الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله ايها الاخوة والاخوات نواصل قراءتنا من كتاب رياض الصالحين. للامام النووي رحمه الله تعالى يقول في كتاب اللباس باب استحباب
ترك الترفع في اللباس تواضعا. قد سبق في باب فضل الجوع وخشونة العيش جمل تتعلق بهذا الباب عن معاذ بن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ترك اللباس تواضعا لله وهو يقدر عليه
دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره من اي حلل الايمان شاء يلبسها. رواه الترمذي وقال حديث حسن فهذا الحديث فيه فضل عدم التوسع في اللباس. والمقصود بترك اللباس. ان
اه لا يحرص على الاكثار من الالبسة وتتبع الجديد منها. وان يختار ما هو لا ثمن واحسن جودة فيكون هذا هو همه في الدنيا ويحرص على هذا حرصا شديدا ولا يطيق ان
يلبس اللباس الوسط اه التي يلبسها عامة الناس. بل لا يخرج الا بلباس فيها غلاء وفيها اه يعني لشيب يعني التجمل الزائد عن الحاجة او التجمل الزائد عن يعني المعروف بين الناس فمثل هذا يعني لا يليق بالمسلم بل الذي يترك اللباس تواضعا لله يعني ما يفعل هذا
يا ان او يعني يريد ان يتظاهر بالزهد فيلبس لباسا متسخا او غير مغسولة وتخالف ما عليه عادة عامة الناس. بل يلبس اللباس الوسط. التي يلبسها عامة الناس لا بأس ان يتجمل
النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل لما قال ان الله جميل يحب الجمال. فقال رجل ان الرجل يحب ان تكون ثوبه حسنة ونعله او لما حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الكبر قال لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر فقال
رجل ان الرجل يحب ان تكون ثوبه حسنة ونعله حسنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله جميل يحب الجمال. يعني يجوز ان يلبس المسلم اللباس الحسنة الجميلة. لكن
سيتوسع في هذا ثم قال الكبر بطر الحق وغمط الناس ولذلك هنا ينبغي على المسلم ان يقتصد في هذا الامر وخاصة النساء. لان للاسف ربما اذا فتحت المرأة آآ يعني دولاب الملابس الذي تضع فيه الملابس ممكن يكون مليئا بالالبسة
وممكن تكون بعض الالبسة ما تلبسها اصلا او تلبيسة في السنة مرة او مرتين وايضا لا تقنع يعني وهذه اصبحت للاسف عادة عند كثير من النساء الا من رحمها الله
لابد يعني الثوب الذي لبسته في مناسبة لا يمكن ان تلبسه مرة اخرى في مناسبة اخرى. يقول اه النساء قد اه ان هذا الثوب علي لابد في كل مناسبة اظهر بثوب جديد. طيب المناسبات تختلف وتتنوع في السنة لا
كل عرس له مناسبة والعرس ايام. والايام كل يوم له ثيابه الخاصة وهكذا فللاسف هكذا يقع كثير من النساء الا من رحم الله في الاسراف والتبذير من حيث لا يشعر
فهذا ليس فيه آآ ترك اللباس. يعني هذا من الاسراف ومن يعني التوسع في هذا  وسبحان الله رحم الله تعالى السلف كيف كانوا يعني كان آآ يعني كما جاء في وصف النبي صلى الله عليه وسلم
في بيته كان في مهنة اهله كان يخسف نعله ويرقع ثوبه ويخصف شاته. هذا يدل على النبي صلى الله عليه وسلم قد يلبس الثوب وقوع وكانت عائشة رضي الله عنها يعني بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كان الخلفاء يكرمونها يرسلون اليها بمئات الالاف
