نختم ما يتعلق بهذه القاعدة بذكر يعني يعني ذكر مبررات او اسباب كثرة دوران الالفاظ المجملة داخل المدونة الكلامية يعني ما هي الاسباب؟ ما هي بواعث المتكلمين للاستمساك بكثير من هذه الالفاظ المجملة على خلاف
الطريقة السنية الشرعية اللي بينها الامام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى بانه يجب ان نقتصر على تدويل واستعمال المصطلحات الواردة في الكتاب والسنة. من غير ان  نبتكر الفاظا
اه قد تدخل في دائرة الاجمال فيترتب عليها المشكلات التي ذكرناها قبل قليل. مثلا من الاشياء اه يعني اذكرها على شكل عناصر العنصر الاول محورية كثير من هذه الالفاظ المجملة في البحوث والمدونات الكلامية
يعني صارت بعض الالفاظ المجملة مقامة عليها يعني هي تشكل اصلا يبنى عليه كثير من المقررات العقلية التالية. يعني لاحظ حجم الجهد العلمي الذي اختصره المتكلم عندما يثبت لفظة التغير وتنزيه الله عز وجل عن التغير. نحن نقول للفظ التغير لفظة مجملة
لفظ مجمله لكن سيتسبب او سيدخل نوع من انواع النقص او الاشكال او الصعوبة على الكتابة الكلامية لو تنازلوا عن استخدام لفظة التغير فصارت في كثير من الالفاظ المجملة الفاظ محورية داخل كتابه
الكلامية يصعب سلخ هذه المادة المجملة عن المادة الكلامية. مثلا تنزيه الله عز وجل مثلا الحديث عن الجوهر الحديث عن الاعراض الحديث عن الحوادث الحديث عن زي ما قلنا الجسم التغير على سبيل المثال وغيره فهذه الفاظ محورية صارت داخل البحوث العقلية ترتب عليها احكام. مثلا من المعطيات كذلك وهو تفريع
عن المعطى الاول اللي هو اه دقة المباحث الكلامية واقيستهم وتعقدها وصعوبتها بحيث كثير من المقدمات  يصعب على يعني مفصل احوال المتكلمين ان يدركوها على جهة التفصيل فتختصر كثير من هذه القضايا عبر
المداخل المبسطة اللي هو قضية ايش تنزيه الله عز وجل عن هذه المعاني تذكرون يعني لما ابديت مثلا المحاور والمناقشة لما يقال لك الله عز وجل منزه عن كذا فتقول له طيب ايش المشكلة ان يكون كذا
لما تقول له ايش المشكلة ان كذا هو الحين مطالب للبرهن على انه في مشكلة. في حين لو سلمت له باللفظ انتهت القصة هذي اختصر الموضوع هذا كله لما يقول لك مثلا الله عز وجل لا يمكن ان ان يكون في آآ جهة العلو في لاحظ في جهة في جهة لا يستحيل الله يكون في جهة فتقول له طيب ليش مستحيل يكون
في جهة فالحين نصير مطالب تثبيت عدة قضايا حتى يصل مثلا الى هذه النتيجة. هب بس بيختصر الموضوع وترحلي لفظة ثانية. فقال لك لانه لو كان في جهة لا لزم ان ان يكون في مكان
فتقول له طيب ايش المشكلة ان يكون في مكان العطف الحين يضطر انه يطرحها للمنطقة لو كان في مكان مكان لكان متحيزا طيب ايش المشكلة ان يكونوا متحيزا فتلاحظ الاستمساك بهذه الالفاظ مجملة مريحة من جهة ايش؟ انها تكتنز يعني مقدمات كثيرة جدا يختصرها عبر التسليم والاذعان
لمثل هذه المقدمة ولا يستنكر ان كثيرا يعني خلنا نقول من المتعلمين والدارسين للحالة الكلامية لا لا يدركون او يصعب عليهم ادراك كثير من المقررات الكلامية المفصلة. هذا ملحظ الدهر للامام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى. مثل من العبارات يقول ابن تيمية
يقول وعامة ما تجده من طلبة العلم المنتسبين لفلسفة او كلام او تصوف او فقه او غير ذلك اذا عارض نصوص الكتاب والسنة بما يزعم انه وبرهاني قطعي ودليل عقلي وقياس مستقيم وذوق صحيح ونحو ذلك اذا حققته وجدته ينتهي الى تقليد من عظمه
