السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. اما بعد اسأل الله سبحانه وتعالى
ان يجعلنا واياكم من عباده الصالحين واولياءه المتقين وان يبارك لنا في الاعمار والاعمال والامور كلها ان ربنا جواد كريم كنا في الدرس الماضي اتينا على بقية المسائل التي ذكرها المؤلف رحمه الله تعالى في سجود السهو وآآ
ما اه كان في نهاية الفصل من الكلام على مسائل النقص ثم الشك ثم محل سجود السهو وصفته السجود والمسائل المتعلقة بذلك. اه نأتي باذن الله جل وعلا في هذا المجلس الى بداية باب صلاة
تطوع. نعم رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين  باب صلاة التطوع  نعم. اه اذا يقول المؤلف رحمه الله تعالى باب صلاة التطوع وهنا ذكر المؤلف رحمه الله تعالى بعد الكلام على الصلاة الواجبة ومتعلقاتها وما يكملها من
جودي السهوي ونحو ذلك. آآ شرع في ما كانت صلاة نافلة ومستحبة ببيان انواعها واحكامها وتفاصيل مسائلها والتطوع تفعل وهو الزيادة في الطاعة ولذلك يقال تطوع يعني زاد في عمل الطاعة. ولاجل ذلك كان كان يقصد بها ما زاد عن الطاعة الواجبة
ما يزاد فيها على الطاعة الواجبة. لان التفاعل هنا يقصد به تكثير الشيء وفي بعض الاحوال هذا الوزن يقصد به ضد ضد المعنى يقال ايش هجد يعني نعم تهجد ترك النوم اثم حصل له الاثم تأثم يعني
ترك الاثم. اليس كذلك فاذا تفعل يأتي بهذا وبهذا. يأتي بهذا وبهذا. ففي بعض الاحوال يكون بمعنى الزيادة في شيء وحصوله كثرته. وفي بعض الاحوال بضد بضد معنى وهنا يتكلم الفقهاء رحمه الله تعالى آآ
لما قال باب صلاة التطوع قالوا هذا من اضافة من اضافة المصدر الى مفعوله يعني ان يصلي التطوع ان يصلي التطوع فالتطوع مفعول المصدر. اه ولكن اضيف اليه اه على اه سبيل او اه على سبيل الاضافة وان كان في الاصل هو معمول
اه له اه نعم. وهنا يتكلم الفقهاء رحمه الله تعالى على افضل الاعمال على افضل الاعمال والعبادات والمشهور من المذهب عند الحنابلة ان افضل العبادات افضل الطاعات هي او هو الجهاد في سبيل الله
وهذا لا شك انه عبادة من اعظم العبادات واجلها ويرجع فضل الجهاد او اه تقديمه على سواه من جهة ما يحصل به من ازهاق النفوس وما جاء في الادلة الكثيرة من خصوصية فضله حتى صنفت في ذلك المصنفات وما يترتب عليه
من ظهور التوحيد والايمان بالله ودعوة الناس الى عبادة الله ومحو الشرك. والكفر بالله جل وعلا ولهذا قول لجمع من الفقهاء رحمه الله تعالى وعند او في قول للحنابلة وهو ايضا قول للمالكية وغيرهم ان افضل العبادات او الاعمال والطاعات
هو العلم وتعليمه ولا شك ان العلم وتعليمه ايضا من افضل الاعمال والاحاديث فيه كثيرة فلولا نفغ من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين هذا قول الله وقول رسوله صلى الله عليه وسلم وان
الملائكة لتضع اجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع الى غير ذلك من الاحاديث الكثيرة. نعم آآ من اهل العلم من قال وهي الرواية عن احمد قال بها جمع من الاصحاب ان العلم وتعليمه افضل
وبالنظر الى العلم والجهاد فهما متقاربان اما الجهاد ففيه ازهاق النفس. اليس كذلك؟ في سبيل الله. والعلم فيه اهلاك الوقت والعمر في العلم والتعليم. فانه لا يتأتى للانزال الا بان يمضي وقته وحياته في ذلك
والجهاد والعلم كلها طريق الى اظهار دين الله جل وعلا والامر بعبادته وهداية الناس اليه وتعليمهم ما يلزمهم من العبادات. والطاعات والبعد عن والمحرمات  وايضا كلاهما قد تواردت الاحاديث الكثيرة
بفضلها لكن كيف يقارن او يفاضل بينها او كيف يقدم هذا على هذا هو يعني يمكن من اكبر ما يستدعي تقديم مثلا لما جاء في عشر آآ آآ ذي الحجة
وقال النبي صلى الله عليه وسلم الا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء. فجعل هذه افضل ما يكون الا المجاهد فدل على ان الجهاد مقيس عليه. فهو اذا افضل. اليس كذلك؟ فدل على آآ ان الجهاد من افضل
اعمال على ان الجهاد من افضل اه الاعمال  واذا جئنا الى العلم فان العلم لا يتأتى لكل احد وانما يختص به القلة القليلة من الناس ولذلك من بين الصحابة انما هم قلة
الذين ورثوا ميغاث النبوة ونقلوه وحفظوه وكانوا من فقهاء الصحابة. وان جاء عن بعضهم مرويات او نحو لكن الفقه شيء زائد على الحفظ والرواية لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم بان العلماء وغثت الانبياء
لاجل ذلك لا شك انه من جهة التفظيل المطلق ليس من اليسير خاصة انه لم يأتي فيه نص انه لا يأتي به نص ثانيا ان كل واحد منهما متعلق بالاخر
فلا يتأتى الجهاد الا بالعلم ولا يستقر العلم الا بحصول الفتوحات وانتشار الدين واستقرار الناس والذب عن دين الله جل وعلا وحمى آآ بلاد الاسلام وحفظها فعلى كل حال لا شك ان من من ان كل واحد من الامرين يحتمل آآ التقديم
قيمة والتفضيل ولاجل هذا وهذه آآ مسلك لشيخ الاسلام رحمه الله تعالى انه لا ينحى منحى التفضيل المطلق وانما التفضيل النسبي فقد يكون في حال ايش؟ العلم افضل لقلة العلماء وكثرة الجهالات والخوف على عقائد الناس ودينهم