من الدراهم ومع ذلك كانت ترقع ثوبها. وكانت تتصدق بكل ما يأتيها هذا الذي يدخل في قوله قول النبي صلى الله عليه وسلم من ترك اللباس تواضعا لله وهو يقدر عليه. يعني ليس بعاجز ان يشتري ما يشاء
لكن يترك اللباس تواضعا لله تعالى. اذا عرفنا ان المقصود هنا ان يلبس لباس الوسط التي يلبسها عامة الناس فلا اسراف وفي الوقت نفسه ايضا لا يقتر على نفسه ويضيق عليها. ويلبس اللباس الخشنة التي هي اقل من مستوى
امة الناس واوساط الناس يعني يكون وسطا في هذا الباب. يعني بدون اسراف ولا تكلف قال من ترك اللباس تواضع لله تعالى وهو يقدر عليه دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره
ومن اي حلل الايمان شاء يلبسها كيف كان جزاؤه من جنس عمله. فلما ترك هذا لله رفعه الله تعالى. من تواضع لله رفعه الله. فلذلك يدعوه الله على رؤوس لانه تواضع لله فيرفعه الله تعالى. ثم تأمل كيف الله تعالى يخيره من اي حلل الايمان شاء يلبسها
وهذا والله اعلم في اشارة الى ان ترك اللباس تواضعا لله هذا ما يكون الا الايمان الذي في قلبه جزاء من جنس عمله فهذا في قلبه ايمان بالله واليوم الاخر. انه لا يريد ان يضيع وقته في الدنيا. يذهب الى هنا وينظر الى اللباس الفلاني واللباس
فلان لا يبالي بهذا. ثم اه هو مشغول بالاستعداد للاخرة فلا يلتفت الى مثل هذا انا اذكر مرة من زمان عندما كنت يعني طالبا صغيرا في مرة صليت في الحرم الحرم المكي كنت احاول ان اصلي في الصف الاول انظر ماذا كيف يكون الامام من هو الامام هكذا
تطفولا فقط مرة يعني كنت في الصف الاول فكان الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى موجودا في تلك الفترة فجاء بصلاة الظهر طبعا هم يعدون مكانا للشيخ خلف الامام حتى يأتي يصلي. فلما مر الناس طبعا يعني يرونه ويسلم هكذا بدون ان يصافحه. وهذا قبل الاقامة
بين الاذان والاقامة. مر فانا ما انسى هذا المشهد يعني والله الاخوة رأيت غترة الشيخ يعني كأنها الان خرجت من الغسيل بدون كوي. يعني هكذا كأنها يعني الواحد منا مستحيل ان يلبسها
يعني قل سبحان الله هكذا يعني هو ما عنده وقت ممكن او يعني آآ غسل او ما وجد من يكويها له ما استنكف ان يخرج بهذه الغترة الناس وعلم من العلماء. فسبحان الله هكذا اهل العلم. وهكذا كان السلف رحمهم الله تعالى. لكن لا يفعل هذا تعمدا ويجد
الخير لا وانما يكون هذا بدون قصد وكما عرفنا يعني آآ هذا يدل على يعني ايمان في القلب وانه مشغول بالاخرة والاستعداد لها ولا كم من الناس اليوم ربما ربما يظيعون كثيرا من الاوقات في هذا الباب
ويمكن ما يقنع ان يعني يكوى ثوبه في بيته لابد ان يكوى بطريقة يعني دقيقة جدا فيعني هذا يعني ما ينبغي للمؤمن الذي يريد مثل هذه الاجور العظيمة عند الله ان يحرص على مثل هذا
فهو الحمد لله ما قدر على نفسه ولا لبس لباسا يعني متبذلا يستغرب منه الناس وانما البسمة عليه عامة الناس لذلك قال حتى يخيره من اي حلل الايمان شاء يلبسها
سبحان الله الحقائق تنكشف يوم القيامة وتتحول الى يعني امور حسية. فاللباس التقوى والايمان يظهر حقيقة ويكون حلة فكيف ستكون هذه الحلة من حلل الايمان والله اعلم. قال باب استحباب التوسط في اللباس ولا يقتصر على ما يزري به لغير حاجة ولا مقصود شرعي
وهذا من فقه الامام النووي انه لما ذكر الاستحباب ترك الترفع في اللباس تواضعا حتى لا بنظام انه يتعمد لبس اللباس القبيحة او الذي آآ التي فيها تبذل آآ يعني مشقوقة لا
