الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه واما بعد هذا هو اللقاء الرابع والثلاثون من مدارسة حاشية الغز على شرح ابن قاسم الغزي على متن ابي شجاع
وقد وصلنا الى احكام الصلاة الكسوف. فنبدأ ان شاء الله   نبدأ ان شاء الله مع قراءة المتن ومن ثم نواصل ان شاء الله  وصلاة الكسوف سنة مؤكدة وان فاتت لم تقبض ويصلي في كسوف الشمس وخسوف قمر ركعتين. في كل ركعة قيامان تطيل القراءة فيهما
يطيل التسبيح فيهما دون السجود. ويخطب بعدهما خطبتين. ويسر في ويسروا في كسوف الشمس ويجهر في خسوف الخمر   نعم اه ايها الاخوة نبدأ باستعراض اهم المفاهيم الاساسية التي تضمنها هذا الفصل من كتاب الصلاة. المفاهيم الاساسية عند التأمل يمكن ان ترد الى
ستة مفاهيم  اول ما ينبغي ان يعلم حقيقة الكسوف والخسوف وسوف يأتي هذا مفصلا يعني في الحاشية لكن اذا تكلمنا عن كسوف الشمس الشمس عندما تنكسف فان القمر يكون حاجبا بين الارض وبين الشمس
بحيث ينحجب نور الشمس عن الناس والكسوف هو بمعنى الاستهتار في اللغة. فلذلك النور موجود لكنه مستتر عنا اما ما يتعلق بالخسوف يعني خسوف القمر فان الارض تكون متوسطة بين القمر وبين الشمس. بحيث هي التي تمثل حاجبا يمنع
وصول دور الشمس الى القمر. وعند ذلك تكون هذه ايضا من ايات الله عز وجل اذا هذا هو المفهوم الاول. ثانيا الكسوف والخسوف. ايها الاخوة هما ايتان من ايات الله سبحانه وتعالى
يخوف الله بهم العباد لهما سبب حسي وسبب شرعي ما تكلمنا عن يعني ان حجاب ضوء الشمس في الحالين بحسب ما تقدم هذا سبب حسي وقضية ان الناس يعرفونه اليوم بالدقيقة والثانية هذا ليس جديدا بل كان هناك بعض الناس في الجيل الاول
وتكلم الشيخ ابراهيم السكران عن هذه المسألة في مقال المفرد. واثبت ان الناس من قديم من الاجيال الاولى كانوا يعلمون هذا ولكن على قلة يعني ليس مستفيضا في الناس ومع ذلك فان السبب الحسي لا يغني عن السبب الشرعي وهما ايتان يخوف الله جل وعلا بهم
العباد تغيير النظام الكوني جزئيا يؤذن بتغييره كليا. وكما يجيء في كثير من ايات القرآن القرآن الكريم انما توعدون لواقع فاذا النجوم امست واذا السماء فرجت واذا الجبال نسفت. واذا الرسل اقتت لاي يوم اجلت
يوم من فصل وما ادراك ما يوم الفصل الى تتمة يعني الايات هذا الامر نجده ايها الاخوة سلوكا عمليا في فعل النبي عليه الصلاة والسلام نجد في البخاري عن ابي بكرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الشمس والقمر
من ايات الله لا ينكسفان. لموت احد ولكن الله يخوف بها عباده فالنبي عليه الصلاة والسلام الذي اوتي الوحي يبين له هذا ويبينه للامة وكذلك جاء في الصحيح لما حصر الخسوف
وجاء الحديث بالصلاة وشيئا من التفاصيل قال النبي او جاء الحديث خطب النبي عليه الصلاة والسلام الناس فحمد الله واثنى عليه. وقال ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله لا يخسفان لموت احد
ولا لحياتي فاذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وصلوا  وتصدقوا ثم قال يا امة محمد والله ما من احد اغير من الله ان يزني عبده او ان تزني امته. يا امة محمد
