السلام عليكم ورحمة الله         الحمد لله رب العالمين اشهد ان لا اله الا الله الملك الحق المبين واشهد ان محمدا عبده ورسوله النبي الامين. صلى الله عليه وعلى آله واصحابه وسلم تسليما
كثيرا الى يوم الدين اما بعد فاسأل الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم لطاعته. وان يبلغنا مرضاته. وان يزيدنا من توفيقه. وان ييسر لنا امورنا ويعقبنا فيها خيرا وهدى وانسا وسعادة وانشراحا. آآ لا يزال الحديث موصولا فيما يتعلق ببقية
الكلام على احكام الشركات. وكنا ابتدأنا ما يتعلق بالنوع الرابع من اول انواع الشريكة وهي شريكة الابدان. وذكرنا ما يتعلق بقسميها اه فنكمل باذن الله جل وعلا ما وقفنا عنده. قد ذكرنا ان شركة الابدان اما ان تكون في شركة
في بعض الاعمال كالصناعات ونحوها. واما ان تكون شريكة في تملك المباحات. وذكرنا وجه التفريق بينهما او وجه قول بعض الفقهاء بعدم صحة الشريكة في آآ المباحات نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا
يا رب العالمين قال المؤلف وحبه واياه وان طالبه الصحيح ان يقيم مقامه لزنا. نعم يقول المؤلف رحمه الله تعالى من ان شركة الابدان آآ تقتضي ان كل واحد من الشريكين
ان كل واحد من الشريكين او الشركاء يقاسم الاخر في الكسب وما يكون من اه الربح وتحصيل شيء من الدنانير او الدراهم او غيرها مما يكسبانه في شركتهما وذلك لاشتراكهما
في العمل كما انهما مشتركان وركزوا في هذا كما انهما مشتركان في الظمان يقول المؤلف رحمه الله انه حتى على فرض حصول فوات واحد من احد من احد قسمي الشركة وهو القيام بالعمل فتعذر من احد
القيام بالعمل لكونه مريضا او معذورا او مسافرا او حصل ما حصل عليه مما يمنعه من القيام بذلك عمل او كان في ذلك مفرطا مقصرا. فان حصول هذا لا يمنع بقاء الشركة
وذلك لان تعلق الشركة من جهتين. من جهة العمل ومن جهة الظمان ففوات احدهما لا يعني فوات جميعهما. لا لا يعني فوات جميعهما ولان الحاجة داعية ولان الحاجة داعية الى بقاء الشريكة. قد يكون كل واحد من او الثاني منهما
الى الاخر. ثم من جهة المعنى فانهم يقولون او يمكن ان يقال من ان فوات العمل ان فوات العمل من احدهما يمكن تعويضه. ان فوات العمل يمكن تعويضه بان يقيم مقامه احدا او غير ذلك. فلما كان الامر هكذا فانه لا لم يأتي شيء
يمنع من بقاء الشركة خاصة وان الامر الاهم او ان من ركائز الشركة بقاء حصول الظمان عليهما وهذا من اهم الامور التي يحتاج اليها في الشركات ان يكون معه احد يقاسمه الظمان لو حصل عليه خسارة او نكبة
او كسر او نحو ذلك فان هذا يقوم معه. فاذا اعتبرنا وجود احد هذين القسمين وهو الضمان ثم ايضا امكن آآ تعويض العمل فما الداعي من؟ ان يقال بذهاب الشركة
او فسادها او فسادها فلاجل ذلك قالوا من ان الشركة باقية والربح بينهما حتى ولو لم يعمل شيئا حتى ولو لم يعمل الثاني شيئا. ثم يقول المؤلف رحمه الله تعالى بعد ذلك انه
لا يعني قولنا بقاء الشركة وهو لم يعمل ان ذلك تفويت لحق العامل له. فنقول ايها العامل انت مخير في مثل هذا بين ان تعفو عن شريكك وبين ان تطالبه. ولذلك قال له ان
طالبة يعني لقائل يقول من اين اتيتم بان له ان يعفو؟ لان المؤلف قال وله المطالبة. يعني ان الحق له ومن كان له الحق فان له ان يطلبه وان له ان يعفو عنه. فنقول ايها الشريك ايها
