الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله رسوله ايها الاخوة والاخوات نواصل قراءتنا من كتاب رياض الصالحين. للامام النووي رحمه الله تعالى. يقول في باب استحباب ثوب الابيض
توازي الاحمر والاخضر والاصفر والاسود وجوازه من قطن وكتان وشعر وصوف وغيرها الا الحرير. قال عن ابي رمثة رفاعة التيمي رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه ثوبان اخضران
رواه ابو داوود والترمذي باسناد صحيح. وعن جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل يوم فتح مكة وعليه عمامة سوداء. رواه مسلم. وعن ابي سعيد عمرو بن حريث رضي الله عنه قال كاني
انظر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه عمامة سوداء قد ارخى طرفيها بين كتفيه. رواه مسلم وفي رواية له ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس وعليه عمامة سوداء
فهذه احاديث فيها ان النبي صلى الله عليه وسلم يلبس الوانا متنوعة من الملابس مر معنا انه كان صلى الله عليه وسلم او حثنا على لبس البياض كما مر معنا
لكنه لبس حلة حمراء. وهنا عليه ثوبان اخضران. وهنا ايضا لبس عمامة سوداء فهذا كله بيان الجواز والافضل هو الابيض لكن يجوز ان يلبس المسلم ما يشاء من الالوان. واللون الذي
وقع فيه الخلاف الاحمر وعرفنا ان الذي عليه جماهير اهل العلم انه يجوز لان النهي الوارد المقصود به من المياثر الحمر كما تقدم معنا المياثر هي منسوجة من حرير ولذلك كانت محرمة
ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم لبس حلة حمراء. فمثل هذه الالوان جائزة ولا شيء فيها  لكن الاخوة باب اللباس ينظر فيه الى عرف الناس. ان هذا الاصل فيه اتباع العرف
والنبي صلى الله عليه وسلم ما كان يحب ان يتميز عن عامة الناس بلباسه ولذلك كان يدخل عليه الاعرابي فيسأل من محمد ما كان يعرف بزي معين او بلون معين. فكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب ان يوافق عرف الناس
وموافقة عرف الناس هذا امر جاء به الشرع في الامور التي لا تخالف الشرع ولذلك كثيرا ما يعلق الله تعالى بعض الاحكام بالعرف وعاشروهن بالمعروف لان المعاشرة تختلف صورها من زمان الى زمان ومن مكان الى مكان. فكذلك باب اللباس نعم
ام جاءت السنة ببعض الامور المستحبة ببعض الامور المحرمة كالحرير ببعض الامور المكروهة كما سيأتي معنا. لكن فيما سوى في الاصل فيه الجواز مع مراعاة عرف الناس. ولذلك مما يدخل في
هذا الباب ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من تشبه بقوم فهو منهم. فلا يجوز المسلم ان يتشبه في لباسه او باهل البدع والفساق اذا عرفوا علامة معينة او بلون معين او بلباس
قاسي معين ولذلك آآ كره الامام احمد لبس السواد قال لانه كان لباس اعوان يعني هذا اللون اصبح خاصا باعوان الظلمة في زمانه فكره لبس السواد. فكذلك الان مثلا الامامة السوداء اصبحت شعارا لبعض اهل البدع من الذين يسبون اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
يأتي انسان يلبس امامة سوداء في مجتمع ما يعرف اه هذا الامر ويقول انا اتبع سنة النبي صلى الله عليه وسلم. هذا خطأ. لان النبي صلى الله عليه وسلم عندما لبس هذه الالبسة قصد موافقة الواقع