لاحظ هذي احد الظواهر المتعلقة بطلبة العلم ليس في خصوص البحث العقدي بل كما ذكر ابن تيمية فلسفة وكلام وتصوف او فقه او غير ذلك يا شيخ ولا في علوم الحديث كذلك طيب اذا عارضوا نصوص الكتاب والسنة بما يزعم انه برهان قطعي ودليل عقلي وقياس مستقيم وذوق صحيح ونحو ذلك
اذا حققته وجدته ينتهي الى تقليدي من عظمه. اذا كان من الاتباع او الى ما افتراه هو او توهمه ان كان من المتبوعين وللطائفتين نصيب ما ذكره الله في اشباعهم. فالشاهد ان هذي احد الاشكاليات اللي تقع لنا في النهاية
اه الاستمساك بالالفاظ المجملة اسهل اسهل من ادراك المقررات الفلسفية والكلامية على جهة التفصيل. مثلا من المعطيات وعورة يعني هي نوع من انواع انطباعات الجدلية لاحظ لما تعاقد المقارنة بين الطرفين اللي هو المتكلم محال حال السني تجد انه في مفارقة كبيرة موجودة بين الطرفين اللي هو وعورة
الكلامية وصعوبة ويعني تعسره على الفهم في كثير من الاحيان بخلاف الطريقة السنية انه طريقة عفوية تلقائية بسيطة يعني تتلقى فيصير اتكلم حريص الى جرك الى مربع ايش؟ الى مربعه بحيث انه تصبغ على عقيدتك السهلة المباشرة البينة الواضحة ذات الوعورة والتعقيد الذي
واقع فيه بحيث لما يشاهدك الجمهور ويتابع مثلا طبيعة الجدل المناقشة الموجودة بين طرفين يكتشف انه من الصعب ان يفهم كلامك كما صعب عليه ان يفهم كلامه واذا في فرق كبير بين يعني عامة الناس لما يقرأون مثلا الواسطية لابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى ويقرؤون التدميرية. طيب ايش اللي حصل في التدميرية؟ اللي حصل في التدميرية
لاعتبارات ومصلحة الجدل والمناقشة والحوار انه ابن تيمية قاعد يتعاطى مع مصطلحات القوم بي ضوء مصطلحاته لان الحين يريد ان يحقق القول الحق لهم لتطلب هدايتهم. زين؟ ولاطلاع طلبة العلم على اوجه النقض والبطلان الموجودة في مقولاتهم
لكن هذا الكتاب لن يكون مناسبا العامة والجمهور للناس اللي بيقولون الناس يقولون يعني العقيدة الاسلامية معقدة ومربكة وما يستطيع الانسان تحصيلها الا بمثل هذه المعاني فنقول لا ترى في فرق بين مقام الجدول والمناظرة وبينما طلب الله عز وجل منا
ايمان به. باب ما طلب الله عز وجل الايمان به ترى اسهل واحنا نقول اصلا المفترض ان تترقب معاني الكتاب والسنة. من غير الافظاء الى الى الى معقولات يعني يصعب اصلا ملاحظتها وادراكها لو كانت حقا في نفس الامر فكيف وكثير منها اصلا من قبيل الباطل. فهذا ما الحظ يعني حتى اذكر المناظرات
طريفة ممكن ترجعون للقطة هذي مناظرة قديمة في قناة مستقلة كانت بين عدنان عرعور وبين حسن السقاف وكانت عن الامام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى معتقدة وكذا فاحد اللقطات الطريفة جدا اللي حصلت في في المناظرة انه طلب من الطرفين طلب من الطرفين
ان يحكوا قولهم قبل ما يدخلوا في تفاصيل مذهب ابن تيمية وتقريراته والجدل وكذا يحكي كل واحد الاتجاه الذي يعتقده في كلام الله عز وجل فقال عدنان عروض قال انا بعطيك اياها في اقل يمكن ما ادري كذا تعبيرا بعيدا لاحد جدا لكن في اقل يمكن نص دقيقة الله عز وجل يتكلم اذا شاء كيف شاء متى شاء
الطريق الذي يشاء وصلى الله على محمد يقول خذت نص دقيقة يمكن اقل خلاص هذي عقيدتنا بس زين؟ يلا تفضل حس اصدقاء فجلس ثقاف الحين يتكلم عن ايش عن المعنى القديم قائم بنفس الله تبارك وتعالى ومفهوم الكلام النفسي والنائب موقف من الحرف واللام عرفتوا بدا
فجاك المقدم المذيع اللي هو الهاشمي يبغى يقول للسقاف يقول لا ترى انا صادق ابغى افهم اللي تقوله يعني يحاول يحاول هذا يقول لا يعني ليس قصدي مثلا احراجك او شيء او ابغى افهم الكلام اللي تقوله مرة مرتين ثلاثة
