الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله ايها الاخوة والاخوات نواصل قراءتنا من كتاب رياض الصالحين الامام النووي رحمه الله تعالى يقول في باب فضل الزهد في الدنيا
وعن عبد الله بن الشخير رضي الله عنه انه قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ الهاكم تكاثر يقول قال يقول ابن ادم مالي مالي وهل لك يا ابن ادم من
مالك الا ما اكلت فافنيت او لبست فابليت او تصدقت فامضيت. رواه مسلم يقول عبد الله بن رضي الله عنه اتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ الهاكم التكاثر
وهنا يكشف نبينا صلى الله عليه وسلم عن حقيقة التكاثر بالمال. وان الانسان لا ينتفع في الحقيقة من ما له الا بما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم هنا في هذا الحديث
قال يقول ابن ادم مالي مالي يعني انه حريص على المال وعلى جمعه والاهتمام به والعناية به. ما لي ما لي وكأنه يخاف على ماله من الضياع والخسارة. يقول ابن ادم مالي مالي
لانه هم كثير من الناس ثم اكشف النبي صلى الله عليه وسلم عن حقيقة انتفاع الانسان بالمال. كيف يكون انتفاعه بالمال؟ يقول هل لك يا ابن ادم من مالك الا ما اكلت فاثنيت او لبست فابليت او تصدقت فامضيت
يعني الانسان العاقل اذا تفكر في حقيقة انتفاعه بالمال انت لن بالمال الا اذا انفقته. ما دمت تكنز المال المال عبارة عن ماذا؟ عبارة عن اوراق. نقود ما تستطيع ان تتمتع بها الا اذا انفقتها. طيب
تشتري طعاما تأكله؟ قال اكلت فافنيت. تشتري لباسا تلبسه او لبست فابليت. وهذا اشارة الى حاجات الانسان في الدنيا وضرورياته لا بد للانسان ان يشتري بماله ما يحتاج اليه يضطر اليه في حياته من بيت يسكنه من طعام يأكله من لباس يلبسه من سيارة يركبها ينتفع. فلا
لا بأس لا تبخل على نفسك. وعلى اهلك وفر الحاجيات ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ايضا ما ينفع الانسان في الاخرة. لما ذكر ما ينفعه في الدنيا ذكر ما ينفعه عند الله. قال اوتر
تصدقت فامضيت يعني انفذت هذه الصدقة تبقى عند الله تعالى او تصدقت كما جاء في بعض الاحاديث الاخرى فابقيت ابقيت عند الله تعالى. وفي الحديث الاخر قال وما سوى ذلك فذاهب وتاركه للناس. يعني اذا كنست وكنزت وجمعت
ثم ما انفقت مالك بما ينفعك في دنياك او بما يبقى عند الله تعالى في اخراك ففي يوم من الايام ستذهب عن هذا المال. اما ان يذهب المال عنك او تذهب انت عنه
فلن تستفيد شيئا من المال الذي جمعته في رصيدك. هذه هي الحقيقة لكن انسان عنده امل طويل يأمل ساعيش وساتمتع ويأتي الموت فجأة وتذهب كل الاحلام والامال وينتقل ما له الى ورثته
كم جمع اصحاب الملايين والمليارات من الثروات؟ ثم ماذا؟ جاء الورثة واخذوها، وهكذا من بعدهم. وانه لحب الخير لشديد. فهذا فيه ارشاد ان الانسان لا يتعلق الفاني. يبخل بماله ولا ينفقه فيما ينفعه او فيما يقربه الى الله. ولهذا قال بعض السلف بئس الرفيقان الدينار والدرهم
لا ينفعانك حتى يفارقاك. بئس الرفيقان الدينار الدرهم. اذا كنت ستتخذ المال رفيقا لك في حياتك فبئس الرفيق لانه ما ينفعك شيئا هذا حسابك الان في البنك سواء كان الف درهم ولا مليون هو هو رقم فقط