والله لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ولما حصلت الاية خرج النبي عليه الصلاة والسلام يجر رداءه وكانه اخطأ في لبس درعه ومضى. وعندما نستعرض ما جاء في سنن ابي داوود في الحديث الصحيح
يعني عندما ذكر تفاصيل الصلاة عند كسوف الشمس جاء في اخر الحديث ثم نفخ في اخر سجوده وقال  ثم قال يا رب الم تعدني الا تعذبهم وانا فيهم؟ الم تعدني الا تعذبهم وهم يستغفرون
النبي عليه الصلاة والسلام فزع وفزع في صلاته وتغيرت هيئته وحالته الى يعني ان انجلت هذه الاية. لذلك هذا المعنى هنا يعني ينبغي للمرء ان يكون منتبها يستقبل ايات الله سبحانه وتعالى. اليوم عندما تأتي هذه الاية مباشرة تجد كثيرا من الناس يقول لا تنظروا للشمس. ادخل
هنا الامر الفقهي يقول ادخلوا المساجد. ليس ادخلوا البيوت. الاصل ان يكون الانسان مصليا لا يستهين بهذه العبادة. تتغير حالته ويتغير برنامجه. ويقبل على الله عز وجل وهو يخوفه بهذه الايات
التي لها سبب حسي وسبب شرعي كما قلت لكم ايها الاخوة. اذا  هذه الصلاة من جملة الصلوات التي تمثل موعظة قوية متينة زاجرة لعباد الله الصلوات كما رأيتم ايها الاخوة على انواع
هناك يعني الصلوات او مثلا صلاة الجمعة تتركز فيها الموعظة صلاة الاستسقاء انما يراد بها ما يتعلق كذلك بالمطر. صلاة العيد ما يتعلق بالمناسبات. هنا هذه الصلاة يغلب عليها جانب
والتخويف. فهناك جملة يعني من الصلوات كل صلاة تؤدي جانبا من جنبات التربية والتشريع ايها الاخوة الكرام  هذا هو اذا المفهوم الثاني الذي يتأسس عليه الخطاب في هذه الصلاة اه المفهوم الثالث حكم هذه الصلاة هي سنة مؤكدة ولو كانت لمنفرد
يعني قد ترى الاية وتذهب في سطح بيتك. او في مكان في صحراء في فضاء وتبدأ تصلي وتدعو الله جل وعلا لكن اذا انتهت الاية فان الصلاة لا تقضى لانها صلاة
لان صلاة ذات سبب. نعم. والفعل اذا لم يشرع لم يصح اما الامر الرابع من جهة الكيفية. اه هناك ثلاث كيفيات لها. لكن مردها الى كيفيتين. الكيفية الاولى انها صلاة كسائر الصلوات. ليس فيها تغيير
والكيفية الاخرى انه يزيد فيها ركوع يعني هي ركعتان بقيامين وركوعين وسجودين بعد ان يركع ويعتدل ويقول سمع الله لمن حمده. ربنا ولك الحمد يبدأ من جديد. يقرأ الفاتحة ويقرأ سورة ثم بعد ذلك يواصل
وهذا الركوع الثاني ليس معتبرا. يعني من ادرك اه من ادرك هذا الركوع لا تحتسب له ركعة لان الامر المعتبر بناء اول تابع للاول نعم هذه الكيفية اما ان تكون على تطويل ام تخفيف ولكن هي مردها على هذا الشكل
الامر الرابع هناك خطبتان كخطبتي الجمعة سواء بسواء لكن مادة هذه الخطبة تتوجه للذي هي له نحن في اية تخويف يخوف الله جل وعلا العباد ولذلك الخطيب الفقيه هنا يركز على التوبة من الذنوب ويذكر الناس بالحسنة التي تمحي مع بيان السر في هذا
هذه الآية وغير ذلك مما ينبغي ان يقال. الجانب او المفهوم السادس ايها الاخوة وقتها هذه الصلاة هي التي تفرض نفسها بحسب مجيء الاية. فتبدأ الصلاة بابتداء التغير في الشمس او القمر
ويخرج بالانجلاء اذا انتهى الخسوف في القمر او الكسوف في الشمس عند ذلك ينتهي وقت الصلاة. او بغروب الشمس كاسفة او طلوع الشمس لا طلوع الفجر في الخسوف يعني احيانا قد يأتي خسوف القمر بعد الفجر
