الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله ايها الاخوة الاخوات نواصل قراءتنا من كتاب رياض الصالحين للامام النووي رحمه الله تعالى يقول في باب فضل الزهد في الدنيا
وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انظروا الى من هو اسفل منكم ولا تنظروا الى من هو فوقكم فهو اجدر الا تزدروا نعمة الله عليكم. متفق عليه وهذا لفظ مسلم. وفي رواية للبخاري اذا نظر
احدكم الى من فضل عليه في المال والخلق فلينظر الى من هو اسفل منه. هذا حديث عظيم قيم وقاعدة جليلة من قواعد السعادة في الحياة الدنيا. وهذا ارشاد نبوي  كريم
فيه فهم عميق كيف يعيش الانسان في هذه الدنيا وهو يرى اختلاف الناس في درجاتهم في الدنيا فهذا احسن نظر تنظر به الى الخلق. وانت تعيش مع الناس يقول النبي صلى الله عليه وسلم انظروا الى من هو اسفل منكم
وهذا فيما يتعلق بامور الدنيا كما جاء في رواية البخاري اذا نظر احدكم الى من فضل عليه في المال والخلق يعني في امور الدنيا في المال والخلق فلينظر الى من هو اسفل منه. دائما في نعم الدنيا
ومتاع الدنيا انظر الى من هو اسفل منك. لماذا قال ولا تنظروا الى من هو فوقكم فهو اجدر الا تزدروا نعمة الله عليكم. اذا نظرت الى من هو ادنى منك اسفل منك
في الدنيا فلن تزدري يعني لن تحتقر لن تستصغر نعمة الله عليك. تقول انا عندي قليل مثلا يقول انا راتبي خمسة الاف درهم. غيرك راتبه الف درهم. غيرك راتبه خمس مئة درهم. تقول انا بيتي
صغير ما عندي الا غرفة وصالة وغيرك لا عنده ما عنده بيت. اه ليس له مأوى. غيرك مشرد لاجئ تقول انا اه اصابني مرض وكذا غيرك اشد منك مرضا وهكذا في كل متاع الدنيا. كلما نظرت في نعمة من نعم الله عليك اولا انظر الى من هو اسفل منك
في المال والخلق في كل شيء. فهنا ترى نفسك انك في نعمة. في نعمة عظيمة وانك خير من كثير من الناس في الدنيا وان الله اعطاك وما حرمك  فهذا يجعلك شاكرا لله
صابرا على ما انت فيه. لن تستصغر نعمة من نعم الله عليك. اما اذا اشغلت في النظر الى من هو فوقك في امور الدنيا. تقول انا ما عندي فلان عنده ملايين وانا ما عندي فلان عنده سيارات وانا ما عندي
انظر الى قصره وبيته وانا بيتي ظيق وهكذا لن تشعر بطعم السعادة ابدا. ستكون دائما في كل حالك ظيق الصدر مشتت القلب تشعر انك مبخوس الحظ ناقص النصيب في الدنيا وان الله ظلمك وان الله ما اعطاك وانك محروم. وهذه
شقاوة في الحقيقة. ليست السعادة كما يظن بعض الناس بعطاء الدنيا. ليست السعادة بالمال الكثير وانما السعادة بالقناعة. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قد افلح من اسلم ورزق كثير
ثلاثا وقنعه الله بما اتاه. طيب كيف تقنع بما اتاك الله؟ انظر الى من هو اسفل منك. تقنع وتشكر وتصبر ولذلك جاء في رواية كما ذكر ابن رجب ابن حجر رحمه الله تعالى في الفتح انه في نسخة عمرو بن شعيب عن ابيه عن جد يعني
عبد الله بن عمر بن العاص قال عن النبي صلى الله عليه وسلم خصلتان من كانتا فيه كتبه الله شاكرا صابرا من نظر في دنياه الى من هو دونه. فحمد الله على ما فضله به عليه. ومن نظر في دينه الى من هو فوقه
قال فاقتدى به. بهذا تكون شاكرا صابرا لنعمة الله عليك. بهذا تقنع بهذا تشكر فهذا توجيه نبوي عظيم جدا. الان كم من الناس من يدخل في قلوبهم الحسد. بسبب ان
وينظر الى من هو فوقه مثلا في عمله وظيفته ينظر هذا حصل ترقية هذا راتبه اعلى مني هذا اصبح مديرا وقد جاء بعدي لا مانع ان تطلب حقك بالطريقة المشروعة. اما ان يكون قلبك معلقا
احوال الناس ومن هو من هم فوقك في الدنيا؟ لا هذا ليس من شأن المؤمنين الشاكرين. فلا تلتفت الى هذا واقنع بما اتاك الله. لا شك انك انت حالك في الدنيا. حالك خير من كثير من الناس في الدنيا. اذا لماذا تجزع؟ لماذا