وفي بعض الاحوال قد يكون اه الايش؟ الجهاد افضل اه مزاحمة الكفار لبيضة الاسلام والمسلمين والتسلط عليهم ووجود العلم والعلماء وقد يكون في حال لشخص ان العلم افضل لاقباله عليه وادراكه له وقدرته على تحصيله
وقد يكون اخر في اه اقباله على الجهاد او لا تمكنه من الته وقدرته على اه اه البذل فيه فلاجل ذلك كان التفضيل النسبي اقرب واوفق وهذا ما نحى اليه اه شيخ الاسلام رحمه الله تعالى
والا من جهة فالعلم سابق للجهاد العلم سابق اه الجهاد واذا كان هذه الازمنة التي تمر بالمسلمين فان من اعظم وتأملوا هذه الكلمة. فان من اعظم ما ينبغي للناس الانقطاع له هو العلم
ما ينبغي للناس ان ينقطعوا للعلم لكثرة الاهواء حتى لم ينج منها احد ولقلة العلم والعلماء حتى لا يكاد يوجد في حاضرة الاسلام في مهبط الوحي في محط الرسالة من يقوم بذلك قياما كافية
فكيف بغيرها في أنحاء المسلمين؟ فكيف بغيرها في انحاء المسلمين؟ واذا كان اه اه قد عظم على الناس والمسلمين البلاء من تسلط الاعداء في هذا الزمان وهذا حاصل وحصل بذلك استباحة للدماء بما يئن معه القلب. وتتفطر معه النفوس والاكباد
نعم الا ان ما يحصل من تخبط المسلمين في عباداتهم وعقائدهم اكثر من ذلك بكثير فاذا افترضنا انه يموت في اليوم الف او عشرة الاف فما يحصل في كل يوم من تخطف الضلالات للناس عشرات الالاف بل
ربما الملايين من الناس  فكان الحقيقة العلم باهمية العلم والانقطاع له ومن اعظم الامور التي ينبغي لطالب علم ان يتفطن لها ان يحرص عليها ان يقوم بها وان من الغد ان يكون طالب العلم في العلم ثم لا يعرف قدر ما هو فيه
فلا يحسن فيه النية. ولذلك الامام احمد لما سئل عن افضل الاعمال قال العلم ينوي فيه التواضع لله ورفع الجهل عن نفسه يعني من تحقق هذا المعنى تحصل هذه الفضيلة وهو القيام بافضل هذه الاعمال
جعلنا الله واياكم ممن ادرك هذه المنزلة وحصل هذه المزية وبارك الله لنا في الاعماق والاعمال حتى نكون من آآ من آآ يعني آآ وصفوا بهذه آآ الخصيصة وهي العلم والعمل. واعقبنا بذلك
كالتتميم اه ان اه نكون من المجاهدين في سبيل الله القائمين بامر الله الداعين الى اه الهدى على بصيرة وآآ صلاح حال ومآل واستقام في الامور كلها اذا هذا ما يتعلق بما يذكره اهل العلم في افضل الاعمال ويفرعون في ذلك تفريعات كثيرة ذكرها يعني من توسع
في ذلك صاحب الكشاف وغيره وايضا الانصاف افاض فيها فمن اراد شيئا من ذلك فليرجع اليه ففيه غنية لطالبه نعم ثم قال المؤلف رحمه الله تعالى اكدها كسوف يعني لما قال اكدها بالنسبة للصلاة لان الصلاة
نعم من افضل الاعمال ولذلك جعلوا جعلها بعضهم بعضهم بعد الجهاد. من جهة انها اعظم ما يتقرب به الى الله سبحانه وتعالى فاذا الكلام هنا انما هو التفضيل بالنسبة لانواع الصلاة بالنسبة الى الصلاة بالنسبة الى آآ الصلاة
نعم. فقال اكادها كسوف فالنبي صلى الله عليه وسلم امر بها وفعلها حث عليها ولاجل ذلك قال بعض اهل العلم بوجوبها سواء على كفاية او على العين كما في اقوال لبعض اهل العلم وسيأتي الكلام على ذلك وقالوا بانها تشرع لها الجماعة وينادى لها فكان
ما تكون الى الصلاة الواجبة. فلذلك كانت من افضلها. ثم الاستسقاء وهو الصلاة لطلب السقيا عند لباس قطر وحاجة الناس الى الى المطر. وهنا جعلوها لاحقة للكسوف لا مساوية له ولا
السابقة من جهة ماذا؟ انها ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعلها في كل حال كيف استدللنا على ذلك؟ بقصة ذلك الاعرابي. فالنبي صلى الله عليه وسلم لما دخل عليه الاعرابي وكان الناس قد قحطوا اليس كذلك
فدعا الناس في خطبة الجمعة ولم يذهب الى الصلاة. او لم يأمر الناس بالخروج الى صلاة الاستسقاء لما تركت في بعض الاحوال دل على ان الكسوف اكد منها. ويقولون ايضا يعني تكميلا لهذا انها آآ طلب رزق وطلب امر من امور الدنيا. فكانت
اقل من صلاة آآ الكسوف قالوا ثم تراويح. والتراويح اسم لصلاة القيام في رمضان خاصة على هيئة مخصوصة سميت بذلك لانهم يستريحون في ال طول القيام. وكانت ايضا من افضل او من من افضل ما ما يكون
من الصلاة لماذا؟ لشروع ايه؟ الجماعة لها لكن لما اه كان النبي صلى الله عليه وسلم قد قطعها في بعظ الاحوال قالوا فدل ذلك على انها دون دون التي قبلها
دون التي قبلها. فالنبي صلى الله عليه وسلم صلى ثلاث ليال وترك الرابعة. آآ او الخامسة نعم. ثم وتر قدموا الوتر من اه على ما بعده من جهتين اولا انه يفعل جماعة كما يفعل مع التراويح والجماعة عندهم انما تعمل لما يكون مقاربا للفريضة
يعني دليل على اهميته. حينما يجتمع الناس له. نعم ومن جهة ما جاء فيها من الفضائل الخاصة  النبي صلى الله عليه وسلم قال الوتر حق. ان الله وتر يحب الوتر فاوتروا يا اهل القرآن
آآ لم يتركه النبي صلى الله عليه وسلم لا حظرا ولا سفرا فكل ذلك يدل على تأكده. ولهذا قال بعض الفقهاء بوجوبه. قال بعض اهل العلم وجوبه اهمية وممن قال يعني بوجوبه اه على قول مخصوص شيخ الاسلام. يقول بوجوبه لمن كان يتهجد من الليل لمن كان يصلي الليل
