الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اما بعد فاسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا واياكم من عباده العالمين العاملين وان يزيدنا من
العلم وان يوفقنا في تحصيله وان يسددنا في الاصابة فيه وان يجنبنا الذلل والخطأ والشبهة والانحراف. ان ربنا جواد كريم ايها الاخوة هذه مجالس مباركة من حيث انها طلب للعلم
واقتفاء للسنن ومكث في المساجد وحمل النفس على الخير وطلبوا ما يكون به صلاح المرء وتمام العبادة وكمال المعاملة وفي ذلك من الخيرات ما يجلو للانسان ويظهر. ومنها ما يخفى عليه ويغيب. والله جل وعلا يحصي ذلك كله
وكم من الخيرات التي تفد على المرء لا يعلم سببها وانما ذلك من الله اكراما لعبده فيما اقبل عليه فيه من العلم ورغب فيه من السنن وتخلص من حظوظ النفس وشهواتها وغاغمها وجاهدها على الابقاء
اي على العلم والبذل فيه والسير الى مجالسه والحرص على حفظه. فان ذلك فيه من النفحات والرحمات ما لا يكاد يظهر للعبد لكن الله جل وعلا ييسره بفظله ومنته وكرمه
ثم انكم ترون ما يكون من عجز الانسان عن حضور هذه المجالس احيانا وما يكون في بعض الاحوال من تثاقل المرء الذي الفها حتى لكأن نفسه اذا نأت او نأت لحضور المجلس كأنه كأن جبلا فوقها. وكأن حملا ثقيلا آآ يمنعها
حتى اه يجاهد المرء نفسه. فيعينه الله جل وعلا فيشرح الله له الصدر. ما ان يصل الى المسجد او يبدأ الدرس ثم لتعلموا رحمكم الله ان هذه المجالس بعبئها وثقلها وتعبها والمجاهدة فيها
تذهب وتزول ولا يبقى للعبد بعد ذلك الا خيرها واثرها وبركتها وذاك امر معلوم. فكم من المجالس التي جلسها المرء؟ كانت ثقيلة عليه في البداية  ثم بعد فراغه منها لم يجد فرقا ولم يجد آآ اثرا بين ان يحضر ذلك المجلس او ان آآ يذهب
فالى صحبته او يمضي ليله في سهرة او سمر مع اه اخلائه وربما كان كان ذلك في فيه من سخط القول وما لا ينفع. فتذهب تلك المجالس وهذه ويبقى مغبة
تلك المجالس وتحفظ للعبد خيرات هذه. فاذا علم الانسان ذلك فانه آآ يكون آآ اعون في نفسه على ان يعينها على الصبر والمصابرة والجد والمثابرة والجد والمثابة. وانتم ترون في كل يوم ان الطالبين يخرجان سويا احدهما
يحمل نفسه في الذهاب الى مجلس العلم والاخر يثقل عنه فيلتقيان في اخر النهار وكأن شيئا لم يحصل الا ان هذا حصل الخير وتمكن منه وترقى في العلم وتفضل الله عليه بفضله نعم
وذاك ان سلم من مغبة تلك الاوقات فلا شك انه قد فاته خيرها فاوصي الاخوة بان يجتهدوا ثم انك لا تدري ما الذي يكون لك به من ان آآ حسن الانتقال
وتمام الثمرة. يعني في بعض الاحوال الطالب يبقى سنة او سنتين لا يرى في نفسه كثيرا تغير وذاك امر اه يعني معلوم. ولا يكاد ينفك منه احد. حتى اذا علم الله جل
وعلى من العبد اقبالا على العلم وتمكنا من الثبات فيه والحرص عليه بلغه بعد ذلك من الفهوم والادراك وفتح له من التيسير. واعقبه من البركة. ونزل عليه من من الخيرات شيئا كثيرا
ان كان ذلك فيما يتعلق بتحصيله للعلم او كان ذلك في امور اخرى لاجل ذلك لا يستبطئ العبد آآ طول الطريق او يستصعبه او يستثقله فانه لا يدري متى ينفتح له باب الرحمات تفاض عليه من النفحات