ستذهب عنه او يذهب عنك لكن تنتفع منه اذا اشتريت لك ما ينفعك تمتعت به في الحلال او ابقيت عند الله تعالى وهذا هو الباقي يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا. واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واقرضوا الله
فقرضا حسنا. وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله وخيرا واعظم اجرا. هذا الذي سينفعك سيبقى لك عند الله اما انك تجمع وتجمع وتجمع واخر شي تذهب وتتركه للناس. فاذا هذه حقيقة يكشفها
لنا نبينا صلى الله عليه وسلم حتى لا تتعلق قلوبنا بالمال وجمع المال. قال او تصدقت فامضيت. هذا الذي يبقى. وما سوى ذلك فذاهب وتاركه للناس. فهذه حقيقة التكاثر. ما اجمل تفسير
النبي صلى الله عليه وسلم لهذه الاية الهاكم التكاثر. في كشف لنا عن حقيقة التنافس على المال والتكاثر بالمال وانه لا الانسان شيئا الا اذا انتفع بماله فتصدق به او اشترى به ما يحتاجه في حياته
قال وعن عبد الله ابن مغفل رضي الله عنه قال قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله والله اني لاحبك فقال انظر ما تقول قال والله اني لاحبك ثلاث مرات
الرجل يقول للنبي صلى الله عليه وسلم والله اني لاحبك والنبي صلى الله عليه وسلم يقول له انظر ماذا تقول لان هذه الكلمة كلمة عظيمة لما تقول اني احبك في الله
ليست كلمة اه تقال باللسان او مشاعر قامت في قلبك تجاه فلان تقول اني احبك في الله لا. محبة في الله تقتضي التناصح تعاون على البر والتقوى عدم المجاملة تأمر بالمعروف تنهى عن المنكر
ومن ذلك انك تعينه على الخير على اعلى المراتب ان كنت تحبه في الله بالفعل تأمره بالزهد في الدنيا بالاقبال على الاخرة ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم بعدها فقال ان كنت تحبني فاعد للفقر تجفافا. فان
اسرع الى من يحبني من السيل الى منتهاه. رواه الترمذي وقال حديث حسن قال والتجفاف هو شيء يلبسه الفرس ليتقى به الاذى او ليتقي به الاذى وقد يلبسه الانسان يعني
هذا الحديث اولا في سنده ضعف لكن آآ الظعف في احاديث فظائل الاعمال والرقاق مما يتساهل فيه العلماء لانها احاديث ليست فيها احكام شرعية فيها حلال او حرام وانما هي من باب الترغيب
فمثل هذا الحديث مما يستأنس به في هذا الباب وفي الاحاديث الصحيحة غنية وكفاية لكن يذكره النووي من باب آآ الزيادة في آآ الحث على الزوج في الدنيا فيقول النبي صلى الله عليه وسلم ان كنت تحبني فاعد للفقر تجفافا. المقصود تجفافا كما ذكر
التجفاف قال شيء يلبسه الفرس ليتقى به الاذى قالوا قد يلبسه الانسان يعني هذا من علامات الزود الخشونة في العيش يعني قد يلبس لباسا ما يجد لباسا كثيرا فيضطر ان يلبس مثلا آآ صوف
او لشيء لا يعني يظهر عليه الوسخ حتى آآ يعني ما يعني يضطر الى ان يعني يشتري البسة كثيرة لانه لا يجد لانه فقير. فقال فاعد للفقر تجفافا. آآ يعني هيئ نفسك
وطن نفسك على ان تكون فقيرا قد تكون فقيرا لا تتسخط لا تجزع اذا اصابك الفقر طبعا ليس المقصود هنا ان الانسان يتعمد ان يوقع نفسه في الفقر يبتعد عن آآ الوظيفة في الدنيا
