الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله ايها الاخوة والاخوات نواصل قراءتنا من كتاب رياض الصالحين. للامام النووي رحمه الله تعالى. يقول في باب الكرم
الجود والانفاق في وجوه الخير. وعن ابي امامة صدي بن عجلان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ابن ادم انك ان تبذل الفضل خير لك وان تمسكه شر لك ولا تلام على
وابدأ بمن تعول واليد العليا خير من اليد السفلى. رواه مسلم. قد تقدم معنا هذا الحديث في باب فضل الجوع وخشونة العيش واعاده المؤلفون لانه فيه حث على الانفاق والبذل يقول النبي صلى الله عليه وسلم يا ابن ادم انك ان تبذل الفضل خير لك. والفضل ما يزيد
فحاجة الانسان فان تبذل ما يزيد على حاجتك وحاجة اهلك هذا خير لك من ان تمسكه. ولهذا صرح بالمفهوم فقال وان تمسكه شر لك هذا في زيادة التوكيد وانت تمسكه اذا امسكت ما هو زائد فهذا شر لك لماذا؟ لانك لا تنتفع بهذا المال. فالمال الذي ينفعك
هو المال الذي تبذله. تبذله على نفسك على اهلك فتستفيد. تشتري طعاما لباسا حاجة توسع على اهلك او المال الذي تتصدق به في سبيل الله. هذا ينفعك. واذا ما انفقته سيأتي اليوم الذي
ستفارق هذا المال. ولهذا قال بعض السلف بئس الرفيقان الدينار والدرهم. لا ينفعانك حتى يعني الصديق النافع هو الذي اه يلازم صديقه ويكون معه يعينه وينصحه اما الدينار والدرهم لا ينفعانك
اذا كان معك ما تنتفع بهما الا اذا فارقتهما او فارقاك. قال لا ينفعانك حتى يفارقاك. لانك اذا بذلت فارقك الدينار والدرهم ستأخذ شيئا حاجة تستفيد منها اما ان تمسك هذا الورق هذه العملات هذه ما فيها فائدة. او انك تتصدق في سبيل الله تبذل
لان هذا سيبقى عند الله. ولهذا قال في الحديث الاخر وما سوى ذلك فذاهب وتاركه للناس فقال انك ان تبذل الفضل خير لك وان تمسكه شر لك. ولا تلام على كفاف
جفاف يعني ما هو في حدود حاجتك. وحاجة اهلك لا تلام على امساكه. فلان يمسك المال لانه يعلم ان عنده التزامات عليه ديون عليه آآ ان يدفع اجرة آآ السكن اجرة تعليم
ولاة في جمع هذا المال ويمسك لاجل هذه الحوائج ويعلم انه هناك بعض الحوائج التي ستمر عليه في السنة فيمسك هذا قال حتى ما يحتاج الى الناس فهذا ما يلام عليه الانسان بل يمدح عليه الانسان. ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم
اذا حصل مالا يدخر لاهله قوت سنة. يعني يبقي لاهله قوت سنة حتى ما يحتاج الى احد. واحيانا قد آآ تقصر به النفقة فيحتاج ان يشتري طعاما ويرهن درعه. كما في اخر حياته. فهكذا كان صلى الله عليه وسلم ما يقصر على اهله
فيما هو في حدود حاجتهم ولا تلام على كفاف. وابدأ بمن تعول. من نفقة لازمة عليك من والديك اذا كان فقيرين تجب نفقتهم عليك. زوجتك اولادك فهؤلاء الاصول والفروع كذلك من ارحامك اذا لم يكن له معيل
وآت ذا القربى حقه. هل يدخل فيها الارحام والورثة اذا ما كان عنده من ينفق عليه يعني مات عنه والده لك مثلا ابن عم او عم اه كبير في السن ما عنده اولاد وما احد ينفق عليه. فهنا نفقته تكون واجبة عليك. تتفقد ارحامك وابدأ بمن تعول
اذا ما كان عنده ابدا من ينفق عليه وهو فقير فيجب على آآ يعني من يرثه الاقرب فالاقرب يجب عليهم انفاق علي وهكذا. قال واليد العليا خير من اليد السفلى. اليد العليا هي اليد المعطية المنفقة خير من اليد السفلى
وهي الاخذة السائلة لان اليد العليا اه عندها استغناء عن الناس. عندها تعلق بالله ما عنده سؤال للناس و فهذا لا شك انه اعلى والله اعلم. قال وعن انس رضي الله عنه
انه قال ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الاسلام شيئا الا اعطاه. ولقد جاءه رجل فاعطاه غنما بين جبلين. فرجع الى قومه فقال يا قوم اسلموا فان محمدا يعطي عطاء من لا يخشى