الله جل وعلا كريم ولطيف بعباده. يتفضل عليهم وليس احد اكرم من الله. ولا اه اسبق الى الفضل والاعطاء والبذل منه. فهو المتفضل لا يتفضل احد الا من فضله. ولا
يجود الا من جوده. فالجود كله له. واذا كان ذلك في امور الدنيا بامتها فان اعظم ما يجود الله جل وعلى على عبده ما يفتح له من باب العلم ويوفقه لتحصيله ويعينه على الثبات عليه على الثبات عليه. ولو لم يكن لك
ولو لم يكن لك الا ان الطالب اذا بقي في العلم حتى يعني في التحصيل والطلب  وان لم يرق بذلك درجة وان لم يحصل بذلك مزية نعم لو لم يحصل الا انه يحشر في زمرة
في اهل العلم ويسلك به سبيلهم لكان ذلك كافيا. لكان ذلك كافيا فاذا انضم الى ذلك ان الطالب اذا امعن في الطلب واجتهد فيه وان لم يحصل شيئا الا انه لا يكون ممن لحق بهم باب التفريط في العلم وتظييع السنن وانفتاح الجهل على الناس
لكان كافيا في ان يجتهد فيه حسبك انك اجتهدت ولم تحصل فاذا سئل الناس ووقف اهل العلم ومن تصدى له ما بالكم عن العلم معرضين؟ لم يكن الطالب الذي اقبل ولم يحصل لم يكن في اه في زمرة هؤلاء ولا تقوم عليه
التبعة عند الله جل وعلا فاذا كان الامر كذلك فان هذا من اعظم ما يسعى له العبد ان ينجو من التبعة التي يحصل او يؤول والامر فيها الى ان ينكسر باب العلم. ويذهب ويذهب منهاجه. ويتخذ الناس رؤوسا جهالا. فاما
ان تبذل في العلم حتى تنفي الجهل وتظهر الخير وتعلم الناس السنن واما ان تسلك باب العلم ولا يفتح لك فيه. لكن لا تكون بابا للجهل وطريقا اليه وتلحق بك تبعة ما تلطخ به الناس من الجهالات والبلايا والشروخ والمعاصي
والسيئات حين لم يلقوا من اهل العلم من ينبههم. ومن العلم ما يبصرهم. فحسب الطالب في كل الاحوال ان يكون قد خلص من التبعة وتخلص من آآ سؤالي ذلك وما يترتب عليه من الاثر
وانا في زمان وانا في زمان يوشك ان تنقطع فيه حبال العلم فلقد تفصمت عرا كثيرة من عرى العلم وانغلقت ابواب حتى لم يبقى الا اصل العلم ولم يعرف الناس
الا المسائل المهمة ولم يكد يسلم لهم ذلك  على حين انه قد انخلت قرون وامم من امم اهل الاسلام كانوا يتفننون في العلم ويضبطون اصوله وفروعه اه ما يحتاجه الناس اليه وما لا يحتاجون. بل ويجمعون من
سائل اللطائف ما هو من تمام العلم ومما يحلى به وليس من ولا مما آآ يعني يضر فواته اما وقد ال الامر الى ذلك. فاياكم ان ان ينغلق باب العلم
الاخير واياكم ان يؤتى من قبلكم آآ فساد آآ الناس وحصول الجهل وتأمر الجهل الا ان يؤول الامر اليهم ولقد رأيتم ان ذلك يعني قد آآ جرى فيه قدر كبير فاياكم ان ان
تذهب البقية اياكم ان تذهب البقية. واظن انكم تعرفون وتعلمون وسمعتم وذكرنا فيما مضى ان الطالب اذا دخل في العلم يتوجب عليه المواصلة فيه وجوبا عينيا. وهذا هو المتقرر عند فقهاء الشافعية
وهو المختار عند ابن تيمية من الحنابلة. قرره وانتصر له. وجعل ذلك من من باب الجهاد الذي اذا تصدى الانسان له ووقف في صفه لم يجز له ان اه يا اه يستأخر اه يذهب ويولي الدبر. فكذلك العلم
لان الباب واحد في انه جهاد. فاذا كسر الناس في ساحة المعركة تسلط الكفار. واذا كسر الناس في باب العلم تسلطت الجهالات والبدع والمحدثات فهذا مما تزيد به التبعة عليكم جميعا
وعسى الله ان يبلغنا واياكم العلم والعمل عسى الله جل وعلا ان يبلغنا واياكم العلم والعمل. وان نكون فيه من المخلصين. وان نكون لدرجاتهم من المحصلين وان نكون اليه من الداعين والمعلمين. وان يفتح لنا في ذلك خيرا كثيرا