فينفق كل ماله ويبقى ملوما محصورا لا طبعا الله تعالى قال ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك يعني بالبخل تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا. وانما المقصود ان الانسان اذا ابتلي بشيء من هذا فليهيئ نفسه
حتى لو اضطر الى لبس الخشن من اللباس. فيهيئ نفسه حتى لو اضطر ان يأكل آآ كسرة من خبز مثلا آآ ما يجد غيرها يهيئ نفسه يقول فاعد للفقر تجفافا فان الفقر اسرع الى من يحبني من السير الى منتهى
انظر السيل الى منتهى كيف يصب سريعا الى منتهى فكذلك آآ الفقر. وهذا آآ يعني ليس على سبيل الاطلاق  وانما الغنى والفقر هذا ابتلاء من عند الله تعالى ابو بكر رضي الله عنه
هو اقرب الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم ومع ذلك كان من الاغنياء عثمان رضي الله عنه كان من الاغنياء عبدالرحمن بن عوف طلحة بن عبيد الله وهكذا جمع كثير من الصحابة كانوا من الاغنياء
لكن مقصود ان الانسان اذا ابتلي بشيء من هذا فليصبر وليرضى وليقنع بما اتاه الله. ولا يتسخط فان الفقر اسرع الى من يحبني من السير الى منتهاه. يعني اه قد يحمل هذا على ان النبي صلى الله عليه وسلم هكذا كانت حياته كان زاهدا في الدنيا
صلى الله عليه وسلم حتى قال لزوجاته كما اخبر الله عنه قال يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين ومتعكن وسرحكن سراحا جميلا. يعني انا ما اريد
دنيا انا ما اش لاجل الدنيا نزلت هذه الاية عندما اكثرنا عليه في النفقة  اه يعني طلبنا شيئا من النبي صلى الله عليه وسلم. زوجات النبي صلى الله عليه وسلم من ازهد الناس الدنيا
يعني لما يأتي الضيف عند النبي صلى الله عليه وسلم يذهب النبي صلى الله عليه وسلم يبحث في بيوته في بيوت زوجاته حجرات زوجاته عن طعام ما يجد طعاما للضيف. ولا لقمة ولا تمر ولا شيء
كلهن يقولن يا رسول الله ما عندنا الا الماء. شف كيف هذي بيوت النبي صلى الله عليه وسلم   لكن لما فتح الله على النبي صلى الله عليه وسلم ونساء النبي صلى الله عليه وسلم بشر لهن رغبات ومشاعر يعني
يعني كان يمر على الواحدة منهن شهران ما يوقد في بيتها نار. ما يوقد في بيت النبي صلى الله عليه وسلم نار ما في طبخ ما في لحم واكل يعيشون على التمر والماء ممكن شهرين
اصبر احيانا يرسل الى بيت النبي صلى الله عليه وسلم لحم او لبن او كذا يأكل هو واهله لكن هكذا حياتهم فلما فتح للنبي صلى الله عليه وسلم طلبن من النبي صلى الله عليه وسلم يعني شوية نتوسع في الدنيا يعني نأكل كما يأكل الناس يعني نفرش
آآ يعني آآ كما يفرش الناس وهكذا فجاءت هذه الاية النبي صلى الله عليه وسلم ما كان عالي يا نساء يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تردن الحياة الدنيا وزينة اي حياة الدنيا وزينتها هذي
مجرد توسع قليل في طعام وشراب ولباس وفراش قال فتعالينا متعكن وسرحكن سراحا جميلا النبي صلى الله عليه وسلم حياته تختلف من اراد ان يكون قرينه لابد ان يشابه في افعاله في زهده
بتجرده من الدنيا. في تقلله منها وان كنتن تردن الله ورسوله والدار الاخرة فان الله عدل المحسنات منكن اجرا عظيما. فاخترن كلهن الله ورسوله والدار الاخرة عشنا حياة الزهد هكذا