ما تشكر فهذا يجعلك شاكرا لله تعالى. سعيدا في الدنيا قنعا بما اتاك الله تعالى انظروا الى من هو اسفل منكم ولا تنظروا الى من هو فوقكم فهو اجدر الا تزدروا نعمة الله عليكم
في الرواية الاخرى كما عرفنا اذا نظرنا اذا نظر احدكم الى من فضل عليه في المال والخلق فلينظر الى من هو اسفل منه. هذا في امور الدنيا. اما في امور الاخرة العكس تماما. وهذا يفهم من الحديث انه قال اذا نظر احدكم الى
فضل عليه في المال والخلق. فلينظر الى من هو اسفل منه. مفهوم المخالفة يعني اذا نظر احدكم الى من فضل عليه في الدين فلينظر الى من هو اعلى منه. لماذا؟ حتى يقتدي به ويتشبه به
وينافسه في الخير كما قال تعالى وفي ذلك فليتنافس المتنافسون اذا نظرت الى من هو اعلى منك في الدين قل هذا يحافظ على الصلوات يحافظ على السنن هذا صحبته رأيته يقوم الليل هذا يصلي الضحى كثيرا هذا يصوم
الايام الفاضلة الاثنين والخميس والايام البيض. لماذا انا لا اقوم ولا اصوم هذا يحفظ القرآن لماذا ما احفظ القرآن؟ هذا يطلب علم لماذا انا ما اطلب العلم هكذا تنافس في الخيرات
هذا يتصدق بمال كثير. اذا اتصدق انا بقدر ما عندي. هكذا كان الصحابة رضي الله عنهم لا يلتفتون الى الدنيا والمنافسة فيها ابدا بل يتنافسون فيما عند الله كما آآ في وقع كثيرة آآ مثلا في غزوة تبوك عندما حث النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة على الصدقة
عمر رضي الله عنه قال فوافق ذلك مال عندي اه فقال الان اسبق ابا بكر  الان اسبق اليوم اسبق ابا بكر شوف تنافس ليس في قلبه حسد على ابي بكر ابدا
هذي منافسة شريفة في الخير اليوم اسبق ابا بكر فجاء عمر رضي الله عنه بنصف ما له الى النبي صلى الله عليه وسلم. مال كثير ماذا تركت لاهلك؟ قال تركت لهم مثله
جاء ابو بكر رضي الله عنه ايضا بمال كثير فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ماذا تركت لاهلك؟ قال تركت لهم الله ورسوله قال والله لا اسابقك بعدها ابدا. يعني عرف الفضل لاهله
المقصود انه هكذا ينبغي علينا ان نتنافس على الخيرات فدايما انظر الى من هو اعلى منك في امور الدين. اما اذا نظرت الى من هو اسفل منك في امور الدين
لن تتحرك لن تنافس لن تسارع الى الخيرات. قولوا خلاص انا الحمد لله احافظ على الصلاة غير ما يصلي فستبقى على ما انت عليه لن تزيد في طاعتك في النوافل في المستحبات ابدا. لماذا؟ لانك تنظر الى من هو اسفل منك
وهذا النظر ايضا من اسبابه الرفقة يعني كيف ينظر الانسان الى من هو اسفل منه او الى من هو اعلى منه؟ اذا رافق اصحابه فلا ترافق اهل الدنيا تجعلهم اصحابك
يتعلق قلبك بما عندهم رافق الاخيار الاجتهاد اصحاب الهمم العالية فاذا رافقت هؤلاء دائما تنظر اليهم وهم يسارعون الخيرات هذا يجعلك تقتدي بهم تشجع على الاعمال الصالحة ايضا مع النظر نقول هذا النظر
من اعظم اسبابه الصحبة الصالحة اذا صاحبت اهل الدين هكذا تكون مثلهم تتشبه بهم ويعاونونك على طاعة الله تعالى يعينونك عليها اذا هذا حقا يعني حديث الحقيقة يعني من اعظم الاحاديث
في اسباب السعادة في الدنيا حتى جعله الشيخ بن سعدي رحمه الله تعالى في رسالته رسالة قيمة على وجازتها. لكن انصح ان يقرأها كل مسلم ومسلمة نحن اه قرأناها فيما تقدم في مثل هذه المجالس
الوسائل المفيدة في الحياة السعيدة ذكر من هذه الوسائل هذا الحديث جعل هذا الحديث قاعدة ووسيلة من وسائل تحصيل السعادة في الدنيا. بدون هذا النظر لن تسعد فمن اراد صلاح نفسه وزكاتها فعليه بهذا النظر دائما في حياته الدنيا يكون مرتاحا البال
مطمئن القلب شاكرا راضيا لان الاخوة السعادة الحقيقية تكمن في الرضا الرضا بالله عندما تكون راضيا بما اتاك الله وترظى عن الله وبالله تعيش احلى حياة انظر الى حال فقير ما عنده شيء
