نقطة تالية اه بعظ القظايا بعظ الاشكاليات بعظ المسائل الكلية قبل ما ندخل في الدلائل الدالة على بطلان مسألة التفويظ. الدليلة الشرعية هلأ على مسلك التفويض. بعض القضايا الكلية العامة
القضية الاولى اه غياب هذا المنهج في خطاب الوحي وهذا يركزوا فيها لانها قضية لطيفة وقضية مهمة اه اللي يتأمل في طبيعة الخطاب والسنة سيجد ان القرآن والسنة خلى عن التنبيه الى هذا المسلك من مسالك فهم الكلام
ماشي؟ الاصل وهذا معنى بنشيل اليه بعد قليل باذن الله تبارك وتعالى في الدلائل المبطلة لقضية التفويض الاصل ان القرآن الكريم كما اخبر الله عز وجل عنه بلسان مبين فالقرآن نزل في ضوء اساليب العرب
لا يوجد مطلقا في اساليب العربي اسلوب انه يورد فيه الكلام مع امتداحه بعدم تفهم الطرف الاخر له هذا ليس موجودا في اسلوب العربية انه واحد يقول كلام لطرف معين
زين ولا يستطيع الطرف الاخر ان يتحصل من هذا الكلام على معنى. والاشكالية انها مثل هذا لو وقع عند العرب في ضوء اساليبهم ثم من مارس هذا الدور ما امتدح
لكن المفارقة هنا ان هذا الدور الذي ليس موجود في اساليب العرب البتة ايش فيه؟ هو المنتدى هو المقبول هو الجميل هو الذي يجوز ان يخاطبنا الله تبارك وتعالى به. طيب
لو كان هذا المسلك صحيحا اقل الايمان كما يقال انه ايش ايش اللي يحصل فيه على الاقل؟ يأتي التنبيه والاشارة الى هذا الاسلوب. يأتي التنبيه والاشارة الى ان مما استجد في اساليب القرآن
زين المعجز انه ترى اتى بهذه الطريقة ايضا يعني مثل ما يتكلمون ان الفواصل الايات الفاصلة ليست على قبيل السجع وليست على قبيل الشعر يعني هو هو نسيج جديد. اريد مثلا الظاهر ابو بكر الباقلاني قال الكلام ثلاثة انحاء
نثر وشعر وقرآن كانه يجعل القرآن وهو في حقيقة الامر وهذا معنى نبه اليه مينا ربي احدهم نبه اليه والله ناسي هل هو عطاها حسين ولا ناسي انه القرآن ينتمي
فوائد الفن الى الى النثر يعني واجمالا. بس هو كأننا في معاني يعني من جهة الصياغة من جهة التركيب وكذا مما يباينه يكون قسيما للنثر بشكل مطلق بغض النظر عن التفصيل هذا. فالشاهد انه اتى القرآن باسلوبه
لكن ما اتى بالتنبيه او الاشارة او بالتدقيق فيما يتعلق بهذه القضية وكان مقدورا ميسورا. يعني شو اللي اللي كان ممكن يحصل؟ ان ممكن مثلا اه تنزل مثل ما اقترحنا لفظة مبهمة
زين؟ موب همه مطلقا لا يستطيع البشر اللي تحصلوا عليها. يعني النبي صلى الله عليه وسلم يتخاطب مع الصحابة الا فجأة يقول لهم مثلا ما معنى ما خلقت زين مثلا ذال ذال ذال ذال ذال ذال كذا فيحس كذا ايش طيب؟ ايش يعني؟ فعلى الاقل لو اوردها على الطريقة هذي
سيستفز الطرف المقابل من اجل ايش من اجل سؤال فيروح يبين لنا هذي الطريقة الجديدة في فهم الكلام انه ممكن ترى يورد كلام من الله عز وجل ولا يستطيع احد ان يتعقل معناه ومعناه عند الله عز وجل
هذا هذا اهون اهون الشر اللي اقدر منه. بدال ما يصير الانسان يتكلم في الاطفال فقصدي هذا مسلك طيب احد الاحتمالات الممكنة طيب ما له داعي يسوي كذا يعني نعلم مثلا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم انه يقدر الله تبارك وتعالى شيئا
انساء نبيه وقع للنبي صلى الله عليه وسلم سهو في الصلاة طيب ما الحكمة من انساء النبي صلى الله عليه وسلم؟ ما الحكمة من وقوع النبي صلى الله عليه وسلم في السهو الاسحاء؟ ايش الحكمة؟ نقول الحكمة من ذلك انها تترتب عليه تشريعات
احنا عرفنا كثيرا من الاحكام المتعلقة بسجود السهو في الصلاة للسهو الذي وقع من النبي صلى الله عليه وسلم مثلا وقع من النبي صلى الله عليه وسلم ان احتاج الى الى الى ابي ابن كعب رضي الله عنه ان يفتح عليه في الصلاة مشهور الاثرين ابي
اذ علمنا ان مما يجوز ان يحدث في الصلاة اللي هو قضية الفتحة للامام. طيب فايش المانع ان يقدر الله عز وجل؟ ان يقدر الله تبارك وتعالى لاحد صحابة نبيه
صلى الله عليه وسلم ان لما قال ما منك مقضت بيدي؟ يا رسول الله او لربنا يد عاساس يقول له لأ النبي صلى الله عليه وسلم زين هذا خطاب لا ينبغي ان تتعقل منه على يروح يبين لها النبي صلى الله عليه وسلم عاساس يقرر عندهم وجوده هذا الاسلوب الاسلوب العربي المستحدث على الاقل خلاص يصير
عرفنا ان ترى احد مسالك الخطاب الموجودة في القرآن الكريم والمخاطبة بما لا يمكن ان تعقل معنا على الاقل ننبه اليه. باي طريقة من طلاق يبين النبي صلى الله عليه وسلم
ان تقع النازلة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم في بين النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة وغير ذلك يعني احنا نعلم الحين مثلا ندرك وهذا بتكرار ما نقلناه في دروس ماظية عن المتكلمين ان كثيرا من عامة صحابة النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يتلقون عن النبي صلى الله عليه وسلم
متوهمين منه هذا باعترافاتهم ايش؟ ظاهر المنقولات الموجودة في النص القرآني فالمفترض ان تتعامل ان يتعامل مع تلك الحالة بحالة الاقرار الالهي لتلك الحالة. يعني هذه قضية شائعة عامة كانت موجودة فيستدل بهذه الشائعات العامة الحاصلة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم على مشروعيتها
لما يقول الصحابي كنا نعزل والقرآن ينزل على زمن النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يفهمون كانوا يفهمون ان هذا الامر جائز وان هذا الامر الجائز. ان هذا الامر الشائع لو كان غير جائز لاتت الشريعة بالتنبيه اليه. فطيب ليش ما
الشريعة بالتنبيه الى هذا المسلك الجديد بفهم الكلام العربي كل العرب يعني طريقة هي الطريقة المعتمدة في اصول المخاطبات احنا نزعم مو في العربية هذه الطريقة المستحدثة هي طريقة نشاز في المخاطبة الانسانية البشرية. لا يوجد امة على الارض تتواصل فيما بينها وتعرف خطابا لا يمكن ان يتعقل معناه. وان
امتدح هذه الطريقة ان تمتدح هذه الطريقة حتى الاصوات اللي تخرج من الاطفال يبتغي البالغين منها معنى يبغون معنى ايش اللي يقصد الطفل ايش اللي يقصد بالطفل انا المشاعر اللطيفة اذكر اكبر يعني اه البنت الاولى لما هذا دائما يصير للاطفال عندك اه يعني تحويل الكلمات تعرفونها ذي
فكان عندنا تسمي السمكة بسنة. فخلاص نعرف الحين هذا التركيب اللفظي الذي لا وجود له في العربية يقصد منه معنى. زين؟ لا انا تطلق اه على يعني شي معين قحطاني ولا ندري ايش الحكمة هذا فقيه بتقليب ما هي عنصرية ولا شي يعني
فالشاهد يعني شاهد الموظوع انه مفترض ان الشريعة تأتي بالتنبيه الى هذا الاسلوب المستحدث عند البشر او عند الناس. هذي قظية الاغرب والاعجب فيما تعلق بهذه المسألة الاغرب والاعجب فيما يتعلق ان الشريعة ما اتت بهذه الطريقة يعني ما اتت بطريقة مستحدثة او شيء معين او تنبيه او اشكال بل عضدت الاصل
