بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن دعا بدعوته الى يوم الدين. اما بعد فهذا هو اللقاء الثالث ثلاثون من مدارسة الحاشية الفقهية على شرح ابن قاسم
وقد وصلنا الى احكام العيدين اسأل الله جل وعلا ان يفقهنا في الدين وان يعلمنا التأويل وان يدخلنا برحمته في عباده الصالحين رايحين نبدأ بقراءة المتن ونواصل ان شاء الله. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
المسلمين اجمعين. فصل وصلاة العيدين سنة مؤقتة. وهي ركعتان تكبر في الاولى سوى تكبيرة الاحرام. وفي الثانية خمسا سوى تكبيرة القيام. ويخطب بعدهما خطبتين. تكبر في الاولى تسعا وفي الثانية سبعة. ويكبر من غروب الشمس من ليلة العيد الى ان يدخل الامام في الصلاة
وفي الاضحى تمحى الصلوات المفروضات من صبح يوم عرفة الى عصر من اخر ايام التشريق. نعم نبدأ كالعادة بذكر اهم المفاهيم الاساسية التي ترد اليها مسائل الباب ايها الاخوة المفاهيم في هذا الباب اربع
المفهوم الاول اعيادنا انما هي في طاعة ربنا جل وعلا لهذا اذا تأملنا نجد ان عيد الفطر يأتي عقب الصيام وعيد الاضحى يأتي عقب ركن الحج الاعظم. ولو اردنا ان نتوسع في الاعياد لنقول ان يوم الجمعة عيد فانه يأتي عقب صلوات
اسبوع كامل. فالاعياد تأتي بعد ان يحتفي الناس. يعني بانجاز ما عليهم من اركان من صوم وصلاة وحج وصلاة العيدين هي من صلوات المناسبات. يعني هي عبادة في جو من الابتهاج والفرح. يوم الفرح في حياة
المسلم من عظمة الاسلام انه يبدأ بنسك. من ساعات الصباح الاولى. ويكون جماعيا وحضوره سنة مؤكدة. ويحرص فيه على تكثير السواد. بل يكره تعدد جماعات العيد من غير حاجة وحتى النساء تحضر وتصان ذات الهيئة والجميلة بخلاف العجائز. ولكن بثياب يعني البيت من غير طيب
فهذا هو المفهوم الاول. المفهوم الثاني وقت الصلاة هو يعني ما بين طلوع الشمس وزوالها. فيفعلها الناس او النهار ليتفرغوا بعد ذلك لاعمال العيد. ويشرع القضاء. لمن فاته ذلك الجانب الثالث او المفهوم الثالث
صلاة الجمعة ركعتان صلاة العيدين كصلاة الجمعة لها يعني خطبتان وركعتان تزيد صلاة العيدين بالتكبير. لانه شعار اليوم. ودليل الابتهاج ويكبر في الخطبة الاولى تسعا. وفي الثانية اه سبعا وهذا كله على سبيل التشبيه. يعني الخطبة الاولى تشبه بالركعة الاولى باحتساب تكبيرة الاحرام وتكبيرة الركوع
والخطبة الثانية يكبر فيها سبعة تشبيها بالركعة الثانية مع تكبيرة الانتقال او القيام وتكبيرة يعني الركوع. الا ان الخطبة في الجمعة تكون قبل الصلاة. لانها شرط في العيد تكمن نظرا للمناسبة. الجو النفسي ينصرف الى المرح واعمال الصلة وغير ذلك. يعني من اعمال فجاءت الشريعة
تراعي هذا الجو النفسي عند تقرير الاحكام. المفهوم الرابع الذي يرد اليه هذا الباب هو شعار العيد وهو التكبير في جنبات هذا الباب نجد الحديث عن التكبير في غير موضع لذلك يوجد التكبير في
ويوجد التكبير كذلك في الخطبة يكون مرسلا مطلقا في في الاوقات. ويكون مقيدا بكونه عقب الصلوات. المطلق يكون من غروب الشمس ليلة العيد الى ان يحرم الامام بالصلاة. واما المقيد بكونه عقب الصلوات هذا يكون في عيد الاضحى فقط على
واضح من صبح عرفة الى ثالث ايام التشريق عقب العصر. هذه اهم يعني الخطوط التي ينتظم فيها هذا الباب. فلنأخذ الان في قراءة كلام ابن قاسم والتعقيب ان شاء الله
قال رحمه الله فصل في صلاة العيدين. وصلاة العيدين اي الفطر والاضحى سنة مؤكدة. وتشرع جماعة وامرأة لا جميلة ولا ذات هيئة العجوز فتكبر العيد في ثياب بيتها بلا طيب. نعم