ممكن يأكل يعني كسرة خبز وماء ويعيش حياة ضيقة لكنه راض بما اتاه الله تجده مبتسما فرحا يذكر الله والحمدلله. الله رزقنا الله اعطانا الله كفانا وانظر الى غني عنده المليارات
لكن قل لماذا فلان اعلى مني لماذا فلان عنده كذا؟ انا ما عندي وما يرضى بما اتاه الله تجده مهموما تجد مفرق القلب كالفقير الذي يلهث ويجمع المال ولا يشبع
انظر الى الاول اسعد منه في الدنيا لانه راض بالله حقا هذه كلمات السعادة عندما تصبح وتقول رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا تقولها في الصباح في المساء ترضى بالله
حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم ذاق طعم الايمان من رضي بالله ربا كيف ترضى بالله ربا؟ من وسائل كيف ترضى بالله ربا من وسائل الرضا بالله هذا الحديث
نظرت الى من هو اسفل منك في الدنيا سترضى بالله فهذا يجعلك يعني تحصل على الرضا الذي هو سر السعادة في هذه الدنيا  رضي الله عنهم ورضوا عنه. هذا اعظم نعيم في الجنة ورضوان من الله اكبر
فهو نعيم معجل وجنة معجلة في الدنيا قبل الاخرة  قال وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تعس عبد الدينار والدرهم والقطيفة والخميصة. ان
اعطي رضي وان لم يعطى لم يرضى رواه البخاري. سبحان الله لا نتكلم عن الرضا وجاء هذا الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم تعس عبد الدينار والدرهم والقطيفة والخميصة
يدعو عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بالتعاسة  وهو ايضا اخبار عن حقيقة حالهم هذا الذي يعبد الدينار ما يضع الدينار امامه ويسجد له ابدا ما احد يفعلها لكن المقصود
تعس عبد الدينار يعني تعلق قلبه بالاموال بالدينار والدرهم تعلقا شديدا ومن علامة هذا التعلق والحب الشديد ان اعطي رظي وان لم يعطى لم يرظى ومنهم من يلمزك في الصدقات
كما قال الله عن المنافقين فان اعطوا منها رضوا وان لم يعطوا منها اذا هم يسخطون ما ينبغي ان يكون الميزان في رضا المؤمن وسخطه في فرحه وحزنه هي الدنيا
للاسف الان هذا كثير من الناس الا من رحم الله اذا حصل شيئا من الدنيا فرح اذا زاد راتبه وماله فرح طبعا هذا فرح طبيعي. لكن المقصود انه يكون فرحه الاعظم بهذا
وحزنه على فقده. اذا فقد المال يحزن حزنا شديدا وهكذا تكون حياته. اذا حصل شيئا من لذة الدنيا يفرح. يفرح بطعام لذيذ بمال اه ترقية صحيح كل واحد منا يفرح بهذا
لكن المذموم الفرح الذي يشغلك عن الله. يصرفك عن طاعة الله عن شكره فرح المطر والاشر فرح الغفلة الذي يجعلك تنشغل بالدنيا وتهتم لاجلها. وتنسى اخرتك. هذا المقصود فيفرح ويرضى بها
وان لم يعطى لم يرضى. يسخط لذلك اذا ضاق عليه شيء من حاله في الدنيا او ما حصل ما يريده تجده يعيش في ملل في آآ تسخط ما عندي ما اجد سعادتي
ما عندي ما يمتعني في حياتي هكذا يعيش في سخط وفي ملل لماذا؟ لان قلبه معلق لان قلبه لان قلبه معلق بالدنيا وشهواتها فما يفرح الا بها ما يسعد الا بها
فلذلك للاسف اصبح هم كثير من الشباب والفتيات اين نخرج؟ اين نمرح؟ اين نلعب احياء كلها مليئة باللهو واللعب فقط لن يجد متعته وفرحه بمحبوبه ومألوهه الذي تأله قلبه له
تعيس عبد الدينار تعيس عبد الدرهم وتأمل قال تعيس عبد القطيفة والخميصة القطيف يعني ثوب له خمل يعني مثل اهداب وخيوط من باب الزينة والخميصة الكساء ايضا المربع الخميصة يعني حتى بعض الناس يتعبد قلبه الكماليات وللزينة الثياب للمظاهر
وهكذا تجد حياة الناس اليوم فهذا والله ما يشعر بالسعادة الحقيقية لان النبي صلى الله عليه وسلم يخبر عن حقيقة حاله يقول تعيس عبد الدينار كم من الشباب يعني هذا الكلام سمعته معكم من واحد واثنين وثلاث لا بالعشرات