يعني في حال خاصة. فعلى كل حال هذا كله يدل على تأكد الوتر. وتقدمه على غيره من اه العبادات. نعم يفعل بين العشاء والفجر واقله ركعة واكثره احدى عشرة. نعم. قال ويفعل هذا اذا تفصيل
من المؤلف رحمه الله تعالى في احكام الوتر في احكام الوتر. فقال يفعل بين العشاء والفجر بين العشاء والفجر. متعلقه في العشاء ما هو؟ هل هو وقت العشاء او صلاتها
صلاة العشاء وهذا لا يكاد يعني يختلف فيه اهل العلم واصل ذلك ما جاء في حديث حذافة من خارجة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله امدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم
الوتر من صلاة العشاء الى الفجر لكن آآ هذا اذا ابتداء صلاة آآ الوتر انها من العشاء انها مين بعد العشاء واضح والمقصود بعد الصلاة ويترتب على ذلك انه لو صلى الانسان العشاء جمع تقديم مع المغرب لكان له ان يصلي الوتر عقبها
بعد بعد صلاة العشاء. الى الفجر هل هو الى صلاة الفجر او هو الى آآ طلوع الفجر المشهور من المذهب عند الحنابلة وقول جماعة من اهل العلم انه بطلوع الفجر ينتهي وقتها. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال اوتروا
قبل ان تصبحوا فاذا خشي احدكم الصبح فليوتر نعم فقالوا انه آآ وهي اسم لصلاة الليل فكانت فيه. فكانت آآ فيه. فبناء على ذلك كانت الى آآ الفجر. طبعا اه في قول عند الحنابلة وقول المالكية وبعض الفقهاء انها الى صلاة الفجر. واه يأخذون هذا من فعل الصحابة ولعلهم من
حديث معاذ اه لما قال من صلاة العشاء الى من العشاء الى اه الفجر. يمكن ان يكون الصحابة اخذوا من ذلك لكن وردت بذلك جملة من الاثار. لكن ما آآ اختار الحنابي بلال على آآ يعني صراحة الاحاديث قبل ان تصبحوا فهي مفسرة
معنا في هناك نعم فاذا هذا وقتها. وهنا ينبغي ان تفرق بين مسألتين. وهي مسألة وقت الوتر ووقت بيعمل ليه فقيام الليل من غروب الشمس نعم الى الفجر للانسان ان يصلي بين المغرب والعشاء فتكون من صلاة
الليل لكن الوتر انما هو انما يكون بعد بعد العشاء بعد اه العشاء فاذا هذا في قوله ويفعل او ويفعل بين العشاء والفجر هذا اذا ما يتعلق ببيان وقت آآ صلاة آآ الوتر ما يتعلق بوقت صلاة الوتر
نعم. قال طبعا يفعل في اول الليل وفي اخره. والسنة ان يكون في اخر لمن وثق بنفسه والا كان اول الليل اتم حتى لا تفوته. ولذلك لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم آآ ابا بكر فقال انه يوتر اول الليل واسال
عمر فكان يوتر اخر الليل فقال لابي بكر اخذت بالحزم وقال لعمر اخذت بي القوة. وجاء في الحديث الذي عند مسلم آآ ان فاذا خشي احدكم ان يرقد فليوتر من اوله من اوله فان وثق ان يقوم من اخره فليوتر اخر الليل فان صلاة
اخر الليل مشهودة فهذا يدل على ان الليل كله او من العشاء الى الفجر وقت له لكن افضله ان يكون اخر الليل لمن وثق من نفسه ان يقوم ولما آآ يعني انفتح على الناس هذا السهر وهذه الملهيات قل من الناس من
يقوم ويصلي حتى خاصة اهل الفضل ولا حول ولا قوة الا بالله قال واقله ركعة واكثره احدى عشرة ركعة. اقل الوتر ركعة واحدة فمن صلى ركعة واحدة فقد اتى صلى الوتر
اتى بما عليه وفعل ما يحسن فعله وهذا فيه اشارة الى ان الوتر بواحدة ليس بمكروه خلافا على ما نقل عن بعض الحنابلة الذين يقولون انها البتيرا او نحو ذلك
لكن اه الصلاة واحدة جاءت عن جملة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كعلي وغيره واظن ابي بكر وعن عمر فجاءت عن جملة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
واكثره احدى عشرة ركعة احدى عشرة ركعة فالنبي صلى الله عليه وسلم ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على احدى عشرة ركعة وجاء ذلك في آآ وصف آآ آآ
ووصف عائشة. نعم انها احدى عشر ركعة. في بعض روايات مسلم انها ثلاث عشرة ركعة. وهو اهل العلم منهم من يقول ان هذه السنة التي كان يفتتح بها قيام الليل وليست منه. وعلى كل حال آآ لا اشكال في انه لا آآ الكلام في افضل ذلك
واما جواز الزيادة على هذا فهذا لا غضاضة ولا اشكال فيه بوجه من الوجوه. وان القول سوى ذلك هو قول اه شاد انما عرف لبعض المتأخرين يعني بالمنع او التحريم اه بناء على حديث عائشة هذا
والا فاهل العلم والصحابة وغيرهم تتابعوا واجمعوا على انه يصلي من الليل ما شاء والنبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة الليل مثنى مثنى فاذا خشي احدكم الصبح صلى ركعة اوترت له
ما قد صلى وعمل الصحابة على ذلك فهو محل اجماع محل اجماع. فان قال قائل من ان الذي جاء عن الصحابة في قصة عمر انهم كانوا يصلون عشرين او يصلون اكثرها من ذلك في حديث
آآ رومان ونحوه. آآ فانها ضعيفة او نحو ذلك. وهذا خلل في النظر وذلك لان اه جرت قاعدة اهل العلم ان الاثار في نقدها والقدح فيها لا يكون مثل الاحاديث
في الاحاديث آآ ايش آآ يحتاط لها لماذا؟ يعني فاذا كان فيها ضعف فانها لا لا تقبل لماذا؟ لان النفوس تنبعث الى الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم. ولا تنبعث الكذب الى على من سواه. ثمان الاثار انما عاضدة ومبينة
