما يكون فيها امر فكل ذلك موضع للسجود على ما يأتي اه بيانه على
بالتفصيل وتعداده في آآ ما يذكره المؤلف رحمه الله تعالى آآ قال وسجود التلاوة وآآ آآ وسجود التلاوة صلاة آآ كيف آآ يكون صلاة؟ آآ او ما الذي آآ يدل على انه صلاة؟ من اين اخذ
كذلك قالوا ان السجود لا يعرف الا في الصلاة فهو جزء او شيء منها فلما كان في الصلاة اه تفتتح بالتكبير وتختتم بالتسليم ويشترط لها ما يشترط من طهارة واستقبال قبلة
وستر عورة قلنا من ان سجود التلاوة هذا صلاة فكان آآ كذلك. ولان النبي صلى الله عليه وسلم قال انك كنت امامنا فان سجدت سجدنا وآآ الامامة آآ اظهروا ما تكون في
الصلاة اظهر ما تكون في آآ الصلاة. فلذلك المشهور من المذهب عند الحنابلة كما هو قول جماهير اهل العلم ان حكمها حكم الصلاة وانما الخلاف انما هو بين من؟ بين الجمهور كما هي اهل العلم وبعض اهل الحديث
الذي آآ نحى فيه آآ او نحى منحاه ابن تيمية رحمه الله تعالى وآآ ذكر او نقل شيء منه عن الامام البخاري. وذكر عن بعض شراح الحديث كذلك. نعم. لكن الاشهر
عند الفقهاء ان حكمها حكما الصلاة ان حكمها حكم الصلاة. ومع ذلك فان من يقول من انها ليست بصلاة فيقول ان الفاعلة قيل لها اذا استجمع ما يستجمع للصلاة كانت
اتم واكمل فيكون ذلك يعني محل اتفاق اه اه انه هو الاتم والاكمل. اه فيها نعم. فلأجل ذلك قال فيشتغط فيها ما يشترط لصلاة النافلة من ساتر العورة واستقبال القبلة والنية وغير ذلك. وايضا يقولون هنا ان المستحب ان ان يأتيها الانسان من
حالي قيام لان السجود قوي لان السجود نزول وهوي. فاذا هوى فانه يكون آآ اتم لسجوده. وهذا نقل عن غير واحد من آآ اهلي العلم. نعم الله اليه. قال رحمه الله ويسن سجود التلاوة للقارئ والمستمع. لقول ابن عمر رضي الله عنهما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ
بين الشورة فيها فيها السجدة. فيسجدوا ونسجد معه حتى ما يجد احدنا موضعا لجبهته. متفق عليه قال عمر رضي الله عنه ان الله لم يفرض علينا السجود الا ان نشاء
رواه البخاري ويسجد في طوافه. نعم خلنا نشوف. اه قال قبل ان نأتي الى هذا طبعا اذا قلنا من انها صلاة معنى ذلك انه يكبر وهذا هو مشهور المذهب عند الحنابلة وقول اكثر اهل العلم
ايضا انه اذا سجد فيقول في سجوده ما يقول في سجود الصلاة سبحان ربي الاعلى سبحان ربي الاعلى. وان اه قال اللهم اكتب لي بها اجرا وضع عني بها وزرها فحسن لان هذا مأثور كثيرا عنه
السلام اودع بما شاء فان السجود محل للدعاء واذا قام من سجوده سلم في المشهور من المذهب عند الحنابلة واه ان كان عند بعض الفقهاء انه لا يحتاج الى سلام
فاذا الحنابلة اه اه اكثر تقييدا فيها من الجميع غير الحنابلة مع قول من انها صلاة وانه يكبر لها وتستقبل فيها القبلة الا انهم يقولون آآ بعضهم يقول لا لا يكون فيها
يا سلام نعم وان كان عند بعض مقاول بذلك. يعني بالسلام. اه ابن تيمية يرى انها ليست بصلاة. فلا يشترط لها وضوء ولا يعتبر فيها او يلزم فيها استقبال قبلة وآآ سواء قال فيها بي سبحان ربي الاعلى او اختص ذلك بدعاء فان ذلك عنده آآ كله
