الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله ايها الاخوة والاخوات نواصل قراءتنا من كتاب رياض الصالحين. الامام النووي رحمه الله تعالى
يقول في باب الوصية بالنساء وعن عمرو بن الاحوص الجشمي رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع يقول بعد ان حمد الله تعالى واثنى عليه وذكر ووعظ ثم قال
الا واستوصوا بالنساء خيرا فانما هن عوان قال فانما هن اعوان عندكم ليس تملكون منهن شيئا قال ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك. الا ان يأتين بفاحشة مبينة فان فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح
فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا الا ان لكم على نسائكم حقا. ولنسائكم عليكم حقا حقكم عليهن الا يطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون الا وحقهن عليكم ان تحسنوا اليهن في كسوتهن وطعامهن. رواه الترمذي وقال حديث
صحيح  عن معاوية ابن حيدر رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله ما حق زوجة احدنا عليه؟ قال ان تطعمها اذا طعمت وتكسوها اذا اكتسيت ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر الا في البيت
حديث حسن رواه ابو داوود وقال معنى لا تقبح اي لا تقل قبحك الله الحديث الاول حديث عظيم خطب النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه رضي الله عنهم في حجة الوداع في اعظم جمع
اجتمع في تلك الحجة ما يقارب اكثر من مئة الف صحابي  وصى النبي صلى الله عليه وسلم امته وصايا عظيمة فكان من بين تلكم الوصايا الا واستوصوا بالنساء خيرا الا واستوصوا بالنساء خيرا
فهذا يدل على عظم مكانة المرأة في الاسلام وان النبي صلى الله عليه وسلم وصى بالنساء باعظم جمع في زمانه صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع الا واستوصوا بالنساء خيرا
لانه اذا انصلحت علاقة الزوج مع زوجته في البيت كان بيتا مطمئنا هادئا فينشأ الاولاد فيه نشأة طيبة يتعاون الزوجان على البر والتقوى بعيدا عن الخلافات والمشاكل  استقر نفسية الاولاد
ما تكون عندهم عقد نفسية وما نراه اليوم من امراض نفسية بسبب التفكك الاسري بل يكون الاولاد على استقرار نفسي ثم هذا الجو الامن المطمئن يوفر للاولاد التربية الصالحة فيتعاون الزوجان على البر والتقوى وعلى تربية
بلادهم على طاعة الله تعالى مع القرآن والسنة. وما يرضي الله تعالى والاخلاق الكريمة المرأة هي الاصل في هذا والمرأة اذا ان صلحت انصلح المجتمع كله بان المرأة هي التي تربي الرجال وتنشئ الاجيال
فالنبي صلى الله عليه وسلم وصانا بالنساء خيرا والله تعالى في كتابه سمى سورة كاملة بسورة النساء قال الا واستوصوا بالنساء خيرا قال فانما هن عوان عندكم قال عوان اي اسيرات جمعانية
وهي الاسيرة والعاني الاسير النووي شبه رسول الله صلى الله عليه وسلم المرأة في دخولها تحت حكم الزوج بالاسير المرأة عندما دخلت في بيت زوجها ورضيت بهذا الزوج  كانت تحته
وتكون لهذا الزوج زوجة كريمة تسمع له وتطيع له ان هذا هو مقتضى الزواج ان تطيع زوجها في المعروف فاشبهت الاسيرة عند مالكها وسيدها انظر الى هذا التشبيه الذي يدل على