وانما كما قال استحباب التوسط في اللباس. ولا يقتصر على ما يزري به يعني تكون لباسه رثة ويعني ما يلبسها عامة الناس لغير حاجة لانه قد يكون ما يجد. انسان فقير
يلبس هذا اللباس لان ما يجد غيره وانا مقصود شرعي نعم قال عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده وهو عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله يحب ان
اثر نعمته على عبده. رواه الترمذي وقال حديث حسن  الله تعالى يحب ان يرى اثر نعمته على عبده فهذا من تمام شكر نعمة الله لكن ما يظن بعض الناس انه كلما قتر على نفسه انه بذلك سيزهد في الدنيا. بل اذا اعطاك الله تعالى من الخير والنعمة فالله يحب ان
يرى اثر نعمته عليك  يعني كما جاء في الحديث كلوا واشربوا. والبسوا من غير اسراف ولا بخيلة وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين فالعبد اذا اقتصد لبس اللباس المتوسط وشكر نعمة الله عليه. فهذا يعني من آآ يعني شكر لنعمة
الله تعالى. اه العبد يعني عندما يلبس هذا اللباس الحسنة في الحقيقة يعني يشعر في قلبه بنعمة الله لا تظن الذي يقتر على نفسه وما يلبس الا اللباس الرثة القبيحة. انه سيكمل ايمانه بذلك لا
بالعكس تجد في نفسه شيء من الضيق والحرج لكنه يتكلف ربما يكون رياء. آآ وهو يجد ليظهر انه زائد. هذا لا يريده الله ان العبد بل اذا لبست ما تجد من اللباس المتوسطة وتكون جميلة وطيبة فتشعر براحة بهذا
وجمال والله تعالى عندما ذكر هذه النعمة ذكر ما يستر العورة وما يتزين به الانسان يا بني ادم قد انزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا يعني ليس المقصود من اللباس فقط ستر العورة بل قال وريشا يعني تتزينون به. ولباس التقوى ذلك خير
فالعبد عندما يعني ما اقول يسرف يتوسع في الدنيا وانما يكون مقتصدا في هذا الباب فيشعر في قلبه بان الله انعم علي بهذا اللباس والحمد لله وكلما لبسه يحمد الله فبذلك يعني يزداد شكرا لله تعالى
يحبه الله جل وعلا  ولذلك هذا الحديث له شاهد من حديث ابي الاحوص عن ابيه قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم في ثوب دون يعني في ثوب يكون رثا او لا يلبسه عامة الناس. لذلك قال دون يعني دون المستوى الوسط
فقال النبي صلى الله عليه وسلم الك مال سألوا هذا السؤال يعني اذا كان فقيرا يعذر بلبس هذا اللباس. لا يجد الا هذا اللباس قال الك مال؟ قال نعم. قال من اي المال؟ قال قد اتاني الله من الابل والغنم والخيل والرقيق. يعني هو ما شاء الله
ثروة كبيرة. قال فاذا اتاك الله مالا فلير اثر نعمة الله عليك وكرامته  فاذا هذا من تمام شكر نعمة الله تعالى. قال باب تحريم لبس قال باب تحريم لباس الحرير على الرجال. وتحريم جلوسهم عليه واستنادهم اليه. وجواز لبسه للنساء
الحرير يحرم على الرجال ويجوز للنساء وكذلك يحرم على الرجال استعمال الحرير عموما حتى لو في غير اللبس كالجلوس على آآ فرش من حرير او الاتكاء والاستناد على وسادة من حرير فهذا لا يجوز لان
هذا يدخل في اللبس في اللغة لذلك جاء في الحديث عندما جاءوا للنبي صلى الله عليه وسلم بحصير آآ قالوا قد اسود من طول ما لبس حصير هذا اسود من طول ما لبس من كثرة الجلوس عليه