يحصل به المقصود وتتأتى به سجدة التلاوة. اما عند الجمهور فانها صلاة يعتبر له ما يعتبر الصلاة والحنابلة آآ اكثر قيدا في اعتبار التحليل والتحريم والتحليل يعني تكبيرة الاحرام والتحليل
السلام. نعم قال ويسن سجود التلاوة. هذا هو المشهور من المذهب عند الحنابلة كما قول الجمهور سواء كان فيه آآ آآ امر بالسجود كقوله جل وعلا كلا لا تطعه واسجد واقترب او آآ فيه ذكر السجود
المتقدمة معنا قبل قليل. واضح؟ خلافا للحنفية الذين قالوا بالوجوب او ابن تيمية كذلك وقول بعضهم يقول اذا جاء امر في امر سجود فيجب والا فيستحب. فالمشهور من عند الحنابلة كما هو قول الجمهور ان غاية ما يكون
من سجود التلاوة انه مستحب ليس بواجب واثر عمر هذا آآ قاطع في ذلك. لانه كان بمحظر من الصحابة فانه قرأ على الناس وهم في الخطبة فنزل وسجد. ثم لما
جاء من الجمعة التي تليها قرأ اية سجدة فلم يسجد وقال ان الله لم يفرض علينا السجود الا ان نشاء ولو كانت سجود التلاوة واجبة لوجب علينا قبل قليل اذ قرأنا ايتين ان نسجد عند
قراءتها واضح لكننا تركنا حتى السنة لاننا مقيدون بهذه يعني القيود نعم والا فالاولى او الاحسن بنا ان نسجد. نعم سلام عليكم. قال رحمه الله ويسجد في طواف مع قصر فصل
ويتم ويتيمم محدثون على كل حال آآ ويسجد آآ في طواف ايراد المؤلف هنا يعني ايش فيه شيء من آآ الاشكال لان الفقهاء في الكتب الاخرى يذكرون ويسجد حتى في طوافه يعني المقصود ان السجود يكون في الطواف كما يكون في الصلاة
واضح فهذه مسألة انتهت ثم يتكلمون على حصول الفصل بين القراءة والسجود فاذا ليس للقيد هنا في الكلام على السجود مع الطواف في قيده بقصر مع الفصل خصوص وانما الكلام على
عموم السجود التلاوة ينبغي الا يفصل بينه وبين السجود فاصل واضح فيعني المقصود من ذلك انه لو ان احدكم كان قد حضر الى الدرس قبل ان نأتي وكان يقرأ بعض ايات مر باية السجود
ولم يكن قد سجد ثم لما سمع الان ما فيها من الحث وما فيه من السنية والاستحباب اراد ان يسجد نقول لا لا سجود لماذا لانه حصل فاصل. فهذا هو محل كلام المؤلف. اما موضع السجود يكون خارج الصلاة ويكون في الصلاة ويكون كذلك في الطواف. فيكون
في ذلك آآ ايش واظح. آآ لكن هنا وجود هذا القيد مع قصر الفصل في الطواف كانه يشهر ان فقط الطواف الذي اه اه مقيد بانه يكون مع مع الفصل القصير وهو ليس كذلك. بل الفصل
بين التلاوة وبين اه السجود اه يؤثر اذا كان طويلا على الاطلاق. واضح نعم ولذلك قال ويتيمم ويتيمم محدث بشرطه ويسجد مع قصره. ونعم آآ يتيمم محدث بشرطه يعني لما كانت هي صلاة
والصلاة يتطهر لها فان من كان قد قرأ اية فيها اية سجدة. نعم وتلاها فانه اذا لم يجد ماء انه يتيم فاذا لما قال بشرطه شو المقصود يعني بشارة الى ان بعض الفقهاء يقول انه يخفف في صلاة الجنازة وفي سجود التلاوة. فاذا لم يوجد لم يكن الانسان على طهارة
يتيمم ويسجد يقول المؤلف هي يتيمم لها لكن بشرطه او هو ان يكون عادما للماء او غير قادر على استعماله كما مر معنا. نعم. ثم قال ويسجد مع قصره انه لو وجد