واذكر مرة يعني بدأنا نصلي صلاة الخسوف قبل ان يدخل الفجر وطال المقام ثم صلينا الفجر فيمكن يعني في بعض احوال ان يمتد هذا ايها الاخوة اه اذا هذا يعني جملة ما يمكن ان يرد اليه ما في الباب ونأخذ الان في قراءة
قاسم ونمضي ان شاء الله رحمه الله تعالى فصل في صلاة الخسوف والخسوف وصلاة الخسوف للشمس وصلاة الخسوف للقمر. كل منهما سنة مؤكدة. فان فاتت هذه الصلاة لم تقضى اي لم يشرع قضاؤها. نعم
قال فصل في صلاة الكسوف والخسوف وصلاة الكسوف للشمس. كلمة للشمس من كلام ابن قاسم جاء في الحاشية لما كان المشهور الغالب الكسوف انه للشمس. وفي الخسوف انه للقمر هو يجوز هذا وهذا. لكن هذا الذي هو الاشهر
قصر الشارح كلام المصنف به وجعل قوله وصلاة الكسوف على الحكاية من باب الاكتفاء الكلمة التي تكفي وتدل على الاخرى. يعني باب الكسوف اي والخسوف ولهذا قال بعده وصلاة الخسوف للقمر. وهذا ما يدل عليه كلام المصنف بعده. يعني في آآ جنبات المتن
ويصح ان يكون المراد بالكسوف ما يشمل الخسوف. بجامع اشتراكهما في معنى ذهاب نور الشمس والقمر كلنا وبعضهم. طبعا المدار يا اخوة كله على ذهاب نور الشمس لانه القمر ليس له نور ذاتي
لذلك في الخسوف والكسوف. كلهم هنا الموضوع متعلق بنور الشمس يعني كما سيظهر الان والكسوف هو احتجاب نور الشمس الان عندما يكون هناك كسوف للشمس ما الذي يجري؟ لماذا يعني قرص الشمس يبدأ يعني بالمغيب او
هو احتجاب نور الشمس او نقصانه كسوف كلي او جزئي. عند وقوع القمر بين الشمس والارض عندما يكون الثلاثة على استقامة واحدة وهذا يحصل وقت ولادة القمر الجديد عندما يكون في طور المحاط مطلع الشهر القمري
والكسوف في اللغة مأخوذ من الكسر وهو الاستتار وهذا بالشمس اليق يعني الان النور موجود. نور الشمس موجود لكن القمر ستره عنا لان نورها من ذاتها وانما يستتر عنا بحيلولة جرم القمر بيننا وبينها. عند اجتماعهما كما مر
واما الخسوف فهو الحجاب نور الشمس. الان ننظر في القمر فنراه قد خسف ما الذي جرى؟ الارض التي نسكنها وقعت بين الشمس وبين هذا القمر نور الشمس لم يصل الى القمر فصار الذي نراه
ولذلك فهو الحجاب نور الشمس عن القمر اذا وقعت الارض حائلا بينهما عندما يكون الثلاثة على استقامة واحدة واذا كان اقتران الثلاثة كاملا كان الخسوف كليا. واذا كان تقريبيا كان الخسوف جزئيا. يعني قضية منطقية
لو فكرتم فيها يعني النور لم يصل للقمر من الشمس لان الارض حاجبة. والخسوف مأخوذ من الخسف وهو المحو وهو بالقمر اليق. لان جرمه يضيء بمقابلة بمقابلته للشمس فاذا حال جرم الارض
فاذا حال جرم الارض بينهما عند المقابلة منع من وصول نورها اليه في ظلم وبهذا تعلم ان ذهاب الضوء في القمر حقيقة. لان القمر لا ضوء ذاتي فيه اما في الكسوف فلا حقيقة له. اذ انها لا تتغير في نفسها. فالنور باق الا ان القمر حائل دون راية. ولذلك جاء تشبيه العالم
النصوص بالقمر ولم يأتي بالشمس ابن القيم اجاب عن هذا بجوابين لماذا شبه العالم بالقمر وليس بالشمس. قال لان نور العالم مستمد من شمس الرسالة النبوية. هو ليس منشئا للعلم
وانما هو ناقل له ليس متقولا هو يأخذ من من نبع كما ان القمر يأخذ من الشمس فان العالم يأخذ من الكتاب والسنة والامر الاخر قال الشمس مرتبة واحدة في الضوء
