ورحمة الله وبركاته. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا مجلس من مجالس مدارسة كتاب شرح مشكل الاثار للامام ابي جعفر احمد ابن محمد ابن
الطحاوي المصري رحمه الله تعالى على فضيلة الشيخ شيخنا ابي عبدالله مصطفى ابن العدوي حفظه الله وبارك فيه وفي اهله وماله وولده. وعمله وعمره هناك من السامعين والسامعين. اللهم امين. اتفضل يا باشا. باب اليوم باذن الله تبارك وتعالى اورد فيه الامام الطحاوي رحمه الله
بعض الاشكالات حول قول الله تبارك وتعالى او حول تأويل او التأويل الوارد في قول ربنا سبحانه وتعالى لله ما في السماوات وما في الارض وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه
به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء اورد الامام الطحاوي رحمه الله بعض الاشكالات الواردة اه حول هذه الاية ومختصر هذا الاشكال هل هذه الاية منسوخة بما بعدها من الايات؟ ام انها محكمة
ما هو امر النفس فيه تفصيل؟ ام انها محمولة على كتم الشهادة؟ فكل هذا سنتعرف معه عليه سويا مع فضيلة الشيخ حفظه الله اسأل الله جل وعلا ان يجري الحق على قلبه ولسانه وان يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما
علمنا وان يزيدنا علما. امين يا رب. تفضل  يعني مش كان خلاص طرح الموضوع الاشكال يا شيخنا هل الاية منسوخة ام انها محكمة واعمال النفس فيها تفصيل؟ ام انها محمولة على كتمان الشهادة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد فعن قول الله تعالى وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء. من ناحية الناس
ازن ان الامر تقدم فيها باتساع في ابواب الناس والمنسوخ لكن امه قد ذكرت فيقول مستعينا بالله عز وجل ان سياق الحديث الذي ورد في هذا الصدد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قد يبين شيئا من امر هذه الاية وحاصله وهو في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم لما نزلت عليه هذه الاية ان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه
جاء اصحابه اليه رضي الله عنهم وكما هو معلوم من عادة الصحابة انهم يطبقون الايات فورا نزلها ويبادرون بالسمع والطاعة فجاءوا الى الرسول صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله
لقد امرتنا بالصلاة فصلينا وبالزكاة فزكينا وبالصدقة فتصدقنا وبالجهاد فجاهدنا لكن يا رسول الله نزلت عليك اية لا لا نطيقها ما نستطيع ان نحصل كلامهم ان نطبقها قال وما هي
قالوا ان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله يعنون ان انفسهم تحدثهم باشياء لا يستطيعون دفعها فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقولوا كما قال اهل الكتابين
يعني اليهود والنصارى سمعنا وعصينا ولكن قولوا سمعنا واطعنا فقالوا انطلقت السنتهم بالكلمة سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير لما قالوا ذلك نزلت الاية التي بعدها لا يكلف الله نفسا
الا وسعها لها ما كسبت اي ما عملت من خير وعليها ما اكتسبت من اثم لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا. قال ذلك المؤمنون
قال الله قد فعلت ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا. قال الله قد فعلت ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين
قال الله قد فعلت قد فعلت فهذا يوضح لنا شيئا من المعني بهذه الاية او على الاقل قد يفند قول من قال انها نزلت في كتمان الشهادة فحسب ان هذا الحدث او الحديث ليس له تعلق كبير
ومساس مباشر بالشهادة الذين قالوا انها نزلت في كتمان الشهادة لم يصح سبب نزولها في كتمان الشهادات الا انها في السياق سياق الكتاب العزيز جاءت بعد اية من شهد ومن يكتمها فانه اثم قلبه
وهذا لا يكفي كي نحصر الاية كلها في الشهادة ولكن لابد من تفصيل في اعمال القلوب او اعمال النفوس. كما تفضل الشيخ يوسف بناء على قوله تعالى وان تبدوا ما في انفسكم
امال النفوس فلزاما ان يفصل في اعمال النفوس بين الخواطر التي تمر بالقلب تفكير تفكر في شيء لكن ما استجمعته وما عقدت العزم على فعله وبين الامور التي عقد الشخص قلبه على فعلها
وعزم على ان يفعلها لكن حيل بينه وبين فعلها بحال خارج عن ارادته في خواطر تمر من نفس انت جالس تفكر احيانا تفكر في ذات الله. احيانا تفكر في انك تعصي الله مع بنت من البنات او تعصي الله
بشأن شخص تكيد له خواطر تمر هذه الخواطر التي لا يعقد الشخص العزم على فعلها تختلف عن الشيء التي عقد القلب العزم على فلها ودل على ذلك من كتاب الله
اولا لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان فالتعقيد تؤخذ عليه ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم اصبح كسبا للقلب في الباب الاخر عدم المؤاخذة بالخواطر قول الرسول عليه الصلاة والسلام
الله تجاوز لامتي ما حدثت به انفسها ما لم تتكلم او تعمل في هذا الباب ايضا جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله احدنا يجد في نفسه
ما ان يخر من السماء احب اليه من ان يتكلم به قال وقد وجدتموه؟ قالوا نعم. قال ذاك محض الايمان او ذاك صريح الايمان. في بعض الروايات التي فعلا طفيفة. الحمد لله الذي رد كيده
الى الوسوسة فافادت هذه النصوص ان هناك اعمال للنفوس لا يؤاخذ عليها العبد ولا الخواطر سريعة لكن في اعمال يؤخذ عليها العبد على سبيل المثال مثلا الحسد شخص يتمنى من سويداء قلبه
ان ان يموت الاخر او تأتيه جائحة حريق يشب في بيت يدمره او يخرس لسانه فلا يتكلم او يقبض عليه يتمنى ذلك لشخصه هذا حاسد والعياذ بالله والحسد كبيرة قال رسول لا تحاسدوا
قال الرسول عليه السلام او قال الله تعالى عفوا من شر حاسد اذا حسد. فالحسد كله من اعمال القلوب. من اعمال القلوب ومع زلك يؤاخذ عليه الشخص وربي قال ان الذين يحبون والحب محله القلب
ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة وهذا مجرد حب قلبي لكن من قلبي ايه يتمنى ان يفتضح المسلمون يتمنى ان يعتك ستر هذا الشخص
شخص فاضل امامك تتمنى له ان يفتضح فهذه كبيرة. حبك لذلك كبيرة. الذين يحبون ان تشيع الفاحشة. فالذين امنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة كذلك في باب الخير متى الساعة يا رسول الله؟
قال ان الساعة لاتيها فما اعددت لها قال ما ما اعددت لها كبير صلاة ولا كبير صيام ولكني احب الله ورسوله قال المرء مع من احب والحب هذا اين محله
القلب وجدت محبتي للمتحابين في وللمتباذلين في رجلان اجتمعا تحابا في الله اجتمع عليه تفرق عليه. فالمحبة لاهل الايمان ولله ورسوله من قبل تورثك عالي الجنان فلابد من التفصيل في اعمال النفوس
اعمال الخواطر لا يؤخذ عليه الشخص. امور عقد العزم عليها ولم يستطع فعلها يحاسب على عقد العزم عليها يحاسب على اخذ العزم عليها والله اعلم جزاكم الله خيرا اوردها الامام الطحاوي رحمه الله تعالى اشكالا اخر
