المهم نختم البحث هذا بعبارة يعني العبارات بعبارة خطيرة جدا ومشهورة جدا ومؤسفة جدا خرجنا من احد يعني اه المجددين الكبار في التيار الاشعري يعني التيار الاشعري وتقدرون ترجعون للمعلومة هذي موثقة بطريقة حسنة وجميلة بكتابة الشيخ عبد الله الغزي مصادر الاصلية للعقيدة الاشعرية اللي هو الاطوار الثلاثة
اللي هو فيه الطور نستطيع الطور الاشعب التقليدي او الكلاسيكي فيها جنب مؤلفات وبعدين دخول النزعة الفلسفية في مادة فلسفية دخلت على التيار الاشعري وبعدين صار الابتعاث والتجديد والعودة الى الى شيء من التقليدية والكلاسيكية الموجودة في المدرسة الاشعرية الاصيلة اللي هو على يد مين
اليد السنوسي علي السنوسي وصار فترة من الفترات التقرير الكلامي المستقر المعتمد عند الاشعرية هي هذه التقريرات هي المجزة السنوسية وفي طبعا عن حضور وبقية مما يتعلق باصحاب النزعة الرازية خلنا نقول والامدية والإيجية يعني اصحاب النزعات الكلامية
الفلسفية دخول المادة الفلسفة داخل المدن الكلامية. لكن من العبارات الخطيرة اللي قالها السنوسي زين يقول اما الاصل السادس وهو يتكلم في سياق الحديث عن اصول الكفر والبدع انما هي اصول ما هي اودية الكفر والبدعة؟ فيقول اما الاصل السادس وهو التمسك في عقائد الايمان بمجرد ظواهر الكتاب والسنة
ان من اصول الكفر والبدعة من اصول الكفر والبدعة التمسك في عقائد الايمان بمجرد ظواهر الكتاب والسنة من غير تفصيل بينما يستحيل ظاهره منها وما لا يستحيل فلا خفاء في كونه اصلا للكفر والبدعة
وله عدة طلقات بالمناسبة من هذا القبيل ونحن نحسن الظن مدركين انه لا يقصد جعلها يعني آآ جعل الكتاب والسنة كتاب اظلال ويصرف مثل هذه المعاني بمقتضيات الضرورة لي وكذا لكنه كلام يضل كلاما بشعا كلاما خطيرا كلاما لا يحسن لا يحسن لا يحسن ان يطلق على كلام الله تبارك وتعالى وكلام النبي صلى الله عليه وسلم ان يجعل
الكتاب والسنة موردها من اودية الضلال من جهة ظواهرها يعني ليست الحين المنازعة والبحث في قضية ان هل يمكن ان يتوهم اناس من الكتاب والسنة معان باطلة؟ فيقعون فيما هو من قبيل الكفر او البدعة؟ نحن نقول
هذا واقع هذا واقع والنبي صلى الله عليه وسلم نبه الى اشكالية هذه الواقع مع الخوارج على سبيل المثال ان يقرأوا القرآن يحسبون لهم وهو عليهم ايه فاحد اسباب الظلال الخارجي هو قراءتهم للكتاب والسنة. لكن المشكلة ليست في الكتاب والسنة من حيث هو من حيث ظاهره
في ايهام تلك المعاني الفاسدة بالنسبة اليهم وانما كان الامر عائدا لسوء قراءتهم للوحي. لكن المشكلة الحين اللي قاعد يحصل لا في جزء من تحميل التبعة عبء عن الكتاب والسنة
لان لو الله عز وجل اخلى كتابه سبحانه وتعالى من ذكر هذه الظواهر الفاسدة لكان ذلك مخففا من حدة الاشكال عند الخلق ولا ما وقع كثير من الخلق في اعتقاد الوهم الفاسد في حقه تبارك وتعالى باثبات استواء واثبات الوصول واثبات يدين له تبارك وتعالى وعينيه وغيرها من صفاته
اه عظمته تبارك وتعالى. مما يعني يعني يؤكد الاشكالية هو يعمقها وبها نختم هذه القاعدة مما يعمق الاشكال ويحقق فيما يتعلق بهذه القضية اللي هو اثر اثر هذا الوهم الفاسد المتعلق
ظواهر النصوص الشرعية على على على نظرتهم الى الاحاديث النبوية يعني هنالك نوع من انواع القداسة النص القرآني تصونه من الجرأة عليه من جهة الثبوت على الاقل ما في مجال للحديث عن القرآن الكريم
من جهة الثبوت. بحكم ان حين انت تعتقد ان ظواهر النصوص الشرعية تدل على هذي المعاني الفاسدة. فسيكون عندك قدر من الموقف السلبي مما يتعلق الاحاديث النبوية الموهمة للتشبيه بيصير هنا التعاطي معها بتصير اه بتصير اه اسهل من جهة اه الخروج بقضية التضعيف. والتوسع في باب التضعيف فيما يتعلق بهذا سينتقل
الى الطعن في رواة ونقلت هذه الاحاديث الى علماء الاسلام الاكابر بل كما ستلاحظون يعني ما قرأ عبارات انتقل الاشكال الى صحابة النبي صلى الله عليه وسلم اللي نقلوا مثل هذه المنقولات
نقلوا مثل هذه الاثار يعني خذوا يعني بذكر يعني مراوحة بين منطقتين بين كتاب تأسيس التقديس للرازي اه المطالب العالية له كذلك يعني يعني لانه في وجه هنا يساعد على هذا ثم نعود يقول يقول الرازي
استاز تقدير صفحة ميتين وخمستاش زين؟ وهو يتكلم عن الاحاديث الاثار المروية في هذا الباب يقول في كلام كلي في اخبار الاحاد احاد المروية في التي التي فيها ذكر لشيء من نصوص الصفات. يقول
اه يعني كلام طويل لكن بس بقتصر على هذا الثالث قال وهو انه قد اشتهر فيما بين الامة ان جماعة من الملاحدة وضعوا اخبارا منكرة واحتالوا في ترويجها على المحدثين نلاحظ الحين لاحظ الانطباعات الايجابية الموجودة عن جهود ائمة الحديث اين انت من كذا حديث وضعته على هذا اين
نتاعنا عبد الله بن مبارك ينخلوها نخلا في القصص والحكايا يعني الهالة يجيك الرازي ينقض كل القصة هذي انه ترى في جماعة مترصدين ملاحم ايه ده راحوا ترى هو حقيقة المشروع ان مرروا جملة من الاحاديث المكذوبة الموضوعة في عقل الله تبارك وتعالى ومشت على المحدثين يقول وهو انه قد
تهرف فيما بين الامة ان جماعة ملاحدة وضعوا اخبارا من كرة. اشتهر ولا ما اشتهر هذا هذا القدر محقق اشتهرة فعلا وجماعتهم ملاحدة وكذا وعندنا ان الله عز وجل لما اراد ان يخلق نفسه وخلق الخيل فاجراها فعرقت فخلق نفسه من عرقها