ولا تأتي مشرعة حتى آآ يشدد فيها ما يشدد في الاحاديث. وهذه امر معلوم ولذلك لم اه يأتي من من من عن السلف انهم يقول اذا استدل اثر عن الصحابي وكذا يقولون هذا ضعيف وانما
يقولون هذا لا يصح عنه او يصح عنه لان الكلام اذا قطعوا بعدم صحته اليه. والا بقي النقل محل اعتبار خاصة اذا كان اصله صحيحا ولم يكن معارضا دليل ظاهر من الكتاب او آآ السنة
على كل حال واكثره احدى عشرة ركعة آآ طيب هل هذه صلاة الوتر؟ او هي صلاة الليل؟ ما الفرق بينهما هل في صلاة غير صلاة الليل وهذي صلاة وتر اه الفقهاء يقولون الوتر واحدة. ولذلك قال النبي وهذا مشهور من المذهب عند الحنابلة. قال فاذا صلى اوترت له ما قد صلى يعني
قيام الليل من قيام الليل. لكن تسميتها وترا احدى عشرة ركعة ونحو ذلك تجوزا يعني قيام الليل مع الوتر. مع الوتر. الا انهم يقولون اذا صلاها بصفة آآ بسلام واحد كصلاة خمس او سبع كانت كلها وترا
هذا هو ما عند الحنابلة رحمه الله تعالى وهو وجيه والا فالاصل ان الوتر واحدة لكن اذا اه يعني جمعها فيغلب عليها الوتر او تكون اه اوتر بخمس كما جاء في اه الحديث عن النبي
الله عليه وسلم. نعم ايش ذكروا على سبيل المثال في في الانصاف قطعا ذكروا هذا فيما اذكر يعني فذكروا في غير ما كتاب. اكيد في الفروع ذكروه في غيره اه طيب هذي مسألة. المسألة الاخرى ان من ايضا من اهل العلم حينما يتكلمون عن الاحدى عشرة ركعة ونحن وقفنا هنا لكثرة
خلافات فيها خاصة آآ عند آآ بعض آآ الاخوة الذين في خارج آآ المملكة نعم آآ ان بعضهم انما يأخذ من الصفة نوعا واحدا وهو العدد. وينسى وينسى الهيئة وهو الطول في صلاة الليل وهذا هو الاصل. ولذلك كان آآ كانت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في الليل طويلة
وفي هذا ذكرت آآ وعلى هذا كانت طرائق السلف او صلاة السلف وآآ يعني سبيلهم فيها. فبناء على فينبغي ايضا ان كل من اراد ان ينقل هذا فلينقل فلينقلها على هيئة متفقة يعني باجتماع
آآ السنن وما يطلب لهذه الصلاة لا ان يأخذ واحدة كما يتشهى ويترك الاخرى. نعم يا شيخ يعني هذا هو السؤال. هل معنى ذلك ان الانسان يصلي احدى عشرة ركعة؟ هذا وتر. ومطلوب ان
قيام الليل كما جاءت الاحاديث في الحث على قيام الليل انا اقول لك انت الان يعني ان يتصوغ الواحد منا ان يصلي احدى عشرة ركعة فنقول هذا صلى الوتر ولم يصلي قيام الليل
زين وبناء على ذلك في طلب للانسان ان يصلي احدى عشر ركعة ويصلي قيام الليل. هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي غير ذلك؟ لا مما يدل والنبي صلى الله عليه وسلم حث على قيام الليل ووصف انه كان يقوم الليل. فدل على ان الاحدى عشرة ركعة اسم لقيام الليل مع الوتر
واضح لقيام الليل والوتر ولذلك لم ينقل عنها انه صلى سواها   سيأتي سيأتي الحديث عن منفصلا في السؤال يا سيأتي نعم انا ظنيت اليوم الموضوع سهل سنأتي على ذا بس
نعم      لا هي ليست كذلك الا انها اختصت بما يقرأ فيها اختصت بما يقرأ فيها والا لا يظهر انها آآ يعني مختلفة عما سواها  ما ادري ما اعرف يعني نعم
طبعا قوله مثنى مثنى هذا جاء به الحديث المتفق على صحته ان صلاة الليل مثنى مثنى نعم اه لكن هل له ان يصلي اربعا هذا ذكرناه فيما يتعلق بصلاة النهار لا صلاة الليل فعندهم ان الليل جاء النص على انها مثنى مثنى. واما ما جاء من حديث عائشة انه كان يصلي اربعا فلا تسألوا عن حسنهن
وطولهن ثم يجلس فالمقصود بذلك ايش اه انه كان يفرق بينها وبين التي بعدها بالجلوس لا انها كانت صلاة متصلة يعني باربع ركعات بتسليم بتسليمة واحدة نعم قال ويوتر بواحدة هذا هو التمام وهذا هو الافظل وهذا هو المشهور عند الحنابلة وعند عامة اهل العلم
ان يصلي اثنتين اثنتين ثم يوتر بواحدة ثم يقول المؤلف رحمه الله تعالى وان اوتر بخمس او سبع لم يجلس الا في اخرها. يعني هذا من الحنابلة ذكر لانه يجوز ان ان يصل على هذه
وعلى هذه الصفة. وهذا يعني وذكر هذه الصور اه هو من مفردات الحنابلة. فلم يقل به من سواهم فلم يقل به من آآ سواهم فيصلي بخمس وهذا جاء في الحديث الذي في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى خمسا لم يجلس
لم يسلم الا في اخرها نعم فيجوز من اوتر فليوتر بثلاث او يوتر بخمس. فيجوز ان يكون ذلك كذلك. فدل اذا على انه يصح ان يوتر بخمس او سبع لم يجلس الا في اخرها. اذا صلى سبع ركعات بسلام واحد
ما صورتها؟ التي ذكر المؤلف رحمه الله تعالى انه يصلي ركعات متتاليات لا يجلس آآ في آآ آآ في السادسة وانما يجلس وفي في الاخيرة في السابعة واصل ذلك عند الحنابلة
انه جاء في الحديث انه لم يفصل قال صلى سبعا لم يفصل بينها بسلام ها لكن هذا ليس فيه نفي جلوسه في السادسة. فلما جاءت الرواية الثانية انه صلى سبعا جلس في السادسة يذكر الله ويثني عليه
ثم قام فاتى بسابع فسلم فكانت مفسرة ولذلك كانت الرواية الثانية عند الحنابلة انه اذا صلى سبعا فالسنة ان في سادستها ويتشهد ان يجلس في سادستها ويتشهد. طبعا لا حد قال يذكر الله ويثني عليه. والمقصود بذلك التحيات لانها فيها ذكر لله
