الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. فبعد ان ذكرنا جملة من القضايا المتعلقة بقضية التفويض يعني ومسائل متعددة لكن احد المسائل المحورية الاساسية اللي عالجناها بشيء من الطول نسبيا اللي هو ذكر اهم الدلائل الشرعية الدالة على بطلان اتخاذ
مسلكا في فهم معاني اسماء الله تبارك وتعالى ونصوص اسماء الله تبارك وتعالى وصفاته سبحانه وتعالى وانه ان ان في يعني في احسن الاحوال تترتب عليه لوازم يعني فاسدة متعددة وكثيرة جدا لا يمكن
ان يقبلها مسلم مؤمن ولذلك لا يوجد ذلك التمدد الكبير للتفويض المطلق التفويض الحقيقي التفويض الذي يجب ان يكون مسلكا يعني متخذا عند اهل التفويض والا الواقع يشهد بان الجسد التفويظي الاكثر تمددا شيئا ما
اما انه يقع في اشكالية التأويل الاجمالي اه بحيث يحسن صورة التفويض شيئا ما او يقع في اشكالية التناقض او الاعتبارات اللي ذكرها الامام ابن تيمية حتى هذه المسائل ما اللي نسيتها في
باثناء الحديث والكلام لكن من المعاني اللي ممكن نتوقف معها قليلا من كلام شيخ الاسلام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى لما كان يتكلم عن الاتجاهات المتعلقة اه يعني اه قضية
يعني لحظة ايش يقول مثلا يعني اللي هو هل يجمع التناقض ولا ايش المقصود اللي هو المسلك الذي يعبر به بعضهم عن اتجاه العقد فيقول لك انه هذه النصوص على ظواهرها ولا يعلم تأويلها الا الله سبحانه وتعالى. فابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى عنده استشكال لمثل هذا الاطلاق ومثل هذه العبارة
جوانب الاشكال يمارسها ابن تيمية هو نوع من الوان الالزام والحفر المعرفي ولا يلزم من ذلك ان يكون بالضرورة معبرا عن اتجاه الطرف الاخر فقد يكون عنده جواب لكن ابن تيمية عليه رحمة الله سيتعقب ذلك الجواب بجواب يعني مثلا من الامور اللي ذكرها عليه رحمة الله تبارك وتعالى قال آآ
وعنوا لهو الشيخ محمد سعاوي غلط من ينافي التأويل مطلقا في صحن مئة واثناعش يقول ومن لم يعرف هذا اضطربت اقواله مثل طائفة يقولون ان التأويل باطل ان التأويل باطل وانه يجب اجراء اللفظ على ظاهره ويحتجون بقوله وما يعلم تأويله الا الله. ويحتجون بهذه الاية على ابطال التأويل
يقول الشيخ وهذا تناقض منهم لان هذه الاية تقتضي ان هناك تأوينا لا يعلمه الا الله وهم ينفون التأويل مطلقا فيقول من استخدم الاية من اجل ابطال التأويل مطلقا فسيقع في التناقض لان المدلولة او مفهوم الاية ان هنالك
تأويل يعلمه الله تبارك وتعالى وحده فيقع من هذه الحيثية. طبعا ايش الجواب لطرف المقابل ايش اللي سيجيبه الطرف المقابل  كيف؟ ايوا هو المقصود بالتأويل ليس نفي التأويل في نفس الامر. احنا مقرين ان التأويل عند الله عز وجل معلوم لكن نحن نزعم ان التأويل المدرك بالنسبة
الينا مستحيل تحصيله يعني هو لما يقول يقول ان التأويل باطل مقصودة تأويل الاتجاهات التأويلية تأويل المؤولة تأويل المعتزلة تأويل الاشاعرة ممن يختار خيار التفويض ليس مقصودة. بس هو يعني ابن تيمية قاعد يلزم بظواهر الالفاظ
اذا قلت التأويل باطل فتراه يترطب لكن حقيقة الكلام ومفهومه واذا استخدمت لفظة التأويل الال الموجودة فيها هي للعهد الذهني عن صيغة معينة وصورة معينة فالعمارة يعني بافضل احوالها ان من جهة الالزام وكذا والبيان مآلات والاشكاليات من غير ان تكون تحقيقا لمذهب الخصم
يستكمل للشيخ كلامه. فاحد اوجه التناقض لاوراد الشيخ من احتمل انه ترى ممكن من حيث وهذي احد الاشكاليات المتعلقة بصنعة التفويض عموما ان ترى جزء من اللي وقع فيها بعض اهل العلم في بناء بنيان التفويض انه نشأ عندهم القول بالتفويض لا عن نظر وتحرير وتدقيق علمي محقق ان وهذا معنى
يعني يستخدمها ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى في عدد من موارد كتبه له موضع ما استجبت معاي في الدرع مهم في هذه القضية الامانة ان ان في من علماء الاسلام من عنده تعظيم للكتاب والسنة وتعظيم للسلف الصالح مع عدم تحقيق في هذه المسالفة وقع في اشكاليات فمن ضمن المسارات الاشكالية اللي وقعوا فيها
اشكالية التفويض. يعني مثلا عنده تعظيم للوحي وعنده تعظيم لسانه في الامة وعنده توهم انه مسلك سلف الامة كان هو مسك التفويض. من هذه الحيثية بدأ يتابعهم في هذه القضية من غير ان
يحقق ويحكحك الاشكاليات ولازم مترتبة على قضية التفويض فوقع في مثل هذه الاشكاليات. يقول بعد الشيخ يعني بعد ان ان قال يعني انا بس يهمني لابراز جوانب التناقض اه طيب قال لكن اذا قال هؤلاء انا انه ليس لها تأويل نخالف الظاهر او ان او انها تجرى على المعاني الظاهرة منها
كانوا متناقضين لاحظ الحين هذا وجه اخر من التناقض. التناقض الاول اللي هو اطلاق القول بابطال التأويل والاستدلال بالاية القرآنية على ان التأويل لا الله عز وجل فيقع في نوع من انواع التناقض على جهة اللفظ وان كان مثل ما حققنا انه ما ما اظن احد يلتزم بالمسألة بهذه الصيغة وبهذه الصورة. بعدين قال الشيخ لكن
اذا قال هؤلاء انه ليس لها تأويل يخالف الظاهر فمعناته ان الظاهر مفهوم هذا الكلام ايش هو مراد ليس هنالك تأويل يخالف الظاهر فمعناته هنالك ظاهر مفهوم مراد او انها تجرى على المعاني الظاهرة منها هذا المقصود كانوا
يعني اذا قال ان لها ظاهر انزين تجرى عليه وفي نفس الوقت لا يعلم تأويله الا الله فيقع في تناقض لانه لا يعلم التفسير مع امكانه ادراك المعنى الظاهر فيقع من هذه الحيثية التناقض وهذا يعني ذكره
ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى لما نسب القول الى ابي يعلى عليه رحمة الله تبارك وتعالى فيرى انه جرى منه اطلاق لفظ يعني عنده على الاقل في بعض الموارد ان هو من قبيل التناقض ولكن يقول بعد الشيخ وانا اراده بالظاهر هنا معنى وهنا معنى في سياق واحد من غير بيان كان تلبيسا اذا قصدوا
انها تؤجر على الظاهر وهو يقصد مدلول. زين وبعدين يقول ولا يعلم هذا الظاهر الا الله عز وجل في الاستخدام الثاني يقصد بلفظة الظاهر معنى غير الاول فلا يقع في التناقظ لكن يقع في التلبيس. لانه استخدم
المفردة الواحدة في سياق متصل موهما ان المعنى هنا هو هنا في حين لما تحقق يقول لا انا ما اقصد بالظاهر اللي هو الظهر اللي تبادل للذهن من المعاني وفي السياق الاخر انا اقصد الظهر مجنون اخر مثلا فيقول ابن تيمية اذا اذا العبارة الاولى كلمة
فيها مخالفة للظاهر في السياق الثاني فيه تلبيس. قال وان ارادوا بالظاهر مجرد اللفظ اي تجرى على مجرد اللفظ هذا مثال يعني هذا مثلا احد الاوجه اللي ما ورد في كلام ابن تيمية في محاكمة تبويعة لمع كونه محتملا من كلامه يعني محتمل انه ما وقع في التناقض لكن
قصد بانه تجرى على ظاهرها انها تجرى على اللسان على ظاهر اللسان من غير ان يحقق الانسان معنى تلك الالفاظ ليس الاجراء على الظاهر اللي هو ظاهر ويفهم منها معنى لكن مجرد اللي هو اجراء اللفظي على اللسان هذا المقصود بالظاهر
طبعا معركة هذا الاسلوب انه صعب ان يتبادر لهذا المعنى الى الذهن انها تجرى على الظاهر ثم يقصد بالظاهر ليس المعنى اللي اللي اللي معالج اصطلاحيا داخل كتب الاصول والتعاون مع النصوص الشرعية وكذا ويصير قصارى المسألة لمجرد الاجراء على الظاهر هذا
المدلول شديد الخصوصية الذي لا يستعمل في تعبير اصلا عن هذه المسائل ولا هو محل بحث منازع من طائفة من الطوائف يعني اذا كان مقصود الحين الاجراء على الظاهر اللي هو عدم الكفر بالفاظ الكتاب والسنة. ان الانسان ينطق بها هذا معنى من قبيل تحصيل الحاصل الذي لا ينبغي ان ينازع فيه احد
اذا حتى من الباحث اللي للاسف كان ودي اننا نتكلم عنها لكن اختصار في الدروس وهي مسألة يعني ليست استطرادا تاما ولا هي من صلب التدميرية تمام اللي هو عبارة الامام مالك ابن انس رحمة الله تبارك وتعالى عليه لما اتاه السائل قال الرحمن عرش استوى كيف استوى؟ قال الاستواء معلوم والكيف مجهول والايمان به
واجب والسؤال عنه بدعة فتجد انه يتأولون العبارة على وجه زين؟ حقيقته مقارب لهذا الوجه الاستواء معلوم يعني معلوم جريانه واتيانه في العربية. زين؟ والكيف مجهول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة. فيحاولون يلحقون العبارة
صارت التفويضية وفي يعني كتب مراجع جيدة في هذا الاطار في كتاب الظاهر للشيخ عبد الله عبد الرزاق البدر الظاهر له كتاب في باثر الامام مالك عليه رحمة الله تبارك وتعالى. في اه كلام جميل كذلك في الانتصار للتدمير للشيخ ماهر مطول في رفع الاشكاليات وشبهات وتوارد وايش الروايات اللي
ذكرت في العبارة يحسن مراجعته والسبب اقول لك وليس استطرادا تاما لو بحثنا هذه القضية لانه وردت في التدميرية سواء في هذا المبحث القاعدة على وجه الخصوص او في يعني عبارات خصوصا انها عبارة محورية معبرة عن رؤية اهل السنة والجماعة. واحد الاعتراضات التي يعترض بها على
هذا الاعتراض على كلام مالك اللي سواه معلوم انه معلوم اتيانه في العربية انه هذا من قبيل تحصيل الحاصل. مسائل اصلا لما قال الامام مالك قال الرحمن على العرش استوى