ان المرأة من جهة ينبغي عليها ان تعظم من شأن زوجها وان تسمع له وتطيع وان تحترمه وتحترم رغباته هم ايضا في المقابل الزوج عندما ينظر الى المرأة بهذه النظرة وانها اسيرة عنده. والاسير من حقه ان يترفق به. كما وصى النبي صلى الله عليه وسلم
بدر حتى كان الصحابة يقدمونهم على انفسهم في الطعام في الغداء والعشاء ويقدمونهم على انفسهم في الطعام الجيد يقدمونهم على انفسهم يطعمونهم الخبز الطعام الجيد وهم يأكلون بقي الاسير اه يترفق به ويرحم. لانه كسير
فهكذا المرأة عند زوجها فالزوج آآ يترفق بها ويرحمها ويلاطفها ثم قال ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك  هذا تأكيد يعني لهذا المعنى. ثم قال فان قال  الا ان يأتينا بفاحشة مبينة
يعني اذا خانت المرأة زوجها والعياذ بالله بالزنا. او بالعلاقات الفاسدة وهنا يعني يأتي جانب اه النظر في هذه الاسرة وكيف يمكن ان يعيش مع هذه الزوجة؟ وهذا له مراتب
في العلاج قال فان فعلنا فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح يعني المرأة اذا نشزت على زوجها والنشوز يعني عدم الطاعة وهذا له مراتب الله تعالى ذكر طرق العلاج في كتابه وهذا ايضا مما يدلنا على عظم شأن الاسرة
قال واللاتي تخافون نشوزهن تعبوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فيبدأ الرجل مع زوجته الموعظة الحسنة فعظوهن تذكرها بالله تخوفها بالله فاذا ما استقامت قال تهجرهن في المضاجع كما جاء ايضا في القرآن واهجروهن في المضاجع
وتأمل هنا قال فاهجروهن في المضاجع المضاجع يعني في نفس الغرفة في المضجع يعني في الفراش نفسه ولذلك جاء في حديث معاوية بن حيدة كما قرأناه لما سأل الصحابة اه سأل معاوية بن حيدر رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله ما حق زوجة احدنا عليه؟ هكذا اسئلة الصحابة
آآ فيها فائدة عظيمة للامة ما يسألون الا عن ما ينفعهم في امور دينهم. الان للاسف تجد بعض الناس يسأل اسئلة لا فائدة لها ليس لها ثمرة عملية كيف كذا وكيف كذا ويخوض في امور غيبية ويخوض في اشياء لا فائدة منها
اسأل الاسئلة التي تقربك الى الله نحتاج اليه عمليا في حياتك فيسأل عن حق زوجته عليه فيقول ان تطعمها اذا طعمت وتكسوها اذا اكتسيت ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر
في البيت هنا ولا تهجر الا في البيت هو كقول النبي صلى الله عليه وسلم فاهجروهن في المضاجع وانظر الى هذا الادب اذا ما استجابت للموعظة تنتقل الى الصمت لكنه صمت رهيب
فتسكت عن زوجتك ولا تلتفت اليها انت تريد الان ان تعالج هذه الزوجة لانها وقعت في معصية الله وهي مصرة على خطأها مثلا اتريد ان تعالجها ما نفع معها التذكير والوعظ
تصمت تسكت ثم تهجرها في المضجع وهذا اشد ما يكسر المرأة اذا رأت ان زوجها لا يرغب فيها وهي ربما تغريه بزينتها وتأتي بجانبه على فراشه وهو يعطيها ظهره ولا يبالي بها
هذا اشد ما يكسر المرأة وهي تعلم ان السبب انها عصت الله تعالى اذا تبت من هذه المعصية انا ارجع اليك فهذا انظر كيف علاج هادئ بدون مشاكل وبدون صراخ وبدون سب وشتم
هذا يكسر المرأة حقا وهذا الهجر كما ترى قال في المضاجع اليس في فضيحة والاولاد يعرفون وآآ هكذا ربما ايضا يهجرها ويخرج من البيت والمرأة تخرج الى بيت اهلها وتتفاقم المشكلة لا