حوسة طبعا هنا فرجع الدور لعدنا ابراهيم فقال شفتوا مأساة العقيدة جلس يلج عقيدتنا يعني انتهى الموضوع بهذه الطريقة وبهذه فاحد المعطيات اللي يحتاج الانسان يدركها ويراعيه فيما يتعلق بهذه القضية ان
ارتهان معتقد اهل السنة والجماعة لمثل هذه الالفاظ المجملة تجعلنا مشاركين لي الفلاسفة او المتكلمين في وعورة في الاشكاليات الحقيقية المتعلقة ببناهم العقدية فمثل هذا يعني انا بس انبه تنبيه مو بالضرورة ان هذا خطأ مطلقا وليس هو من قبيل صواب مطلق بس هو يقدم لك اطارا تفسيريا لحالة الحرص احيانا
انا لي استخدام الفاظ من المبررات كذلك الخطيرة هي واقع هي واقع وابن تيمية رحمة الله تبارك وتعالى يتكلم شيئا ما عن هذا الواقع اه مع مع مع يعني يعني احنا نتكلم بالاطلاق مع عدم الصاق هذه التهمة بمعين على وجه الضرورة وهي قضية التقية يعني لون من الوان التقية
يعني بمعنى ان هو هو هو يريد ان ينزه الله عز وجل عما يعتقده نقصا مما هو من قبيل الكمالات في حق الله عز وجل فيمارسوا من التقية فيقول ايش؟ يطلق لفظا مجملا. يطلق لفظا مجملا ليوهم السامع المتلقي انه يريد تنزيه الله عز وجل عما يقع في ذهن السامع
مما ينبغي ان ينزه الله عز وجل عنه فانه لا يقصد هذا المعنى هو يقصد معنى اخر يعني زي ما ذكرنا في تمثيل الجسم لما يقول الله ليس بجسم فلن يجد من يطلق هذه العبارة وهذه اللفظة معارضة كبيرة من جمهور عريض مسلمين
لان هو لما اطلق هذا اللفظ ترى لم يقصد ما توهمه الجمهور المتلقي بهذا المعنى يعني مثلا اه يقول ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى هؤلاء الجهمية فيهم من استعمال الالفاظ المجملة وافهام الناس
في خلافة ما في نفوسهم ما لا يوجد في غيره من اهل الارض والرافضة يشركون في ذلك لكن هؤلاء اعظم كفرا ونفاقا هذا بيان تلبيس جامية لاحظ قاعد يصرح ابن تيمية هذا المعنى انه ترى يطلقون الفاظ معينة
يوهمون السامع المتكلم بمعنى هم لا يقصدونه ويعني يبين اشكالية استعمال هذه الطريقة. وهذا يعني احد الواردات المحتملة تداول المصطلحات المجملة المشكلة طيب الامر الخامس اه مثلا من الاشكاليات التشويه
التشويه. يعني بعظهم في مقام المجادلة والمناقشة والمناظر شيسوي؟ حريصا يوقعك في فخ هذه احد المصطلحات هذي زين؟ فمثلا في مقام محاورة مناقشة وكذا فقال ان قصدت بالذات ان الله عز وجل جسم
اذا قصدت بالجسم ان الله عز وجل ذات تقوم بنفسها فالله عز وجل جسم تجد انه مباشرة لما اطلقت هذه اللفظة انحرف مسار النقاش والحوار اعوذ بالله تقول الله جسم
حرام ما اقبل اجلس مع انسان يعتقد الله جسم خلاص ما تعامل وبالمناسبة هذا يقع هذا يقع وجربته بنفسي يعني جربته بنفسي انه تناقش واحد ويصير الشيخ سلطان هذا يعني تطور الحالة الى حالة تمثيلية
الله يحفظ الشيخ عدنان صار بالنسبة الشاهد ان هذا يقع ولده من النصائح لاحظ من النصائح اللي اللي اللي يستفيد منها من من خاض مثل هذه التجارب. وحصل عنده تماس مع بعض
المختصين في مجال الكلاميات وكذا اللي هو محاولة تحييد هذه الالفاظ المجملة في المحاور والنقاش تطلب من الطرف الثاني هل تستطيع ان تناقشني وان تحاورني بعيدا عن الالفاظ المجملة؟ يا اخي خلنا نتكلم عربي
ما تعتقد العربية كافية يعني خلنا نقول في مد الولايات ومفرداتها ترى ما عندي مشكلة. لاحظ قول له ما عندي مشكلة. حيد اللفظ المجمل وشفت اللفظ المجمل ان انت تستعمله
مثل لفظ الجسمية يكتنز الفاظ متعددة لانه صار مدلول اصطلاحي يعني انا بختصر عبر هذا المدلول الاصطلاحي جملة خلاص الله يعينك اصبر عليه شوي بدال ما تطلق اللفظ المجمل عطني التوليفة الطويلة هذي. خلنا نتكلم بالعرب