لما يقول له مالك الاستواء معلوم طيب السائل يدري انه معلوم هو اورد اصلا الاية القرآنية واستشكل كيفيته واحد اصلا الاشياء اللي نذكرها ان ذكر الامام مالك والكيف مجهول انما يفر على ادراك المعنى يعني ما يصح للانسان انه يفرع جهالة الكيفية اذا كان
اوصا مجهولا فالكيفية ستكون مجهولة من باب اولى وانما لما يقول للسواء معلوم نحن نزعم ان الاستواء معلوم من جهة دلالة لغوية من دلالة العلم به والتفسير اللي فسر به سلف الامة والامام مالك اجل واعلم بربه
تبارك وتعالى من يجهل مدلول كلمة الاستواء وان يستخدم لفظا آآ لفظا موهما لمعنى باطل. لما يقول الاستواء معلوم ظاهر كلامه ان ان معلوم آآ المعنى والكيف مجهول والايمان بهوان يقول سؤال عنه بدعة ولا اراك الا صاحب بدعة فاخذ برجل رجل يجر خارج المسجد. الشاهد فيقول الشيخ من ضمن المعاني قال وان ارادوا بالظاهر
مجرد اللفظ يعني تجرى على ظاهرها تجرى على ظاهرها يعني تجرى على اه بمجرد اللفظ ليس المعنى اي تجرى على مجرد اللفظ الذي يظهر من غير فهم لمعناه كان ابطالهم للتأويل او اثباته تناقضا. يقعون في التناقظ من حيثية اخرى
اذا اذا اذا صار هو مجرد اثبات اللفظ فصار ابطالهم للتأويل اللي هو صرف صرف اللفظ عن معناها زين او اثباته يعني اثبات التأويل او اثبات التفسير تناقضا لانه ما يصح لك ان تنفي ما تجهله امكانه ان يكون صحيحا ولا يصح لك ان تثبت
ما ما لا تعرف انه صحيح اذا كنت جاهل مفروض انك تتوقف. طبعا ممكن المدعي يقول ترى ابطالي زين؟ مقصود به اللي هو يعني تحقيق موقف السكوت وموقف التوقف انه يقول ان ما يصح الانسان انه يؤول
آآ خشية من وقوعه في خطأ القول على الله تبارك وتعالى بغير علم وانا انفي كذلك الاثبات خشية من ان اكون قائلا على الله عز وجل بغير علم وبالتالي انا انفي واثبت
من غير ان اكون متناقضا ممكن يعني يورد هذا. قال لان انا من اثبت تأويلا او نفاه فقد فهم منه معنى من المعاني. فاحد الاعتراضات المحتملين الممكنة يقول ايش يقول لا انما اعترظت على هذا واعترضت على هذا لاني ازعم انه لا يمكن لاحد ان يتحصل على معنى
وان المعنى عند الله عز وجل. وبهذا التقسيم يتبين كثير من الناس آآ من نفاة وصفات فيها في هذا الباب. فهذا الموضع من كلام ابن تيمية على الاقل فيه نوع من انواع التوسع في
لابراز جوانب التناقض المحتملة عند المفوضة بغض النظر عن مدى صوابيتها. مدى صوابيتها وما هو المعنى المحقق الذي اراده ابو يعلى عن رحمة الله تبارك وتعالى مثلا في اطلاقه انها تجرى على الظاهر ولا يعلم تأويله الا الله عز وجل
وهذا يعني يحتمل ان لا يكون من جانب التحقيق الكافي فيما يتعلق بهذه المسائل. ويحتمل انه فعلا يعني خلنا نقول متصور الكلام مقصدة بالظاهر مجرد اجراء ظهر لفظ يكون منسجم مع الرؤية التفويظية
واحد الاشكاليات اصلا في دراسة تيارات المذاهب او الشخوص يعني من قبل لاحظتها عند بعض طلبة العلم انه انه عاساس يوفق بين الاقوال يستبعد احتمالية الوقوع في التناقض هذي اشكالية اشكالية. يعني بعظهم مثلا يقول لك يعني ممكن اظرب مثل
يقول مثلا اه احنا مثلا نطلق دعوة معينة انه نسب الى مثل ابن كلاب مثلا ابن كلاب نسب اليه وابو الحسن الاشعري صرح به وقاله الابانا اللي هو اثبات العلو لله تبارك وتعالى. والعجيب في الموضوع ان ابن كلاب لما اثبت هذا المعنى في حق الله عز وجل اثبته بدلالة العقلية انه ليس هو عنده من جنس الصفات الخبرية
طيب ايش الفائدة اللي نستخلصها اذا كان اثباته من كلاب وهذا معنى ذكره ابن تيمية هو من قبيل اثبات صفة العلو وصفة العقلية انه ما عاد في امكانية ان تقول هي مفوضة عنده ما تقدر تقول هذا. ما تقدر تقول انه مفوضة عنده لان التفويض هي اداة لحل اشكالية ظاهر النص
ان عندي نص بقول لك هذا النص يعني ما ما لو قدر عدم ورود العلو في الخطاب الشرعي فليس هنالك اشكالية تحتاج الى ادارة التفويض لمعالجتها. لكن اذا قلت العقل دلنا على اثبات العلو لله عز وجل فالحين انت انت قلت من فضاء التعامل مع النص اللي بيناه الى فضاء التعامل مع الصفة من حيث هي فاكيد انقدح في نفسك معنى
لما اثبت هذا المعنى لله عز وجل فنحن ندعي ان ابن كلاب بعد ابو الحسن الاشعري بعض الائمة من يعني من متقدمي الاشعري من نسبة العلو لله عز وجل انهم
تنول علو الله تبارك وتعالى فيعترض عليك ويقال لك طيب لما ناقشوا مسألة رؤية الله تبارك وتعالى جوزوا ان يرى الله عز وجل ايش لا في جهة زين لا على وجه المقابلة
فعساس يعني لحين الاعتراض اللي يورد عشان يخلق الانسجام بين هذه المقولة وهذه المقولة فلابد ان تعيد تفسير مفهوم العلو عندهم بما ينسجم مع للجهة او رؤية الله عز وجل لا على وجه المقابلة. انا اقول ماشي هذا هذا احتمال وارد وخلنا نفكر في موظوع ايش الاحتمالات الممكنة المعالجة
لكن ينبغي ان تراعي كذلك احتمالية اخرى بان ايش؟ انه وقع في التناقض انه ترى جاء هنا قرر معنا ولما هناك استشعر انه في لوازم وزارة الطبة على المعنى فانكرها
فما يلزم بالضرورة ان يكون مسار المعالجة بالظرورة اللي هو مسار التوفيق دائما. لا. سمة التوفيق وضرورة التوفيق بالنصوص الشريعة فيه يعني متطلب لان الله عز وجل لا يمكن ان يتكلم بكلام متناقض. النبي صلى الله عليه وسلم معصوم
بعصمة الله تبارك وتعالى له بان يقع في هذا النوع من انواع التناقض. لكن البشر ممكن يقعون في تناقض مش اشكالية غير ان في احتمال اخر انك تحتاج ان تفسر المقابلة
ومعنى المواجهة في قضية الرؤية على طريقة تتفق مع العلو يعني مو بالضرورة انه تعتقل بالمعادلة لانه اعادة انتاج وتفسير العلوم ليتوافقه مع النفي الموجود هنا احتمال ان هو فمن معنى المقابلة شيئا يمكن ان يجامع العلو انا اقول محتمل هذا
طيب افترض جدلا ما استطعنا ان نوفق ودلالة هذا انكار علو الله وهذا اثبات علو الله عز وجل فنقول ترى في احد المسارات المحترفة في القضية هذي انه وقعوا في التناقض
واجد بعظهم لا عنده نوع من انواع التحسس المبالغ فيه الزائد من القظية هذي. يبغى يجري يقول لك انه ترى لما تحاكم طائفة معينة ترى عندهم اصول اصول يعني يجب ان ان تراعى هذه الاصول في تفريع الاقوال لا يتصور ان طائفة من الطوائف تقول او شخص يقول بالمقولة الفلانية
اللي تخالف الاصول اللي ينطلق منها. انا اقول صحيح من جهة الاصل جيد التوفيق والسعي فيه وفهمه. لكن احيانا تصطدم بعبارات قوية محكمة صريحة صعب ان تلغيها لصالح ذلك الاصل فيصير احد الخيارات المطروحة على الطاولة انه وقع في التناقض
انا ليش مثال ابن طلاب كمثال ابن كلاب لما يثبت هذا صفة عقلية لله عز وجل ترى لا يتأتى فيها التأويل ولا يتأتى فيها التفويج تكون مفسرة واضح المعنى اللي يقصده
مو بصحيح ان الانسان يعني يسهل عليه اضطراع هذه القضية يعني اه لمجرد السعي للتوفيق مع يعني استشعار ظرورة استبعاد احتمالية ان يقع في التناقظ. احنا نقول نعم يسعى الانسان في الجمع
وهذي الطريقة يعني مشروعة في فهم الكلام واحد الطرائق التي ننتقدها على بعض حتى مخالف ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى لا ينسبون لما ناقشنا مثلا قضية ان كل كمال
ثبت في المخلوق فالخالق اولى به. هي ما يصح ان تقام هذه العبارة اه في جهة المناقضة لكلامه الاخر ان كل كمال لا نقص فيه الوجوه. نقول له مذهبين ونتراجع لا لا. هذه العبارة مفسرة في ضوء هذه العبارة وانما يعني تقدر تتأولها
فاحنا نقول حتى في في مخاطبة الكلام الخصوصي مسوي نفس الشيء. لكن لا نلغي احتمالية انه وقع في يوم من الايام قد تناقض ولا ننفي احتمالية انه ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى في بعض القضايا قد يقع في مقام التناقض ما هو بمشكلة
ليست يعني هذه يعني اشكالية. عاد حلوة بعض الشباب ابتسام ابن تيمية انا اذكر من وقت طريفة يعني كده بس القصة على الهامش مرة كنت في مجلس ما مجموعة شباب وزملا وكده فتكلمت على ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى واثنيت عليه بشيء هو
اهل له رحمة الله تبارك وتعالى عليه يعني تكلمت على جزء من العبقرية التيمية في مجالات ما قام اذكر كان احد الشباب متكئا على جنبه كذا وبعدين قام وفاز وطرح علي سؤال طرح السؤال بجدية ما طرح السؤال يعني لاعبا او مازحا او مدافعا ثاني قال لي يا ابو صالح
انت ترى ان ابن تيمية ممكن يخطئ انا طلعت في تقدم خطير في الموضوع فانا اتكأت هالمرة قلت لا ابن تيمية صلى الله عليه وسلم يطلع لايف الحلقة رهيقة ابن تيمية. ما في مشكلة يعني. طيب
نرجع الى الى الى موضوعنا اللي هو قضية احد المسارات لابطال مذهب التفويض الطريفة اللي ذكرها الشيخ ماهر في كتابه الانتصار عنوان مبحث اسمه مسلك الرمز في ابطال التفويض. مسلك الرمز في ابطال التفويض
انزين وهو مسلك لطيف وحسن ومختصر والشيخ استخدم الرمز استخدم رمز الهاشتاج في هذا الهاشتاج حقه هو بديل حقتي فكرة مسلك الرمز باختصار ان المعنى المفوض عند المفوض استبدل اللفظة بي مثلا هاشتاق يعني