القائم في اصول المخاطبات البشرية يعني يأتي الصحابة يعني الله عز وجل يقدر اللحظة المناسبة للنبي صلى الله عليه وسلم ليشير الى هذا المعنى فيأتيه يقول النبي صلى الله عليه وسلم يضحك الله من قنوط عباده وقرب غيره او قرب غيثي. زين؟ يعلم ان فرجهم قريب. فيقول له الصحابي اويضحك ربنا
مفروض هذي اللحظة المناسبة النبي صلى الله عليه وسلم يقول له لا لا يضحك الله عز وجل ولا نستطيع ان نتعقل معنى هذا ولا هذا وانه الخطاب ويذكر. يذكر المسك التفويظي يبني النبي صلى الله عليه وسلم بنيان التفويض بحيث خلاص يستقر عند الصحابة اذا سمعوا معنى مضاف من جنسها
عز وجل فانهم يمتنعون من اطلاق القول فيها من جهة المعنى. ايش قال له النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال نعم هو يضحك وربنا؟ قال نعم. قال لن نعدم الخير من رب يضحك. لاحظوا الصحابي لما يقول لن نعدم الخير من ابن يضحك
فهم من الضحك المعنى المتبادل للذهن ولا لا يتصور؟ يعني لا يتصور لو كان مجوزا ان يكون ضحك الله عز وجل في نفس الامر عند الله سبحانه وتعالى بمعنى الغظب بمعنى الكراهية بمعنى السخط
لحسن منه ان يقول لن نعدم الخير من رب ساخط من رب غضوب من رب ما كان ما كان مناسب الناس المناسب اللي هو الفهم المعنى الصفة اللي اقرها النبي صلى الله عليه وسلم يقيس الانسان يعني معاني متعددة وزي ما زي ما
يأتي باذن الله عز وجل التنبيه اليه والاشارة اللي هو تعدد المسالك القرآنية في التأكيد على وضوح وبيان النص القرآني مسالكة عالمتعدد وكثير جدا فهذه القضية الاولى. يعني القضية الاولى ان الشريعة نصوص الوحي خالية تماما من ادنى ايماء اذا
هذه المنهجية الطريقة الطريقة المستحدثة في فهم الخطاب. في فهم الخطاب انه ترى ممكن المخاطبة ان يمتدح بكلام لا يستطيع احد الناس ان يتعقل معنى هذي الاشكالية الاولى. الاشكالية الثانية المبررات الحقيقية وبواعث القول بالتفويظ
يعني لاحظ عندنا عندنا نوع من أنواع التلبيس اللي يمارس الكثير من المدارس الكلامية لما اسبغت على مذهب السلف المتقدمين مذهب التفويض او مسلك التفويض ان مذهب السلف اسلم وبدوا يتخذون ان موقف التفويظ هو المسلك السلفي ماشي عند سلف الامة الصالح حقيقة الامر لو نظر الانسان ودقق في بواعث القول
اصلا سيدرك ان سلف الام الصالح كانوا بريئين عن مبررات وجود التفويض اصلا يعني ما هي ما هي مبررات التأويل وما هي مبررات التفويض؟ ما هي المبررات الحقيقية؟ المبررات الحقيقية
هي المقولات الفلسفية الكلامية العقلية اللي استوجبت اتخاذ موقف جديد مما يتعلق بهذه النصوص والظواهر الشرعية. احنا مدركين بالظرورة العقلية مثل هذا النظر للكلام المتعمق لم يكن موجودا عند سلف الامة الصالح وبالتالي النزع اللي احتملتكم على خيار التفويض او التأويل ترى كان الطبقة الاولى من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين وتابع التابعين
كانوا خاليين منها تماما. مكان موجودة. انما دخلت هذه المسألة على الامة مع دخول ترجمة كتب الفلاسفة يعني الدخول وتأسيس لعلم الكلام الاعتزاليات ثم تمشعروا وهنا دخلنا في المنطقة على الاقل يستطيع الانسان ان يتعقل المبررات الموظوعية اللي احتملت اطراف معينة على اختيار هذه الخيارات لكن من
وهل ينبغي ان تستصحب ونحن يعني مقبلين على المناقشة ان المبررات الحقيقية لبواعث التفويض لم تكن حاضرة عند من ينسب اليهم التفويض من طبقات الامة الاولى. من القضايا كذلك القضية الثالثة
ان ان اه ان ظواهر الكتاب والسنة لو كانت مستوجبة للتفويظ لظهر اثار ذلك على على على المتعاطين مع خطاب الوحي في زمن النبوة. يعني من قبل الكفار من قبل المؤمنين تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع الطرفين
يعني لو كان ظواهر النصوص الشرعية مما يوهم التشبيه والتمثيل. ماشي؟ ومقصودا به التفويز مقصودا به التفويظ كان في ذلك يعني كما يعبر يعني بعضهم لكان في ذلك اعظم مطاعم على دين الاسلام. طيب خلنا من الكفار زين ممكن هم ممثلة مشبهة وكذا
طيب صحابة النبي صلى الله عليه وسلم لو كانوا يفهمون ظواهر خطاب الكتاب والسنة معنى باطنا من جنس التمثيل والتشبيه لقام احدهم على القلب سيتوثق ويتأكد اطمئن ان هالمطلوب منا ان نؤمن بهذه الظواهر المتعلقة التمثيل والتشبيه هل الله عز وجل فعلا له يد ايا كان؟ فيقول له النبي صلى الله عليه وسلم عاساس
المسلك على الاقل يقول له لا. ترى ليس له بيد كما تتوهم وتتعقل على اساس انه يحرث مسار توهمات التمثيل المتعلقة بالنصوص الشرعية. فما تجد يعني لم تجد ان اشكالية مبحث الاسماء والصفات كانت اشكالية
عند صحابة النبي صلى الله عليه وسلم ولا كان في تداول حديث حولها. يعني لئن قلت وهذا ممكن ينازع يلاحظ التناقضات التي تقع عند المخالفين. لان قلت ان صحابة صلى الله عليه وسلم كان عنده من العقل ومن الايمان ومن الدراية ومن الفهم ما يدركون من خلاله ان الله عز وجل منزه عن مشابهة مخلوقاته. طيب الكفار
الكفار يا يا الكفار كذلك بفطرهم السليمة كانوا يدركون ان هذه المعاني لا تليق بالله عز وجل فلم يستشكلوها تمشي الحال او ان فطرهم كانت فاسدة بما يتوهمون من ظواهر الكتاب والسنة ما يقرر جهة الفساد الموجودة عندهم
يعني مثلا طريقة بعض المتكلمين لما يتناول حديث النبي صلى الله عليه وسلم الجاري اين الله؟ فتقول له في السماء فعندهم الحين عدة تخريجات من المسالك التخريجية ايش يقول ان اين الله لما اشارت في السماء
ان قبل النبي صلى الله عليه وسلم منه هذا لكن ما صح عنده هذي المعلومة لانه ايش يعني هذي قضية يعني شائعة عند عامة الناس ويعتقدون يعني اهم شي انها مؤمنة بالله اللي في السماء
وليس صنما موجودا في الارض وانه يكتفى منها بتصحيح الاعتقاد بمثل هذا. فتلاحظ ان بعض المسالك يرون ان اصلا كانوا ممثلة وما عندي مشكلة. طيب اذا كانوا ممثلة ما عندهم مشكلة عندنا اشكالية ان يكونوا في ظواهر الشريعة
اسلامية ما يعزز نزعة التمثيل الموجود عند الطرف المقابل والمشكلة ليست هنا المشكلة ايش؟ انه ما يأتي على النبي صلى الله عليه وسلم ما يدفع ذا للوالد مشكل عنهم ولا يكتفى بمثل هذا ليس كمثله شيء
لا يكتف به للاعتبارات اللي ذكرناها سابقا وان الحين ليست القضية بس ليس كمثله شيء نقطة وانتهى الموضوع الحين لا في مسألة زائد في قضية المطالبة وترجيح موقف التفويض والموقف اللي كان منتشر هو موقف لا يمكن ان ان ان يقر بمن يدرك تلك الحقبة الزمنية انه كان قولا يمكن ان تتبناه العرب
من موقف انه يتبنون العرب لان اسلوبه كما ذكرنا مستحدث على خلاف العربية من الاشكاليات كذلك او القضايا المهمة التقديم بها اللي هو طبيعة الدلالات المستعمل لتأييد التفويض سواء من عبارات او نصوص الكتاب والسنة او نصوص نصوص الائمة
انها دائما تأتي اعم من المطلوب. تأتي اعم من المطلوب. يعني مثلا لما يقول الله عز وجل هو الذي انزل عليك هذا ام الادلة موجودة هو الذي انزل عليه الكتاب منه ايات محكمات
