الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فدرس اليوم بالله تبارك وتعالى هو الدرس الثالث عشر من دروس المذاكرة حول العقيدة التدميرية للامام اه شيخ الاسلام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى
وفرغنا بحمد الله تبارك وتعالى من الحديث في القاعدة الاولى والقاعدة الثانية واليوم بالله عز وجل نشرها في الحديث عن القاعدة الثالثة ونرجو ان نتمكن من تتميم الحديث فيما يتعلق بالقاعدة الرابعة باعتبار ان هنالك لون من الوان الاتصال بين القاعدة الثالثة والقاعدة الرابعة ولذا بنستغني يعني بشيء من تفصيل الكلام
حول القاعدة الثالثة بما يغنينا عن تكرار جزء من الكلام في القاعدة الرابعة. وزي ما ذكرنا اصلا في منهجية الدرس ان احنا نركز على القضايا الكلية القضايا المركزية الاساسية بعيدا عن تحليل مفصل كلام ابن تيمية اللي قد تعرض فيه
بعض القضايا اللي يمكن للانسان ان يستدركها من خلال يعني من خلال كثير من الشروحات الموجودة للعقيدة التدميرية واذا في يعني معينة او قضية معينة موجودة مثلا ما عرظنا لها بالذكر في اثناء الدرس فبالامكان التنبيه اليها يعني تداول النقاش فيها والا زي ما ذكرت
كنا احنا حريصين فقط على تعميق فهمنا للقضايا المركزية والقضايا الكبرى والقضايا الاساسية موجودة في العقيدة التدميرية. القاعدة الثانية هي قاعدة دي مهمة جدا وهي متعلقة بمنهجية تعاطي اهل السنة والجماعة مع ظواهر النصوص الشرعية
وهي من وجه يعني قاعدة كلية كبرى ضروري ان تدرس ليعرف المنهج الشرعي في التعاطي مع ظواهر المنصوصات الشرعية. ومن جهة اخرى هي لون من الوان التمثيلات للقاعدة الثانية لان القاعدة الثانية جزء اساسي مما يتعلق بها هو ما يتعلق بمنهجية التعامل مع الالفاظ المجملة
وذكرنا ان طرق الاشكال في الالفاظ المجملة ان بعظ الالفاظ من جهة مدلاتها العربية قد تكون من قبيل الحق وقد تكون من قبيل الباطل من جهة مدلولها في العربية لكن اللي حصل بعد ذلك حصل له من الوان التداول الاصطلاحي اضيفت معاني اخرجت هذه الالفاظ عن حيز معناها اللغوي الى احياز اخرى
ما ادخل علي قدر من الاشتباه والاجمال لم يكن حاصلا في ابتداء الامر يعني زي ما ذكرنا يمكن في الدرس الماظي لو قيل مثلا لعربي فصيح قح مثلا هل الله جسم
فغالبا سيتمنع من اطلاق هذا الوصف على الله تبارك وتعالى لمدلول كلمة الجسمية في العربية. واذا قيل اعراظ اذا قيل حوادث اذا قيل كذلك وغيرها من المعاني فهذه معاني من جهة الوضع اللغوي الاول مع التجوز في كلمة الوضع لان اصلا نتوقف معها بعد قليل
فاه اه يعني لا كبيرة اشكال من نفيها. وذكرنا بعض الاثار المترتبة في فهم كلام اهل العلم على هذا المعطى ومثلا من التطبيقات والتمثيلات المتعلق بها قضية الكسب على سبيل المثال فالكسب يعني هي من جهة طبعا لفظة شرعية لكن لها مدلول عربي يصح توصيف افعال العباد
بادي بها بخلاف المعنى الاصطلاحي الخاص الكلامي المعبر عنه في الكسب. في المقابل ذكرنا ان بعض الالفاظ تكون من جهة العربية هي من قبيل الحق. لكن حصل قدر من الاشكال الاصطلاح
اه ادخل هذه اللفظة الاصطلاحية او اللفظة اللغوية اللي كانت من قبيل الحقلة حيز من حيز الباطل ومن التطبيقات التمثيلات اللي هو القاعدة الثالثة اللي هو ان ان مثل ما يقول ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى في القاعدة الثالثة اذا قال القائل آآ ظاهر النصوص مراد او ظاهرها ليس بمراد يقال لفظ الظاهر فيه
اجمال مشترك. بتلاحظ لفظ الظاهر من حيث هو المفترض ان لا يكون فيه ذلك الاشتراك القادح في استعمال لفتة الظاهر لكن ابن تيمية الان نتعامل مع هذه اللفظة باعتباره لفظة مجملة لدخول الاشكال من جهة اساءة فهم مدلول كلمة الظاهر. لان كثير من طوائف الكلامية لم
توصف ظاهر المنقولات تجعل ظواهر الشريعة دالة على لون من امثال نوع من انواع التمثيل بين الخالق والمخلوق يعني هم يفهمون من كثير من ظواهر النصوص الاسماء والصفات يفهمون منها ما يفهمونه مما يختص بشأن المخلوق. فيقولون يجب ان يتأول هذا
لي اعتبارات اما نقلية او عقلية بنتداول الحديث حولها. والا فمدلول كلمة الظاهر من حيث هي لا غبار عليها ولا اشكال آآ سنبين يعني كلمة الظاهر اللي هي من قبيل الحق وان احد اللوازم الفاسدة المترتبة على ذلك الفهم الكلامي للفظة الظاهر وجعل ظواهر الكتاب والسنة
مفيدة للتمثيل اللي هو اساءة الظن بالوحي وجعل ما اظهره الله تبارك وتعالى في كتابه او اظهر النبي صلى الله عليه وسلم في سنته من قبيل الامور الباطلة من قبيل الظلال بل من قبيل الكفر
ولا شك ان موقف اهل السنة والجماعة متحيزين الى تنزيه ظاهر كلام الله تبارك وتعالى عن مثل هذا هذا المعطى. طبعا نشأت يعني من اساءة فهم كلمة الظاهر اللي هو ظاهر الوحي عند المتكلمين اشكاليتين اساسيتين في التعاطي مع المعاني المظافة الى الله تبارك وتعالى
فقد يفهمون يعني هذا الاشكال الاول اللي نبه له ابن تيمية في انا بس قاعد الخص ملخصات سريعة من كلام ابن تيمية عليه رحمة الله في القاعدة يقول ينشأ عند المتكلمين
كليتين من اساءة فهم مدلول لكلمة الظاهر في التعاطي مع الوحي. الاساءة الاولى انهم يتوهمون ان ظاهر الوحي يدل على معنى فاسد انهم يتوهمون المظاهرة الوحيدة يدل على معنى فاسد يدل على التشبيه او التمثيل بين الخالق والمخلوق. يعني لا يفهمون من قول الله تبارك وتعالى
بيدي الا ما يعبرون عنهم هم بالجارحة باليد الجارحة اشبه يتصورون ويتخيلون ان ظاهر هذا المنطوق يدل على اثبات يد لله عز وجل من جنس يد المخلوق فيحملهم ذلك على على تعطيل تلك الدلالة يحملهم ذلك على تأويل تلك الدلالة الى دلالة تكون مقبولة عندهم. فتلاحظ هذي
الخلية الاولى انهم يتوهمون معنى فاسدا فيريدون تنزيه الله تبارك وتعالى عن ذلك المعنى الفاسد اللي اوهمه الوحي. المشكال الثاني او المغالطة الثانية اللي يقعون فيها انهم يفهمون من ظاهر الوحي معنى حقا
يعني الاول يفهمون معنى فاسد فينزهون والثاني انه يفهمون المعنى الحق الذي يريده الله تبارك وتعالى لكنهم لشبهة قائمة عندهم ينزهون الله تبارك وتعالى عن الكمال المستحق له تبارك وتعالى. يعني مثلا
مثلا المعتزلة يفهمون من مثل قول الله تبارك وتعالى آآ مثلا آآ ومثل وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة يفهمون يفهمون ان ظاهر هذا اللفظ يدل على اثبات ان الله تبارك وتعالى يرى
لكنهم لشبهة قامت عندهم يريدون ان ينفوا ذلك لانهم يرون ان هذا المعنى هو معنى فاسد لكنه ليس في نفس الامر معنى فاسدا. يعني المعنى الذي انقدح في نفوسكم هو معنى الحق. اللي هو اثبات رؤية الله تبارك وتعالى. وهذا هو
ومدلول الوحي المقصود. لاحظ في فرق دقيق بين الاول والثاني. يعني كلاهما يتوهم المتوهم معنى فاسد. لكن في وحدة منهم انه يتوهم المعنى الفاسد وهو فاسد في نفس الامر ان تشبيه الله عز وجل بمخلوقاته وجعل يد الله مماثلة يد المخلوق هذا معنى فاسد من حيث هو
وظهر الوحي لا يدل عليه. الثاني هو يتوهم معنى فاسد انه يقول لك ان من المعاني الفاسد ملحقة بالله تبارك وتعالى تجويز رؤيته. وعندي معنى فاسد لكن تم انا اريد تنزيه الله عن هذا المعنى الفاسد الذي توهمته من هذا النص لكن هذا المعنى الذي توهمته من هذا النص هو معنى محقق هو معنى صحيح معنى الله لا اشكال عليه ممكن
يقول للانسان نفس الشيء مثلا في معطياته اثبات علو الله تبارك وتعالى من الطوائف التي تنكر علو الله تبارك وتعالى يفهمون منها مثلا جواز ان يشار الى الله تبارك وتعالى باشارة حسية