استفهام بعدم التعجب اي رمز استبدله برمز. فلما يقول الله عز وجل مثلا ما معك ان تسجد ما خلقت بي تحط هاشتاج ياء ماشي؟ هذا حقيقة زين؟ بالذات الدرجة الاولى اللي هو درجة التفويض الحقيقي. اذا فعلت هذا الفعل هذا سيكشف لك عبثية
السياق انا لو خاطبنا الله عز وجل بما معنى يع تكتشف يعني النص على هذه الهيئة وهذا الشكل واضح ان فيه جرعة عالية من العبثية في في طبيعة طبيعة الخطاب. ماشي
طيب اذا رفظ ذلك يعني لاحظ هل المؤول حتى يتضح الاشكالية بين تفويض المؤول؟ هل المؤول يقبل بمثل هذه الممارسة؟ هل المؤول يقبل ان نستبدل كلمة بيدي على هاشتاج ليش ما يقبلها؟ لان عنده من خلال لفظة اليد يستطيع الانتقال منها من المعنى الظاهر الى المعنى المرجوح. يقول لك المعنى الراجح لليد
الجارحة مثلا او يد الادمي هذا بحسب فهمه سيء لظواهر النصوص. فيقول لك لكن معاني اليد في العربية فلان في يدي يد على فلان نعمة قدرة فيقدر يتأول ففي فائدة من ذكر اللفظة. المفوض المفترض فيه ان اللفظة من حيث هي لا يستطيع هو ان يتحصل عليها معنى. فما تفرق معاه لان ايش
ممكن يعترضوا عليك مفوضي يقول لا هي صحيح انها ما لها معنى بالنسبة الي لكن لها معنى بالنسبة لمين بالنسبة لله عز وجل يعني يد معناها المحقق عند الله عز وجل غير
وجه بالنسبة لله السؤال المهم بالنسبة لليد ووجه بالنسبة اليك. ايش فيها هي سوا ما تختلف وبالتالي فكرتنا في ابطال في في في ذكر مسلك الرمز اللي هو من حيثيتك
يعني بمعنى لو اه لو لم يذكر الله عز وجل اللفظة المراد بهذا الرمز يعني هو اغمظ عن اللفظة بالرمز المفترض انه ما تفرق معاك المفروظ ان الامر سيان ولا يظر ذلك في الاشكالية. فاذا تجاوز هذا قال لك
يعني يعني زي ما قلنا ان انا استطيع ان يتحصل على معنى من اللفظة وبالتالي لا يصح استخدام الرمز فيها. ننتقل الى لمناقشة الدرجة التنفيقية اللي هو المفوض التلفيقي المفوض اللي يفهم ان ذلك المضاف الموجود في قول الله عز وجل بيدي ان بصفة مضافة اليه تبارك وتعالى. طبعا تقدر تستخدم مثلك الرمز
حتى في مناقشة الدرج الثاني حتى في الدرجة الثانية تقدر تناقشه ماشي؟ لان شو اللي بتقول؟ بتحط ما منعك مما خلقت بي تحط الرمز هذا الهاشتاق اللي استخدمه الشيخ مثلا هاشتاج على مستوى ايا كان حطيته
فتلاحظ بهاشتاق اياء فتقول له هل الان انت تضيف هذا المعنى الذي لا تستطيع ادراكه الى الله سبحانه وتعالى فهو بين خيارين اما يقول لك نعم انا اتحصل من تلك الدلالة ما خلقت بي هاشتاق ياء اتحصل منها اثبات صفة الله تبارك وتعالى لا اعرف معناها فنقول له طيب
كيف تحصلت على ادراك هذا المعنى؟ كيف عرفته؟ فليس في يده شيء الا كون هذا الهاشتاق مضاف الى مين؟ الى الله عز وجل. اذا قال هذا هو المبعث لنزعني لاثباته صفة الله عز وجل بنرد عليه وش نقول له؟ نقول له ترى في هاشتاقات ثانية موجودة لا تظاف الى الله عز وجل على وجه ايش
على وجه الصفة. عندنا ايش؟ ناقة الله عبد الله. بيت الله اللي يضاف الى الله عز وجل وعندنا معاني ليست حتى من قبيل الامور القائمة بذاتها المنفصلة عن الله تبارك وتعالى في امور هي من قبيل المعنويات
مثل النسيان فسيتأتى فيها ذات الاشكال. لكن حقيقة الامر انك قد فهمت من ذكر اللفظة شيئا وهي كونه صفة لله عز وجل. فاحنا نطالبك الحين ان انت لست حقيقة يعني ليس مذهبك مذهبا تفويضيا. يعني كما تدعي
ليس الامر عندك ولا يعلم تأويله الا الله لا انت تعلم جزءا من تأويله. مش الله عز وجل هو المختص انت تعلم جزء من تأويله. تعلم ان هذا يد الله صفة للائق بالله سبحانه وتعالى ما اعرف تفاصيلها ولا ادري هل هي من قبيل الاشتراك المعنوي ما زاد عليه من مذهبنا لكنك في النهاية تعلم شيئا
المعنى تجعل النص هذا مباينا لقول الله عز وجل وانه لما قام عبد الله تفهم النافذة عبد الله ترى لا هذا ليس صفة من صفات الله عز وجل ولا اثبت صفة الله عز وجل
ولا تتعامل مثلا نسوا الله فنسيهم فتقول ان النسيان مضاف الى الله عز وجل على وجه الصفة. انت ما تقول كذا لا تطلق ان الله عز وجل يجوز في حقه ان يكون له نسيان لا نتعقل معنا
واضح الاشكاليات فمثلا هذي احد المسالك الطريفة اللي ممكن تراجعون كلام الشيخ جيدة طيب نختم البحث بما ذكرنا قبل الصلاة اللي هو قضية نسبة القول بالتفويض الى سلف الامة الصالحة. طبعا عندنا النسبة هذي نسبة مشهورة جدا داخل المدونات الكلامية. وصار عندهم كان مرر مستقر
فالامر المستقر ان مسلك التفويض هو المسلك المعتمد فيه عند سلف الامة الصالح. وصار من العبارات الدارجة على السنة الكثيرين منهم اللي هو مدري السلف اسلم ومذهب الخلف فاعلم واحكم هذا احد الاطلاقات الموجودة واحد الاطلاقات اللي عالجها ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى في في
في عدد من مؤلفاته وكتبه ومن افضل اظن المواضع اللي عانت فيها ابن تيمية هذه القضية كتابه الانتصار لاهل الاثر كتاب الانتصار لاهل الاثر عليه رحمة الله تبارك وتعالى تقراه في بداية الكتاب ينص على هذه العبارة ويناقشها باوجه متعددة. ولذا حتى من الاخطاء العلمية اللي يقع فيها بعض طلبة العلم
مع كتاب الانفصال لاهل الاثر باعتباره كتابة نقظ المنطق يعني طبعا الكتاب اول ما نشر في طباعاته الاولى نشر تحت عنوان نقظ المنطق وحتى اول نشرة قرأتها من كتاب كان عنوان النقد والمنطق لما تقرأ الكتاب
ثلاث ارباع الكتاب ذي مو اكثر كلها معالجة لمقام السلف الصالح واهمية الالتزام بهدي السلف الصالح وتعظيم علوم السلف الصالح. هذا جمهور معاني في الكتاب. في جزء بسيط في اخر الكتاب بين فيه جملة من الاشكاليات المتعلقة بعلم المنطق لكن لا يظهر ان الكتاب مما يصح ان يوصف ان مشروع نقدي لعلم المنطق
في جانب بس يعني مما يرد في كلام ابن تيمية استطراد في بعض المواضع وان كان مطولا في نقض العلوم المنطقية لكنه ليس مما يصح ان يعنون به هذا الكتاب
ولذا ترتب على هذه الاشكالية اشكالية اخرى اللي هو توهم ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى لما في كتابه الكبير في الرد على المنطق الرد على المنطقيين في احد المواضع في بداية الكتاب نبه ان هو الف في موظوع الرد على المنطق ثلاث اربعة كتب
عنده كتاب اللي هو زي كذا في سياق كلام قال ان ان يعني الناس ترتيب الكلام لكن اه انا ردينا على او نقض المنطق وكذا في كتاب الرد على المحصل اللي هو كتاب الرازي وكذلك الكلام كذا الرد على المحصل ومنطق وعلى
منطق الاشارات وتنبيهات الظاهر الاشارات الظاهر ومنطق الاشارات الظاهر اللي بنسينا واه وكتابنا الكبير المقصود به الردع المنطقيين كتاب مختصر فبعضهم قال ان الكتاب المختصر هو كتاب الانتصار للاثر او نقض المنطق واللي يظهر لي والله اعلم وهو ما اتابع فيه الشيخ المحقق الباحث
اه الشيخ عبدالرحمن قائد في تقديمه لكتاب الانتصار للتزمورية اه انتصار لاهل الاثر نبه الى الى نبه الى هذا المعنى ان ان اه لابن تيمية اربعة كتب وان الكتاب المختصر الكتاب المختصر مفقود يعني ليس مطبوعا ولا يظهر انه مطابق لكتاب النقد المنطقي اللي هو الكتاب اللي حققه الانتصار اللي على الاثر ومطبوعه
يعني بتحقيقي هو اجود نشر للكتاب والكتاب الكبير بحمد الله عز وجل هو المحفوظ عندنا كتاب الردع المنطقيين اما الكتابة للاخرين فلا اعرف انهم قد طبع او نشر او ان مخطوطة موجودة
فبحمد الله على الاقل حفظ الكتاب الكبير ومن الكتابات الجيدة هذا يعني واذكر به كتاب الشيخ سعود العريفي الاخير اللي هو النقد التيمي المنطق كتاب بصراحة ممتاز وجميل ومهم جدا لاي مهتم بالعلوم العقدية او بعلم المنطق على وجه الخصوص خصوصا ثلثي الكتاب الاول وحتى الخلاصة
المنطقية وتهذيبها للرد على المنطقيين مهم جدا ان يقرأ الكتاب لاي انسان يريد الاقبال على تعلم بعض العلوم المتعلقة بعلم المنطق وانظم اليه المقدمات اللي ذكرها الشيخ وائل الحارثي في كتابه اثر
او اصول الفقه او اصول الفقه وعلم المنطق وعلم المنطق واصول الفقه. الكتاب في مقدمات يتعلق بالاستقبال العربي المنطق وتاريخ تأسس علم المنطق وبعض في مقدمات جميلة لو ظم هذا الى كتابة الشيخ سعود الى مقالة للشيخ سلطان العميري اللي هو يعني مقالة حول الامتيازات المشروع التيمي في نقد المنطق صراحة
تبني يعني مقدمة وخلاصة ممتازة جدا في مقاربة هذه القضية. طيب معالجة نسبة التفويض للسلف تمر عبر بوابتين. البوابة الاولى اللي هو بيان الادلة الدالة على بطلان صحة هذه النسبة اليهم. والثاني دفع المستندات اللي يتكئ عليها الخصوم في نسبة هذا القول الى سلف
لامة الصالحة. ففيما يتعلق بالقضية الاولى من المسائل اللي اللي اللي مارسها الشيخ محمد محمود ال خضير في كتابه مقالة تفويض بين السلف والمتكلمين وكذلك الشيخ سلطان في العقود الذهبية اللي تحزيم عبارات السلف
اول دلائل الدالة على بطلان هذه النسبة في حزم دلالية بحيث ان كل حزمة تشتمل على عدن عبارات وان هذه الطريقة افضل واوفق وهو معنى اشار اليه شيخ سلطان العميري لما قدم لهذه القضية من طريقة سرد المقولات السلفية هكذا