وان يفتح لنا في ذلك خيرا كثيرا هذه يعني من احوج ما نكون اه يعني من احوج ما نحتاج اليه. اه في وقت يعني تقصر فيه هممنا جميعا وتضعف فيه نفوسنا ويرد الى الانسان من الواردات والخواطر والوساوس آآ ما قد
عن هذا الميدان او تظعف نفسه عن هذا الطريق. والله جل وعلا يتولانا ويتولاكم جميعا بلطفه ورحمته كنا آآ في آآ اخر درس اخذناه آآ فيما يتعلق بباب الفدية من
الحج واظن انه كان دراستنا اه لهذا الباب فيها شيء من القصور اعترف به اه بين ايديكم حتى يعني اه تراجعوا وحتى اذا اردنا ايضا ان نراجع اه هذه المجالس
ايضا ان نرممها ونكملها ولكن اه لعل ما ذكرناه فيه اه كفاية وغنية اه لنا في هذا الشهر المختصر ونبدأ باذن الله جل وعلا في باب جزاء الصيد  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
اللهم اغفر لنا وشيخنا والمسلمين رحمه الله تعالى باب جزاء الصيد نعم آآ هذا الباب اذا آآ قد مر بنا ما يتعلق باصل الكلام فيه وهو ان الصيد محظور من محظورات الاحرام. فلما ذكر المؤلف رحمه الله تعالى المحظورات ومنها اه الصيد ذكر في
فدية ذلك لكن آآ الصيد بخصوصه له فدية تخصه وله احكام آآ يختص بها من دون فيما سائر اه المحظورات اه لما كانت مسائله فيها شيء من التفرع والطول اه احتاج الى
ان يجعل لذلك باب وان يخص فيه بسرد مسائله في هذا الباب. فقال المؤلف رحمه الله والله تعالى باب جزاء الصيد وجزاء الصيد يعني المقصود هنا بجزائه يعني ما يستحق بدله اذا
ما يستحق من بدله اذا اتلف آآ سواء كان آآ يعني بمثله او ما يقاربه ويشابهه او ما يقارب هو يشابهه وهذا الباب يعني ما يتعلق بجزاء الصيت هو حق لمن
لله جل وعلا حق لله سبحانه وتعالى ويتعلق بذلك ان لو كان هذا الصيد الذي صاده المحرم ملكا لاحد لتعلق به امران نتعلق به امران تعلق به آآ الغرم لمالكه وتعلق به الجزاء
لله جل وعلا واضح؟ فيجب فيه لصاحبه قيمته او مثل ان امكن ذلك اه يتعلق به الجزاء لله جل وعلا. فهذا ما يتعلق بجزاء الصيد والصيد نعم آآ قد مر بنا تعريفه وبيانه وما يتعلق بذلك
في آآ ذكر محظورات الاحرام. نعم. فاذا كان الامر كذلك فان جزاء الصيد اه عند اهل العلم على ايش على حالين اما ان يكون الصيد مما له مثل واما ان يكون لا مثل له
فما له مثل يرجع فيه الى مثله وهذا ايضا على قسمين منه شيء قد حكم فيه الصحابة فيرجع فيه الى حكمهم واضح؟ فيرجع فيه الى حكمهم. ومنه شيء لم يحكم فيه الصحابة
يرجع فيه الى ذوي  من اهل الخبرة من اهل الخبرة. يعني ليس بالضرورة ان يكون ان يكون من اهل العلم الذي جاء فيه النص ليس اه يقصد به المماثلة من كل وجه
ولا المماثلة من حيث القيمة وانما في الغالب ان مناط المماثلة عند اهل العلم هي الشبه الظاهر او الشبه في بعض الامور المختص وهذا سيتبين معنا فيما ذكره الحنابلة رحمه الله تعالى في اه اه ما
من هذه الامثلة. واضح؟ يعني اه على سبيل المثال الغزال فيها واضح لماذا؟ لشبهها لها في الخلقة. لكن من من حيث مثلا عند الناس في القيمة ربما كانت الغزال تساوي عشرا