هذا من الستر والله ستير يحب الستر استر على زوجته يجرها في المضجع لا يخرج من الغرفة هذا هو الغالب لذلك هذا فيه ارشاد نبوي الى ان الزوجين اذا اختلفا ينبغي ان يكون هذا الخلاف بعيدا عن الاولاد. ما ذنب الاولاد
عندما يرى الطفل الصغير الشجار بين الام والاب ورفع الاصوات ومد الايدي ما الذي يقوم في نفسه؟ يخاف ويكون في نفسه عقدة وربما يتعقد من شيء اسمه زواج ربما يجد الكراهية في قلبه تجاه والده او تجاه امه
وهكذا يعني هذا يفسد الاولاد ثم ربما يفقد الثقة في والديه وانه ما يربيان وانهما يعلمان وهما يتعاملان بهذا التعامل السيء كيف يكونان قدوة له؟ هذا ارشاد نبوي دقيق الى عدم
اظهار المشاكل امام الاولاد تهجر في المضجع لكن بالنظر الى الحكم الشرعي انه يجوز الهجر خارج الغرفة اذا كان اصلح رأى انه من تمام التأديب ان يهجرها يخرج الى غرفة اخرى. مثلا
وهذا فعله النبي صلى الله عليه وسلم عندما هجر زوجاته المشروبة المشروبة غرفة في الجدار لم آآ يجلس في بيت آآ احدى زوجاته وانما خرج وجلس في المشربة وهجرهن جميعا
وهجرهن شهرا كاملا حتى كان يسمع البكاء من حجر زوجات النبي صلى الله عليه وسلم هكذا تربية نبوية بالصمت الرهيب ثم ايضا قد لا ينفع هذا العلاج. الزوجة تتمادى في غيها وضلالها
معاندتها لزوجها فقال واضربوهن كما في القرآن لكن السنة تبين القرآن  اه تقيد مطلق القرآن. في القرآن قال واضربوهن والله ما يريد الضرب الشديد فبينه النبي صلى الله عليه وسلم فقال واضربوهن ضربا غير مبرح
قال النووي الضرب المبرح والشاق الشديد عشاق الشديد لذلك يذكر العلماء يقولون ظرب لا يكسر عظما ولا يخدش جلدا ضرب لطيف هكذا تظرب بيدك مثلا هكذا انتبهي اتقي الله ليس المقصود التعذيب
انما المقصود التأديب يعني مرة انا سمعت هذه القصة عن واحد من الثقات يعني يحدثنا يقول زوجة اشتكت على زوجها في المحكمة انه يضربها ضربا شديدا مبرحا فجيء بالزوج زوجتك تشتكي عليك انك تضربها
قال والله القاضي انا ما اضربه الا بالمسواك. مسواك عود سواك. هي تكذب علي فقالت الزوجة فليأت بالسواك. واذا بالسواك ما شاء الله طوله متر يعني يجلدها جلد بالسواك  هذا لا يجوز يعني ان
يضرب الزوجة يعني ضربا مبرحا كما مر معنا بالحديث بالامس يعني قال يعمد احدكم فيجلد امرأته جلد العبد فلعله يضاجعها من اخر يومه هذا يفسد العلاقة ويجفف المشاعر. ربما يقتل المحبة والمودة في القلوب
فقال واضربوهن ضربا غير مبرح فقط يعني هكذا من باب التأديب فقط والتنبيه قال فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا النووي لا تطلب طريقا تحتجون به عليهن وتؤذونهن به يعني اذا استقامت بعد ذلك ما يجوز لك ان تؤذيها او
تتمادى ايضا في آآ ضربها او غير ذلك سبحان الله انظر الى تربية القرآن قال تعالى فلا تبغوا علينا سبيلا ان الله كان عليا كبيرا ختم الاية بصفة العلو والكبرياء. ان الله كان عليا كبيرا
يعني اعلم ان الله تعالى اعلى منك. ايها الزوج واكبر منك انت الان تستعلي على زوجتك وهي اطاعتك وما زلت استعلي عليها وتظن انك اقدر عليها واكبر منها لا قال ان الله كان عليا كبيرا
هذا يزجر الزوج عن آآ عقوبة زوجته اذا استقامت طبعا اذا الزوجة ايضا تمادت بعد الضرب وما تبالي بالزوج احاول ان يسلك اي طريقة فيها اصلاح ثم ايضا في المقابل