حديث لا تحتاج الكبير جهد في ادراك انه مكذوب موظوع والائمة لما ذكروا مثل هذا قال لعن الله عز وجل من وظعه. طيب يقول واحتالوا في ترويجها على المحدثين لسلامة قلوبهم ما عرفوها. بل قبلوها واي منكر فوق وصف الله تعالى بما يقدح في الالهية ويبطل الربوبية فوجبا القطع في امثال
هذه الاخبار بانها موضوعة. لاحظ الحين قضية الخبر الاحاد وقضية فيقول لك خلاص القصة مع خبر الاحاد. لا لا يعني موظوعة مكذوبة من وظع الملاحدة يعني لما يقول الله عز وجل ما منعك ما خقت بيدي؟ لقرآن ما نقدر نقول موظوع ومكذوب وكذا في تأويل وشغل. الاحاديث نشوف اذا متواتر نضطر نتعامل معه. اذا
ما يحتاج اتكلم في قضية لا ان هذا موضوعه لا وخذها بعد الخطوة بعدها من وضع الملاحدة اصلا مروه على علماء الاسلام طيب من هم علماء الاسلام اللي مر عليهم؟ يقول لك
واما البخاري ومسلم رحمهم الله فهما ما كانا عالمان بالغيوب بل اجتهدا واحتاطا بقدر بطاقتهما فاما اعتقادا انهما علما جميع الاحوال الواقعة في زمان الرسول صلى الله عليه وسلم الى زماننا فذلك لا يقوله عاقل. فغاية ما في الباب انا نحسن الظن بهما وبالذين روي عنهم الا انا اذا
خبرا مشتمل على المنكر لا يمكن اسناده الرسول صلى الله عليه وسلم قطعنا بان ناوي من اوضاع الملاحدة ومن ترويجاتهم على اولئك المحدثين طيب هذا الحين في التأسيس شوفوا العبارة في في المطالب وتلاحظ المعنى يعني تكرر المعنى في عدة كتابات يعطيه من الرسوخ ومن الاشكالية ما له
الرابع عشر في نفس الشيء في وارد الحديث عن اخبار الاحاديث يقول ان الاخبار المذكورة في باب التشبيه قلنا الاخبار المذكورة في باب التشبيه بلغت مبلغا كثيرا في العدد وبلغت مبلغا عظيما في تقوية التشبيه. واثبات ان اله العالم يجري
مجرى انسان كبير الجثة عظيم الاعضاء وخرجت عن ان تكون قابلة للتأويل. ولما كان القائل بالتشبيه جاهلا بربه والجاهل بربه يمتنع ان يكون رسولا حقا من عند الله علمنا ان اكثر هذه الروايات اباطيل واظاليل وان منصب الرسالة منزه عنهم لاحظ المأزق يقول اذا فتحنا الحين باب الحديث
بدينا نطالع في الاخبار المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم ما في مجال لقضية التأويل اصلا ما في مجال لان بلغت عدد كبير ولاحظ الفهم الذي يفهمونه من الظاهر. لما نتكلم عن الظاهر انه ما يقدر يقول لك ان هذا تثبت لحق الله عز وجل بلا كيف. تثبت عن النحو اللائق
هو يرى له ان ان ظواهر الاحاديث النبوية تصير الله عز وجل انسانا ذا جثة عظيمة زين؟ اه عظيم الاعضاء والى الى بعدين يقول هنا الرابع ويعلق بنفس التعليق في المطالب يقول الرابع ان هؤلاء المحدثين يجرحون الرواة باقل العلل
يعني احد الامور اللي ظايقت الرازي يقول لك ان هؤلاء المحدثين افتتحوا علما وافترعوه يسمى علم الجرح والتعديل ايش يسوون فيه يجرحون الرواتب باقل العلل انه كان مائلا الى حب علي رضي الله عنه. فكان رافظيا فلا تقبل روايته وكان معبد الجهري قائما
بالقدر فلا تقبل روايته فما كان فيهم عاقل يقول انه وصف الله تعالى بما يبطل الاهيته ربيته فلا تقبل روايته ان هذا لمن العجائب  لاحظ خطورة الكلام متظايق انه انه متفطنين الى اشكالية دخول مادة البدعة على الرواة ويطرحون الرواية ما فيهم واحد عاقل
سمع احدهم يروي حديثا من جنس هذه الاحاديث وينسبه للنبي صلى الله عليه وسلم يقول ان هذا يروي حديثا يقتضي بطلانا الالهية لله عز وجل روايته ولاحظوا هنا شيقول قال والعجب من هؤلاء المحدثين في المطالب انهم يقولون فلان منهم متهم بالرفض
فلا تقبل روايته ولم يقل احد منهم فلان مصرح بالتشبيه فكان جاهنا بربه فوجب ان لا تقبل روايته لان الطعن في ابو بكر وعمر لا يزيد على الطعن في ذات الله تعالى وفي صفاته
يقول يعني مستغرب كيف المحدثين عندهم من التعظيم ومن التقديس في ابو بكر بحيث لا يمس جنابهم ويمس جناب ابو بكر وعمر وطرحت روايته ولما ياتي لمقام الرب تبارك وتعالى تسمحوا كثيرا في عدم جرح الرواة الطاعنين عن الله تبارك وتعالى. لاحظ الحين الاشكال طبعا ولما تتكلم عن
الطاعنين في الله عز وجل اذا دخلنا الحين في حيز التفصيل ما هو بموجب عدم الطعن وجردنا الاسماء. من روى هذه الاحاديث كيف بيكتشف الانسان فعلا خطورة الكلام ونسبة الجهالات الى من؟ نسبة الجهالات الى من؟ وانت اصلا يعني يكفيك
اللي يعني جزء من التعريض اللي حصل بالبخاري ومسلم عليه رحمة الله تبارك وتعالى. يعني المشكلة لما يقول لك ان ما كانوا يعلمون الغيب وما يدرون عن المالح اذا دخل وطيب. ليس السؤال ما
الموا يعني بالصنعة الحديثية وفاتهم شيء من من الموضوعات اللي ادخلها الملاحدة الملاحدة داخل المدونة ما فيهم اثنينهم رجل عاقل يدرك ان هذه الظواهر قرنصية اللي نقلوها في كتاباتهم تدل على التمثيل والترسيم الذي يجب ان ينزل الله تبارك وتعالى عنه لا والبخاري يعقد لك كتاب في اخر كتابه الصحيح اسمه كتاب التوحيد ويحشر فيه
يعني ما يستفظ ويستبشع من هذه الامور. يقول الخامس ان الرواة الذين سمعوا هذه الاخبار من الرسول صلى الله عليه وسلم ما كتبوها ولاحظ خطورة الكلام يعني وهذا لما تقرا مبحث الاحاد في في المطالب العالية فيستقر عندك
خطورة الكلام ان كثير من المدارس الحداثية المعاصرة الطاعنة في السنة النبوية والقرآنيين وكذا سيجدون مادة خصبة في هذا الكتاب من شبهات سيدركون كثير من هذه المقولات ليست هي من قبيل الشبهات المولدة في هذا الزمان لا هي شبهات ترى موجودة متداولة ويذكرونها ولاحظوا هذه الشبهة يقول الخامس ان
