بسم الله الرحمن الرحيم. الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المؤلف والشارح سمعوا رحمهم الله جميعا. ويقبلون ما جاء به الكتاب والسنة المطهرة والاجماع من مناقب الصحابة
فضائلهم ومراتبهم وفضائل الصحابة جمة. جاءت نصوص عامة لجميعهم. وجاء نصوص خاصة. بسم الله الرحمن الرحيم. يعني معتقد اهل السنة والجماعة كل ما اتى نص ثابت في فضائل الصحابة يقولون به. لانهم يستحقون هذه الفضائل. فما نرد فضيلة ثبتت. فمثلا في كتاب الله
الله يقول عن ابي بكر الله يقول اذ يقول لصاحبه يعني ابو بكر لا تحزن ان الله معنا فاخبر الله عز وجل بان ابا بكر صاحب للنبي صلى الله عليه وسلم
نقبل هذا وكذلك لما قال المسلم عن ابي بكر لو كنت متخذ امتي اخا لاتخذت ابا بكر ولكن اخي وصاحبي هذا وعمر مثلا اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان الشيطان يفر منه ما
ما سلك عمر فجا الا سلك الشيطان فجا غير فجة. في صحيح مسلم. ونقبل في عثمان بين ملائكة تستحي منه ونقبل نعلي بان الله يحبه وهو يحب الله ورسوله. بنى الله ورسوله يحبهم. يحبونه وانه رضي الله عنه يحب الله ورسوله
وهكذا. لذلك قالوا يقبلون ما جاء به الكتاب والسنة نعم من مناقص حول فضائلهم. نعم ومراتبهم. نعم فضائلهم مثل ما سبق. مراتبهم ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي
نعم. جاءت نصوص عامة لجميعهم وجاءت نصوص خاصة. منها ما هو تفضيل لهم عموما ومنها خصوص طائفتنا لا طائفة بالتفضيل مثل المهاجرين فضلوا على الانصار صار واهل بدر واهل بيعة الرضوان. فمثل عموم الصحابة تفضيلهم ان ربك يعلم انك تقم ادنى من ثلث الليل ونصف الاية
ومثل محمد رسول الله والذي معه اشداء الكفار وحما بينهم. ومثل لو انفق احدهم مد احدهم ما بلغ مد احدهم لو انفق احدهم مثل جبل ما بلغ مد احدهم ولا نصيفه وهكذا
عموما نعم وخير الناس قرني ثم الذين يلونهم. نعم ومنها ما هو تفضيل اشخاص على اشخاص واهل السنة يقبلون ذلك كله ويعرفون لكل واحد من الصحابة فضله يقبلون ذلك كله. واهل السنة يقبلون ذلك كله ويعرفون لكل واحد من
فضله ويفضلون من الصحابة من انفق من قبل الفتح وهو صلح الحديبية. سماه الله فتحا فان الناس دخلوا في الدين وكانوا في غزوة بيعة الرضوان الفا واربعمائة. وبعدها كانوا نحوا من
من عشرة الاف فان فضائل الصحابة متنوعة باحداث ومتنوعة بازمان ومتنوعة باعمال. مثلا زمن بعظهم افظل من زمن بعظهم مثل من انفق من قبل الفتح وقاتل وهو صلح حديبة افضل ممن اتى بعده. ومن عمل اعمالا
مثل مبايع مثل من شهد غزوة بدر افظل من غيره. نعم. وكانوا في غزوة بيعة الرضوان في غزوة بيعة الرضوان الفا واربعمائة. لحظة ومنهم من تميز عن غيره بعمل عمله دون غيره. مثل عثمان
لما جهز جيش العسرة قال ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم؟ نعم رضي الله عنه وارضاه وبعدها كانوا بعدها كانوا نحوا من عشرة الاف فان الصحابة لما اجتمعوا بالكفار وبينوا لهم وقاتلوا
ممن انفق من بعده وقاتل. نعم. يعني سبب غزوة الحديبية كما تعلمون لانها لما وصل خبرا للنبي وسلم  بان المشركين قتلوا عثمان للمسلم ارسل عثمان اليهم ليفاوضهم فوصل الخبر بانه قتلوا ما قتل