يفهمون يعني يفهمون يعني عندهم اشكال لما يقول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم فاشهد يرفع اصبعه الى السماء وينكتها اليهم يفهمون ان فعلا النبي صلى الله عليه وسلم هذا يدل على
الاشارة الحسية الى الله عز وجل. بس يقولون اثبات مثل هذا المعنى يجب ان ينزه الله عز وجل عنه لان لان بس هو اصل المعنى اللي توهموه فهموه هو معنى لا غبار عليه ولا اشكال. فينشأ عندهم اشكالية
يعني الذين يقعون في مغالطة اه جعل ظواهر النصوص الشرعية ظواهر مشكلة ايش اللي يشكل يطرح عندهم؟ اما انهم يتوهمون معنى فاسدا من الوحي يعني يحرفون دلالة الوحي حتى ينزههم من هذا المعنى الفاسد واحنا نقول لهم ترى الوحي لا لم يدل اصلا عن هذا المعنى الفاسد او يقعون في الاشكالية الاخرى وهي
انهم يفهمون المعنى الحق المقصود من الوحي لكنهم ينزهون الله تبارك وتعالى عن الكمال المستحق له تبارك وتعالى. طبعا من التنبيهات الجميلة جدا الحقيقة اللي نبه لها ابن تيم في هذه القاعدة اللي هو قضية يعني مسلك الاضطراب
عند اهل السنة والجماعة في مقابل مسلك التناقض الموجود عند الطوائف الكلامية. يعني نحن لما نقول ان ظواهر الكتاب والسنة لا يمكن الا ان تكون حقا يصوغ لنا ان نعمل ظواهر النصوص الشرعية مطلقا فيما يتعلق
اثبات المعاني في حقه تبارك وتعالى. الطريقة الكلامية المشكلة الموجودة عندهم انهم لما يقول لك انه يمكن ان تأتي ظواهر المنقولات الشرعية بخلاف الحقب ممكن ان يأتي ظواهر الخلاف الكتاب والسنة بما يثبت التشبيه والتمثيل. انا لا افهم بمثل قول الله عز وجل ما معناك انت سوف بيدي الا التمثيل
ما افهم الا هذا لا افهم من اثبات يعني الارادة الحادثة والرحمة الحادثة الا اثبات قيام الحوادث بذات الله عز وجل انا ما افهم منه الا هذا. نقول طيب اذا كان
مجوزا على ظواهر المنقولات الشرعية ان تدل على معنى باطل. وان يكون مراد الله عز وجل منها على خلاف ما هي عليه في ظاهرها. ايش اللي يحصل؟ المفترض انك تعطل العمل بظواهر النقول الشرعية فيما يتعلق باسماء الله عز وجل وصفاته. الاحتمال
ان يكون المعنى المبين فيها ليس هو المراد لله تبارك وتعالى في باطن الامر. يعني ما هو الفارق الموظوعي لما يثبت الله عز وجل لنفسه يدا؟ فتقول انا لا افهم
هذه الاية لا يدا تليق بالمخلوق. ولا استطيع ان اتعقل صفة تؤخذ منها لائقة بالخالق تبارك وتعالى. فيقال لك وهو السميع البصير فيقول لا ممكن تجرى على على ظاهرها اللائق بالله تبارك وتعالى
فنقول تقدر تعارضه بنفس المعارضة تقول انا لا افهم من السميع البصير الا الا ما يليق بسمع المخلوق وبصر المخلوق ما افهم الا هذا وبالتالي هي عندي وتلك سواء بطرد
الاصل اذا كان مجوزا ان يخاطبنا الله تبارك وتعالى بخطاب حقيقة الامر على خلافه. واضح الاشكالية المسلك بعض الاشارة يعني نبه له ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى لما قال فان كان المستمع يظن ان ظاهر صفاته تماثل صفات المخلوقين لزمه ان لا يكون شيء من ظاهر ذلك
كمراد وان كان يعتقد ان ظاهره وما يليق بالخارق ويختص به لم يكن له نفي هذا الظاهر. ونفيه ان يكون مرادا الا بدليل يدل على النفي وليس في العقل والسمع. وكمل كلامه رحمه الله
الله تبارك وتعالى فهذه احد الاشكاليات يعني مسالك الاضطراب الموجودة ومسالك التناقض اللي تحصل عند الخصوم فيما يؤخذ وما يرد. ولذا اللي يعبر عن حالة اختلاف المدارس الكلامية في التعامل مع ظواهر المنقولات فتجد انه بحسب الصنعة التأويلية تتمدد الظاهرة هذي وتتقلص المعتزلة اكثر ايغالا في التأويل
من الكلامية والجهمية سيكونون اكثر ايغالا ومن بعدهم اكثر ايغالا في هذه القضية. لان الكل متفقين على اصل واحد اللي هو قضية انه يمكن ان يأتي في ظواهر الشريعة ما هو مخالف للحق. وبعدين عاد يبدون يعني بحجم اضطراد الانسان مع مع هذا المعنى ومع هذا الاصل. فهذه يعني هذه
القضية الاساسية اللي اراد الامام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى التنبيه عليها. اللي هو الاشارة الى الاشكاليات المتعلقة بمصطلح الظاهر ابانة عن مقام الحق فيما تدل عليه لفظة الظاهر وان اللازم والواجب هو الاعتراف بان ظواهر الكتاب والسنة لا تفيد الا
لا الهدى ولا تريد الا الحق وان القائل بان ظاهر الكتاب والسنة يدل على معنى باطل واقع في سوء الادب مع الشريعة تترتب عليه لوازم يعني متعددة وكثيرة. اللوازم المترتبة على جعل ظاهر الكتاب والسنة يدل على معنى باطل
وان ممكن يأتي في ظواهر الخطاب والسنة ما هو من قبيل الظلال وما هو من قبيل الكفر وغيره سيستبين لنا في القاعدة التالية لها. القاعدة الرابعة ما هي اللوازم المترتبة على من زعم وادعى ان ظاهر الكتاب والسنة يدل على الضلال. ما هي اللوازم المترتبة؟ يذكر ابن تيمية اربعة لوازم هي يعني زبدة وخلاصة ما يتعلق
القاعدة الرابعة وهذا الاشي فعلا فيها قدم للاختصار طيب انا لا اريد الحقيقة اني اتحدث مفصلا فيما يتعلق قاعدة الاجراء على الظاهر لما المفترظ انه مثل هذا المعنى يعني تم تلقيه بحمد الله تبارك وتعالى في دروس يعني في دروس متعددة يعني سواء القواعد المثلى للشيخ بن عثيمين
مثال او او اي اي اي درس عقدي كثير من الشروحات الواسطية اصلا تبتدأ الكلام بذكر جملة من القواعد المتعلقة باسماء الله عز وجل وصفاته من امهات القواعد المتعلقة بهذا الباب انه الاصل اجراء ما يتعلق بمثل هذا الباب على ظاهره. لكن نذكر يعني مجرد بعض الاشارات التذكيرية
وزي ما ذكرت انه استيعاب الكلام فيما يتعلق بهذه القضية سيطول بنا لكن نحن نريد ان نتناولها بما يعمق فهمنا له باظافة واثراء بعظ الجوانب المغفلة عند ذكر هذه القظية خصوصا ان نحن نتداول للبحث يعني كتابا عقديا يعتبر في سلم الدرس
العقدي يعني يعتبر يعني متقدم نسبيا. طيب من العبارات المنقولة على ضرورة اجراء نصوص الكتاب والسنة على ظاهرها من جهة الاصل عبارة الامام الشافعي عليه رحمة الله تبارك وتعالى في الرسالة لما يقول والقرآن على ظاهره حتى تأتي دلالة منه او سنة او اجماع بانه على باطن دون
ظاهر او دون ظاهر. فالاصل ان يجرى الكتاب والسنة على قضية الظاهر. مثلا اه الامام الطبري عليه رحمة الله يقول وغيره جائز ترك الظاهر المفهوم اللي باطل الا دلالة على صحته
فالاصل ان الانسان يوجد النص القرآني على على قضية الظاهر ومن العبارات المهمة للامام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى في الكشف عن مدلول كلمة الظاهر المقصودة اللي هو قوله رحمة الله تبارك وتعالى عليه فان
ظاهر الكلام فان ظاهر الكلام هو ما يسبق الى العقل السليم منه لمن يفهم بتلك اللغة. هذه هذا هو الضابط المتعلق بفهم ظاهر الكلام وما الذي يسبق الى فهم العقل السليم ممن يعقل تلك اللغة. يعني اشبه ان عندك اشتراطين الانسان لا يكون ملوثا عقله بلوثات يعني اشكالية تعرف مسار تصوره
للظواهر زين فالمعنى اللي يظهر لك اذا كان عقلك سليما زين وتفهم تلك اللغة هو مقصود بالظاهر هو المقصود بالظاهر وبالتالي آآ اللي اللي ندعيه آآ ان الفهم الذي يجب ان تفهم به الفاظ الكتاب والسنة هو الفهم اللي كان عليه متقدم الامة صحابة النبي صلى الله عليه وسلم باعتبار
من معدن العربية ومن بعدهم من السلف باعتبار انهم قد تلقوا القرآن الكريم من الصحابة لفظا كما تلقوا يعني القرآن الكريم من صحابة معنى كذلك والاشارات والمدلولات المتعلقة بهذه القضية يعني متعددة وكثيرة. من العبارات اللي وجدت كثير مما تناول لفظة الظاهر آآ يعني
بحث وتنبيه آآ للامام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى آآ عبارة آآ لابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى لا تخلو عندي على الاقل من قدر من الاشكال