حول قول الله عز عز عز عز وجل سؤال اهل الايمان ربهم قولهم ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا قال في الاصل ان الخطأ والنسيان غير مأخوذ بهما فكيف يسأل اهل اهل الايمان ربهم سبحانه وتعالى عن شيء هو في الاصل معفو عنه
آآ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد آآ يلزم هذا يعني ازا قررنا كلام الامام الطحاوي يلزمنا ان نثبت نصا يفيد ان هذا كان مرتبا بالترتيب الذي ذكره الطحاوي
يعني هل عندنا نص قبل نزول الاية يفيد اننا مؤاخذون بالخطأ والنسيان حتى نقول غير المؤاخذين بالخطأ والنسيان ما عندنا تأريخ يسبت ايهما اول ثم الشيء الاخر الله عز وجل ليس عليكم جنوح فيما اخطأتم به
اي بس انتهى الترتيب. ترتيب نعم. ترتيب مثلا ما تستطيع تثبت ترتيب لكن عندنا مسلا ان الخطأ احيانا يؤخذ عليه لكن ليس من الله انما في حقوق العباد. انت قتلت نفسا خطأ
هذا القتل الخطأ في شيء منه يتعلق عفوا بحدود الله والشيء منه يتعلق بحقوق البشر معفون عنك ما يتعلق بالاسم الشرعي ما عليه كاسم شرعي انت ماشي في طريقك قدر الله عليك ان قتلت شخصا خطأ. وليست لك اي صيغة من صور
التعمد فلن تأثم عند الله امام هذه لكن عليك دية شرعية لمن لاهل القتيل وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتح من رقبة المؤمنة ودية مسلمة الى اهل الا ان يصدقوا
فالاشكال الذي يريده الامام الطحاوي كيف لما قال اهل الايمان ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا؟ هل الله يؤاخذهم بعد زلك كان الله يؤاخذهم بعد نزول الاية لم يؤاخذهم
ما هناك ما يمنع من ان يطلب المؤمنون مزيدا من العفو او التأكيد على على العفو يطلبون التأكيد على انت عفوت عني يا فلان عفوت بالله عليك ان تعفوت عني
واتي مرة ثالثة هل انت عفوت عني؟ مع انه صدر العفو صدر العفو فطلبوا مزيدا من الطمأنينة لكونهم عفي عنهم كما ان نفوسهم مطمئنة الى عفو اسبق. هم. من الله سبحانه وتعالى لكن لا مانع
ان يكرر المؤمن طلب العفو من الله واذا كان احد الوجوه في تفسير قوله تعالى آآ في تفسير قوله تعالى من سورة الفرقان اولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات فيه عدة نجوم بس اتناول منها وجها واحدا
وهو قول من قال ان الشخص منا قد يذنب الذنب تزنب زنبا وهذا ذنب ليستدعك كفارة يستدعيك كفارة مثلا اطعام عشرة مساكين كفارة يمين مسلا او يستدعي ككفارة اخرى مثلا باب اخر
صلاة ركعتين بحيث توضع في الميزان تطيح بالسيئة ولكن من استعظام الفاعل للذنب ومن حسن مراقبته لربه ومن اجلاله لربه يعاود نفسه كيف ان اعصي ربي ربي كريم واكرمني غاية الاكرام
وكيف اتدنى انا الى هذا المستوى لو كان امامي رجل من كبار قومي او من وجهاء قومي ما عملت هذا الذنب فكيف لم اقدر الله حق قدره؟ هو فعل الكفارة لكن يتبعها بشيء بسالس وبرابع وبخامس وبسادس صلاة ركعتين
ركعتين ويبكي ويبكي وينكسر لربه مع انه في الاصل نظام الموازنات في الحسنات والسيئات الظاهري انه فعل ما يزول به الزنب لكن من اجلاله لله يطلب مزيدا. ولهذا اورده قصة
عائشة رضي الله عنها ام المؤمنين في هذا الصدد كان بينه وبين عبد الله ابن الزبير شيء هي خالته عن عبدالله بن الزبير بن اخت عائشة ابن اسماء بلغه ان ام المؤمنين عائشة تنفق بسخاء كثير
