الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله ايها الاخوة والاخوات نواصل قراءتنا من كتاب رياض الصالحين الامام النووي رحمه الله تعالى. يقول في باب فظل الزهد في
دنيا وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تتخذوا الضيعة ترغب في الدنيا. رواه الترمذي وقال حديث حسن يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تتخذوا الضيعة. والمقصود بالضيعة
العقار يعني من اراض ومزارع بيوت متفرقة لا تتخذ الضيعة فترغب في الدنيا فهذا يؤدي الى اشتغال القلب بهذه الضياع والاراضي والمزارع فينشغل الانسان بها عن اخرته. والمقصود من هذا
الانشغال بهذه الضياع عن الاخرة ممكن الانسان يكون له مال كثير لكن قلبه معلق بالله ومعلق بالدار الاخرة فلا يضره شيء لكن في الغالب اذا كثرت اموال الانسان وتفرقت في آآ الارظ والبلاد لا شك ان يكون لها نصيب من قلبه
فينشغل ويتشتت القلب. ولهذا من وصايا ابي الدرداء رضي الله عنه كان يقول اعوذ بالله من تفرقة القلب اعوذ بالله من تفرقة القلب فقيل له وما تفرقة القلب؟ قال ان يكون لك
في كل واد مال يكون لك في كل مكان مال من الاموال. عند مزرعة هنا ومزرعة هنا وبناية هنا ودكان هنا فيصبح يفكر في مزرعته ثم يفكر في دكانه ثم يفكر في بنايته يمر على هذا ويمر على هذا ويمر على هذا
هكذا يكون مشغول البال متفرق القلب. هذا ان ادى الى تفرقة القلب فالانسان يأخذ خذ من الدنيا ما يكفيه من المال. وينفق في سبيل الله ولا يعلق قلبه باموال الدنيا. لا يجعل همه
اموال الدنيا وجمع المال فهذا يؤدي الى تفرقة القلب حقا ولذلك هذا نراه كثيرا الان في زماننا والله المستعان تجد اه بعض الناس يتوسع في امور الدنيا الى ما لا نهاية. ما ينتهي
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يزال قلب الكبير شابا في اثنتين. حب الدنيا وطول الامل مثلا هكذا يكثر من فتح المحلات التجارية فلا يشبع كل ما اه يعني كان هناك مكان
جديد يريد ان يفتح في تجارة يفتح في محلا وهكذا تنتشر عنده هذه الاموال المتفرقة في كل مكان ومثلا عنده رخص تجارية كثير وهكذا هنا وهنا. فيكون مفرق القلب مشتت البال
يقوم في صلاته يقول افكر في هذا الدكان هذا فيه مشكلة وهذا الدكان او هذا المحل آآ صاحب الاجار ما عطاني الاجار وهناك في قضية رفعناها على فلان تأخر هنا شيك يعني ما سدد وهنا كذا يتفرق القلب ما يطيق
الانسان مثل هذا فالانسان امام هذا الامر يكون اولا طبعا الاسلام لا يحرم ان الانسان يتاجر ويكون عنده مال كثير. لكن بالظوابط الايمانية الشرعية يكون مال من الحلال واذا توسع في ماله ينبغي ان يراقب قلبه
ان يكثر من عبادة الله تعالى. حتى ما يتعلق القلب بالمال يهون عليه المال حتى لو قيل خسرت هنا هذا المحل او هذه التجارة ما يكون له امر كبير يعني في حياته
يشعر بضيق في نفسه ولا بالامر عنده سواء ولهذا كله من رزق الله تعالى اهم شيء ما يكون المال في قلبك بل يكون في يدك فاذا ذهب يذهب بسخاوة نفس
واذا كسبت المال تكسبه بسخاوة نفس. ما يكون قلبك متطلعا للمال معلقا به معبدا له فهنا يتشتت القلب. اما اذا كان القلب اه مجموع على مجموعا على الاخرة على محبة الله والاستعداد للقائه ما يحصل هناك تشتت في القلب. ولذلك
جاء في بعض الاحاديث النبي صلى الله عليه وسلم قال من جعل الهم هما واحدا كفاه الله هم دنياه اذا جعلت همك هو هم الاخرة. هم واحد همك هو ربك جل وعلا كيف ترضي ربك
كيف تعبد الله؟ كيف تكون احسن الناس عملا في هذه الدنيا؟ كيف استعد لاخرتي والمال هذا مال الله يؤتيه من يشاء فاذا رزقك الله مالا كثيرا نعم تتاجر فيه تعطيه شيء من وقتك آآ لا يكون هذا على حساب اخرتك على حساب