امور متشابهة فيقول لك نصوص الاسماء والصفات من الايات المتشابهات طيب الحين انت جاد في ادخال نصوص الاسماء والصفات المتشابهات طيب ايش مقيم السمع والبصر والحياة والقدرة والارادة والكلام ايش موقفك منها؟ هل هي من المتشابهات او ليست
متشابهات فتلاحظ الحين يعني اذا كان بيطبق التفويض على مجال من مجالات الاسماء والصفات فالدلالة اللي استعملها دلالة اكثر عمومية من المطلوب يعني ليست مطابقة للمطلوب ما ورد في القرآن والسنة ما يدل على ان هذا الجنس بس من الصفات ترى هو داخل في دائرة متشابهات
اقم لي الدلالة. صارت القضية عندك نوع من انواع الانتقائية. الشيء الذي لا يدخل في مزاجك في ضوء عبارة الرازي هو الشيء المتشابه ايها العقل في مشكلة الحين في مشكلة من جهة عمومية المطلوب. ليس كمثله شيء
زين وبالتالي انا سافوظ صفات الله عز وجل لان الله ليس كمثلي شيء. طيب جميل الاية تدل على عموم. انت بتشتمل على هذا العموم فعلا ولا بتستثني اول وارد طيب الكلمتين هذي وهو السميع البصير بتقول لا ادرك معنى السميع البصير. بس انا قصدي ليس كمثل شيء يعني اليد والعين والاصبع وغيره. نقول لا هذا لون من عنوان التحكم
جب الدليل على ادخال واخراج والا الدليل من حيث هو ان كان مصححا لدعواك تراها سيترتب عليها ما هو اكثر عمومية من دعواك. نصوص الائمة بتمر علينا بعد قليل لما نتكلم على قضية تمروها كما جاءت. امروها كما جاءت في كثير من الموارد انه ورد
لجان الصفات لا نفسرها الصفات. الصفات لا كيف ولا معنى تاخذونها يعني على الاقل يصير الانسان مضطرب مع الاصول التي يتبناها. خلاص اطرد الاصل هذا. اما تقول تأتي الى قضية اليد فيقول لك لا السلف قالوا امروها كما جاءت. لما
اقرأ عبارات السلف تجد انه ما كانت مختصة هذه الواردات وهذه العبارات في خصوص هذه العبارة ما كانت واردة فيها. بما يعزز الاضطراب الموجود عندنا احنا ما عندنا اشكال في تبني رأي السلف
في كل المنقولات هذي وتطبيقها في كل صفات الله عز وجل نعم صفة السمع والبصر والكلام امروها كما جاءت ما عندنا اشكال لان عندنا تفسير للامرار كما جاءت مقصودة لا نفسرها اي لا نفسر سمع الله ولا نفسر كلام الله ولا نفسر حياة الله تبارك وتعالى ولا اليد ولا العين ولا الاصبع ولا غير
كلها له مفسرة ما عنده الاشكال في ضوء اضطراب بشرح قضية التفسير. لكن المسلك اللي موجود عندهم السمع والبصر يقبل التفسير وبنفس معنى التفسير العين اليد لا يقبل التفسير. لاحظ الحين نوع من انواع التناقض. فطبيعة الدلائل المستعملة لتعظيد قضية التفويض. الدلائل ايش فيها
يقع فيها قدر من يعني الضيق عن موضع الدعوة الدعوة اكثر عمومية. الدليل يستعمل بما يلزم ان يكون دالا على شيء اكبر من القضية التي يدعي صاحبها الاستدلال لها من القضايا القضية الخامسة
زين؟ اللي هو تبعيظ خطاب الوحي او تبعيظ كلام السلف يعني مثل ما ذكرنا قبل قليل او يضحك ربنا كثير النصوص الشرعية الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم اللي بنلاحظها بعد قليل باذن الله عز وجل اللي فيها ما نعبر عنه بتحقيق الصفة
بتحقيق الصفة لله تبارك وتعالى. الدال على اثبات المعنى الحقيقي في حق الله تبارك وتعالى. فتلاحظ اللي يسلك المسلك التفويضي او حتى التأويل ايش يسوي ينزع الى بعض الكتاب ويعرض عن البعض الاخر
يعني لسان حاله ليس كمثله شيء نقطة. طيب وهو سمع البسيطة انه ينقض عمومية الاطلاق اللي توهمته اولا. طيب لما تأتي العبارات السلف طيب صحيح السلف قال امروها كما جاء
قالت لها كيف او لها معنى احمد؟ قال لا كيف المعنى؟ مقرين صح قال لكن له من الاطلاقات الدالة على الاثبات لله تبارك وتعالى على مليق وجلاله بعظمته ما لا يدفع
فمن المسالك الباطلة التي ينبغي ان يدركها كذلك قبل ما ندخل في المناقشة المتعلقة بدلاء البطلان التفويض اللي هو قضية ايش قضية عدم تبعيض الدلالات. عدم الاستدلال ببعض المنقولات والاعراض تعمدا عن بعض الاخر. من الاشياء كذلك
يعني المهم ملاحظتها وهي قضية دراسية صراحة ما ما وقفت اه على احد انه عالجها وكتب فيها اللي هو ما يتعلق بتأريخ التفويض يعني ما هي اللحظة الزمنية اللي ابتدأ بها اشكالية التفويض
اين كان المفوضا؟ والباعث على هذه القضية اللي اذا رجع الانسان الى المأثورات والمنقولات عن سلف الامة المتقدمين وحتى اوائل الردود اللي مارست ظد المدارس الكلامية لا تجد حضورا للمناقشات المتعلقة بالتفويض
يعني مثلا لما اقرا مثلا سواء العبارات السلف طبعا هذي واضحة او تنتقل الى بوادر الردود يعني عندك اللحظة المفصلية الحاسمة في تاريخ التعاطي السني مع الكلام لحظة مفصلية ظخمة وستلقي بظلالها الكبيرة على الامام ابن تيمية وابن القيم في لحظة الامام الدارمي عليه رحمة الله تبارك وتعالى عثمان ابن سعيد الدارمي
سواء في كتابيه الردع الجهمي او نقظ عثمان الدارمي عثمان بن سعيد على بشر الرد على باسم غياث المريس الرد ردد اه عثمان بن سعيد على ها؟ الكاذب العنيف والافتراء العوام
لا هذا العنوان بعدين بس في بدايته ايش يقول رد الامام الدارمي عثمان بن سعيد على بشر من غيات الموليسي العنيد. كذا هذي احد العناوين على الاقل مستحضر ذهني كيف؟ نقض او نقظ
فالشاهد انه انه الامام الدارم عليه رحمة الله تبارك وتعالى وطبعا هي لحظة مفصلية وطريفة لانه يعني من اوجه الطرف الموجودة فيها ان قبل لحظة الدارمي كان الموقف المعتمد اجمالا داخل الحالة السنية هو حالة الارظاء والسكوت
والاعراض عن الدخول في الجدل الكلامي قال له تجد انه في نوع من انواع الاستمساك بنصوص الوحي نصوص الكتاب والسنة في تقليل المعتقدات من غير التخوض في منطقة جدلية مفتوحة مع مع وليد من الاشياء
طريفا للامام الدارمي لما افضى الى هذا المشروع واقدم عليه عرض فكرة المشروع على ثلاث من اشياخه. فهو يعبر يقول فزبروني ونهروني لانه صار في نوع من نوع الارتباه انه الرؤى والاختلاف الاجتهادي في الانتقال من حالة السكوت من الاشتباك مع المتكلمين الى تحقق المصلحة في الواقع
المستوجبة للانتقال لحالة جديدة وهي حالة الاشتباك والرد. فالدار باجتهاد ان وظع وصلت الحالة الى حالة تستدعي المناقشة وبعظ الاشياء كانوا لان الحالة لا تستدعي ذلك فهي معبرة فعلا عن لحظة تاريخية من لاحظ انه حصل منازع. بعد فترات زمنية ما تحصل مثل هذه المنازعة
لان في حالة اشتباه فيه فعلا لحظة مفصلية. كتاب عثمان بن سعيد الدارمي لما تقرأه لا تجد فيه حضورا للاشكالية المتعلقة بالنزعة التفويظية. وتنتقل مثلا الامام بن قتيبة او تنتقل الى الامام بن خزيمة عليه رحمة الله تبارك وتعالى الى عدد من الائمة. بل لما تأتي مثلا الى بنفورك الى بنفورك
وهو يمثل لحظة اشعرية مهمة عمليا حتى اللي قاعد يرد عليهم في قضية التفويض واللي يؤكد هذا الانطباع اللي موجود عندي ان انه يرد على المفوضة من اصحاب الدرجة الاولى التفويض المطلق
يعني لبشاعة هذا القول وهو اللوازم الحقيقي مترتبة على تبني هذه الرؤية ان كأن اقرأ مثلا كتاب اقرأ مثلا لابو الحسن الاشعري وهو يبين عن الاتجاهات والابانة والخيارات الموجودة داخل بيت الاشعري لن تجد ذكرا مطلقا