الذين سمعوا هذه الاخبار وتشوف كل كارثية الكوارث اللي بتفتحها الحين الرازي موجبها اعتقاده بان ظواهر النصوص الشرعية تدل على تمثيل الخالق وتبارك وتعالى بالمخلوق بما يقتضي ليس فقط يعني صرفها بالصنعة التأويلية انه لا احنا بحاجة حقيقية الى اقتراح جملة عريضة اصلا من هذه الاحاديث المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم. يقول الخامس
الذين سمعوا هذه الاخبار من الرسول صلى الله عليه وسلم ما كتبوها عن لفظ الرسول الحين لاحظ الحين الذين سمعوا هذه الاخبار من الرسول الحين انتقلنا الى دائرة مين؟ الى دائرة الصحابة. ترى ما كانوا ينقلون الفاظ النبي صلى الله عليه وسلم
ايش اللي حصل؟ بل سمعوا شيئا في مجلس. ثم انهم رووا تلك الاشياء بعد عشرين سنة او اكثر تشوف احد الشبهات اللي هو تأخر تدوين السنة النبوية. بعد عشرين سنة تبي تقنعني
انه راح ظبط لفظ النبي صلى الله عليه وسلم اللي سمعها منه قبل عشرين سنة طيب كمل بل سمعوا شيئا في مجلس ثم انهم رووا تلك الاشياء بعد عشرين سنة او اكثر ومن سمع شيئا في مجلس مرة ثم رواه بعد العشرين والثلاثين
لا يمكنه رواية تلك الالفاظ باعيانها وهذا كالمعلوم بالظرورة. واذا كان الامر كذلك كان القطع حاصلا بان شيئا من هذه الالفاظ ليس من الفاظ الرسول صلى الله عليه وسلم بل ليس ذلك الا لفظ الراوي. طبعا العبارة هذي ترى مليانة بالمغالطات
يعني مليانة بالمغالطات يعني كون الصحابي مثلا يروي حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بعد عشرين سنة ليس فيه دلالة انه ترى ما كان يرويه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وبعد ذلك بسنة وسنتين
ثلاثة واربع كونه تلقينا الحديث بالاسناد الى عشرين سنة لا يعني ان الصحابي ما كان يرويه قبل ذلك. هذي مغالطة. رقم اثنين من يعرف ديانة الصحابة ورعهم وتحريهم وتدقيقهم في
ميرون على النبي صلى الله عليه وسلم سيدرك انهم ما كانوا يتجاسرون على الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم او ينقلوا عنه ما كانوا غير مستيقنين بالفاظ النبي صلى الله عليه وسلم فيه
آآ مثلا من الاشياء مثلا اللي اللي تلاحظها في طبيعة النقل اللي ورد في طبقة صحابة النبي صلى الله عليه وسلم قضية الانتقادات المتبادلة يعني عملية التنقية او التنقيح او الظبط لرواية النبي صلى الله عليه وسلم في الطبقة الاولى. يجي الصحابي يروي الحديث للتابعي
زين؟ فتجد التابعي يغير لفظه فيروح الصحابي شيقول له؟ يقول له لا ترى اللفظة هذي هكذا سمعته من الرسول صلى الله عليه وسلم زين؟ يجي يتوثق على ذكر الاشكالية يتوثق الحين التابع من الصحابي يقول لو ما سمعته مرة ومرتين وثلاثة حتى ذكر عشرا. لو مرة وحدة سامع النبي صلى الله عليه وسلم ما ذكرته لك
ولو سمعته مرتين ما ذكرت لك اياه. حتى ذكر عشر لو لولا اني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم عشر مرات في مجالس متفرقة. لما نقلته اليكم فيعني مليئا ما يعني مدرسة عم مع هذه الاشكاليات تعاملا يعني تعامل شبهة ونتناقش فيها الان هو مجرد تقرير حجم
اشكاليات اللي دخلت عن مثل الكلامية في ضوء ذلك الوهم الفاسد المتعلق بظواهر النصوص الشرعية يقول وكيف يقطع وكيف يقطع بان هذا الراوي ما نسي شيئا مما جرى في ذلك المجلس
انه فان من سمع كلامي في مجلس واحد ثم انه آآ ما كتبه وكرر عليه كل يوم بل يذكره بعد عشرين سنة وثلاثين في الظاهر ان نسبنا شيئا كثيرا ويشوش
نظم الكلام وترتيبه وتركيبه ومع هذا الاحتمال فكيف يمكن التمسك به في معرفة ذات الله تعالى وصفاته؟ اقول ومع هذا الاحتمال اذا كان هذا واقع رواية الصحابة لسنة النبي صلى الله عليه وسلم وكذا فمن الموجب التمسك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم اصلا. يقول واعلم ان هذا الباب كثير الكلام الا ان القدر الذي اوردناه كاف فيان انه لا
يجوز التمسك في اصل الدين باخبار الاحد. شوفوا كتطبيق عملي احد الحديث المستشكلة جدا عند الرازي حديث الاعور حديث ان ان ان اه انه اعور اللي هو الدجال وان الله ليس باعور
خصوص من هذا الحديث في اثبات عدة معاني اثبات العين لله تبارك وتعالى العين الحقيقية وان الله عز وجل له عينين هذا احد المعاني اللي استفادوها فتأمل الحين ايش يقول لك الحين
اه بيناقش هذه الفصل. فصل الفصل الرابع عشر في العين. ذكر الادلة والايات وكذا. قال جاب اشياء قال واما هذا الخبر رويناه لان ظاهره يقتضي انه عليه السلام اظهر الفرق بين الاله تعالى وبين الدجال بكون الدجال اعور وكونه تعالى ليس باعور وذلك بعيد. وخبر واحد
اذا بلغ هذه الدرجة في ضعف المعنى وجب ان يعتقد انه كان انه كان هذا الكلام مسبوقا بمقدمة لو ذكر تزال هذا الاشكال. شوف هذا احد الجديد بعد انه ترى الصحابة ينقلون شيئا من الفاظ النبي صلى الله عليه وسلم لو علمنا القصة الحكايا ما سبقه من الكلام ما سبقه من الحال لتغير الانطباع الذي يخلقه ذلك اللفظ
النبوي فينا لاحظ انت بمجرد ما تجوز هذه القضية وطروء هذا ايش حجم الاشكاليات اللي تدخل على رواية سنة النبي صلى الله عليه واله وسلم يقول اليس في هذا الحديث شوف الحين شوف يعني يعني شوف سوء الادب مع عبد الله ابن عمر رضي الله عنه وارضاه الحين ذكر هذه المقدمة قال لك الحين وذلك
هو قبر واحد بلغ لهذه الدرجة وجب ان يعتقد انه كان هذا الكلام مسبوقا ان يقدمه اذا ذكرت زال هذا الاشكال انه لاحظ التعريض اليس راوي هذا الحديث هو ابن عمر رضي الله عنهما