تمجيد له وثناء عليه هذا هو المشهور عند اهل العلم ان انه حملوا على قول التحيات لله والصلوات والطيبات والا في الاحاديث التي جاءت الجلوس في السادسة او في الثامنة لمن يصلي تسعا انما قال فجلس في في الثامنة فذكر الله جل
وعلى اه اثنى عليه فعلى كل حال حملوه على ما ذكرنا لكم. نعم. فاذا السبع جاء عند الحنابلة انها على هذه الصورة يقال على الصورة الثانية وهي التي صح بها الخبر آآ واصل ذلك كما قلنا من من استدلالهم. قال وبتسع يجلس عقب عقب الثامنة ويتشهد
وهذه ايضا جاءت عند مسلم في صحيح في حديث ام سلمة رضي الله تعالى عنها وارضاها ولا يسلم ثم يصلي التاسع ويتشهد ويسلم. هل له ان يصلي احدى عشرة ركعة فيجلس في عاشرتها؟ ذكروه
لم تكن السنة قد وردت بذلك لكن كما قلنا هذا ليس على بيئ سبيل القياس وانما هو شمول المعنى فيقولون الصلاة واحدة وهي جاءت بصور فهي تكون اذا جلس في ثامنتها لمن يصلي تسعا فالجلوس في عاشرتها لمن يصلي احدى عشرة على وجه
واحد سبيل مستوية لا فرق بينها لا فرق بينها. نعم. واضح يا اخوان ثلاث ركعات بسلام يقرأ منهن سبح سبح اسم ربك الاعلى. نعم الاخلاص. قال وادنى الكمال ثلاث ركعات بسلامين. ادنى الكمال. لماذا قال ادنى الكمال؟ في الوتر
لان اه ما ذكرناه لكم سابقا من ان بعضا قالوا في الواحدة انها مكروهة لانها تسمى البتيغاء وجاءت غايتها عن بعضهم. فلاجل ذلك قالوا ادنى الكمال يعني الذي لا لا ايش مرية فيه
ولأن مجيء النص بها ايش من اه احب ان يوتر فليوتر بثلاث فقالوا هذا كمال لا اشكال فيه لكن كما قلنا انه لو اوتر لكان ذلك صحيحا. وقوله بسلامين يعني ان هذا هو التمام والكمال. لان صلاة الليل مثنى مثنى. فان صلاها بسلام واحد
ذلك فان صلاها بسلام واحد جاء جاز ذلك لمجيء السنة بصلاتها آآ في آآ فيما قبلها وايضا جاء النص عليها. لكنهم يكرهون ان يجلس في بعد الثانية لما جاء من النهي وان كان فيه شيء من الظغط
الا تشبهوها بالمغرب لا تشبهوها بالمغرب. نعم. فيقرأ في الاولى سبح وفي الثانية الكافرون. ويقرأ في الثالثة بالاخلاص. وهذا جاء في الحديث الذي في اه اه السنن من حديث ابي ذر وهو اه يعني معمول به عند الفقهاء وايضا هذا في كلا الحالين سواء
صليت بسلام واحد او بسلامين خلافا لمن؟ اه قيد ذلك فهذا لم يكن معروفا عند اهل العلم اه مطلقا. نعم بعد موضوع  اللهم اهدني فيمن  عانى فيمن عافيت وتولني فيما توليت
وقني شفا ما قضيت  تبارك ربنا وتعاليت. اللهم اني اعوذ برضاك من سخطك  وبك انت لا احصينا عليك انت كما اثنيت على نفسك اللهم صلي على محمد   نعم قال ويقنت فيها يعني فيها راجع الى الوتر
والقنوت هنا المقصود به يعني ان يرفع يديه للدعاء ان يرفع يديه لي الدعاء وما اصل ذلك يعني القنوت في صلاة الوتر نعم اه هو جاء في حديث الحسن ابن علي ان النبي صلى الله عليه وسلم علمني القنوت اللهم اهدني فيمن هديت لكن هذا القدر ليس فيه دلالة
وانما جاء في بعض الروايات علمني القنوت في الوتر القنوت في الوتر. فاعتمد اهل العلم في هذه الزيادة على انه يقنت فيها واه يستحب ذلك. وان كان هذا الحديث يعني او هذه الزيادة قد آآ اختلف فيها اختلافا كثيرا والاكثر على تضعيفها. لكن من اين اذا اخذ الفقهاء
رحمه الله تعالى اه اعتبار ذلك وتتابعوا عليه وما جاء عن اه ما جاء عن الصحابة مجاعا صحابة فجاء عن اه بعض الصحابة انهم يعني كانوا يقنتون اه في اه رمضان
وبعضهم كان يقنت في النصف الاخير من رمضان وبعضهم كان يقنت في السنة كلها نعم فعلى كل حال آآ ايا كان سواء ثبت انه يقنت في السنة كلها او في وقت منها فلولا انه مشروع
لم يكن لي ان يختص بوقت من الاوقات. اليس كذلك؟ فدل على ان هذا مشروع. ثم آآ يعني آآ هذا يستدل له من اين من عمومات الادلة عمومات الادلة التي جاءت اه اه ان موضع بعد الركوع وفي اثناء القراءة موضع للدعاء عند المناسبة
او الحاجة فذلك كاف في الاستدلال بهذا ولهذا تتابع اهل العلم على ذلك. بناء على ما جاء عن الصحابة رضوان الله عليه. والذي جاء عن الصحابة هل جاء من عندهم
هل جاء من عند انفسهم ام انه باعتبار ما نظروا فيه وتفقهوا فيه باعتبار ما اه حفظوه ونقلوه من السنن. فاذا انضم الى ذلك ما جاء في زيادة الحسن ابن علي فهي متأكدة
فان قال قائل ان حديث علي عند ابي داوود الطيالسي اللهم كان يقول في اخر غترة اللهم اني اعوذ برضاك من سخطك وبعفوك من عقوبتك وبك منك لا احصي ثناء عليك لكن هنا ليس فيه دلالة على انه في
القنوت وانما كان يأكل في اخر غترة هل هو في التشهد قبل السلام؟ هل هو في آآ السجود؟ ليس فيه بيان لكن اه اخذوا ان القنوت مشروع من جهة ما جاء عن الصحابة وجاء ذلك عن ابي بكر وجاء عن عمر وجاء عن جماعة من اصحاب النبي صلى الله عليه
سلم خاصة ان القنوت من حيث اصله جاءت به السنة. كان القنوت في النوازل فاستدلوا به هذا على هذا من اين؟ ايضا من جهة المناسبة فانه لما احتاجوا الى الدعاء لمثلا بلاء نزل بالمسلمين