عامل اذا رأيت من شريكك تفريطا او تقصيرا فان لك حق مطالبته بان يعوض ما فاته من من العمل اما بعمل زائد او بعمل خارج وقت العمل او ان يقيم مقامه عاملا او غير ذلك مما يكون فيه تعويض تعويض
العمل تعويض العمل. واضح يا اخوان؟ اما القول من ان من آآ فان بعض يقول من ان انه اذا لم يعمل فان للعامل ان يختص بربح ذلك اليوم. وهذا له يعني وجه آآ من جهة هو الذي عمل فاستحق الربح لكن القائل هذا لم يستحضر ان بقاء
شركة حاصلة من جهة انه لو خسر في ذلك اليوم لتعلق الظمان بهما. فلما كان تعلق الظمان بهما دل بقاء على بقاء الشركة بينهما. فاذا كانت الشركة باقية بينهما فان الربح بينهما. ثم ننظر بعد ذلك
عليك انه ما حصل منه من تقصير وامكن تعويظه وامكن ترميمه وامكن تكميله فانه يكمله. واضح يا اخوان نعم قال رحمه الله الخامس لحظة آآ ما دام انه انهى او آآ اذا بقي بعض المسائل الحقيقة التي
نحتاج الى الكلام عليها في هذا المقام. وهي مقام مسائل مهمة وارجو ان يكفينا في ذلك نصف ساعة. وقد نختم الدرس بعد ذلك لظرف طاهر انتم تعرفون ان عندنا مؤسسة المساجد الخيرية وكنت قد اعتذرت الحقيقة
عن الاجتماع مجلسها في هذا اليوم. لكن اتصل الاخوة وقالوا من ان يعني قد يتحتم حضورك او يحتاج الى حضورك بعينك اه لاجل ذلك وازنا بين ان نلقي جملة الدرس او عمومة ولا نردكم اه وقد حضرتم واجتهدتم جعل الله
في موازين حسناتكم ويعني اه المشاركة وهي كل ثلاثة اشهر او اربعة اشهر. وان شاء الله نرتب معهم الا يكون في يومي الدرس اه او الثلاثاء ولعل الله ان ييسر. نعم على كل حال اه ثمة مسائل مهمة ذكرها الفقهاء في اه ما يتعلق بشركة الاب
بشركة الابدان والحاجة داعية الى اه ذكرها او الوقوف على اه يعني جملتها فان من المسائل التي ذكروها من من المسائل التي ذكروها لو ان آآ من اشترك بابدان فيهما من اشتركا بابدانهما اشتركا بدابتين يحملان عليها ونحو ذلك. فان هذه الشركة شركة صحيحة
نعم وكأن هذه الدابة او هذه الدواب التي اشتركوا ان يحملوا عليها ويعملوا بمثابة الالة. كما لو اشترك مثلا في ان يحتطب وكل واحد معه فاس ونحو هذا فالاصل انه عملهما بابدانهما. نعم. لكن لو انه لو ان
الشركة وقعت على اعيان الدواب على عين دابة فلان هل تصح هذه الشركة او لا يعني جاء شخص ما قال انا اريدك ان تحمل يتعلق حملته بهذه الدابة او بتلك الدابة لا. قال انا اريد ان استأجر منك هذه الدابة
واضح آآ فهل تصح الشركة فيها؟ او لا؟ فيقول الفقهاء انه اذا توجهت الشراكة الى اين الشيء فانه لا تصح فيه الشركة وذلك الامرين. اولا انه لم يحصل الاشتراك بالعمل
ولم يحصل الضمان عند الخلل ازيدكم وضوحا بالمثال. يعني لو ان انسان عنده اه سيارة اثرية واراد هذا ان يستأجرها. هذه السيارة لندرتها استأجرها. نعم. وهي ملك من؟ ملك صاحبها
فكونهما يشتركان في ذلك. ما الذي يمكن تحصيله من شراكتهما؟ لو لم تحصل لو لم تتأتى له هذه السيارة مثل تلفت هل سيمكن الشريكة الثانية ان يحضر بدلها؟ لا يتأتى. فهي تعلقت بعين هذه
السيارة. فاذا هو ليس بمالك لها. وليس منه عمل ولا يمكنه الظمان. والشركة مبناها ائمة على العمل او الضمان كما قلنا. اليس كذلك؟ فهنا قالوا لما لم يتأتى منه العمل او الظمان فانه لا