السنة ان توافق ما عليه آآ عرف بلدك لا ان تلبس لباسا يخالف العرف بل فيه مشابهة الظلمة او اهل البدع. ولهذا قال الذهبي رحمه الله تعالى الا ترى ان العمامة الزرقاء والصفراء كان لبسها لنا حلالا قبل
اليوم وفي عام سبعمائة لما الزمهم السلطان الملك الناصر بها حرمت علينا  يعني اصبحت شعارا لبعض اعوان الظلمة. فيقول ما نشابههم في لبسها. مع ان الاصل الجواب فهذا مما يراعى في باب الالبسة والله اعلم
قال وعن عائشة رضي الله عنها قالت كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة اثواب بيض سحولية من كرسف. ليس فيها قميص ولا عمامة. متفق عليه. قال السحولية بفتح السين واه ضمها ايضا
السحولية او السحولية اه وضم الحاء قال ثياب تنسب الى سحول قرية باليمن والكرسف القطن فهذا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم البسوا من ثيابكم البياض فانها من خير ثيابكم وكفنوا فيها موتاكم
كذلك نبينا صلى الله عليه وسلم كفن كما تقول عائشة رضي الله عنها في ثلاثة اثواب. وهذه السنة والذي عليه جماهير اهل العلم ان الكفن بالنسبة للرجل يكون من آآ ثلاثة وثلاث قطع يعني ثلاث اثواب
تكون قطعة هكذا يعني ليس ليست مفصلة. وانما يدرج فيها ادراجا تلف عليه لفا قالت في ثلاثة اثواب بيض سحولية. يعني بيض فهذا يستحب الكفن ان يكون من آآ او باللون الابيظ. قال قالت سحولية من هذه القرية باليمن. هكذا كانوا يعني يجلبون البضائع
من اليمن ومن بلاد الشام فهذه الاثواب من تلك البلاد قالت من كرسف يعني من قطن ليس فيها قميص ولا عمامة. ليس فيها قميص ولا عمامة. هذا الحديث متفق عليه. وجاء عند ابي داود
داود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا توفي احدكم فوجد شيئا فليكفن في ثوب حبرا. والثوب الحبرة الاب لكن فيه خطوط. فايضا هذا يعني لا بأس به. يعني يدخل في هذا الباب والله اعلم
المهم ان يكون الغالب هو البياض قالت اه وعن عائشة رضي الله عنها قالت خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة. وعليه مرط مرحل من شعر اسود رواه مسلم. والمرض هو الكساء. والمرحل هو الذي فيه صورة رحال الابل
وهي الاكوار اه النبي صلى الله عليه وسلم ايضا لبس يعني هذا المرض الكساء الذي لونه اسود هذا كله على سبيل الجواز كما عرفناه قال وعن المغيرة او قال وعن المغيرة ابن شعبة قال وعن المغيرة ابن شعبة رضي الله عنه قال كنت مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في مسير. يعني خرج معه ليخدمه. فقال لي امعك ماء؟ قلت نعم. فنزل عن راحلته فمشى حتى توارى في سواد الليل. هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اراد ان يقضي حاجته يبتعد
عن اه اصحابه رضي الله عنهم قال ثم جاء فافرغت عليه من الاداوة ان يصب عليه من الاداوة حتى يتوضأ. قال فغسل وجهه وعليه جبة من صوف فلم يستطع ان يخرج ذراعيه منها حتى اخرجهما من اسفل الجبة. يعني الجبة اه التي هي من
كانت آآ فتحة اليد ضيقة فلم يستطع ان يخرج ذراعيه منها فاخرجها من اسفل الجبة فغسل ذراعيه ومسح برأسه ثم اهويت لانزع خفيه فقال دعهما فاني ادخلتهما طاهرتين ومسح عليهما
ما متفق عليه. وفي رواية وعليه جبة شامية ضيقة الكمين. ولذلك اخرج النبي صلى الله عليه وسلم من اسفل الجبة. وفي رواية ان هذه القضية كانت في غزوة تبوك. فهذا فيه ان