على حساب قرآنك على حساب ذكرك لله. على حساب برك لوالديك. وصلتك لارحامك. لا. بعض الناس الان لا تراه ممكن حتى ما يبر والديه ولا يصل ارحامه ولا يعرف اهله. ولا يعني يجلس مع الناس مشغول. بالسفر يمين
ويسارا عند عقارات مختلف البلدان عنده تجارات عنده ما يكون له وقت ابدا يشتغل ليل نهار والله انا واحد يخبرني من يعني من التجار يقول يا شيخ يعني احيانا يكون عندنا اجتماع في اخر الليل
في اخر الليل والله تقول له قم صل قيامة يصلي. في اخر الليل. يقول احيان اجتماعات تكون تمتد الى الساعة الثانية ليلا. سهرة ونجتمع نطيل الاجتماع وهكذا كل لاجل الدنيا وصفقات وسفر عند اجتماع في دولة اخرى لابد احضره ثم ارجع الى بلدي
ثم اسافر وهكذا كيف يعيش حياته؟ فقط بجمع المال لتكثير الملايين ثم ماذا ثم ماذا؟ اما ان يخسرها او هو يذهب عنها يذهب عنها ويتركها لورثته فما استفاد شيئا فالمسلم يكون
قنوعا بما اتاه الله تعالى. وكما قلنا لا لا بأس اذا كثر مثل هذا المال. اهم شيء ان تجعل همك هما واحدا من جعل الهم هما واحدا كفاه الله هم دنياه
ومن تشعبت به الهموم يعني تشعبت بي هموم الدنيا واموالها لم يبالي الله باي اودية الدنيا هلك يهلك ربما بسبب خسارة مال او تصيبه يعني آآ يعني نكبة في ماله يخسر مالا
كثيرا او تنقلب عليه الدنيا بالديون ويخسر او يسرق يختلس ماله تتراكم عليه الديون يحبس مثلا. بعض الناس ما كان عنده ايمان وصبر يعني يكاد يكون مجنونا بسبب فقد ماله بسبب انقلاب حياته
اهم شيء ان يكون القلب معلقا الله والدار الاخرة  اذا هذي وصية من نبينا صلى الله عليه وسلم لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا قال وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال مر علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نعالج خصا لنا
والخص هو البيت الذي يكون من خشب وقصب فيكون فيه يعني الخصاص يعني الفتحات فلابد بين فترة وفترة ان يجعل فيه الطين. حتى ما يكون مكشوفا فيقول ونحن نعالج خصا لنا. يعني نضع عليه الطين
فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما هذا؟ فقلنا قد وهى يعني اصبح قديما وضعف قال فنحن نصلحه كما جاء في بعض الروايات نطينه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما ارى الامر الا اعجل من ذلك
ما ارى الامر الا اعجل من ذلك رواه ابو داوود والترمذي باسناد البخاري ومسلم. وقال الترمذي حديث حسن صحيح تأمل كيف ان النبي صلى الله عليه وسلم يحث الصحابة على
الزهد في الدنيا والمسارعة الى الاخرة انه لا وقت لعمارة الدنيا. لا وقت للانشغال بها مع ان هذا مما يدخل في الحاجات يقول عبد الله بن عمر مر علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي رواية هو وامه
قال ونحن نعالج خصا لنا فقال ما هذا فقلنا قد وهى فنحن نصلحه فقال ما ارى الامر الا اعجل من ذلك ما ارى الامر الا اعجل من ذلك يعني امر الاجل
وذهاب الدنيا اعجل مما انتم فيه الدنيا تزول سريعا والموت يأتي فجأة فبدل ان تنشغل بما لا ينفعك في الاخرة لا انشغل بالاستعداد للاخرة لا تضيع وقتك في الدنيا فكيف اذا رأى النبي صلى الله عليه وسلم حياتنا وكيف نضيع اوقاتنا في القيل والقال واللعب واللهو لو كان هذا بقدر
من باب اجمام النفوس. من باب تنشيط النفوس على الطاعة لا بأس. انسان يلعب ويلهو مع اولاده مع لكن مع اصحابه ويتكلم معهم لكن ان يكون هذا هو هم الانسان في الدنيا. وتكون غالب اوقاته. كلها اوقات ظائعة