تتأتى فيها الاجابة. واضح يا اخوان؟ واضح؟ نعم. اه انا ذكرت هذه المسألة ساذكر بعض الحنابلة ذكروا مسائل مهمة. وان كان بعض الفقهاء عارض فيها. لكنهم ايضا حين ذكروا بعض هذه المسائل فرقوا بينما يمكن
الفرق بينه او بينما يمكن تسويته فيحصل فيها اشكال فلذلك سنذكر بعضها حتى نمرن اذهاننا ايضا يمكننا ان نقف على بعض هذه الفهوق او اعادة النظر في تلك المسائل من المسائل التي ذكروها وهي مسألة كثيرة الوقوع. كثيرة الحصول في هذا الزمان قالوا لو ان شخصين اشترى
فقال احدهما هذه دابتي هذه سيارتي. خذها واعمل فيها وما حصلت من الربح فهو بيننا  فهل تكون هذه شركة؟ صحيحة او لا الغائبون في الدروس الماضية انا ما قلت سيد
هم يقولون هنا ها وش تقول يا احمد ها حسين حسين عفوا ماتت نعم. هم قالوا ان هذه الصورة فيها شيء من الاشكال لا هي من شركة الابدان نعم ولا هي من شركات
المضاربة. اما كونها ليست من شركة الابدان فهذا واضح. من جهة ان احدهما بعمله بدنه والاخر لا بالة لم يدخل بنفسه في بدنك. نعم اما كونها لم تكن شركة ابدان قالوا الشركة مضاربة قالوا فان شركة المضاربة مبناها على ماذا
على العمل والاتجار. وهذه مبناها على العمل والايجار اليس كذلك؟ فبينهما فرق ثم ان شركة المضاربة في مشهور المذهب وقول جمع من الفقهاء او على قول من قال من انها
لا تصح بالعروظ اليس كذلك؟ نعم آآ لما اجتمع هذان الامران قالوا من ان ليست او قيل من انها ليست بصحيحة. لكن آآ ذكرنا في المضاربة انها تصح انها تصح في العروض لمن اعطى عرظا بل صححناها في شركة العنان فمن باب اولى ان تصح في المضاربة
لاجل ذلك لا يأتي عليها هذا اه الاشكال لا يأتي عليها هذا الاشكال. فنقول من انها من جهة الاشكال الثاني انها وان لم تصح مضاربة لكنها شبيهة بها ولاجل ذلك قاسها احمد رحمه الله تعالى
على على مثل المزارعة والمساقات. فقيل بجوازها. فقيل بجوازها. ويمكن ايضا يعني القياس على المزارع والمساقاة ويمكن ايضا ان يقال الاصل صحتها ولعدم ظهور ما يمنع منها حاول صوف المعاملات الاباحة. والحاجة داعية اليها. فكثير من الاعمال الان هي حاصلة اه على هذا. مثل انسان عنده
اه كمبيوتر فيعطيه شخص ليعمل عليه وينسخ يجري بعض الاعمال فهذا بالته وهذا كثير الان من ايجار السيارات اه سيارات الاجرة مبناها على هذا. ناس عندهم سيارات يعطونها هذا العامل هذا اه الشخص
عليها ويكون بينهما اه اجرة اما ان يقول بيننا النصف او الثلث او اه نحو او اه غير ذلك من الاشياء لكن آآ سيارة الاجرة فيها يعني كثير من الاشكالات اللي هي الشركات الموجودة عندنا في هذا الحال لانها فيها شيء من الاشكال
من جهة في بعض الاحوال انهم يقول تعطيني في كل يوم مئة وخمسين. فهذه تخرج عن كونها شراكة الى كونها ايجارة لكنهم لا يطبقون الاجارة من كل وجه. فاحيانا يقول عليك الوقود. البنزين والبنزين على
المؤجر المؤجر لانه عليه ان يمكن المستأجر من كل انواع الانتفاع. فهذا فيه شيء من الاشكال مثل ذلك الزيت ايضا صيانتها لو خربت او آآ حصل فيها تلف. في بعض الاحوال وهذه اشكالها نعم حينما يقول لك