هل وممكن نتداول وممكن يكون عند احد الاخوة حل لما يتعلق بهذه العبارة لكن من العبارات اللي اللي اوردها الشيخ محمد محمود ال في كتابه المقالة التفويظ وله تأسيس وتأصيل في الجملتين ممتاز جدا فيما يتعلق بموقف اهل السنة والجماعة من قضية الظاهر والرد
على المفوضة في تعطيل مدلول كلمة الظاهر وبعض الشبهات وبعض الارادات فيحسن الرجوع عليه لكنه ذكر هذا الاختباس من كلام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى شيخ سلطان العميري كذلك ذكر هذا الاقتباس ايضا
والشيخ سلطان بنى على هذا الاختباس معنى يعني الاقتباس يحتاج الى المناقشة وبالتالي المعني المفرع على هذا الاقتباس يحتاج الى الى اه مناقشة ايضا يقول الامام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى اللي هو يعني في كلمة الظاهر الشيخ عقد بابا او اصلا في مقدمة الكتاب واصلا
مهم ان ظواهر النصوص الشرعية حجة ملزمة في الصفات الالهية اللي هو في صميم القضية ان ظواهر النصوص الشرعية حجة ملزمة في الصفات الالهية وغيرها بعدين اراد انه يبين مدلول كلمة الظاهر فقال
شيخ انزين اه المعنى اللي ذكره قال والمراد بالظاهر هذا كلام الشيخ سلطان والمراد بالظاهر ما يتبادر الى الذهن ويسبق اليه من المعاني من خلال التركيب اللغوي في المعنى الذي
يسبق الى ذهن العربي بناء على لغته هو المراد من تلك النصوص من حيث الاصل. وهو على مراتب وقد يكون قد يكون قطعيا وقد يكون دون ذلك. كلام اه من جنس
اللي ذكرناه من كلام ابن تيمية عليه رحمة الله لكن بناه على عبارة لابن تيمية يقول فيها ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى يقول ابن تيمية ظاهر الكلام هو ما يسبق الى العقل السليم منه لمن يفهم بتلك اللغة وهنا يأتي التعقيب على عقب العبارة اللي ذكرناها قبل قليل تقول
يقول فيها ابن تيمية ثم قد يكون ظهوره بمجرد الوضع وقد يكون في سياق الكلام ثم قد يكون ظهوره بمجرد الوضع وقد يكون بسياق الكلام. فالشيخ بنى يعني حصته من التعريف عن الشق الاول من عبارة ابن تيمية اللي نقلناه وهي عبارة مستقيمة دون
ممارسة هذا البتر زين ان ما الذي آآ يفهمه العقل السليم لمن يفهم تلك اللغة هو يكون المعنى الظاهر. لكن الشيخ نبه الى معنى على الاقل في هذه العبارة قال
ثم قد يكون ظهوره بمجرد الوظع وقد يكون بسياق الكلام الحقيقة آآ انقدح في نفسه استشكال لهذه العبارة والاشكال في كلام الشيخ انه انه رتب عليه المعنى الاتي قاله في كلام ابن تيمية اشارة مهمة الى انواع الظاهر المعتبر في الشريعة
وانه نوعان النوع الاول الظاهر الافرادي والمراد به المعنى المتبادل للذهن من خلال لفظ او اللفظ الواحد وله امثلة كثيرة في النصوص الشرعية ومن ذلك المعنى المتبادل للذهن من خلال لفظ
الاستواء مثلا او لفظ الكلام او لفظ الرحمة والغظب او غيرها من الالفاظ النوع الثاني الظاهر التركيبي او السياق والمراد به المعنى المتبادل الذهني من خلال تركيب الكلام لسياقه من خلال لفظة واحدة فيه وله امثلة عديدة من ذلك قوله تعالى قد مكر الذين آآ من قبلهم فاتى الله بنيانهم من القواعد يعني فاتى الله بنيانهم من القواعد في
سياق تفهم ليس مقصود الاتيان ذات الله تبارك وتعالى لهم من قواعدهم فاتى الله بنيانهم بالقواعد خر عليهم السقف من فوقهم واتاهم العذاب من حيث لا يشعرون فهذه الاية اضيف فيها لفظ
يعني الله صريح هذا يعني ذكر كلام بين واضح. وين موطن الاشكال في التعليق اللي ذكره الشيخ هنا؟ اللي هو سواء شيخ الاسلام او اللي فرع الشيخ سلطان. الوضع. اللي هو
وقضية ان اللي يبدو والله اعلم لمن مارس كلام ابن تيمية في قضية الحقيقة والمجاز والقسمة الثنائية للعربية ان عنده ابن تيمية استشكال عميق فيما تعلق بمدلول كلمة الوضع او يعني فكرة الوضع لما يأتي مثلا المجازيين او من يقسم اللغة الى حقيقة ومجهز يقول لك ان
المجاز هو استعمال اللفظ في غير ما وضع له اصلا احد جوانب النقد اللي يمارسها ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى اللي هو عدم ادراك او عدم امكانية ادراك الوضع الاول ان من قال ان الوضع ان العرب
مثلا لما ارادوا ان يسموا الاسد اسدا جعلوه اولا في الحيوان المفترس وبعدين راح نقلوه الى الرجل الشجاع. ابن تيمية يقلب معاذ يقول ما المانع عقلا ان العرب في اول وضعهم كانوا يتداولون هذه اللفظة
باعتبارها دالة على معنى الشجاعة فلما رأوا هذا الحيوان متصف بهذه السمة راحوا نقلوا اللفظة اليه. لاحظت يعني يروح يقلب يعني يقول انه يجيبوا الدليل. نعم لا ابن تيمية ولا غيره سينازع من المعنى المتبادل للذهن اللي هو مثلا من لفظة الاسد لما يقول لك اسد يخطر في بالك اول ما يخطر قضية الحيوان المفترس
لكن قد يكون اشكالية هذا التبادر ان من كثرة الملابسة لا باعتبار كونه الوضع الاول وليؤكد هذا يمكن معنا اشرنا اليه في بعض الدروس الماضية لما نتكلم عن اليد على سبيل المثال. فاول ما يتبادل للذهن يد الادمي في حين اليد يد الفأرة ويد النملة ويد
الفيل هل هي ايدي مجازي ولا ايدي حقيقية هي ايدي حقيقية مع انها لم تنقدح هي في الذهن صورتها الذهنية. ماشي فلا يعني ليس كل يعني من قدح في الذهن ضرورة ان يكون محصور
المعنى الحقيقي فيه باعتبار انه قد يكون ذلك عائدا لكثرة الملابس لا باعتبار الوضع الاول لا باعتبار الوضع الاول وهذي يعني يعني اشكالية وطبعا يعني اللي احد الجوانب اللي ممكن يطور فيها الانسان فيما يتعلق باشكالية الوضع الاول اللي هو مثلا بعض التطبيقات والتمثيلات اللي يذكرونه يعني
مثلا من مشهور ما يذكرونه التمثيلات المتعلقة بالحقيقة والمجاز انهم يقولون ان اسم الغائط يعني اه ان ان كني كني عن الخارج المستخبث بالغائط باعتبار ان الانسان يقضي حاجته في المكان المنخفض. يعني اصل الوضع لكلمة الغائط دال على ايش
المكان المنخفظ زين؟ ولانه كانوا ياخذون حاجتهم في الاماكن المنخفظة راحوا كنه عن الخارج المستخبث بقولهم الغائط بيقول لك المكان المنخفض فانت تفهم القصة فنقل الى هذا المدلول. طبعا احد الاشكاليات اللي تلاحظها الحين انه صار كثرة الاستعمال في الغائط صيرها
اشبه في العرف انه كأنما هي المعنى الحقيقي ما ما ينقطع في الذهن الان هذا ويأول على جهة المجال صار لا صار صار اشبه العالم عن الخارج مستخدمته المدلول كلمة الغائط يحتاج الانسان لميراسه تعلم حتى يدرك ان الغائط هو المكان المنخفض
ليس هو المعنى اللي ينقدح حديدان بس بغض النظر الامام الطوفي في شرح مختصر الروضة لما ذكر قضية الحقيقة والمجاز والظاهر المؤول وبحث القضايا هذي راح قالها بالمعادلة قال لا مو بصحيح هذا الكلام
الغائط هو اسم يطلق على الخارج المستخبث ولانهم كانوا يقضون حاجتهم في المكان المنخفض راح يسمى المكان المنخفض الغائط. لاحظ الحين راح قلب المعادلة بما يؤكد الاشكال في قضية اصلا حجم درايتنا وادراكنا للوضع الاول
وفي النهاية يعني هو نوع من انواع الحفر المعرفي لابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى فيما يتعلق بهذه القضية ودفع الاعتراف. يعني فيما يتعلق باحد الاركان المؤسسة فكرة المجاز قضية الوضع الاول بيقول لك ان كيف ادركت الوضع الاول؟ عندك نقل اسنادي بين لي بين لي بدليل ما يكشف لي عن
الوضع الاول ولا يريد الانسان ان يدخل فيما يتعلق باصل اللغات اصلا ببحث اصلا له صلة بالبحث يعني الى حد ما وليس يعني رغبتنا هنا بطبيعة الحال لنفتي فتح باب الكلام اصلا في الحقيقة والمجاز لانه