ستجد من الطرف المقابل صعوبة عالية وكبيرة جدا لو دخلته في هذي المنطقة. ستستبين المعاني بشكل افضل وبشكل اجود وسيظهر الاشكاليات والزيف ولن تضطر للوقوع في مثل هذه المآزق وهذه الافخاخ
ولذا يعني بعيدا عن الطريقة الاستعراظية التمثيلية اللي قد تقع احيانا تجد بعظهم يستطيل على ابن تيمية رحمة الله تبارك وتعالى بمثل هذا يجوك بعظ اظن ينقل لك عبارة معينة الجسم وانه ابن تيمية فان كان الله عز وجل جسما ويقعد يهول على الموضوع هذا في حين لما تقرأ الجملة في كلام ابن تيمية يستبين
ان هو سياق تنزلي سياق يعني اه جدلي لا اعتراض عليه في مثل هذا المقام. لكن هو مقصوده التبشير التخويل تسجيل نقطة لصالح فريق على الفريق الاخر وهذي لا شك انها محل محل اشكال. مثلا من
اه من الاشياء اللي نبه لها ابن تيمية رحمة الله تبارك عليه وبها نختم ما يتعلق اللي هو توهم الافحام. توهم الافحام يعني يصير كأنما مطمع او غاية مطمع الطرف الكلامي انه يوقع في فخ هذه اللفظة فيعتقد انه افهمك او او وهذا اكثر اشكالية
ان مجرد ممانعتك لاستخدام هذه اللفظة والتوقف فيها لما يريد الزامك الله جسم ما ابغى اتخذ موقف من الجسم هل ما ابغاه لا اريد اني اعطي يعني موقف مما يتعلق بهذه القضية. فيقعد يهول على موقف التوقف الحاصل منك من هذه الالفاظ المجملة ويقول ايش؟ يوهم
متلقيوهم جمهور انه ايش؟ انه افحمك وقاطعك وانك عاجز عن تقديم الجواب. عاجز عن تقديم الجواب. وهذا ملحظ يعني اشار له ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى. حيث واذا كانت هذه الالفاظ مجملة كما ذكر فالمخاطب فالمخاط فالمخاطب لهم
لاحظ واذا كانت هذه الالفاظ مجملة كما ذكر فالمخاطب لهم اما ان يفصل ويقول ما تريدون بهذه الالفاظ؟ فان فسروها بالمعنى الذي وافق لك القرآن قبلت بخلاف ذلك ردت. واما لاحظ هذا موقف احتمالي اخر واما ان يمتنع موافقتهم في التكلم بهذه الالفاظ نفل واثباتا. انا ما اقبل اصلا الدخول في المنطقة هذي
وهات بالمناسبة جربته قريبا في مناقشة احدهم. كان مصر على قضية هل لله عز وجل القدر؟ هل الله عز وجل تتناوله الابعاد الثلاثة؟ هل فانا مصر على التحيد. يعني لسان الحال من جنس لسان حال ما احد رحمة الله تبارك وتعالى عليه في مناظرة. مناظرة خلق القرآن الكريم والفتنة. كل ما
اوردوا عليه قضية شو يقول لهم احمد؟ يقول ما ادري ما تقولون يعني ائتوني باية من كتاب الله او سنة من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وقولوا بها. كل ما وردوا عليه حتى
ابدوا تضجرهم من القضية هذي ابن ابي دؤاد في مجلس المناظرة رجعوا الى الفقرات. فسيبدي انزعاجه وتضجره. انا مو بملزم اتخذ موقفا سلبيا وايجابيا في جعل وهذه مسألة ناقشناها انا لن لن اطلق القول بان ان مثلا صفات معاني وصفات عيال
متنازل عيان مو بعين ما ما بيستخدم هذي اللفظة يعني هل تثبت يدا عينا يدا عينية؟ لن ادخل لحظة ابن تيمية قال لك ترى عندك مسارين. اما ان تدخل في منطقة السلاح المجمل وتستفصل وتقول له ايش
فصل معانا او تتوقف عن النفث والاثبات. ما اعرف لا اعرف ما تقصده بالعين. ما اعرف معنى هذه الكلمة. لكني اعرف ان الله عز وجل قد اثبت له يد تبارك وتعالى
انه يتأتى بهذه اليد للقبض بالبسط وان نصفة له تبارك وتعالى وانه ميز الله عز وجل جملة من مخلوقاته بالخلق بها نقطة منتهى الموضوع هذا اللي اعرفه هذا معنى اللي اثبته
ولست ملزما ايمانيا وعقديا باكثر من هذا فيقول ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى شوف اللي يحصل واما ان يمتنع عن عن موافقتهم في التكلم بهذه الالفاظ نفيا واثباتا فان امتنع عن التكلم بها معهم فقد ينسبونه الى العجز