هذه هي الصلاة الثانية من الصلوات الملقبة وهي الاولى في الصلوات النافلة. سيأتي بعد ذلك الكسوف والاستسقاء اذ لما فرغ من الكلام على الفرائض وما يتعلق بها في اول الكتاب
شرع في الكلام على النوافل وقدم منها العيدين لانهما اكثر وقوعا من غيرهما. وتمهد لها ولما بعدها من صلاة الخسوفين والاستسقاء بالحديث عن صلاة الجماعة. كما مر بنا من قريب
لان الاكمل في هذه الصلوات ان تؤدى جماعة. فناسب تقديم الكلام على شروط الاجتماع وما يتعلق به على الكلام عليها. وكتب الفقهاء مبنية على الترتيب والمناسبة حتى وجدت من الف كتابا فقط يرصد
هذه الظاهرة يذكر المناسبات بين كل باب ما علاقته بالذي قبله والذي بعده لينتظم الفقه من اول كلمة الى اخر كلمة في يعني متصل قال وصلاة العيدين. العيدين تثنية عيد. مشتق من العود كما هو معروف. وسمي بذلك لانه يعود كل كل عام بفرح
مجدد وغلب الاستعمال على هذا. والا فان الاصل فيه عند العرب انه الوقت الذي يعود فيه الفرح او الحزن. الشيء الذي يعود ويتكرر وهو عيد لانه يعود لكن اصبح الان علما
على مناسبة هي الفرح بالشعار الذي جاء به الاسلام اي الفطر الفطر من الصوم والاضحى الاضحى جمع اضحاه. هذه احدى اللغات في الاضحية يعني كلمة اضحية آآ تأتي بلغة اخرى بنفض اضحاه
وبذلك سمي العيد. جمع اضحى اضحى اشارة الى انه اليوم الذي تطلب فيه الذبائح. وسميت الذبيحة بذلك  لانها تصبح وقت وقت الضحى ثم كثرت حتى نقيل ضحى. آآ قيل ضحى
لا ينظر الان الى الوقت. فعند التوسع في العبارة يرصد الى انه فعل الشيء الذي كان الناس يفعلونه في وقت الضحى ولكن عند التوسع في يشمل الذبح في اي وقت كان من ايام التشريق. فصار من التوسع في العبارة الذي هو معلوم من يعني اه
استعمالات اهل اللغة قال وصلاة العيدين اي الفطر والاضحى سنة مؤكدة وسنة مؤكدة لان النبي صلى الله عليه وسلم واظب عليها فيكره التالي وتشرع جماعة الا للحاج. سواء كان بمنى او غيره فتسن له منفردا لانه مشتغل باعمال الحج. ويخرج الان من مزدلفة
كل منى عنده الاعمال الثلاثة. ويكون مشتغلا بها. على ان كثيرا من الحجاج يتركونها ذهولا عنها او جهلا  ربما كثير من الحجاج ما خطر بباله ان هناك صلاة عيد الا لما عاد الى بلده. لانه مشتغل باعمال والناس ليسوا لهذا الغرض بعد الانشغال
ويكره تعدد جماعاتها بلا حاجة كل جمعة نفس المنطق لكن هنا يكره يعني وللامام المنع لكن هناك يبطل هنا لا تبطل ولكن يكره وللامام المنع من ذلك ككل مكروه. ولذلك يعني قد تدخل في ابواب يعني السياسة الشرعية من جهة افعال الراعي مع الراعي
قال وتشرع جماعة ولمنفرد ولو صبيا مميزا في طلب من وليه امره بها ويثاب عليه. وكذلك النساء في البيوت في كثير من الاحيان يصلين يعني بشكل منفرد  صلاة العيد لا ومسافر وحر وعبد وخمسا وامرأة لا جميلة ولا ذاتها هي
لا جميل يكره لها الحضور خوف الافتتان والفتنة بها. ذات الهيئة هي التي تشتهى. وذلك صيام لها يعني معنى جميل وذات الهيئة متقاربان هنا في السياق وهذا الاستثناء والذي قبله لا يجرى على ظهره اقرأ العبارة. قال وتشرع جماعة
ومنفرد وكذا وكذا وامرأة لا جميلة ولا يعني كأن كأن اه السياق يعني يستثني آآ المرأة الجميلة وذات الهيئة من آآ مشروعية هذه الصلاة فانه غير ظاهر لان انه يقتضي ان صلاة العيد لا تسن لهما
وليس كذلك. بل تسن ولكن لا تحضران مجمع الناس. ويمكن ان يكون الكلام يعني انه لا تشرع جماعة وليس الامر كذلك بل هي تسن لهم جماعة بدليل الفعل النبوي مع النساء. لكن القضية في اجتماع