كراتب الف ريال وتعطيني في كل يوم مئة وخمسين ريال او مئة وسبعين ريال. فلا تدري في اي واد سيكون هذا العام  وهو عقد لا اشكال من انه في الاصل فاسد وينظر في امكان تصحيحه وهو لا يزال عندي محل يعني مراجعة ونظر
على كل حال الحنابلة لما ذكروا صحة هذه المعاملة وهي اذا اعطاه دابة وقال والرزق بيننا او ما اتقى الله بيننا او نحو ذلك فنقول من ان هذا آآ صحيح. ذكروا بعض الامثلة التي هي بمثابة هذا المثال ثم
يعني كأنهم اه اه يعني منعوه. فقالوا اذا كان اشترك ثلاثة احدهما بدابته واخر بالراوية يعني مثل القربة او نحوها. والثالث بعمله فانها لا تصح. مع انها مثل المسألة الثانية سواء ولذلك
قال كثير من محققي الحنابلة الموفق وغيره ان قياس المذهب هي هو صحة ذلك صحة آآ ذلك اتوا الى مسألة اخرى نعم. آآ مشابهة لهذه فايضا وقع فيها شيء وانا ساعرضها بينكم ومن بدل الشيء فيها يخبرنا بذلك. يعني هم قالوا مثلا لو اجر شخص او اشترك اثنان في
دابة احدهما يدفع الدابة والاخر يأتي بما بمحاملها مثل السرج ونحو ذلك. يقول الجوال قاعة اشياء تستخدم مثل آآ الزمام ونحو ذلك. آآ اذا اتى هذا بهذه الاشياء واتى اخاه تلك الدابة. هل تكون تلك
تجارة صحيحة او لا آآ هم يقولون ان هذه ليست بصحيحة لانها اجارة اشياء اعيان لان كأنه قال هذا نؤجر هذه الدابة واجرتها بيننا. وهذا يكون نؤجر هذه الاعيان واجرتها بيننا. لكن
حقيقة ان يعني او يشبه ان يقال من انها شبيهة تأجير بالاشتراك في آآ ما ما شركة الابدان من جهة اه سواء كان الاشتراك بالاتهما او باعيانهما لانها تكون فيها
اه ضمان لمثل هذه الاشياء لو تلفت واتيان بغيرها ونحو ذلك. على كل حال يعني هم اه توقفوا فيها وفيها يعني اه الشبهة واشكال من جهة انها اعيان وليست ابدان لكن اه اذا صححناها في الدابة مع العمل فيمكن التصحيح هنا والقول بجواز ذلك
اه استشكلوا اه مسألة او يعني ذكروا مسألة اخرى وهي مسألة اذا قال اجر عبدي ولك نصف الاجرة. فهنا قالوا من انها لا لا تصح وانا لم يتبين لي الحقيقة وجه ذلك. هل لانه لا كلفة في تأجير العبد كما تكون الكلفة في العمل مع الدابة
حتى فرقوا بينها لم يظهر لي ذلك او ليس فيه عمل مع انهم قالوا له اجرة عمله للعامل. لم يتبين لي شيء من هذا ويعني عارضت به بعض الاخوة او بعض طلبة
يعني استشكلها كما آآ يعني ذكرت لكم او على نحو ما ذكرت لكم. انا سأذكرها لكم هم من يعني راجعها ونظر وتأمل ووجد شيئا يفيدنا بذلك. اه من المسائل التي ذكروها اه
او ذكر الحنابلة هنا قالوا مثلا لو ان شخصا اعطى آآ شخصا آآ مثلا نسيجا وقال اه قمصا واثوابا بعه والربح بيننا اما انصافا او اه اثلاثا او غير ذلك
فهنا هل تصح هذا هذا العمل اولى الحنابلة قالوا بصحته ونقلوا عن احمد القول بجوازه وكأنهم قاسوها على تلك على مسألة التي اذا كان لكم وهي مسألة المساقات درعا وسيأتي اه بيانها باذن الله جل وعلا بعد الانتهاء من شركة المفاوضة. نعم. اه اما الجمهور فقالوا هذا عمل مجهول
وعوض مجهول وهو بابه باب الاجارة والجهالة في الاجارة لا تصح فبناء على ذلك لم لم يصححوه لم صحيحوا. والحقيقة ان اه يعني انها وان لم تكن شركة ابدان لكنها لا تخلو ان تكون شبيهة اه او