نعم فكذلك لما كان موضع دعاء وآآ خاصة يعني في رمضان ونحوه وتأكده آآ انه من اوقات الاجابة ونحو ذلك اخذوه به وباب النافلة اوسع من باب الفريضة فما صحفي الفريضة صح
النافلة واضح يا اخوان؟ ولاجل ذلك ما يأتينا شخص ويقول ايش؟ مثلا كما يقول بعضهم ان دعاء الختمة بدعة هذا قول لا اصل له والاعتبار به وان كان يعني آآ لا يظهر وجه الدلالة من قريب لكنها ظاهرة
ولذلك لما سئل احمد عن دعاء الختمة قال ادركنا اهل مكة عليه مما يدل على انه مستقر. لكن ليس معنى ذلك ان استدلال احمد بوجود اهل مكة على ذلك فحسب
بل وعدم وجود ما يعارضه ثم وجود ما يسنده من حيث الاصل من حيث الاصل. القنوت في صلاة الفريضة للحاجة مشروع اليس كذلك والدعاء عند قراءة ايات الوعد والوعيد ايش؟ مشروع في اثناء القيام
اليس قارئ القرآن قد مر به الوعد والوعيد سيكون موضعا للدعاء هذا ظاهر فاذا سنئت ذلك بمجيئه في عن عن السلف والقنوت في الوتر عن الصحابة كل ذلك يسند ان هذا مما
مما له اصل ظاهر صحيح له اصل ظاهر صحيح. واضح يا اخوان؟ اذا عندنا هنا ما يتعلق بالقنوط اه ما يتعلق باصله ومجيئه عن الصحابة والمشهور عند الحنابلة انه في السنة كلها. ولذلك قال
يقنت فيها بعد الركوع ولم يقل في رمضان او في آآ نصف رمضان الاخير او غيره لكنه لا شك انه يتأكد في مثل تلك المواطن. ولذلك وان كان الانسان يتركه في آآ انحاء السنة لا ينبغي له ان يتركه في رمضان. واذا كان يتركه في اول رمضان او وسطه فلا
ينبغي له ان يتركه في اخره فهذا من قلة فقه من يتركه. لانها اعظم ما تكون من اوقات اجابة الدعاء ثم يتركه هذا قليل فقه لا علم عنده. ولا ولا توفيق له
هذا قليل علم لا علم عنده. ولا توفيق له فيعني لو كنا فتركه خشية ان ان يظنوا فرضيته او وجوبه في اول رمضان مع ان الناس يعرفون انها ليس بظهر ولا واجب
لا ينبغي له الا يكون له ترك في اخره اذا تأكدت آآ فضيلة تلك الايام وجاءت ايام النفحات من الله جل وعلا. قال ويقول اللهم اهدني فيما ناديت. قلنا هذا جاء اه من دعاء اه الحسن ما علمه النبي صلى الله عليه وسلم الحسن ابن علي
وهو من اعظم الادعية اللهم اهدني في من هديت. طلب الهداية وقوله فيمن هديت. يعني اظهار فضل الله جل وعلا. وان لله عبادا مهديين فكان الداعي يظهر انه آآ يعني فاقت الا يكون شقيا بدعاء ربه والا يكون قصيا عن رحمة ربه التي نزلت بها
افاضت عليهم الهداية وشملتهم هذه المنة والرحمة من الله جل وعلا اللهم اهدني فيمن هديت انت تهدي يا رب وتمن على عبادك بالهداية فادخلني في في هذه الفضيلة او كأن هذا يعني من مضمون ما يكون في مثل هذا اللفظ. وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت. وتولي الله
جل وعلا لعبده في الامور كلها فيكون هذا بعد يعني ما خص من الهداية والعافية ان يطلب الولاية من الله جل وعلا في كل وبارك لي فيما اعطيت اعظم ما يكون حصول البركة في الاشياء
من ولد او مال او زوج او عمل اوامر الدنيا والدين فانه اذا حصلت فيه البركة حصل للانسان بذلك رحمة عظيمة وليس شيء اعظم من البركة فان الكثير اذا نزعت بركته لا فائدة فيه وان القليل اذا نزلت فيه البركة عظم خير الخير
للعبد فكان من اعظم ما يدعى به ان تنزل فيه الرحمة فقال وقني شر ما قضيت يعني ما يكون من قضاء الله سبحانه وتعالى وهنا لم يقل شغل قضائك لان يعني لئلا ينسب الشر الى الله جل وعلا والشر ليس اليك لانه كما يقول اهل العلم الشر
من مفعولات الله لا من  معنى من مفعولات الله لا من فعله. يعني من حيث قضاء الله جل وعلا لحصول ذلك الشهر هو خير للعباد بلا شك اما اذا كان معصية ان يتوبوا منها وان يؤوبوا وان يظهر منهم الاستغفار وان تظهر منهم الاستكانة الى الله جل وعلا وان يظهر للعباد الابتلاء
ونحو ذلك وان كان شرا بالنسبة للعبد لكنه في فعل الله هو خير ولا شك نعم. قال انك تقضي ولا يقضى عليك. فالقضاء قضاء الله جل وعلا. والامر امره والتدبير تدبيره. والحكم حكمه
والعطاء من عنده والفضل آآ منه سبحانه وتعالى. لا يعطي احد الا من عطاء الله ولا يتفضل الا من فضل الله ولا يكون من قضاء البشر الا من قضاء الله جل وعلا وبحكم الله. وفيما قدر الله وقضاه. فلاجل ذلك قال انك تقضي ولا يقضى
عليك فلا يفوت على الله جل وعلا شيء ولا يقدر احد ان يسبق الله الى امر او يحول بين الله جل وعلا وبين قضائه. ولذلك كان من اعظم الايات في كتاب الله جل وعلا في الدلالة على ذلك. قوله سبحانه من كان يظن
الا ينصره الله في الدنيا والاخرة فليمدد بسبب الى السماء ثم ليقطع. فلينظر هل يذهبن كيدهما يغيظ؟ وش معنى هذه الاية معنى هذه الاية تحدي من الله جل وعلا للذين يظنون ان الله لا ينصره رسوله. من كان يظن ان لا ينصره الله في الدنيا فليمدد بسبب الى السماء ثم
بين الله وبين عبده ثم ليحل بين الله فانه لا يقدر على ذلك فهكذا قال انك تقضي ولا يقضى عليك. انه لا يذل من واليت من كان وليا لله جل وعلا فانه عزيز. وان انقطعت به اسباب الدنيا كلها. وان تولى عنه الخلق اجمع