له يعني كما يقال قصة لكني احببت الاشارة الى هذا الكلام باعتبار العبارة اللي وردت في كلام الشيخ هنا لان استخدمت الحين العبارة وفي الرسالة المدنية فان ظاهر الكلام هم يسبقه الى العقل السليم منه لمن يفهم تلك اللغة. لو كملت العبارة سيطرح عندك اشكال ولو اقتصرت على هذه العبارة زال الاشكال ان لكن
استصحاب قضية الوضع وقضية السياق مربك الى حد ما. يحتمل يعني احد الاحتمالات الممكنة احد الاحتمالات الممكنة انه هذا فهذه العبارة يعني جرت من كلام ابن تيمية وان كان فيه قدر من الضعف على على طريقته رحمة الله تبارك وتعالى عليه في التنزل في مناقشة كثير من التقريرات وكثير من المسائل يعني ماشية
على الظاهر على ما يتبناه جمهور عريض من اصوليين من لغوي متأخرين باعمال الحقيقة والمجاز وان اه يمكن ان يدرك مدلولات الكلام من خلال الوضعية ومن خلال السياق ما يهمني نقدر نبني عليها الاصل الذي يريد تقريره بالحمل على الظاهر بهذا الاعتبار. واحيانا ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى في
كتير من التقريرات المتعلقة بصريح الحقيقة والمجاز يمارس هذا الدور فتجد مثلا يذكر تأويلا او يذكر يعني دلالة من كلام المتكلمين على نص ما فيقول لك وهذا الكلام لا يجري. لا على حقيقة ولا مجاز
لما يقول هذه العبارة لا يلزم بالظرورة ان ابن تيمية يتبنى القسمة الثنائية حقيقة وما جاز يقول لك هذا الكلام لا يجري لا على حقيقة ولا مجاز يعني حتى لو سلمت لكم كذا فلا يصح حمله
يعني هذا التأويل على الحقيقة ولا حتى يكونوا معنا معنى مجازيا. ماشي فهذا احتمال من احتمالات الموردة يحتاج الانسان انه يحقق طبيعة السياق وهل في مدخلية لقضية التنزل فيما يتعلق بهذا الباب؟ واحتمال اخر وهو
اه ما اميل اليه في تخريج كثير من العبارات ابن تيمية اصلا الصريحة في اثبات ثنائية العربية الى حقيقة المجاز ومن كلام ابن القيم اللي هو قضية ان عندهم موقفين فيما يتعلق بهذه القضية. في موقف مبكر وفي موقف حرر فيها يعني مواقفهم فيما يتعلق بهذه القضية. سواء ابن تيمية او ابن القيم. يعني معلوم مفصل
كلامهم فيما يتعلق بهذه المسألة هو نفي المجاز. ابن تيمية عنده يعني مبحث مطول في كتاب الايمان الكبير. وفي موضع اخر كذلك قضية الحقيقة والمجاز وابن القيم له كلام موسع في الصواعق المرسلة لحفظ لنا من خلال مختص الصباعق
لكن لهم كلام مبعثر هنا وهناك يستطيع الانسان ان يخلص منه انه يقرره الحقيقة والمجاز. طيب ما الذي نفعله؟ نستطيع ان نرتبها كترتيب القوة المنسوخة وآآ يعني مقام التفصيل في الكلام العالمي اولى ان يكون محكما على العبارة المجملة الواردة في مقام
وماتوا ولذا يعني كتمثيل على هذه القضية لما يأتي الى مثلا من تقريرات التي نسبت الى ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى اختيارا ان مثلا صيام عاشوراء صيام يوم عرفة وكذا لا يقع مكفر الا للكبائر. وهذه ذكرها من الاختيارات البعدي منسوبة الى ابن تيمية
يمكن ذكرها بمفلح اختيار هكذا. في حين اللي يقرأ كلام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى المفصل فيما يتعلق بطبيعة المكفرات وان هنالك درجة كذا وكذا وكذا وكذا ويدلل ويبرهن وكذا يخرج انه يجوز ان تقع مثل هذه الطاعات وهذه العبوديات مكفرة للصغائر والكبائر. وهذا مقام
مفصل في كلامه رحمة الله تبارك وتعالى فما يعارض هذا الكلام المفصل المطول في تحقيق المسألة وتحريرها بذلك او بتلك العبارة المجملة وممكن يطبق الانسان مثل هذا التأصيل وهذه القاعدة في قضية يعني جدلية بس انا امثل بها من غير الدخول في تفصيلها قضية فناء النار
والعبارات المتعلق فيها مثلا بتبرئة ابن تيمية من هذه القضية او مفصل كلامه ليفهم اقرار هذه القضية وكذلك نفس نفس المنهجية في التعامل معاهم فهذا كذلك من الاحتمالات. في قضية طبعا ما اظن ابن تيمية يقصدها لكنها يعني مما ينبغي يراعيها كذلك الانسان في قضية الوضع الاول. يعني نعم
جمهور العربية يعني او جمهور اللغة اصلا يعني من جهة العربية اه يصعب علينا ادراك الوضع الاول لكن لا يعني ذلك استحالة ان يكون لنا ادراك لوضع اول بجملة من الالفاظ الكلمات
وان لم تكن يعني خل نقول عربية من حيث هي. يعني اظرب يعني مثال يعني يعني في قضية الحقيقة والمجاز. يعني مثلا من الاعراف الدارجة الموجودة عندنا تسمية تسمية المجتهد في دراستهم. بقول كذا سليخ يعني
تسميته دافور صح ولا لا اي فمثل هذا الاستعمال احنا مدركين انه هو استعمال في ضوء القسمة الثنائية من غير الدخول يعني في الجدريات المجاز والحقيقة وكذا ان هذا من قبيل المجاز. لانه ليس
فيه يعني مدركين الوضع الاول ما الذي سمي دافورا اولا؟ زين؟ وبعدين كيف نقل هذا المعنى الى الاخر في قضية يعني تاج يراعيها الانسان فيما يتعلق بطبيعة الوضع الاول. لكن يعني هذا لا يدفع الاشكال. لانه هو تقرير او الجانب
بالابداع اللي قدمه ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى كبديل عن فكرة الحقيقة والمجاز اللي هو فكرة السياقة يعني هو احد اوجه الاعتراض وانا لست راغبا في تحويل الدرس الى قضية حقيقة ومجاز. بس يعني خلني اشير اشارة الى هذه القضية. احد جوانب
داع اللي مارسه ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى في تحقيق وتحرير هذه المسألة انه قال لك ترى اه عندنا اه دلالة للسياق دلالة للسياق نستطيع من خلال الدلالة السياق ان نستكشف مرادات المتكلم من غير الافتقار
الى اعمار ثنائية في اللغة تسمى حقيقة ومجاز وانه عندي اشكالية كبيرة جدا ليست مع قضية الوضع الاول. يعني بعضهم يتوهم هذي لا مشكلة ابن تيمية في وجهة نظري الاساسية مع فكرة المجاز مشكلته الحقيقية الاساسية
اللي هو تقدير امكانية خلو الكلام من القريب هذي المشكلة العميقة اللي مواجهة يواجهها ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى. يعني المجازين شيقولون؟ يقولون مثلا اه في وفي الحقيقة يقول لك هو استعمال لفظي ما وظع له اصلا والمجاز هو استعمال لفظي في غير ما وضع له اصلا. طيب كيف ننتقل من هذا المربع الى هذا المربع؟ يقول لك عن طريق اداة
التأويل. ايش هادا التأويل هو صرف الكلام من الظاهر الى او من المعنى الراجح الى معنى المرجوح لقرينه طيب معنى الراجح طبعا اللي هو الحقيقة للمعنى المرجوح المجاز لقرينة لدليل لحجة لبرهان لقضية ما
طيب اذا قدر خلو والكلام من القرينة فما الذي يجب ان نفعله يجب علينا ان نحمل الكلام على الحقيقة. هذا هذا هذا منطوق الكلام وهذا ما يصرح به. فابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى جزء من تنظيره لهذه المسألة
لا يمكن تقدير كلام خال من قرينة لا يمكن تقدير وجود كلام خال من القرين طيب كيف نستكشف هذه القرينة المتحققة في حق الحقيقة والمجاز عن طريق السياق عن طريق السياق. واذا من تقنياتي اللي نبه لها بنت ابن القيم عليه رحمة الله تبارك وتعالى في مختصر الصواعق ان اللفظة المفردة من حيث هي لا تفهم معنى
لا تفهموا معنى على الخصوص يعني هي تتوارد عدة معاني من مدلولي هذه الكلمة العين لما اقول لك عين واقول يلا اتحدى واحد يعرف معنى العين اللي انقدح في نفسي انا لما قلت كلمة عين انا قلت كلمة عين ما هو مرادي لما قلت عين
ان البنقدح في نفسكم لكثرة الملابسة اللي هو العين الباصرة. هذا الاصل اللي سيحصل لكنك لن تستطيع ان تباهلني ان المعنى اللي انقدح في انت قصدت معنى كذا ما تقدر تجزم بمثل هذا لانه لابد انه تستحضر
يعني معنى سياقيا معنى تركيبيا في حالة في في اي قرينة. نعم قد تضطر الى حملها هذا الاعتبار يعني في مجالات في قضايا معينة لكنك مضطر الى اعمال لون من الوان القرائن. يعني اه ليش ترجح عندك؟ لاحظ ليش ترجح عندك هذا المعنى على بقية المعاني؟ لابد ان في شيء