يعني في طريقة اعتمدت فترة عند الكثير من طلبة العلم انه عاساس يبطل هذه النسبة ايش يسوي؟ يذكر الادلة في ذكر لك مقولات مقولات مقولات هي مفيدة لا شك وان هذه احد
يعتبروا في هذه القضية لكن الانفع اللي هو الابانة عن وجه الشاهد الموجود فيه هذه المقولات وانت اذا تأملت فيها الحين حطيتها امامك بتلاحظ ان هذه تمثل مقولات تستطيع ان تستخلص منها دلالة وهذي حزمة اخرى وهذي حزمة اخرى. فالشيخ سلطان نبه الى هذا السلوك المنهجي في التعاطي مع هذه
ويستطيع الانسان ان يعممها بشكل اكبر فيما يتعلق الادلة سياق الادلة يعني احد الطرق المعتمدة عند بعض طلبة العلم سياق الادلة شو يقول لك الادلة من القرآن ادلة من السنة
هذه الطريقة اقل نفعا من طريقة ايش انه تروح تحزم الدلالات المتناسبة من القرآن تحت دلالة واحدة. بحيث تقلب افراد الادلة الى انواع وفائدة متى تكسب المسألة قوة؟ لان نوع الدليل لا ينتقض بانتقاض فرد منه يعني حتى لو نزعك المنازع في فرد او فردين او ثلاثة فيمكن ان يبقى
دليل قويا من حيث هو. وهذا معنى اشرت عليه في ورقة يعني منشورة عنوانها صناعة الاستدلال العقدي. فذكرت احد التقنيات المتعلقة اشرت اشارة الى ما يتعلق بهذه طيب فهي المسلك الافضل طبعا من التنبيهات اللي لاحظتها في الشيخ والشيخ شيخ سلطان والشيخ محمد يمكن
اللي هو قضية الادلة اللي استعملوها او او المقولات المعضدة للجهات الدلالية كثير منها لا يلزم بالضرورة ان من عبارات السلف يعني لاحظ الحين المسألة اللي تريد ان نعالجها اللي هو بطلان نسبة القول بالتفويظي الى السلف. لما تفكك بعظ العبارات او بعظ الدلالات وتقرأ ايش الوجه الشاهد المدعم
الدلالة فيقول لك مثلا قال الامام الدارمي ومثلا قال ابن عبد البر او قال ابن خزيمة ايه في مشكلة بعض هذه الاسماء ان هي هي هي كما يقال محل للمنازعة اصلا يعني يعني استدلال على الخصم بالدارمي او بن خزيمة مثلا
انها اصلا الرازي اطلق على كتاب ابن خزيمة ان ان كتاب التوحيد هو كتاب الشرك يعني المثال فقصدي لا يلزم لكن اه وبالتالي يعني بعظ بعظ هذه الاوجه قد يصعب على الانسان ايجاد يعني تنصيص من السلف معبر عنه
فضلا عن مجموعة من السلف لكن هذا عندي لا يظعف يعني من قيمة الدلالة على الاقل في رؤيتنا نحن في رؤيتنا نحن لا نسبة الاقوال الى السلف لها مسارين يعني كما نبه لها الشيخ يوسف الغفيس عنده محاضرات اربعة محاضرات ممتازة ونفيسة ومهمة جدا من اوائل
ما سمعت للشيخ الذي جعلني اتعلق بالشيخ يوسف الغفيس هو شرحه وتعليقة لي رسالة ابن تيمية شرح حديث الافتراق لها آآ دورة علمية قصيرة مهمة جدا في التعليق على رسالة شرح حديث الافتراق لابن تيمية فمن المعاني نبه لها الشيخ يقول نسبة الاقوال الى السلف في طريقة فاسدة نبه لها ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى
وهو استخرج الشيخ يوسف طريقتين من كلام الشيخ. الطريقة الاولى اللي هو عن طريق الاستقراء ان الانسان يفظي الى المدونات الاثرية لتنقل اثار السلف في البحوث العقدية فيستخرج منها ايش
يستخرج منها مذهبهم ولا يقتصر في الامر هذا على المقولة والمقولة بالضرورة يحتاج الانسان فعلا ان يجمع شيئا يحقق يعني يحقق قول السلف والمسار الثاني اللي هو نقل امام ثقة لمذاهب السلف. انه امام مستقرئ امام مستقرئ لمذاهب السلف ينقل لك انه ترى مذهب السلف كذا
يعني جزء منه راجع الى الثقة والطمأنينة للامانة العالم. فيما ينقله عن السلف الصالح. الطريقة المنتقدة اللي هو على على بناء على تصحيح المذهب ان العالم مثلا او المتكلم هذا يطرح عندهم الاشكال انه يحقق ما يظنه حقا في المسألة في نفس الامر فيرى ان قطعا
المثنى عليهم في ديانتهم سيقولون بهذا الحق فينسب اليهم هذا القول وهذي مثلك يعني اشكالي مسلك اشكالي فبناء على هذا المعطى يعني ملاحظته لان لانه يعني لن ادقق كثيرا في طبيعة المنقولات الموجودة ممكن يعني ننبه اثناء الكلام لكن كثير من العبارات
التي ليست صريحة للسلف هي من قبل ائمة مستقرئين وينسبون في بعض الاحيان ان مذهب السلف او قال يعني ان مذهب فلان وفلان وفلان مثلا يمكن استثمارها في مجال البحث الذي يناقشه. طبعا الاوجه يعني جمعتها من عدة موارد وبالتالي طالت عندي شيئا ما
تقريبا واحد وعشرين وجه يعني من اوجه الدلالة على بطلان نسبة القول بالتفويظ الى سلف الامة الصالحة. بس نستعرظها على نحو يتسم بقدر الاختصار بعض الاوجه يعني سبق الكلام عليها. بما ما نحتاج الى تكرار الكلام الموسع بس نحيل اليه. مثلا الوجه الاول او الدليل الاول الانطلاق من الاصل الانطلاق
من الاصل تذكرون لما تكلمنا عن قضية ان اسلوب التعاطي مع الكلام عموما فضلا عن الكلام العربي اللي هو قضية الاصل ان يكون محمولا او الظاهر هذي احد البديهيات العقلية في التعامل مع الخطاب الانساني البشري او الخطابات بشكل عام. ماشي؟ فنحن ندعي ان السلف الصالح كانوا منطلقين
من هذا الاصل في التعاطي مع الكلام زي ما ذكررنا انه لو اتى القرآن الكريم باسلوب مستحدث في فهم بعض كلامه لكان هنالك تنبيه. طيب خلا التنبيه هذا من جهة معينة ومن جهة اخرى نحن نزعم
ان الذي يزعم ان ان القرآن او السنة خرجت عن منطق الاسلوب العربي في الخطاب وان السلف الصالح فهموا هذا الخروج من منطق الاسلوب العربي في الخطاب وان الخطاب يمكن ان يأتي بكلام لا يمكن ان يفهمه المخاطب
نطلب منه هو الدليل يعني احنا على الاقل هذا اول قضية ننطر فيها المسألة هذي ان الاصل ان السلف كانوا يتلقون هذه الاخبار من الكتاب والسنة ويفهمون من المعاني على حسب الظاهر هذا الاصل لان هذا هو الاصل في طبيعة التعاطي مع كل خطاب. اذا جاني معترض وقال لي لا تراهم خرجوا عن مقتضى هذا الاصل فيقول لهم نحتاج الى
البينات والدلائل الدالة على هذه القضية هم سيريدون قضايا معينة احنا نزعم انها ليست محققة ومحصلة للمطلوب وبالتالي سننحاز الى الاصل الذي الذي انطلق منه. لاحظ هذا اول معطى قضية الاصل. طبعا احنا لا نقف فقط على الاصل
يعني سيعض هذا الاصل بما يناقض اقوال المخالفين في هذه المسألة. الدليل الثاني التأكيد على بقائهم على هذا الاصل. التأكيد على البقاء يهم على هذا الاصل انه وردت في عبارات الائمة. نسبة القول الى السلف بانهم كانوا يفهمون الكلام في ضوء العربية. يعني احنا نقول الاصل فيهم بغض النظر عن
اي تفاصيل لو ما نقلت الين منقولات معينة ما وصل الينا بالاسناد اي اثر عن صحابة النبي صلى الله عليه وسلم في الابحاث العقدية ولا في الهذا فنقول كانوا يتلقون القرآن يفهمون
منه مراد الله تبارك وتعالى بحسب ظاهره. هذا الاصل المنازع هو المطالب بالدليل. الخطوة الثانية الحين نقول انه ورد ما يؤكد انه كانوا ملتزمين باصل فهم القرآن والسنة بمقتضى العربية. وممن نسب
هذا المعنى الى الائمة مثلا ابن قتيبة الدارمي ابن جرير الطبل عليه رحمة الله ابن ابن خزيمة الصابوني بن منده ابو نصر السزي وغيرهم يعني مثلا يقول ابن قتيبة يقول ابن قتيبة الواجب علينا ان ننتهي في صفات الله الى حيث انتهى في صفته او حيث انتهى الرسول صلى الله عليه وسلم ولا نزيل اللفظ عما تعرفه العرب من جهة المعنى
ونضعه له ونمسك عما سوى ذلك ويقول الدارمي ولا يجوز الكلام في اية صفات واحاديث الاثبات ونفي المثلية والايمان بها الا ما يعرف باللغة العربية عن سياق الكلام مو لازمته طبعا احد الملحوظات اللي اللي ما نبهت عليها ان كثير من الائمة التي سننقل كلامهم على الاقل هم معظمون احيانا عند الكل
يعني مثلا لو ورد هذا الكلام عن لسان ابن جرير الطبري ترى فيه كثير من الطوائف بالذات التفويظية تنسب القول بالتفويظ الى ابن جرير الطبري. فكون ابن جرير الطبري له عبارة
على الأقل تستنقذ من جرير بطبل من هذا الفضاء هذه احد فوائد يعني ذكرهم وان لم يكونوا من طبقة السلف الدليل الثالث التصريح بالاجراء على الظاهر بالاجراء على الظاهر انه كانوا يجرون هذا الكلام على الظاهر. هذا كذلك بقاء على الاصل من جهة اخرى. يعني التأكيد على الاصل اللي هو فهم كان مقتضى العربية. الدليل الثاني
البقاء على الاصل تأكيده باجراء على الظاهر. يقول مثلا اه قوام السنة الاصفهاني يقول مذهب ما لك والثوري والاوزاعي والشافعي وحماد من سلا محمد بن زيد واحمد ويحيى بن سعيد القطان وعبدالرحمن المهدي واسحاق بن راهويه
اول اشي واسحاق بن راهوية ها. ان صفات الله التي وصف بها نفسه وصف بها رسوله من السمع والبصر واليدين وسائر اوصافه انما هي على ظاهرها المعروف المشهور لاحظ الحين من السمع والبصر واليدين وسائر اوصافه انما هي على ظاهر المعروف المشهور من غير كيف يتوهم فيها ولا تشبيه ولا تأويل. ولاحظوا الكلام هذا منسوب الى
حزمة من الائمة واستثمروا كذلك بنيجي وشاهد لو ذكر الصفات في مساق واحد السمع البصر اليدين وهذا ملحظ مهم اه طيب من الدلائل ايضا من الدلائل ايضا يعني على اساس الوقت اللي قاعد اختصر بعض الاعتراضات وكذا الاقل اهمية من الدلائل ايضا تبني ائمة السلف لمنهج