الناس فحق الاستثناء ان يكون من الحضور لا من السنية واجاب بعضهم ان الاستثناء من مقدر. التقدير فيحضر من ذكر المصلى. لا جميل ولا ذات هيئة ويدل عليه قوله وبعده واما العجوز فتحظر العيد. قال واما العجوز
فتحظر العيد في ثياب بيتها. يعني ثياب المهنة. ثياب المهنة والخدمة وليس الزينة في ثياب بيتها بلا طيب. وهذا شرط ثان واضيف ثالث وهو ان يكون حضورها. باذن باذن زوجها
طبعا اذا كانت هي اذا كانت المرأة يعني عجوزا فان اه يعني زوجها سيكون عجوزا يعني من باب اه اولى. هم. نعم نعم. وقت صلاة العيد ما بين طلوع الشمس وزوالها. وهي اي صلاة العيد ركعتان. يحرم
بهما بنية عيد الفطر او الاضحى. ويأتي بدعاء الافتتاح ويكبر في الركعة الاولى سبعا سوى  ثم يتعود ثم يقرأ الفاتحة ثم يقرأ بعدها سورة قاف جهرا ويكبر نعم قال ووقت صلاة العيد ما بين طلوع الشمس وزوالها
وهذا من اليوم الذي يعيد الناس فيه وان كان ثاني شوال وذلك لان مبنى الصلوات التي تشرع فيها الجماعة على عدم الاشتراك في الاوقات. هذه الصلاة لها الان وقت ولا يتعلق بالطوارئ ليست هي كالكسوف وليست كالاستسقاء
فمات خرج وقت صلاة دخل وقت اخرى غالبا. ولذلك كما قال هنا من اليوم الذي يعيد الناس فيه ولو كان ثاني شوال. وان كان ثاني  قد تنعدم الجماعة في اول يوم لاي سبب. وانا اذكر هنا يعني في بعض الحروب ما كان الناس يستطيعون يعني اكثر من معركة جاءت عندنا في
رمضان وما تلى. فقد مثلا يكون هناك هدنة مرتقبة. ويعني وسوف تبدأ مثلا في يوم العيد او في نهايته وتوافق اهل البلد ان يصلوا العيد مجتمعين في اليوم الثاني هذا يعني آآ جائز
ويحقق القصد ايها الاخوة. قال ما بين طلوع الشمس وزوالها. يكفي طلوع جزء من الشمس لا يكره فعلها عقب الطلوع عند الرمل يعني لا يوجد انتظار قدر رمح بالنسبة لصلاة العيد لانها صاحبة الوقت
ويكره فعلها قبل ارتفاع الشمس عند ابن حجر. قدر يعني اختلفنا عن ابن حجر ابن ابن حجر والرمل. وعلى القولين فيسن تأخيرها الى الارتفاع للاتباع وليزول وقت الكراهة وخروجا من خلاف من قال لا يدخل وقتها الا بالارتفاع وهذا وجه في المذهب
الان يا اخوة الملاحظ يعني في اكثر التقاويم الموجودة انهم يجعلون الصلاة بعد نصف ساعة على الاقل من طلوع الشمس. هذه مبالغة لا حاجة لها يعني لو جعل بعد ربع ساعة يكفي وزيادة
وكل ما زاد على ذلك ليس يعني جاء آتيا في موضع الحاجة ولكن يعني كتب واذا حددت الجهات الرسمية وقتا  فينبغي الالتزام به وان جاوز قدر الارتفاع ببضع دقائق. لماذا
لان بعض الناس يراعيه في الحضور فلو بكر الامام عنه لفات العيد هؤلاء لكن لو كان هناك مثلا لتبكير من آآ وزارات الاوقاف والجهات الرسمية التي تدير ذلك وتجعل هذا بعد خمس عشر دقيقة
فهذا يكفي ولا حاجة يعني ان آآ تزاد الاوقات لان هذا بل لو حصلت الصلاة عند طلوع الشمس بالضرب عند هذه الصلاة ذات سبب ولا يكره فعلها عند الرمل والحالة هذه. ولكن يعني الاحتياط في ذلك اولى
ولو فاتت صلاة العيد سنة قضاؤها ولو كانوا جماعة جريا على سنية قضاء النفل المؤقت ان خرج وقته. وقضاء السنة سنة وقضاء الفرض فرض ولا يشترط القضاء في نفس اليوم
بل يمكن ان يجعلوه في الغد وما بعده متى اتفق؟ لا سيما اذا التمس اجتماع العدد  ومن جاء والامام يخطب فيمضى ان كان بالمسجد صلاه مع التحية. وان كان في العراء جلس ليستمع ثم صلاه ما لم يخش خروج الوقت بان تأخرت الصلاة العرب. يعني صلاة التحية هذه
انما يراد بها يعني خصوص المسجد. لكن خارج المسجد يعني لا تلزم قال وهي اي صلاة العيد ركعتان كما قلت العيد يعني يشبه الخطبة الى حد كبير يعني صلاة وخطبة