من الماعز او اليس كذلك؟ اليس كذلك؟ فاذا ومع هذا لم يلتفت الشارع الى اختلاف الاقيام وانما ما دامت ان المماثلة بينهما ظاهرة في الصفة او في الظاهر آآ انا الحكم فيها واحدة من آآ او آآ عنزا واحدة آآ في مقابل ما اتلف المحرم
من من الغزلان. واضح؟ اذا كانت اه واحدة بواحدة هذا من الاشياء التي اه يتنبأ لها وسيأتينا يعني ايظا اه شيء مما يزيد الامر وضوحا في هذا نعم النعامة طبعا آآ حيوان معروف نعم آآ هو آآ يعني يشبه
اه يعني البقرة ونحوها الا انها لها جناح. الا ان لها اجنحة فهي تشابه آآ الطيور من جهة وتشابه في هيئتها البدنة من جهة اخرى تشابه البدنة او البقاء من جهة اخرى. فلو اننا يعني قلنا اتينا بالبدن من كل
والنعامة لرأينا بينهما اختلافا. لكن في الجملة بينهما تشابه من وجه حكم الصحابة في ان النعامة فيها بدنة. فهذا مثال لما ذكرنا لكم من انه شبه من وان كان اه للنعامة شبه اه كثير بالطيور ونحوها. اليس كذلك؟ لكن صورتها في الجملة
اه تأخذ منح البدنة في بعض الاحوال فحكموا فيها بها. نعم والوعي نعم حمار الوحش آآ هو آآ الحمار المتوحش ذو الخطوط السوداء فهذا فيه بقرة. وذلك لشبه ايضا اه جسده
او بدنه ببدن اه البقرة. نعم. والاي الايل والسيكل والوعل. اه كلها يعني متقاربة في انها اسم للوعل او الاروى او الاروى نوع من الوعل يسمى تيس الجبل الوعل ونحوه. وهو الذي له قرون اه طويلة. نعم. يقال ايل واي وايل
اه يسمى او يصح فيه اه بهذه كل الاوزان كلها. فايظا فيه بقرة. لانه اه ايش مثل غزال واكبر منها قربه الى البقرة اكثر من قربه الى الى العنز واضح
فكان حكم الصحابة فيه على هذا النحو فحكم الحنابلة بنحو ما حكم الصحابة. ولذلك يقولون ما حكم فيه الصحابة انتهى لا نحتاج الى اجتهاد فيه ووافق في هذا الشافعية خلافا المالكية الذين يقولون يمكن ان يجتهد فيه مرة اخرى. نعم
نعم الضبع آآ جاء الحكم فيه بالكبش وآآ روي ذلك مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم والضبع هو من السباع التي استثنيت في جواز اكلها فلاجل ذلك كانت صيدا. اليس كذلك؟ اما
لو لم تكن مأكولة فانها لا تكون لا تكون صيدا. لا تكون صيدا. نعم. والكبش هو  الكبش هو الذكر من من الضأن من ظأن لام الماعز. فيقولون انه يعني اقرب ما يكون اليه. نعم
نعم والغزال عنز كما ذكرنا قبل قليل وكل هذه الاشياء آآ جاء حكم الصحابة فيها منها منها حكم فيها بعض الصحابة ومنها ما تتابع الصحابة على الحكم فيه. فالغزال اه لها شبه كبير من العنز فحكم فيها
بها فاذا اتلف المحرم غزالا نعم فنوجب عليه عنزا نوجب عليه اعنزا. فيذبحها ويدفعها الى مساكين الحرم نعم الوبر تعرفونه الوبر دويبة صغيرة اه توجد في الجبال ونحوها. اه يعني لها شبه
الارنب ولها شبه السنجاب بينهما يعني ان صح التمثيل. تعرفون الوبر؟ ها تعرفون او لا تعرفونه ها لا يوجد باغراضكم ما تعرفه حتى انت انس   حقيقة يعني هذا ترى مهم
الان اه في اه تصور مثل هذه الدواب اه صور نافعة جدا ومنجرب الويكيبيديا محرك البحث في هذه الاشياء ينتفع كثيرا. فان الفقهاء يذكرون انواع من الغربان آآ غراب البين والغراب يعني آآ غراب الزارع ونحوه
ولا تكاد تعرف هذا من هذا الا الصور الا بالصور يعني اذا تأكد اه او اذا تيقنت فقط فقط ان محل البحث اه في مكان موثوق ودقيق فانه يفيدك كثيرا