الفقر وان كان الرجل ليسلم ما يريد الا الدنيا. فما يلبث الا يسيرا حتى يكون الاسلام احب اليه من الدنيا وما عليها رواه مسلم يقول انس رضي الله عنه ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الاسلام شيئا الا اعطاه. يعني
النبي صلى الله عليه وسلم اذا سأله سائل لاجل ان يسلم او النبي صلى الله عليه وسلم يطمع في ان يسلم هذا الانسان من المؤلفة قلوبهم كافر لا يعادي المسلمين. وقد يسأل عن دين الاسلام. فاذا سئل مالا
من قبل هؤلاء لا يرفض ابدا لان هذا امر عظيم. انت بهذا تنقذ انسانا من الخلق في نار جهنم. ان شاء الله ان شاء الله تعطيه يعني اموالا طائلة. اذا كان هذا سببا في اسلامه فهذا محمود
فلذلك تأمل كيف ان الاسلام الله تعالى قسم من الزكاة الواجبة نصيبا للمؤلفة قلوبهم. انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم. وفي الرقاب وفي سبيل الله وابن السبيل. فريضة من الله والله عليم حكيم. المؤلفة قلوبهم هؤلاء يدخل فيهم الكافر الذي
يريد ان يسلم او يسأل عن الاسلام او انت ترى عليه علامات او قرائن يرجح انه قد يسلم اه او مسلم جديد دخل في دين الاسلام جديدا فيعطى ايضا من الزكاة
اه يعني يرغب في الاسلام اكثر. قد يقول قائل طيب كيف؟ انت تجعل مقصوده الدنيا مقصوده له المال لا تأمل كيف يقول انس نكمل الحديث قال ولقد جاءه رجل فاعطاه غنما بين جبلين. يعني هذا الرجل غير مسلم جاء
الى النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم اراد ان يؤلف قلب هذا الرجل للاسلام اعطاه غنما بين جبلين. يعني قطيع غنم يصبح من الاغنياء. تأمل يعني يعطيه شيئا ليس لازالة الفقر عن لا هنا ليست مسألة فقر وغنى لا
هنا مسألة تأليف قلبه للاسلام. اذا كان بالفعل هذا المال الكثير هو الذي سيدفعه الى الاسلام لا بأس تعطيه ولو مالا كثيرا. قال فرجع الى قومه انظر اثر هذه العطية ولا شك. كما يقولون
فلوس تغير النفوس. تحبون المال حبا جما. تغيرت نفس هذا الرجل. هو كافر واصبح داعيا الى الاسلام الى قوم فقال يا قوم اسلموا فان محمدا يعطي عطاء من لا يخشى الفقر. سبحان الله. يعطي عطاء من لا يخشى
الفقر واحد يعطيه غنما بين جبلين يعني هذا يعطي ثقة بالله ما يخشى الفقر ثم تأمل ذكر انس رضي الله عنه الحكمة من هذا انه قد تطرأ هنا شبهة يقال كيف يعطى هذا المال الكثير لاجل ان يسلم فانت بذلك تفسد نيته ستجعل نيته
ولاجل الدنيا فيقول انس جوابا على هذه الشبهة وان كان الرجل ليسلم ما يريد الا الدنيا فما يلبث والا يسيرا حتى يكون الاسلام احب اليه من الدنيا وما عليها. سبحان الله. ما احد يقاوم هذا الدين
في جماله ومحاسنه. وان كان الرجل ليسلم ما يريد الا الدنيا صحيح. عندما يرى هذا الاغراء مال كثير اذا اسلمت اعطيك هذا هذه الالاف المؤلفة. يقول لا والله انا ما اشقي نفسي في الكفر خليني اسلم احسن لي. فيسلم. تخيل
غنما بين جبلين يسلم بل يرجع داعيا الى الاسلام. طيب اذا دخل في الاسلام تأمل ما الذي يحصل ويدخل في الاسلام لا بد ان يصلي. والله يكفي اذا صلى الصلوات الخمس تعلم الفاتحة وبدأ يصلي
يركع ويسجد تتغير حياته كلها يتغير قلبه. تغير نفسه. هذي الصلاة تكفي لان تخرجنا من اوحال الدنيا الى افق السماء الى العلو الى الجمال والبهاء في دين نعم. سيجد لذة وحلاوة لهذا الدين. ما كان عنده صلة بالله. كان عنده جفاف روحي
ما يعرف طعم الايمان بالله. ما يعرف من هو الله. ما يعرف الصلة بالله. فلا شك بمجرد ان يسلم لو تعلم قليلا ما يحتاج تقول والله هذا حتى يثبت لابد تعلم كثير لا. لو بالفعل تعلم الصلاة على اصولها على خشوعها
على اركانها وواجباتها ومستحباتها وقرأ الفاتحة حفظ الفاتحة وشيئا من القرآن وبدأ يحافظ على الصلوات قال لا يلبث الا يسيرا حتى يكون الاسلام احب اليه من الدنيا وما عليها. الله اكبر وهذا الذي يحصل بالفعل
لانه يصلي ويصوم ويقرأ القرآن يتعلم شيئا من العلم فيذوق حلاوة الايمان كان محروما منها لا شك ان هذا يعني مثل الظمآن. كما مثل الله تعالى حال المشركين يعني اه كمثل يعني الظمآن يريد الماء
هكذا امثلة كثيرة تدل على الفراغ النفسي الذي في نفوسهم. سبحان الله هكذا الاسلام يعني يجذبه الى الايمان الى الثبات عليه. ولهذا بعض السلف كان يقول طلبنا العلم لغير الله. فابى الله الا ان يكون له. يعني طالب العلم في البداية
حاله يشبه حال هذا. اول ما يطلب طالب العلم العلم او يحفظ القرآن ربما ما تكون عنده نية خالصة مئة بالمئة. يعني مثلا  اه يقول انا اطلب العلم غدا ساكون اه داعيا ساكون مشهورا الناس يمدحونني ويثنون علي
يشيرون الي والله هذا شي عظيم. لان النفس الاخوة امارة بالسوء. النفس ابحث عن شهوة ترتاح اليها. اذا فطمت النفس عن شهوات المعاصي تبحث عن لذة اخرى تبحث عن لذة المدح والثناء والشهرة والرياء. فهنا العلم يهذب النفوس
حلم الحقيقي كفى بخشية الله علما. يقول طلبنا العلم لغير الله لمثل هذه المقاصد. قال الله الا ان يكون له. لان اذا استمر في طريق العلم يحفظ القرآن يقرأ معاني القرآن يتدبر القرآن. ويتعلم الفرائض والنوافل
ويقوم شيء من الليل يصلي الضحى ويصوم شيء من الايام الفاضلة وهكذا فتزكو نفسه. يتغير قلبه قلبه الى الله خلاص ما يريد هذه المطالب ما يهمه لا سمعة ولا رياء ولا عدد متابعين ولا اشارة
ولا مدح ولا ثناء ولا شيء. انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا. لماذا؟ لان هذا العلم العلم الله وباسمائه وصفاته وعظمته العلم باليوم الاخر واهواله والجنة والنار. العلم
الاداب والاخلاق الاسلامية العلم بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم. وسير الصحابة رضي الله عنهم وسير السلف الصالحين. العلم بقصص الانبياء العلم بامثال القرآن. هذا العلم ما يبقي للدنيا مكانا في قلب العبد ابدا. مستحيل انسان عنده مثل هذا العلم ويقرأ مثل
هذه الايات والاحاديث ان يبقى في قلبه شيء من الدنيا. يهيمن على قلبه حب الله وحب رسوله وحب الدار الاخرة فقلبه يتجه الى الله فينصلح له عمله ويخلص في عبادته وهكذا
اجتهد في عبادة الله يعرض عن الدنيا ولا يلتفت اليها. فابى الله الا ان يكون له. هذه فائدة الاستمرار في العلم مع العمل به قال وعن عمر رضي الله عنه قال قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسما
فقلت يا رسول الله لغير هؤلاء او قال قلت يا رسول الله لغير هؤلاء كانوا احق به منهم قال انهم خيروني ان يسألوني بالفحش او يبخلوني ولست بباخل. رواه مسلم
فالنبي صلى الله عليه وسلم قسم آآ من اموال الزكاة او الخمس في الحروب يعني في الفي او الغنائم اعطى قوما من المؤلفة قلوبهم فقال له عمر رضي الله عنه يا رسول الله لغير هؤلاء كانوا احق به منهم
يعني هؤلاء كفار هؤلاء اعراب عندهم جفاء اعطي المساكين من المسلمين الذين لهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم انهم خيروني ان يسألوني بالفحش او  ولست بباقي قال النووي رحمه الله تعالى اي انهم الحوا علي في السؤال لضعف ايمانهم. والجأوني
مقتضى حالهم الى السؤال بالفحش او نسبتي الى البخل يعني هذا ما عنده الايمان والادب مع رسول الله. فالحوا على النبي صلى الله عليه وسلم زدنا يا محمد اعطنا يا محمد. اما ان يسألوه بالفحش
يعني بشدة الالحاح وعدم الادب او اذا ما اعطاهم وهم يسألون بهذه الطريقة ماذا سيقولون عنه؟ يقولون عنه انت بخيل قال ولست بباخل فهذا من عظيم صبر النبي صلى الله عليه وسلم وحلمه. والاعراض عن الجاهلين. خذ العفو وامر بالعرف واعرض