قال وهي اي صلاة العيد ركعتان بالاجماع وهي كسائر الصلوات في الاركان والشروط والسنن يحرم بهما بنية عيد الفطر او الاضحى. اصلي صلاة العيد. عيد الفطر. انوي نية عيد الفطر او الاضحى
بدعاء الافتتاح ولا يفوت بالتكبير ولكن بالتعور اذا استعاذنا يأتي به ويكبر في الركعة الاولى سبعا سوى تكبيرة الاحرام وهذا هو الاكمل ويكبر في طبعا اختلف العلماء في العدد. يعني لو اردنا ان نتأصر كل ما جاء في عدد التكبيرات
بعض العلماء اخذ يسرد هذه الاقوال بلغت تسعة عشر قولا في عدد التكبيرات التي تقال في يعني بداية صلاة العيد لكن هذا يعني هو المذهب وهو الاشهر ويكبر في الركعة الاولى سبعا. غير تكبيره الاحرام. ويجهر بالتكبير وان كان مأموما
لانه من شعار اليوم ويرفع يديه حذو منكبيه مع كل تكبيرة يرفع على المذهب وكذلك عند الحنابلة يرفع يديه ويفصل بين كل تكبيرة واخرى بقدر اية معتدلة يسبح الله فيها ويحمده ويهلله ويكبره كأن يقول مثلا سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله
الله اكبر ثم يكبر وهكذا. ولو شك في العدد عدد التكبيرات اخذ بالاقل كما الحال في الشك في عدد الركعات. ولو نسي التكبير وشرع في تلاوة الفاتحة فقد فات. فلا يعود اليه وهذا هيئة
ولا يسجد للسهو من اجله لانه من الهيئة وحيث تركه الامام ولو عمدا لم يأت به المأموم وان كان تركه مكروها. نعم قال ثم يتعوذ ثم يقرأ الفاتحة عاطف بثم ليشير الى ان الترتيب هنا مطلوب يعني هو يكبر تكبيرة الاحرام
ويعني يكبر وبعد ذلك يستعيد قال ولو تعوذ قبل التكبير لم يفوت بخلاف ما لو تعوذ قبل الافتتاح فانه يفوت لانه بعد التعود لا يكون مفتتحا  قال ثم يقرأ بعدها سورة
جهرا بكمالها فان لم يقرأها يقرأ سورة الاعلى. وفي الثانية يقرأ سورة الغاشية كما سيأتي. نعم ويخطر في الواقعة الثانية خمسا سوى تكبيرة القيام ثم يتعودون ثم يقرأ الفاتحة وسورة اقتربت جهرا
ويكتب ندبا بعدهما اي الركعتين خطبتين يكبر في ابتداء اولى تسعا ولاء ويكبر في ابتداء الثانية سبعا ولاء فلو فصل بينهما بتحميد وتهليل وثناء كان حسنا نعم ويكبر في الركعة الثانية
خمسا سوى تكبيرة القيام ثم يتعود ثم يقرأ الفاتحة هنا اذا يعني على نفس الركعة الاولى ما مضى بها ما مضى فيها يكبر ويعني يقرأ الفاتحة ويجهر في ذلك سواء كانت يعني الصلاة اداء او قضاء. قال ليقرأ الفاتحة وسورة اقتربت يعني القمر بكمال
فيها فان لم يقرأها قرأ الغاشية كما مضى جهرا ويخطب ندبا بعدهما اي الركعتين يخطب وهذا محله في من يصلي جماعة من الذكور ولو كانوا مسافرين فلا خطبة لجماعة النساء الا ان يخطب لهن رجل. احيانا ممكن تقوم امرأة تعظ لو قامت واحدة رعظت فلا بأس
ولا خطبة لمنفرد. يعني هي ليست يعني طقسا لابد منه في كل الحالات. بل هي معللة اذا الغرض من الخطبة تذكير الغير وهذا ومنتف في الفرد وكان خطبة العيد كاركان خطبة الجمعة. ويخطب ندبا بعدهما اي ركعتين خطبتين
فلو اقتصر على خطبة واحدة لم يكثروا هذا حصلت من بعض الخطباء كان يخطب خطبة واحدة ويكتفي. هذا لا يكفي يكبر في ابتداء الاولى تسعا. ولاء فهي مشبهة بالركعة الاولى. يكبر بها سبعا سوى تكبيرة
الاحرام والوقوف جملتها تسعة ومما ينبه هنا ان هذه التكبيرات هي مقدمة للخطبة لا منها يعني هي ليست جزءا من الخطبة يعني هو عندما يقف المنبر سيقول الله اكبر الله اكبر الله اكبر هكذا تسع مرات