فانه يفيدك كثيرا. فعلى كل حال الوبر والضب فيه جدي. والجدي هو صغير اه ايش الضأن الذي تم له ستة اشهر. الضب معروف نعم اه هي مما يوجد في صحاري اه
وما قاربها وآآ هذا ايضا حكم فيه الصحابة فان اربد آآ يعني آآ على ضب حتى دهاء يعني كسر ظهره فحكم فيه اربد واحد الصحابة بالجدي بالجدي وكما قلنا لكم لو رأيت الجدي نعم الضب او الوبرك لم ترى كثير التشابه
واضح؟ لكن كما قلنا ليس اه المقصود بالمماثلة اه فجزاء مثل ما قتل من النعم ليست المماثلة المطلقة ولذلك قال في الاقلاع ما يستحق من بدله او ما يقاربه او يشابهه
يمكن ان يقال بوجه من الوجوه. يعني حتى لا لا يمكن ان تكون مشابهة غالبة. بل ربما في بعض الاحوال مشابهة من وجه واحد فما حكم فيه الصحابة بهذه المشابهة وقضوا فيه بها فيتبع قضاؤهم. يتبع قضاؤهم
نعم فان الضب حكم في اربد مع عمر. قال آآ ما تقول فيه؟ قال لست باولى منك يا امير المؤمنين لم اريد ان تزكيني وانما طلبت ان تحكم فحكم فيه بالضبط فوافقه عمر فكان قضاء فيه
واضح؟ نعم. نعم نعم اليربوع ايضا دويبة توجد في الصحاري آآ يعني لها قوائم آآ بعضها اطول من بعض نعم فيكون يعني حركتها خفيفة وفيها شيء من القفز آآ فيه جفرة والجفرة هي صغير المعز يعني ما تمله اربعة اشهر اربعة اشهر هكذا
والارنب معروف وفيه اعناق وفيه عناق والعناق دون الجفرة في السن يعني تكون تحت الاربعة اشهر تحت الاربعة اشهر. وان كان بعضهم يذكر في ذلك شيئا من الخلاف. آآ يعني ما يبين لك شيئا من الاشكال في هذا
اه اه الارنب المعروف الان انه اكبر في الجملة من من الوبر ومع ذلك قضوا في الوبر بجدي تم له ستة اشهر وهنا بماله ثلاثة اشهر او نحو منها قال وفي الحمامة شاة
وهذا يعني مما يزيدك تنبيها على ما ذكرناه. انه ليس بالضرورة ان يكون الشبه اه قريبا او غالبا من كل وجه بل حتى لو كان من وجه من الوجوه فانه لا قرب بين الشاة والحمامة في في غالب الاشياء لكن يقولون ان الحمامة
اتى من بين سائر الطيور تعب الماء. يعني اذا شربت لا تنقر الماء نقرا وانما تشرب كشرب البهيمة كشرب الضأن والماعز ونحوها. واضح؟ فحكموا فيهما بذلك. ولذلك يقول الحنابلة انه يدخل في
هذا الحمامة بانواعها يعني الفواخت والقمار ونحو كل ما كانت حاله عبا للماء حين الشرب فانه يدخل في هذا الحكم ويلحق به. ويلحق به. فاذا نظرت الى هذا المذكور يعني هذه الاشياء اه هي سرد من المؤلف رحمه الله تعالى لما حكم به الصحابة. فاما
ما لم يحكم فيه الصحابة؟ نعم فانه يجتهد فيه يحكم به ذوى عدل من اهل الخبرة. من اهل الخبرة يعني لا يشترط ان يكون من اهل العلم. ولذلك اه امر
عمر اربد ان يحكم آآ فيه مع انه ليس من اهل العلم لكنه ذو خبرة الحيوانات ونحوها فكان يعني اقرب الى اصابة اللحق. قالوا يعني بان يكون ذا عدل. نعم. ولاجل ذلك يقولون حتى ولو كان هو
من تعلقت به آآ من تعلق به الجزاء كما في قصة اربد هذا واضح؟ لكن يقول الحنابلة وهذه انظر لطيفة جميلة يقولون بشرط الا يكون تعمد اتلافها الصيد لماذا يقولون لانه اذا تعمد اتلاف الصيد فكانه تعمد المعصية فهذا نوع فسق. فيخرج من قول الله جل وعلا يحكم به ذواء
ذوى عدل منكم يقولون اذا انه لابد ان يكون الحاكم فيه ذا من ذوي العدل اذا هذا ما آآ له مثل مما لم يحكم فيه الصحابة يمكن فيه الاجتهاد. كما ان اذا كنا يمكن