فاطلق على الجلوس على الحصير انه يعني آآ ملبوس بذلك واما النساء فيجوز لهم ذلك كله ان يلبسوا الحرير وان يلتحفوا بالحرير ان ان تلتحف المرأة بالحرير او تجلس على الحرير فهذا جائز
النساء. ثم ايضا بالنسبة للحرير المقصود به هنا الحرير الطبيعي. اما الحرير الصناعي فهذا ليس بحرير في الحقيقة ولذلك يجوز للرجل ان يلبسه. الا اذا كان فيه تشبها بالنساء. فهنا يحرم لبسه
وكذلك بالنسبة للثياب المخلوطة. هناك ثياب مثلا نسبة الحرير طبيعي فيها ثلاثين بالمئة. وهي من قطن مثلا سبعين بالمئة قطن وثلاثين بالمئة حرير. هذا جائز اذا كان اه كانت نسبة الحرير
يعني نصف او اقل يعني اذا ما زادت على النصف فيجوز لبس هذا اللباس لانه يعني كما سيأتي معنا النبي صلى الله عليه وسلم لما حرم الحرير على الرجال اجاز لبس قليل منه
ثم الصحابة رضي الله عنهم ثبت عن جمع غفير انهم كانوا يلبسون الخز والخز هو الثوب الذي صنع من حرير وغيره لكن الحرير اقل فهذا يعني جائز ايضا للرجال. قال عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا
تلبس الحرير فان من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الاخرة متفق عليه  وعنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما يلبس الحرير من لا خلاق له متفق عليه
في رواية للبخاري من لا خلاق له في الاخرة. اي لا نصيب له. وعن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الاخرة. متفق عليه
فهذا يدل على ان لبس الحرير من كبائر الذنوب لانه اذا قال لم يلبسه في الاخرة. قال بعض العلماء معنى هذا انه لا يدخل الجنة ابتداء. لان لباس اهل الجنة كما قال تعالى يعني ولباسهم حرير
ولباسه فيها حرير فهذا من لباس اهل الجنة. فمعنى انه لا يلبس الحرير في الاخرة انه لا يدخل الجنة يعني انه يدخل النار ابتداء ثم اذا يعني تطهر من ذنوبه دخل الجنة ولبس من حريرها. لكن قالوا هذا معنى الحديث. وبعض العلماء قال
آآ يدخلها ولا يلبس. الحرير فيها ولكن قد يقال هذا القول فيه يعني ضعف من جهة انه آآ الانسان المسلم اذا تاب الله عليه وغفر له فلا يبقى عليه هذا الذنب فاذا دخل الجنة فكيف يحرم من شيء من نعيمها والجنة فيها ما تشتهيه الانفس وتلذ الاعين ويرى اخواني
الحرير وهو لا يقدر ان يلبسه اه يعني قد يكون في هذا يعني اه شيء من يعني عدم يعني كمال النعيم في الجنة وهذا لا يمكن ان يكون والله اعلم. فلعل القول الاول اقرب في معنى الحديث
اه وهذا يعني اه لان هذا الانسان قد تعجل النعيم في الدنيا فيعاقب بالحرمان منه في الاخرة ولو لفترة بان يدخل النار والعياذ بالله كما قال الله تعالى ويوم يعرض الذين كفروا على النار
اذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها يعني انتم آآ استنفذتم الطيبات في الدنيا فلا نعيم لكم في الاخرة ما فهمتم حقيقة هذه الحياة. هذه الحياة ما خلقنا الله فيها. لنأكل ونشرب ونلهو ونلعب. ونتمتع كما نشاء
وآآ انها جنة فيها ما نشتهي وما نريد لا صحيح الحمد لله الحلال واسع والله تعالى آآ شرع لنا ان نتمتع بالحلال المباح الحمد لله كثير لكن لا يوقع المسلم نفسه في الحرام. البس ما شئت من الالبسة
لكن اترك الحرير صنف واحد الحرام دائما يكون قليلا ضيقا ودارت الحلال اوسع فلم اتي الانسان يوقع نفسه في الحرام فكانه يحرم نفسه من الطيبات في الاخرة والله تعالى حرم الحرير على الرجال