وان اوهمت عبارة المصنف انه منها لانه قال يكبر في ابتداء الاولى تسعا فدل يعني اشعر انه منها. وافتتاح الشيء قد يكون ببعض مقدمات التي ليست من نفسي وهذا هو مذهب الحنابلة
لما روى سعيد عن عبيد الله بن عتبة قال يكبر الامام يوم العيد قبل ان يخطب تسع تكبيرات وفي الثانية سبع تكبيرات هذا الذي عليه المذهب وهو مذهب الحنابل واختار شيخ الاسلام ابن تيمية اختار شيخ تقي الدين انه يفتتحها بالحمد لانه
لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم آآ افتتاح خطبة بغيره. يعني ويبدأ بالحمد وبعد ذلك بعد ان يشرع يقول الله اكبر كذا وكذا يعني يمضي في بابه لكن خطبة
يعني ينبغي ان تكون مشحونة بالتكبير لانها شعار اليوم دلالة الابتهاج يعني كما مر. قال يكبر في ابتداء الاولى تسعا ولاء وافرا غدا في كل يعني على التتابع والافراد وعلى ذلك فلا يطيل الفصل بين كل تكبيرتين. يعني الله اكبر الله اكبر الله اكبر وهكذا
ويكبر في ابتداء الثانية سبعا. فهي مشبهة بالركعة الثانية. فانه يكبر سبعا باحتساب تكبيرة القيام هنا الاحرام كبر تكبيرة القيام او الانتقال. والركوع كما مر في نظيره. ولو فصل بينهما بتحميد
وتهليل وثناء كان حسنا. يعني بين الخطبتين نعم حتى الان الى يعني بقي الحديث عن المسألة الاخيرة في الباب وهي ما يتعلق التكبير بنوعيه المطلق والمقيم والتكبير على قسمين مرسل وهو ما لا يكون عقب صلاة ومقيد وهو ما يكون عقبها
وبدأ المصنف بالاول فقال ويكبروا نأبا كل من ذكر وانثى. وحاضر ومسافر في المنازل والطرق والمساجد والاسواق من غروب الشمس من ليلة العيد اي عيد الفطر. ويستمر هذا التكبير الى ان يدخل الامام في الصلاة للعيد. ولا يسن
تكبير ليلة عيد الفطر عقب الصلوات. لكن النووي في الاذكار اختار انه سنة. نعم. قال والتكبير على قسمين هذا التكبير الان الذي اه هو في غير الصلاة والخطبة. والتكبير على قسمين مرسل. اي
المطلق عن التقييم بكونه عقب الصلوات. يعني في كل وقت. ولهذا يسمى المطلق ايضا. وهو ما لا يكون عقب الصلاة اي لا يتقيد بذلك. الان انظر الى يعني دقة كلام الفقهاء. قالوا فلا ينافي
ان التكبير الواقع ليلة العيد عقب الصلاة مرسل لانه يشرع له التكبير في هذه الليلة في سائر الاحوال. ومن ضمن هذه الاحوال بعد الصلاة والتي منها ادبار الصلوات وهو لم يتقصد فعله بعد الصلاة لذاتها
ولو اخره عن اذكار الصلاة لكان اولى. لماذا؟ بعدا عن التقصد والتزاما باذكار الصلاة والتزاما بعبادة الوقت. يعني هنا عبادة خاصة فتقدم على هذه العبادة المطلقة قال ومقيد وهو ما يكون عقبه بعد الصلوات
وبدأ المصنف بالاول فقال ويكبر ندبا كل من ذكر وانثى ويكبر هنا يسن العناية بالتكبير يعني يرفع الصوت لان فيه اظهار الشعار الا المرأة لا ترفع صوت بحضرة الرجال الاجانب كنت وينبغي ان يكون محل رفع الصوت حيث طلب ما لم
تأذى به احد والا اصاب. يعني هو ينبغي ان يكون حكيما. قد يكبر ويرفع صوته يعني بحيث يتأذى الناس يعني سبحان الله في في الحج يعني التلبية ينبغي ان يرفع الصوت بها جدا. لكن بعض الناس يرفع ويرفع في داخل الباصات فينزل الاذى بالموجودين
ولذلك هذا يعني من اه من فضل الله ان الفقهاء نبهوا وبينوا في هذه المسائل فالشريعة لا تتعارض عقيدة وشريعة واخلاقا قال ويكبر ندبا كل من ذكر وانثى الا الحاج. فانه يلبي الى ان يتحلل. لان شعارهم ما دام
محرمة لانه نفس الوقت هنا نحن عندنا عيد وهناك هناك حج. فهو يبقى يلبي حتى يتحلل من حجه. قال وحاضر ومسافر في المنازل والطرق والمساجد والاسواق من غروب الشمس من ليلة العيد اي عيد الفطر