لتبني ايش؟ ان هذا الخيار ان هذا احد الخيارات المطروحة داخل البيت الكلامي ابن كلاب شيخه على سبيل المثال انزين التلامذة القريبين ابو الحسن الاشعري بعدين طرأ الاشكال فتحتاج الى دراسة تأريخ نشأة هذه نشأة هذه
قضية يعني يعني اظنها قضية بحثية مهمة. من القضايا واختم باشكاليتين او قضيتين  طيب من الاشكاليات كذلك اللي هي اشكالية استلزام الطعن في النبي صلى الله عليه وسلم عبر بوابات ثم الطعن في علم النبي صلى الله عليه وسلم او بيان النبي صلى الله عليه وسلم او مانع
النبي صلى الله عليه وسلم. يعني ان كان التفويظ هو المقام الحق ان كان التفويض هو مقام الحق فكان يجب على النبي صلى الله عليه وسلم ان يبين للامة هذا الحق
المآخذ التي يتأتى من خلاله ليش ما اذن النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه القضية؟ اما ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم جاهلا هو نفسه وقع في اشكالية ما يتهمنه الخصوم به من التمثيل وقع في نفس الاشكالية لان الجاهل ان هذه الايات يجب ان تقع مفوضة. ولا شك ان مثل هذا الاتهام لما قال النبي صلى الله عليه وسلم بالجهل
في غاية الفظاعة طيب ليس جاهلا صلى الله عليه واله وسلم انزين فالاحتمال الثاني انه كان عاجزا عن البيان. كان عاجز عن البيان ونحن ندرك ان هذا فيه طعن لعل النبي صلى الله عليه وسلم من جهة بيان من جهة بيانه بل النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكر عنه اوتيت جوامع الكلم النبي صلى الله عليه وسلم اوتي جوامع الكلم
كان من افصح هو افصح الناس صلى الله عليه واله وسلم. طيب هذا الحين عندنا قضية العلم وتحقق قضية البيان. طيب رجل عالم وعنده القدرة على الامانة تكلم ولا سكت
سكت اذا سكت فذلك يطعنه في امانته صلى الله عليه وسلم وعدم تحقيق امر الله تبارك وتعالى له بان يبلغ الناس ما نزل اليهم والدلائل الشرعية الدالة على امانة النبي صلى الله عليه وسلم اكثر من سوف
فما في مخلص من القضية واللي نزعه ما لاحظ هذا الحين يعني هذا اللي نعتقده لازم ضروري من القصة هذي والواقع يشهد بان النبي صلى الله عليه واله وسلم في طبيعة الخطاب اللي كان يقدمه كان مناقض تماما مناقضة
التصورات التفويظية المنسوبة اليه الاشكال او القضية الثامنة واللي اختم بها القضايا الاشكالية قبل ما ندخل الحين في الادلة اللي هو قضية ايش؟ موضوع الترجمة موظوع الترجمة ماشي؟ احد اللوازم المترتبة على تبني الرؤية التفويظية
انهم سيقعون في اشكالية كبيرة في قضية ترجمة معاني القرآن الكريم وطبعا هم بعظهم يعترف بوجود هذي الاشكالية يمكن نقرأ عبارة بعد بعد صلاة المغرب فيما يتعلق بهذا الاطار لكن ايش الاساس
ان ان ان كيف سيتم ترجمة قول الله عز وجل ما منعك من بيدي اللغات ما هو موقف الطوائف الكلامية من ترجمة اه معاني القرآن الكريم يعني على الاقل المسالك التأويلية شو بتسوي
مع قناعتنا ان هذا يتضمن تحريفا لكتاب الله عز وجل ولكن على الاقل يقدرون يرفضون الى النص الواجب على المفوض ايش يسوي  انزين ما معناك آآ ان تسجد لما خلقت بيدي
اذا بترجمها زين؟ طيب هاندز هذي زين ما تقدر تترجمها لان بتوهمه مع الفاسد بيتوهم الطرف الثاني الا ان تشرح له القضية هذي وهم يعترفون بان مثل هذا يعتبر تصرف لا يسوغ الاخذ به وبيتكلمون
لانه لاحظ لانه لما احد اشكالات بيبينها ابو حامد الغزالي لما ترجمه لهانز قد لا يكون عند الاجانب من الاستعمال المجازي لهذه اللفظة مستفادة في ظل المعاني الموجودة عندنا فما يصح ان تنقلها هنا تعطي ايحاء ليس بالضرورة مقصودا
فافضل الطرق اللي تسويها ايش تسوي  تحط نقط ها كيف تحط بيه الذبال حقتي هذي لا ما قلت ذال قلت انا بيئي صح كذا لا تصير تي اتش ما عندهم ذال هذي ورطة يعني زين؟ فالشاهد ان هذي هذي يعني اشكالية حقيقية ولا ادري
يعمل مخلص الامام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى في سياق الكلام على الاتباع في اثبات الاسماء والصفات ونفيه يقول في ان تلبيس الجميع. قال واذا اثبت الرجل معنى
حقا ولا فما عن باطل واحتاج الى التعبير عن ذلك بعبارة لاجل افهام المخاطب لانها من لغة المخاطبين ونحو ذلك. شوف الاضطرار شوف السهولة الموجودة عندنا قال لم يكن منهيا عنه لان ذلك يكون من باب ترجمة اسمائه واياته بلغة اخرى ليفهم اهل تلك اللغة معاني كلامه واسمائه. وهذا جائز بل
مستحب احيانا بل واجب احيانا وان لم يكن ذلك مشروعا على الاطلاق يعني ما يطلق ابن تيمية حكما عاما بس ذلك قد يكون جائزا قد يكون مستحبا بل قد يكون واجبا في
بعض الاحيان وما في ولا يتعامل ابن تيمية مع هذه باعتباره مأزقا واشكالا في حين نحن نزعم ان احد القبائل يحتاج الى تحقيق وتحرير عند المدارس تفويضية موقفها من قضية نقل معاني القرآن الكريم من لغة الى اللغة. وهذه قضية يستطيع الانسان تقييمه قياسا من خلال الممارسات الموجودة على الارض كتب الترجمات الموجودة. وش
الخيارات الموجودة وليس الامر مقتصر على معاني القرآن الكريم بل حتى سنة النبي صلى الله عليه واله وسلم وحتى المنقولات والمأثورات عن سلف الامة الصالح حتى الكتب العقدية كلها ستقع في ذات الاشكاليات المتعلقة بمثل
طيب من المسائل التي في غاية الاهمية من اهم من اهم الاشياء الموجودة في درس اليوم بالله تبارك وتعالى ما هي ادلة بطلان مقالة تفويض ما هي الادلة الشرعية الدالة على بطلان مسلك التفويض
وطبعا هذه الادلة اجمالا من فوائدها انها تستطيع ان تستثمرها كذلك في نقض كثير من اصول المدرسة التأويلية لان لاحظ قلنا التفويض درجة عليا بل عندنا تأويل وعندنا تأويل للاجمالي والتأويل التفصيلي فهذه الادلة اجمالا ترى هي مستثمرة عمليا
في النقض على على هذه المدارس وان كان بعضها اكثر لصوصا بقضية التفويض بطبيعة الحال. يعني هي كل اللي ما نريده هو يربي على وبعضها قد وقد على بقية الطوائف الاخرى. الدليل الاول او النمط الاول او الجنس الاول من جنس الدلائل اللي هو الايات الحاثة للعبادة على
تدبر كتاب الله تبارك وتعالى. وتلاحظون ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى في في بداية القاعدة الخامسة اول ما قال ان نعلم ما انا نعلم ما اخبرنا به من وجه دون وجه فان الله تعالى قال افلا يتدبرون القرآن
ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا وقال افلم يتدبروا القول وقال كتاب انزلناه اليك مبارك ليتدبروا اياته وليتذكروا قال افلا يتدبرون القرآن معنى قلوب نقفالها فامر بتدبير بتدبر الكتاب كله. الدعوة التي نقيمها من خلال هذه الايات القرآنية ان عملية التدبر مفضية بالانسان ضرورة الى ادراك
بمعنى هذا رقم واحد وانه لا يوجد جنس من ايات الكتاب الكريم لم نؤمر بتدبره مثل ما قال ابن تيمية فامر بتدبر القرآن كله. كل القرآن موضع للتدبر للتدبر. وحقيقة التدبر انما هو مفرع على فهم المعنى. لا يتصور ان يستطيع الانسان ويتمكن من تدبر شيء لا يتعقل
