الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. الاخوة الاخوات نواصل قراءتنا من كتاب رياض الصالحين الامام النووي رحمه الله تعالى. يقول في كتاب ادب الطعام باب
لا يعيب الطعام واستحباب مدحه عن ابي هريرة رضي الله عنه قال ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما قط. ان اشتهاه اكله وان تركه. متفق عليه. وهذا من حسن اخلاق النبي صلى الله عليه وسلم
فلا يعيب طعاما قط ومن المعلوم ان صنع الطعام لا يكون على صفة دائمة فمهما كان الذي يصنع الطعام ماهرا في لابد قد ينقص شيئا من آآ الملح او من يعني ما يغير الطعم
او يزيد شيئا لابد ان يحصل هذا. هذا امر طبيعي في الحياة. لكن النبي صلى الله عليه وسلم ابدا لا تكلم في هذا ولا يعيب الطعام قط. ان اشتهاه اكله. وان كرهه تركه
هذا من حسن ادبه. فهذا الادب فيه اولا من كمال شكر نعمة الله. والتواضع لله. انه لا يعيب هذه النعمة. حتى لو كان الطعم لا يناسب الانسان  ان ما يناسبك كرهت هذا الطعام تتركه
قد يأكله غيرك اما ان تعيبه فهذا لا يليق بكمال شكر نعمة الله تعالى. ثم ايضا كما يذكر بعض العلماء ان في مراعاة للطهاة ومن يصنع الطعام فاذا عبت الطعام وهو قد تكلف في صناعته ربما اخطأ فاذا عبت الطعام رجع هذا العيب على صانع الطعام على الطاهي
للطعام. فهذا من حفظ مشاعر هؤلاء. فهذا خلق راقي في الحقيقة هكذا ينبغي علينا ان نتعامل مع الخدم في البيوت. ان الانسان لا يبالغ في عيب الطعام ترى بعض الناس كل يوم لابد ان ينتقد الخادم كل يوم. اليوم زودت كذا فعلت كذا
طيب احيانا اه الامر ما يكون بهذه المبالغة. يعني يكون الطعام سائغا نعم قد لا يعني يكون لذيذا. اه اه او بلغ الغاية في الاتقان فلا ينبغي عيب الخادم او انتقاده ونتخلق بهذا الخلق
نعم اذا كان يعني هناك امر يحتاج الى تنبيه. حتى يتعلم الخادم لا بأس. يعني ان شاء الله هذا لا يدخل في هذا الحديث ما يدخل في عيب الطعام. اما ان يعني يبالغ الانسان في تحري مثل هذه الامور والحديث عنها فيتنزه
مثل هذه التصرفات. وعليه بادب النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك. ما عاب طعاما قط ان اشتاه واكل وان كرهه تركه وكما اكل الضب على مائدة النبي صلى الله عليه وسلم. فلما امتنع النبي صلى الله عليه وسلم عن اكله ما عابه
قال يعني اجد نفسي تعافه. انا يعني نفسي ما تقبله. واكله بعض الصحابة رضي الله عنهم فاذا هكذا كان نبينا صلى الله عليه وسلم قال وعن جابر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم سأل اهله
الادن فقالوا ما عندنا الا خل. فدعا به فجعل يأكل ويقول نعم الادم الخل نعم ادموا الخلق. رواه مسلم. فالنبي صلى الله عليه وسلم سأل اهله ذات يوم الادم. والادم هو
يعني الشيء المائع الطعام المائع الذي آآ يؤذن به الطعام يعني يخلط به الخبز او يعني الطعام اليابس حتى يلين. يدخل فيه الخل يدخل فيه يعني ما يصنعه الناس الان من الايمان
دام المعروف فهذا كله يدخل في الاذن. والادم كما هو معلوم انه يسهل يعني مضغ الطعام ويلين الطعام فسأل اهله يعني هل عندكم ادم نأكله مع الطعام؟ فقالوا ما عندنا الا خل
يعني وهذا ليس بالادم يعني اللذيذ. الذي يعني يعني يستحسنه الناس. فدعا به فجعل يأكل ويقول نعم الادم الخل نعم الادم الخل. فالنبي صلى الله عليه وسلم انما مدح آآ
وجعلوا نعم الادم تطييبا لخاطر اهله حتى لا يشعروا ان ما عندهم شيء يطعمون النبي صلى الله او عندهم طعام يعني لا يليق او لا يستحسن لا. تأمل كيف النبي صلى الله عليه وسلم من جبر لخواطر الناس او