اليس راوي الحديث هذا بالمناسبة عبد الله بن عمر ثم من المشهور ان ابن عمر لما روى قوله عليه الصلاة والسلام ان الميت ليعذب بكاء اهله عليه طعنت فيه عائشة رضي الله عنها نسينا ان عبد الله بن عمر كان راوي الحديث هذا
موب احنا ترى بس اللي نطعن في مثل هذي الرواية ترى عائشة طعنت في روايته رضي الله عنهما يعني يقول وذكرت ان هذا الكلام من الرسول كان مسبوقا بكلام اخر واحتجت على ذلك بقوله تعالى ولا تزر وازرة وزر اخرى فلما لا نتمسك في هذا الخبر
تعالى ليس كمثله شيء ونزعم ان هذا الكلام كان مسبوقا بكلام اخر لو حكي لزال هذا الاشكال فانه من البعيد لصدور مثل هذا الكلام عن الرسول صلى الله عليه وسلم لاصطفاه برسالته وامره
وامر بالبيان شرعيين. لاحظ الحين صريح الكلام تحميل تحميل عبء هذا الحديث على مين؟ على عبد الله بن عمر نحن لما اعتقدنا على ظاهر النص اللي نقله عبد الله بن عمر ترى اللي اوقعنا في الظلال حقيقة ليس الرسول صلى الله عليه وسلم وحاشاه لان هو الذي اصطفاه برسالته وامر به ان نشارعه
اهي اللي وقع في الاشكال ها عبدالله وعم عمر لو بالمناسبة عبد الله ابن عمر صاحب سوابق صاحب سوابق وقع في اغلاط على احاديث النبي صلى الله عليه وسلم وبالمناسبة في عدة اشياء
مستدركات عائشة بنفتح الملف هذا فكلام بصراحة يعني كلام مزعج وكلام كلام غريب كلام غريب وزي ما ذكرنا المحوج افتتاح هذا الباب كله كان مثل هذا مثل هذا المدخل المشكل. يقول ابن جوزي في دفع شبه التشبيه. شوف ايش يقول؟ يقول والمرتبة الثالثة القول فيها يعني في اخبار الصفات بمقتضى الحس
قد عما جهلته الناقلين وقد عم يعني اللي هو القول فيها بمقتضى الحس عم على جهلة الناقدين. اذ ليس لهم حظ من علوم المعقولات التي يعرف فيها ما يجوز على الله تعالى وما يستحيل فان فان
فان علم المعقولات يصرف ظاهر منقولات عن التشبيه فاذا عدموه تصرف نقلي بمقتضى الحس. يعني هذا حتى الحين من الاشكال يعني انه جزء من الاشكالية اللي دخلت على احاديث النبي صلى الله عليه وسلم انه ترى بعض المحدثين اعملوا فيها التغيير يعني يقول لك رواية بالمعنى
انا بدك انه يروح يروي بالمعنى بمقتضى ايش؟ بمقتضى ما ما ينعقد في ذهني من المقايسات على المحسوسات. يقول احنا ذكرنا مثلا يعني نختم هذه الفقرة بكلام لبن لابن جماعة شوف ايش يقول لابن جماعة
اه طيب يعني نرتب ان كان في عدة فقرات جاب حديث حديث مشهور يعني حديث القدم زين لا تزال جهنم تقول هل من حتى يضع فيها الله قدمه. بعدين يعني اورد عدة احاديث وكذا فقال فان احتج محتج بكتاب هزيمة وما اورد فيه من العظائم
وبئس ما صنع من ايراد هذه العظائم الظعيفة والموظوعة  قلنا الحين ابن خزيمة اللي هو جمع. قلنا لا كرامة له ولا لاتباعه اذا خالفوا الادلة العقلية النقلية على تنزيه الله تعالى بمثل هذه الاحاديث الواهية وايراده في كتبهم وابن خزيمة وان كان اماما في النقل والحديث
فيه فهو عن النظر في العقليات وعن التحقيق بمعزل فقد كان غنيا عن وظع هذه الاعضاء المنكرات الواهية في كتبه واعلم ان من العلماء من جزم ضع في هذا الحديث وان اخرجه الامامان لانهما ومن رواياه عنه غير معصومين. وذلك لما قدمته من ادلة عقليته النقلية
يعني انا اظن بعظ الحظور الحين يسمع هذا الكلام سيستغرب انه ترى يوجد في التراث الاسلامي من افتتح باب الطعن اصلا على احاديث الصحيحين والطعن على على على بعملية في غاية السهولة واليسر
يقول مثلا طيب يقول كذلك  يعني جاب حديث اه كذلك قال بعده قال هذا حديث ضعيف ممكن لا يصح عنه صلى الله عليه وسلم وحاشا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله ويرده دليل العقل القاطع يقول والله والله لرواية ابي داود
والترمذي له اعجب عندي من مواضعه يعني هو الحكم على الحديث عن الموضوع قال لكن الغريب والعجيب عندي ان كيف تجرأ ابو داوود والترمذي على رواية هذا الحديث والله لرواية ابي داوود والترمذي له اعجب
عندي من واضعه فان صادقا مصدوق الذي لا ينطق عن الهوى اجل من ان يجعل مسيرة سبعة الاف سنة لمقام الدليل العقلي القاطع المشاهد بالحسن مسيرته على خط متسق اه بسير سائر المعتدل سنة واحدة او اقل منها قليلا وهو قطر الارض من سطحها الذي يلي الهوى الى سطحها الذي يعني. يعني الى اخر الحديث وقد اعتبرت ذلك
الحجازي غير مرة بحديث يعني ما بين السماوات والارض المسافات المشهورة. بس لاحظ الحين يعني كانه يقول انك كنت احسن الظن في ابو داوود والترمذي. انهم اعقل من اني افوتهم ويمروا عليهم مثل هذا الحديث الواضح. كونه الواظع تعمد الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم قظية واظحة. لكن كيف مرر هذا الحديث
زين؟ آآ مثلا مين الاشياء في اخر الكتاب؟ قال يقول يعني جاب حديث كذلك انزين اللي هو الحديث المشهور المختلف تصحيح الكرسي يعني وان له اطيطا كأطيط الرحل الجديد زين
فقال ولقد انكر على الدار القطني وابن خزيمة روايتها مثل هذه الاحاديث وايداعه في مصنفات من غير مبالغة في الطعن في امثالها. وانما غلب على كثير من ان مجرد النقل والاكثار من الغرائب مع جهلهم بما يجب لله تعالى من صفات وما يستحيل عليه بادلة ذلك القطعية القاطعة عند اهل النظر والعلم اذ قنعوا من العلم
مجرد النقل وهو في الحقيقة كما قال بعض الائمة الاقتصار على جمع الحديث بضاعة النوكا يعني لاحظوا وقاحة الحمار زين؟ الاقتصار على جمع الحديث بضاعة النوكا والله اعلم تم ذلك والحمد لله يعني هذا اخر كلمة ختم فيها الكتاب انزين من الاشياء العجيبة واللي تدل خلاص