تسبب في هذا القدر من الترجيح. يعني ايش جربنا الكلام؟ قلنا ايش  كيف؟ ايوا المفردة فتلاحظ الحين مثلا الشيخ سلطان احد التفريعات اللي فرعها قال لك ايش لفظة الاستواء مثلا ايش
قال ان لها دلالة افرادية وبعدين عندنا دلالة تركيبية. فالدلالة الافرادية للاستواء المدلول في العربية. انا مثلا سانازع الشيخ في مثل هذا. بقول الاستواء من حيث هو لا يستبان معناه الا من خلال التركيب من خلال السياق. والقرآن يدل على هذا. يعني في فرق
يعني حقيقي موجود بين قول الله تبارك وتعالى الرحمن على العرش استوى وقول الله عز وجل ثم استوى الى السماء ثم استوى الى السماء اي وليس هو استوى على العرش
سواء الى السماء غير استوى على العرش وان لفظة الاستواء اذا عديت بي الى تعطي مدلول في العربية غير اذا عديت بعلم بغض النظر عن الاوجه التفسيرية. يعني المفسرين نعم يستخدمون اية ثم السواء الى السماء للدلالة
الله عز وجل يثبتون معا معا للسواء. لكنها عندي من قبيل التلازم. يعني من قبيل التلازم وليس هو يعني من من مفهوم اللفظ مفهوم التركيبة ومفهوم السياق. ومثلا آآ قول مثلا اذا عديت الاستواء بنفسه مثلا دل على آآ مثلا النضج
مثلا مثلا ايش في الاية يعني واستوى على سوقه. كذا او ايش واستوى اللي في حق موسى عليه الصلاة والسلام. ايوة. وفي يعني الاستواء على سوقه. الاية. فالشاهد ان تلاحظ
ان ان كل وحدة سواء على سوقه محتمل انه تكون مفسرا بقضية الاستواء على يعني بس الشاهد ان ان انت بحاجة الى تركيب وسياق حتى المعنى وبالتالي لما يقال مثلا ان الاستواء مجردة الاستواء مجردة هكذا لها مدلول
يعني فيه قدر من الاشكال. فيه قدر من الاشكال. يعني وصحيح هذه العبارة وردت في الرسالة المدنية واصلا يعني الرسالة المدنية هي من هدم الادوات يعني الجدلية في مادة ابن تيمية الحقيقية والمجاز ومواقفه فيها لان فيها عبارات معينة موجودة في الرسالة المدنية جمال الدين القاسمي يعني
يستظهر بها لي تقرير ان ابن تيمية رحمة الله تبارك وتعالى قائم بالمجاز وعندي ان الاطلاقات الواردة اما هي على سبيل التنزه ان ذكرته فهو مذهب اول لابن تيمية عليه رحمة
الله تبارك وتعالى ويصعب المجامعة بين موقفه الحدي القاطع مع قضية المجاز والاعتراف به. ولذا حتى تقرير الشيخ سلطان وهذا له مناسبة يمكن فيما يتعلق بموقف ابن تيمية من الحقيقة والمجاز وانه ليس الاعتراض التيمي على قسمة اللغة الى حقيقة المجاز وانما اشكالية ابن تيمية هو في
معاني مظمنة لمدلول كلمة الحقيقة ومدلول كلمة المجاز. يعني نفس الاستشكال اللي توهمه طلبة العلم بنفي قول تقسيم الدين الى اصول وفروع له اطلاق يستنكر فيه ويحكم فيه بمبدعية تقسيم ويتكلم. لما تحقق كلام ابن تيمية ابن تيمية يستعمل دلالة اصول وفروع في كثير ومتواتر في كلامه رحمة الله تبارك وتعالى عليه
طيب وين اشكاليته؟ اشكاليته في المعاني المدرة اللي تحت مفهوم الاصول والفروع. اذا جعلت الاصول هي ما قامت عليه الدلائل العقلية والفروع هي ما قامت عليه الدلائل السمعية ابن تيمية عنده اشكال. اذا حصرت دائرة الاصول في الخبريات والسمعيات والمعتقدات والعمليات داخلة في الفروع عنده اشكال. يرى ان الصلاة هي من اصول الدين. اذا جعلت التكفير
متعلقا باصول الدين دون فروع الدين عندها قدر من الاشكال فيما يتعلق بهذا انه يتأتى الاعذار في مسائل اصول الدين. كما يتأتى الاعذار في فلاحظ الحين عنده معاني طيب الان
قالوا المعاني المظمنة داخل اطار الموضوع لا يدل بالظرورة على انكاره للموضوع. لكنه يرى ان التفسير الصحيح لاصول الدين ممكن يقول لك مثلا هي المعاني المستقرة والمحكمة مثلا او هي معلوم الإنسان بالضرورة او او يقدر يفسرها بطريقة تتوافق معه منهجيته فهو يقسم الدين الى
اصول الفروع عنده عبارات متعددة وكثيرة لكن لما تأتي الى قضية الحقيقة والمجاز عندي لا يصح ان يقال ان شيخ الاسلام لا يستنكر مبدأ التقسيم وانما يستنكر ما الذي ضمن هؤلاء من معاني تحت مدلول كلمة الحقيقة ومدلول كلمة المجاز. بس اصحاب النئية وابن تيمية ليس اعتراضه ناشئ من محض الشأن
الاصطلاحي يعني بمعنى انه اتى ات وقسم الكلام الى ومجاز وضمن الحقيقة معنى الحق ومن ضمن المجاز معنى الحق ما بيعترض عليه منتهي من جهة التقسيم الاصطلاحي التقسيم الاصطلاحي. لكن الان الدعوة المقامة اه ان انت بحاجة الى اقامة الدليل بان ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى
قسم الكلام الى حقيقة المجاز وانما موضع الاشكال الموجود عنده في المعاني المظمنة. بحيث انه يكون السؤال للمشروع التالي بعد ذلك طيب ما هو معنى الحقيقة وما هو مع المجاز عند ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى فاللي يظهر لي والله اعلم انه لا يوجد اصلا منازع حقيقية من جنس المنازع اللي وقعت في اصول الدين
في قضية الحقيقة والمجاز والكل متفق على مدلول كلمة الحقيقة والمجاز وفاهمين يعني وفهم ابن تيمية الموضوع هذا واحالوا القضية كلها الى الخروج من هالثنائية هذي كلها والهرب الى ما يتبادر الى الذهن من خلال السياق
من خلال السياق فما عنده قضية الانتقال عبر واسطة ما عنده الخطوتين في فهم كلام المعنى وهذي يعني بنشير اليها بعد قليل ما عنده قضية انه لما اقول لك رأيت اسدا في المعركة ما عنده ابن تيمية الخطوتين هذي ان رأيت اسدا في المعركة الاسد
هو الحيوان الجارح والمعركة قليلة تدل على ان المقصود بها رجل شجاع فمقصود الكلام لا هو يزعم ابن تيمية ان هذا التركيب ترى يدلك على هذا المعنى دفعة واحدة دفعة واحدة من غير الاحتياج الى هذه التحولات والتمرحلات في فهم عامة الكلام. اللي يؤكد مركزية فكرة السياق في كلام ابن تيمية كلام كثير
جدا طبعا لابن تيمية عليه رحمة الله ويقابله كلام في مواضع اللي هو قضية الوضع ممكن يعني يعني انا ما استنكر وجوده وزي ما قلت لكم انها ممكن تخرج على على على خيار
ان كان موجود ابن تيمية في هذي ترحل من احدهما الى الاخر لكن من كلام ابن تيمية اللي هو بالنسبة لي بين وصارح صريح ومحكم فيما يتعلق بهذي المسألة قوله رحمة الله تبارك وتعالى عليه اللفظ لا يستعمل قط مطلقا. اللفظ
لا يستعمل قط مطلقا يعني احد القضايا اللي يحتاج الانسان يلاحظها وان يراعيها اللفظ المجرد من غير سياق من غير تركيب من غير حال يعني ما اتى في سياق مثلا جواب على سؤال اللفظ المجرد لما اقول لك مثلا آآ
استوى لما اقول لك مثلا يد كذا اللفظ المجرد هذا ليس كلاما لان الكلام في العربية هو اللفظ المفيد لمعنى كلامنا لفظ مفيد كاستقم. اللفظ المفيد لمعنى هو الكلام. وبالتالي لفظ المجرد عن اي تركيب عن اي سياق عن اي
ارينا هو ليس كلام. فيقول ابن تيمية اللفظ لا يستعمل قط مطلقا. اللفظ لا يستعمل قط مطلقا. طبعا ليس المقصود اللفظ لا يجري على اللسان قط مطلقا. ممكن يرجع اللسان. لكن لا
يستعمل لا يستعمل على صفة الكلام. يقول لا يكون الا مقيدا فانه انما تقيد بعد العقد والتركيب لاحظ الحين لا يستعمل اللفظ قط مطلقا انا اجد ان هذه العبارة غير منسجم متوافق مع فكرة ايش
الافراد والتركيبي فكرة الوضع وفكرة السياق. قال فانه انما تقيد بعد العقد والتركيب اما في جملة اسمية او فعلية من متكلم معروف قد عرفت عادته وهذه قيود تبين المراد منها. فابن تيمية يتكلم انه ترى القرائن القيود. ترى اما تكون قيود لفظية سياقية او تكون قرائنة
طبيعة المتكلم بالخطاب. سياق الكلام. وغير ذلك من الاعتبارات. ابن القيم عليه رحمة الله تبارك له عبارة يعني كذلك مهمة في داء الفوائد يقول السياق يرشد الى تبيين المجمل وتعيين المحتمل والقطع بعدم احتمال غير المراد وتخصيص العام والتقليد المطلق وتنوع الدلالة