كثير من الشباب عندما يأتي يقول يا شيخ عندي مشكلة والله الان اصبح اول ما يخطر في بالي انه اه شيخ اشعر بضيقة في حياتي في نفسي في قلبي لاني اعصي الله لاني افعل كذا
معادلة كثيرا ما تتكرر في حياة الشباب اشعر بضيق لاني اعصي طيب المسألة اذا واظحة تعس عبد الدينار هي هذه انت اصبحت معبدا للدنيا للشهوات الملذات فتجد التعاسة في حياتك
تريد تجد طعم الحلاوة الحقيقية السعادة الحقيقية من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة هذي الحياة الطيبة بماذا؟ بالايمان والعمل الصالح مساكين كما قال بعض السلف مساكين اهل الدنيا. خرجوا منها وما ذاقوا احلى ما فيها
قيل وما احلى ما فيها؟ قال محبة الله ومعرفته ذكره والله هذا ما يساوي شيء من متاع الدنيا حتى قال بعضهم انه ليمر بالقلب اوقات. اقول ان كان اهل الجنة في مثل هذا انهم لفي عيش طيب. ما يتخيل ان هناك سعادة مثل هذه السعادة
وفيها حتى يقول ممكن نعيم الجنة قريب من هذا النعيم حتى قال بعضهم لو يعلم الملوك ابناء الملوك ما نحن فيه يعني من لذة الايمان حلاوة القرآن الخلوة في عبادة الله في قيام الليل
العطش والجوع عندما تكون صائما لله وتفطر تفرح بفطرك تفرح بالاجور والحسنات والله هذي فرحة ما تعادله شي في الدنيا هذي حلاوة ما تعد الا حلاوة في الدنيا. عندما تسجد بين يدي الله ما يراك احد في ظلام الليل. وتشعر ان الله قريب منك
والله يقول لك من يدعوني فاستجيب له من يسألني فاعطيه تشعر بقرب من الله وشوق للقاء الله لما تقول اسألك لذة النظر الى وجهك والشوق الى لقائك ما تكون هناك لذة احلى من هذه اللذة؟ عندما تكرر ذكر الله لا اله الا الله الحمد لله تشعر بطمأنينة في قلبك ما
اه تشعر بها ابدا في اي موطن من مواطن الدنيا وشهواتها هذه الحياة الحقيقية فلما يقول النبي صلى الله عليه وسلم تعس عبد الدينار اذا في المقابل يشعر بالنعيم من عبد الله وحده
حقا تنعم عبد الله عبدالرحمن الذي يعبد الله ويعيش لله حياته لله الله هذا الذي يتنعم في حياته. النعيم المقيم الحقيقي قال ان اعطي رضي وان لم يعط لم يرضى. فلا ينبغي ان يكون حال المؤمن مثل هذا الحال. انه فقط يرظى ويسخط ويفرح
احزن يضحك ويبكي لاجل الدنيا هذا ان رأيت في حياتك احذر يكون قلبك معبدا للدنيا. بل المسلم يرضى بالله يكون دائما راضيا في حياته لانه دائما مغمور في نعم الله تعالى
فدائما يكون راضي يكون فرحا لذلك تجد الفرحة في حياة الصالحين النبي صلى الله عليه وسلم كان اكثر الناس تبسما اكثر الناس تبسما لماذا؟ لان راض بالله في كل احواله
وهو صلى الله عليه وسلم اشد الناس بلاء في الدنيا ما تجد انسانا ابتلي بمثل ما ابتلي به النبي صلى الله عليه وسلم كل بلاء في الدنيا تجده في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم
لكنه كان افرح الناس قلبا واكثر الناس تبسما صلى الله عليه وسلم. هذه الحياة الحياة الحقيقية بالايمان بالله فنسأل الله تعالى ان يجعلنا من عباده السعداء وهذا يعني كله ذكره النووي في في فضل الزهد في الدنيا والتقلل على والحث على التقلل منها
يعني الرغبة في الدار الاخرة ويعني وهذا يجعل الانسان زاهدا في الدنيا اذا قنع بها اذا اذا قنع بالله بما اتاه الله ورظي بما اتاه الله ولم يكن عبد لها زهد فيها
وهانت عليه الدنيا فنسأل الله تعالى ان يجعلنا من عباده الزاهدين العابدين الراضين به جل وعلا. اسأله تعالى ان يغفر لنا ويرحمنا وتعالى ان يغفر لنا ولاخواننا المستضعفين. نسأل الله تعالى ان يتقبلهم عنده في الشهداء. نسأل الله
ان يحفظهم وان يلطف بهم. اللهم احفظهم في نسائهم واطفالهم وشيوخهم ورجالهم. اللهم احفظهم بحفظك يا كريم ويا رحيم اللهم انصرهم على عدوك وعدوهم يا قوي يا عزيز. والحمدلله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