احد الاعتراضات المشهورة التي قيلت في السياق المعاصر انه يتأتى تحقيق التدبر مع اعتقاد التفويض. طيب كيف هذا معنى اشرنا اليه يتأتى تدبر القرآن كله حتى النصوص والصفات من غير اشكال مع تبني الرؤية التفويظية
هذاك قلناه ايوا لا مو الايمان بس لا لا تدبر يتحقق يتدبر  بن سليمان ها  لا لا لأ يتحقق الانسان تستطيع ان تتدبر القرآن الكريم وتنتفع من هداياته حتى لو كنت مفوضا في مجال الاسماء والصفات ما نتكلم طبعا
بما خالف جنسه  هذا لا يتحقق في تدبر ايش وجه التدبر؟ موجود لانه ذكرناه يمكن ذكرناه اليوم ذكرناه مرة وذكرناه في الدرس عموما اللي هو اعادة انتاج اعادة انتاج  والتلفيق الثاني ذكرنا ايوا اللي هو ايش
هي عبر بوابة التمويل ايش قالوا؟ ايوا قالوا المعنى العام فيقول لك ايش؟ ان احنا نتدبر لما يقول الله عز وجل مثلا بل يداه مرصوصتان. وقالت اليهود يد الله مغلولة
ولت ايديهم ولعنوا بما قالوا بل يداهم مبسوطتان هل تظن هم يعترظون عليك؟ هل تظن اننا نمنع من تدبر مثل هذه الايات القرآنية؟ نحن نتدبرها ونفهم معناها زين لكنه من القبيلة فهم المعنى العام. فنحن نفهم ان اليهود اتهموا الله تبارك وتعالى بالبخل
فالله عز وجل نزه نفسه تبارك وتعالى عن البخل ولعن اليهود وقال بل يداه مو سلطتان يعني ان الله عز وجل كامل في كرمه وعطائه تبارك وتعالى هذا التدبر هذا هذا حصلنا
بمعنى هذا حصلنا المعنى مع بقائنا في مربع التفويض لان لا نعقل معنى يد الله عز وجل فالرد عليهم يقال ان حقيقة اللي قاعد تسوونه تأويل هذا ليس تفويض ما عندنا اشكال نناقشك باعتبارك مؤولا. لكن لا تقول لي انك مفوض
وقعد تمارس دور التأويل نعم فالمفوض حقيقة عاجز عن القيام بدور التدبر المفوض الحقيقي عاجز عن اداء واجب التدبر فيما كان من قبيل النصوص الاسماء والصفات بحسب طبعا الدرجة التي هو فيها. القضية
القضية الثانية اللي هو مناقضة عربية القرآن مناقضة عربية القرآن لما يقول الله تبارك وتعالى انا انزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون انا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم آآ بلون وطبعا كثير من بلسان عربي مبين فالقرآن الكريم ليس فقط يعني عربي بل هو عربي مبين بين واضح يدرك
الانسان مضامينه عناوينه ما في شك ان مقالة التفويض مناقضة لعربية القرآن وبيان القرآن. وهذا معنى اللي اشرنا له ان ترى اساليب العربية انما تفهم على الوجه اللي ذكرناه سابقا وان هذا معنى مستحدث متناقض مع عربية القرآن
ان ترى جرى القرآن الكريم باساليب العرب على طريقة يتعقلها العرب. استحداث هذا النمط في انماط الخطاب نحن قاطعون جازمون بانهم مستحيل كان العرب مما يتخاطبون به ما كانوا يتخاطبون بهذا النمط من انماط. وبالتالي يستحيل ان يكون كتاب الله تبارك وتعالى مشتمل عليه الا الا على وجه من اوجه التكلف
يرد في كتاب السنة ما يدل على هذا النهج مستحدث وان يعني يثبت ذلك. طبعا احد الاعتراضات اللي ممكن توجه كذلك الى قضية التدبر والى قضية عربية القرآن الكريم ويقال لك لا القرآن اتى باساليب مبتكرة
مولدة اه متصلة بشأن التفويض مما اه ليس مدركة عند العرب وليس موجودا عندهم ومما لا نستطيع ان نتعقلهم ونتدبره اللي هو مثل الاحرف المقطعة الموجودة في القرآن. هذا اشهر التطبيقات والتمثيلات اللي تذكر
واللي يستخدمها بعض اهل التفويض اصلا في نصرة قضية التفويضية فالجواب عليهم من وجهين الوجه الاول ايش مم ايوا السلف شنو ايوا السلف قد تكلموا في تفسير الاحرف المقطع. مين قال لك ان الحرف المقطعة مما منع العباد من التدبر فيها؟ السلف لهم كلام كثير فيما يتعلق
انا اذكر قديما اذكر قديما اني كنت استمع لمجموعة من الاشرطة محاظرات طبعا هذا يعطيك مؤشر اشرطة يعني انها يعني من قبل ما ادري كم سنة اللي الشيخ عبد الرحيم الطحان
الذي توفي الشيخ او حفظه الله عز وجل وجميلة والله انصح بسماع اشرطة الشيخ عبد الرحيم الطحان. يعني من اللي كان من الشخصيات العلمية التي كنت استلذ واستمتع جدا بسماعها. وظليت
فترة من عمري ان يعني اكثر محاضرة صوتية مطربة لي في البحوث العقدية كان له ثلاثة اشرطة رؤية المؤمنين ربهم في الجنة. وكانت رد على الخليلي مفتي عمان في قضية رؤية الله تبارك وتعالى وكانت مطربة وممتعة والشيخ عنده طريقة
اه جميلة جدا في الممازجة بين البعد الايماني وبين البعد العقدي العلمي وله يعني كان عنده سلسلة في مسائل التوحيد والشيخ احد الاشياء الحاضرة في خطابه اللي هي قضية التوسع الشديد في بحث
البحث القظائي وبحث المسائل فمثلا يعني مثلا ممكن يبحث في ما ادري والله سبعة او ثمانية اشرطة قضية اطفال المشركين ومآلهم الاخروي زين؟ يعني ممكن سبع ساعات صوتية فقط في قضية تحرير ما هالموقف الشرعي في اطفال المشركين؟ وما لهم الاخويين والاتجاهات العقدية السنية فيها
اذا ما كنت واهم ولا اظن اني واهم ان يمكن حول سطعش شريط تقريبا سطعشر شريط وممكن نشاهد كان يتكلم في الاحرف المقطعة في القرآن الكريم كان يفسر سورة لقمان وستطعش شريط قاعد يحكي الاتجاهات التفسيرية المتعلقة بالاحرف المقطعة. وتلاحظ انه يذكرون مذاهب ويذكرون اقوال متعددة
كثروا جدا وهي مسألة والله تحتاج الى نوع من انواع التحريض والتدقيق من قبل المشتغلين بصنعة التفسير. وما اعرف والله رأي مثل الشيخ مساعد طيار او المختصين في هذه المسائل لانه مهم البحث
لما تدري الى كتب الاثار المسندة في علوم التفسير والقرآن الكريم ستجد انه انه نقل عن الصحابة الله اعلم يعني عن عن تصحيحه بمسالك تصحيح الاسناد عند المفسرين ان مثلا الف الله لام جبريل ميم محمد
يعني ان ان تصير هي اشارة الى معاني معينة او الله الرحمن الرحيم تلاحظ هذا مثلا مسلك وينخرط تحته حزمة من المقولات انه يصير كل حرف اشارة الى شيء. بعضهم مثلا يقول ان ان هذا اشبه
انه ليس مقصودا من حيث هو لكنه لتنبيه العربي الى استقبال الكلام الاتي لان العرب الحين اللي غافل مشتغل بالدنيا فلما يقول النبي صلى الله عليه وسلم الف لام ميم شيصير العربي يسمع كلاما
غريبة بالنسبة يلتفت فذلك الكتاب لا يرى فيه يأتي الخطاب انه اشبه التنبيه هذا مثلا مسلك فهو يجعل معنى لكن آآ معنى ليس يعني خل نقول اه في مدلول الكلمة لكن هنالك حكمة من حكاية الكلمة
وفيه القول الاشهر شاع عند كثير من طلبة العلم ويقرر بالشيخ الاسلام ابن تيمية والامام الحافظ ابن كثير وغيرهم ان هذه ايش على سبيل التذكير بان القرآن مؤلف من هذه الحروف العربية فاتوا بقرآن مثله وحتى لما تعد الاحرف المقطعة تحصل نصها مذكورة في القرآن الكريم والنصف الثاني
عند العرب كأنه على جهة المفاصلة وانه في غالب يعني في غالب الا في موضع موضعين يأتي في اثر ذكر الاحرف المقطعة ذكر التحدي بالاعجاز ذكر التحدي او الذكر معنى يتعلق بكتاب الله تبارك وتعالى. فهذا يعني هذا مثلا هو موطن الشاهد بغظ النظر عن الدخول في التفصيل ان من قال لكم ان علماء