عن الجاهلين اذا كان هذا المال سيسكته وربما يكون سببا في حسن خلقه ممكن اذا اعطاه يقول والله هذا النبي كريم بالفعل يعطينا بعدين ممكن يفكر اه ممكن هذا يعني يحقق
نبي نتعلم منه آآ يعني ما يكون عنده اعراض يقول خلاص هذا بخيل ربما ما الى النبي صلى الله عليه وسلم ابدا. وربما يكفر ويصر على كفره لا. مفسدة هنا اشد. حتى لو سأل بطريقة
غير شرعية بل بسوء الخلق يعطيه. حتى ما ينسب الى البخل وحتى يكون هناك نافذة مفتوحة اقبال على النبي صلى الله عليه وسلم اه سماع كلامه ويعني اه تبليغه للدين. قال ولست بباخل
يعني النبي صلى الله عليه وسلم يدفع عن نفسه اي شبهة ان ينسب الى خلق ذميم الى بخل او غيره. وايضا في ذم الالحاح يعني الالحاح يعني لا يجوز في السؤال لكن من الح؟ يعني اذا اعطيته ولو شيئا
يسيرا يسكت به قد يكون هذا اولى من ان تنسب الى البخل. والله اعلم ومثله نختم بهذا الحديث حديث جبير بن مطعم رضي الله عنه انه قال بينما هو يسير مع النبي صلى الله عليه وسلم
له من حنين. قال النووي اي حال رجوعه من غزوة حنين. قال فعلقه الاعرابي يسألونه علقه الاعراب الاعراب احاطوا بالنبي صلى الله عليه وسلم لانه في غزوة حنين كما تعرفون غنم النبي صلى الله عليه وسلم مغانم كثيرة
حتى كان يعطي المؤلفة قلوبهم عطاء كبيرا كان يعطي الرجل الواحد مئة من البعير او اكثر. فلما رأوا الاعراب مثل هذه العطايا هذا ما يخطر ببال ابدا مستحيل رجل يعني يعطي رجلا واحدا مئة من من الابل ايش هذا؟ يعني هذا يكون
في الدية في امور عظيمة في قتل خطأ يعوض اهل المقتول مئة من الابل. امن هكذا عطية بدون مقابل مئة من الابل فاخذوا تجمعوا حول النبي صلى الله عليه وسلم حتى علقوا بالنبي صلى الله عليه وسلم. قال حتى
حتى اضطروه الى سمرة. السمرة شجرة من اشجار البادية. فخطفت رداءه يعني تعلق رداء النبي صلى الله عليه وسلم بالشجرة وهو يمشي وهم خلفه يسألونه فوقف النبي صلى الله عليه وسلم فقال اعطوني ردائي. فلو كان لي عدد هذه
الاضاءة نعما لقسمته بينكم. ثم لا تجدوني بخيلا ولا كذابا ولا جبانا. رواه البخاري شجر له شوك. فايضا هذا من حسن اخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وسعة صدره وعظيم حلمه. صلى الله
الله عليه وسلم وكان يصبر على جفاء الاعراب. وسوء ادب اه هؤلاء. قال لهم لو كان لي عدد هذه العشرين نعما وكان لي عدد هذه الاشجار من اشجار البادية نعما يعني انعاما من ابل وبقر وغنم قال لقسمته بينكم
ثم لا تجدوني بخيلا ولا كذابا ولا جبانا. آآ هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي وحتى لا ينسب الى شيء من هذه الاخلاق الذميمة. ولذلك يعني كونك تعطي المسكين حتى لو الح في السؤال حتى لو ما كان عنده ادب لا بأس
اعطه صحيح ممكن تعطيه شيء يعني يسير حتى ما تنسب الى البخل او اما ان علمت او غلب على ظنك انه ليس بمسكين او آآ كما يوجد الان يعني محتال او ينتسب الى والعياذ بالله عصابات لاخذ المال
يتخذون التسول حرفة فمثل هذا يعني اعرض عن الجاهلين ولا كرامة له. قال ثم لا تجدوني بخيلا قيلا ولا كذابا ولا جبانا. يعني وقرن بين هذه الاخلاق الفاسدة. آآ لان البخل
في امساك المال عدم نفع الناس بالمال والجبن فيه عدم نفع الناس بالقوة لا هما يعني فيه عدم النفع. والكذب آآ بالعكس فيه يعني آآ تحديث الناس خلاف الواقع يعني فيه اضرار بهم وفيه خداع لهم. يعني هكذا آآ ان
آآ المسلم يعني يبرأ من هذه الاخلاق الفاسدة ولا يتصف بها ثم هكذا ذكر ايضا احاديث اخرى يعني في هذا تأتي معنا ان شاء الله في المجلس القادم نسأل الله تعالى ان يغفر لنا ويرحمنا نسأله تعالى ان يعفو عنا والحمد لله رب العالمين وصلى الله
سلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