انقطاع. وان تكلم بها معهم نسبوه الى انه اطلق تلك الالفاظ التي تحتمل حقا وباطلا. شفت المأزق يقول ابن تيمية يقول فان مع التكلم بها معهم فقد ينسبونه عن العجز والانقطاع
ان انقطع النقاش انا احرجناه وافحمناه ووضعنا ام ثنائية عجز عن التخلص منهما  لان هذا احد اوجه الانقطاع ان تقع في مقامة المناظرة لكن هذا ليس من هذا القبيل. هذا ليس من هذا القبيل لان مثل هذه القضايا اصلا لا تتناول اصالة
قبل الوحي لا تتناول بالفاظ البشر. ولاحظ ليس الانقطاع هنا ناشئا من عدم وضوح رؤية عقدية. الانقطاع هنا ناشئ عن عدم الرغبة في استعمال لفظ مجمل. الانقطاع لم يكن لينشأ لو ان عرض المعاني
كما هي من غير استعمال الالفاظ مجملا لو قال لك هل تثبت ان الله عز وجل يحل في شيء من مخلوقاته اكبر منه بدل ما يستقبل لفظة المكان لفظة الحيز؟ لو ذكر هذا المعنى بتقول اعوذ بالله. الله عز وجل اعظم من كل شيء
تبارك وتعالى ولا يحل وليس هو محل يعني يعني ولا يحلو في ذاته يعني تقدر تبيه بدال ما يقول لك هل هل تقوم الحوادث ذات الله او لا تقوم انا لا اريد اني اني اثبت هذا المعنى ولا انفيه
ولا ابغى استفصل لا اتناول جيب لي شي من القرآن ومن السنة يثبت هذي اللفظة ولا لن اطلقها في حق الله تبارك وتعالى هذا مسار لو قال لك هل تثبت ان هنالك
وجودية مخلوقا يقوم بذات الله عز وجل فتقول لا الله عز وجل منزه انه تحل به النقائص منزه عن تحل به مخلوقاته وذاته تبارك وتعالى مباينة المخلوقات اعظم تباين لاحظ
بتنتقل الى الى مادة بحثية جيدة فالانقطاع هنا حتى ليس يعني موهما لانقطاع حقيقي في المباحث العلمية. لكنه انقطاع ناشئ من حالة الالتزام بالالفاظ الشرعية فيقول لاحظ فاما اه فان امتنع عن التكلم بها معهم فقد ينسبونه والعجز من الانقطاع. لاحظ المشكلة الثانية وان تكلم بها معهم نسبوا
الى انه اطلق تلك الالفاظ اللي تحتمل حقا من باطل اللي هو زين اللي هو في البرنامج الاذاعي يشيل المشكلة تأكد من الصوت عبد الله طيب يقول يقول بعدها ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى واوهم الجهال لاحظ باصطلاحهم ان اطلاق تلك الفاظه يتناول معاني
الباطلة التي نزه الله عنها فحينئذ تختلف المصلحة وهذا اشارة جميلة جدا من ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى فان كان في مقام دعوة الناس الى قولهم والزامهم به ام
ان يقال لهم لا يجب على احد ان يجيب داعيا الا الى ما دعا الله ما دعا اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فما لم يثبت ان الرسول دعا الخلق اليه لم يكن على الناس اجابة من دعا
ولا له دعوة الناس الى ذلك ولو قدر ان ذلك المعنى حق. يقول لك انه تقدر تقول مثل ما وقع من من في المناظرة المشهورة بين الاذرعي وبين ابن ابي دؤاد بحضرة الخليفة الواثق مشهور
المناظرة المشهورة في خلق القرآن الكريم ويعني ما ما نبني بذكره. وقال اه كذلك ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى الوجه الخامس عشر وهو ينتقد في البيان بيان تجلس الجهمية ان هذا القول لاحظ الحين احرصوا مع الاستخدام الالفاظ المجملة ونسبة هذه الالفاظ مجملة الى الطوائف الفرق لاغراظ
يقول ان هذا القول الذي حكيته عن الحنابلة مع انك لم لم تؤدي الامانة في نقله بل نقلته بلفظ لا يطلقونه لاحظ يقول الحين اشكاليتي الاساسية الاولى انك لما حكيت مذهب الحنابلة في هذه القضية العقدية ترى نسبت اليهم لفظا هو لا يستعملون هذا اللفظ. طيب ما هو السبب؟ يقول بحيث يفهم المستمع معاني