تفسيري في الاسماء والصفات تبني السلف للمنهج التفسيري انه كمنهجية في التعامل مع نصوص الاسماء والصفات انهم لا يجوز انحرجت حرجا ولا واضح بل يرون مشروعية ان تفسر هذه النصوص. يقول مثلا سفيان ابن عيين عليه رحمة الله تبارك وتعالى هذه الاحاديث
التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصفات والاسماء والرؤية حق نؤمن به ولا نفسرها الا كما فسر لنا من فوق الا كما فسر ما نفسرها وبيتضح لنا بعدين لما نجاوب على قضية ما المقصود بنفي التفسير لكن على الاقل ظاهر عبارة سفيان
لا نفسرها الا كما فسر لنا من فوق ان احنا ملتزمين بتفسير من فوقنا من سلف هذه الامة الصالحة. ابو سفيان امام متقدم الترمذي عليه رحمة الله تبارك وتعالى يقول عليه رحمة الله تبارك وتعالى في سننه يقول اما الجهمية فانكرت هذه الروايات وقالوا هذا هذا تشبيه وقد ذكر الله تبارك وتعالى في غير موضع من كتابه
اليد والسمع والبصر ولاحظوا اليد سمع البصر فتأولت الجهمية هذه الايات وفسروها على غير ما فسر اهل العلم على غير ما فسر اهل العلم. فالترمذي يرى مشروعية التفسير. وقالوا ان الله لم يخلق ادم بيده وقالوا ان معنى اليد ها هنا القوة
ومثلا هذا احد المسالك المنهجية في التعاطي مع هذه النصوص وظواهر احوال التابعين في التعاطي مع الصحابة رضي الله عنهم لما يعرض القرآن مجاهد بن جبر على ابن عباس اكثر من مرة ويوقفه عند كل اية ما ورد شيء يدل على
اذا كانت مستثنى مثل الايات المتعلقة باسماء الله عز وجل وصفاته من حيز التفسير. الدليل الخامس تفسير الائمة لحديث الاحصاء مصير الائمة لحديث الاحصاء ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحدة من احصاها دخل الجنة. فاحد المدلولات لكلمة الاحصاء
اللي هو تعقل المعنى يعني في العربية يقولون فلان ذو حصاة لما جو الائمة يجودون لها اصل لغوي وفلان وموضوع حصاة يعني ذو عقل وبالتالي من احصاها مقصود من تعقلها وندرك
ابن القيم له بحث جميل لطيف في صفحة بذاع الفوائد ناقش حديث الاحصاء مناقشة ممتازة في ذكر الاتجاهات والاقوال اللي قيلت فيها فقيل ان معنى الاحصاء اللي هو تعقل معناها من من الاحصاء احصائها يعني حافظها. الاحصاء ان احصى شيء يعني حفظه. وقيل من معاني الاحصاء
اللي هو العمل بمقتضاها العمل بمقتضاها يتحصل في كلام الائمة ما يدل على معنى اللغوي يعضد فكرة الاحصاء من هذه الحيثية ومن المدلولات اللي قيلت كذلك اللي هو الاتصاف بما يليق للعبد اتصاف به منها هذا يعني من المعاني اللي اللي ادخلت في
لكن يقول ابو عمرو الطلمنكي وهو من متقدمي علماء اهل السنة والجماعة من مالكيه يقول من تمام المعرفة باسماء الله تعالى وصفاته التي يستحق بها الداعي والحافظ ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم من عصاها دخل الجنة. المعرفة بالاسماء والصفات وما تتضمن الفوائد وتدل عليه من حقائق ومن لم يعلم ذلك لم يكن عالما بمعاني اسماء ولا مستفيدا
ما تدل عليه من المعاني فهذا مثلا احد المسالك ان من اسماء الله عز وجل الرحمن اسماء الله عز وجل الرحيم. من اسماء الله سبحانه وتعالى وهكذا من اسمائه سبحانه وتعالى ممن
ممكن ان يستثمر على الاقل في تقرير انه من الاصول المنهجية في التعامل مع اسماء الله عز وجل مع صفات الله عز وجل اللي هو مسك التفسيري. الدليل السادس اللي هو تطبيق هذا المنهج واقعا. مفصل تفسيرات الائمة
الصحابة والسلف الصالح رضي الله عنهم وارضاهم لي اسماء الله عز وجل او صفاته سبحانه وتعالى والامثلة متعددة للسواء وفي السرف بالعلو والارتفاع الصعود والاستقرار القعود يرد يعني في يعني وتحتاج لم احقق يعني الاثار المتعلقة بها لكن على الاقل
مذكورة في تفسيرها قول مثلا الصمد الصمد هو السيد الصمد هو الذي تصمد اليه الخلائق الصمد من من لا جوف له مثلا من صفات الله تبارك وتعالى مثلا للاسف ففسر اسف الله فلما اسفونا يعني اغضبونا وفسرت بسخط شدة كراهية الله تبارك وتعالى
الى غيرها من من من صفات الله تبارك وتعالى فكانوا يمارسون دورا تفسيريا لها طيب من المعاني كذلك او الدلائل الدليل السابع تأكيد معنى الصفة بدليل نقلي لم يرد فيه لفظ الصفة
يعني مثلا بعض الائمة استدل لاستواء الله تبارك وتعالى لاحظ استدل لاستواء الله تبارك وتعالى بقول الله تبارك وتعالى اليه يصعد الكلم الطيب فلما يقول اليه يصعد الكلم الطيب يبي يقول لك ان الله عز وجل ايش
عالم فوق العرش اليه يعني اليه فوق العرش يصعب الكلم الطيب. طيب ما ورد فيه اليه يصعد الكلم الطيب لفظة الاستواء فلما يذكر هذه الاية في سياق البر هو تدليه لعن الاستواء نفهم ان العالم يفهم منها معنى. مثلا الايمان بن قدامة عليه رحمة الله تبارك وتعالى ليس من مجالات التفويض الواردة عنده اثبات العلو لله عز وجل
ولذا من موارد الاستدلال للعلو لله تبارك وتعالى اللي هو ايش؟ ايات الاستواء يعني لما عنده كتاب اللي هو كتابه في العلوم من اوائل الدلائل اللي اقامها من الادلة اللي حزمت الادلة الدالة على كون الله عز وجل مستويا على العرش تبارك وتعالى الاستواء
فيفهم من الاستواء انه العلو والارتفاع والصعود فيقول هذي معاني مناسبة لاثبات علو الله تبارك وتعالى. واذا ادركنا ان عرش الرحمن تبارك وتعالى هو اعلى المخلوقات فمن علاه سبحانه وتعالى سيكون
عاليا على جميع المخلوقات فهذي مثلا من الدلائل. الدليل الثامن تفسير الصفات بذكر نقيضها او المقابلة بين الصفة ونقيضها يعني مثلا من العبارات يقول حرب الكرماني في الاعتقاد الذي نقل عليه اجماع ائمة السلف يقول والله تعالى سميع لا يشك بصير لا يرتاب عليم هنا تبدأ عليم لا يجهل
لا يبخل حليم لا يعجل حفيظ لا ينسى يقظان لا يسهو. فواضح انه قاعد يورد النقيظ فمستحيل قاعد يورد النقيظ انه لا يفهم. من مدونة اللفظ الدليل التاسع استعمال الائمة ائمة السلف للالفاظ التي تزيد من تحقق المعنى. يستخدمون الفاظ
كده لدلالة النقل يعني مثلا من الالفاظ ايش؟ مثلا استخدم لفظة بذاته. بائن من خلقه اه مثلا من الالفاظ بنفسه مثلا لما يقول العالم مثلا مستوي على عرشه بذاته مثلا كيف عرفت ربك؟ قال عرفته مستوايا العرش بائن من خلقه بائن من خلقه وتأكيد لمقتضى كلمة الاستواء بيعزز المدلول المتعلق بها. مثلا
كلام الله غير مخلوق فائدة غير مخلوق فائدة غير مخلوق اللي هو تحقيق اتصاف الله سبحانه وتعالى بالصفة. سائر هذه التحقيقات تدل على على فهم لكونها اولا ليست من قبيل التفويض العام المطلق انها صفة ويحققون منع الصفة ويذكرون معنى مناسبا. معنى مناسبا لمدلول
الصفة مثلا اه من الادلة كذلك يعني انا قاعد اختصر من الادلة كذلك استعمال ائمة السلف لاسلوب تحقيق الصفة يعني طبعا الاثار منقولة كثيرة لكني لا اريد الدخول يعني تفصيلا في هذه الاثار اللي هو يعني ما جرى من النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الاحاديث من تحقيق الصفة بالاشارة
ارا مثلا لما يقول مثلا ايش الاية ايش الاية اللي استخدمها النبي صلى الله عليه وسلم واشار الى بالابهام الى الاذن والى العين كان الله سميعا بصيرا فليس المقصود بفعل النبي صلى الله عليه وسلم ان سمع الله عز وجل كسمع الانسان وبصره كبصر الانسان وانما نقول ان جرت من النبي صلى الله عليه وسلم
لتحقيق الصفة ان هذا معنى ثابت لله عز وجل عن جهة الحقيقة. مثلا حديث التجلي لله عز وجل ترد فيه اشارة مثلا حديث يضع الله عز وجل السماوات على الاصبع والاراضين على الاصبع حديث الحبر. واللافت هذي الحين الاحاديث المنقولة فتجد ائمة السلف استنوا بسنة النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الشأن
تجد انه يجري منهم شيء مما جرى من النبي صلى الله عليه وسلم. قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء. يشير الى الاصبعين فتجد انه يجد ذلك في رواية الائمة تاليا يجد من احمد ابن حنبل ويجري من انس ابن مالك مثلا صحابي ومن بعده من التابعين وتجري وهكذا
فمثل هذه المدلولات الشرعية يكون لها احد احتمالين احتمال باطل قطعا ان قصد بذلك تمثيل الله سبحانه وتعالى بمخلوقاته والله يقول ليس كمثله شيء يعني هذا معنى لا يمكن ان يتوافق او ان يجامع ان سمع الله مثل سمعي رسول الله مثل بصري هذا متناقض تماما مناقضتي لقول الله ليس كمثله شيء ليس كمثله شيء
قرينة تصرف هذه الدلالة لمن توهم جريان هذا الفعل مثل النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الوجه لكن لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يخاطب الصحابة العالمين باستحالة ثبوت هذه المعاني في حق الله تبارك وتعالى على الجهة التمثيل والتشبيه مع وجود القرائن النقدية الدالة عليه حسن منه ان يمارس هذه الممارسة صلى الله عليه وسلم ولذا الحافظ ابن حجر نبه
الى هذا المعنى ان هل يشرع ان يمارس هذه الممارسة مطلقا؟ نقول لا بحسب جمهور المخاطب به اذا كان من ممن يتعقل المعنى الحق المتعلق فيها فما في فأس انه يفعله وهذا اللي جرى من ائمة السلف اما انها انه تعرض
وعلى العامة هكذا ويتوهمون معاني فاسدة لا يصلح ان تمارس هذه الممارسة ولذا حتى المنقول عن الامام مالك رحمة الله تبارك وتعالى عليه ان ان من اشار ذكر معنى وصفات وكذا قطع يعني قطع العضو