يبدي ينفتح الباب يعني يعني الاستحماق الرواة والمحدثين من الصحابة ومن بعدهم فتأملوا احد بيذكر باسم نموذج تأويلي عجيب جاب حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم قرأ ان الله كان سميعا بصيرا فوضع يده على اذنه ثم على عينه وضع على هذا او يعني بالاشارة
طب الابهام ماشي الحديث اللي قلنا لتحقيق الصفة وناقشناه وان له مسلك في التخريج وانه ما يشكل وكذا ونتتابع بعد ذلك يعني الحديث النبي صلى الله عليه وسلم ذكر عدة احاديث من جنسها
انه السماوات مطويات بيمينه يقبض النبي صلى الله عليه وسلم ويبسط ويقول حتى اني اظن ان المنبر واقع به صلى الله عليه وسلم كثير الاحاديث. زين؟ حديث سجلي وغيره. الشاهد الحين اسمع
قال يعني هذا حديث ضعيف لا اصل له وقد تمسك به بعض المشبهة وبتقدير ثبوته فمن مراد تحقيق السمع والبصر لا صورة الاذن والعين كلام جميل متفقين تحقيق سمع البصر ما في
تشبيه كمل كلام في اخر فقرة في الحديث هذا قاله ويحتمل لو صح لو صح الحديث هذا ترى في احتمال ان لتحقيق الصفوف وفي احتمال اخر ايش الاحتمال الثاني ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم وضع يده الكريمة عليها اتفاقا لحكة او مسح عليها يعني يقول لك ان الله كان سميعا بصيرا سميعا
بصيرة زين؟ فجاك ابو هريرة زين روى الحديث واوهمنا انه راح اشار الى هذا في حين القصة وما فيها امر عارض ما كان مقصود ترى الحكاية تحس يعني فعلا الصنعة التأويلية اذا تمددت لمثل هذه المستويات وهذه الحالة فالامر يعني غريب جدا وغريب فيها. طيب
اه بندخل بس سريعا فيما يتعلق بالقاعدة الرابعة يعني بس القاعدة الرابعة اه ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى باختصار يعني ما ما في كلام يعني نذكره فيها مضافا على ما ذكرناه سابقا لكن اهم الاشارة اللي ارادها ابن تيمية ينبه اليها
فيما يتعلق بالقاعدة الرابعة لاحظوا افتتاح القاعدة ايش قال؟ صفحة ايوا لما اتكلم عن القاعدة الثالثة قبل ما يدخل في القاعدة الرابعة مباشرة قال وهذا يتبين بالقاعدة الرابعة فتلاحظ الحين ان هذا يؤكد الارتباط الموجود بين القاعدة
القاعدة الثالثة قال وهي ان كثيرا من الناس يتوهم في بعض صفاته او في كثير منها او اكثرها او كلها انها تماثل صفات المخلوقين. ثم يريد ان ينفي ذلك الذي فهمه فيقع في اربعة انواع من المحاذير. ايش اربع انواع بس ننبه اليها. النوع الاول او المحذور الاول او الاشكال الاول الوقوع فيه
شبهة التمثيل انه قد مثل اولا ان ان قدح في ذهنه ان مقتضى ظاهر النصب والتمثيل فانقدح في ذهنه صورة التمثيل هذا الاشكالية الاولى انه وصف الشرعي او ظاهر من قول فهم منه التمثيل. هذا المحذور الاول. المحذور الثاني اللي وقع فيه اللي هو تعطيل النص عن
هذا الظاهر زين؟ انه عطل نص عما توهمه ماشي؟ وتعطيله للنص عما توهامه افضى به الى تعطيل النص عن مدلوله يعني لاحظ الحين هو الاشكالية اللي احتملت على تأويل النص وتعطيله ايش؟ انه فهمه التمثيل اولا. فاراد انه ينفي هذا التمثيل فوقع في اشكالية عن طريق اللازم اللي هو
وتعطيل النص عن مدلولي ما فهم المعنى الحق منه فعطله عن المدلول المراد منه. فترتب على ذلك ايش ترتب على ذلك ايش؟ اللي هو  انه نفى عن الله عز وجل المعنى المثبت له تبارك وتعالى
وانه سلب الله عز وجل الكمال اللائق به تبارك وتعالى. هذي اربعة اشكاليات تتكلم عنها ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى. في من يقع في صرف اللفظ عن في مثل هذه المباحث من غير محوج حقيقي لذلك الصرف عدم اجراء النصوص على الظواهر. الاول التمثيل الثاني تعطيل النص عن المدلول. الثالث
الى عدم اثبات زين او نفي المعنى نفي المعنى المثبت لله عز وجل وصف الله تبارك وتعالى بنقيض ما يجب له تبارك وتعالى هذه المعاني. وتلاحظون لو اراد الانسان يقسمها سيجد ان اثنين متعلقان بالنصوص واثنان متعلقان بالصفة من حيث هي
يعني بالنصوص ان فهم من ظاهر النفط التمثيل وبالتالي عطل النص وهذا ما يتعلق بالنص وبعدين ترتب عليه شيء يتعلق بصفة الرب تبارك وتعالى نفي الثابت لله تبارك وتعالى هو الذي سيجره الى نسبة النقص الى الله تبارك وتعالى من جهة تنزيه الله تبارك وتعالى عن الكمال المقتضي له
يعني نحن نزعم ان ان اليد في حقه تبارك وتعالى كمال. طيب ليش اليد في حق الله عز وجل كمال لان الله عز وجل قد حكم ان له يدا تبارك وتعالى
وبالتالي لما يقول لا انا افهم من اليد ايدي المخلوقين فنقول له وقعت في اشكالية توهم التمثيل من ظهر النص ثم عشان علشان تصرف ظاهر النص عن هذا المعنى المتمثل للمتوهم رحت عطلت دلالة النص عن مدلوله الذي اراده الله عز وجل وهو اثبات اليد له تبارك وتعالى
فوقعت في نفي ما اثبته الله تبارك وتعالى لنفسه وهو اليد وسلبت عنه معنى الله اللي اخبرني انه كمان من كمالاته سبحانه وتعالى. ويقال ذلك في رحمة الله تبارك وتعالى مثلا نفس الشيء. هو لما
في الرحمة عن الله عز وجل اول شي فهمها من ظاهر اثبات الرحمة لله عز وجل رقة القلب التي لا تليق بالله عز وجل. ثم ترتب على ذلك تعطيل النص عن اثبات صفة
لله تبارك وتعالى قائم بذاته هي صفة الرحمة. ثم سلب الله عز وجل هذه الصفة اللائقة به تبارك وتعالى بما يلزم منه اثبات نقيض هذه الصفة في حقه تبارك وتعالى اللي هو سلبه
رحمته سبحانه وتعالى وهو سبب كمال من كمالاته تبارك وتعالى. في كما في كلام يعني كنت ابا اقرأ من كلام ابن تيمية لكن نعرض عنه لمجرد الاشارة يعني الى يعني نفتتح القاعدة الخامسة. اه الكلام فيها يعني