طبعا اذا وصلت القضية الى ان ما في فائدة قال تعالى وان خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من اهلي وحكما من اهلها ان يريدا اصلاحا يوفق الله بينهما. ان الله كان عليما خبيرا
نشوف كيف منزلة الاسرة في الاسلام ترسل لها من الخارج رسل حتى ينقذوا هذه الاسرة من الضياع والهلاك تشتت ليس الامر بالسهل  تختار الزوجة يرشح الزوج واحد من اهله او اذا قام هو بنفسه
حكم من اهلها ويتفاهمون لماذا المشكلة؟ طيب من يتنازل عن بعض الامور ويعني ممكن يعني احيانا يتنازل الزوج عن بعض الامور وربما تصر هي على بعض الاخطاء او بعض المعاصي لكن هو الان يفكر في مصلحة اكبر
ممكن هي تعصي معصية لكن الحفاظ على الاولاد آآ جو الاسرة ممكن تكون المصلحة في هذا اكبر فيرضى مثلا هي تستجيب لبعض الامور هو يتنازل عن بعض الامور وهكذا الى ان يتفقا و
تستمر الحياة مثلا لو حصل مثل هذا لا بأس ليس كل البيوت تقوم على الحب كما يعني قال عمر رضي الله عنه عندما  جاءت اه يعني زوجة يعني مشكلة كانت بينها وبين زوجها
قالت هو اقسم علي استحلفني بالله هل تحبينني او لا؟ قالت والله ما احبك صرحت وقال عمر رضي الله عنه يعني اذا ابغضت احداكن الرجل فلا تخبره قالوا ليس كل البيوت قام على الحب
وانما يتعاشر الاسلام يتعاشر الناس بحقوق الاسلام والاحسان لو احترم كل واحد الثاني وادى اليه حقه الشرعي من الاحترام من الطاعة من الرحمة تمشي الحياة وبذلك يأتي التحبب شيئا فشيئا. تعود المحبة ان شاء الله
المقصود انه هكذا يحاول الزوجان بقدر المستطاع في الاصلاح. ثم اذا ما كانت هناك اي نقاط التقاء واي يعني مصلحة في   الطلاق يكون رحمة في هذه الاحوال يعني تصبح الحياة نكدا
كل يوم مشاكل كل يوم عداوة. طيب ما فائدة هذه الحياة فالطلاق في الاسلام رحمة لكن اذا استخدم في مكانه الصحيح بعد كل هذه العلاجات ومن نكد الدنيا على الحر ان ترى عدوا لهما من صداقته بد
تخيل عدو لك يقال لك لابد ان تعيش معه كل يوم هو عدو لك مستحيل اي حياة هذه الطلاق رحمة الزوجين قال فلا تبغوا عليهن سبيلا. ثم قال الا ان لكم على نسائكم حقا. ولنسائكم عليكم حقا
ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف. وللرجال عليهن درجة القوام والمنفق في الاسرة فاذا هكذا الحقوق متبادلة كما انك اه ترحم الزوجة وتحافظ عليها كذلك تطيعك وتسمع لك وهكذا حقوق مشتركة وحقوق متبادلة بين الزوجين
الا ان لكم على نسائكم حقا ولنسائكم عليكم حقا  لو كل واحد من الزوجين ادى حق الاخر بتجرد يؤدي الحق اليه لماذا ليس لانه يحبه فقط اولا هذي زوجتي لا. اولا لان الله امرني بهذا الحق
هو عندما يؤدي حق زوجته ويتعبد لله بهذا شوف هو يعبد الله بهذا ينقلب الجو في الاسرة جو عبودية وجو طاعة وبهذا سيؤدي كل واحد من الزوجين الى الاخر حقه على اتم الوجوه
بانه يشعر انه يطيع الله في صاحبه تنقلب الحياة الزوجية الى بركة. والنية اذا ان صلحت في هذا وانه يستشعر انه انما يؤدي حق زوجته والزوجة تؤدي حق زوجها عبودية لله والله
الله يبارك لهما في حياتهما. لتنقلب الحياة الى الى عبودية والى قربة كذلك جاء عن العرباض بن سارية انه ذات يوم بكوب من ماء اخذ كوبا من ماء وضعه على فم زوجته يسقيها الماء. تعجبت الزوجة