الذي اشار به وكذا فاللي يظهر طبعا فيما يتعلق باثر مالك ان اه في انقطاع اصلا في الاسناد حكاه عبارة عنه مسندا وفي انقطاع فمحتمل ان لا يكون مصحح عن مالك ولو قدر
فهو مناقض في ظاهره يعني كاستثمار لظواهر المنقول عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن جمهور عظيم من ائمة السلف. وتحسين الظن في مالك رحمة الله تبارك وتعالى عليه يقتضي ان نقول انه
انما منع من ذلك وعذر بمثل هذا يعني متى ما ظهر فساد المقتضي لهذا الصنيع وهذا الفعل الذي جرى على وجه التمثيل. بس ليس هذا موطن شاهدنا. موطن البحث كما
كرت اللي هو قضية ايش؟ ان مثل هذه الممارسات تدل على تدل على تحقيق الصفة وان هذا لا يتأتى مع مسالك المفوضة ان لا يتأتى كيف يستطيع المفوض وكان الله سميعا بصيرا سميعا بصيرا ويشير الاذن ويشير العين. كيف يستطيع المفوض ان يفوض اللي جرم النبي صلى الله عليه وسلم في هذا السياق
اللي ندعيه انما فهمه النبي صلى الله عليه وسلم من تلك الاية دلالة اتت الاشارة مطابقة لتلك الدلالة لا على وجه التمثيل وان مع الوجه تحقيق الصفة وبيان يعني تأكيد فعلي عملي من جنس التأكيد اللفظي الذي يجري على لسان الائمة احيانا حقيقة
ان الله عز وجل مستوى على عرشه حقيقة فهو حقيقة باسم الاشارة الفعلية. مثلا من الادلة كذلك الدليل الحادي عشرة ايش الدليل الحادي عشر ولا الحادي عشر  تبي ثقافة انجليزية للاسف يعني الدليل الحادي عشر
ها عشرة عشرة لانه مكتوب عندي دليل العادي عشرة اللي هو نفي الكيفية يعني ما ورد عن لسان السلفي من نفي الكيفيات من نفي الادراك الكيفية دال على اثبات المعنى لانه زي ما ذكرنا ان
نفي الكيفية انما يتأتى ممن يدرك المعنى. ممن يدرك المعنى. اما من لم يدرك المعنى فلا حاجة. يعني هو مستغن بنفي المعنى عن ادراك عنف ادراك الكيفية اه وهذي يعني وردت في لسان الائمة يعني كثيرا ولذا يقول الامام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى في المسألة الحموية يقول لا يحتاج لنفي علم الكيفية
اذا لم يفهم من اللفظ معنى وانما يحتاج الى نفي الى نفي علم الكيفية اذا اثبتت الصفات وكلامه بين رحمة الله تبارك وتعالى. طيب الدليل الثاني عشرة الدليل الثاني عشرة الدليل الثاني عشر
اللي هو رفع الوهم الفاسد في اثناء تفسير بعض الصفات. تلاحظ الائمة الائمة اذا اذا قدر وقوع بعض الناس في من بعض الدلالات بينوا المعنى الحق فيها ولم يجري ذلك قاعدة في جميع نصوص الاسماء او الصفات. خذوا مثال يقول الله تبارك وتعالى مثلا هو الذي
خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم والله بما تعملون بصير
والله بما تعملون بصير فش قالوا الائمة وهو معكم اينما كنتم قالوا ان مع نبي بعلمي بعلمي قالوا نعنا بعلمه لئلا يتوهم متوهم فاسد الذوق في العربية وادراك المعاني اللائقة بالله تبارك وتعالى ان الله لمعيته مختلط بمخلوقاته. لان المعية في العربية لا تستلزم ذلك
وهذا معنى اصلا مقرر عندنا في الوسطية صرنا والقبر معنا التخريج المشهور المعروف ومع ذلك يعني لاحظ القرآن الكريم عجيب فيما يتعلق بالذكر والتنبيه الى القرائن المرافعة لوهم التوهم الفاسد
يعني السلف ترى ما يعني لا انطلقوا حتى من بحث المنطق العقلي ونصوا على هذا المعنى ان اول الاية واخر الاية يدل على ان المقصود بالمعية وهي معية العلم يقول
الله عز وجل هو الذي خلق السماوات ثم يعلم ما يلج في الارض احي يعلم ما يلج في الارض ذكرا وفي اخر الاية والله بما تعملون بصير. ذكر العلم هنا وذكر العلم هنا فما بينهما متصل
العلم ومعية الله هذه ليست من قبيل المعية مستلزمة لي لمخالطة الله تبارك وتعالى المخلوقات. الموطن الشاهد ان مثل هذه الممارسة معكم لما يمكن ان يطرأ وطبعا يتأكد عبارات السلف في نفي المعية هنا لما
الجهمية تاليا طبعا عبارة تفسير المعية هنا بالعلم مبكر. بس يتأكد الامر لما نشأت الجهمية وقالوا ان الله عز وجل في كل مكان وهذي احد تفصيلات اللي جاية تنبيه له ابن تيمية يقول متصوفة الجهمية متكلمة الجهمية متصوفة الجهمية ان الله في كل مكان ومتكلمة الجهمية ان الله عز وجل ليس في مكان
مسجد لما خرجت العبارة هذي وممكن تستثمر هذه الدلالة في الاشارة الى مخاطرة الله عز وجل لمخلوقات ايش اللي حصل حصل التنبيه لرفع هذا التوهم الفاسد يعني مثلا هذا احد الاشارات وتلاحظ في الاية نفسها لما يقول الله عز وجل ثم استوى على العرش ما تلاحظ ان احد من الائمة تعرض لذكر سوى الله عز وجل فيها بشيء لانه
المعنى المقصود فيها هو معنى المقصود. بل تعرضوا لها بما يؤكد دلالتها بتفسيرها على خلاف المنهج التفويضي. الدليل الثالث عشر سوق الصفات مساقا واحدا وذكرنا جملة من الاثار. اما اما في ظروف متقدمة الشافعي وحتى اليوم ذكرنا جملة انها تساق مساقا واحدا ومن
صعب ان يدعى او يقبل من مسلم انه يثبت السمع والبصر لله تبارك وتعالى على جهة التفويض. يثبت حياة الله علم الله قدرة الله مفوضة لا يتحصل منها على معنى هذا الامر شديد ولو التزم الانسان التزاما حقيقيا
بحيث يقول هل تؤمن الله عز وجل على كل شيء قدير؟ فيقول والله ما اعرف انا اقرأ القرآن الله على كل شيء قدير بس ما اعرف ايش معك قدير ومحتمل ان معنى قدير هو معنى الحياة معنى العلم معنى اخر ما اعرف ما اعرف ولا شي استطيع استثماره
ايه؟ فقد يكون مثل هذا الموقف مكفرا لانه نفى معنى ظروري عن الله تبارك وتعالى لا يكون المسلم الا مسلما الا بتعقله. فسياق الحين الايات مثلا سمع البصر مع مساق اليد
من غير الاشارة والتنبيه على ان هذه مفوضة وهذه ليست مفوضة سياقة مساق واحد يدل ان مطبقا فيها منهجية واحدة. الدليل الرابع عشر ايراد الادلة في سياق الدعوة ان بعض الاحيان يذكرون الادلة الاسماء والصفات او يذكرون بعض اسماء الله عز وجل وصفاته في مساق الدعوة
الخلق الى ضرورة الايمان بها واعتقادها وو من المعاني طيب الدليل الخامس عشر سوق الصفة مع ما يناسبها فرع اثبات معنى مفهوم الصفة. يعني لما يقول اليد وبعدين يقول لك الكف وبعدين يذكر لك
البسط القبض واضح انه انما ساق هذه لاعتقاده مناسبة بين تلك الصفة وبين بقية الصفات. فضلا عن طلاق الائمة المصنفين بعد ذلك. لما يجيك ابن خزيمة ويعقد تبويبا يحتشد في ذكر ما يتعلق بهذه القضية لما يأتي مثلا
لما يأتي مثلا مين مثلا مثلا من الائمة اه يمكن امام بخاري وكتاب التوحيد على سبيل المثال الشاهد الائمة في كتب السنة زين؟ في كتب العقيدة المسندة تلاحظ انه يسوقون
تبويبات في استيعاب ذكر صفات الله تبارك وتعالى. ولذا هذي يعني يعني ما ابي ادخل الحين في التفصيل هي محل نقد لاذع من قبل المخالفين. يعني الرازي ينتقد هذا الممارسة الغزالي ينتقد هذه الممارسة بالجوزي التشبيه ينقذ هذه الممارسة عليكم المحدثين ويرى ان ان هذه اشكالية ان ورود هذه متفرقات
في جميع انحاء النبي صلى الله عليه وسلم في ازمنة مختلفة وكذا غير لما تحشدها في مقام واحد هم هم ينتقدون تعطي ايحاء بالتمثيل والتشبيه لم يكن حاصلا لو فرقته. طبعا
ننازعهم في مثل هذا ويعني لا نقبل مثلهم هذا. من الادلة اللي ذكروها يعني بعض المشايخ. الدليل السادس عشر اللي هو البحث في لوازم الصفة البحث في لوازم الصفة يعني يقولون ان العلماء مثلا يعني احد المسائل المفرعة على اعتقاد السواء لله تبارك وتعالى واعتقاد علو الله تبارك وتعالى مسألة خلوه من العرش هل يخلو من العرش لا
العرش او اثبات الحركة لله تبارك وتعالى تلازم اللوازم نزول الله عز وجل الاتيان ومجيئا. طبعا ما بدخل الحين في تفاصيل الموقف الشرعي بما يتعلق بهذه المسائل بس يعني من من بحث اللوازم المترتبة او المسائل المفرعة دل على اثبات الاصل
والمسل يعني كما يعني تحتاج الى الى تحقيق. وانا اميل هذا باختصار لما يتعلق بهذا النمط من انماط الابحاث الى التوقف الى التوقف عدم الاثبات وعدم النفي لا في مسألة الخلو ولا في الحركة ولا في غيرها. الدليل السابع عشر
اثبات ما يضاف الى الله على وجه الصفة. اثبات ما يضاف الى الله على وجه الصفة. فنحن نزعم ان المضافات الى الله تبارك وتعالى يمكن ان تكون اضافة تشريع زين مخلوق الى خالق او اضافة صفة فكون العالم اثبت هذا صفة لله عز وجل فالاصل انه فهم منه معنى ولم يقتصر
على المسك تفويض التلفيقي على مجرد اثبات الصفة ويعني بعظ بعظ الشراح نبه الى هذا المعنى. الدليل الثامن عشر انكارهم على من قال لا اعرف معاني الصفات. انكارهم على من قال لا اعرف
معاني الصفات. من اللي نقول الجميلة اللي نقلها الامام ابن تيمية عليه رحمة الله عن اسحاق ابن راهويه يقول ويوقن بقلبه ان ما وصف الله به نفسه وفي القرآن انما هي صفاته ولا يعقل نبي مرسل ولا ملك مقرب تلك الصفات الا بالاسماء التي عرفه الرب تبارك وتعالى فاما ان يدرك احد
من بني ادم معنى تلك الصفات فلا يدركه احد من بني ادم وذلك ان الله تعالى انما وصف من صفاته قدر ما تحتمل عقول ذوي الالباب ليكون ايمان بذلك ومعرفتهم بانهم موصوف بما وصف به نفسه ولا يعقل احد منتهاه ولا منتهى صفاته وانما يلزم المسلم ان يثبت معرفة صفات الله بالاتباع