آآ اهمه ما يتعلق بمسألة التفويض. يعني واحنا غطينا يعني ما يتعلق به لكن الكلام في القاعدة الخامسة يقول ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى مفتتحا اياها نعلم ما اخبرنا به من وجه
دون وجه. فصل الكلام كثيرا في مسألة ايش في مسألة اية الاحكام والتشابه ما يتعلق بقضية التأويل اهم ما يهمنا في اية الاحكام والتشابه اهم ما يهمنا في اية الاحكام والتشابه آآ
يعني اه اهم ما يهمنا في اية الاحكام والتشابه ان وهذي معاني اتصور انه مدركة عند الاخوة الموجودين يعني القضية الاولى ان الله عز وجل وصف الكتاب العزيز وصف الكتاب بانه محكم
وصف الله عز وجل كتابه بانه من قبيل المتشابه عندنا محكم عام او محكم مطلق وعندنا متشابه عام ومطلق وثم عندنا الاحكام تشابه الذي يتباينان في المعنى وهم الوارد في قول الله عز وجل هو الذي انزل عليك الكتاب ابن ايات محكمات الاية
وطبعا نعرف الخلاف يعني هو تكلم ابن تيمية عن الخلاف اللي ورد على ائمة التفسير فيما يتعلق بما يدل هذه الاية. والحقيقة منشأ الخلاف اللي جرى بين ائمة السلف ومن بعدهم في هذه الاية
الوقف في قوله تبارك وتعالى آآ وما يعلم تأويله الا الله والراسخون والخلاف الواو وطبيعته هل هي واو الاستئناف ولا هي واو العاطفة والذي رجح جمهور عريض من السلف حتى ادعى بعضهم الاجماع ان الواو هي واو الاستئناف وان الراسخين في العلم لا يعلمون
تأويله. طبعا والتأثير الخلاف في قضية الواو هل هي عاطفة او الاستئناف يؤثر على مدلولي لفظتين في الاية لفظة المتشابه ولفظة التأويل فاذا جعلت الواو وواو الاستئناف وقف الكلام الا الله. فالمتشابه يكون من قبيل المتشابه المطلق الذي لا يعلم تأويله الا الله
فيكون المتشابه والمتشابه المطلق. زين؟ ويكون التأويل بمثل هذا المدلول اللي هو ايش؟ مقصودا به اللي هو الحقيقة فالتي يؤول اليها المعنى الحقيقة اللي الموجودة في الخارج. ومما يذكرون للعلماء مما يشتمل على معنى الحقيقة هنا يذكرون ثلاثة معاني اللي هو
حقيقة المغيبات حقيقة المغيبات بشكل عام يعني اوضاع الجنة واوضاع النار صفات الله تبارك وتعالى الاحوال الاخروية طبيعة الميزان الذي يقيمه الله عز وجل حقيقة الصراط وكثير من الظواهر الموجودة مثلا
ويذكرون فيها اوقات المغيبات متى تقوم الساعة؟ فهذا من قبيل المتشابه الذي لا يعلمه الله تبارك وتعالى ويذكرون كذلك من معاني اللي هو قضية ايش يقولون لبعض الحكم المتعلقة بامر الله تبارك وتعالى سواء كان ذلك الامر الكوني او الامر الشرعي. فالشاهد ان الخلاف الواو هذي تؤثر في خلاف
تفسير ايه؟ وهذا معنى اشار له ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى انك تستطيع ان تحقق المرجح يعني انه انه يمكن ان تحمل الاية على المدلولين جميعا بحسب الوقف
فاذا وقفت على الا الله صار متشابه مطلقا والتأويل بمعنى الحقيقة واذا عطفت وان جعلت الراسخين بالعلم يعلمون التأويل فيكون التأويل وبين التفسير ويكون المتشابه من قبيل ايش؟ المتشابه النسبي
الذي قد يشتبه على بعض الناس في مدلول اللفظ على المعنى فلا يكون مستشكلا. بعض اهل العلم يعني اه يرجح احيانا يقول لك الارجح الوقف وهو عليه الاكثر يرجحون ويذكرون موجبات للترجيح احنا ما بندخل في تفصيل يعني يقدر يرجع الانسان مثلا بعض شروحات الشيخ مساعد الطيار
الى هذه الاية وغيرها يذكرون مرجحات معينة ان الله عز وجل في الاية مثلا ذم مبتغي المتشابه وجعل الراسخين في العلم في الاية ظاهر قولهم انهم يقولون امنا به زين؟ والراسخون في العلم يقولون امنا به زين؟ فيدل على
تفويضي اه وان الله عز وجل لو اراد اه يعني العطف لقال الا الله راسخون في العلم ويقولون امنا به بحيث على الاقل يجتمع على هذا المعنى ويتحقق في مقام التسليم فيذكرون مرجحات
ولست بصدد طبعا الذكر وانه صحيح في الاية انها ليست محل اتفاق عند اهل العلم وان مثل ما نقل عن ابن عباس وهو الاشهر ان ان مع الجمهور فنقل عنه القراءة الثانية مجاهد عليه رحمة الله تبارك وتعالى صح عنه رضي الله عنه وارضاه
اه ورحمه ونبه ابن تيمية على هذا زين ان ان حملة التأويل هنا على مسألة التفسير ويعني هذي مسالك غير مستشكلة ومن المعاني التفسيرية المهم ملاحظتها وادراكها اللي يقع فيها بعض الناس يعني في قدر من الخلل او الخطأ ان كون العالم
يرجح احد مدلول الاية في ضوء سياق لقرائن مرجحة لا يلزم منه ان يبطل المعنى الاخر من حيث هو يعني خلني اوظحها يمكن بمثالين مثلا مثلا لما يقول الله عز وجل والنجم اذا هوى ما ضل صاحبكم وغوى ما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى
فتجد ان في جمهور من المفسرين يقولون ان هو الا وحي يوحى المقصود به الاشارة الى هو اللي هو القرآن الكريم ماشي؟ وبعض المفسرين يحمل الاية هذي ان هو الا وحي يوحى على ما ينطق به النبي صلى الله عليه وسلم مطلقا فسنة النبي صلى الله عليه وسلم داخلة يعني كل ما نطق به النبي
وسلم اما بوحي من الله عز وجل او بوحي منه تبارك وتعالى صاغه النبي صلى الله عليه وسلم بسنته. ماشي؟ فهو مشتمل على مدلولي ان هو الا وحي يوحى وبعضهم يقول لك لا المقصود ان هو وما ينطق عن الهوى ان هو يعني الا القرآن ان هو الا
القرآن ليس مقصود سنة النبي صلى الله عليه وسلم. طيب لماذا رجعوا هذا الترجيح؟ سبب الترجيح هذا والله تعالى اعلم اللي وضوء سياق الاية القرآنية بس يعني هو جالس ينظر الى قرائن الى دلالة