لم يقصدوها ويوجب ان يعتقد في مذهب القومي ما لا يعتقدونه. لم تذكر عنهم تناقضا فيه يعني بعيدا عن الجزئية هذي انك نسبت لفظة وان هذه اللفظة توهم معنى نسبة معنى الفاسدين اليهم
فاحد الاغراظ يعني هذه الاشكالية هذه بعض الاشارات والتنبيهات المتعلقة بالقاعدة الثانية نستفتح بس الحديث قليلا في القاعدة الثالثة ها في مجال اه نستفتح قليلا الكلام في القاعدة الثالثة والقاعدة الثالثة والقاعدة الرابعة قاعدتين متصلتين لان كليهما
ومتعلقة الحكم على الظاهر. في نصيت اقرأ قبل ما ندخل في القاعدة الثالثة لها صلة بالقاعدة الثانية. لابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى ذكرها في شرح حديث النزول يعني فيها كلام جيد في تقرير مذهب السلف الصالح في الالفاظ المجملة وكذا على الاقل نستعرض ونحلل بعض القضايا بشكل سريع
مما يتعلق به. قال اه ابن تيمية وجزء منها تكرار للمعاني اللي ذكرناها قبل قليل. يقول ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى واما المعاني فمن اثبت من ما نفاه الله ورسوله او نفى ما اثبت الله ورسوله فهو مخطئ عقلا كما هو مخطئ شرعا. بل اولئك يقولون لهم نحن وانتم اتفقنا على ان القائم
يسمى جسما في غير محل النزاع. ثم ادعيتم ان الخالق القائم بنفسه يختص بما يمنع هذه التسمية التي اتفقنا نحن وانتم عليها. فبينا انه لا لان ذلك مبني على ان الاجسام مركبة ونحن نمنع ذلك ونقول ليست مركبة من الجواهر والمنفردة. الحين لاحظت قاعد يحكي اشكالية
اعمال لفظة الجسمية في مثل هذه الموارد. طيب فلما يجي الكرامي يقول نحن آآ اتفقنا لما طبعا هو يتكلم كان عن آآ آآ عن آآ ابي الهيصم يعني يعني من مشاهير رجالات الكرامية واللي استطاع انه يعني كما ينسب اليه استطاع انه يعقلن يعني
مذهب الكرامية فعندها استدلال مشهور جدا وابن تيمية يوظف هذا الاستدلال في كثير من موارده في بيانات الفهمية وغيرها في مسألة عيون الله عز وجل احد القضايا اللي هو تنبيه ان الجسم هو القائم بنفسه فيقول له لا احنا ما نقبل هذا الجسم هو المركب فتلاحظ صار لجلجة بحكم الاشتباه
فيقول ابن تيمية ولهذا كره السلف والائمة كالامام احمد وغيره ان ترد البدعة بالبدعة فكان احمد في مناظرته للجهمية لما نظروه على ان القرآن مخلوق والزمه ابو عيسى محمد بن عيسى برغوث. انه اذا كان غير مخلوق لزم ان يكون الله
وهذا منتف فلم يوافقه احمد لا على نفي ذلك ولا على الاثبات. بل قال قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. اللي هو موقف الاقتصار على الالفاظ الشرعية. انا ما اعرف والله. انه يلزم جسم جسم ما لن ادخل معك في منطقة
انا ساثبت المعاني اللي اثبتها الله عز وجل لنفسه وطبعا ابن تيمية ترى يستخدم هذه الطريقة في عدم مناقشاته وحواراته يعني كأنه يقول يعني مثلا لو قلت آآ هل تثبت الحركة لله تبارك وتعالى
بقول انا اتوقف اللفظة ما استعمل الحركة في حق الله عز وجل. لكن الالفاظ اللي ورد في الكتاب والسنة. الله عز وجل ينزل لسماء الدنيا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك وانه يأتي
مجيء تبارك وتعالى كما اخبر في القرآن الكريم. ماشي؟ فيقول اما تعتقد ان من لوازم الاتيان والمجيء والنزول الحركة تقدر تقول انا ما ادري هل هي من لوازم اذا كانت من اللوازم
زين؟ فلازم الحق حق اذا كان باثبات الاتيان لله عز وجل وهو حق يلزم عنه حركة فلازم الحق حق اثبته. واذا لم يكن لازما فلا اثبت لله تبارك وتعالى ولا اعرف هل هو يلزم ولا ما يلزم