وانه لا يعز من عادى الله سبحانه وتعالى وان اجتمعت له الجيوش وان عزى له عز عند الناس وان عظم به الامر وان توالى عليه الثناء فانه في حقيقة  ولذلك قال الحسن البصري انهما ان طقطقت بهم البغال وهم لا جت بهم البغالين ان ذل المعصية لا يفارق صاحبها. ابى الله الا ان يذل من
فيكون ذلك ولا يعز من في عاقبة الامر او في او في حقيقته فانه ما دام يركن الى غير الله جل وعلا فانه ذليل نعم قال مم آآ تباركت ربنا وتعاليت
تباركت هذا من الالفاظ المختصة بالله جل وعلا. فيقال تبارك الله سبحان الله لا تطلق على غير الله سبحانه وتعالى. فالبركة من الله الخير من الله ولا يحصل شيء الا من الله جل وعلا. ولذلك كانت هذه من الالفاظ التي يثنى بها على الله خاصة تباركت ربنا
تعالى الله وارتفع وآآ في آآ ذاته وفي جاهه وصفاته سبحانه وتعالى. اللهم اني اعوذ برضاك من  الله جل وعلا يوصف بالرضا يوصف بالسخط نعم فكان من اعظم ما يستجير به العبد برضى الله من حصول سخطه وعقابه
وبعفوك من عقوبتك معافاة الله جل وعلا عفوه عن عبده ومنحه رحمته التجاوز عن عقوبته. وبك منك بك يمينك وهذا من اعظم ما يكون من الانكسار بين يدي الله جل وعلا
فانه لا يهرب من احد ويلجأ اليه في ان واحدة الا الله والمرتجى واليه المرتجى واليه المفزع فلا يفزع منه الا اليه لان العقاب من عنده والرحمة من عنده والفضل فضله والعطاء من عطائه والوعيد وعيده
والنار نار فكان المهرب منه اليه فكان المهرب منه اليه. وليس ذلك عند احد من الخلق سوى الله. سبحانه وتعالى. لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك وهذا دلالاته في الادلة كثيرة. ولذلك في حديث الموقف فيفتح الله علي بمحامد لم اكن
اعرفها او احسنها. اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد. المشهور من المذهب عند الحنابلة انه يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك الموضع  يعني في ختام الدعاء باعتبار اصل اه ما جاءت به الادلة من انه اه يعني من اسباب الاجابة ان يختم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
ويستهل بها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لمن لم يصلي ولم يثني على الله قد عجل هذا. ترفع الايدي وهذا مشهور الصحابة ومستقر عندهم ويقول امين. وهذا ايضا مستقر عند الصحابة. وهل يقول سبحان الله عند اه ذكر تعظيم
الله جل وعلا وتبجيله في القنوت. وهذه من المسألة المسائل التي يكثر فيها الكلام في آآ في رمضان حقيقة ان هذه مسألة ترجع الى ماذا الى آآ ان هذه الصلاة صلاة
نافذة صلاة النافلة يسبح الله جل وعلا فيها في قراءة القرآن بل حتى في الفريضة في قول عند الحنابلة كما تعرفون مضغ هذا بنا نعم بعضهم ساواها بذلك والامر في هذا واسع فاذا
كذلك فلا يبعد ان يكون في هذا محل تسبيح ان يكون محل آآ تسبيح لمن يقول آآ به آآ اذا كان في صلاة النافلة اما في الفريظة فالامر يعني ربما يكون. على كل حال الامر فيه يسير في حصول التسبيح لله سبحانه وتعالى. وان كان شيخنا الشيخ بن باز
رحمه الله تعالى يقول يسكت اه كما سمعته اه في ذلك. لكن من جهة الاصل في النظر الى ان هذا ثناء على الله وهو في الصلاة والصلاة النافلة قد جاء ما مر باية تسبيح الا سبح ولا اية وعيد الا وعد. فمثل ذلك الثناء على الله في حال الدعاء فانه تسبيح وتعظيم لله فلا
اود ان يكون محلا التسبيح عند سماع شيء من ذلك نعم. قال ويمسح وجهه بيديه. هذا جاء في حديث السائب عند ابن ماجة وعند ابي داوود. وجاء عن احمد رحمه الله تعالى
كانت الاحاديث في ذلك في هذاك. لكن آآ يعني لعل احمد صححها واعتبرها. ولما كانت خارج الصلاة فكان محلا للدعاء مثله في داخل الصلاة فقضى به رحمه الله تعالى. وصحح الاحاديث بمجموع طرقها الحافظ بن حجر. ولذلك قال به
جمع من اهل العلم وهو مشهور المذهب عند الحنابلة وان كان بعض اهل العلم يقول من انها لا اه لا يكون مسحا لا يمسح الوجه للضعف في الاحاديث وهو في الصلاة اخص فبناء على ذلك لا يكون والامر في هذا يعني محتمل لهما جميعا
خاصة لما ذكرنا من ان احمد كان يفعله رحمه الله تعالى وهو آآ اعرف بالاثار وآآ صحتها وعللها   يعني في الصلاة كل كلامه في الصلاة. نعم  الامر يسير يعني في هذا يعني اذا كان يستفتح ثناءات على الله جل وعلا الامر فيه يسير يعني من جهته
رفع اليدين لكن ما دام انه شيء واحد وهو حال من احوال الدعاء التي يستقبل بها الدعاء فالاصل انها ترفع كيف  الله اعلم. جاء بها الحديث في حديث السائب انه مسح وجهه بيديه. فكان ذلك كذلك
هذا نعم هذا معروف لا بأس بها صفة صفة جائزة كما انه لو سب لو اه وهم ايضا يقنتون قبل الركوع وهذا ايضا عند الحنابلة يجوز ان يكون القنوت قبل الركوع لكنه يفضلونه بعد الركوع
ها  هو قال لا تشبهها بالمغرب هذا نهي عنها بس بعضهم يضعفه. فيقولون على كل حال يعني ان الصلاة بثلاث ركعات بتسليم واحد جاهز ثم الجلوس بعد الثانية قد يقيسونه على الجلوس بعد
الثامنة لمن يصلي تسعا او سبعا ونحوه لا يكون بابه واحد. نعم  نعم وش عندك يا سمبكي حديث  بسرعة عطنا سؤال اه هو هو خارج الصلاة هو خارج الصلاة. الامر يسير يعني في هذا