خاطر اهله قال نعم الادم الخل. وايضا بعض العلماء جعل الحديث مطلقا قال هذا فيه مدح الخل ويعني الخل كما هو معلوم يعني انواع خل التمر خل التفاح خل يعني العنب يعني يوضع فيه التمر فيكون يعني فيه ماء فيه حلاوة فيقال هذا خل تمر
وهكذا والله اعلم. قال باب ما يقوله من حضر الطعام هو صائم اذا لم يفطر. عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دعي احدكم فليجد. او قال اذا اذا دعي احدكم فليجب
فان كان صائما فليصلي. وان كان مفطرا فليطعم. قال رواه مسلم. قال العلماء معنى فليصلي فليدعو. ومعنى فليطعم فليأكل. هذا من الادب انك تجيب الدعوة واجابة الدعوة آآ حكمها آآ يختلف اذا كانت دعوة عرس فهنا يتأكد
اذا لم يكن عند الانسان عذر يجب عليه ان يجيب دعوة العرس. يعني اذا ما كانت بعيدة وكان آآ في متناولي هذا الامر فعليه ان يجيب. اما الدعوة العامة اه او الدعوة التي ليست بدعوة عرس اي مناسبة فيستحب اجابة الدعوة
لان آآ المسلم لما يدعو اخاه المسلم ثم يجيبه الى هذه الدعوة لا شك ان هذا يطيب خاطره ويدخل السرور في قلبه. وهكذا آآ يعني هذا يزيد المسلمين تواصلا و
تراحما وتآلفا. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم اول ما قدم المدينة واخى بين المهاجرين والانصار. اول كلمة قالها عندما دخل المدينة ماذا؟ كما نقلها لنا عبدالله بن سلام اليهودي كان قبل ان يسلم. لما رأى وجه النبي صلى الله عليه وسلم قال عرفت انه ليس
بوجه كذاب سبحان الله ثم قال فكان اول ما سمعت منه صلى الله عليه وسلم ان قال ايها الناس افشوا السلام واطعموا الطعام وصلوا الارحام. وصلوا بالليل والناس نيام تدخل الجنة بسلام
تم اول ما امرهم بتقوية العلاقة فيما بينهم بافشاء السلام واطعام الطعام. فلما يطعم هذا صاحب وهذا جاره تقوى الصلات فيما بينهم. ثم ايضا الصلة بالله وصلوا بالليل والناس نيام تدخل الجنة بسلام. اذا قال هنا اذا
احدكم فليجب. هذا هو الاصل. قال فان كان صائما فهنا له حالتان. اذا كان صائما فالامر ارجع اليه. قال فليصلي. فالنبي صلى الله عليه وسلم هنا ارشد الصائم ان يصلي يعني ان يدعو
بركة لاهل هذه المائدة او لصاحب البيت. فان كان صائما فليصلي. يعني يكمل صومه ان يصلي يعني يدعو لهم بالبركة. اللهم بارك لهم. كما يعني جاء في الاحاديث. اللهم بارك لهم فيما رزقتهم واغفر لهم وارحمهم
يدعو بي الادعية الواردة في هذا. هذا اذا اختار ان يكمل صومه انه قد يقول الان انا تكلفت وصمت من اول طول النهار ثم الان هذا دعاني الى الغداء قبل العصر ما بقي الا ساعات قليلة. على المغرب فلا اريد ان يعني
ان اقطع صيامي وخاصة الان ممكن العرس يكون بعد العصر يعني قبل المغرب تقول انا صائم واذهب هناك ربما يعني يعني هذا الامر يعلم انه لن يزعج صاحب الدعوة اذا قال للصائم وانا ما اريد اكل لكن انا حضرت
واريد ادخل السرور على قلبك وسلم عليك وبارك لك. يعني يعلم انه ربما يعني لا يتضايق من هذا لا بأس يكمل صيامه ويدعو لهم بالبركة. وايضا اه الصائم ان اراد ان يقطع صيامه طبعا هذا
صيام مستحب ليس صيام فريضة صيام فريضة لا يجوز. وكذلك صيام القضاء لا يجوز ان يقطعه لانه واجب عليه. حتى ان كان يستطيع ان يقضيه يوم اخر لكن ما دام شرع في الواجب يجب عليه ان يتمه. فاما ان كان صيام نافلة او يعني نعم صيام مستحب
فيجوز له ان يقطع صيامه ليس عليه قضاء. لكن يستحب له ان يقضيه. من باب المحافظة على النوافل والاستمرار فيها يجوز له ان يفطر ويتأكد الفطر اذا علم ان صاحب الدعوة آآ ربما يحزن
اذا لم يأكل يكون الامر ثقيلا عليه. فهنا يستحب له ان يعني يأكل وحتى يدخل الفرحة في قلب صاحب الدعوة. لذلك روي في بعض الاحاديث ان يعني آآ يعني صنع آآ بعض الصحابة طعاما للنبي صلى الله عليه وسلم. فجاء هو واصحابه. جاء
النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه فقال رجل من القوم اني صائم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعاكم اخوكم وتكلف يعني هنا تكلف في الطعام والدعوة ليست دعوة عارظة ممكن ان تعتذر او ان تقول انا صائم لا
كأن الدعوة او الطعام هنا مقصودا لذاته. كأن الطعام هنا مقصود لذاته قال قد تكلف لكم افطر وصم مكانه يوما. فهنا امره النبي صلى الله عليه وسلم ان يفطر. وهذا الحديث
وان كان يعني في سند كلام لكن يعني مما يستأنس به في هذا المقام. قالوا وان كان مفطرا فليطعم اذا مفطرا ليس له عذر في الامتناع بل يطعن ان الانسان عندما يعني يحضر دعوة او يعني يأتيه ضيف ثم لا يأكل
فيعني هذا ليس من تمام الادب ابدا. يعني طيب كيف انا ادعوك وانت لا يمنعك شيء من الاكل ولا تأكل؟ ولذلك ينبغي على الانسان حتى لو كان الطعام ما يناسبه او ما يعجبه عليه ان يجامل. وان يأكل ولو شيئا يسيرا. ان هذا مما يدخل الفرح
في قلب صاحب الدعوة. قال باب ما يقوله من دعي الى طعام فتبعه غيره. قال عن ابي مسعود البدري رضي الله عنه قال دعا رجل النبي صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه له خامس خمسة
يعني هذا الطعام يكفي يعني خمسة. قال فتبعهم رجل. فلما بلغ الباب قال النبي النبي صلى الله عليه وسلم يعني لصاحب الدعوة ان هذا تبعنا. فان شئت ان تأذن له وان شئت رجع. قال
الاذان له يا رسول الله متفق عليه. فهذا يعني ايضا من تمام الادب. هذا يسمى يعني كأنه فضولي يعني جاء بدون دعوة احيانا الدعوة قد تكون لغرض معين ولا يريد صاحب الدعوة
ان يدخل اجنبي معهم يريد ان يتكلم في موضوع معين مثلا وخصص اناسا للدعوة فاذا دخل اه انسان لم يدعى لهذه الدعوة قد يفسد عليه مقصوده. ويجاملهم يقول خلاص يعني ذهب مقصودي. ولذلك من الادب انه اذا جاء رجل لم يدرك
دعا لهذه الدعوة ان تستأذن صاحب الدعوة. والان سهل بالهاتف بدأ من الاحراج عند الباب تستأذنون له اقول له فلان ممكن يأتي او احيانا يعرف المدعو ان صاحب الدعوة ما خصص اناسا معينين او الدعوة عامة
او يعني يستبشر يعرف انه اذا جاء فلان باصحابه فيستبشر يريد زيادة العدد يعني وجرب هذا من تعامله فبالعكس هذا يعني لا بأس به. واذا سكت ورحب به فهذا يعني اذن
يعني ضمني انه قد اذن له ما يحتاج ان يستأذن. فاذا فهذا يعني الصحابي تبعه وهو يعني ما تبعهم الا محبة لرسول الله ويريد ان يلازم النبي صلى الله عليه وسلم يتبارك به ويستفيد العلم
النافع منه لكن تأمل في تواضع النبي صلى الله عليه وسلم. ويعلم النبي صلى الله عليه وسلم ان صاحب الدعوة لن يرده ابدا هو نبي الله بل بالعكس لو لو دعا يعني عشرات من الصحابة لن يعني يتضايق احد من هذا. ومع ذلك
في تواضع نبينا صلى الله عليه وسلم قال ان هذا تبعنا فان شئت ان تأذن لو ان شئت رجع. مجرد انا واسطة يعني شافع ما امرك بهذا؟ فهذا من تواضع النبي صلى الله عليه وسلم آآ
ثم قال باب الاكل مما يليه ووعظه وتأديبه من يسيء اكله. قال عن عمر ابن ابي سلمة رضي الله عنه قال هل كنت غلاما في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وكانت يدي تطيش في الصحفة. يعني في الاناء. قال
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك. متفق عليه. قوله تطيش تتحرك وتمتد الى نواحي الصحفة. وهذا الحديث مر معنا قريبا وتأمل يعني هذا ايضا من الادب
يعني اذا رأيت من يسيء الادب في تناول الطعام او لا يحافظ على السنة ففرصة ان تعلمه سنة النبي صلى الله عليه وسلم ويكون هذا بلطف كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اه عمر بن ابي سلمة وهو ربيبه يعيش في حجره في بيته. قال يا غلام