اما القمر فهي منازل ولذلك تجد العالم من العلماء كالبدر ومنهم من دون ذلك ومنهم كالعرجون ومنهم يعني دون ذلك ومنهم من يكون قريبا من ومنهم من يكون مظلما وهم علماء الشر وعلماء السلاطين الذين باعوا دينهم فاذا مراتب يعني مراتب العلماء
يمكن ان يمثلها يعني مراتب القمر الذي نراه. ونسأل الله ان يجعلكم من البدور اللهم امين نعم. قال وصلاة الكسوف للشمس وصلاة الخسوف للقمر كل منهما سنة مؤكدة بدليل النبي عليه الصلاة والسلام حافظ عليه ورأيتم كيف اعتنى النبي عليه الصلاة والسلام بهذه العبادة
فيكره تركه. والاصل في الانسان ان يكون  ملتقطا لرسالة السماء. لا يعاند لا يكابر الله عز وجل عندما عاب على الكفار قال ونخوفهم فما يزيدهم الا طغيانا كبيرا الاصل في الانسان يعني الان من ابتلي بالذنب ينبغي ان يفهم
وان يجلس مع نفسه وان يحاسب ولا يعاند ولا يكابر ويتوب ويعلم ان هذه العقوبة هي على القليل وان الله عفى عن الكثير وبالتالي يقبل وينزه الله عز وجل كما كان من دعاء يونس لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين. ويستنجد
استغفار وكان الانبياء اذا نزل بهم كرب خورعوا الى التسبيح. كما قال ابن مسعود رضي الله عنه فيكره تركها وذلك لكل احد من ذكر وانثى مقيم ومسافر فرادى وجماعة حتى انه ليسن لولي
ميز ان يأمره بها نعم والجماعة فيها افضل وينادى لها الصلاة جامعة اذ ليس لها اذان ولا اقامة وممكن الانسان اذا رأى يعني ان الجماعة قد لا تحسنها لقرينة يراها في الناس واراد ان يخلو بنفسه
فيعني هناك سياسة عند كثير من السلف اذا رأيت قلبك تخشع وعينك ادمع فاتبعه فيمكن للانسان ان يصلي ويطيل ويقبل على الله سبحانه وتعالى فان فاتت هذه الصلاة لم تقضى. يعني سيأتي ما تفوت به في النهاية عند الحديث عن الانجلاء
في اخر قطعة من الفصل وكان الاولى ان يقدمه هنا لانه محله من كلام المصلي قال فان فاتت هذه الصلاة لم تقضى. لانها ذات سبب وتفوت بفوات. والخسوف والكسوف. ما نوع السبب هنا
سبب مقارن دواما متقدم ابتداء لكن عند الاجمال هو السبب مقارن فان اعترض بصلاة الاستسقاء بانها تصلى ولو نزل مطر. يعني دعا الناس لصلاة استسقاء واذ بالمطر ينزل قبل ان نصلي. ماذا نفعل
هنقول الحمد لله خلاص نزل المطر وانا ابلى هنا قال العلماء ينبغي ان تصلى وان يمضي الامر على بابه. قالوا لان المقصود نزول المطر ودوامه واستمراره ما زلنا بحاجة ولو حصلت الكفاية فثمة الشكر
قالوا فالمقصود هنا الشكر على السقيا وطلب المزيد فان الحاجة لها اشد لانه لا غنى للناس عن مجيء الغيث بعد الغيث. فتكون صلاة طلبا لدوام الغيث في المستقبل. والله يقول لئن شكرتم
وكثير من الناس من ممن يفقد النعمة وممن يفقد اه بعض الاحوال في التعبد بينه وبين الله عز وجل او نعم كانت مفتوحة له ثم اغلقت كثير من الناس انما يؤتى من باب اغلاق باب الشكر في حياته
فقل ما يشكر من ثم يغيب وتوقف هذا الخير ولذلك الانسان ينبغي ان يحرص على الشكر كما يحرص على الصبر او يزيد قال لم يشرع لم تقضى اي لم يشرع قضاؤها
وقد مر بنا في الاوقات التي آآ ينهى فيها عن الصلاة التي تقرأ فيها الصلاة ان هذا مما يبين عظمة الوقوف بين يدي الله عز وجل. بحيث ان من فعل الصلاة كان اثما