تارة مع اصحابه تارة يخرج تارة يلعب واذا جلس في البيت يقول انا ما ادري ما افعل اه اشعر بالملل القاتل. هكذا حال كثير من الناس للاسف. لماذا؟ لانه ما عنده في قلبه
هم الاخرة لو كان قلبي مشغولا بالله مشغولا بالاستعداد الاخرة اصلا ما وجد وقتا الله تعالى يقول فاذا فرغت فانصب والى ربك فارغب لهذا لهذا يقول بعض العلماء الفراغ لمن كان في قلبه فراغ
اللي يحصل وقت فراغ في حياته هذا في قلبه فراغ. اما الذي قلبه معمورا معمور بالايمان بالاستعداد للاخرة ما يكون عنده وقت فراغ اصلا هو يسابق الوقت يريد ان يجد وقتا زائدا
حتى يكثر من طاعة الله من تلاوة القرآن. يمر عليه اليوم يقول انا ما انتهيت من وردي من القرآن. اريد ان اتعلم اريد ان اقرأ هذا الكتاب اريد ان تزدحم عليه الامور
فهكذا يسارع الوقت اسابقه لماذا؟ لانه مشغول بالاستعداد للاخرة هم الذي في قلبه فراغ في قلبه حب للدنيا والجري وراء شهواتها تجد عنده الملل الكسل وقت الفراغ الطويل وما يعرف كيف يقضي وقته. هذي مشكلة الاسلام حلها باية واحدة
فاذا فرغت فانصب اتعب في عبادة الله انت خلقت لهذا والى ربك فارغب عن رغبة ومحبة لله اذا ما ارى الامر الا اعجل من ذلك فالانسان عليه ان يسارع ويبادر الى الاستعداد للاخرة. قال
وعن كعب بن عياض رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان لكل امة فتنة امة المال. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. لكل امة فتنة اختبار امتحان
وفتنة امتي المال. كما قال الله تعالى وتحبون المال حبا جما هكذا عندما ترى اليوم واقع الناس حقا تجد الناس يتقاطعون يتدابرون يقطع الرجل رحمه لاجل المال. اجل الخلاف على ميراث. تجد مشاكل كثيرة مدى
في المحاكم كلها لاجل المال. وتفتش في القظايا اكثرها قظايا مالية. كلها لاجل المال. هذا هذا اختلس هذا آآ ادعى على فلان دينا ظلما وزور وهذا ما سدد وهذا كذا
ما تجد هنا الرحمة ما تجد العفو ما تجد التسامح ما تجد تجد الاخوة ابدا في مسألة المال للاسف والعياذ بالله ننسى كل شيء. ننسى الاخوة الايمانية وننسى الود بيننا ننسى الفضل بيننا
ابدا كأنه ليس باخيك المسلم هذا. الله المستعان. قد يكون عنده مال كثير لكن ما يسمح ما يعفو ويمكن يسجن اخاهم ممكن ما يجد سدادا. صحيح هو اخذ دينا لكن ما وجد سدادا
الاصل في القروض ان تكون من باب الارفاق. فاذا ما وجد سدادا كان معسرا ما يجوز لك ان تسجنه. هذا حرام عليك وتجد للاسف زوجة تسجن زوجها لانه ما ادى نفقتها. وهي مطلقة تشتكي عليه في المحكمة وتسجنه. كم من القضايا في هذا
حرام عليها اصلا. اذا كان هو ما يملك كان معسرا ما يجوز له ان تفعل هذا. كل هذا التقاتل والاختلاف والتنافس لاجل المال. كم تجد الان في بعض بعض الوظائف هذا يحسد هذا وهذا يحفر لهذا وهذا يكذب على هذا. لماذا؟ كله لاجل المال لاجل الترقية لاجل
قيادة المال. يعني ولذلك هذي فتنة. فاذا وجدت من قلبك انك الحمد لله يعني لا تبالي بالمال تأخذ المال بسخاء نفس كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان هذا المال
حلوة خظرة فمن اخذوا بطيب نفس بورك له فيه. بطيب نفس يعني لما تأخذ المال رزقك الله مالا اه نزل  اه رزقت ب مثلا ربح في تجارتك تمت امها تقول الله انا فزت بكذا تطير من الفرح لا يكون الامر عندك يعني الامر سهل. وتقول الحمد لله هذا رزق
والله انا تفكر مباشرة كيف تنفقه؟ ما تفكر كيف تبخل به وتدخره وتجمع له. كيف تنفقه آآ اعطي مثلا زوجتي اولادي لهم كذا آآ امي لها كذا آآ اعطي المساكين كذا ابقي شيئا ممكن نحتاج آآ الى اخر الشهر وكذا وخلاص انتهى. والامر