والاستسلام كما جاء فمن جهل معرفة ذلك حتى يقول انما اصف ما قال الله ولا ادري ما معنى ذلك هذا موطن الشاهد حتى يفضي الى ان يقول معنى قول الجهمية يد نعمة ويحتج بقوله ايدينا انعاما ونحو ذلك فقد ضل عن سواء السبيل وهذا محض كلام الجهمية. فلاحظ الحين
يقول لك اللي يزعم انه ما يفهم انها معنى وبسبب ذلك بيروح بعدين بعد بيتطور به الحال وينتقل الى المذهب الجهمية في التأويل هذا مذهب ظلال وهذا عبارة منسوبة الى
الى الامام اسحاق عليه رحمة الله تبارك وتعالى. من الادلة كذلك الدليل التاسع عشر انكارهم على المعطلة. انكارهم على المعطلة وتلاحظ العبارة الماظية فيها انكار على الجهمية هي تأويلاتهم فاسدة والمعركة اللي كانت موجودة بين ائمة السلف وبين الجهمية لم تكن قط في مبدأ اثبات معنى يعني ما كانت مشكلة اسحاق مع
انهم اثبتوا معنى لكن مشكلته في تحريف المعنى في تحريف المعنى. يعني مشكلة المفوض مع المأول في ايش؟ في مبدأ اضافة المعنى الى اللفظ. لما تقرأ عبارات السلف الصالح لم تكن خصومتهم مع الجهمية من جهة انهم قد اثبتوا معاني والواجب عدم اثبات معاني كانت مشكلتهم مع الجهمية في حيثية ايش؟ انهم
تحرفوا المعاني الحق وتلاحظ هذا مصرحا في كلامهم عليهم رحمة الله تبارك وتعالى وليؤكد هذا الموقف الجهمي من السلف اقرا مثلا مواقف الجهمية المتقدمين المعتزلة من ائمة السلف ستجد لما يتهمونه بالتشبيه بالحشوية بكذا لانهم بقوا على ظهر المعاني. يعني الاتهام هذي اتهامات لا تسوغ
هؤلاء بالتشبيه لمن كان مفوضا لمن كان مفوضا لا تسوغ. فهؤلاء لما ينتقدون هؤلاء وهؤلاء ينتقدون هؤلاء يدل بالذات في الطبقات الاولى على انه كانوا يثبتون هذي معاني على سبيل الظاهر الثابت لله تبارك وتعالى
اه كذلك من الدلائل تفسير السلف للمعنى لمعنى التشبيه المذموم يعني لما يقول احمد المشبهة تقول بصر كبصر يد كيدي قدم كقدم قال ذلك فقد شبه الله بخلقه يدل على ان المشكلة الاساسية الموجودة ليست في اثبات مطلق المعنى
اللي هو اثباته يدعي انه كانت المشكلة اثباته يد الله عز وجل قال احمد ايش؟ اعوذ بالله ان يثبت الله عز وجل يد او قدم او رجل كما يعقل لا
هو نبه ان المشكلة الحقيقية موجودة وهو في تمثيل هذه اليد بيد المخلوق وغير ذلك. بقي الوجه الاخير او دليل اخير في ابطال النسبة نسبة القول تفويض الرسالة في الامة الصالح اللي هو
الدليل الواحد والعشرون هذي ورطة والله الدليل واحد وعشرون ولا عشرين ها؟ عشرين صح؟ اي زين انا كاتبة غلط يعني الحمد لله فيني زي كذا فيني ضمير يعني انه استشكل هذا الشيء جيد يعني. الدليل الواحد والعشرين. اللي هو التغيير وتصرف اللفظ
التغيير والتصرف في اللفظ يعني مثلا اه لما يقول مثلا احد ائمة السلف مستو على عرشه مستو على عرشه فهذا التصرف والتغيير في اللفظ يدل على انه فهم اللفظ واجر اللفظ على على وجه اسم الفاعل على سبيل المثال على اسم على وجه اسم الفاعل لا
على معنى اثبات الاسم لله تبارك وتعالى لكن اثبات المعنى لما يقول الله عز وجل متكلم لو جرى فهذا نوع تصرف الصفة المثبت لله تبارك وتعالى هي صفة الكلام باحد القضايا اللي هو يعني احد المعاني الدالة على انه يفهم معنى من تلك اللفظة انه يتصرف بي. انه
اتصرف فيه. ولذا بدي اؤكد هذا ان موقف بعض المتكلمين من هذا التصرف هو موقف الذم موقف الامساك عنه وانه لا يحل ولا يجوز. مثلا يقول قطب قطل بغا يقول اه في كتابه المسامرة شرح المسايرة يقول وقال سلفنا في جملة متشابه نؤمن به ونفوض تأويله الى الله تعالى مع تنزيهه عما يوجب التشبيه والحدود
الا يذكر الا ما في القرآن والحديث اي لا نزيد على التلاوة فلا نقول الاستواء صفة ولا نشتق منه الاثم ولا نبدوه بلفظ اخر شوفوا الحين لاحظ يعني على الاقل واحد فاهم الموضوع التفويظي يقول فلا نقول الاستواء صفة
ولا نشق منه الاسم مستو ولا نبدله بلفظ اخر على خلاف ما جرى من الائمة انه علا على العرش الله فوق العرش هذي جرت على لسان السلف الله فوق العرش بديلا عن النفس فكل هذي كل وحدة منها منتقدة. يقول وعندنا ان الاستواء صفة هذا منقول عن السلف. التصرف على
على وجه اشتقاق الاسم جار منهم. والثالث اللي هو الابدال. ويعني قال حكاه التكساري وهذا معنى مقال ابن الجوزي ازداد مسيرة جماعة سلفه على الا يزيدوا على تلاوة الاية فقولهم لا يشتق من الاسم يعنون والله اعلم ان لا يقول مستو على العرش ولا يبدو اللفظة على بلفظة فوق طيب
يعني قاعد يبص على المنصوص الجاري على لسان السلف ونحو ذلك تمسك سلفنا بقوله تعالى وما اعلم تأويله لله وجعلوا قوله والراسخون في العلم عطف جملة آآ خبره يقولون اه في الجام العوام عن علم الكلام اه ابو حامد
آآ لابي حامد المقدسي ابي حامد المقدسي حلوة المقدسي هذا حامد الغزالي عليه رحمة الله تبارك وتعالى. آآ يقول في بداية الكتاب لما تكلم عن وعن عن رتب الواجبات الشرعية في التعامل مع مبحث الصفات ذكر يعني عدة رتب اللي هو رتبة التقديس والتصديق
الاعتراف بالعجز والسكوت والامساك والكف والتسليم لاهله سبعة وظائف. فالوظيفة وعنوانها واما الامساك قال فالا يتصرف في يتصرف في تلك الالفاظ والتبديل بلغة اخرى والزيادة فيهم النقصان منه والجمع والتفريق. بل لا ينطق الا بذلك اللفظ وعلى ذلك الوجه من الايراد والاعراب والتصريف والصيغة
طبعا هذا الحين مجمل بعدين يروح يفصل لك اياه فيقول لك الامساك عن التصرف في الالفاظ الواردة يقول ويجب على عموم الخلق الجمود على الفاظ هذه الاخبار والامساك عن التصرف فيها من ستة اوجه التفسير والتأويل والتصنيف والتفريع والجمع والتفريق
وتلاحظ الحين انه ذكر من الاوجه التأويل فهل يعني مقصود آآ ابو حامد ان الجام العوام ان هذه المسالك الملائكة المناسبة للعوامي فقط ولا ان ان مسالك اكثر عمومية فهذه يعني في
ان شاء الله طبعا في الكتاب من هو المقصود بهذه الخطابات يقول الاول التفسير واعني به تبديلا اللفظ بلغة اخرى تقوم مقامه في العربية او معناها بالفارسية والتركية بل لا يجوز النطق الا باللفظ الوارد لان من الالفاظ العربية ما لا يوجد لها فارسية تطابقها لاحظ الحين حتى عندهم اشكالية الترجمة وما ادري هل مقترح
ابو حامدة هذي القضية انه يتم يعني ادراجها في اللغة الاخرى بذات اللفظ بذات اللفظ ولا اظن ان هذا يحل يعني الاشكال. يقول ومنها ما يوجد لها فارسية تطابقها لكن ما جرت عادة الفرس باستعارتها للمعاني التي جرت
عادة العرب استعارتها فيها ومنها ما يكون مشتركا في العربية ولا يكون في الاعجمية كذلك. اما الاول فمثاله لفظ الاستواء فانه ليس له في الفارزية لفظ مطابق ادي معنى الفرس المعنى الذي يؤديه لفظ الاستواء بين العرب بحيث لا يشتمل على المزيدية. اذ فارسيته ان يقال راست بستاد
وهذان لفظان الاول ينبئ عن انتصاب واستقامة فيما يتصور ينحني ويعوج والثاني ينبئ عن سكون وثبات فهم يتصور ان يتحرك ويضطرب واشعاره بهذه المعاني واشارته اليها في العجمة اظهر من اشعار لفظ الاستواء واشارته فبدأ يذكر اشكاليات متعلقة بهذا اللون من انواع التدخين. بعدين ذكر اشكالية يعني بعدها بصفحات قال التصرف الثالث
يجب الامساك عنه التصريف. قال ومعناه انه اذا ورد قوله تعالى استوى فلا ينبغي ان يقول مستو ويستوي لاحظ ما تقول يستوي على العرش ولا تقول مستو على العرش لان المعنى يجوز ان يختلف لان دلالة قوله هو مستوي على العرش على الاستقرار اظهر من قوله رفع السماوات بغير عمد
ثم استوى على العرش يعني لاحظ يبي يقول الحين مدلول لما تقول مستو اه اشتقاق هذا المعنى يدل على قدر من استقرار هذا المعنى مو بالمقصود على الاستقرار يعني استقرار على العرش على استقرار هذا المعنى في حق الله عز وجل ما لا
انت بمجرد ذكر استوى. ويعني اه ذكر لكن هو البواعث الحقيقية. البواعث الحقيقية ليش يمنع هذا التصريف؟ انزين؟ لانه اللي يبي يقوله يعطي ايحاء بانك قد تحصلت من مدلول اللفظة بشيء زائد من المعنى
وهذي بوعة المشكلة. طيب هذا يعني ما يتعلق باهم الادلة. لاحظون يعني واحد وعشرين دليل تقريبا حتى لو قدر عدم استقامة بعض الادلة حتى لو اخرجت الادلة اللي جرت عن لسان الائمة من بعد السلف فهي سيبقى لك قدر صالح تستطيع الاتكاء عليه والشيخ محمد محمود في كتابه مقال التفويض احتشد في
يعني جملة عريضة جدا من اه من اه من بدءا من ظاهر عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه ومطالع الصحابة ومرورا بائمة الاسلام الاكابر السلف ومن بعدهم احتشد في ذكر جملة عريضة من منقولات هذي المنقولات قد يتعقب الشيخ في بعضها قد يصير عالم من العلماء ايوة يصرح بمنافرة التفويض بما
يرد على المفوض مطلقا لكن لا يلزم بالضرورة ان يكون ذات العالم لا يفوظ في بعظ مجالات الصفات. فممكن علي يتعقب لكن سيبقى عندك قدر لا بأس به من ائمة الاسلام الذين يرفضون مسالك التفويض. اخر قضية وهي ليست يعني قضية طويلة ما هي اهم المستندات التي اعتمد عليها من نسب القول
