الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله ايها الاخوة والاخوات نواصل قراءتنا من كتاب رياض الصالحين للامام النووي رحمه الله تعالى
يقول في باب الرجاء وعن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله ليرضى عن العبد ان يأكل الاكلة فيحمده عليها او اشرب الشربة فيحمده عليها
رواه مسلم قال الاكلة وهي المرة الواحدة من الاكل كالغدوة والعشوة والله اعلم فتأمل كيف ينال العبد رظا الله تعالى بايسر الاعمال هذا من كرم الله تعالى علينا فيقول النبي صلى الله عليه وسلم هنا ان الله ليرضى عن العبد
وهذا اعظم جزاء ورضوان من الله اكبر ان الله ليرضى عن العبد اذا فعل ماذا؟ ان يأكل الاكلة فيحمده عليها ان تحمد الله تعالى بعد الطعام او يشرب الشربة فيحمده عليها تحمد الله تعالى
بعد ان تشرب ماء او شرابا كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحمد الله بمحامد كثيرة كما اه كان يقول صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي اطعمني هذا ورزقني من غير حول مني ولا قوة
وكان يقول ايضا الحمد لله الذي اطعم وسقاه وسوغ وجعل له مخرجا وكان يقول ايضا الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى عنه ربنا
وصيغ من الحمد بعد الطعام والشراب وهذا يدلنا على عظم امر الشكر فالشكر هو حقيقة العبودية بل الله فاعبد وكن من الشاكرين فالعبد الذي يعترف بنعمة الله تعالى يعلم ان هذا الطعام شراب اي شيء
ولو شيئا يسيرا يعترف بقلبه انه من الله تعالى لا حول لي ولا قوة فيه. الله تعالى رزقنيه فيحمد الله تعالى ثم ايضا يستعمل هذه النعم فيما اباحه الله تعالى له او في طاعة الله تعالى
اذا اكل او شرب هذه القوة التي في جسدك التي آآ حصلت بسبب الطعام والشراب تستعمل قوتك في طاعة الله تعالى. ما تستعملها في معصية الله والا ما تكون شكرت الله
لان الله تعالى يقول اعملوا ال داوود شكرا وقليل من عبادي الشكور لماذا؟ قليل من عبادي الشكور ان كثيرا من الناس يمكن يحمد الله تعالى بلسانه لكن يعصي الله تعالى بجوارحه الاخرى
ينظر الى الحرام ويستمع للحرام ويتكلم بالحرام بالغيبة والسب والشتم فهذا كانه ما شكر نعمة الله تعالى عليه فمن اراد ان يشكر نعمة الله فعليه ان يستقيم على طاعة الله تعالى
ثم قال وعن ابي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها. رواه مسلم
فباب الرجاء مفتوح. باب التوبة مفتوح في اي ساعة تتوب الى الله تعالى الله تعالى تقبل منك ان الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار وهذا معناه ان الله تعالى
اه يستجيب توبة العبد اذا تاب اليه  بسط اليدين هذا يدل على سعة الكرم من الله تعالى قالوا ابسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل فانظر كيف باب الله مفتوح في اي لحظة
هذا من كرم الله تعالى هذا يجعل مسلم يرجو رحمة الله تعالى دائما قال حتى تطلع الشمس من مغربها كما قال الله تعالى هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت
قبل او كسبت في ايمانها خيرا فاذا طلعت الشمس من مغربها انغلق باب التوبة بان الامر اصبح اه واضحا يقينيا اه الخلق يعرفون ويوقنون انه قد انتهت الدنيا وستأتي عليهم الاخرة
والايمان النافع هو الايمان الذي يكون عن رغبة واختيار لا عن اضطرار وايضا التوبة اه لا تقبل بالنسبة لكل انسان اذا بلغت الروح الحلقوم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله عز وجل يقبل توبة العبد ما لم يغرغر
انه اذا وصلت رح الحلقوم يرى الانسان اه ملائكة الرحمة او ملائكة العذاب تنكشف له الحقائق. فهنا ايضا الايمان ما يكون ايمانا اختياريا اكن ايمان عن رغبة وانما يكون ايمانا اضطراريا