وممكن اذا زاد هذا فضل الله تعالى او هذا من رزق الله تعالى عليك لا بأس. ممكن اه يعني من السهل ان يخرج من يدك كما رزقك الله تعالى ذا المال. هكذا يكون حال المسلم. من اخذ بطيب نفس بورك له فيجد البركة. ومن اخذه باستشراف نفسه
لم يبارك له فيه. وكان كالذي يأكل ولا يشبع. هكذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم. من اخذه باستشراف نفسه. يعني قلبه معلق مال نفس متطلعة للمال وهو يأخذ المال يريد ان يكسب هذا المال اذا دخل المال جيبك باستشراف وطمع
لن تجد له بركة. خذها قاعدة. اما اذا دخل رصيدك وجيبك بطيب نفس يعني بسخاوة نفس بقناعة. ممكن في لحظة ان تنفق على فقير تسدد دين فلان تقضي حاجة فلان تكشف كربة فلان بدون ان تضيع اهلك آآ يعني من
اه ما انت يعني من تقود من تعول يعني هذا يعني من اعظم اسباب البركة قلبك معلق بالله تعالى. عندما تأخذ المال فاذا فتنة امتي المال. هكذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيا ترى هل
قاعد في هذه الفتنة ام نجيت منها؟ كل واحد ادرى بنفسه فنسأل الله تعالى ان يعفو عنا. ولهذا آآ ابن تيمية رحمه الله تعالى يقول ينبغي ان يكون المال عنده عند المسلم بمنزلة الخلاء. الذي يحتاج اليه
من غير ان يكون له في في القلب مكانة. شف المال عندك ينبغي ان يكون بمنزلة دورة المياه الحمام. تكرمون. يعني تذهب اصلا ما يكون في قلبك مكانة ولا شيء لهذا المكان
هكذا يكون المال عندك في الدنيا. تذهب اليه عند الحاجة تقضي حاجتك وتأتي هكذا المال ثم قال وعن ابي عمرو نعم آآ قال وعن ابي عمرو ويقال ابو عبد الله ويقال ابو ليلة عثمان ابن عفان رضي الله
الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس لابن ادم حق في سوى هذه الخصال. بيت يسكنه وثوب يواري عورته وجلف الخبز والماء. رواه الترمذي وقال حديث صحيح
وان كان هذا الحديث الصحيح فيه انه من رواية الحسن عن حمران مولى عثمان عن رجل من اهل الكتاب انه قال في وصايا اه توجد في كتب اهل الكتاب ليس لابن ادم حق في سوى هذه الخصال. وهذا من باب الزهد في الدنيا. اذا هذا ليس حديثا مرفوعا
استنكره الائمة اه كالامام احمد وغيره. اه استنكروا هذا الحديث. يعني هذا من باب علم الحديث انه لا صح رفعه الى النبي صلى الله عليه وسلم وانما هو من يعني ما يروى عن بني اسرائيل وعند بني اسرائيل شيء من الحكم والزهديات فمنها
هذا الاثر يقال ليس لابن ادم حق في سوى هذه الخصال. يعني هذا من كمال الزود في الدنيا والا الانسان لو كان عنده مال زائد ويؤدي زكاته وابقاه لنفسه او لعياله لا بأس به. لكن هذا من تمام الزود في الدنيا ان ما يكون
لك حق الا في هذه الخصال. بيت يسكنه وثوب يواري عورته وجلف الخبز. قال النوم قال الترمذي سمعت ابو داوود سليمان بن سالم البلخي يقول اه قال النظر ابن شميل هذا من امة اللغة الجلف الخبز ليس معه
قال غيره غليظ الخبز وقال الهروي المراد به هنا وعاء الخبز كالجوالق والخرج والله اعلم اذا يقول الانسان ما يكون له شيء في الدنيا الا بيت يسكنه. وثوب يواري عورته وجلف الخبز. يعني يكون عنده خبز يعني لقيمات
ما تقمن صلبه والماء الذي يشربه قط. يعني هذي ظروريات هذا من اراد ان يتجرد لله تعالى ويزهد في الدنيا حتى ما ينشغل بشيء زائد في حياته كلما انشغل آآ كلما كثر المتاع انشغل الانسان يصلح هذا وهذا
فسود وهذا كذا ويحتاج الى كذا وهكذا يتفرق يعني وقته يعني تضيع حياته فهذا من تمام الزهد في الدنيا والله اعلم. نسأل الله تعالى ان يغفر لنا ويرحمنا نسأله تعالى
ان يغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