قريبة من المضاربة ومن المزارعة والمساقاة ولذلك جاء عن احمد القول بتجويزها من الاشياء التي ذكرها الحنابلة آآ شركة الدلالين تعرفون الدلالين او لا تعرفونهم ها احمد ها اه الدلالين هو الذي يدل على السلع. يعني السمسار الذي مثلا يسوق يسمى الان ايش؟ مسوق
او يسمى مثلا مندوب مبيعات اه في الازمنة المتأخرة هو اه اه الدلال. سواء كان ذلك بعرض السلعة او دافع الصوت بها آآ النعم آآ او بانتقاء من يظن انه يشتريها. فهنا قالوا ان
او نقلوا ان شركة الدلالين لا تصح. يعني لو اشترك اثنان في في يعني السلع وبيعها فقد يفهم من هذا احد انه لو اشترك مثلا في العقارات في تسويق العقارات انها لا تصح. لكن قول الحنابلة هنا
انما هو منصب على مسألة. حينما منعوا شركة الدلالين اذا اذا كان قد وكله في العقد يعني جعله وكيلا عنه يقولون حقيقة الوكالة انها لا تنتقل ليس له ان يوكل غيره. فبناء على ذلك الشركة اذا اشترك
فمقتضاها ان يكون الثاني وكيلا عن الاول. واضح يا اخوان؟ واضح ولا مو واضح ها يقول اه يقولون اه او يمكن ان يقال ان شركة الدلالين على جهتين. اما ان تكون عرظ وبيع ونحو هذا فهذا لا
الاشكال في صحتها لان كل يعمل ببدنه هذا يتصل وهذا يسأل وهذا يبحث وهذا يرفع صوته وهذا يذهب الى اماكن آآ التي تباع فيها هذه السلعة فلا اشكال في صحتها. لكن لو كان قد اعطى شخصا آآ هذه السلعة ليبيعها يعني يعقد البيع وينهي البيع
فقد لا فقد فحقيقة هذا انه قد وكله في البيع. نعم فحقيقة الوكالة نعم انه لا يجوز للوكيل ان يوكل الا ان يؤذن له فيه. فاذا اشترك مع دلال اخر فمقتضى عقد الشركة ما هو؟ كما قلنا انه لا بد ان يكون في
الوكالة ايش؟ آآ شراكة آآ في الشراكة ان يكون في الشركة وكالة وهو صاحب السلعة هل وكل ذلك الشخص الشريك له فيقول ان مقتضى ان يشتركان كانه ادخله في الوكالة على هذه السلعة وليس وكيلا فيها فبناء على ذلك
قالوا من انها لا لا تصح. فيفهم من هذا انه لو كاجرت العادة انه يؤذن في التوكيل للوقت انها تصح الشركة في مثل هذه الحال. او انه صرح له في ذلك. والحالة الثالثة التي ذكرها اذا كانوا ليس ليس
في العقد وانما يعرض ويبيع ونحو ذلك. واضح يا اخوان  آآ ذكروا ايضا صفة او مسألة الحقيقة انها ايضا مشكلة جدا واصلها منقولة عن ابن تيمية ذكر بعض الفقهاء وتحتاج الى بحث لكنني
انا ساشير اليها اشارة ويمكن من استطاع منكم ان يتتبعها وينظر فيها وهي شركة الشهود يعني من اشترك في الشهادة فانها هل تصح الشركة او لا تصح الشركة؟ يعني ذكروا فيها كلاما آآ انا قرأته ورجعت الى كلام ابن تيمية لانها اكثره
عنه في الفروع ويعني نقله صاحب الفروع ونقله في الكشاف وآآ كله من قول عن الاختيارات وآآ ايضا نقل جزءا من هذا الكلام ابن تيمية في الفتاوى. اه لكن اه بقيت هذه المسألة معجمة علي
يعني اه لم تنحل اه فيما يتعلق بها. على كل حال يعني هذا اه ابرز المسائل التي تتعلق بشركة الابدان. هي ليست علقة ليست متعلقة تعلقا كاملا من كل وجه لكنها لصيقة بها او يمكن الحاقها آآ بها او
ها هي مترددة بين شركة الابدان وشركة المضاربة. وعلى كل حال هي صور اه اه يعني ذكر الفقهاء لها اوجه من جهة اصل الحل ومن جهة انتفاء آآ الغرر فيها او الجهالة فقال الحنابلة بتصحيح بعض هذه