الان تأمل كلمة المصنف اللي هو ابو شجاع. قال من يعني ويكبر من غروب الشمس من ليلة العيد ليلة العيد هنا العيد هنا مطلق. يعني ليس محددا بالفطر او الاضحى. الشارع فسره قال اي عيد الفطر
قال المحشون هذا تفسير الشارح وليس في محله فالاف واللام في العيد الواردة في كلام المصنف جنس الصادق بعيد الفطر والاضحى. لان التكبير المرسل مشترك بينهما. واجاب بعضهم بانه على عيد الفطر لانه المنصوص عليه وغيره تقرر بطريق القياس عليه. لكن الكلام هذا المقصود ان هذا الكلام ينطبق في عيد الفطر. وكذلك عيد
يعني الاضحى قال ويستمر هذا التكبير الى ان يدخل الامام في الصلاة ولو تأخر يبقى يكبر حتى لو تقدمت الساعة تمانية للساعة عشرة في الصباح. وهذا في حق من صلى جماعة واما من صلى منفردا فالعبرة باحرام
نفسه فان لم يصلي اصلا فيستمر في حقه الى الزوال والتكبير في وقته افضل من غيره من الاذكار لانه شعار اليوم دايما عبادة الوقت ايها الاخوة يعني تقدم. ولذلك من المسائل
التي تطرى احيانا يطرح العلماء مسألة يعني الافضلية بين العبادات. هل المسألة ترجع الى المشقة لحديث اجرك على هي العبادة التي فيها المشقة؟ ام العبادة التي يتعدى النفع فيها يعني ما كان يعود على النفس مرجوح قياسا على العبادة التي يتعدى نفعها للناس. وهناك قول ثالث ان
العبادة الافضل هي ما كان فيها صلاح القلب بحيث يجتمع فيها هم الانسان على نفسه وقلبه بين يدي ربه. هذا الاقوال الثلاثة اي اقوال يعني يظهر اول تاني تالت هما ثلاثة اقوال
لانه صلاح القلب يعني ايش بحرك الانسان للدعوة لهداك الناس والنصيحة يعني انا شايف اولى من الاول يعني واحد مسلا صار له الظهر كله. طب ايش عملت في النهاية؟ لك الواحد جعل الناس مسلا الناس بتصليش. في اخطاء عند الناس صحيح هكذا اصبح المجتمع اصبح كذا
انا بالنسبة يعني وجهة نظري الشخصية طب حديث النبي عليه الصلاة والسلام اجرك على قدر نصبه. على كل يعني رجح ابن القيم وغيره ان الراجح هو عبادة الوقت سواء كان اكثر مشقة او اكثر تعديا او اكثر جمعا. يعني لو انا لو قلت لكم الان صلوا على النبي. عليه الصلاة والسلام. الان حتيجي
قل لي افضل عبادة الان هي الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام. لن تقول لي العلم ولن تقول لي الجهاد ولن هي الان في هذا الوقت. ففي يوم العيد مثلا التكبير
في رمضان الان في ليلة القدر. يعني مسلا في الليالي الاخيرة من رمضان الليالي العشر. الاصل القيام حتى من اراد ان يقرأ القرآن وارد. انه يعني من القرآن نزل في ليلة القدر لكن ينبغي ان تقرأ وانت تصلي
فهذه العبادات دائما ينظر الى عبادة الوقت هي التي تتقدم. يعني على على غيرها. نعم وبهذا طبعا الادلة يعني في اه بعضها او تجتمع الادلة ايها الاخوة قال ولا يسن التكبير ليلة عيد الفطر
عقب الصلوات لكن النوي في الافكار اختار انه سنة هنا لا يسن من حيث كونه مقيدا بها. اما اذا كبر بقصد التكبير المطلق او اطلق فهو لانه يشرع له التكبير في هذه الليلة. في سائر الاحوال والتي منها ادبار الصلوات كما مر. لكن النووي في الاذكار اختار ان
سنة ونص عبارته في كتاب الاذكار ويستحب ذلك خلف الصلوات وغيرها من الاحوال الا ان هذا القول ايها الاخوة ضعيف ان حمل على التكبير المقيد بعقب الصلوات. اما ان حمل على كونه مرسلا في ليلة العيد فليس بضعيف. مما تقرر من ان
المطلق في ليلة العيد العيدين عقب الصلوات من افراد عموم التكبير المطلق. وعندئذ فلا بأس بالتكبير عقب المغرب والعشاء والصبح بقصد المطلق ومع ذلك فيعني لا ينبغي ان يحرص ان يكون عقب السلام يعني ممكن ان يذكر الناس