وهو من اعظم القرائن الدالة على مراد المتكلم فمن اهمله غلط في نظره وغالط في مناظرته فانظر الى قوله تعالى ذق انك انت العزيز الكريم فكيف تجد سياقه يدل على انه الذليل الحقير
فهذي قضية مهمة جدا يعني ادراكا لمحورية مركزية السياق في فهم الكلام مركزية السياق في فهم الكلام وعدم امكانية انفكاك الكلام عن السياق وسياق له مسارين السياق اللفظي تركيبي والسياق الحالي
جيد فهذي يعني مسألة مهمة ابن تيمية عليه رحمة الله في درء التعارض يعني بقرأ اه كلام مهم له حقيقة فيما يتعلق بهذه المسألة وهو يعني اه  اه متصل ببحثنا اللي هو قضية ظواهر الكتاب والسنة وتأثيرات السياق المتعلقة بها. يقول ابن تيمية في المجلد الخامس مئتين وخمسة وثلاثين. يقول اما النصوص
والتي يزعمون ان ظاهرها كفر اما النصوص التي يزعمون ان ظاهرها كفر ويجيبون طبعا ناقش ابن تيمية جملة من النصوص مثل ان الحجر الاسود هو يمين الله تبارك وتعالى في الارض او او آآ او
مثلا آآ عبدي جعت فلم تطعمني فيقول لك اما النصوص التي يزعمون ان ظاهرها كفر يقول فاذا تدبرت النصوص وجدتها قد بينت المراد ازالة الشبهة. يعني احد القضايا اللي قاعد ينبه لها ابن تيمية ان النصوص لا تعول في كافة مواردها على مجرد الامتناع العقلي
يعني لاحظ حجم التدقيق وتطلب هداية الخلق واغلاق باب الفساد في المعتقد انه لما يرد حديث النبي صلى الله عليه وسلم عبدي جعت فلم تطعمني لا يحيل هذا النص على ادراك العقل للامتناع والاستحالة ان يجوع الله سبحانه وتعالى على الجهة الحقيقية. لا يحيل على هذه القضية. فابن تيمية بينبه بعد يشير الى
يعني يقول لك ترى اه الشريعة نفسها بنصوصها ساعية الى ازالة الشبهة ودرءها. يقول اما النصوص التي يزعمون ان ظاهرها كفر فاذا تدبرت النصوص وجدتها قد بينت المراد وازالت الشبهة فان
الحديث الصحيحة لفظه عبدي مرظت فلم تعدني تعدني فيقول كيف اعودك وانت رب العالمين؟ فيقول اما علمت ان عبدي فلان مرض بل وعدته لوجدته لوجدتني عنده اللي هو في قضية المرض ونفس الحديث الجوع. فمن الفاظ الحديث نصوص في ان الله نفسه لا يمرض وانما الذي مرض عبده
مؤمن ومثل هذا لا يقال ظاهره ان الله يمرضه هذا اللي قاعد اؤكد عليه ومثل هذا لا يقال لاحظ اللي هو الخطوات ظاهره وان الله يمرض فيحتاج الى تأويل لان اللفظ اذا قرن به ما يبين معناه كان ذلك هو ظاهره كاللفظ العام. يقول غلط ان تقول ان ظاهر النص يفيد المرض
ثم اتت القرينة النافية لهذا الظاهر فانتقلنا يقول لك لا الظاهر هو المعنى المتحصل من التركيب من السياق من مجموع الكلام يقول فيحتاج الى تأويل اذا قرن به ما يبين معناه كان ذلك هو ظاهره كاللفظ العام. اذا قرن به استثناء او غاية او صفة كقوله فلبث فيهم الف سنة الا
خمسين عاما فما تقول ان ظاهر هذا الكلام انه لبث فيهم الف سنة ثم اتت القرينة الى خمسين عاما فدل ذلك على المراد تسعة تسع مئة وخمسين ما حد يفهم كذا
محد يفهم كذا لما اقول لك تسألني كم الساعة فيقول لك وحدة الاربع فما تقول ان ظاهر هذا الكلام يدل على ان الساعة الواحدة لكن نستثنى منها ربع ساعة فانتقلنا
لا وحدة الا ربع ففهمت ان اثنعش او خمسة واربعين دقيقة. طيب وقولي فصيام شهرين متتابعين. لاحظ متتابعين لاحظ الحين متصل الكلام بالشهرين ونحو ذلك فان الناس متفقون على انه حينئذ ليس ظاهره الفا كاملة ولا شهرين
سواء كانا متفرقين او متتابعين. تفهم ان شهرين متتابعين. في في الاية الثانية والاية الاولى ليس مقصود الف المقصود تسع مئة وخمسين ويقول رحمة الله تبارك وتعالى ايوة هذا عبارة بعد بعد صفحات يقول فلا يمكن احد ان يأتي بنص صحيح
صريح يدل على معنى فاسد اللي هو طرد الاصل. انه يستحيل ان تكون ظواهر الشريعة ظواهر كفرية. ظواهر فاسدة مستحيل. يقول الا يمكن احد ان يأتي بنص صحيح صريح يدل على معنى فاسد من غير بيان للنص اصلا. فالحمد لله الذي سلب كلامه وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم من كل نقص وعيب
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين لسلامة ما قالوه من النقص والعيب والحمد لله رب العالمين. وصلى الله على محمد تطلع كذا خاتمة  طيب هذي يعني بعظ الاشارات المهمة في مدري كلمة الظاهر وطبيعتها. الباعث على تطلب الظاهر او الاصرار على فكرة الظاهر وانه لابد من
مال الظاهر هو انه بوابة تطلب مراد المتكلم. يعني لماذا يحمل الكلام على الظاهر؟ لان مقصودنا من خلال الالفاظ التوصل الى المعاني الحاصلة في نفس الطرف الاخر. نفس المتكلم. يعني الالفاظ في نهاية المطاف ليست مقصودة لذاته. هي مقصودة لما تحمله من المعاني
فانا اريد اني اتطلب ما هو المراد ما هو مراد الله عز وجل؟ ما هو مراد النبي صلى الله عليه وسلم؟ ان نتكلم بهذا الكلام. ونحن ندرك ان السبيل الاوحد لادراك ذلك
كأنما يكون عن طريق الظاهر عن طريق الظاهر يعني اذا الغينا معامل الظاهر سنقع في اشكاليات هائلة وكبيرة جدا. في قضية المخاطبات بل سندخل في نوع من انواع السفسطة. اذا لم نتعامل مع
مع سواء الفاظ الكتاب والسنة او التعامل مع كامل البشر بتطلب ظواهرها من جهة الاصل. نقع في مأزق ونقع في اشكال. واننا ندرك ندرك ولذا هذا اللي ما مليت يمكن من تكراره واؤكد يعني مرارا ومرة اخرى على ضرورة مراجعته كلام الشيخ عبدالرحمن بن يحيى المعلم اليماني في تحقيق التأويل انه افتتح
كتابه افتتح كتابه بالحديث عن قضية الكذب عن قضية الكذب واحكام الكذب انزين ليتوصل من خلال ذلك على ان الانسان اذا قال من لا يقصد ظاهره فحقيقة الامر انه قد وقع في لون من الوان الكذب اما ان نتعمد انه يكذب عليك او في حالة احسن منها ان
يوري ان يوري وبعدين تكلم ابن تيمية عليه رحمة الله الشيخ عبد الرحمن عن عن حديث ثلاث كذبات وتكلم عن عن آآ يعني ما وقع من النبي صلى الله عليه وسلم من الايهام آآ بغزوة مزاح النبي صلى الله عليه وسلم قاعد يناقش هذه القضية حتى يعني آآ يخلق نظريته منسجمة
فيما يتعلق بهذه المسألة وان مما يستحيل ان يكون واردا في خطاب الكتاب والسنة الكذب الكذب او التورية وان الواجب حمل على الظاهر واليوم باذن الله عز وجل سنستعرظ شيئا مما يتعلق بقصة كتاب حقيقة التأويل. وبالمناسبة
كذلك في يعني حقيقة التأويل ميزتها رسالة اكثر طرافة اكثر انسجاما اكثر سهولة اكثر امتاعا على الامتاع اللي يقرأ الانسان في كتابه القائد لكن كتاب القائد اكثر يعني آآ عمقا واكثر احكاما وفي استجلاب نصوص المتكلمين والاعتراض والمناقشة والمحاورة
لكن المعاني فيها قدر ما من التقارب مع التطويل الحاصل بالقائد مقارنة بحقيقة التأويل. فالشاهد لما نتكلم عن فكرة الحمل على الظاهر ان ما مبعث ذلك في الحقيقة تطلب مراد متكلم؟ نريد ان نفضي الى مراد الله عز وجل مراد النبي صلى الله عليه واله وسلم وادراكنا لطبيعة
كلم ادراكنا لطبيعة المكلم المتكلم في كمال علمه وكمال قدرته وكمال رحمته سبحانه وتعالى يحملنا على القطع والجزم بانه لما اطلق لفظة انما يريد بها يريد بها ما يريد بها تبارك وتعالى مما يتحصن من ظاهر اللفظ
لان الله عز وجل عنده من كمال العلم والقدرة ما يجعله تبارك وتعالى قادرا على الابانة عن المعاني بافضل طريق. طيب فاذا كان قادرا على الابانة انا عن المعاني على افضل طريق فاستعمل الفاظا تبين عن معنى يظهر عند جمهور المتلقين من غير ان
كل المتلقي ان يدرك ان الكلام ليس على هذا الظاهر يكون الاحتمال ان نتعمد ان يكذب عليهم. طيب اذا ادرك الانسان كمال صدق الله عز وجل كمال رحمة الله عز وجل. ادرك بالانظمام الى القضية