هذا فيه تلطف معه رحمة يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك. و الاصل في هذا ان يكون الكلام بتلطف ان تعلم الناس سنة النبي صلى الله عليه وسلم اذا رأيت من يخالفها لكن
قد يكون الامر يحتاج الى شيء من الشدة كيف كما جاء في الحديث الذي بعده قال عن سلمة بن الاكوع رضي الله عنه. ان رجلا اكل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بشماله
فقال كل بيمينك. قال لا استطيع قال لاستطعت. ما منعه الا الكبر. فما رفعها الى فيه. رواه مسلم فهذا جلس عند النبي صلى الله عليه وسلم واكل بشماله فقال له كل بيمينك فقال لا استطيع ما قالها لانه
معذور او حقا لا يستطيع لا وانما قالها تكبرا كما بين الراوي قال ما منعه الا الكبر. وهذا في الغالب ما يكون الا من قد يكون منافقا جلس معهم او كذا ما تدري
ان المنافقين كانوا مختلطين بالمسلمين. فما منعه الا الكبر فدعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم قال لاستطعت فشلت يده ما رفعها الى فيه يعني ما استطاع ان يرفعها مرة اخرى الى فمه
هذا جزاء من تكبر على السنة فاذا يعني يحذر المسلم غاية الحذر. من التكبر على سنة النبي صلى الله عليه وسلم  يعني بعض الناس للاسف في زماننا ربما يزدري بعض السنن. يعني عندما يرى انسان يأكل باصابعه
والجميع يأكلون مثلا بالملعقة والسكين وكذا فربما بعضهم يزدري مثل هذه نعم اذا انت ما تعودت ما عليه ليس حرام ان تأكل بالملعقة لكن الذي يأكل بيده هذا يعني يأكل كما يأكل النبي صلى الله عليه وسلم ويلعق
اصابع كما تأتي معنا في الاداب. فبعضهم اذا رأى يعني من يلعق اصابعه يقول هذا ما عنده ادب يمص اصابعه امامنا. بالعكس هذا الذي يقول هذا الكلام هو الذي لا يفهم الادب. وكما يقولون الان لا يفهم الاتيكيت
هم يسمون هذا اتكيت وتحضر ورقي في الطعام. واحسن الاداب التي جاءت بها سنة النبي صلى الله عليه وسلم فيها كمان الشكر لنعمة الله والتواظع الان يعني هذا الذي يعني يأكل بالملعقة وكذا مستحيل ان
يعني خاصة اذا كان الطعام يتناثر ما يستطيع ان يأكل كل حبة من الطعام لابد ان يترك شيئا وهذا خلاف السنة. لكن الذي يأكل بيده يلعق الإناء. ما يستطيع يلعق الإناء بالسكين ولا بالملعقة صعب
فيترك شيئا من النعمة وتلقى في المهملات. لكن هذا الذي يأكل بيده يعني حافظ على النعمة. وحتى طعام المتبقي في يده يلعقه من باب التواضع لنعمة الله يعني هذا ابدا ليس فيه اي نقص. بالعكس هذي نعمة. طيب انت تأكل الطعام كيف تزدري ممن يعني يمص الطعام الذي فيه
ايه ده! يعني هذا ليس فيه شيء. وانت تأكل الطعام بل بل تمص هذه الملعقة التي هي ربما يأكل فيها غيرك ايهما انظف وايهما اكمل طهارة ونزاهة لا شك الذي يأكل بيده. ما احد يشاركه فيها. بخلاف غيره
فسنة النبي صلى الله عليه وسلم فيها كمال البركة والخير. فاذا يعني بعض الناس ربما يزدري او هذا يعني امر خطير ان الانسان اسدل السنة او يستهزأ بها فهذا امر خطير جدا. نعم اذا يعني ما استطعت ان تفعل شيئا ما تعودت عليه لا لا
يعني تسخر به او تستهزئ به. فاذا وان كان يعني جماهير الفقهاء يقولون مثل هذه الاداب الاصل فيها الاستحباب يعني الاكل بالشمال يقول ما يصل لدرجة تحريم. لكن هذا فعله تكبرا. امتنع من الاكل باليمين
تكبرا ولذلك دعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم. لكن يعني ما يفعل انسان هذا الامر الاصل ان يأكل بيمينه يعني تباعا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم نسأل الله تعالى ان يغفر لنا ويرحمنا نسأله تعالى ان يعفو عنا وان يغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات الاحياء
ومنهم الاموات والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