اذكار الصلاة وبعد ذلك يعني يتوافقون. يعني سواء فرادى او مجتمعين ايها الاخوة نعم. ثم شرع في التكفير المقيد فقال ويكبر في الاضحى خلف الصلوات المفروضات من مؤداة وكذا خلف راتبة ونافلة مطلقة وصلاة جنازة من صبح يوم عرفة الى العصر
ايام التشريق وصيغة التكبير الله اكبر الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله يلا الله اكبر الله اكبر ولله الحمد. الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا سبحان الله بكرة واصيلا. لا اله الا الله وحده صدق
وهزم الله اكبر عليكم العيدية ثم شرع في التكبير المقيد فقال ويكبر في الاضحى خلف الصلوات. ويكبر الناس معا  ويؤخذ من تعبيره بخلف الصلوات دون عقب انه لا يفوت بالتأخير. يعني حتى لو اخر بعض الدقائق حتى لو تركه عمدا وان طال الفصل على المعتمد لان
انه شعار الوقت لا تتم كالصلاة لانه شعار الوقت لا تتمة الصلاة. فينبغي ان يأتي به حرصا على شعار اليوم وهو دليل الابتهاج وانتظام هذه الامة. وهذا بخلاف سجود السهو. ان تركه وطال الفصل فلا يأتي به لفوات. وانظر الامة
وغربا في عامة انصار المسلمين كلهم يكبرون الله جل وعلا الذي هداهم من فضله. قال خلف الصلوات المفروضات وهذا ليس بقيد بدليل ما ذكره الشارح بعده يعني. لان هذه العبادة صلاة شعار الله. قال من مؤدب
وفائتة وكذا خلف راتبة ونافذة مطلقة وصلاة جنازة تحية مسجد وسنة الوضوء كل ذلك يعني هي ايام التكبير من صبح يوم عرفة الى العصر من اخر ايام التشهد. يعني الى اخر وقته فلو صلى فائتة او غيرها قبل الغروب كبر
وايام التشريق هي ثلاثة ايام بعد العيد فجملة ما يسن التكبير فيه خمسة ايام. وصيغة التكبير الله اكبر الله الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله. والله اكبر الله اكبر ولله الحمد. الله اكبر كبيرا
الحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا البكرة هي اول النهار الى طلوع الشمس والعامة تسمي الغد كله ايه؟ بكرة. يعني اه اشارة. طبعا اغلب التسميات هي تخضع. يعني عندما نقول الامس
اخر يعني لحظات اليوم المتقدم هو المساء. فنقول الامس واول اه اوقات اليوم الذي سيأتي هو بدأ فنقول يعني الغد. فلذلك هذه التسميات تخضع يعني لسبب وحكمة. والاصيل اخر النهار
من بعد العصر الى الغروب والمراد هنا تأميم الازمنة لا التقييد بهذين الوقتين فقط نعم قال وسبحان الله بكرة واصيلا. لا اله الا الله وحده صدق وعده. اي وعده لنبيه صلى الله عليه وسلم
بالنصر على الاعداء واظهار الدين وكون العاقبة للمتقين. قال ونصر عبده واعز جنده هذا من الاحزاب وحده لا اله الا الله والله اكبر. وهزم الاحزاب وحده اي من غير قتال من الادميين يعني اشارة الى
الخندق والمراد بالاحزاب الذين تحزبوا على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق هم قريش وغطفان وبعض قبائل العرب قريضة وبني النضير والذين بلغوا عشرة الاف وكان هذا اكبر عدد يمكن ان يجتمع في تاريخ العرب
فارسل الله عليهم الريح والملائكة وهزمهم وبهذا دحض قول المنافقين والذين في قلوبهم مرض الذين قالوا ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا. النبي عليه الصلاة والسلام يومها قال الان نغزوهم ولا يغزوننا
هذه الكلمة يمكن ان تكون وحيا ايها الاخوة ولكن المراقب الراصد لحركة السيرة النبوية وحركة الاحداث يدرك انها قراءة جيدة للمشهد يعني يمكن لاي شخص من الصحابة يكون نبيها منتبها ان يصل الى هذه النتيجة. وبالمناسبة يعني لو كان المقام مقام