تفويض الى ائمة السلف وهذه ترجع يعني الى مواردها حتى ما بننقل الاثار يعني اختصارا ما بننقل يعني ما بننقل الاثار المروية عنهم نبي نخلص اليوم مثلا في ثلاث مستندات بنتكلم عنها. المستند الاول اللي هو العبارات اللي جرت على سنة السلف التي تضمن كلمة لا تفسر او آآ آآ
سيرها قراءتها او قراءتها تفسيرها العبارات هذي خلاصة الكلام فيها وردت عن السنة الائمة متعددة اول شيء آآ يعني الذي ينبغي ان يلاحظه الانسان فيما يتعلق بمدلول لكلمة لا نفسرها ما هو مدلول كلمة تفسير. القضية الاولى ان التفسير هنا في لسانهم يتعلق بالكيفية
لا نفسرها لا نتكلم في كيفيتها. مثلا يقول يقول ابو عبيدة القاسم سلام عليه رحمة الله تبارك وتعالى يقول هذه احاديث صحاح حملها اصحاب والحديث والفقهاء بعضهم عن بعض وهي عندنا حق لا شك فيه. فيها ولكن اذا قيل كيف وضع قدمه وكيف ظحك قلنا لا يتفسر هذا لا نفسر
هذا او لا يفسر هذا ولا سمعنا احدا يفسره. فتلاحظ الحين اذا قيل كيف لا نفسر. قال الترمذي هذا الذي اختاره اختاره اهل الحديث ان ان يرووا الاحاديث كما جاءت ويؤمن ويؤمن بها ولا تفسر ولا ولا يقال كيف وهذا امر اهل العلم الذي اختاروه وذهبوا اليه. فهذا الاحتمال مع النووي لا
نتكلم في كيفياتنا لا نفسر كيفياتنا. المعنى الثاني لا تفسر تفسير الجهمية المعطلة. لا تفسر تفسير الجهمية المعطلة. لا نفسرها يعني لا نحرف مضامين لا نقدم لها تفسيرات متجاوزة ظواهر الالفاظ. مثلا احمد بن حنبل سأل احمد
حدث محدث وانا عنده بحديث يضع الرحمن قدمه فيه وعنده غلام فاقبل على الغلام فقال الان رجل حاضر المشهد وروي الحديث فاقبل الغلام فقال ان لهذا تفسيرا ان لهذا حديث القدم له تفسير
فقال ابو عبد الله انظر اليه كما تقول الجهمية سواء انظر اليه كما تقول الجهمية سواء كانت مشكلته ان ذلك الرجل يريد ان يحرف دلالة الاية او دلالة الحديث قدمه الى جماعة الى
تأويلات الجهمية المشهورة فقالوا انظر اليه كما تقول الجهمية سواء ان هذا التفسير يعني يخرج عن ظاهره. الثالث ترك هذا هذا معنيين محتملين لي اول شيء لا نفس لا نكيفها او لا نأولها تأويل الكلام او لا نحرفها كذا باختصار. الامر الثاني يعني ان ترك التفسير ليس ملازم
لنفي ادراك المعنى. يعني عندنا الحين ادراك المعنى وعندنا الكلام بالتفسير. ترى هذيل مقامين مختلفين منفكين عن بعض. فقد تكون عند الامام ذراع عدم التفسير لا يلزم انه بالضرورة انه لم يكن مدركا للمعنى. مثال مثلا لما يقول الائمة
مثلا يقول لي ما احد في حديث ثلاث منكن فيه فهو منافق قال هذا على التغليظ نرويها كما جاءت ولا نفسرها هو يدرك ان احد معنى الحديث. لكن لماذا لم يفسرها؟ لانه يرى ان للحديث موقعا من النفوس اذا لم يفسر كان اوقع في المنع من هذه
المحرمات من صفات المنافق يعني مو مقصود احمد انه يفصل الكلام العلمي الذي يدور مفترض بين طلبة العلم ان ترى النفاق نوعين نفاق عملي ونفاق اعتقاده نفاق الاعتقاد هو المكفر كذا. يرى الامام احمد ان من مصلحة عامة الناس ثلاث من كن فيه فهو منافق تخويفهم من النفاق وانه منافق
ودرك الاسفل من النار وانه لا يفعل يقول هذا على التغليظ نرويها كما جاءت ولا نفسرها. ما نقدم خدمة للناس نهون من مقام الحديث في نفوسهم. فمقام التفسير شيء قد يصير بواعث او اسباب شيعا ادراك المعنى المنطقتين مختلفة. الامر الثالث والاخير ان عبارات السلف مطلقة في الصفات
لان العبارات اللي رويت في عدم التفسير ترى ما وردت في صفات معينة مطلقة فهل ستعممها في جميع صفات الله عز وجل في السمع والبصر والحياة والقدرة والارادة والكلام ام ستمنع ذلك
هذي يعني اشكالية. من العبارات يعني اللي ذكرتها اشارة في الكلام السابق اللي هو عبارة تفسيرها قراءتها تفسيرها قراءتها ان قراءتها هو التفسير ففهموا منها ان مجرد اجراءها على اللفظ
يعني آآ من غير ان يقدم لها تفسير زائد على ذلك. طبعا المقصود بذلك تفسيره تفسيره تفسيرها قراءتها اللي هو ايش ان هي من الظهور بمكان بحيث لا تفتقر الى اكثر من قراءته هذا بس المقصود. ويؤكد هذا يعني لاحظوا الحين عبارة مثلا بنعينه بنقل عنه عبارة
ننقل بعض فهمات اهل العلم. يقول كل شيء وصف الله بنفسه في القرآن فقراءته تفسيره لا كيف ولا مثل فهذه العبارة مثلا انطلقوا منها ولاحظوا العمومية الموجودة فيها. قال ابو عمر الزاهد المعروف بغلام ثعلب. وقد سئل عن قول النبي صلى الله عليه وسلم شوفوا جميل العبارة. يقول ضحك ربنا من قنوط عباده
وقرب غيره. الحديث معروف وروايته سنة. والاعتراض بالطعن عليه بدعة. وتفسير الظحك تكلف والحاد. تفسير الظحك بين حرف المعنى تقع في الالحاد او تقع في التكلف فاما قوله وقرب غيره فسرعة رحمته لكم وتغيير ما بكم من ضر. يعني هو مدرك الحين لما سئل عن الحديث تبي تسأل عن قرب غيري هذا
صحيح هذا من الغريب اللي ممكن تحتاج الى ادراك المعنى لكن ضحك ربنا من قنوط عباده هذا ما تحتاج الى تفسير. اي عربي يفهمها زين؟ قال الذهبي طالعة لنزولي ما هو؟
لما تقول انا اثبت الله عز وجل النزول. الذهبي يقول اذا سئلت ما هو النزول؟ يقول الذهبي سؤال عن نزوله ما هو عي. لانه انما يكون السؤال عن كلمة غريبة في اللغة والا في النزول والكلام والسمع والبصر والعلم والسواه عبارات جليلة واضحة للسامع ما يحتاج الى تفسير. قال ابن قتيبة فان قال لنا ما اليدان
ما اليدان ها هنا؟ قلناهما اليدان اللتان تعرف الناس كذلك قال ابن عباس في هذه الاية بل يداه مبسوطتان هذا ابن قتيبة ينقل عن ابن عباس اليدان اليدان وقال النبي كلتا يديه يمين
لحظة الحين ايش استفدنا في تفسير ابن عباس لقول الله عز وجل بل يداه مبسوطتان اليدان اليدان اللي هو انه ظاهر يعني كأنه يعني في صعوبة لتبيين الوظح وتبين الواظحات من اشكال المشكلات. ويعني كذلك مثل ما ذكرنا في المظية ان هذه عبارة اصلا مطلقة عن لسان
من الائمة آآ بلازمها اجراء في كل اسماء الله عز وجل وصفاته ولا يلتزمها الخصم. المستند الثاني اللي هو عبارة بلا كيف عبارة بلا خلاصة الكلام ان عامة المنقول عنهم الائمة اه يعني
اه او اسف اللي هو عبارة ايش؟ اه عبارة ذكرنا احنا اللي هو تمر كما جاءت. المسند الثاني تمر كما جاءت. فكثيرا ما تقيد هذه العبارة في لسان السلفي تمر كما جاءت
كيف بحيث المقصود بها امرارها مع فهم المعنى معناه في ادراك الكيفية قال الوليد بن مسلم سألت الاوزاعي وسفيان الثوري ومالك بن انس عن هذه الاحاديث التي فيها ذكر الرؤية فقال فقالوا امروها كما جاءت بلا كيف لاحظ هذي
بالكيف ولاحظ المسألة ان اجر هذه الحكم في مسألة اجر هذا الحكم في مسألة ايش؟ في مسألة الرؤية والرؤية ليست مفوضة عندنا ولا عندهم. رؤية الله تبارك وتعالى وكذلك ليؤكد اللي هو قضية الامرار ان نفس اللفظة هذي وردت في كثير من نصوص الوعيد. وردت ان امروها كما جاءت في نصوص الوعيد اللي
على صلة بقضية صفات الله عز وجل فهي قطعا مما يدرك معناها لكن المقصود بامرارها اللي هو نفس الملحظ اللي ابديناه في قضية التفسير. الامر الثالث زين ان اه مثلا نقل عن الزهري ومكحول امروا الاحاديث كما جاءت لحظة امروا الاحاديث كما جاءت احاديث الصفات. فهي عامة في جميع الصفات فيلزم اللوازم الفاسدة اللي
نبهنا اليها. مثلا المروذي سألت ابا عبد الله عن احاديث صفاته فقال نمرها كما جاءت. احاديث الصفات اوسع دائرة منها. المستند الاخير الثالث وبها نختم الدرس نفي المعنى وهي العبارة المشهورة نقلت عن الامام احمد عليه رحمة الله نؤمن بها ونصدق بها لا كيف ولا معنى لا كيف ولا معنى
فالمقصود يعني يعني المعنى المنفي بكلام احمد له عدة احتمالات تقدرون ترجعون لتفاصيل لكن اظهر هذه المعاني في ضوء السياق الدكتور بيه الامام احمد اللي هي المعاني الباطلة التي ولدها التي ولدها متكلم الجهمية والمعتزلة اللي وجدت في زمن الامام احمد لا كيف ولا معنى يعني ولا معنى
مستحدث يظهر للانسان بخلاف ظاهر النص هذا اللي نزعمه وندعي. وفي احتمالات يعني مثلا من الاحتمالات اللي اللي تذكر مثلا العلم بالكيفية ولا معنى المقصود بالمعنى بكيفية او تمام المعنى اللي يدخل فيه القدر المميز لله تبارك وتعالى او غير ذلك يعني من المعاني عدم الخوف المعنى يعني
ما يتجاوز القدر المتحصل من ظاهر اللفظ. ويعني زي ما ذكرنا اصلا كقاعدة عامة في الاعتماد على المستندات هذي في نسبة القول بالتفويظ لائمة الاسلام يعني كخاتمة ان قدر صحة هذه العبارات فقد ورد عن السلف من منقولات ما
يضادها مما يجب الاستمساك به وبالتالي نتطلب بل تلك عندنا اكثر واظهر ويكفي الانسان يقرأ الكتب اللي احتشدت لذكر المنقولات اثار عن السلف رضي الله عنه وارضاه وان في مسألة واحدة اقروا كتاب العلو الامام الذهبي او اقرأوا كتاب
كتاب اجتماع الجيوش الاسلامية للامام ابن القيم عليه رحمة الله تبارك وتعالى يستبين لكم هذا هذا المعنى. هذا بحمد الله عز وجل ما يعني كنا نطمع في تغطية ما يتعلق باشكالية التفويض. اه وباذن الله عز وجل نستكمل البحث في بقية القواعد المتعلقة الجمهورية والله اعلم