وكان معتديا ولا تنعقد صلاته. والشريعة حددت لك وقتا لا يجوز ان تتقدم عليه. ولا كما انه لا يجوز ان تتأخر ولو تقدمت بدقيقة لا يقبل فلذلك الاخرة تستجدى ولا تستجدى. والله عز وجل هذه الصلوات هناك مساحات من الوقت لا يجوز لك ان تصلي فيها
لما كان بسبب وهنا هذه الصلاة بعد الصلوات تقضى. وانت استعرض آآ يعني مقارنة بين انواع الصلوات. منها ما يجب قضاء ومنها ما يستحب قضاءه ومنها ما لا يجوز قضاؤه. كل هذا يعطيك اشكال التشريع
فالانسان هو الذي يتحرك بحركة التشريع. لذلك هنا قد لم يشرع قضاؤها. والفعل اذا لم يشرع لم يصح. يعني اصلا لو فعلنا لا تصح منه فلو احرم بها ظانا بقراء الوقت
فتبين خلاف فينظر ان صلاها بقيام واحد في كل ركعة وقعت نفلا مطلقا وان صلاها بقيامين وركوعين تبين بطلانها. ولم تقع نفلا مطلقا. اذ ليس لنا نفل مطلق على هيئة
لتندرج فيه وما حكم الصلاة وقد صلى الان ثبت بطلانه وقد غاب السبب اليس من الامكان ان يؤجر مم  اه يا شيخ عمار  يؤجر على امرين. الاول القصد لانه نوى وقصد وامتثل للامر الشرعي وهذا يؤجر عليه لحصوله
الامر الثاني يؤجر على ما تتضمنه الصلاة من تلاوة وذكر وتسبيح ودعاء فهنا في الشريعة كما قال الامام الرازي لا يخسر على الله احد لا يوجد خسارة بين العبد وبين
ربه اذا اتبعه. نعم ويصلي في كسوق الشمس وكسوق القمر ركعتين يحرم بنية صلاة الكسوف ثم بعد افتتاح والتعود يقرأ الفاتحة ويركع ثم يرفع رأسه من الركوع ثم يعتدل ثم يقرأ الفاتحة ثانيا ثم ثم يركع ثانيا اخف من الذي قبله. ثم يعتذر ثانيا ثم يسجد
السجدتين بطمأنينة في الكل ثم يصلي ركعتين ثانية بقيامين وقراءتين وركوعين واعتدالين وسجودين. وهذا معنى قوله في كل منهما قيامان تطيل القراءة فيهما كما سيأتي  وفي كل ركعة منهما وقوعان يطيع التسبيح فيهما دون السجود فلا يطوله وهذا احد وجهين
لكن الصحيح انه يطوله نحو الركوع الذي قبله هذا ويصلي لكسوف الشمس وخسوف القمر ركعتين ولهما ثلاث كيفيات. الاولى ركعتان كسنة الصبح وهذا اقلها والثانية ان يصليهما بقيامين وركوعين في كل ركعة من غير ان يطيل القراءة فيهما وهذا ادنى الكمال
والثالثة كالثانية الا انه يطيل القراءة وهذا هو اعلى الكمال وهو الذي اثر عن النبي عليه الصلاة والسلام وكلام المصنف ظاهر فيه. يعني في هذه الثالثة كما يعني سيأتي. فانه قال
قيامان يطيل القراءة فيهما. وقال ركوعا يطيل التسبيح فيهما. يعني واضح انه يتكلم عن الكيفية الثالثة وهي الاكمل لكن قد يكون انسان يعني عنده انشغال او ثمة غرف او ما اشبه ذلك
فان احرم بها واطلق. قال اصلي صلاة الكسوف ومضى ولم يحدد حمل على اقلها عند ابن حجر الصلاة عادية. وتخير هذا عند الاطلاق ولم لو حدد كيفية انتهى وتخير بين الكيفيات الثلاث عند الرمل ومتى شرع في كيفية تعين
يعني مثلا  ممكن هو يطلق ويعني يريد ان يصلي ركعتين. فلما كبر وجد نفسه مقبلا مندفعا للوقوف بين يدي الله فنوى الاكمل كثير من الناس يعني مثلا قد يريد الانسان ان يقوم ليصلي ركعتين في الليل
لا يشعر بالتكاسل ويقرر ان يقوم ليصلي ركعتين قصيرتين بما تيسر. فاذا قام وتوضأ ووقف على سجادته عند ذلك شعر بالاقبال وبدأ يمد الصلاة فهذا كله يعني من رزق الله عز وجل للانسان. فقد يبدأ الانسان بهيئة و يريد التخفيف