قالت ما حملك على هذا قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الرجل اذا سقى زوجته الماء اجر اذا استقيت زوجتك ماء تؤجر اجر حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم حتى اللقمة يضعها في في امرأته
يكون له به اجر صدقة واجور يريد ان يتقرب الى الله بهذا لكن انظر هذه قربة وفي الوقت نفسه كم تزرع من الانس والمحبة بين الزوجين الان للاسف بعض الرجال يظن ان هذه ليست برجولة. ما يتنزل ان يضع لقمة في فم زوجته او يداعب زوجته عند الطعام او غير ذلك
هذا جفاء هذا غلظ في الطبع ينبغي ان نزكي نفوسنا بالاداب النبوية قال فحقكم عليهن الا يوطئن فروشكم من تكرهون ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون يعني من حق الزوج على زوجته ان لا تدخل بيته
وان لا تجلس على فراشه الا من يرضاه لو قال لها الزوج اختك ما تدخل بيتي كيف هذه اختي طيب الزوج قال ما تدخل بيتي الزوج ما يمنع في الغالب الا اذا رأى شيئا من المشاكل. او شيئا على خلاف يعني الحال المستقيم
ممكن هذه الاخت هداها الله مثلا اه تحرض الزوجة على زوجها او آآ مثلا آآ تخذلها عن طاعة الله او هي سبب في فتنتها او في آآ معصيتها لله فرأى الزوج
لن يمنع حق هذا حق له فاذا قال هذا الكلام خلاص تسمع لو تطيع لكن هي لا تقطع ارحامها. ليس من حقه ان يقول لها ما تزورين اختك. لا هذي صلة رحم هذي واجبة علي
ازورها نعم قل لي لا تتأثرين بها لا تسمعي كلامها اما ان لا تزوري اختك لا تزوري اباك امك لا هذا ما يجوز له لكن اذا قال ما تدخل بيتي والله هذا بيت هو حر. حتى لو ما كان هناك سبب مع انه لا يجوز للرجل ان يفعل مثل هذا يكون سببا في قطيعة الارحام
لكن لو فعل مثل هذا يعني هي تسمع لو تطيع وتذهب هي الى اختها لذلك انظر الى الصحابة رضي الله عنهم. عندما جاءت ام اسماء بنت ابي بكر الى المدينة تزور ابنتها
وكانت مشركة استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم هل اذن لامي شوف كيف يعني تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم وان كان الامر هنا يختلف ذهب واهلي الى الاستئذان لكن هكذا
فإذا المرأة استأذن الزوج ثم قال في المقابل الا وحقهن عليكم ان تحسنوا اليهن في كسوتهن وطعامهن ان هذه النفقة واجبة على آآ الزوج ينفق ذو سعة من سعته. بقدر
طاقة الزوج وكذلك من الضوابط التي ذكرت في حديث معاوية بن حيدة نختم بهذا قال ولا تضرب الوجه ولا تقبح هذا من الضوابط المهمة في الظرب لان الوجه اشرف الاعضاء
ومجمع الحواس فاذا ظارب على الوجه هذا عام في الزوجة وفي غيرها في الاولاد في الطلاب ما يجوز ان يمد الانسان يده على وجه انسان اخر كرامة للانسان. ولقد كرمنا بني ادم
وهذا في خطر كبير ممكن تضرب وجهه فتصيب عينه وتفقأ عينه او تصيب سمعه بعاهة ما يسمع فالخطر شديد ثم هذا فيه اهانة لهذا الانسان اهانة شديدة. الوجه هو يعني اشرف الاعضاء
ولا تضرب الوجه ولا تقبح اه كما قال النووي قال اي لا تقول قبحك الله مهما يكون الالفاظ ينبغي ان تكون بعيدة عن البذاءة والفحش فاذا هذه ايضا وصايا نبوية في
الوصية بالنساء وحسن العشرة بهن معهن نسأل الله تعالى ان يصلح بيوتنا وبيوت المسلمين اجمعين. نسأل الله تعالى ان يعفو عنا ويغفر لنا ويرحمنا. والحمد لله رب وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله
