الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله ايها الاخوة والاخوات نواصل قراءتنا من كتاب رياض الصالحين للامام النووي رحمه الله تعالى. يقول في كتاب اللباس في باب
صفة طول القميص. وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال بينما رجل يصلي مسبل ازاره. قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهب فتوضأ. فذهب فتوضأ ثم جاء. فقال اذهب فتوضأ. فقال له
يا رسول الله ما لك امرته ان يتوضأ ثم سكت عنه قال انه كان يصلي وهو مسبل ازاره وان الله لا يقبل صلاة رجل مسبل. رواه ابو داوود باسناد صحيح على شرط مسلم
لكن اه الحديث في سنده ابي جعفر يروي عن عطاء بن يسار عن ابي هريرة رضي الله عنه. وابو جعفر مجهول لا يعرف. ولذلك هذا الحديث سنده ضعيف. وان كان الحديث هنا ان الله
لا يقبل صلاة رجل مسبل ورد في معناه حديث ابن مسعود وايضا هذا الحديث اختلف في رفعه وقفه هل هو من كلام النبي صلى الله عليه وسلم؟ او هو من كلام ابن مسعود قال من اسبل ازاره في صلاته خيلاء
فليس من الله في حل ولا اه قال فليس من الله في حل ولا حرم. يعني كان الصلاة غير مقبولة ليس له عهد عند الله. وهذه الاحاديث المقصود منها ان المصلي
اني اذا صلى التبس في صلاته بكبيرة من كبائر الذنوب. فهذا مما يحبط اجر صلاته وليس انا لا يقبل الله صلاة رجل مسبل. يعني تكون صلاته باطلة. صلاته صحيحة. لكن المقصود اذا اسبل خيلاء
لا والصلاة قائمة على التذلل وكمال العبودية لله. فكيف يقف امام الله تعالى وفي قلبه خيلاء وقد اسبل ازاره. فهذا هو المقصود ان هذه المعصية ربما تدفع اجر الصلاة. فلا يكون له اجر في صلاته
هذا مثل اه حديث ان الله لا يقبل صلاة مدمن الخمر مثلا وغيرها من الاحاديث اه من اتى كاهنا او عرافا لم تقبل له صلاة اربعون يوما. المقصود من هذا ان الصلاة صحيحة
ولابد ان يصلي لكن معنى لا تقبل صلاته يعني ان هذه الكبائر تبطل اجر الصلاة وتحبطه من شناعتها والصلاة في الحقيقة يعني الصلاة الحقيقية كما قال الله تعالى ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. فهذا يدل على
انه لا يصلي صلاة خاشعة كما يريد الله تعالى. قد يصلي في آآ الظاهر ولكن قلبه ليس فيه معاني من التذلل لله تعالى. والا لما كان آآ مسبلا ازاره خيلاء. ثم قال
وعن قيس ابن بشر التغلبي قال اخبرني ابي وكان جليسا لابي الدرداء رضي الله عنه وهذا من مجالسة العلماء يقول كان جليسا لابي الدرداء رضي الله عنه يعني ملازما لابي الدرداء ويجالسه كثيرا
قال كان بدمشق رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له سهل بن الحنظلية وكان رجلا متوحدا قل ما يجالس الناس. انما هو صلاة فاذا فرغ فانما هو تسبيح
وتكبير حتى يأتي اهله تأمل في هذا الصحابي سهل ابن الحنظلية رضي الله عنه كان رجلا متوحدا يعني يحب الوحدة والخلوة قل ما يجالس الناس الله تعالى ينوع في اطباع الناس ورغباتهم
تجد انسانا يحب مخالطة الناس والحديث معهم. واذا كان على علم ودين فينفع وبه الناس يذهب اليهم في مجالسهم يحدثهم ينصحهم يعلمهم وهكذا وسبحان الله تجد بعض الناس ما اعطي هذا الامر. يعني تجده منعزلا لا يحب مخالطة الناس
فعليه هنا ان آآ يجتهد في باب العبودية الذي فتح له في الخلوة في الانس في الاكثار من الصلاة وذكر الله. وهكذا الكل على خير. لكن لا شك النبي صلى الله عليه وسلم قال المؤمن الذي يخالط
الناس اصبروا على اذاهم خير من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على اذاهم. لا شك يعني من اعظم اسباب اه يعني اه الفضيلة عند الله تعالى ان يدعو المسلم الناس الى الله تعالى
يخالطهم وان ينصحهم. لكن هذا الصحابي هكذا غلب على قلبه. محبة الخلوة قل ما يجالس الناس. وهذا لا يعني انه ايضا اعتزل الناس بالكلية كما سيأتي معنا. كأنه يمر على الناس ويعلمهم
يبلغهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم. لكن ايضا هذه صفة ينبغي ان يحرص عليها المسلم في بعض الاحيان. لابد ان تكون لك ساعة تخلو فيها مع ربك جل وعلا
واحد منا يذهب الى عمله ساعات طويلة لاجل مصلحة الدنيا. لا بأس هذا واجب عليك ان تكفي نفسك واهلك وايضا له ساعة مع اصحابه وزملائه ويأنس بهم وربما له ساعة مع نفسه آآ يعطيها شهواتها وآآ في المباح ان شاء الله في الحلال
لكن لا تنسى اعظم ساعة وهي الساعة مع ربك جل وعلا. الساعة التي تعينك على كل هذه الساعات. تحول كل هذه الساعات الى قربات عندما تخلو بربك في الاذكار اذكار الصباح والمساء مثلا او في تلاوة القرآن او في قيام الليل تخلو بربك في
في صلاتك في دعائك في اللهج بذكر الله. تشعر بشوقك للقاء الله ومحبة الله وتعظيمك لله. ثم اذا اتيت الى باقي الساعات في اليوم والليلة هذه الساعة ساعة مع الله تحول كل الساعات الى قربات لان
هذه الساعة ستجعلك تتذكر الله تعالى في كل اوقاتك. اذا كنت في عملك ستعمل لاجل الله وستتعامل مع الناس لوجه الله وان كنت مع اصحابك هكذا ستكون مباركا تنفعهم تنصحهم ان كنت مع اهلك مع زوجتك مع اولادك
آآ تؤدبهم تقول لهم ما ينفعهم تمازحهم تلاعبهم وهكذا. كل ذلك بنية صالحة تبتغي وجه الله ماذا؟ ان عندك زاد في يومك وليلتك هذا اعظم زاد بل هذه الساعة تؤثر في صلاتك في خشوعك في الصلاة
عندما تخلو بربك وتكثر من ذكره فاذا قمت في الصلاة تشعر باقبال قلبك على الله تعالى. بخلاف ما اذا تركت ذكر الله تعالى فذكر الله تعالى من اعظم ما يعين العبد على كل اعماله. قال الله تعالى لموسى وهارون آآ قال آآ
اذهب قال ولا تنيا في ذكري لما امرهما بالدعوة الى الله قال ولا تنيا في ذكري فيعني لازم ذكر الله تعالى وهكذا قال اذا وكان رجلا متوحدا قل ما يجالس الناس انما هو صلاة يعني هذا شغله الشاغل صلاة فاذا فرغ فانه تسبيح وتكبير حتى
يا اهله. قال فمر بنا ونحن عند ابي الدرداء. فقال له ابو الدرداء كلمة تنفعنا ولا تضرك  يعني ابو الدرداء يطلب من هذا الصحابي وابو الدرداء من علماء الصحابة ومع ذلك تأمل كيف يتواضع بل يطلب من هذا الصحابي يقول له كلمة يعني
قل لنا كلمة تنفعنا ولا تضرك يعني لن تشغلك عن ذكرك لله وخلوتك كلمة يسيرة تقولها في دقائق تنفعنا ولا تضرك وما اجمل آآ هذه الكلمة من ابي الدرداء كلمة تنفعنا ولا تضرك
حاول اينما كنت ان تقول كلمة تنفع الناس ولا تضرك انما تكون الكلمة الطيبة في تذكير الناس في نصيحتهم في تحبيبهم الى الله تعالى. اذا دخلت على اولادك قل لهم كلمة تنفعهم ولا تضرهم. اذا دخلت على زوجتك قل لها كلمة تنفعها لا تضره. ولا ولا تضرك
واذا كنت في عملك في اي مكان فالمؤمن مبارك كما قال الله تعالى عن عيسى عليه الصلاة والسلام وجعلني مباركا اينما كنت في اي مكان يحل فيه المسلم يسمع الناس كلمة تنفعهم ولا تضره. قال
فقال له ابو الدرداء كلمة تنفعنا ولا تضرك فقال سهل رظي الله عنه بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فقدمت فجاء رجل منهم فجلس في المجلس الذي يجلس فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال لرجل الى جنبه لو رأيتنا حين التقينا نحن والعدو
فحمل فلان وطعن فقال خذها مني وانا الغلام الغفاري. كيف ترى في قوله هذا الصحابي الذي شارك في السرية سمع هذا المجاهد وهو يقول خذها مني يعني خذ هذه الطعنة يطعن
رجلا كافرا يقول خذها مني وانا الغلام الغفاري فيسألوا كيف ترى في قوله وهذا من دقيقي فقه الصحابة رضي الله عنهم انهم يراقبون قلوبهم ونياتهم هذه الكلمة هل هي من الرياء هل تحبط الاجر؟ ام ماذا
يسأل هذا الصحابي في مجلس النبي صلى الله عليه وسلم يريد ان يثير هذه المسألة فقال ما اراه الا قد بطل اجره الان يتناقشون في هذه القضية. هذا الصحابي قال ما اراه الا قد بطل اجره
لانه ما قاتل لله قتل حمية قل وانا الغلام الغفاري يعني حمية لقومه. فسمع بذلك اخر فقال ما ارى بذلك بأسا يعني هذه كلمة جائزة وما قصد ابتداء ان يقاتل رياء او حمية وخرج الجهاد في سبيل الله لكن مدح نفسه
فتنازع حتى سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني هذا فيه جواز الاجتهاد بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم لكن في النهاية يكون المرجع النبي صلى الله عليه وسلم حتى يفصل بين الناس
قال النبي صلى الله عليه وسلم سبحان الله لا بأس ان يؤجر ويحمد. لا بأس ان يؤجر ويحمد فرأيت ابا الدرداء سر بذلك. وجعل يرفع رأسه اليه. يعني رفع رأسه الى سهل ابن الحنظلية
ويقول انت سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم فما زال يعيد عليه يقول انت سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له نعم. انت سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ يقول له نعم. يقول فما زال يعيد
حتى اني لاقول ليبركن على ركبتيه. يعني من شدة فرح ابي الدرداء بهذا الحديث حتى انه كاد ان يلصق آآ ركبتيه بركبة سهل ابن الحنظلية بل يبرك على ركبتي سهل ابن الحنظلي ويكون قريبا منه
ما الذي جعله يفرح هذا الفرح؟ الصحابة رضي الله عنهم كانوا يخافون من الرياء. فلما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا بأس ان يؤجر ويحمد يعني ان هذا ليس من الرياء. لماذا؟ لانه ما قصد
ابتداء ان يقاتل رياء او حمية. يعني اصل النية صحيح. هو خرج الجهاد. لا ممكن ممكن اثناء الجهاد قال هذه الكلمة ما يقصد بها ان قتال حمية ورياء لا احيانا قد يكون من باب آآ اظهار آآ القوة امام العدو وآآ
اه اذلال العدو فيقول خذها وانا الغلام الغفاري. مثلا فلا بأس بهذا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا بأس ان يؤجر ويحمد. فمثل هذا اذا لم يكن مقصودا لا يبطل الاجر. كما اه ثبت
في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل ان الرجل يعمل العمل الصالح ثم يحمد عليه. فقد يفرح الانسان بشكر الناس له وحمدهم على عمله. فسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا واحد مثلا حفظ القرآن
الناس شكروا واكرموا وفرح هو في نفسه بهذا لكن يقول بعد ذلك ممكن يكون هذا رياء ممكن يكون فقال النبي صلى الله عليه وسلم تلك عاجل بشرى المؤمن. تلك عاجل بشرى المؤمن. لماذا؟ لان ابتداء هو
انتهى من العمل يعني عمل العمل لله وانتهى من ثم حمده الناس. حمده الناس بعد ذلك. لكن ايضا يعني ما يجعل المسلم فرحه متعلقا بحمد الناس وحزنه متعلقا بذم الناس لان فرح الناس
الناس وهذا لا يقدم ولا يؤخر عند الله شيئا. الله تعالى يعلم ما في قلبك. وانما تجعل فرحك بتوفيق الله لك. قبل كل شيء اذا سمعت الناس يمدحونك ويثنون عليك
تفكر دائما من الذي وفقك؟ من الذي انعم عليك؟ من الذي جعل الناس يحمدونك يفرحون بك هو الله جل فتفرح بكرم الله لك لا بكرم الناس اليك. الناس يكرمونك ويعطونك لكن انت تفرح بكرامة الله قبل كل شيء
هذا مما يحفظ قلب المسلم من الرياء. فاذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا بأس ان يؤجر ويحمد. فهذا يعني فيه تخفيف الخوف الشديد الذي قد يكون في القلوب من الرياء لكن ليس معنى هذا ان الانسان يعني آآ
يقصد يعني السمعة والرياء ويتساهل في هذا الباب وانما يعني ايضا في الوقت نفسه لا يعني يشدد فيه بعض الناس يصبح عنده وسوسة كل اعماله كأنها رياء. وهكذا يعني يظن في نفسه
هذا لا ينبغي بل المسلم يحسن الظن بربه ونحن بشر لسنا ملائكة حتى ما نشعر بشيء من الخواطر لابد الخواطر ستأتي لكن ما دمت تكره هذه الخواطر فانت على خير. قال
قال فمر بنا يوما اخر يعني سأل ابن الحنظلية ايظا مر على مجلس ابي الدرداء فقال له ابو الدرداء هذي المرة الثانية كلمت تنفعنا ولا تضرك. قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم المنفق على الخيل كالباسط يده
لا يقبضها. لان الخيل الة الجهاد في سبيل الله. فالذي ينفق على الخير الذي به يكون الجهاد في سبيل الله كالباسط يده بالصدقة لا يقبضها. يعني ما دام هذا الخيل يجاهد
يعني طبعا صاحبه يجاهد عليه النفقة كانها مستمرة لهذا المنفق على خيله كل نفقة على هذا الخير على هذه الدابة تكون في ميزان حسناته. وجعله يشرب ماء او يرعى في
المرأة كل هذا في ميزان حسناته. فاذا كانت هذه نفقة على حيوان على الخيل. لانه سبب لنصر الدين والجهاد في سبيل الله. فكيف بالنفقة على الدعاء الى الله جل وعلا؟ هذا باب عظيم من ابواب الخير يغفل عنه كثير من
الناس اليوم اكثر الناس اليوم صدقاتهم لبناء المساجد لحفر الابار هذا جميل. لكن من اعظم ابواب الصدقات عند الله تعالى كفالة الدعاء. كفالة معلمي القرآن. تخيل انت الان تكفي هذا
داعي الى الله امر دنيا فيتفرغ لامر دينه. انت السبب في هذا. اذا اسلم على يديه اي انسان هذا في ميزان حسناته تخيل انت الان عجزت عن تعلم العلم وتبليغه والدعوة الى الله والسفر الى بلاد بعيدة للدعوة الى الله. طيب انت عندما
اتنفق على هذا الداعي؟ كأنك ما شاء الله تعلمت العلم وبلغت العلم في تلك البلاد البعيدة. انك شريك معه في الاجر في كل كلمة يقولها في كل نصيحة كم لك من الاجر؟ وكذلك كفالة معلم القرآن. يعلم الصبيان القرآن. انت فاتك
ان تحفظ القرآن وتكون ممن قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم خيركم من تعلم القرآن وعلمه. مثلا لكن عندما تكفل معلم القرآن يعلم الاطفال هذا يحفظ على يديه وهذا يحفظ على يديه وهذا كله في ميزان حسناتك. فهذا خير عظيم الاخوة
اذا قال المنفق على الخيل كالباسط يده بالصدقة لا يقبضها. قال ثم مر بنا يوما اخر فقال له ابو الدرداء كلمة تنفعنا ولا تضرك. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم الرجل
الاسد لولا طول جمته واسبال ازاره. فبلغ خريما فعجل فاخذ شفرة فقطع بها جمته الى اذنيه ورفع ازاره الى انصاف ساقيه قال لهم هذا الحديث النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا من الصحابة اسمه خريم الاسدي. فقال نعم الرجل خريم الاسدي
لولا طول جمته والجمة الشعر الذي يضرب المنكبين يعني الكتفين. لولا طول جملته واسبال ازاره وكان مسبل. اولا تأمل في طريقة نصح النبي صلى الله عليه وسلم نحنا اذا رأينا واحدا اه يفعل امرا محرما او مكروها. مباشرة نذمه. يا فلان انت تفعل الحرام
كيف تفعل هذا؟ تخيل هنا او تأمل هنا. النبي صلى الله عليه وسلم يبدأ بالمدح. يقول نعم الرجل. لولا كذا وكذا. تأمل في اه طريقة النصيحة برحمة اه لين ولطف في الحقيقة نعم الرجل خريم الاسد لا تحطم الذي امامك قلت ما فيك خير انت تفعل كذا وكذا لا بالعكس