حاصل بين قراءة اية السجدة وبين السجود. فان كان هذا الفاصل يسيرا في العرف والعادة فانه لا يمنع من ان يسجد المرء. لكن لو كان الفاصل طويلا فلا بين محل السجود قد فات. لان السجود عند تلاوة الاية وتلاوة الاية قد حاء آآ ذهب عليها وقت طويل ففات محل
نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله واذا نسي سجدة لم يعد الاية لاجله. ولم يعني اذا فاتت فاتت نعم. ولا يسجد لهذا السهو. لا يسجد للسهو عن سجود التلاوة لما ذكرناه. لانه يفضي الى ان تكون
سجود جبران اكثر من سجود الاصل وهذا لا يتأتى. ولا يتصور. نعم قال رحمه الله ويكرر السجود بتكرار التلاوة كركعتي الطواف في الفروع وكذا يتوجه في تحية المسجد تكرر دخوله ومراده هذا هو يقولون انه سببها تلاوة الاية
واذا تكررت تلاوتها حتى ولو كان للحفظ او للاعتبار واحد يتأمل ويتدبر في اية فكلما كررها سجد عندها هذا هو ظاهر المذاهب لانه وجدت القراءة والسجود عند القراءة فيسجد حتى ولو كان متكررا. وقالوا
ركعتي الطواف اذا طاف مرة يسجد وطاف ثانية تنسى صلى ركعتين. وطاف ثالثة يصلي آآ مرة كذلك وهكذا. آآ هنا قالوا ايضا تحية المسجد لو خرج ثم دخل ثم خرج ثم آآ دخل. وان كان آآ لبعض الحنابلة آآ
توجهون الى انه يكتفي بسجود واحد. فاذا كان آآ يشق عليه فاكتفى بسجود واحد فلا فحسن لكن آآ اذا قلنا من ان هذا سببه قد وجد والتكثر من الطاعات مطلوب فما ذكره المؤلف هو الاول
اذا قلنا من انه يسجد سجدة واحدة ويسجد عند اول قراءة ولا عند اخر قراءة؟ آآ يمكن ان يكون عند اول قراءة لانها اول آآ سبب يستدعيها يمكن ان يكون ذلك
نعم قيم المسجد فقيم المسجد الذي اعتاد تنظيف المساجد والقيام عليها لو قلنا لها انه كلما دخلت آآ صلى ركعتين لشق عليه في ذلك فكان مستثنى عند الفقهاء. نعم. قال رحمه الله دون السامع الذي لم يقصد الاستماع لما روي ان عثمان ابن ابن عفان رضي
الله عنه مر بقاص يقرأ سجدة ليسجد مع ليسجد معه عثمان فلم يسجد. وقال انما السجدة انما السجدة على من استمع ولانه لا يشارك القارئ في الاجر فلم يشاركه في السجود
نعم. وان لم يسجد القارئ او كان لا يصلح اماما للمستمع لم يسجد. لانه صلى الله عليه وسلم اتى الى من اصحابه فقرأ رجل منهم سجدة ثم نظر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انك كنت امامنا ولو سجدت
فسجدنا رواه الشافعي في مسنده مرسلا نعم. آآ يقول المؤلف رحمه الله دون السامع. هذه معطوفة على مسألة قد مرت لكننا ارجأنا الكلام عليها حتى ديكورها هنا وهو انه قال يسن سجود التلاوة للقارئ
والمستمع دون السامع القارئ معروف فما الفرق بين المستمع والسامع؟ يقولون المستمع هو من تقصد الاستماع والسامع من سمعها عرظا دون ان يقصد فلو ان شخص جالس يقرأ القرآن الان ثم توقف
سيدة من بجواره يقرأ اية سجدة. فنقول هذا سامع لأ لا مستمع لكن لو ان شخصا كان يقرأ في المسجد وبجواره شخص له قراءة ندية فلما رأى ذلك اغلق المصحف وبدأ يسمع. فمر باية سجود
فنقول انت مستمع لانك تقصدت استماع هذا القارئ سيكون حكمك حكمه من جهة السجود. اما السامع فلا فاذا يقولون ان السامع وهو الذي سمع او وقعت القراءة على اذنه بدون قصد