كانت حياة النبي صلى الله عليه وسلم وحياة نسائه رضي الله عنهن اين نحن اليوم من هذه الحياة ومن الزود في الدنيا نسأل الله ان يعفو عنا يكون هذا الكلام حجة لنا لا علينا. فهكذا يعني فمن احب النبي صلى الله عليه وسلم حقا سيعيش مثل ما عاش. وسيفعل مثل ما فعل. وسيقتدي به
يتشبه به على الاقل ان لم يكن مثله لم يصل الى اعماله لكن يتشبه به لهذا قال فان الفقر اسرع الى من يحبني من السيل الى منتهاه  والله اعلم قال
وعن كعب بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ذئبان جائعان ارسلا في غنم بافسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه. رواه الترمذي وقال حديث حسن
صحيح وهذا حديث من اروع الامثلة واعظمها في التحذير من حب الدنيا تخيل لو كان عندك زريبة غنم وهجم على هذه الزريبة ذئبان جائعان ليس اي ذئبين. ذئبان جائعان وتأمل في دقة التشبيه
يعني الذئب ينهش ويعتدي حتى لو لم يكن جائعا. فكيف اذا جاع؟ هناك بعض الحيوانات المفترسة مثل اسد يقولون اذا كان شبعان ما يهجم على غيره لكن الذئب لا ذئب
حيوان فيه الشر فكيف اذا كان جائعا تخيل ذئبان جائعان ارسلا في غنم ماذا يفعلان بالغنم؟ ما ينجو ولا شيء من الغنم فانظر الى افساد هذين الذئبين الجائعين في زريبة الغنم هكذا
حرص المرء على المال والشرف يفسد دينه كما يفسد اه الذئبان الجائعان الغنم. هذا مثل يجعل انسان كل الحذر من حب المال والشرف. ان الانسان اذا احب المال لذاته طمع في المال واراد ان يكاثر دائما في المال ما يرتاح. كان عنده مليون يريد مليونين عنده مليونين يريد ثلاث اربع عشر وهكذا
يشبع ما يقول خلاص انا هذا المال الحمد لله يكفيني ويكفي اولادي واولاد اولادي. خلاص خل التجارة تمشي على ما هي ما اريد اتوسع اريد ان اتفرغ الان لاخرتي. اتفرغ للعلم حفظ القرآن. آآ للعبادة. واعلم اولادي واهل بيتي
وخلاص يكفيني هذا المال. استعين به على طاعة ربي. اذهب الى العمرة مرات ومرات واذهب الى الحج وابذل ما لي في نفع مسلمين خلاص واذا كان المال يزيد شيئا فشيئا لا بأس. اذا كانت اموره مترتبة في التجارة ورتبها والمالية لا بأس
ما يشغله يعني اما اذا حرص كان عنده الحرص الشديد فقد يريد ان يكاثر وان يزيد اما ان يقع في الحرام ان يكسب الماء من الحرام او بالربا هذا يفسد عليه دينه. يكون من اهل الكبائر والعياذ بالله. ممن هو متوعد بالنار. ممن هو لا يدخل الجنة ابتداء. لان
يصر على الكبائر هذا متوعد بالنار. فيكون من اهل الربا من اهل الكبائر. او حتى اذا حاول ان يجتنب المحرمات في جمع المال وفي الوقوع في المعاملات المحرمة لكن عنده حرص على المال سيضيع عمره
يصرف غالب وقته نهاره كله في جمع المال وفي التجارات والسؤال عن امواله والاطمئنان عليها او رعايتها وحراستها ومتابعتها. ثم يرجع كليلا آآ متعبا. يريد فقط ان حتى يكمل في اليوم الثاني والثالث. يعني هذا اذا حافظ على صلاته في المسجد الحمد لله. الباقي كله لاجل الدنيا
فلا يزداد في الايمان ما يخشع قلبه في صلاته ولا يشعر بلذة في ايمانه ضيع حياته. انت ما خلقت لهذا ابدا ما خلقت لجمع المال. المال خلق لك حتى تستعين به على ما ينفعك وعلى طاعة الله. لكن الان انقلبت