يلجأ اليه حتى اه يهرب من العذاب فهذا لا يريده الله. الله يريد منا ان نؤمن عن طواعية ورغبة ثم ذكر النووي رحمه الله تعالى في هذا الباب حديثا طويلا
اه شيئا ما وقصة عمرو بن عبسة رضي الله عنه يقول عن ابي نجيح عمرو بن عبسة سلمي رضي الله عنه قال كنت انا قال كنت وانا في الجاهلية اظن ان الناس على ضلالة وانهم ليسوا على شيء وهم يعبدون الاوثان. انظر الى الفطرة السليمة
هو في الجاهلية ما وصلت اليه رسالة لكن يظن في قرارة نفسه ان الناس على ضلالة وانهم ليسوا على شيء لانهم يعبدون الاوثان ان هذا يناقض الفطرة فاقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله
ذلك الدين القيم قال طبعا هذا كان من عمرو بن عبسة وغيره يعني بعض الصحابة مثل ابو بكر وغيره رضي الله عنهم كانوا ما يسجدون للاصنام ما يعبدون غير الله
هو مثل اه زيد ابن عمرو ابن نفيل معروف من الحنفاء الموحدين في الجاهلية والد سعيد ابن زيد من العشرة المبشرين بالجنة قد مات على التوحيد وهكذا قال عمرو بن عبس فسمعت برجل بمكة يخبر اخبارا
فقعدت على راحلتي فقدمت عليه. فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخفيا هذا في بداية الدعوة قال جرؤاء عليه قومه يعني قريش تجرؤوا على رسول الله كانوا يؤذونه ويشتمونه قال فتلطفت حتى دخلت عليه بمكة
يعني دخل مستخفيا قال فقلت له ما انت قال انا نبي قلت وما نبي قال ارسلني الله قلت وباي شيء ارسلك؟ تأمل الان النبي صلى الله عليه وسلم يلخص له دين الاسلام
باي شيء ارسلك انظر الى اسلوب الدعوة الى الله. قال ارسلني بصلة الارحام وكسر الاوثان وان يوحد الله لا يشرك به شيء اما الكيف يدعوه الى محاسن الاسلام هذه من اعظم اساليب الدعوة الى الله تعالى
ان تري الكفار جمال الاسلام باخلاقه ومحاسنه فتم الكيف بدأ قبل ان يذكر التوحيد هنا ذكر صلة الارحام. ارسلني بصلة الارحام لان هذا من اكرم الاخلاق واحسن الصفات لانها تدل على
اه سلامة قلبي صاحبه اه الرحمة الموجودة عنده ان يصل رحمه ثم انتقل كأن هذا وسيلة الى الغاية قال وكسر الاوثان وهو آآ توحيد الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم وسائر الرسل عليهم الصلاة والسلام. ولهذا قالوا ان يوحد الله لا يشرك به شيء
قلت فمن معك على هذا؟ قال حر وعبد قال ومعه يومئذ ابو بكر وبلال رضي الله عنهما يعني هذا كان في بداية امر النبي صلى الله عليه وسلم. اول ما بعث وامن به ابو بكر الصديق وبلال رضي الله عنه
وهذا يدل على فضلهما انهما من الصحابة السابقين الى الاسلام قلت اني متبعك لان هذا الدين وافق فطرته وافق التوحيد الذي في قلبه فالان عمرو بن عبسة اسلم في هذا الكلام اني متبعك خلاص اسلم للنبي صلى الله عليه وسلم دخل في الاسلام لكن يريد ان يقيم معه بمكة
قال النبي صلى الله عليه وسلم انك لن تستطيع ذلك يومك هذا الا ترى حالي وحال الناس ولكن ارجع الى اهلك. فاذا سمعت بي قد ظهرت فاتني وهذا من رحمته بهذا الصحابي
لانه خاف عليه وهو غريب ليس من قريش واذا علمت به قريش انه ليس منهم وجاء ويتبع النبي صلى الله عليه وسلم سيؤذونه ويعذبونه عذابا شديدا. ويمكن ان يفتن  هذا من حكمة النبي صلى الله عليه وسلم. ومن رفقه بالناس
قال فذهبت الى اهلي وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة يعني مرت الفترة المكية ثم هاجر النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة قال وكنت في اهلي. فجعلت اتخبر الاخبار واسأل الناس
حين قدم المدينة حتى قدم نفر من اهل المدينة فقلت ما فعل هذا الرجل الذي قدم المدينة؟ فقالوا الناس اليه صراع الناس يهاجرون الى المدينة. وقد اراد قومه قتله فلم يستطيعوا ذلك. فقدمت المدينة