ان هذا لا سجود عليه نعم فلا يستحب له. اما المستمع الذي قصد فيستحب له السجود. ويكون سجوده تبعا لامامه على ما سيأتي تفصيله. وان كان بعض الفقهاء يقولون حتى ولو كان سامع يعني يرون انه اذا سجد لا بأس لانه التكثر من الخير. ايا كان قبل ان نأتي الى تفصيل الكلام قال
آآ كان آآ وجد قاص. من القاص القاص كانوا هؤلاء وعاظ يعظون الناس وربما كان عند بعضهم شيء من الجهل او عدم العلم او آآ نحو ذلك. فهم اشبه ما يكون في هذا الوقت بالوعاظ الذين
لا علم لهم وهؤلاء كانوا يحسنون اشياء وكانوا ربما اوغدوا على الناس اه اه ما يخلط عليهم دينهم اما موضوعة واما بعض آآ فضائل اعمال ليست صحيحة وهكذا. ولذلك ينبغي ان يؤخذ العلم عن اهله وان يتقى
ان يترك لاهلي آآ الضلالات والجهالات. ولم يزال اهل العلم ينبهون على هؤلاء القصاص. وآآ يصلحون خطأهم على اه جهالاتهم ليستقيم الناس. وانتم في هذا الوقت اكثر حاجة الى مثل ذلك
وهذا وقت كثر فيه القصاص خاصة عبر هذه المواقع. كل من وقف على حديث او شيء آآ واغرب فيه احب ان يسمعه الناس لانهم لم يسمعوه قبل. فيظن انه سنة يعملوا به. فاذا فعل ذلك ضاع دين الناس
وكثرت فيهم الجهالات والبدع. وآآ ذهبت السنن وعمد الناس الى آآ الامور التي لا تثبت والامور التي لا تصح يخلط الناس في دينهم فيحصل بذلك بلاء كثير. فينبغي التنبه لذلك. على كل حال قال وان لم يسجد القارئ او
كان لا يصلح لي اماما للمستمع لم يسجد. اذا عندنا هنا ان المستمع يسجد كالقارئ. اما السامع لا لا يسجد. متى يسجد المستمع اذا سجد القارئ. لانه كالامام له. فينبغي له اولا ان يسجد وان يكون من
من يصلح للامامة وان يكون ممن يصلح لامامة المستمع ولذلك اه قال لم يسجد وان لم يسجد القارئ او كان لا يصلح اماما لم يسجد المستمع فاذا لا بد ان يكون صالحا للامامة
وان يكون قد سجد. اذا لم يسجد للقارئ لم يسجد للمستمع. هذي واظحة. لكن الحالة الثانية الا يصلح اماما. يقولون لو قرأت امرأة في حضرة زوجها المشهور من المذهب انه لا يسجد بسجودها حتى ولو سجدت. لانه لا يصلح للمرأة ان تكون امامة
الرجل وان سهل في ذلك بعض اهل العلم. آآ قالوا آآ قالوا طيب لو قرأ القرآن امي وهو الذي لا يحسن الفاتحة. يقولون يسجد بسجوده. لماذا لان سجود التلاوة لا فاتحة فيه
وهذا ايضا من السبب اللي جعل بعض اهل العلم يقولون انه لا يشترط ان يكون ممن يصلح اه الامامة. نعم قال ولا يسجد. احسن الله اليك. قال رحمه الله لا يسجد المستمع قدام القارئ ولا عن يساره مع خلو يمينه كلها رتبوا عليها انه كالامام له
كما ان المأموم لا يتقدم على امامه فكذلك المستمع لا يتقدم على القارئ الذي يسجد اه تبعا له او يقتدي به في السنة نعم. احسن الله اليك ولا عن يساره مع مع خلو يمينه كذلك لانه عند الحنابلة ان اليسار آآ لا تصح الاصطفاف فيه مع خلو اليمين. نعم
ولا رجل لتلاوة امرأة مثل ما ذكرنا قبل قليل. ويسجدوا لتلاوة اميين وصبي. نعم الامامة الصبي عند الحنابلة لا تصح مع ذلك هنا قالوا لماذا؟ لانها صلاة نفل عندهم. وصلاة النفل تصح امامة الصبي. فصححوا هنا
الاقتداء به في سجود آآ التلاوة. آآ نكتفي بهذا القدر. واسأل الله لنا ولكم التوفيق والتمام. واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