بايع الصحابة على نقاتل المشركين. نعم. فان الصحابة لما اجتمعوا بالكفار نعود ذلك قال البراء انتم تسمون الفتح فتح مه. لكن الفتح هو صلح ليبيا الرضوان بيعة الرضوان عن طريق جدة بين مكة وبين جدة. بعضها في الحل وبعضها في الحرم وكان تحت شجرة هناك
ثم قطعت في عهد عمر رضي الله عنه. نعم. فان الصحابة فان الصحابة فان الصحابة لما اجتمعوا بالكفار وبينوا لهم وقاتلوا كانوا افظل ممن انفق من بعده وقاتل. فمن كان
قبل صلح فمن كان قبل صلح الحديبية صلح صلح الحديبية من الصحابة بادروا ولم يبالوا بكثرة الاعداء فانفقوا وقاتلوا مع الشدة والقلة. وبذلوا المهج والنفس والنفيس. ومن بعدهم انفق وقاتلوا ولكن مع الكثرة والقوة فبهذا كانوا افظل. نعم يعني لما سبب قوة المسلمين بعد
يعني ان المشركين اعترفوا بوجود النبي ومن معه فصالحوه قبل ما يعترفون بهم يقاتلونهم. فنقول نعترف بكم نضع شروطا بيننا وبينكم. لذلك سمي فتحا. ولو كانوا جماعة حزب عصابة يقاتلونهم. لكن الان لاصبحت لهم دولة فاعترفوا بهم. فلما اعترفوا
مثل ما يسمى بدولتهم واصبح المسلمون يملون عليهم شروطا كان فتحا في حقهم. نعم. وتسمى حديبية والحديبية يصح كذا وكذا نعم فالاولون في ضيق فالاولون في ضيق العيش سوى شدة العدو وقلة النصرة فهذا جنس المراتب فجنس من انفق من قبل الفتح وقاتل
افضل وارفع على من انفق من بعده وقاتل لقوله تعالى لا يستوي منكم من انفق من قبل فتحي وقاتل اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعد وقاتلوا. وكلا وعد الله الحسنى
فهؤلاء افضل يعني حتى في الانفاق في الصلاة في البذل القبل افضل ممن بعد نعم نعم. ولهذا كل من سابق الى عمل صالح يكتسب فضل السبق على غيره لو انا شخص في بلدة فانشأ فيه تحفيظ القرآن ونحو ذلك. يكون باذن الله عمله اكثر ممن اتى بعده
اذا اخلص الجميع نعم ولانه مختار الاسلام وقت القلة والشدة. ففرق بين من دخل في حال الضيق والشدة. ممن قد كثر الناصر والداخل في الدين فان النبي صلى الله عليه وسلم حين صالح اهل الحديبية
ليؤتمنا ليأتمن الناس ليش الصالحان حين صالح اهل الحديبية ليأتمن ليأتمنوا الناس يحصل يعني ليحصل لهم امنا. نعم فدخل بذلك خلق كثير. ولهذا كان لذلك المسلم بعد غزوة الاحزاب قال الان نغزوهم ولا يغزونا
كان عندهم شدة كبيرة من بعض الاحزاب انفرجت والقوة من صلح الحديبة من بعد الاحزاب ما غزى المشركون المسلمين في المدينة. نعم لمثل الاحزاب ما استطاع مثل ما قال الله عز وجل عنهم
اذ جاءكم من فوقكم ونسف منكم ازالة الابصار وبلغت القلوب والحناجر تظنون بها يظنون حتى ما كان يستطيع احد منهم ان يذهب يقضي حاجته من الخوف والفزع نعم فدخل بذلك خلق كثير. ولهذا كان ما بين صلح الحديبية صلح. صلح الحديبية صلح
صلح الحديبية وبين فتح مكة سنتان. وفي الحديبية عددهم الف وزيادة. وفي فتح مكة عشرة الاف. يعني بعد جاء الفرج ودخل ناس ثم زادوا كثيرا في فتح مكة. نعم ويحضي بستة فتح مكة كما تعلمون ثمانية
السنة الثامنة ويقدمون المهاجرين على الانصار. يعني المصنف يقول الان نبدأ في الزمن قبل صلح ديبة افضل ممن كان بعد حديبية ثم يأتي من ناحية المكان المهاجرون افضل من الانصار ممن ترك مكانه. المهاجرون اللي تركوا امكنتهم افظل من انصار الذين في
نعم والله اعلم