قل ما شاء الله عليك انت تحافظ على الصلاة. انت تصلي. انت يعني ابحث عن اي عمل صالح يفعله هذا الانسان اي عمل صالح ثم قل له لكن يا فلان يعني ما شاء الله عليك انت تفعل كذا وكذا لو انك تترك هذا العمل حتى تكمل
نفسك حتى يعني يكمل ايمانك وهكذا قال نعم الرجل خريم الاسد لولا طول لامته طبعا اطالة الشعر الى الكتفين هذا جائز. والنبي صلى الله عليه وسلم احيانا يكون له جمة تضرب يعني
كتفيه احيانا يعني آآ تكون الى انصاف آآ اذنيه يعني اللمة. لكن كأن المعنى هنا كما بعض الشراح ان المقصود ان هذا ربما بالغ في اطالة شعره الى كتفيه حتى آآ كان يعني
يقرب من مشابهة النساء. ولذلك اه انكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم هذا الامر. والله اعلم ثم قال واسبال ازاره وهذا هو الشاهد من كل هذا الحديث الذي ساقه النوج هذا الباب
يعني النبي صلى الله عليه وسلم تأمل يعني لما رأى هذا الصحابي قد يعني اسبل ازاره يعني مدحه مدحه لكن قال لولا طول جملته واسبال ازاره. فبلغ خريما فعجل شف كيف الصحابة هذا الفرق بيننا وبينهم
الصحابة اذا سمعوا حديث النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة يمتثلون. ما يقول حتى اقتنع حتى افكر بعدين لا ابدا. مباشرة فاخذ شفرة فقطع بها جملته. ماذا بنا الحلاق ويعدل شعره؟ لا مباشرة
فقطع بها جملته الى اذنيه ورفع ازاره الى انصاف ساقيه وهذا يعني من تمام اتباعه للنبي صلى الله عليه وسلم. قال ثم مر بنا يوما اخر وهذي اخر كلمة نختم بها. فقال له ابو الدرداء
كلمة تنفعنا ولا تضرك. قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انكم قادمون على اخوانكم فاصلحوا لكم واصلحوا لباسكم حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس. فان الله لا يحب الفحش ولا التفحش
روى رواه ابو داوود باسناد حسن الا قيس ابن بشر فاختلفوا في توثيقه وتضعيفه وقد روى له مسلم. فاذا  هذي اخر نصيحة قال انكم قادمون على اخوانكم آآ فهكذا النبي صلى الله عليه وسلم يعني ينصح قوم يريدون ان يعني يرجعوا الى اخوانهم فينصحهم
انهم يعني اذا اتوا من سفر ما تكون هيئتهم يعني هيئة اه قبيحة بل عليهم ان يصلحوا من شأنهم. قال انكم قادمون على اخوانكم فاصلحوا رحالكم واصلحوا حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس
يعني الشام آآ يعني هي النقطة السوداء اللي تكون في في جسم الانسان تكون يعني واضحة تلاحظ الكل يراها. كذلك كأنكم شامة في الناس. يعني من الجمال والنظافة قال فان الله لا يحب الفحش ولا التفحش. لان ايضا يعني كما ان الفحش والتفحش يكون في الاقوال كذلك يكون في الهيئات
انسان يعني يأتي يعني هيئته يعني قبيحة او يعني فيه رائحة منتنة فلا يطيق الناس ان يعاشروه وان يعني يجالسوه. فهذا غير محبوب عند الله تعالى الا اذا كان هذا امر يعني غلب على الانسان مثلا ما وجد لباسا وكان في سفر وجاء يعني رب اشعث اغبر
لو اقسم على الله لابره لكن هذا ما يكون على سبيل التقصد والتعمد. ما دام الانسان يجد سعة فالله تعالى يحب ان يرى اثر نعمته على عبده قال فان الله لا يحب الفحش ولا التفحش. يعني في الهيئة
اه والله اعلم والحمد لله رب العالمين سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. وان شاء الله يعني نتوقف عن دروس الاسبوع هذا انا غير موجود. نكمل ان شاء الله الاسبوع القادم باذن الله اه تيسر يوم الاحد ان شاء الله. نسأل الله تعالى ان يغفر لنا
ويرحمنا نسأله تعالى ان يغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى على اله وصحبه اجمعين