لان الحرير فيه تشبه بالنساء لباس الحرير فيه تشبه بالنساء ولذلك اورد النووي رحمه الله تعالى ايضا رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم اخذ حريرا فجعله في يمينه وذهبا فجعله في شماله ثم قال
ان هذين حرام على ذكور امتي. رواه ابو داوود باسناد حسن وقال عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حرم لباس الحرير والذهب على
امتي واحل لاناثهم. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح  لما يأتي الرجل ويلبس الذهب والحرير فيكون قد شابه النساء وهذا يعني لا يليق بالرجل وثوب الحرير الى اذا لبسه الرجل فهذا فيه شيء من الليونة والنعومة وهذا انما يناسب طبيعة المرأة
وهذا يكسب الرجل ليونة. تخالف طبيعته التي خلقه الله عليها. هذا في الحقيقة امر شنيع يدخل في تغيير الفطر والطبائع  والرجل ينبغي ان يكون عنده قوة وشيء من يعني يعني عدم الليونة
وانما هذه الليونة والنعومة انما تليق بالنساء لذلك يعني جاء عن ابن القيم او هذا كلام ابن القيم رحمه الله يقول آآ حرم الحرير لما يورثه بملابسه او بملامسته نعم بما يورثه بملامسته للبدن من الانوثة والتخنث
وضد الشهامة والرجولة. قال اه فان يعني لبسه يكسب القلب صفة من صفات الاناث. ولهذا لا تكاد تجد من يلبسه في الاكثر الا وعلى اه شمائله من التأنث والرخاوة ما لا يخفى
ولهذا كان اصح القولين انه يحرم على الولي ان يلبسه الصبي. يعني ليحرم على الولي ان يلبس الصبي الذكر من الذهب والحرير. الصبي ماذا؟ اثم لكن الاثم على وليه اه ثم ايضا يعني هذا في خيلاء وتكبر وكسر لقلوب الفقراء. وفيه مشابهة للكفار
لان النبي صلى الله عليه وسلم قال فان لهم في الدنيا ولنا في الاخرة. يعني في آآ استعمال الذهب والفضة وذلك ختم المؤلف هذا الباب يعني حديث حذيفة رضي الله عنه قال نهانا النبي صلى الله عليه وسلم ان نشرب في انية الذهب
والفضة وان نأكل فيها وعن لبس الحرير والديباج وان نجلس عليه. رواه البخاري. هذا الحديث فيه تصريح اه في تكريم الجلوس على الحرير قالوا عن لبس الحرير والديباج وهو من انواع الحرير. وان نجلس عليه
هذا يحرم على الرجال ويجوز للنساء  طبعا يجوز مس الحرير من غير لبس يجوز. لان الانسان يشتري حريرا لزوجته مثلا فمسه لا بأس  جاء في حديث البراء انه اهدي للنبي صلى الله عليه وسلم ثوب حرير
يعني من بعض الملوك الكفار قال البراء فاجعلنا نلمسه ونتعجب منه. يعني من نعومته. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اتعجبون من هذا؟ قلنا نعم قال مناديل سعد ابن معاذ في الجنة خير من هذا. الله اكبر. اذا كان هذا الحرير الذي
في وظائف النعومة ويتعجب منه الصحابة تخيل مناديل سعد في الجنة هذه المناديل خير من هذا اللباس فهكذا المسلم يعني كما عرفنا المقصود انه يبتعد عن الحرام ويلبس الوسط من الثياب
يجعل النعيم اه الكامل هناك في الجنة نسأل الله تعالى ان يدخلنا الجنة ويجيرنا من النار نسأل الله تعالى الا ان يغفر لنا ويرحمنا وان يغفر للمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات. نسأله تعالى ان يغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات
الحمد لله رب العالمين سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