فدخلت عليه فقلت يا رسول الله اتعرفني قال نعم انت الذي لقيتني بمكة تأمل بعد ثلاث عشرة سنة ما نسيه النبي صلى الله عليه وسلم وهذا من وفاء النبي صلى الله عليه وسلم
وكيف انه حريص على امته وعلى اصحابه رضي الله عنهم قال فقلت يا رسول الله اخبرني عما علمك الله واجهله كم مرت من السنوات ونزل من القرآن والوحي هو متشوف للعلم
قال اخبرني عن الصلاة. تم الاول ما سأله بدأ بالصلاة والان على الفطرة ويعرف التوحيد كأنه سمع بالصلاة او رأى المسلمين يصلون فاول ما سأل سأل عن الصلاة التي هي عمود الدين
قال صل الصبح. قال صل صلاة الصبح ثم اقصر عن الصلاة حتى ترتفع الشمس سيدة رمح فانها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان. وحينئذ يسجد لها لها الكفار  لان بعد صلاة الصبح
هذا وقت آآ لا يجوز ان يصلي المسلم فيه ثم يستمر وقت النهي الى ان ترتفع الشمس قيد رمح يعني كأنك اذا وضعت رمحا كأن الشمس فوقه يعني هذا يقدر
تقريبا ربع ساعة او اقل بقليل  يعني تنتظر بعد طلوع الشمس ربع ساعة تقريبا او اثنعشر دقيقة بحيث ان الشمس ترتفع بمقدار رمحا الارض لماذا؟ قال فانها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان
وهذا اه من الامور الغيبية التي نؤمن بها شيطان يظع قرنه عند الشمس يعني يضع قرنيه عند طلوع الشمس وحينئذ يسجد لها الكفار فكأنهم يسجدون له تعاظما قال ثم صلي
يعني يدخل في هذا صلاة الضحى اولها الشروق وهكذا تصلي ما تشاء. قال فان الصلاة مشهودة محظورة. حتى يستقل الظل بالرمح وهذا في فضل الصلاة في وقت الضحى قال فان الصلاة مشهودة محظورة
قال مشهودة محظورة هذا يدل على يعني ان الصلاة في هذا الوقت يعني تشهدها الملائكة وتحضرها الملائكة هذا وقت مبارك قال حتى يستقل الظل بالرمح حتى يستقل الظل بالرمح. يعني
الشمس ترتفع ترتفع تعرفون اول ما تطلع الشمس الظل ظل الرمح مثلا اذا نصبت رمحا او شاخصا يكون طويلا وكلما ارتفعت الشمس يتقلص الظل. يقصر الظل يقصر يقصر يقصر. حتى
يصل الى مستوى يعني اذا وصلت الشمس يعني الى وسط السماء كبد السماء يعني مسامتة يعني الرمح او الشاخص الظل يكون قصيرا جدا. طبعا في البلاد التي على خط الاستواء ما يكون هناك ظل في هذه في هذا الوقت لكن باقي البلدان
بسبب ميل الشمس فيكون هناك يعني ظل يسير جدا فهذا الوقت ايظا وقت ينهى فيه عن الصلاة ثم اذا زالت الشمس عن وسط السماء اه يعني الظل من الطرف الاخر
يعني آآ يبدأ يعني اذا كان مثلا لهذه الجهة تقلص يتقلص يتقلص ثم يعني اذا زاد معنى هذا ان الشمس انتقلت الى جهة الغروب فبهذا يعني زيادة الظل هنا معناه وقت دخول صلاة الظهر
يعني يبدأ وقت الصلاة. طبعا هذا الوقت الشمس ما تقف. الشمس هي حركة دائمة  يعني هذا الوقت وقت يسير جدا آآ الذي هو قبيل اذان الظهر هذا الوقت يعني حتى قدره بعض العلماء بدقيقة او دقيقتين فقط
ان الشمس متى تقف يعني فهذا الوقت يعني يسير جدا ولذلك من فاتته صلاة الضحى مثلا وكان قبل الاذان بخمسة دقائق ممكن يصلي ركعتين ويتجوز فيهما هذا ان شاء الله ليس فيه حرج. لذلك بعض العلماء يقدر هذا الوقت ان هذا الوقت ما يمكن ان تصلي فيه اصلا
لكن ما يجوز لك ان تبدأ فيه صلاة بتكبيرة الاحرام مثلا آآ قال حتى يستقل الظل بالرمح ثم اقصر عن الصلاة لان اذا استقل الظل بالرمح يعني وخلاص تقلص الى ادنى درجة
فهنا لماذا منع المسلم من الصلاة؟ قال فانه حينئذ تسجر جهنم فانه حينئذ تسجر جهنم. يعني يزاد في وقودها هذا الوقت وقت غضب ويعني تسجر النار والصلاة رحمة الصلاة اه مناجاة لله
اه يعني بعد ان اه تسجر النار بعد ذلك تبدأ وتصلي صلاة الظهر قال فاذا اقبل الفيء فصلي يعني اذا امتد الفيء الظل مرة اخرى لان الشمس زالت عن وسط السماء فصلي. يعني صلاة الظهر