ومع ذلك يطيل قال ركعتين يحرم بنية صلاة الكسوف اصلي الكسوف او اصلي سنة الكسوف او اصلي صلاة الكسوف يحرم بنية صلاة الكسوف او الخسوف بحسب الحال ولابد من التعيين في النية مع قصد الفعل
لانهم من النفل ذي السبب ولا تجب نية النفل كما مر بنا عند الحديث في اركان الصلاة. هذا ليس نفلا مطلقا قال ثم بعد الافتتاح والتعوذ يقرأ الفاتحة. وبعدها سورة. ثم ان كانت قصيرة كان ذلك من ادنى الكمال. وان كان
طويلة كان من اعلى الكمال. يا ليس الذي قرأ مثلا سورة يعني النبأ والنازع كالذي قرأ البقرة وال عمران وانا اذكر منذ الصغر ان الناس كانت تطول كثيرا. يعني آآ فيهما وقد يمكثون ساعات احيانا. وهم يعني يصلون
قال يقرأ الفاتحة ويركع ثم يرفع رأسه من الركوع ويقول عادي سبحان الله لمن حمده وربنا ولك الحمد اذا اعتدلت خلافا لمن قال انه يرفع مكبرا لانه ليس اعتدالا على الحقيقة وانما هو قيام ثان يهوي
منه الى الركوع الثاني. اذا هي يا ايها الاخوة صلاة كاي صلاة لكن يزيد الركوع بعد ان ينتهي من الاعتدال. فيقرأ الفاتحة ويصلي ثم يعتدل ثم يقرأ الفاتحة ثانيا. وهذا الحكم احفظوه. فكثير من الناس يحصل عنده اشكال. هل تعادل فاتحة او
هنا تعاد فهي تعاد ثم يركع ثانيا اخف من الذي قبله ثم يركع ثانيا اخف من الذي قبله. ثم يعتدل ثانيا ثم يسجد السجدتين بطمأنينة في قل ثم يصلي ركعة ثانية بقيامين وقراءتين وركوعين واعتدالين وسجودين
الان ثم يركع ثانيا لو ادرك المسبوق الامام فيه. يعني انسان جاء في الركوع الثاني. هل يدرك الركعة؟ لم يدرك الركعة على الاظهر في المذهب لان الاصل هو الركوع الاول
اما قيام وركوعه الثاني فتابع للاول. وهو لم يدرك الاصل وهو في حكم الاعتدال الان وان موجبة الفاتحة فيه وسورة للاتباع محاكاة للاول لكن المدار على الركوع الاول لتتميز هذه الصلاة عن غيرها. وعندئذ اذا سلم الامام اتى بركعة بقيامين وركوعين
ثم يعتدل ثانية من الركوع الثاني قال وتسمية هذا اعتدالا ظاهرا لانه يهوي منه للسجود كسائر الصلوات. قال بطمأنينة في الكل. يعني طمأنينة في الركوعين والسجودين والاهتمام وطبعا لا يعني الكلام على القيامين. لان الطمأنينة حاصلة فيهما ضرورة فلا حاجة لترجيع الكلام اليهما
قال والسجودين ذكرهما دفعا لتوهم الزيادة فيهما فوق كالركوع. يعني الزيادة فقط بالركوع يعني يمكن ان نقول صلاة الكسوف يميزها امران. ما هما؟ الركوع. زيادة الركوع وتطويل الصلاة زيادة ركوع وتطويل الصلاة. هذا الذي يختلف
طبعا زيادة الركوع مع ما يتقدمه من الفاتحة والسورة ونحو ذلك قال وهذا معنى قوله في كل ركعة منهما قيامان يطيل القراءة فيهما كما سيأتي. طبعا قوله كما يأتي هو لم يأت شيء في كلامه فالاولى اسقاءه الا الا من باب الاحتمال اذا كان قد ذكر شيئا وفاة النساخ ان ينقلوه لكن
ظاهرا يعني بعد التأمل في المتن مرارا. قال لولا ان الاكتفاء حصل بما تقرر ولكن ربما كان يعني يتوهم شيئا ولم يذكر قال وفي كل ركعة منهما ركوعان يطيل التسبيح فيهما دون السجود. فلا يطوله هذا ضعيف
هذا احد وجهين لكن الصحيح انه يطوله نحو الركوع الذي قبله هذا هو المعتمد اذا خلاصة يطيل السجود الاول بقدر الركوع الاول. ويطيل السجود الثاني بقدر الركوع الثاني وهنا مما يعين الانسان في هذه الصلاة ان يحفظ