فقال ليه انت لان لم تنتهي ام المؤمنين ان هذا لاحجرن عليها فبلغتها المقولة ابن السويس يحجر عليه المحظور ليس فيه هذا يحجر عليه ابن الزبير والله لا اكلم ما احييت
طيلة حياتي ما اكلمه فامتنعت عن تكليمه فضاق به المقام زرعا خالته هي خالته يأتي يستأذن تطرده تعب من من الخصومة الشديدة من خالته فاستشار اهل الرأي من اقربائه واقربائها
فمحارمه محارمها فقال له دلوني اعمل ايه بس تعبت من الطرد الشديد المهم احتالوا بحيلة قال تعالى معنا انت محرم لها ماء ونحن محارم لها سنطرق عليها الباب زهبوا وطرقوا الباب من فلان وفلان ما زكروا اسم
نحن كلنا من محارمك من فلان وفلان وما زكروا ابن الزبير ندخل؟ قالوا ادخلي اه عفوا قالت ادخلوا فدخلوا ومعهم ابن زبير اخذ التصريح معهم اول ما رآها كب على رأسها يقبلها ويبكي
يقبل رأسها ويبكي وهي تطرد فيه قم ابتعد ولا يبتعد هو وهو يبكي وسائر محارمها يقولون يا ام المؤمنين ابن اختك يا ام المؤمنين طيبي خاطرا تجاوزي يا ام المؤمنين
فما زالوا بها حتى عفت طيب هي كانت نزرت وهي تقول نزري نزري كيف اصنع في نزري فكفارة الناس دي كفارة يمين. تحرير رقبة لكنها اعتقد بسبب هذا العمل اربعين رقبة
اربعين رقبة كلما ذكرت النذر تبكي تقول نزلي نذري تهاني للشخص قد يعرف ان الله لا يؤاخذه بالنسيان بس القرآن العمل كان كثير يعني يقلق فيطلب من الله مزيدا من عدم المؤاخذة. مزيدا من عدم المؤاخذة. لا ده مظاهر كسيرة جدا
ووجوهنا من وجوه التفسير المتعددة اه يعني شيء بشيء يذكر لما دعا زكريا عليه السلام ربه ربي لا تزرني فردا ونادى ربه على الكبر ولما بشر وسأل الله الولد ولكن بعد ان بشر بالولد قال رب ان يكون لي هنا
انت سألت الغلام ورجع لك الغلام قل ربي انا يكون لي غلام؟ فيه عدة وجوه للاجابة. لكن منها الجواب انه احب ان يستلذ بسماع المبشرات صحيح يجي لي غلام معقولة يجي لي غلام ما هو مش ليس مكذبا
يعني انت مسلا يا فلان الفلاني مش لازم اسمي عشان ما يزعلش منه مرة تانية دخلت امتحان وانت خايف جدا من الرسوب والخارج تقول يا رب استر علي وانجح. عمري ما رسبت يا رب ما ارسب يا رب
وجالس خائف وجل من الرسوب فيوم النتيجة جاءك واحد في البيت يطرق قم قم ما شأنك انت طلعت الاول انا طلعت اول كيف ذلك؟ طلعت الاول زائد انا ما  فانت تعرفه صادقا ليس بكزاب ولا
لكن قال انت طلعت الاول. بالله عليك ما قلت انت طلعت الاول تعال يا امه تعالي شوفي اسمعي. مازا قلت؟ انت طلعت الاول فلتأكيد على ماذا آآ وتلززا بسماع الاخبار؟ السارة والله اعلم
كان عندك قول ذكره الطحاوي يستفيد من علمائنا وائمتنا ذات اذا كان عندك شيء في هذا الصدد لا لهم اقف على شيء للامام الطحاوي رحمه الله تعالى انما اورد الاشكال. وقال ان هذا الخطأ نوع خطأ اخر غير الخطأ الذي عفا الله عز وجل عنه
وهكذا النسيان نوع نسيان اخر واورد قول الله عز وجل نسوا الله فنسيهم فقال هذا من باب المأخوذ به لكن لا يمكن ان نقول ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا ان تركنا. نعم
لا يمكن في هذا المقام او عفوا ممكن يدخل فيه. بس آآ انا لو وارد وارد ايه؟ على المعصية العامة دي اي مصري اه كذلك اتتك اياتنا فنسيتها. نعم. نسيان الترك. نعم
لكن هل يمكن ان يقول نسيان هنا بمعنى تركنا العمل بكتابك؟ مش صعبة. وقال في حق الله ونسيان الترك هو صعب والله اعلم. جزاكم الله خيرا ونفع الله بكم واياك. نسأل الله عز وجل ان يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا
طب نصبر يا شيخ يوسف الله يستر ارضك في الدنيا والاخرة وعلينا وعليك وعلى السامعين. اللهم امين احد له سؤال في هذا الباب باب اعمال القلوب بصفة عامة؟ اتفضل انتبه لشيء
ان السؤال ينم عن السائل فاهم كلامي ليس خاص بك يعني احيانا السؤال ينم عن السائل فبما تكون علما عن عن الذي امامك دعه يتكلم شف اسئلته اسئلة يعني هبلة مجنونة اسئلة متنطعة اسئلة عاقلة اسئلة مفيدة
عموما يعني لا اقصدك ابدا بس المهم يعني انتبه ان السؤال ينم عن السائل وما ادري قصة ابي حنيفة يا شيخ يوسف لما كان امامه رجل كبارة يعني ذو هيئة وشارة
وابو حنيفة جالس مربع قدميه وجل يعني حياء وتأدبا من هذا الشخص الرجل يعني هيئة وشارة وبعدها سأل هذا الشخص سؤالا تافها جدا فقال ابو حنيفة ان للنعمان ان يمد رجليه ويستريح
فما ادري الصحة لكنهم يذكرونها  ها هل متى يفطر الصائم؟ متى يفطر الصائم؟ فاذا لم تغرق   بس انت جبت الحدوتة من اين؟ محمد ابن عبد المنعم يقول كان السؤال ابي حنيفة بات يفطر الصائم
قال اذ غرب الشمس قال واذا لم تغرب. لا ادري انت تتحملها. نعم نعم ما تفطر الصوم ايضا اخواتي دكتورة هنالك تخصيص كما ذهب بعض العلماء يرد في الحاد  داخلة فيها. ومن يرد
فيه بالحاد بظلم وذقه من عذاب اليم. يعني لزلك يقول الذي يعزم على السيئة في مكة يعزم. عقابه اشد منه من غيرها  بحسنة اعملها من هم اي في التفصيل هذا يعني الباب بالتفصيل حديس رسول الله
من ازا هم الشخص الحسنة معروفة. مم لكن اذا هم الشخص بالسيئة يقول الله لملائكته وردت عدة الفاص فان عملها فاكتبوها له اكتبوها عليه سيئة ان لم يعملها الاشكال فيه كده لعدة روايات
في رواية ان لم يعملها فاكتبوها له حسنة لكن قيد بقوله فانما تركها من جرائي او تركها من اجلي والرواية الاخرى فلا فلا تكتبوها شيئا سنسلم بصحة الروايات. يعني وللدراسة
العلمي الدقيقة تقتضي اننا نقارن بين الروايات والمخرج واحد وواحد تصرف في اللفظ ام ان المخارج متعددة وتصحح. فالمناقشة على اساس انها صححت فالذي تركها تكاسلا سهوا عنها ما اصبح يفكر فيها
جاءه شاغل شغلة هذا لا تكتب شيئا لكن تركها خوفا من الله  بنت العم لما قالت لابن عمها اتق الله ولا تفض الخاتم الا بحق قن. وترك لها الفلوس وترك الفاحشة
ويوسف الصديق عليه السلام فتركوا المعصية لله فابدلوا حسنات والله اعلم  هنا بعض الناس مثلا طبعا في استهزاء بالدين او معصية فيضحك غصب عني يؤخذ على ذلك يشاهد مقطعا في سخرية من الدين فيضحك اه عفويا اذا كان يضحك سخرية واستهزاء
ولان سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون. لكن صدر عفويا واستغفر الله بارك الله فيكم لا ازا كان يقضي على المقطع ويعلم ان فيه استهزاء طبعا يأثم
بارك الله فيك جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم واسأل الله تبارك وتعالى ان يجزي شيخنا عنا خير الجزاء. وان ينفع به الاسلام والمسلمين اللهم امين. قل يا كريم اذكركم جميعا واذكر نفسي بصيام غد الخميس. تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا شيخ
ايه كتبك التي صدرت لك التي صدر فقط يا شيخنا هو كتاب الحضانة. حضانة الطفل. ايه. وهناك بعض الكتب اه لم اه تطبع بعد نعم ان شاء الله. جزاك الله خير. لاخوانك ببعض النسخ ان شاء الله. ربنا ييسر. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