على من نحو ما ذكرنا من التفصيل والتبيين لما مر بيانه يعني بعد ذلك نأخذ آآ الخامس من والشركة. نعم خلنا عشان ننهي شريك الشركة الخامس ثم نعم     سيارة ماذا يعنى بها؟ يعني سيارة
يعني تصلح مثلا   يعني هذه هي المسألة التي ذكرناها. اعمل بهذه الدابة وما حصل فهو بيننا يعني ده ما حصل يعني من فائدة الذي يرجع الى السيارة هو يعني ليس فائدة لا بد ان تصلح به او اذا كانت دابة تحتاج الى اكل او شرب
فيكون على ذلك نعم من الاغترفين فيها عمل ليس فيها مال   مجهول هو فيه نوع يعني اه جهالة لكن لا تنفك حاجة الناس من ذلك. ثم هذه الاعمال في اصلها معلوم. هو يقول
قم بمثلا البيع والشراء هذا يعني معلوم. ولو قلت بان هذه الاعمال مجهولة لكان كل الايجارات مجهولة يعني كثير من الوظائف الحكومية على وجه التفصيل لا تعرفه ما ما يقوم به من العمل. يعني اذا تصدى شخص مثلا لاستقبال
معاملات الناس فقد يأتيه من الناس عشرة وقد يأتيه مئة اليس كذلك؟ لكن هو عرف هذا العمل بوقت وانتظم له وآآ بناء على ذلك هو حبس وقته لهذا العمل. فهم اذا اذا عمل
فكأنهما يعرفان العمل اما يحددانه وقت واما ان يكون بنوع انا اتابعها استيرادا او تصديرا او بيعا او انظر في اين تذهب او اتولاها بنفسي فانزل السوق بعد العصر وهكذا على حسب ما يتفقان. نعم
رحمه الله الخامس للشركة المفاوضة ان يفضل كل منهما الى صاحبه كل تصرف مالي وبدي من انواع الشرك  الشركة المفاوضة هي النوع الخامس من انواع الشركة وكما ذكر المؤلف رحمه الله تعالى ان يفوض كل واحد منهما الى صاحبه اي تصرف في مال او في بدن او في سواها
نعم فظاهر او آآ ذكر اهل العلم ان مقتضى هذا التفويض مقتضاه هذا التفويض كأنهما اشتركا في في انواع الشركة كلها يعني كأنه قال اشترك معك بمال وعمل واشتريك معك بمال وانت بعمل واشتريك معك بوجهك نشترك
وجوهنا وبابداننا لانه يقول كل انواع التصرفات فقد يكون في بعض الاحوال شركة عنان قد يكون في بعضها مضاربة وقد يكون في بعضها وجوه وقد يكون في بعضها شركتا ابدان
فالحنابلة رحمه الله تعالى قالوا هذا حقيقة او مقتضى ذلك. فاذا كان اصلها واضح من جهة المال ومن جهة العمل نعم ما دام انه اطلق التصرف فانه يدل على انه قصد هذه الانواع لانها هي الانواع الصحيحة والانواع
الجائزة واذا قلنا بصحة شركة العنان وصحة شركة المضاربة وصحة شركة الوجوه وصحة شركة الابدان فان صحة كل واحدة منفردة. نعم. يعني صحتها مجتمعة. صحتها مجتمعة وليس في فيه شيء يمنع من ذلك فبناء على هذا قالوا بصحتها وآآ يعني قال بذلك الحنفية مع انهم لم
يصحح ما ما تقدم في شركة الوجوه. قالوا لحصول الجهالة في ما وكله فيه من العمل ونحو ذلك نعم لكن مقتضى تصحيحهم لهذا النوع ان يصححوا ذاك ان يصححوا ذاك. اما الشافعية وبعض الفقهاء فانه
قالوا ان فيها جهالة وان فيها ايش؟ شيء من الغرر فبناء على ذلك يمكن او اه يقال بفساد وعدم صحتها. خلونا نخلص وبعدين نعم. قال رحمه الله بقلبه الربح على ما شرطك كما قلنا في سائر انواع الشركات لان هذه ايضا فيها عمل وفيها مال فلما تفاوتا في العمل
فان لهما ان يتفاوتا في آآ الربح. نعم والوضيعة على قدر المال لان الخسارة ارتباطها وتعلقها بالا اموال وبرؤوس الاموال. كما ان الربح اه يكون تبعا للمال فكذلك الخسارة تكون عليه. الخسارة تكون عليه