اذكار الركوع لانه يحتاج الى التطويل هنا سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة يعني يكرر هذا مرارا وتكرارا. اللهم لك ركعت وبك امنت ولك اسلمت. انت ربي خشع لك سمعي وبصري ومخي
وعصبي وما استقلت به قدمي سبحانك اللهم وبحمدك اه ربنا اغفر لي. يعني مثل هذه الادعية سبوا رب الملائكة والروح. لو كرر كل الدعاء يعني ثلاث مرات او خمسا او ما هو اكثر من ذلك هذا يعينه جدا على تطويل يعني
الركوع حيث استطاع ان يقدر والحديث الذي جاء في السنن ان النبي عليه الصلاة والسلام في مرة من المرات يعني قال الراوي فسمعته يقول سبحان ذي جبروت والملكوت والكبرياء والعظمة بمقدار قراءة سورة البقرة. يعني ساعة ونصف على الاقل طبعا هذا
ليس من السهولة لكن يدلك على مركزية الركوع في سكب مادة التعظيم في فؤاد الانسان نعم ويعقب الامام بعدهما اي بعد صلاة الكسوف والخسوف ركبتيه كخطبتي الجمعة في الاركان والشروق
ويحث الناس في الخطبتين على التوبة من الذنوب وعلى فعل الخير من صدقة وعتق ونحو ذلك ويسر بالقراءة في كسوف الشمس ويجهر بالقراءة في خسوف القمر. نعم الان جاء يتحدث عن الخطبتين. قال ويخطب الامام بعدهما. اذا هذا بخلاف خطبه
الجمعة. الان يعني اغلب الخطب تكون قبل اغلب الخطب تكون بعد الصلاة. خطبة الجمعة تكون قبل الصلاة. في الاستسقاء الانسان مخير بين هذا وهذا قال ويخطب الامام بعدهما يخطب الامام او نائبه. هنا الامام المقصود الولي يعني العام
ويعني اليوم يسمى مثلا وزير الاوقاف مثلا يعني هيكد او الامام الاكبر او ما اشبه او نائبه ممن يرصد من جهته وتختص الخطبة بمن يصلي جماعة من الذكور ولو مسافرين. فلا خطبة لمنفرد ولا لجماعة النساء
لكن لو قامت واحدة منهن وعرفهن فلا بأس. كما مر في خطبة العيد. لانه هذا الباب يقوم على الوعظ والتذكرة بالمعاد قال ويخطب الامام بعدهما اي بعد صلاة الكسوف والكسوف خطبتين
ولا تجزئ خطبة واحدة على المعتمد. كخطبتي الجمعة في الاركان والشروط طبعا قال هنا في غير ظاهر بالنسبة للشروط بل هي كخطبتي العيد اذ لا يشترط هنا قيام او جلوس بين الخطبتين ولا طهر الا ان يقال ان مراده الشروط العامة. في الجمعة وغيرها على انه
يعتبر لاداء السنة فيها السماع والاسماع. وكون الخطيب ذكرا والخطبة وكون الخطيب ذكر والخطبة عربية يمكن ان تصحح الحركة نعم. قال ويحث الناس في الخطبتين على التوبة من الذنوب. وهذا يعني التوبة واجبة. وطالما النفس
في كتاب مدارج السالكين طويلة في بيان هذه المسألة لكن هنا وان كانت واجبة قبل حثه الا انها تتأكد الان به. وعلى فعل الخير من صدقة وعتق ونحو ذلك مكانك الصوم والصلاة
ويسر بالقراءة في كسوف الشمس المذهب ان صلاة الكسوف سرية. وان صلاة الخسوف جهرية. يعني الابرة بحسب وقت الصلاة للاتباع ولانها نهارية. طبعا والكلام في الحديث الوارد يطول. يعني لو رجعتم الى كتب الحديث. وذلك ان لم تغرب الشمس هو فيها والا
وذهب ابن المنذر وابن خزيمة من الشافعية الى الجهر بالقراءة في الكسوف هذا المسل ايضا مما ينبغي ان يدريها طالب العلم لانه اذا يعني صارت في الناس فهذه من المواضع التي قد يثور بسببها اللغط