قال فان الصلاة مشهودة قال فان الصلاة مشهودة محظورة حتى تصلي العصر اما حتى الوقت بين الظهر والعصر النبي صلى الله عليه وسلم يقول فان الصلاة مشهودة محضورة ان الصلاة هذي اعظم عبادة مناجاة لله فيها
آآ حضور الملائكة وشهودهم قال حتى تصلي العصر ثم اقصر عن الصلاة حتى تغرب الشمس يعني لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس طبعا يستثنى من ذلك ذوات الاسباب الانسان دخل صلى تحية المسجد ممكن
لكن ما يكون هذا عند الغروب يعني اذا دخل قبل الغروب دقائق نقول يجلس ولا يصلي هذا اولى لماذا؟ لان تحية المسجد مستحبة عند عامة العلماء اما الوقت عند الغروب او عند الشروق هذا يعني اه وقت اه تشتد فيه الحرمة
بخلاف الوقت الذي يكون بعد صلاة العصر الى ما قبل الغروب اه يعني بفترة قبل ان تحمر الشمس يمكن ان تصلي فيه قال يعني ذوات الاسباب طبعا. والا فما يجوز التنفل المطلق بعد العصر
عند اكثر العلماء وعامة العلماء قال ثم اقصر عن الصلاة حتى تغرب الشمس فانها تغرب بين قرني شيطان وحينئذ يسجد لها الكفار قال فقلت يا نبي الله فالوضوء حدثني عنه. شف متشوف للعلم يريد
كل شيء مرة واحدة. فقال ما منكم رجل يقرب وضوءه فيتمضمض ويستنشق فينتثر الا خرت خطايا وجهه وفيه ايوا خياشيمه ثم اذا غسل وجهه كما امره الله الا خرت خطايا وجهه من اطراف لحيته مع الماء ثم يغسل يديه الى المرفقين الا
خرت خطايا يديه من انامله مع الماء ثم يمسح رأسه الا خرت خطايا رأسه من اطراف شعره مع الماء ثم يغسل قدميه الى الكعبين الا خرت خطايا رجليه من انامله مع الماء. فاذا هو قام فصلى فحمد الله تعالى واثنى عليه ومجده بالذي هو له
هو اهل وفرغ قلبه لله تعالى. هذا الخشوع في الصلاة وفرغ قلبه لله تعالى الا انصرف من كهيئته يوم ولدته امه في الحديث العظيم هذا في بيان عظم الصلاة وكيف انها تغفر الذنوب جميعا
نحن نحفظ الحديث من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته امه هذا يتكرر لك كل يوم خمس مرات الله اكبر ولهذا اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه من خرج الى صلاة مفروضة
كان كاجر الحاج انه يرجع من ذنوبه كيوم ولدته امه فهذا حديث عظيم في الرجاء. ولهذا ذكره النووي في هذا الباب لهذا ينبغي على المصلي ان يستشعر هذا الامر في وضوئه انه عندما يتوضأ
هو في الحقيقة يتأدب قبل الدخول على الله تعالى في الصلاة يتهيأ يتطهر من السيئات هذه طهارة معنوية قبل الطهارة الحسية ان تطهر الاعضاء انت في وضوئك تطهر اعضاءك من السيئات لانه لا يصلح
ان تقوم بين يدي الله  روح متنجسة بالذنوب والمعاصي والسيئات. لابد ان يكون قلبك طاهرا صافيا قال فحدث عمرو بن عبس بهذا الحديث ابا امامة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
فتعجب ابو امامة فقال له يا عمر قال يا عمرو ابن عبسة انظر ما تقول في مقام واحد يعطى هذا الرجل يعني معقول النبي صلى الله عليه وسلم حدثك بكل هذا في مجلس واحد
فقال عمرو يا ابا امامة لقد كبرت سني ورق عظمي واقترب اجلي وما بحاجة ان اكذب على الله تعالى ولا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لم اسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم الا مرة او مرتين او ثلاثا حتى عد سبع مرات ما حدثت ابدا به
ولكني سمعت اكثر من ذلك هذا حديث عظيم النبي صلى الله عليه وسلم كان يذكر به الصحابة مرات ومرات في فضل الصلاة اكثر من سبع مرات يقول سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم
فنسأل الله تعالى ان يغفر لنا ويرحمنا نسأله تعالى ان يعفو عنا والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