نعم او ما يلزم احدهما من ضماء بصل او نحو فسد. نعم يقول المؤلف الله. اه ان المفاوضة قد تكون اه او شريكة المفاوضة قد تكون فاسدة وكأنه يشير بهذا الى القسم الثاني من انواع شركة المفاوضة وهي الفاسدة. وهو ان يدخل فيها كل شيء
يعني ما هنا قلنا في القسم الاول ان يفوض كل واحد منهم الى صاحبه تصرفا ماليا او آآ بدنيا باي وقت وجه من الوجوه يعني على ما تقدم. لكن اذا ادخل فيها كل ما يلحق باحدهما. فلو ان شخصا مثلا آآ اسرع بسيارته
والحق به غرامة مرورية فانها تكون عليهما. ولو ان شخصا مقتضى ما ذكروه ورث عمن له نعم مات فان هذا الارث يكون بينهما. ولو ان شخصا غصب ارضا او آآ عبدا
لحق به ضمان اه اما اه هزال نزل به او اه مثلا يعني اه تفويت منفعته او نحو ذلك فيقولون يلزم الظمان عليهما. فقالوا انها اذا كانت على هذا النحو فانه يكون فيها غرر وجهالة
ثم ما وجه ان يشتركان في الميراث؟ لان مبنى الشركة مبنى الشركة على ماذا؟ هو العمل او المال العمل او المال والظمان. وهنا لم يكن منهما عمل ولا مال ولم يكن منهما ظمان
فمن اين له ان يشركه في في ذلك؟ فبناء على هذا قالوا من انها لا تصح وتكون فاسدة ولا شك انها في مثل الحال تكون فيها اه اه يكون فيها شيء من الغرر واه تفظي الى النزاع الاشكال ثم
انه بعد ذلك اه يعني لا ينفك احدهما من اه ان يدخل الاخر في اه او ان يورط صاحبه في شيء يلحقه بعد ذلك تبعة وآآ تعظم به او يعظم معه الاشكال. نعم
يعني هذا ما يتعلق شركة المفاوضة آآ ونكون بذلك انهينا ما يتعلق بالشركة يذكر الفقهاء بعد ذلك المساقات والمزارعة وهي شبيهة او كأن فيها صورة من صور الشراكة. آآ باذن الله جل وعلا تكون بداية درسنا في الدرس
اه القادم باذن الله اذا كان في سؤال واحد ولا نختم الدرس لما ذكرته لكم من العذر السابق. في احد كان عنده سؤال نعم سيد      يعني كأنها يعني تقول ان صورتها انها شركة محددة يعني هذا صحيح حتى الحنابلة ذكروا ان يشتكيك في
يشترك في المال وان يكونا حرين مسلمين وان يبين العمل ونحو ذلك. فحقيقة الحقيقة انها يعني اه من جهة تصورها اه اه على الاطلاق كذا ليس فيه في الواقع ما ما يشبهها
آآ لكن آآ قد يقال ان صورتها اواخر ما يكون من صورها ما يكون في بعض الاحوال بين الاخوة انهما يشتركان ويقول نحن اخوة اه نشترك في كل شيء وعلينا كل شيء يعني لا تخلو من الغرض الذي ذكرناه ولا
تخلو من المسامحة بينهما وكل واحد منهما قد اظمر في نفسه شيئا من ذلك. اما اذا قلنا من ان فلابد فيها من التبيين فانها لا شك انها ستتمحض في كونها شركة عنان او في شركة ابدان او في جمع بينهما لكن سيكون كل واحد منهما
على علم بحقيقتها. جزاك الله خير. هذا كلام جيد. وانا اه يعني اه اشكرك على اهتمامك بمذهبي انا فيها وانا نبهتكم جميعا يا اخوان بالنسبة لكم تدرسون في بلادكم مذاهبكم وتحتاجون اليها فلابد ان
وعلى استحضار لتلك المذاهب. لان اهلي اهل لكم وبلادكم انما ينتفعون بالمذهب السائد في البلد. فلابد لطالب العلم ان يكون على استحضار ذلك حتى ينفع اهله اذا رجع اليهم. اسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد. وصلى الله وسلم على نبينا محمد
السلام عليكم