وذهب ابن منذر بن خزيمة من الشافعية الى الجهر بالقراءة وهو مذهب الحنابلة. وابي يوسف ومحمد ابن الحسن من الحنفي وابن العربي من المالكية ومن سياسة ايها الاخوة في الحاشية ان المسائل التي يشتد فيها الخلاف او التي قد يكون عمل الناس على غير ما في المذهب انني اورد
مات الخلاف ليكون طالب العلم على نباهة. فاحيانا اتعمد ان اذكر هذا ليكون طالب العلم من ذلك على بال. لكن المراد ان الخلاف النازل حاصل في المذهب. يعني في داخل المذهب هناك من يقول بان صلاة الكسوف جهرية. وهو الذي عليه عمل الناس عندنا اليوم
يعني في بلادنا انهم يجهرون في صلاة الكسوف نعم قال طبعا ويجهر بالقراءة في خسوف القمر لانها ليلية طب لو جاء الفجر بعد الفجر هذا يلحق بالليل. وذلك ان لم تطلع الشمس وهو فيها والا اسر. نعم
وتفوت صلاة كسوف الشمس من انجلاء للمنكسر وبغروبها كاسفة وتقوم صلاة خسوف القمر بدين ميلاد وطلوع الشمس لا بطلوع الفجر ولا بغروبه خاسفا فلا تفوت الصلاة نعم هذي يعني المسألة الاخيرة في هذا الفصل
يعني متى تنتهي اه هذه الصلاة من جهة الوقت؟ قال وتفوت صلاة كسوف الشمس بالانجلاء للمعكسف يعني ايدي جميع قرصها يقينا فلو انجلى بعضها لم تفوت لو انجلى بعضها لم حتى لو بدأ يعني في التنافس
وتصلى كما لو خسف بعضها ابتداء. وكذا لو شك في انجلائها لحيلولة نحو سحاب. لان الاصل عدم الانجلاء. وان كان اليوم صار الامر اهون انه يعني اه تعرف الوقت بداية ونهاية. ولو حصل الانجلاء
في اثناء الصلاة اتمها ولو سلم من الصلاة والكسوف باق فليس له ان يستفتح صلاة اخرى على المذهب يعني اذا صلى وقصر قصر الصلاة وهو قصر يعني هنا رأى ان الاية موجودة فاحب ان يزيد هنا ممكن ان يستغفر ويمكن يعني ان يذكر الله عز وجل لكن لا تعاد هذه الصلاة. هي ركعتين
قال وتفوت صلاة كسوف الشمس بالانجلاء للمنكسف وبغروبها كاسفة لو غربت الشمس مثلا لا يشرع فيها بعده للزوال سلطانها والانتفاع بها بعد الغروب. اما لو غربت كاسفة اثناء الصلاة فانه يتمها
قال وتفوت صلاة خسوف القمر بالانجلاء اي للجميع يقينا كما تقدم في الشمس تماما وطلوع الشمس ولو بعضا اما لو طلعت الشمس اثناء الصلاة فانه يتمها لا بطلوع الفجر اي لا تفوت به لان ما بعد الفجر ملحق بالليل
ولبقاء سلطان القمر والانتفاع به فيه. لذلك الذي مثلا يكون حاجا للبيت ويطوف حول الكعبة. واراد ان يصلي سنة الطواف وكان هذا بعد الفجر فانه يجهر هذا الوقت ملحق بالليل
ملحق بالليل قال لا بطلوع الفجر ولا بغروبه خاسفا فلا تفوته الصلاة. ولا بغروب خاسف اي في الليل كما لو غاب تحت السحاب كاسفا لبقاء قائم حل سلطنته وهو الليل. كما ننظر الى سلطان الشمس في النهار ولا ننظر فيه الى غيم ولا الى غيره. ولو غاب خاسفا
قبل الفجر فلم يصلي حتى طلع الفجر فانه يصلي. على الجديد ولا تفوت الخطبة بالانجلاء لان خطبته صلى الله عليه وسلم انما كانت بعده كما ورد ثم ان القصد بها الوعظ والتربية هو لا يفوت بذلك يعني قد تقع
عملية الوعظ الخطبة تقع بعد ان يحصل انجلاء لان الموعظة ما زالت موجودة بهذا نكون قد انتهينا يعني من التعقيب على هذا الفصل. نقف عند هذا الحد والحمد لله رب العالمين