مثلا ترجع عنده هذا المعنى لان الله عز وجل قال علمه شديد القوى واحنا مدركين ان القرآن الكريم هو المعلم بواسطة جبريل اما طرائق تنزيل الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم من قبيل السنة النبوية
فلا يلزم ان يكون متأتم من قبل ارسال جبريل عليه الصلاة والسلام به يعني انه قد يرسلها وارد الالهام للنبي صلى الله عليه وسلم او مما يدخل في الاجتهاد النبوي الذي يقرره الله عز وجل او او يذكر
بغض النظر لكن الذي رجح هذا الترجيح في ضوء هذا السياق الخاص ليس مقصود من هذا الكلام ان ما ينطق به النبي صلى الله عليه وسلم من السنة ليس وحي من عند الله عز وجل. لكن يقول لك ان دلالة الاية هذي ليست مطابقة للمدلول هنا. لكن وردت دلائل
تبعية متنوعة وكثيرة جدا تدل على ذلك المعنى مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم والصريح مثلا الا اني اوتيت القرآن ومثله معه الا اني اوتيت القرآن مثلا فاوتي النبي صلى الله عليه وسلم
السنة كما اوتي القرآن وعندنا دلالة الحكمة مثلا معطوفة على كتاب الله تبارك وتعالى ومعلوم ان النبي صلى الله عليه وسلم ما انما يبلغ الناس اما قرآنا واما سنة فيكون الحكمة هي المفتر بالسنة وكذا يعني قصير. مثلا اه يأتي بعظهم مثلا الى قول الله تبارك وتعالى مثلا
اه مثلا اه قول انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون فتجد بعض العلماء نص ان لهو اللي هو ايش مقصود النبي صلى الله عليه وسلم وانا له يعني للنبي صلى الله عليه وسلم حافظون. ذكر هذا الوجه التفسيري اولا لا يلزم منه بالضرورة نقض
الدلالة الاخرى تفسيرا من الاية فممكن يرى انه ممكن نحتمل الاية على دلالتين جميعا. وهذا من سعة القرآن الكريم. ولو قدر ان نرجح هذا المعنى لاعتبار ودلائل موجودة عنده فليس مقصوده بهذا الترجيح ان القرآن الكريم ليس محفوظا لكنه محفوظ لدلائل شرعية اخرى غير مستفادة من هذه الاية مثلا او مثلا قل
مثلا من الاشكاليات اللي تورد عند بعض الناس لما تقرأ قول الله عز وجل فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. ظاهر الاية في سياقها ان اصالة المقصود فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا
تعلمون؟ اللي هم مين اللي هو اهل الكتاب لو رجعتم الى الاية وجدت سباقهم لحاقها فظاهروها فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون تدل على المقصود بها. اهل الكتاب. طيب اللي قال المقصود بها ال الكتاب ورجحه لهذه الدلالة. ليس
اللي هو المنع من سؤال اهل العلم في مسألة الاستفتاءات الشرعية. بل يعني اما نتحصل على هذا المعنى من منطوق هذه الاية او عن طريق ايش قياس الاولى مثلا اذا جوز الشريعة سأل اهل الذكر
اللي هو من اهل الكتاب فلن جوز سؤال اهل الذكر من هذه الامة من باب اولى فله مسالك. فقصي حتى هذه الخلاف يعني لو الاية لو قدر في وجود خلاف بين اهل
العلم فيه الدلائل التفسيرية المتعلقة بها فليس المقصود وهذا اللي شكيت على هذا ليس المقصود لما رجحت قال الاولى اللي هو مذهب الجمهور انه يوجد في القرآن الكريم مكان من قبيل متشابه مطلق. من جهة المعنى الذي لا يعلمه
ان الله تبارك وتعالى هذا لي سمعنا مقصودا عند احد والدليل اللي يؤكد هذا ان ابن عباس الذي نقل عنه القول الاول اشترى عنه عرظ عليه المجاهد في القرآن كله ولم نجد عن ابن
رضي الله عنه وارضاه مرة قال ايش انه في شيء من كتاب الله تبارك وتعالى يستحيل على بشر ان يعلم معناه نعم ومعروف الاثر الوارد عن ابن عباس القرآن على اربعة انحاء وذكر منها ومعنى او وشيء لا يعلمه الا الله عز وجل
فهو مفسر عندنا على معنى المتشابه المطلق اللي هو حقائق الاشياء فيه ذواتها وانفسها. ابن تيمية علي رحمة الله تبارك وتعالى وتقدرون يرجعون انا كنت يعني ودي اقرأ بعض المنقولات بس نعرض عنها في الصواعق المرسلة لابن القيم عنده بحث مطول فيما يتعلق بماهية التأويل وحقيقة التأويل وكثير من الاشكاليات
متعلق بالتأويل ضروري ان يقرأ المبحث المتعلق بالتأويل من الكتاب وجزء منه مأخوذ من مادة ابن تيمية اللي ابتدأ فيها كتابه درء التعارض في المجلد الاول له كلام كذلك حسن جميل في قضية تأويل ومتطابق الى حد بعيد مع ما ذكره. الشيخ عبدالرحمن من يحيى من المعلمين رسالة تأويل كذلك فيها مقدمة ومقاربة لمدلول لكلمة التأويل
مختلفة عن الطريقة التقليدية يعني قسمها الى ثلاثية او بداية ان عندنا تأويل متعلق باللفظ بالفعل بالرؤية وبعدين كل وحدة يعني تقسم بطريقة يعني ذكرها عليه رحمة الله تبارك وتعالى ونبه بعض التنبيهات اللغوية الطريفة المتعلقة بقضية تأويل. اللي يهمنا المسألة الاكثر الحاحا والاكثر اهمية انه ابن تيمية ينبه ان التأويل له
التأويل الاول بمعنى التفسير الحقيقة التي يؤول اليه شيء الثالث التأويل الاصطلاحي الكلام الخاص لان صرف اللفظ معناه الراجح الى مع انه مرجوح لقرينة زين طيب ما هي منطقة الاشكال الموجود عند ابن تيمية فيما يتعلق بالدلالة الاصطلاحية الخاصة الثالثة المشكلة الاساسية الموجودة عند ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك
ان كثيرا من متكلمين نزل قول الله تبارك وتعالى هو الذي انزل عليك الكتاب منه اية محكمات وهن ام الكتاب واخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما اتشابه منه ابتغاء الفتنة والابتغاء تأويله وما يعلم تأويله الى الله فقالوا التأويل