لبينت بعض الاشارات ان بعض الصحابة كان يفهم ان هذه اخر جولة مع قريش من جهة الدفاع ولذلك سعد سعد بن معاذ هو عندما اصيب اصيب اصابة عادية لكنه كان يرجو ان يقتل في سبيل الله. فدعا
قال اللهم ان كان يعني هناك يعني قتال بيننا وبين قريش فابطل له. وان انتهى فاقبضني اليه او بهذا المعنى فاستشهد  فكانوا يفهمون حركة الاحداث والتحول الذي يجري في مشهد يصعب الان. يعني بيان حدوده السياسية والعسكرية والامنية
لكن المقصود ان النبي عليه الصلاة والسلام قال هذه الكلمة وهي تعد قراءة سياسية للمشهد لان قريشا لما فشلت في القضاء على الاسلام بعمل منفرد يوم بدر واحد ثم باكبر تجمع يوم الاحزاب لم تكن هناك قوة
اكبر من ذلك فكانت الهزيمة تؤذن بان الدائرة بدأت تدور عليه. بالاضافة الى ان النبي عليه الصلاة والسلام استطاع ان يركعهم تركيعا وان يذلهم اذلالا لا نظير له من زاوية الاقتصاد. طرق التجارة اربع في الجزيرة. فبدأ
يعني يهجم على على هذه اه الطرق ويحاصرهم وكان البيت والتجارة هم حبلي القوة عند قريش. سورة قريش هي الصورة السياسية التي تطرقت الى عوامل قوة قريش لايلاف قريش لاف رحلة الشتاء والصيف فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف. اذا عندنا
التجارة وعندنا البيت. والالاف هو العقد التجاري الاقتصادي الذي اضرمته قريش. ما علم من جهة ومع الروم من جهة ومع القبائل بحيث تسير حركة التجارة. هذا العقد هو الذي اخرج قريشا من عادة الاعتبار
والتي كان العربي لا يشكو ولا يسخط على الاقدار فكان اذا عدم الطعام والشراب يسأل وعند ذلك بدأ الناس يتخطفون بالموت وكان الناس يحفرون قبورهم والذي يعني يجوع ويمتد به
لذلك حتى يموت يدفن. فجاء هنا هاشم ورأى ان هذا الامر يصل بالناس الى الفناء. ومن هنا بدأ يعقد الاتفاقيات التجاري. فالنبي عليه الصلاة والسلام ادرك هذه القوة. ففي اول العهد المدني الى السنة السادسة كانت سياسته تتركز على التجارة. هدم الاقتصاد
المكي ولذلك ركعوا يوم الحديبة من السنة السادسة اتجه الى العامل الثاني وهو الكعبة بظروف هيأها الجانب الاول. في هذه الحادثة هنا الله عز وجل هزم الاحزاب وحده تفضلا منه جل وعلا وكانت الاحداث على شدة وهذا يعرف
في دروس السيرة النبوية ولكن ما ابين هنا واختم به الخطاب ان الانسان لا يزال يتعجب من فضل الله ورحمته اذ قذف الاسلام في صدر رجل من الكفار اسمه نعيم ابن مسعود وكان هذا احد الدعاة. في هذا
اليوم العصيب مع ان الذي يقرأ المشهد يرى ان نفسية المهاجم الذي يغلب الانتصار لا تؤدي الى ان ينضم الى الفريق الضعيف. عندنا فريق مهاجم وكل العرب وبهجة وفريق ضعيف ولا يستطيع ان يقاتل ويحفر له يعني خندقا يتخندق خلفه
في هذا الوقت الان الظرف يعني الذي يتوقع ان بعض الناس يرتد وليس ان بعض الكفار يسلم في هذا الوقت يأتي هذا الرجل تحديدا الذي اوتي الذكاء. وكان هو هو يريد ان يخدع النبي عليه الصلاة
قبلها يوم يعني حادثة في حادثة سبقت. يوم حمراء فهذا نعيم بن مسعود هذا الرجل الذي له العلاقة القوية مع قادة اليهود بني قريظة ومع قادة قريش وقوله مقبول هنا ومقبول هنا واوتي العقل هو الذي
يختاره ربنا عز وجل ليسلم في هذا الوقت الذي لا يغلب الظن ان في مثل هذا الظرف ان يتحول من الفريق القوي الى الفريق الضعيف من جهة القوة العسكرية ومن ثم
يبتعد تقدير البشر ويأتي النصر من الله سبحانه وتعالى ومن هذا اليوم بدأت رحلة يعني الهجوم نسأل الله سبحانه وتعالى ان يتقبل منا ومنكم وان يحفظكم. بارك الله فيكم والسلام عليكم ورحمة