ده هتقدر ولن تكون محل مؤاخذة ان ان اقررت هذا التقرير فيقول ابن تيمية لما قرأ سورة الاخلاص للامام احمد ونبه احمد على ان هذا اللفظ لا يدري ما يريدون به نحط المعنى يمكن اشرت اليه قبل قليل
واذا لم يعرف مراد المتكلم به لم يوافقه لا على اثباته ولا على نفيه فان ذكر معنى اثبته الله ورسوله اثبتناه واذا ذكر وان ذكر معنى نفاه الله ورسوله نفيناه باللسان العربي المبين
ولم نحتج الى الفاظ مبتدعة في الشرع محرفة في اللغة ومعانيه متناقضة في العقل فيفسد الشرع واللغة والعقل كما فعل اهل البدع من اهل الكلام الباطن مخالف ابو السنة. ضرب مثال الحين هذا احمد استخدمه كان في مناظرة في مناظرة القرآن بعدين قال وكذلك ايضا لفظ الجبري. وهذا مثال يكرره ابن تيمية
رحمة الله تبارك وتعالى في عدم كتبه في الدر مر علي هذا الكلام في بيان تلبيس الجهمية اللي هو موقف السلف من استعمال لفظة الجبر في حق الله عز وجل هل جبر الله عز وجل الخلائق
الجبر الله عز وجل الخلائق ولا لم يجبرهم  زين؟ قال لفظ الجبر كره السلف ان يقال جبرا. وان يقال ما جبرا. لاحظ كرهوا هذا وكرهوا هذا. لانه قد يتوهم الانسان
من اثبات لفظ الجبري معنى باطلا وقد يتوهم من نفي الجبر معنى باطل. قال فروى الخلال في كتاب السنة عن ابي اسحاق الفزاري الامام قال قال الاوزاعي هيئتان رجلان فسألاني هذا الاوزاعي عن القدر فاحببت ان اتيك بهما تسمع كلامهما وتجيبهما. يعني اتاني رجلان فسألاني عن القدر
فاحببت ان اتيك به ما تسمع آآ قلت رحمك الله انت اولى بالجواب اللي هو الظاهر ابو اسحاق الفزاري يقول قال الاوزاعي اتاني فاحببت ان اتيك ان اتى الاوزاعي للفزار بهؤلاء. قلت رحمك الله انت اولى بالجواب؟ قال فاتاني الاوزاعي ومعه الرجلان. فقالا تكلما فقال قدما علي الناس من اهل
قدري فنازعونا في القدر ونزعناهم حتى بلغ بنا وبهم الجواب. الى ان قلنا لاحظ صار مناظر مناظر ومناظر حتى وصلنا الى النقطة الاتي في المناظرة الى ان ان الله قد جبرنا على ما نهانا عنه
ان الله جبرنا على ما نهانا عنه ان الله عز وجل نهانا عن اتيان الذنوب والمعاصي وان الله جبرنا بمعنى هم مقصودهم في مباحث القدر وكذا ان الله قدر ذلك علينا
قال وحال بيننا وبين امرنا آآ وبينما امرنا به وحال بيننا وبين ما امرنا به ورزقنا ما حرم علينا فقال اجبهما يا ابا اسحاق قلت رحمك الله انت اولى بالجواب فقال اجبهما فكرهت ان اخالفه فقلت يا هؤلاء ان الذين اتوكم بما اتوكم به
قد ابتدعوا بدعة واحدثوا حدثا. اللي هم من تناقشونه من نفاة القدر ترى احدثوا بدعة قال واني ارآكم قد خرجت من البدعة الى ما الى مثل ما خرجوا اليه. فقال اصبت واحسنت يا ابا اسحاق. الاوزاعي يؤيد كلام اسحاق. انه ليس من الصحيح
مجابهة هؤلاء بمثلا قالوا ان الله عز وجل منزه عن جبر الخلق فتروح ايش تقول لا بالعكس الله عز وجل قد جبره الخلق. فيقول ينبه الامام الفزاري انه من قال هذا الجواب وقع في ذات الاشكال ووقع في الطرف الثاني. قال وروي ايظا
عن بقية ابن الوليد قال سألت الزبيدي والاوزاعي عن الجبر فقال الزبيدي امر الله اعظم وقدرته اعظم من ان يجبر او يعضل ولكن يقضي يقدر ويخلق ويجبل عبده على ما احب. قاعد نذكر الحين اتجاهات السلف التعاطي مع هذه اللفظة. وبيان لفظة الالفاظ الشرعية يجب
الاستمساك بها لايهام تلك الالفاظ معاني آآ باطلة. وقال الاوزاعي ما عرف للجبري اصلا من القرآن والسنة فاهاب ان اقول ذلك. اهاب اني اثبته واهاب ان ينفي ولكن القضاء والقدر والخلق والجبل والجبل. يعني ان هذه معاني ورد في كتاب السنة. فهذا يعرف في القرآن والحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم وان