الاسلام تعاطوا مع الاحرف المقطعة باعتباره مجالا تفويظيا. لانه قالوا هذي فعلا عرجتونا انه فعلا هذا الاسلوب المستحدث موجود لا ليس موجود مين قال؟ ليس موجودا بدليل انهم تناولوه بالبحث تناولا مفصلا
واقرأوا يعني ما هو مكتوب فيها ستجدون بل في رسالة للشيخ آآ الشيخ فهد الرومي له رسالة في الاتجاهات الاندلسية والمغاربية في الحرف المقطع رسالة في الموضوع. بس الحين نتكلم عن يعني عن مدرسة تفسيرية معينة وموقفها مما يتعلق بالحرف المقطع. فالكلام فيها كثير. الجانب
يعني او الرد الثاني ممكن نقول ايش هم اي طبعا هذا مثلا وجه لطيف ان يقال انه لو كان فعلا الامر على ما ذكرت مهلة طعنوا في الفصاحة لطعنوا لسألوا على الاقل
الشريعة في حين ما حد قدم اعتراضا على هذه القضية بما يؤكد انه يمكن ان يتحصل منها على معنى. رد ثالث طيب من الردود اللي تفريق بمقام الكلمة ومقام الكلام
رواية الشيخ عبد الله هذا  مدري الشيخ يقدر يحط طحال ولا بمقام الكلمة ومقام الكلام. التفريق بمقام الكلمة ومقام ايش؟ الكلام. احنا معترفين ان هذه ايش؟ كلمات ما في مشكلة. الف لام ميم كلمة
تجعل اللسان لكن ليس كل كلمة تجري على اللسان يلزم بالضرورة ان يكون كلاما ان يكون كلاما ان يكون كلاما الكلام انما يكون في سياق في تركيب يتحصل منه على على معنى ونحن نزعم ان ذكر هذه الكلمات
حكمة نستطيع ان نتبصر في معناها وان لم يكن لها في حد ذاتها معنى بالظرورة. والكلام هو اللفظ المفيد للمعنى. فهذا مثلا احد التنبيهات اللي اللي اللي ذكرت وذكر مثل هذا التوجيه اللي هو ابن عطية عليه رحمة الله في المحرر الوجيز
اه الامر الثالث الامر الثالث وهو اللي اشار له الشيخ احمد الامر الثالث او الدليل الثالث اللي هو فتح باب طعن المشركين. فتح باب طعن المشركين. انه لو وجهوا في ذلك المدخلين ثم طعن. يقول القشيري شوفوا
شيقول القشيري اليس الله يقول بلسان عربي مبين؟ فاذا على زعمهم يجب ان يقولوا كذب. يعني يجب على زعم المفوضة ان النبي صلى الله عليه وسلم انه يقول لهم بلسان عربي مبين
وهنالك جملة من القرآن الكريم ليس عربيا مبينا. حيث قال بلسان عربي مبين اذ لم يكن معلوما عندهم والا فاين هذا البيان واذا كان بلغة العرب فكيف يدعي انه مما لا تعلمه العرب لما كان ذاك الشيء عربيا؟ فما فما قول في مقال
فما قول في مقال مآله تكذيب الله سبحانه وتعالى ثم كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الناس الى عبادة الله. فلو كان في كلامه وفيما يلقيه لامته شيء لا يعلم تأويله الا الله لكان للقوم ان يقولوا بين لنا اولا ما تدعون اليه وما الذي تقول لو لو كان هذا طبيعة الخطاب كان اول شيء
اول شيء ان تحل اشكالية فهم معنى هذا الكلام تحديد معنى وبعدين تعالوا ادعوا لنا عشان نستطيع نستجيب او لا نستجيب. قال بين لنا اول ما تدعون اليه وما الذي تقول فان الايمان
ما لا يعلم اصله غير متأتم ونسبة النبي صلى الله عليه وسلم الى انه دعا لرب موصوف من صفات لا تعقل امر عظيم لا يتخيله مسلم فان الجهل بصفاته يؤدي الى
بالموصوف هذا كلام ابو القاسم القشيري زي ما ذكرنا لكم انه يعني يستطيع الانسان ان يستثمر كثير من الردود المتكلمين على على على المفوضة الدليل الرابع الدليل الرابع مقالة التفويض منافية النصوص الذامة لمن يفهم الكتاب
عندنا ايات قرآنية متعددة تدل على ذم من لا يتدبر القرآن الكريم من لا يفهم القرآن الكريم يقول الله عز وجل ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا اماني وانهم الا يظنون وقوله ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق
بما لا يسمع الا دعاء ونداء صم بكم عمي فهم لا يعقلون نحن نزعم ان حقيقة المسك التفويظي تنزيل ايات الاسماء والصفات هذا التنزيل ان الذي ينعق بما لا يسمع الا دعاء ونداء انه يسمع اصوات لكن لا يستطيع ان يتحصل منها على اي معنى. ومنهم من يستمع اليك حتى اذا خرجوا من عندك قالوا الذين اوتوا العلم
ماذا قال انفا؟ اولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا اهواهم. كل الايات الذامة لهذه الحالة يستطيع الانسان تطبيقه بوجه ما على كثير من المسالك التفويظية. الدليل الخام مناقضة مقصد الرسالة مناقضة مقصد الرسالة الشريعة انما انزلت للعبادي تطلبا لهدايتهم. تنزيل خطاب لا يتحصن
العباد منه على الهداية على الهداية اه مناقض لمقصود الشريعة ومقصود تنزال الوحي عن النبي صلى الله عليه وسلم. الامر السادس مناقضة طريقة الشريعة في بيان مقاصدها  يعني احد الطرائق الموجودة في الشريعة اللي هو ربط
ربط الاحكام الشرعية باسماء الله عز وجل وصفاته سبحانه وتعالى. يعني وهذا طبعا مورد في كل باضطراد في كل الاسماء والصفات ان لله عز وجل حكمة في ذكره صفة منسوبة اليه سبحانه وتعالى في سياق ما. يعني مثلا في الاحاديث النبوية لما يقول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله حيي ستير يحب الحياء والستر. ويمتدح هذا المقام الاخلاق
الموجود عند العباد لاتصاف الله سبحانه وتعالى صفة الحياء وصفة الستر ان الله محسن يحب الاحسان. مثلا لما يقول النبي صلى الله عليه وسلم لله افرح بتوبة عبد حين يتوب يبي يبين يبغى يشجع العباد ان الله يفرح بتوبة العبد. لله ارحم بعباده من هذه بولدها. يبي يبين تمام رحمة الله عز وجل بالعباد
مثلا اه مثلا اه اه لما يلاحظ النبي صلى الله عليه وسلم ملاحظة في الصحابة زين؟ في الحج او في العمرة انه يرفعون اصواتهم بالدعاء وكذا فيقول له النبي صلى الله عليه وسلم يا يا ايها الناس اربو على
فانكم لا تدعون اصما ولا غائبا انكم تدعون قريبا هو اقرب الى احدكم من اه عنق راحلته فتلاحظ الحين ان في ملحوظة معينة فيقول طيب ما هو المحوج لكم على القيام بهذا الدور؟ هل تتوهمون ان الله عز وجل اصم لا يسمعكم ضعيف؟ لا يستطيع لا الله ليس فيه
صمد ولا غائبا الله عز وجل ليس غائبا بل الله عز وجل ايش؟ سميع وهو قريب منكم تبارك وتعالى فلا يحتاج منكم الى رفع الاصوات على هذا النحو. فتلاحظ الحين ترى كل الموضوع قاعد يروح ويجي في القصة هذي في حين قظية يعني انت
تسمح بعض الفوضى فيما يتعلق قظية السمع فماذا يصنعون قرب الله تبارك وتعالى المذكور في النص النص الحديث النبوي؟ ولذا لما يقول الله عز وجل ما منعك اني خلقت بيدي
نفهم ان في نوع من الانواع الامتياز الحقيقي للذي تحصل عليه هذا الجنس المخلوق لله عز وجل من بني ادم عليه الصلاة والسلام ان ادم امتاز على بقية الخليقة بان الله عز وجل قد اكرمه بان خلقه الله عز وجل بيده سبحانه وتعالى
بان خلقه الله عز وجل آآ بيده. فكل نص يعني من مقاصد الشريعة في ذكرها الفظاء الى معنى. فاذا كنت مفوضا فلن نستطيع تحصيل حكمة الشريعة بايراد مثل هذه الالفاظ وهذه النصوص. من الادلة المهمة كذلك لاستحضارها عموم مخاطبة النبي صلى الله عليه وسلم بهذه النصوص