فيه الاجتهاد يعني حتى ولو اجتهد فيه بعض اهل العلم فحكموا فيه بشيء او اهل الخبرة فحكموا فيه شيء فحكم اخرون بشيء اخر فانه يجري حكم هذا وحكم ذاك. يعني ليس مثل حكم الصحابة
اه يوقف عنده ولا يتجاوز اذا افترضنا ان هؤلاء حكموا في هذا الشيء بكذا ثم جاء بعد مدة وحكم اخرون بكذا نقول لا للاخرين لا قد حكم فيه من قبل
بهذا فيوقف عليه؟ نقول لا. هم ليسوا كالصحابة انه يوقف على حكمهم ولهم مزية على من سواهم هذا من جهة. من جهة ثانية ان ما لا مثل له يعتبر بقيمته
ويقول الحنابلة كما هو ايضا قول لجماعة من اهل العلم ان كل الطيور التي هي اكبر من الحمام في الجملة لا مثل لها يعني يقولون الوز نحوه هذه لا مثل لها الحبارة وغيرها ينظر في مثل هذه الى قيمتها
الى قيمة كما مر معنا فيما تقدم. تؤخذ قيمتها ثم ايش ثم اه يشتري به طعاما فيتصدق به او يصوم بقدر عن كل او يصوم يوما عن كل مد من ذلك الطعام لو اشتغاه. واضح؟ يعني لو كانت هذه الوزة
قيمناها مثلا بخمسمائة وهذه الخمسمائة يمكن ان يشترى بها خمسين صاع اه او خمسين صاع. نعم خمسين صاع يعني فيها مئتين مد فيوزع هذه المداد يشتري بها ويوزعها على فقراء الحرم فاذا لم يرد فانه يصوم كم؟ مئتي يوم عن كل مد
عن كل مد يوما. وهذا قد تقدم بيانه فيما مضى. تبقى مسألة وهو ان انه اذا اتلف هذا من كل وجه فايظا لو اتلف بعظه فما كان له فما كان يظمن بقيمته
ايضا ينظر الى ما نقص من قيمة بعض ذلك المتلف. يعني كان يتلف جناح الوزة او رجلها او عينها فينظر الى ما نقص منها آآ من قيمتها فيجب عليه دفع ذلك
ويشترى به طعاما او يصام على ما ذكرنا. نعم. واما ما له مثل فيشتري بمثله لحما. يعني لو هو انه مثلا اتلف رجل غزال واضح؟ فيشتهي رجل عنز يتصدق به. واضح؟ واضح يا اخوان؟ هذا ايضا من المسائل التي تتعلق بما ذكرناه. ايضا يقول الفقهاء
رحمه الله تعالى اه فقهاء الحنابلة وغيرهم اذا اشترك جماعة في قتل صيد واحد فعليهم جزاء واحد واخر ما يتعلق بالكلام على هذا يعني مما من المسائل المكملة له انهم يقولون
آآ ان ما يظمن الادمي به من سبب او مباشرة يضمن به الصيد واضح؟ يعني سواء اه كان الانسان قد باشر قتله او تسبب فيه واضح؟ فانه يلزمه جزاؤه. حتى يقولون حتى لو نفره. حتى لو نفره. يعني لو
وافترضنا مثلا ان حمامة تمشي نفرها هو فطارت فاصطدمت مثلا بسيارة او بشيء فماتت. فيقولون عليه جزاؤها وآآ يذكر هذا عن عمر رضي الله تعالى عنه انه جعل غداء له على ثابت في بيت نعم
فطارت منه اه اه حمامة فاصابها فوقفت على مكان اخر فقتلتها حية حكم على نفسه وحكم عليه ما بعض الصحابة بالجزاء في ذلك. واضح يا اخوان؟ فهذه من الرسائل المتعلقة بهذا الباب. نعم
يتصدق به  يتصدق لا يتصدق به  نعم قبل لا ليس في الجزاء تداخل لان الجزاء ليس مثل المحظورات الاخرى كاليمين. هو الجزاء مقابل يقابل شيئا هو المصيد وهذا غير هذا ولو كان من جنسه. ولو كان من جنسه. فبناء على ذلك لو قتل حمامتين
عليه جزائين لوجب عليه جزائين. نعم اه لوجب عليه جزاءان عفوا. نعم    نعم        اظن انه يصوم عن كل يوم عن كل مد يوما مطلقا لكن يحتاج الى شيء من المراجعة
ها  نعم       انا ما ادري هل يفرقون بين بين البرغ وغيره ومد لكن اللي اعرف انه مد مطلقا آآ اظن انه لا فرق هنا فيعتبر فيه المداد او بالامداد عفوا. نعم