ولا ان لا هو سيتطلب هداية الخلق من خلال للابان عن المعنى بافضل طرقه وافضل وسائله. وهذا ليش يعني الامام اه الامام اه ابن القيم عليه رحمة الله تبارك وتعالى يقول في الصواعق يقول مع كمال علم
المتكلم في صحته وبيانه ونصحه يمتنع عليه ان يريد بكلامه خلاف ظاهره وحقيقته وهذه قضية يعني بديهية واضحة قضية بديهية واضحة وفي تمثيلات جميلة جدا ذكرها الشيخ عبد الرحمن في كتابه حقيقة التأويل في قضية النصح والام مع الولد او لو نصحت
امرأة يعني في قضية الولد يعني ذكر تمثيلا يعني يحسن يحسن مراجعته. طيب؟ يقول الامام ابن القيم يعني مؤكدا الوظيفة التفسيرية وظيفة العملية التفسيرية للنص يقول التأويل اخبار عن مراد المتكلم لا ان شاء
هذا اشبه العنوان والمبحث التأويل اخبار عن مراد المتكلم لا انشاء. حقيقة فعل التأويل ليس ان تنشئ مع انا معين فتنسبه للمتكلم لا هو عملية تحاول ان تتوصل من خلاله للافظاء الى مراد المتكلم. يقول عليه رحمة الله تبارك وتعالى في هذا الموظع
مما يغلط فيه كثير من الناس غلطا قبيحا فان المقصود فهم مراد المتكلم بكلامه فاذا قيل معنى اللفظ كذا وكذا كان اخبارا بالذي عناه المتكلم فان لم هذا الخبر مطابقا كان كذبا على المتكلم. كان كذبا على المتكلم. ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى يقول وهم في اكثر ما يتأولونه قد يعلم
هم عقلاءهم علما يقينيا ان الانبياء لم يريدوا بقولهم ما حملوه عليه. يقول يعني اللي يقرأ كثير من التأويلات الكلامية سيدرك ان العاقل منهم يدرك ان المعنى اللي قاعد يفسر من خلاله النصر ليس مرادا للمتكلم. هو يلزم ويقطع بذلك. يقول وهم في اكثر ما يتأولونه قد يعلم عقلاءهم علما
يقينيا ان الانبياء لم يريدوا بقولهم حملوا علي. وهؤلاء كثيرا ما يجعلون التأويل من باب دفع المعارض. يعني يتعاملون مع النصوص الشرعية باعتبارها مأزق ان يحتاج الى حل. لا يتعاملون مع النص الشرعي باعتباره باب هداية. فيقصدون حمل اللفظ على ما يمكن ان يريده متكلم بلفظه
يعني يحطون الاحتمالات الممكنة فالاحتمال المترجح عندهم في ضوء تصوراتهم العقلية يلصقونه بالمتكلم. وليست هذه الطريقة السليمة في تطلب مراد المتكلم انك تحط ايش الاحتمالات الممكنة. وطبعا مشكلة الاحتمالات الممكنة المفروظة انها احتمالات قائمة على عدل اللي ستنام عن سياقه
تركيبي يعني لما يقول الله عز وجل ما منعك انما خلقت بيدي احنا نقول في ضوء التركيب وضوء السياق لا يحتمل الا ذلك المعنى. الذي تنفرون منه في ضوء السياق والتركيب. هذا ليس المعنى الذي نقرره نحن متقدم
قرية ترى هم اللي يقدموا يقررونه هم يقررونه ويدفعون كثيرا من التأويلات طريقتهم شو يقولون؟ يقولون اليد في العربية تدل على معنى القدرة. يقال فلان في يدي يعني في قدرتي اليد في العربية بمعنى النعمة لانه يقال ليد على فلان
او مثلا قل عروة رضي الله عنه وارضاه لابو بكر في حادثة الحديبية لولا يد لك علي في الجاهلية فتدل على اليد كذا ويذكرون الاحتمالات الممكنة وبعدين يقول لك فيحتمل
ان يقصد الله عز وجل باليد هنا كذا او يقصد كذا. لا مش هذا المنهجية انك تعزل الكلام عن سياقه وتتعامل مع الالفاظ الموجودة فيك كالفاظ مجردة عن التركيب المجرد عن السياق. يقول لا يقصدون
طلب مراد المتكلم وحمله على ما يناسب حاله وكل تأويل لا يقصد لا يقصد به صاحبه بيان مراد المتكلم وتفسير الكلام بما يعرف به مراده وعلى الوجه الذي به يعرف
المراد صاحبه كاذب على من تأول كلامه. واللي يؤكد طبعا هذه القضية اللي يشير لها ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى ويشير اليها ويشير اليها ابن القيم عليه رحمة الله نذكر بعض النماذج
التأويلية الغريبة قال له تدل فعلا على اشكالية الوظيفة. اشكالية وظيفة التأويل ان ليس هو مبعث وتطلب مراد المتكلم وانما اه دفع دفع دفع صائل النص عن المعتقدات مثلا اه من التفسيرات الاعتزالية الغريبة اللي لم لم يستسغها حتى بعض المعتزلة
يعني الزمخشري في التفسير نقل عن بعض المعتزلة قولا وهو رده عن المعتزلة اللي هو مثلا وكلم الله موسى تكريمه قال لك الكلم في العربية يحتمل معنى الجرح. فالمقصود ان الله عز وجل جرح موسى بمخالب الحكمة
فهذا حتى لم يرق له. واي انسان يقرأ قول الله عز وجل وكلم الله موسى تكليما. لا يخطر في باله مطلقا ان الكلم فيها بمعنى الجرح خصوصا وقد اكد اكد بقوله تبارك وتعالى تكليما. مثلا تأويل الاعتزال المشهور لقول الله عز وجل وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة
فيقول لك ان النظر في العربية يحتمل معان متعددة فمن ضمن النظرات هي قضية الانتظار وليس بالضرورة المعاينة البصرية. ويدل على ذلك الله تبارك وتعالى انظرونا نقتبس من نوركم. انظرونا نقتبس من نوركم
يدفع طبعا هذا التأويل وهذا الاعتراض بقول لله عز وجل في الاية الى ربها ناظرة وان النظر المعذب الى لا يحتمل للمعاينة البصرية الا المعاينة فيقولون لا ان ايلاف الاية ليس مقصود بها الى حرف الجر
وانما المقصود بالى فيها مفردة الاء. والالاء هي النعم فاذا استبدلت كلمة الى بنعمة فتصير الاية وجوههم من اذ ناظرة نعمة ربها ناظرة يعني نعمة ربها منتظرة فهي تنتظر نعمة الله عز وجل
في الجنة وليست المقصود بها ان الاية لها علاقة لا من قريب ولا عيب بقصة. فتلاحظ انه حالة التكلف في نزع دلالة الاية تدل فعلا ليس غرض الانسان يرى بمثل هذا النفس التأويلي
ولذا تجد العلماء يتنزلون معهم في الخطاب ويسرسلون في القضية طيب هل يليق في الجنة انهم يظلون منتظرين نعم الله عز وجل وهم يعني ليس حتى هذا التركيب من التراكيب
المناسبة بغض النظر مثلا من التأويلات العجيبة اللي ذكرها الرازي في معرض كلامه على قول الله عز وجل وجاء ربك صفا صفا ذكر جملة من تأويلات ومن ضمنها قال ان الرب هو المربي. يعني في كلمة في العربية تستطيع ان تفهم من كلمة الرب انه
دالة على المربي. يقول فلعل ولاحظ الحين في التعامل مع كلام الله عز وجل والمعنى اللي قاله ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى لما قال يقول فيقصدون حمل اللفظ على ما يمكن ان يريده المتكلم بلفظه فيقول لك فلعل
الحين في معرض ترتيب يقول فلعل ايش؟ ملكا عظيما هو اعظم الملائكة كان مربيا للنبي صلى الله عليه وسلم وكان هو المراد من قوله وجاء ربك والملك صفا صفا ان في ملك عظيم كان يربيك في صغرك فاحتمال ان ذلك الملك العظيم المربي لك يا محمد هو الذي يأتي ببقية الملائكة يوم القيامة صفا صفا. هذا معنى
لو قصدها الله عز وجل لاحظ اللي قاعد ابن تيمية لو قصده الله عز وجل للزم ان يكون الرب تبارك وتعالى وتنزه عن ذلك سبحانه وتعالى كاذبا عن الخلق لو قصد هذا المعنى يعني انه محتمل كذا محتمل انه انه في ملك ربى النبي
فيكون هو المقصود ظاهر الكلام بيفهم العربي ان المقصود به الله تبارك وتعالى فلو قصد الله عز وجل ليس ذاته العلية سبحانه وتعالى وان مخلوق مخلوقاته لكان في ذلك اعظم التلبيس
وكثير التأويلات اللي على هذا الطراز وهذا اللون يعني مثلا من المعاني المنسوبة لاحد المتكلمين في قول الله عز وجل مثلا لا تفضلون على يونس ابن متى حديث حديث مشهور لا تفضلون على اليمين سنته. فالعلا
يعني التفسير الظاهر لهذا اللفظ النبوي ان يونس ابن متى جرى منه ما جرى مما عاتبه الله تبارك وتعالى فيه. فكان من لائق المناسب تنبيه والعباد على عدم تحقير شأنه صلى الله عليه وسلم
يعني يعني تصور انه منقوص القدر عند الله تبارك وتعالى. فيقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تفظلون على ليش انتخب؟ ليش ابن متى؟ عليه الصلاة والسلام. هذا معنى احد المتكلمين استدل من خلال هذه الاية القرآنية او هذا الحديث النبوي على انكار علو الله تبارك وتعالى واستماعها لعرشه سبحانه وتعالى