يعني عموم مركب من قضيتين عموم مخاطبة النبي صلى الله عليه وسلم بهذه النصوص وعدم بيان النبي صلى الله عليه وسلم ولو في موقف واحد على ضرورة عدم فهمها هذه النصوص بمقتضى الظاهر
هذا ما وقع ويفسرنا يعني شيئا من الكلام حوله وفيما سبق. طيب الدليل الثامن اللي هي اللوازم الفاسدة المترتبة على الاخذ بمسلك التفويض ونقرأ يعني ما يتعلق بها ويعني ونستكمل الحديث بالله تبارك وتعالى بعد الصلاة لكن خلنا نستعرض اللوازم
يعني هذا الوجه الاخير دليل مشتمل على جملة من الادلة تحت عنوان واحد نسميه ايش؟ ما هي اللوازم المترتبة على وكل لازم فاز من هذه اللوازم هو يمكن ان يكون دليلا قائما بنفسه. الامام ابن
القيم عليه رحمة الله تبارك وتعالى اورد كلاما لشيخ الاسلام ابن تيمية. واظن فعلا ان هذا الكلام اللي ورد في الصلاة عقب موسى لابن القيم في الجزء المحفوظ منه ليس موجودا في كلام
ابن تيمية على الاقل فيما اذكره او اطلعت عليه على هذا النحو موجود في كلام يعني نقله ابن القيم صريحا من كلام الشيخ قال شيخ الاسلام وهو كلام يلزم الطائفتين جميعا المؤولة والمفوضة. يقول الشيخ الاسلام ابن تيمية ان كان الحق فيما يقوله هؤلاء النفاهات الذين لا يوجد ما يقولون في الكتاب والسنة وكلام القرون
اتت معظمته على سائر القرون ولا في كلام احد من ائمة الاسلام المقتدى بهم بل ما في الكتاب والسنة وكلام السلف والائمة يوجد دالا على خلاف الحق عندهم اما نصا
واما ظاهرا بل دالا عندهم على الكفر والضلال لزم من ذلك لوازم باطلة منها. يعني اي طائفة تقول ان ظواهر النصوص الشرعية غير مرادة ثم دخلت في حيز التأويل التفصيلي او سكتت عن التأويل قال زمن لوازم فاسدة الاتية. واحد
يعني يعني اقول الاول ولا هم ليس في تعبير ابن تيمية؟ يقول لوازم فاسدة ان يكون الله سبحانه وقد انزل في كتابه وسنة نبيه من هذه الالفاظ ما يظلهم ويوقعهم في التشبيه والتمثيل
اللي وهذي لازم واظح وبين مشكل وذكرنا ان من اعظم مقاصد الشريعة تحقيق الهداية للخلق. فصار على نقيض المطلوب وصار عدم انزال الوحي افضل للعبادة من انزاله. طيب الثاني ان يكون قد نزل بيان الحق والصواب لهم
آآ قد نزل آآ قد نزل بيان الحق والصواب لهم ولم يفصح به بل رمز اليه رمزا والغزه الغازا لا يفهم منه ذلك الا بعد الجهد الجهد هذا طبعا يقصد
المؤولة اصالة المؤولة اصالة والمفوضة من جهة ايش؟ ان موجبات عدم حملها على الظاهر على الاقل عند المفوض الذي نحمله على الظاهر لدليلة معينة فتلك الدلائل والقضائن والاشارات اشبه الالغاز التي تحمل الانسان على وجوب صرف تلك الظواهر عن ظواهرها. قال ومنها ان يكون قد نزل بيان الحق والصواب لهم ولم يفصح به. يعني ما افصح به
تاما قال بل رمز اليه رمزا والغزه الغازا لا يفهم منه ذلك الا بعد الجهد الجهيد. وطبعا هذا فيما يتعلق عند المؤول يصير المسألة اوظح لانه يصير ما معك وقت بيدي فيتوهم الظاهر بس ترى فيه اشارة دقيقة للتنزيه وبالغاز هنا ترى المقصود بالكلام كذا وكذا وليس المقصود بظاهر اللفظ. ومن
منها اللي هو الامر الثالث ان يكون قد كلف عباده الا يفهموا من تلك الالفاظ حقائقها وظواهرها وكلفهم ان يفهموا منها ما لا تدل عليه ولم يجعل معها قرينة لتفهم ذلك. هذا على التأويل بس بالشق الاول اللي هو ان يكون قد كلف عبادة ولا يفهم من تلك الالفاظ حقائقه وظواهره. هذا مفوضة وكلفهم ممكن تحملها الحين
مفوضة بان يسكتوا عن الكلام عن معناها ومنها الرابع ان يكون دائما متكلما في هذا الباب بمظاهره خلاف الحق بانواعه متنوعة من الخطاب يقول لك يعني ان المشكلة الموجودة ان على اضطرار طبيعة الكتاب والسنة في تناول هذه الملفات وهذه القضايا بطريقة مثيرة واحدة توهم المتلقي والسامع لها بالاثبات
المشكلة اعظم. قال ومنها ان يكون دائما متكلما في هذا الباب بما ظاهره خلاف الحق بانواع متنوعة من الخطاب تارة بان انه استوى على عرشه وتارة بانه فوق عباده وتارة بانه العلي الاعلى وتارة بان الملائكة تعلو اليه وتارة بان الاعمال الصالحة ترفع اليه. وتارة بان الملائكة في نزولهم
الى اسفل تنزل من عنده وتارة بانه رفيع الدرجات وتارة بانه في السماء الى اخر الادلة متعلقة مثلا بعلو الله عز وجل. وذكرنا تذكرون كلام التفتيزاني وكلام الرازي اللي هو في قضية اثبات الجهة وتواتر النقل المتعلق بها وان التخريج الاليق ان هذا كان لمصلحة العباد ان اوهمهم واشعرهم هذا المعنى من
يعني اه ان يكون محققا في نفس الامر مع اشارات دقيقة للتنزيه. بعدين الامر الخامس يقول ومنها ان يكون افظل الامة وخير القرون قد فامسكوا من اولهم الى اخرهم عن قول الحق في هذا الشأن العظيم. الذي هو من اهم اصول الايمان. وذلك اما جهل ينافي العلم واما كتفان ينافي البيان. ولقد اساء الظن
ان بخيار الامة من نسبهم الى ذلك ومعلوم لذا ازدوج التكلم بالباطل والسكوت عن بيان الحق تولد من بينهما جهل الحق واضلال الخلق ولهذا لما اعتقد انه فات التعطيل اه صاروا يأتون بعبارات مما يدل على التعطيل والنفي نصا وظاهرا الى اخر الكلام اللي هو الطعن في السلف الصالح. اه اه ومنها الامر السادس انه
هم التزموا لذلك تجهيل السلف وانهم كانوا اميين مقبلين على الزهد والعبادة والورع والتسبيح وقيام الليل ولم يكن الحقائق من شأنهم. اللي هو مذهب السلف اسلم ومنها السابع ان ترك الناس وهذي اخطرها
ويعني بها يختم ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى ومنها ان ترك الناس من انزال هذه النصوص كان انفع لهم واقرب الى الصواب ان ترك الناس من انزال هذه النصوص كان انفع لهم واقرب الى الصواب. فانه ما استفادوا بنزولها غير التعرض للضلال ولم يستفيدوا منها يقينا ولا
علما بما يجب لله ويمتنع عليه الذاك. وانما يستفاد من من عقول الرجل الرجال وارائهم لو ما انزل الله عز وجل لما كلفنا بتأوله او تفويضه او التعاطي على خلاف ظواهرها. صارت مأزق من نحتاج ان نتعامل معه وان نعالجه بحسب
فان قيل والحين كأنه ابن تيمية يعني يذكر شيئا من الحجة اللي اوردها الطوفي عليه رحمة الله تبارك وتعالى فان قيل استفدنا منها الثواب على تلاوته وانعقاد الصلاة بها ان في فائدة حاصلة منها انه لما نجليها على السنتنا يكافئنا الله عز وجل بالحرف الواحد عشر حسنات هذا فائدة وانعقاد الصلاة بها نستطيع ان
نذكر الله عز وجل بها في صلواتنا. قيل هذا تابع للمقصود بها بالقصد الاول وهو الهدى والارشاد والدلالة اثبات حقائقها يقول لك لا الحكمة الاصيلة في تنزيل نصوص الوحي هو تطلب هداية الخلق. هذا الاصل
ولم ينزل الله عز وجل علينا القرآن لمجرد اجرائه على السنتنا. هذي هذا حكمة تبعية للاول. حكمة تبعية للاول وفي حقق الامر معززة للاول يعني بمعنى ليش لماذا يثيبنا الله عز وجل عشر حسنات بالحرف الواحد من القرآن الكريم؟ حتى نكثر من قراءة