يحتاج الى شيء من المراجعة يحتاج الى شيء من المراجعة. نعم تعبتم ولا نكمل نكمل الى قبيل الاذان  الان نكمل الى قبيل الاذان. نعم. قال باب صيد الحرم اه طبعا صيد الحرم لا يتعلق بالمحرم
فهو ليس من كل وجه انه متعلق بالحج من حيث آآ احكامه. لكن انه لصيق به لانه لا ينفك آآ الحاج نعم آآ ان قد ان يبتلى بذلك في فكان ذكره هنا لكن في الجملة صيد الحرم يتعلق بذلك المكان آآ
الذي اه هو الحرم سواء اه الصائد فيه محرم او حلالا كان الصائد فيه محرما او كان حلالا. واضح؟ والحرم موطن محدد معروف هو اه كما اه اه طبعا الان له معالم يمكن ان اكثر ما تمرون عليه من هذه المعالم في طريق
اه جدة من جهة اه الشميسي. بعده تأتي لوحة بداية الحرم. اه فيها اقواس تبين عن ذلك نعم لكن الفقهاء الاولون اه كانوا يذكرون اوصافا لذلك فيقولون من جهة العراق سبعة اميال
كما ايضا من جهة اليمن سبعة اميال. ومن جهة المدينة ايضا سبعة اميال. هذه الجهات الثلاث كلها سبعة اميال من جهات آآ الجعرانة عشرة اميال اه عفوا من جهة جدة ولا الجعرانة ايضا اه تقريبا تسعة اميال. من جهة جدة عشرة اميال. ومن
اقربها ما كان من جهة التنعيم. فانها ثلاثة اميال. ولذلك اكثر الذين اه يعني بعمرة من مكة يذهبون الى التنعيم. لا انه يعني مختص بذلك لكن لانه اسهل واقرب ما يكون. اقرب ما يكون الى اه اه المعتمر. او من اراد انشاء عمرة من مكة
من جهة. من جهة ثانية اه الفقهاء يعبرون احيانا بمكة واحيانا بالحرم ولابد ان تعلم انهم اذا عبروا بمكة فيما مضى فهي فكل الاحكام المتعلقة بمكة متعلقة بالحرام لماذا لان مكة اصغر من الحرم
لان مكة اصغر من الحرم اما الان فلا يضطرد ذلك فان مكة مع توسع العمران فيها صارت في جهات ايش ممتدة الى الحل الشرائع على سبيل المثال جزء منها في الحرم وجزء منها ايش؟ آآ خارج الحرم وهي آآ يعني من
مكة واجزائها ايضا من جهة اه مسجد عائشة الناس ممتدون الى ما بعد ذلك بمسافات كثيرة. وهكذا جهات الجهة الاخرى فيها. فاذا الكلام على مكة فيما مضى كله يدخل فيه احكام الحرام
لكن الان لا اذا تكلموا عن او اذا ذكرت مكة فقد آآ او فيحتاج الى التفصيل. فيقال ما كان من مكة داخل الحرم فحكمه كذا وكذا. وما كان ايش اه خارج الحرم فلا. مثل مثلا الصيد من صاد بمكة. اذا قال الفقهاء من صاد مكة قطعا انه في
الحرم لكن لو قال واحد الان جاء اليك يسألك وقال يا شيخ اصطدت بمكة حمامة فتقول اين كنت فاذا وصف لك مكانا هو داخل الحرم وجب عليه الصيد او وجب عليه جزاؤه. واذا ذكر مكانا هو خارج عن
فانه في الحل والحل لا آآ جزاء فيه ولا حرمة عليه في ذلك. واضح؟ ومثل ذلك الاحكام بالحرم على ما سيأتي بيانه باذن الله جل وعلا. واضح يا اخوان؟ نعم
لا يذكرها الفقهاء. لكن آآ عموما يا اخوان من احسن بل لا يوجد غيره لا يوجد غيره في تبيين هذه المناسك او البقاع اه يعني بينها بما الت اليه في العصر الحديث مثل ما ذكرها الشيخ محمد بن ابراهيم في فتاويه
فاذا اراد طالب العلم ان يعرف مناسك ونحوها ومسائل مختصة فيها فانه لا يكاد يجدها الا في هذا الكتاب يعني على سبيل المثال يعني المسعى المسعى اذا جئت الان لا تكاد تجد علامة من العلامات الماضية