يجوز المسح على الخفين بل هذا من آآ الرخص الشرعية ومن المستحبات. وبشرط ان يلبس الخفين على طهارة يعني تكون متوظئا ثم تلبس الخفين. ثم بعد ذلك اذا احدثت يجوز لك اه ان تمسح على
ومثل ذلك الجوربين ايضا. آآ بشرط ان يكون الخف او الجورب او الحذاء مغطيا للكعبين هذا لابد منه. فهنا يعني آآ هذا الحديث يدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم هنا لبس هذه الجبة آآ وكما يذكر آآ العلماء في
شرح الحديث ان هذه الجبة كما جاء في رواية جبة شامية فهي من هدايا الكفار. ومع ذلك النبي صلى الله عليه سلم قبلها ولبسها فهذا يدل على انه يعني يجوز الانتفاع هدايا الكفار
اذا كانت من الالبسة فلا بأس بذلك. لانها يعني في الاصل طاهرة. اذا ما كانت من يعني الامور النجسة. قال باب استحباب القميص. عن ام سلمة رضي الله عنها قالت كان
احب الثياب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم القميص. رواه ابو داوود والترمذي وقال حديث حسن والقميص هو هذا الثوب الذي نلبسه. هذا يسمى القميص. لان القميص هو الثوب الذي هو من قطعة
واحدة ويغطي اعلى البدن واسفل البدن. هذا هو القميص. فالنبي صلى الله عليه وسلم كان احب اليه القميص لانه يستر البدن بلا مشقة بخلاف الازار والرداء يعني ايضا في الماضي كانوا يلبسون الازار والرداء مثل لباس الاحرام. لكن هذا يؤدي الى انكشاف شيء من البدن وفيه شيء من الصعوبة
لكن القميص يستر البدن كله. فهذا يعني آآ ايسر المسلم في لبسه وفي آآ تغطية عورته والتزين به. وفيه راحة للجسد. ولذلك كان احب الثياب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم القميص. قال
باب صفة طول القميص والكم والازار. وطرف العمامة وتحريم اسبار شيء من ذلك على سبيل الخيلاء. وكراهيته او وكراهته من غير خيلاء. قال عن اسماء بنت يزيد الانصارية رضي الله عنها قالت كان كم قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم الى
الرسل رواه ابو داوود والترمذي وقال حديث حسن وان كان يعني في سند الحديث شيء من اه الضعف اه كما مر معنا هذا الحديث اه لكن يعني مثل هذه الاحاديث الضعف فيها يسير
يستأنس بها. فكان كم رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الرسوخ. لكن بالنسبة طول الكم النبي صلى الله عليه وسلم لم يثبت عنه حديث صحيح في تحريم او كراهية
اسبال الكم ان يكون اطول من الرسغ. او يجاوز الرسغ. فهذا لم يرد في حديث صحيح. آآ فيه بعض الاحاديث لكنها ضعيفة. آآ والاحاديث الضعيفة لا يعتمد عليها في الاحكام
الاصل في هذا انه على الجواز. وان كان ورد هذا الحديث حتى هذا الحديث في سنده شيء من الضعف ان النبي صلى الله عليه وسلم آآ يعني كن من القميص كان الى الرسو. وهذا هو يعني الغالب يعني في اللباس ان يكون الى الرسو لان
ان المسلم يحتاج الى يعني ان يعمل بكفيه فلا يناسب ان يكون الكم اطول من ذلك حتى يصل الى يعني الكف او نصف الكف. وان كان هذا جائز كما الان في العادة اليوم يعني غالب الناس يطيلونه
لكم شيئا حتى يجاوز الرسل فهذا ليس فيه محظور. وليس فيه كراهية ان شاء الله تعالى. ومن اراد ان يعني افعل مثل ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث فلا بأس. والله اعلم. قال وعن ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي
صلى الله عليه وسلم قال من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله اليه يوم القيامة. فقال ابو بكر يا رسول الله ان ازاري يسترخي الا ان اتعاهده فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم انك لست ممن يفعلون
خيلاء. رواه البخاري وروى مسلم بعضه. وهذا الحديث فيه دليل واضح على التفريق بين فينا جر الثوب خيلاء وعدم ذلك. فكما بوب النووي رحمه الله تعالى اذا جر المسلم ازاره او ثوبه او آآ سرواله اذا جره الى ما تحت الكعبين بنية الخيلاء
لا والتكبر فهذا محرم لاجل التكبر. اما اذا جره بدون خيلاء فهذا مكروه. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم هنا كشف عن العلة عندما قال له ابو بكر رضي الله عنه يا رسول الله ان ازاري يسترخي يعني بسبب
ممكن يكون نحافتي بدنه او سعة ازاره. المهم كان يسترخي الا ان اتعاهده. ارفعه فيرتفع عن الكعبين. فقال انك لست ممن يفعله خيلاء. يعني هذا صريح في التفريق ولذلك الاحاديث فيها الوعيد لمن جرب
وثوبه خيلاء وجاءت احاديث مطلقة. في الوعيد لمن جر ثوبه اسفل من الكعبين او للمسبل عموما فهذا كله يقيد بالخيلاء. لان القاعدة الشرعية كما هو معلوم. القاعدة الاصولية ان العام والمطلق يعني يقيد المقيد الاحاديث الخاصة
الاحاديث الخاصة تقيد الاحاديث العامة. فعندنا احاديث النبي صلى الله عليه وسلم قيد فيها الوعيد بالخويا بهذه الصفة وهذا هو المناسب في الحقيقة. لانه كما عرفنا الاصل في هذا الباب الجواز والاصل فيه يعني مراعاة
اعراف الناس ما يكون حراما الا بدليل واضح. المحرم هنا اذا جره على سبيل الخيلاء. وهذا هو مذهب الائمة الاربعة. حتى سئل الامام احمد رحمه الله كما فيه مسائل اه الامام احمد واسحاق اه في مسائل الكوسج لما سئل عمن جر ثوبه اه
اه بدون خيلاء قال لا بأس. هذا امام السنة الامام احمد رحمه الله. فلماذا؟ لان النبي صلى الله قالوا استدل الامام محمد بهذا. قال لان النبي صلى الله عليه وسلم قال من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله اليه. وهكذا جاءت
في الاحاديث قال وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ينظر الله يوم القيامة من جر ازاره بطرا متفق عليه. وعنه يعني عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال ما اسفل من الكعبين من الازار ففي النار. رواه البخاري. فمثل هذا الحديث عام ما اسد من الكعبين من الازار. فيقيد بالاحاديث التي ثبت فيها تقييد صفة جر الثوب
وانها على صفة الخيلاء فيكون معنى الحديث ما اسفل من الكعبة من الازار بنية الخيلاء ففي النار هذا فهم المذاهب الاربعة. والائمة المشهورين وان كان هناك قول يعني هذا ايضا قول
يعني روي اه قول عند الحنابلة اه ورجحه بعض المحققين ايضا كابن العربي وابن حجر مال اليه وابن تيمية وابن القيم انهم يرجحون انه اذا جر ثوبه خيلاء هذا لا شك في تحريمه
ويحرمون ايضا من جر ثوبه بدون خيلاء. لكن يكون الوعيد آآ يعني اقل. فيقولون يعني ايضا جر الثوب اسفل من الكعبين. هذا محرم لهذا الحديث. لكن الذي عليه جماهير اهل العلم هو الاقرب والله اعلم لان
هذه صريحة في التقييد بالخيلاء بل النبي صلى الله عليه وسلم كشف ذلك لابي بكر عندما سأله ان ازاره يسترخي حتى يمس في الارض فقال انك لست ممن يفعله خيلاء. قال وعن ابي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. قال فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا مرار قال ابو ذر خابوا وخسروا من هم يا رسول الله؟ قال المسبل والمنان والمنفق