كأن الانسان هو الذي خلق لاجل المال يصبح عبدا له. بدل ان يكون المال معبد يعني الانسان يتصرف فيه كيفما يشاء. اصبح هو عبد للمال للاسف. فهذا يفسد عليه دينه. ويفسد عليه قلبه
لماذا شبه النبي صلى الله عليه وسلم يعني افساد حب المال والشرف بمثل هذا المثل لانه بالفعل انظر كيف يعني الشياة تتقطع و هكذا حب المال يقطع القلب. يجعلك مشتت القلب ما تخشع ما تشعر
لذة في ايمانك ما تدمع عينك بسبب تعلق القلب. ثم ايضا حب الشرف. حب الشرف لان هذه جماع مقاصد الناس في الدنيا. اما يحب المال يتبع المال التمتع بسائر الشهوات
عندما تمتع بالنساء في الزنا والعياذ بالله تمتع سائر المتاع من مطعوم ومشروب وملبوس ومنكوح وكل شيء. عند المتعة هكذا بعض الناس يحب المتعة ما يهمه سمعة وشهرة ولا الناس تكلموا علي ولا ما يهمه. المهم هو يتمتع. هذي الشهوة الحيوانية
هناك بعض الناس لا ما يهمه ان يتمتع بمال او نساء لا اهم شي عنده المكانة السمعة الشهرة فحب الشرف هذا يفسد القلب لن يصبح القلب معبدا للناس. يريد مدح الناس وثناء الناس يريد الشهرة يريد متابعين بالملايين. يريد
الناس يصفقون له. يريد الناس يشيرون اليه باصابعهم. هذا فلان. فيريد ان يشتهر بالحرام بالحلال بالدين دنيا باي شيء. المهم الشهرة يكون عبد للشهرة والعياذ بالله. لذلك مستعد ان يغني ان يمثل ان يفعل ما يشاء من الحرام. يستخدم هذه المواهب اللي اعطاه الله تعالى اياها
من صوت جميل من يعني تفكير وذكاء يستخدمه في الحرام والعياذ بالله. فقط طلب الشهرة واسوأ من هذا اذا جعل الدين وسيلة للشهرة والعياذ بالله. ذلك اول من تسعر بهم النار
يوم القيامة قارئ القرآن ومتصدق ومجاهد في سبيل الله. الله يقول لهم كذبت قرأت القرآن ليقال قارئ تعلمت العلم ليقال عالم قد قيل يسحب على وجهه في النار. تصدقت ليقال
متصدق كريم وجواد وقد قيل. جاهدت ليقال مجاهد وشجاع وقد قيل والعياذ بالله. هذا اخطر ما يكون. يجعل الانسان دينه وسيم لطلب الدنيا والعياذ بالله. فاذا حرص الانسان على المال والشرف هذا يفسد دينه. مثل ما يفسد الذئبان الجائعان زريبة الغنم والعياذ بالله. فما يبقى شيء
الدين في قلبك. فنسأل الله تعالى ان يغفر لنا ويرحمنا. نسأل الله تعالى اه ان يخلص نياتنا وان يجعل قلوبنا خالصة لحبه وحده جل وعلا. ولذلك تأمل كيف الله تعالى جمع هذين المقصدين تذكرت هذه الاية
يوم القيامة يقول هذا الانسان الذي تعلق بحب المال والشرف يقول ما اغنى عني مالية هلك عني سلطانيا هذا غاية مقاصد الناس في الدنيا هذان الامران. فنسأل الله تعالى ان يجعل غاية مطلوبنا ونهاية مرادنا وجهه الكريم جل وعلا
نسأل الله تعالى ان يغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات. نسأله تعالى ان يحفظ اخواننا مظعفين ان يحفظهم في نسائهم واطفالهم وشيوخهم ورجالهم نسأل الله تعالى ان يحفظهم من بين ايديهم ومن
خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم ومن فوقهم ومن تحتهم نسأل الله تعالى ان ينصرهم اللهم انصرهم اللهم احفظهم والطف بهم يا ارحم الراحمين والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