اليس كذلك لكن اهل العلم مؤتمنون على ما تعلموه. فلم يكن لهم ان يضيعوا فمن ذلك ان الامام محمد ابن ابراهيم رحمه الله تعالى وقد كان انذاك مفتي الديار السعودية لما ارادوا ان يبنوا الحرم على هذه الصيغة او الصفة او نحوها
آآ لم يغير شيء حتى تبين المعالم الجديدة ولذلك اذا جئت الى الفتاوى ستجد انه كيف جعلوا الميلين العلمين الاخضرين ومتى اه يدخل الانسان في المروة يعني في جبلها فيكون اه انتهى من اه الطواف وجاز له ان يرجع ومتى
ينتهي الى الصفا المزلقان الاول في طريق المروة وحكم المزلقان في الصفا كل ذلك مبين. فالمزلقان في الصفا اه طبعا هذا في في الدور الارظي اللي كان يعني فيما مظى الان اختلف البناء. اختلف قليلا
شيء من هذه المسائل نعم كان في ضمن المسعى لكن الثاني في جهة المروة تكون وصلت الى المروة اما الصفا فمن اول ما يبدأ الطلوع هذا هو جبل الصفا. فهو جبل الصفا. فالمهم انها
مسائل كثيرة على سبيل المثال الاشكال في هل المسعى في الحرم الان جزء من المسجد او لا ظاهر من فعل العلماء انهم لم يدخلوه وان بان من اه بنائه انه
جزء منه لكن آآ لو رأيت فستجد ايش؟ جهة مبنية الى قدر يعني اعلى من الركبة او الى الحقو والفخذ. اليس كذلك؟ ثم ايضا في بعض الاماكن يوجد سياج آآ حديدي. هذا طبعا في البناء الاول الان ما بعد تبينت
الجديدة واضح؟ لكن على كل حال هذا هو الذي يعني ادركناه كثيرا. آآ وفيه ممرات فعلم ان هذا السياج ما جعل الا لارادة التفريق بينه بين كونه من من المسجد اولى
فعلى كل حال يعني من آآ نظر في آآ الفتاوى سيجد تفسيرا لكثير من هذه الامور وتوضيحا لها ولذلك كنا في مجلس وادير الكلام في مثل هذه المسائل فكان احد طلبة العلم يعني الفضلاء المدققين الذين
يشار اليهم بالاذانان كانه لم اه يقرأ او لم يقف على هذه المسائل في تلك الفتاوى فقال له احد الاشياخ كلمة يعني قوية قال فانه لا يوثق بعلمك في هذا الباب
لانها مهمة الحقيقة في تدقيقات كثيرة تتعلق بهذا بهذا الخصوص اظن اننا يعني يمكن ما عاد في وقت على الاذان. اليوم ما رتبنا امورنا زين. فنستأذنكم في الانصراف وان شاء الله يوم الاحد يكون يعني الدرس ما بين المغرب والعشاء في الفقه وما بين
والاقامة في التوحيد. السبت تصومون ذهب آآ امامكم داوود لم يرجع بعد عن اسحاق خلاص ما يرجع انتهى  طيب اذا تنظرون من يخلفه اه كيف تفطرون يوم السبت  ترتبون فطور
تتواصل معي ها تشوف الاخوة الذين سيفطرون حتى نرتب لهم افطارا اظن الاحد ما احد يصوم يصومون الجمعة والسبت اه على كل حال السبت اه يكون كالعادة اه الفطور مرتبا
لكم بس تبلغني العدد والمكان الذي يغابون فيه او ننظر في ترتيب ذلك باذن الله جل وعلا. هذا والله تعالى اعلم الله وسلم على نبينا محمد. الشيخ اه بن سعدي رحمه الله اه طبعا كان ذاك الوقت في زمن قل. يعني ظعف الناس
اه كان اه لما انتهى من الدرس قال للطلاب قال عندنا لبن نريد ان نحمله. فمن اراد منكم ان يساعدنا جزاه الله خيرا الطلبة المجدون اه جاءوا للشيخ وحسروا عن ثيابهم عن ذراعه
عن ذريعتهم وثم اخرون ان سلوا وانصرفوا وكان الشيخ قد اعد لهم عشاء نعم وهذا هو اللبن. فحرمه من كان يعني ضعيفا في القيام بما وعلى ايه نعم هذا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