لا تفضلون على يونس متى فهم منها لان الله عز وجل منزه عن ما يعبرون عنه الجهة. منزه عن العلو سبحانه وتعالى على مختلف المخلوقات. طيب ايش وجه آآ المستخرج من هذا الحديث النبوي لا تفظلون للدلالة على هذا المعنى
عندكم تصور؟ ايوا ان ان يوسف بن متى عليه الصلاة والسلام لما ابتلع الحوت نزل الى قاع البحر والنبي صلى الله عليه وسلم عرج به الى السماء فيقول النبي لا تفظلون يعني مثلا متى في القرب من الله لا تتوهم اني انا لما عرج بي الى السماء صرت اقرب الى الله عز وجل من يونس بن متى كلنا في القرب من الله عز وجل
سواء لا تفضلون على يونس ابن متى. فتلاحظ يعني توظيف مثل هذا الحديث في هذا السياق واضح ان الانسان لا يتطلب مو مراد المتكلم. يعني فهم الكلام في ضوء ما يفهمه العقل السليم
ممن يفهم العربية كما عمر ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى. من الكلمات العجيبة اللي ذكرها الغزالي عليه رحمة الله تبارك وتعالى في كتابه قاد اه في الاعتقاد صفحة ثلاث مئة وثمانين شوفوا العبارة العجيبة. وهو يناقش مثلا في غاية الخطورة
ويكاشفنا بحقيقة خطيرة لكن يمر عليها عفوا يعني رحمة الله تبارك وتعالى يقول يقول يعني كان يتكلم في قضية يعني يعني كان يتكلم في قضية الانكار مع وتأثير الاجماع فيما يتعلق بهذه القضية كلام ثم قال وهذا في محل في في محل اجتهاد ولي فيه نظر اذ الاشكالات
الحين بيولد الحين اشكال على قضية الاجماع وتأثيره في قضية الانكار المعلومات من دين الله تبارك وتعالى بالضرورة قال اذا الاشكالات كثيرة في وجهك كون الاجماع حجة فيكاد يكون ذلك كالممهد للعذر. يقول ان ترى في يعني في جذريات عاصفة في مدونة الاصولية فيما يتعلق بحجية الاجماع
فكيف يستثمر الاجماع كحجة انزين بحيث رتب عليه قضية التكفير. فيقول ولكن لاحظ الحين بيستدرك. يقول فيكاد يكون ذلك المهدي للعذر وممكن يصير عذر للانسان القدح في بعظ الظروريات المنقعقد عليه الاجماع
ولكن لو فتح هذا الباب انجر الى امور شنيعة. لو فتحنا هذا الباب انجر الى امور شنيعة. ايش مثلا من شنيعة؟ وهو ان قائلا لو قال. الحين بيجيب لك مثال. من الامور المعلومة لدين الاسلام بالظرورة. من المسائل التي ان تعقد عليها الاجماع
يقول وهو ان قائلا لو قال يجوز ان يبعث رسول بعد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يقول فيبعد التوقف في تكفيره. فيبعد التوقف في تكفيره. لو ادعى احد النبي صلى الله عليه وسلم يمكن خاتم الانبياء وانه يجوز ان يبعث بعد النبي صلى الله عليه وسلم النبي
هذي من عقائد الظرورية عند اهل الاسلام هي من اكبر المسببات التي كفر بها اهل الاسلام قاطبة مين القضيانية القديانية واخراجهم عن كونهم هم منتسبون ترى للاسلام ويؤمنون بالنبي صلى الله عليه وسلم. لكنهم يزعمون ان ميرسى غلام احمد القدياني رسول بعث بعد النبي صلى الله عليه وسلم
فانعقد الاجماع مجمع الفقه الاسلامي والفتاوى ولا يوجد عالم من علماء اهل الاسلام يفتي باسلامية القديانية مع انتسابهم لدين الاسلام. زين؟ فيقول فيبعد التوقف في تكفيره ومستند استحالة ذلك عند البحث يستمد يستمد من الاجماع لا محالة لما نحقق ما هو الدليل على
كفر لما تحقق فيرى انه ترى ينتهي الموظوع حقيقة الى قظية الاجماع. طيب ليش؟ عندنا نصوص شرعية؟ ما عندنا نصوص وان هذا يعني من قبيل المنكر للنصوص الشرعية شيقول ابو حامد؟ يقول فان العقل لا يحيله لاحظ الحين عندنا الاجماع
العقل المجرد لا يحيل انه يبعث بعد النبي صلى الله عليه وسلم نبي مثل ما بعث بعد عيسى محمد صلى الله عليه وسلم مثل ما بعث بعد كل نبي. فالعقل من حيث هو لا يحيل
انه يستمر سلسلة بعثة الانبياء والرسل. ثم يقول عليه رحمة الله تبارك وتعالى فان العقل لا يحيله وما نقل فيه من قوله لا نبي بعدي الحين هذا الحجة لا نبي بعدي ومن قوله تعالى وخاتم النبيين فلا يعجز هذا القائل من عن تأويده فيقول خاتم النبيين اراد
به اولو العزم من الرسل ان ان خاتمة اولي العزم يقدر انت اولا. القضيانية من مشهور تأويلاتهم لخاتم النبيين ايش ان المقصود بالخاتم زينة النبيين كالخاتم في الاصبع واليد. ان خاتم النبيين يعني زينة النبيين. صلى الله عليه واله وسلم
الطريق المعتمد اللي ذكرها ونبه لها الغزالي يقول لك احتمال يتأوله بجنس مخصوص من النبيين عام مخصوص النبيين ليس كل النبيين والمقصود خاتمة ما يأتي بعد النبي صلى الله عليه وسلم نبي افضل من النبي صلى الله عليه وسلم من اولي العزم
فان قوله النبيين عام ولا يبعد لاحظ احتمال ثاني تخصيص وقوله لا نبي بعدي لم يرد لم يرد به الرسول لو قال لك واحد لا اي نعم انا متفق معاك ان النص دال على انه لا نبي بعدي. بس ايش تدل ان ما في رسول بعد
ممكن يأتي رسول وعاد بتفتح باب النقاش اصلا في الفرق بين النبي والرسول وقضية المجامعة والانفكاك الموجود بينهما. بس الشاهد يبي الحين الغزالي يبي ينبه الى الى تسلسل البحث. يقول نعم انا ترى عندي
اشكاليات وفي مجال البحث والنظر في قضية حجية الجماع في هذا الباب. لكن لو الغينا اعتبار الاجماع في هذا الباب لنجرأ الى امور شنيعة. وجاب لك انه قضية اعتراف بختم النبي صلى الله عليه وسلم بالنبوة انما المحقق فيهم جهة الدلالة في قضية الاجماع لان النصوص المتعلقة بهذا الباب وهجرنا الى صلب البحث اللي احنا قاعدين نناقشه لا تدلوا
عدلاتا قطعية على ما يتعلق به وما عندنا دلالة عقلية يستطيع الانسان ان يعول عليه في الجزم بهذا الباب ثم قال وفرق بين النبي والرسول والنبي اعلى رتبة من الرسول طبعا انا يعني خلاف الى غير ذلك من انواع الهذيان. هو يعترف اللزالي انه ترى كل هذا كلام فارغ
الحائض العجيب اللي قالها فهذا وامثاله لا يمكن ان تدعى استحالته من حيث مجرد اللفظ شفت هذا الهذيان لا يمكن ان تدعى استحالته من حيث مجرد اللفظ. فان في تأويل ظواهر التشبيه قضينا باحتمالات ابعد من هذه
شوفوا العثائر عجيب. يقول فان في تأويل ظواهر التشبيه قضينا باحتمالات ابعد من هذه ولم يكن ذلك مبطل للنصوص دمجنا الى موارد تشبيه طبعا اللي يفهمها اللي هو ثبات اليد الله عز وجل والعين واثبات القدم والساق ترى مارسنا فيها عملية التأويل بطريقة اشد
من الممارسة التأويلية اللي انا عبرت عليه هنا بان هذيان. مو بالحين قال هذيان وبعدين راح قال لك ترى شفت هذا الهذيان لسان حال العبارة ترى هو ارحم من كثير من الممارسات التأويلية اللي مارسناها ولكن تلك الممارسات التأويلية
لم تكن مبطلة لاذاعة النصوص. طبعا احنا ننازعه بان ذلك كان مبطل لدراء النصوص. وانه يترتب عليه اللوازم الفاسدة. لكن بعد ان قال ولكن الرد على هذا اعلنوا الامة فهمت بالاجماع من هذا اللفظ ومن قظائم احواله انه افهم عدم نبي بعده ابدا وعدم رسول ابدا. فاحنا نقول لاحظ
ومن قرائن احواله اللي هو قضية السياق القرائن المقصود لما يقول ابو حامد فهذا وامثاله لا يمكن ان تدعى استحالته من حيث مجرد اللفظ اذا تقصد هذا هو الاشكال اللي بيعالج ابن تيمية ما عندنا شيء اسمه مجرد اللفظ
احنا ما عندنا شي مجرد اللفظ عن قائله لا عندنا رسول من عند الله تبارك وتعالى معصوم يقصد الهداية يقصد تطلب نفع الخلق لا يقصد اظلالهم لا يقصد ان يقول لهم ترى انا خاتم النبيين لا نبي بعدي وتكرر هذه العملية وتتواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم ويعتقدها الصحابة ولا ينبههم النبي صلى الله عليه وسلم لا يا جماعة ترى انتو
فاهم الموضوع غلط ما حصل هذا ابدا اي فهو الحين ما ليس القضية تعامل مع الالفاظ الالفاظ المجردة