وصفت هذا مخافة ان يرتاب رجل من اهل الجماعة والتصديق وروي عن ابي بكر المروذي انا ليش اذكر المنقولات؟ انه ترى هذا الموقف اللي قاعد يبتعثه ابن تيمية في مطولات العقدية وفي تقريراته التدميرية وغيره
راهو موقف سلفي موقف نستطيع حكاية اقوال مفصلة للسلف فيما يتعلق به وهذه احد تمثيلاته. يقول آآ ابو بكر المروذي قال قلت لابي عبد الله تقول ان الله اجبر العباد فقال هكذا لا تقول. وانكر هذا وقال يظل الله من يشاء ويهدي من يشاء. الاستمساك بالالفاظ الشرعية وعدم
اطلاق القول بالتصويب او تخطئة الالفاظ المجملة المشتبهة. وقال المروذي كتب الي عبد الوهاب في امر حسين بن خلف العكبوري. وقال انه تنزه عن ميراث ابيه فقال رجل قدري ان الله لم يجبر العباد على المعاصي فرد عليه احمد بن رجاء فقال ان الله جبر العباد. لاحظ اراد بذلك اثبات القدر
اراد بذلك اثبات القدر فوضع احمد بن علي فوضع احمد بن علي كتابا يحتج فيه فادخلته على ابي عبد الله انه الف كتاب في اثبات القدر بعنوان ايش الجبر. واخبرت بالقصة قال ويضع كتابا ويضع كتابا
وانكر عليهما جميعا وانكر عليهما جميعا على ابن رجاء حين قال جبر العباد وعلى القدر الذي قال لم يجبر وانكر على احمد بن علي وضع الكتاب واحتجاجه وامر بهجرانه لوضع
وقال لي يجب على ابن رجاء ان يستغفر ربه لما لما قال جبر العباد فقلت لابي عبد الله فما الجواب في هذه المسألة؟ فقال يذل الله من يشاء ويهدي من يشاء
واستمساك بالالفاظ الشرعية. قال الخلال وقال المروذي يعني يعني الى الى كلام يعني الى الى ان يقول ابن تيمية يعني في فقرات مهمة قلت هذه الامور مبسوطة في غير هذا الموظوع وانما المقصود التنبيه على ان السلف كانوا يراعون
القرآن والحديث فيما يثبتون وينفون عن الله من صفاته وافعاله فلا يأتون بلفظ محدث مبتدع في النفي والاثبات بل كل معن صحيح فانه داخل فيما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم
والفاظ المبتدعة المبتدعة ليس لها ظابط بل كل قوم يريدون بها معنى غير المعنى الذي اراده اولئك كلفظ الجسم والجهة والحيز والجبر ونحو ذلك بخلاف الفاظ الرسول صلى الله عليه وسلم فان مراده بها يعلم كما يعلم مراده بثائره الفاظه. ولو لم يعلم الرجل مراده لاحظوا هذا كذلك يجب الايمان بها
وان لم يعرف معناها ولو لم يعلم الرجل مراده لوجب عليه الايمان بما قاله مجملا ولو قدر معنى صحيح والرسول صلى الله عليه وسلم لم يخبر به ولم يحل ولم يحل لاحد ان يدخله في دين المسلمين بخلاف ما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم فان التصديق به واجب
والى ان قال بعدها بكلام قالوا والمقصود هنا ان ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم لا يدفع بالالفاظ مجملة كاللفظ التجسيم او غيره مما قد يتظمن معنى باطلا والنافي له ينفي الحق
والباطل فاذا ذكرت ذكرت المعاني الباطلة نفرت القلوب واذا الزموه ما يلزمونه من التسليم الذي يدعونه نفر اذا قالوا له هذا يستلزم تجسيم ان هذا لا يعقل الا في جسم اه لم يحصل نقض ما قالوه ولم يحسن حله وكلهم متناقضون وحقيقة كلامهم ويعني استمر كذلك في ذات المبحث
في ذكر بعض الاشكاليات. اظن انه انه بيصعب علينا ندخل يعني ما له داعي اننا نقطعه يصير نستكمل الله عز وجل الحديث حول تدمرية وندخل في القاعدة الثالثة في يوم غد بالله تبارك وتعالى الخميس على امل ان نستطيع انجاز يعني ما يتعلق على قلب القاعدة الثالثة بحيث
يصير بعدها نناقش اللي هو مبحث المطور المتعلق اه مسألة التفويض اه والله تعالى اعلم وصلى الله على نبينا محمد