اللي هو صرف اللفظ معناه الظاهر المعنى المرجوح له قرينة فابن تيمية يقول لا ان لا يجوز ولا يصوغ ولا يحل ان تحمل معاني القرآن الكريم على المصطلحات المحدثة وان هذا الصنيع عندكم من جنس تنزيل تنزيل قول الله عز وجل كل ذلك كان سيء عند ربك
مكروهة على الكراهة الاصطلاحية الموجودة مثلا عند الفقهاء. فما يحل ان الانسان يمارس هذه الممارسة. زين؟ وبالتالي هل اعتراض ابن تيمية عليه رحمة الله الله تبارك وتعالى متوجه الى الاصطلاح من حيث هو
ولا هو آآ على على عملية التنزيل. الخطوة الاولى الاعتراض الموجود عند ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى هو على التنزيل. ثم يأتي الاشكال الثاني عند ابن تيمية عليه
نحمد الله تبارك وتعالى بان حقيقة التأويل في ضوء هذا التعريف يستلزم او كأن حقيقته مفرع على القسمة الثنائية للغة الى حقيقة وما جهاز فابن تيمية عنده اشكالية مع مع مع هذا المصطلح من هذه الحيثية وتجي بعدين الخطوة الثالثة والاخيرة وبالمناسبة ابن حزم عليه رحمة الله تبارك وتعالى في الاحكام نبه
الى الى هذا الصلة بين مبحث الحقيقة والمجاز والى قضية التأويل الى قضية التأويل واظن الارتباط الموجود بين الطرفين يعني في قدر اه قدر من الوضوح بل عبارة ابن حزم يعني اه جديرة بالمراجعة لانه يعني فيها فيها نوع من انواع التوسع بقضية الخروج عن
للامر او تقييد المطلق او تخصيص العام كانه يعني عنده يعني من قبيل الاستعارة والمجازر بس بغض النظر عن تحقيق ما يتعلق بهذه القضية. النقطة الثالثة والمهمة عند ابن تيمية في قضية النقد ان طبيعة الممارسات التفصيلية
بتوظيف الاداة التأويلية لصرف الظواهر الحق اللائقة بالله تبارك وتعالى عما يليق بجلال الله تبارك وتعالى وعظمته. احد المسائل اللي تم فيها ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى قضية القاعدة الخامسة اللي هو بيان وجه الاشتباه اللي ممكن يدخل على الانسان من جهة من جهة الظواهر النصوص الشرعية
الله تكلم قال انه متشابه طيب ايش التشابه؟ اللي ممكن يقع للانسان؟ فذكر العبارة الاتي قالوا بهذا يتبين ان التشابه يكون في الالفاظ المتواطئة الالفاظ المشتركة التي ليست بمتواطية. طيب ايش وجه الاشتباه اللي يدخل على الانسان من جهة الالفاظ المتواظية؟ لاحظ عندنا الفاظ
متواطية. هل فيها اشتباه ولا ما فيها اشتباه؟ الالفاظ المشتركة المشترك اللفظي  الاشتراك اللفظي التشابه فيه بين واضح بين واضح يعني مثلا فعدتهن ثلاثة قرون هذه الاية واضح انها داخلة في اطار المتشابه ليس من قبيل المحكم
والسبب الذي حملنا على حمله على التشابه انا ما قدرنا نميز هذا المعنى او هذا المعنى. طيب التواطؤ  ايش وجه التشابه يعني لاحظ الحين مقتضى كلام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى في ضوء هذا المعنى انه يمكن ان تكون اسماء الله عز وجل وصفات النصوص الاسماء والصفات من قبيل ايش؟ من قبيل
متشابه واحنا بيناه يعني اصلا في ضوء الخلاف الواو لان ممكن تدخل اذا قصد بها الحقائق لانها داخلة بالجنس المغيبة او لا تكون كذلك داخلة اذا قصد به ايش؟ المعنى وهذا يعني جذريات ممكن نناقشها
في مرحلة التفويض فايش وجه الاشتباه الذي يدخل على الالفاظ من جهة التواضع ايش الاشكال احنا ذكرنا لأ لأ ايوا ذكرنا الحين ان المتواطئ يعبر عن القدر المشترك واذا وجد القدر المشترك بين شيئين لزم ان يكون هنالك قدر مميز. فالمشكلة اللي تطرأ في قضية التشابه هنا اللي هو في حالة التمدد ما هو الحد الفاصل
فيما يدخل في هذا وما يخرج منه فيقع عند بعض الناس قدر من الاشتباه في هذه القضية. فيقول ابن تيمية وانزال الاشتباه بما يميز احد المعينين اضافة او تعريف كما اذا قيل فيها انهار من ماء فهنا قد خص هذا الماء بالجنة فظهر الفرق بينه وبين ماء الدنيا لكن حقيقة ما امتاز به ذلك
غير معلوم لنا نلاحظ الحين انه قد يعني يزول اشتباه على مستوى من المستويات بقضية الاضافة فندرك ان ماء الجنة مختلف عن ماء الدنيا للاضافة اللي لكن حقيقة نمتاز به ذلك الماء غير معلوم لنا. وهو مع ما اعد الله لعباده الصالحين لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر من التأويل الذي لا يعلمه
مو الا الله هذا يعني بعض الاشارات المهمة السريعة الحقيقة ولا الكلام في اية الاحكام والتشابه والتعليق عليها مما يستدعي حقيقة يعني درسا منفصلا لكن عذري في عدم الاستغراق كثيرا في الحديث فيما يتعلق باية الاحكام والتشابه يعني اعتبارين اساسيا. الاعتبار الاول ان
اه طبيعة هذا الدرس يعني كما تلاحظون اللي هو عدم التوقف تفصيلي مع كثير من المعاني المفترض ان تكون مستقرة بشكل قبلي وانا ازعم ان كثير من طلبة العلم قبل ان
تفضي ببعثه الى العقيدة التدمرية مر عليه كثير مما يتعلق بمفاهيم الاحكام والتشابه وبعض الاشارات اصلا اللي اشرنا عليها مذكرين فقط يعني ببعض والقضية الثانية اني يعني عازم لله تبارك وتعالى في مستقبل قريبا اقيم درسا بعنوان مدخل لكتاب الصواعق المرسلة ويمكن ان نفصل
بعض هذه المعاني اه لان مثل المعاني الموجودة في الصواعق ممكن تصير اه اه جيد ان تكون قبلية للدخول يعني في بعض المضامين اللي شرحناها في مثل اه مثل اه مثل هذه الدروس بقيت جزئية متعلقة بالقاعدة الخامسة وهي الحديث عن مسألة التفويض وهو مجال يعني بحث في درس اه
مستقل اه مطول باذن الله تبارك وتعالى هذا ما تيسر ذكره والله اعلم وصلى الله على النبي محمد