اية في كتاب الله عز وجل فاذا اكثرنا من قراءة كتاب الله كان احظى ان نتعقله ونتدبره ونتأثر به. لماذا امر امرنا بقراءة القرآن في صلواتنا حتى لا يكون القرآن مهجوم حتى نستطيع الافظاء الى معانيه. فالمشكلة الحين نلاحظ الحين راح يعني قلبوا المعادلة كلها. قال لا ترى ما هو مقصود
تعقل المعاني وكذا ومفيد للانسان انه يجريها على لسان لسانه مع ظرورة ان يجاهد نفسه في مدافعة المعاني اللي يزعمون المعاني الباطلة التي نزه الله تبارك وتعالى عنها. يقول قيل هذا تابع للمقصود بها القصد الاول والهدى والارشاد والدلالة على ثبات
حقائقها ومعانيها والايمان بها فان القرآن لم ينزل لمجرد تلاوة انعقاد الصلاة عليه بل انزل ليتدبر ويعقل ويهدى به علما وعملا ويبصر من ويبصر ويبصر من العمى ويرشد ويرشد من الغي ويعلى ويعلم من الجهل ويشفي من الغي ويهدي الى الصراط المستقيم وهذا
المنافق قصة تحريفه وتأويله بالتأويلات الباطلة المستخرة التي هي منجز الغاز والاحاجي او الالغاز والاحاجي فلا يجتمع قصد الهدى والبيان وقصد ما يضاد ابدا بالله توفيق كذلك في يعني تكملة الالزامات من كلام الشيخ عبدالرحمن المعلمي. يعني نقرأها كذلك الشيخ عبد الرحمن ذكر يعني بعض الازمات كذلك الطريفة
اه اللي نستطيع ان نكلم نكمل فيها الدلالة الثامنة. يقول عليه رحمة الله تبارك وتعالى. واما النصوص التي يكذب المتعمقون معانيه التي هي فيها من بين ظاهر بين وصريح واظح ومحقق مؤكد مؤكد فان كانت كما يزعم المكذبون فقد ترتب عليهم مفاسد لا تحصى
اللي هي الازامات. الاولى لزوم النقص كما تقرر في الوجوه السابقة حتى لو لم يخلق الله تعالى الناس لما لزم مثل ذلك النقص. يعني يعني انزال الخطاب هذا انما انزل على العباد
فحكى الله عز وجل فيه من مظاهره الحاق النقائص به تبارك وتعالى الذي لو لم يخلق العبادة اصلا لكان خيرا من انزال وحي وخطاب ظاهره نسبة النقص اليه سبحانه وتعالى. يقول لزوم النقص كما تقرر في الوجوه السابقة حتى لو لم يخلق الله تعالى الناس
فما لزم مثل ذلك النقص ولا ما يقاربه بل لا يلزم نقص البتة فيما ارى. الثاني تثبيت الاعتقاد الباطل في اصل الدين وحمل الناس عليه. تثبيت الاعتقاد الباطل في اصل الدين وحمل الناس عليه. هذي يتقاطع مع اشارة ابن تيمية. الثالثة حمل كثير ممن يسميهم ابن سينا الخاصة وهم متعمقون في
النظر العقلي على تكذيب الشرع البتة يعني العقلاء ممن يدرك تلك المحكمات العقلية بزعمهم اذا طالع ظواهر نصوص الكتاب والسنة فعقله سيدعوه الى ايش الى تكذيب الكتاب والسنة مو بعقله سيدعوه الى تأويله وكذا هذا احد فاسد. قال لانهم يرون فيه تلك النصوص التي يرون ان معانيها باطلة فيقولون لو كان هذا الشرع
حقا ما جاء بالباطل والله تعالى اعز واجل من ان يجهل او يكذب والانبياء الصادقون لا يجهلون ربهم ولا يكذبون عليه واعتذارا من سين باطل كما ترى اللي هو قضية لمصلحة الخلق العقلاء يدركون ان اذا كانت هذه المعاني حقا والعقل الضروري يدل على بطلانها في الخيار العقلاني الصحيح ورفض
هذه المعاني. يعني مثل ما نطالب اليهود والنصارى. النصراني نطالبه نقول له كيف تؤمن بكتاب يدعوك الى اعتقاد التثبيت في الله تبارك وتعالى؟ المحكمات النية الضرورية تدل على بطلان هذه العقيدة فيلزمك ايش
انك تكفر بمثل هذا. فنفس الشيء اذا اقنعت المتكلم العاقل بان هذه المعاني هي من قبيل الجهل او الكذب فالمقتضى العقلي ان الانسان يكذب بهذه النصوص انه قد يحتمل بعض الناس على هذا الموقف وقد وقع ذلك للاسف. فان قيل اما هذه المفسدة فهي حاصلة على كل حال
اما هذه المفسدة فهي حصيلة على كل حال. يعني لا يزال الناس ايش فيهم؟ سيكفرون يعني. في ناس يعني لتوهمات العقلية لاشكاليات وكذا سيكفر فترى ما لم تخلق الاشكالية من ظواهر الكتاب والسنة فيما يتعلق بهذا الباب. انت قاعد تحمل الامر ما لا يحتمل. قلت لكن ان كانت النصوص كما يقول
مكذبون كانت تبعة هذه المفسدة عليها. فاما اذا كانت حقا كما يقول السلفيون فان تبعة هذه المفسدة تكون على التعمق في النظر يقول لا في فرق يقول اذا كان الباطل قد تأتى من الوحي من حيث هو فاتبع في الاظلال على الوحي. لكن اذا كان الوحي حقا وكفر به الكافر لجهالاته
العقلية فاتبعت واقعة عليه. يقول فاما اذا كانت حقا كما يقول السلفيون فان تبعت هذه المفسدة تكون على التعمق في النظر وتقديم ما يلوح منه على الفطرة العقول الفطرية وكلام الله وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم بعبارة اخرى تكون تبعتها على اتباع الهوى وايثاره على الحق ويكون ذلك بالنظر الى الشرع مصلحة
حمله اشد المؤمنين اخلاصا واقواهم ايمانا بالله ورسوله والزمهم اعتصاما بالكتاب والسنة على تظليل او تكفير من يظهر خلاف ما دلت عليه في تلك النصوص من الخاصة وحمل الخاصة على تجهيل اولئك المخلصين وتظليلهم والسخرية منهم. يقول لك المسلم المخلص المستمسك بهذه الهدايات
ان يرميه بدعواهم اهل الحق ممن يدرك بطلان هذه المعاني بانهم جهال بانهم ظلال بانهم كفرة مع انهم هم المحقون واللي تسبب في تخليق هذه الاشكالية ايش؟ الوحي. هو اللي اوهم هذا المستمسك به ان هذه الظواهر مقصودة والمخالف لهذه الظواهر المقصودة
في مثل هذه الانحرافات والاشكالية وهي ذاتها اللي حملت الطرف الثاني يتهم هؤلاء بالسذاجة والحمق والجهل والغباء وغيرها من الاشعة لما يقول عن قيل اولئك المخلصين وتظليل السخرية منهم. ومن اعجب العجب ان الفريقين اذا علما ما في الافتراق في الدين والفساد طلبا من الدين نفسه الذي وقعنا بزعم المتعمقين في فرقة زجرة
عنه الى يعني الى الى كلام بعدين قال الخامسة ان وقوع الكذب في بعض النصوص الشرعية يفتح الباب لتكذيب الشريعة كلها ان وقوع الكذب في بعض النصوص الشرعية تفتح الباب الشريعة كلها حتى على فرض قبول الاعتذار من سينا. هذا هو نفسه لما علم المتكلمون يوافقون يعني اذا لم تكن ظواهر بعظ
خصوصي مرادة لله عز وجل طيب شو اللي يمنع عندما انفتح الباب انه يدعي المدعي ان غيرها وهذا هو الواقع اللي حصل من جهة الطوائف الباطنية لما توسع المؤول في تأويل النصوص لاسماء وصفات استطال الباطنية على نصوص المغيبات الاخروية
السبعينات بل استطاعوا حتى على نصوص الاحكام التشريعية التفصيلية. يعني الى الى الى كلام ذكره عليه رحمة الله تبارك وتعالى مما يحسن مراجعته في القائد الى سطحه العقائد وبهذه الفقرة يعني نختم الكلام على ما يتعلق باهم الدلائل الدالة على بطلان
المسك التفويضي تبدأ عندنا جزئية يعني في قضية الابطال وبعدها باذن الله عز وجل ننتقل الى المبحث الاخير المتعلق بقضية تفويض وهي قضية النسبة القول بالتفويض الى سلف الامة الصالحة. يعني ما هي الدلائل التي يمكن ان نستخدمها في نقظ نسبة القول بالتفويظ لسلف الامة الصالح وما
ما هو دفع اهم المستندات والاعتراضات والشبهات التي اوردها الخصوم في نسبة هذا القول هي لسلف الام الصالح هذا يعني ما تيسر وباذن الله عز وجل نراكم بعد المغرب والله يحفظكم ويرعاكم جزاكم الله خير