سلعته بالحلف الكاذب. رواه مسلم. وفي رواية المسبل ازاره. فمثل هذا العذاب الشديد لا يمكن ان يكون للمسبل بدون خيلاء. لان الشريعة لا تأتي بمثل هذا العذاب الشديد على فعل ليس
فيه مضادة لحكم الله او استعلاء على اوامره. فلا شك ان المسبل هنا هو المسبل بنية الخيلاء ولذلك ذكر هذا الوعيد الشديد. ثم قال المنان يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى
من بالصدقة هذا يبطل اجرها. ويجرح مشاعر الفقراء المنان في الغالب ما يريد الاجر عند الله وانما يريد السمعة والفخر ولذلك يمن على الناس وان اعطيتك وانا فعلت لك ولذلك لا ينظر الله اليه لانه ما اراد وجه الله تعالى. والمنفق سلعته بالحلف الكاذب. فلان
استهان باسم الله تعالى في حلف كذبا على ان هذه السلعة اشتريتها بكذا مثلا يرفع السعر في ذلك حتى آآ تنفق سلعتهم سلعته ايضا هذا استهان باسم الله تعالى هل كان له هذا العذاب الاليم؟ آآ
قال اذا لعلنا نكتفي بهذه الاحاديث و يعني في ايضا احاديث اخرى في يعني الاسبال. لعلنا ايضا نتكلم عنها لكن الاخوة ليس معنى ان قال يعني ليس حراما اذا كان بدون نية الخيلاء ان الانسان يتهاون في هذا بل لا شك ان الافضل والسنة ان ترفع ازارك
على الاقل فوق الكعبين. آآ النبي صلى الله عليه وسلم جاء عنه احاديث كثيرة ما يرى صحابيا وقد نزل ازار عن الكعبين الا ويأمره برفع الازار فوق الكعبين هذي سنة اعتنى بها النبي صلى الله عليه وسلم. ثم الظاهر قد يؤثر في الباطن. ربما يتسلل شيء من يعني الكبر
عندما يمشي الانسان بثوب يمس الارض آآ وان كانت هذه يعني في بلادنا ربما تكون عادة ما ينوي آآ من يلبس مثل هذا اللباس الخيلا ابدا. لكن لا شك ان السنة اه اولى اه اعظم وافضل
ولذلك تأمل في عمر رضي الله عنه عندما كان في مرض موته آآ في عندما طعن وكان في سياق الموت جاء الناس يزورونه فدخل عليه شاب. سلم عليه ثم انصرف. فقال آآ ايتوا به. فجاءوا بهذا الشاب
فقالوا له ارفع ثوبك فانه اتقى لربك وانقى لثوبك يعني حتى وهو في هذه الحالة العصيبة ينصح هذا الشاب ان يرفع ثوبه لماذا؟ قال فانه اتقى لربك لان اذا رفعت ثوبك عن الكعبين فانت في الحقيقة تطيع الله لان طاعة الرسول
طاعة الله هذا من كمال تقوى الله جل وعلا. اتقى لربك فتلبس من الثياب ما يحبه الله ما كان على سنة رسول الله حتى في ثيابك. هكذا المسلم يعني ما اجمل
الان يعني يسير على سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهديه في كل شؤونه حتى في ثيابه. ما دام ان النبي صلى الله عليه وسلم يحب هذا فيقدمه وهكذا كان الصحابة لا يسألون هذا واجب ولا مستحب؟ لا. او هو حرام او مكروه؟ لا
اذا علم ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه آآ مباشرة يتركه يعني هكذا ينبغي علينا فقال فانه اتقى لربك وانقى لثوبك. لان الثوب اذا كان يمس الارض ربما يصيب بعض النجاسات او القاذورات
ويتسخ فلا شك انه اذا كان يعني فوق الكعب هذا يكون افضل. والله اعلم. نسأل الله تعالى ان يغفر لنا ويرحمنا نسأله تعالى ان يغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات. والحمد لله رب
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