اه وان كانت الفتوى عند مشايخنا يعني عدم المسح او تضعيف الحديث الامر فيه يسير. لانه على كل حال جاء به حديثان يعني يمكن ان يعتضدان وصاح وحسنه الحافظ ابن حجر وذكر ذلك في البلوغ. ونقله جمع من اهل العلم
نعم. قال ويكره قنوته في غير الوتر يشيغ بذلك الى من يرى القنوت في صلاة اه الفجر في اه كل حال. وهذا مشهور مذهب الشافعي لما جاء في حديث انس ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يزل يقنت في الفجر حتى مات
هل هو قنوت مستقر؟ ام ان ذلك كان لسبب؟ فهذا سبب آآ اصل الخلاف بين الجمهور والشافعي فالحنابلة يقولون يكره في آآ في غير الوتر الا لنازلة. فكأنهم يقولون انه لا يشرع ذلك. لماذا؟ يقولون لمجيئه
عن ابن عباس انه قال بدعة وفي حديث في الاثر الاخر قال اي بني لما سأل ابا مالك الاشعيعي سأله ابن قال اي بني محدث صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر. ما كان احد منهم يفعل ذلك. آآ فجمعوا بين هذا وذاك قالوا
فالذي جاء في حديث انس يحمل بناء على هذا على النازلة لا غير لاجل ذلك قالوا ويكره قنوته في غير الوتر الا ان ينزل بالمسلمين نازلة. فحملوا حديث انس وما في معناه من الاحاديث
في حديث ابي هريرة وغيره من قنت في الفجر او قناة في المغرب او في الفجر والمغرب او قناة في العشاء او قنت في الصلوات كلها كلها جاءت في احاديث
اذا معتبرة فقال اهل العلم من انه ايش يكون القنوت فيها؟ يكون القنوت اه فيها. اه يعني في النوازل لدونما سواها. ولاجل ذلك قال الا ان ينزل بالمسلمين نازلة. الا ان ينزل بالمسلمين نازلة. والنازلة المقصود بها يعني الامر الفظيع. الامر المخوف اه سواء كان ذلك
مثلا تسلق عدو اه او اشتداد امر اه او اه اه حصول اه يعني اه اه فقر مما يذكر في هذا انه لما اه في عام الف واربع مئة وسبعة عشر لما اه حصل الحريق في منى
واشتد ذلك على الحجيج وحصل من الفتنة. والبلاء ما الله به عليم. اه ان شيخنا الشيخ بن باز رحمه الله تعالى لما صلى صلاة الظهر بمنى ها قنت في ذلك الموطن وثم بعدها خرج آآ من موضعه ذلك يعني من منى آآ فعلى كل حال يعني اذا نزلت بالمسلمين
نازلة فيحصل القنوت. قال هنا غير الطاعون فاستثنوا من ذلك الطاعون. لانهم يقولون انه آآ يعني حصل في زمن الصحابة ولم يذكر كما في طاعون عمواس ولم يذكر انه قناة ولانه ايضا رحمة باعتبار ان الميت فيه شهيد يعني كأنهم قالوا ذلك وهذا
من زيادات صاحب اه الزاد على الاصل وهنا لما قال او يكره قنوته في غير الوتر الا ان تنزل بالمسلمين نازلة واطلق هنا مما يدل على ان القنوت ايش يشمل
الصلوات كلها. وهو بلا شك في الفجر والمغرب تليها في القوة. وبعضهم يقول الجهرية يعني وفيها حديث صحيح انه دعا على وذكوان وجاء في بعض الاحاديث ما يدل على الصلوات الخمس لكن يقولون الا الجمعة
الا الجمعة عند الحنابلة فانه لا يقنت فيها. ويقولون لانه يكتفى في الدعاء فيها ما يكون في حال الخطبة. بما يكون في حال اه خطبة ثم هنا يقولون فيقنت الامام. المشهور من المذهب عند الحنابلة ان الذي يقنت مسجد واحد
وهو مسجد الامام الاعظم لا يقنت غيره لا يقنت غيره. يقول لان النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي قنت ومساجد المدينة ما ذكر انها قنت وفي قول عند بعض الحنابلة يقولون الا الامام او نائبه
يجيزون ان يكون لنائبه قنوت ورواية ثالثة آآ ان آآ المساجد كلها ان كل امام يقنت شيخ الاسلام اوسع من ذلك كله. شيخ الاسلام يقول يقنت كل مصلي حتى ولو لم يصلوا
جماعة لكن على كل حال المشهور من المذهب عند الحنابلة ان القنوت منوط مسجد الامام الاعظم مسجد الامام الاعظم دون من سواه. ولذلك قال فيقنت الامام فيقنت الامام في الفرائض
ما جعل ذلك في الفراغ. اه طيب اه اذا قلنا من انه يقنت في الفرائض فهذا يشمل الفجر والمغرب والعشاء فيكون تكون جهرية. لكن لو في الظهر والعصر في شرح الزاد في الغوث قال فيجهب في الجهرية
لكن انطلاق الاصحاب كما نص على ذلك غير واحد يقولون القنوت يكون مطلقا جهرا. يكون بالجهر مطلقا حتى ولو قنتوا في ظهر او عصر  ايش الجهرية اه ظاهر اطلاقهم انهم قالوا في الجميع يجهر
مظاهر المذهب انه يجهر في الجميع وان كان قد يفهم من كلام شارح الزاد ويجهر في الجهرية انه لا يجهض فيما سواها قال اه اه في المبدع وغيره وظاهر كلام الاصحاب الاطلاق. يعني انه يجهر في جميعها. نعم يا شيخ
ليه التغني بالقنون. والله هو ليس بمناسب. خاصة ان حال الداعي حال استكانة. القنوت ليست مناسبة للتغني ليس حالة من احوال الاستكانة. بل اه نص الفقهاء على ان من الاعتداء هو رفع الصوت والصراخ. واه هو
لصيق به فاذا تغنوا في الغالب انه اه يعني يحصل التغعيد والرفع والخفظ كما يقول اهل التجويد. اه فيكون فيه الصراخة فيحصل نوع من انواع الاعتداء في الدعاء نعم نكتفي بهذا القدر ويكون بداية الدرس القادم باذن الله في صلاة التراويح. والله تعالى الموفق وصلى الله وسلم على نبينا محمد. اظن
عبد العزيز آآ قوته آآ عين آآ قاضيا في المدينة سينقطع عن القراءة في آآ في كتاب التوحيد من تغشحون يقرأ عوضا عنه
