الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. فدرسنا اليوم بالله تبارك وتعالى هو الدرس السادس اشهر من دروس المذاكرة حول العقيدة التنويرية للامام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى. وحديثنا اليوم بالله تبارك وتعالى سيكون متعلقا بالقاعدة السادسة اللي ذكرها الشيخ
في خاتمته الجامعة حول الاصل الاول متعلق بتوحيد الله تبارك وتعالى واسمائه وصفاته وهذه القاعدة يعني فكرتها المركزية والاساسية هو محاولة من الشيخ لضبط ما يتعلق بمسألة ما يجوز في حق الله تبارك وتعالى وما لا يجوز في حقه تبارك وتعالى وما هو من معيار والضابط الذي يصح ان يكون مقاما في هذا الباب
فخلاصة ما ذكره الشيخ يعني والحقيقة هذه القاعدة تمثل يعني قاعدة طويلة نسبيا بالمقارنة بالقواعد الماضية لكنها اجمالا يعني مفهومة وبالتالي لن نتوقف عند مفصل كلام الشيخ ويعني الذكر الا ما يستدعيه يعني الحديث او اذا ورد في ذهن احد الشباب يعني اشكال لفقرة وقضية معينة والا
بنعرض مجرد الافكار الاساسية ونحاول نثري بعض الافكار الاساسية ببعض طرح بعض القضايا وبعض المسائل. فاللي اللي افهمه من قاعدة الشيخ هذي انه ذكر ان هنالك ضابطين يستخدمها المتكلمين فيما لا يجوز في حق الله تبارك وتعالى وما يجب ان ينفع عن حق الله تبارك وتعالى. وذكر مسلكا يعني غير صالح لقضية الاثبات
عندنا ضابط بما يتعلق بالنفي وعندنا ضابط ما يتعلق بالاثبات ثم قدم الشيخ مقترحه فيما يتعلق بالضابط المعياري المصحح في ما يجوز ان ينفى عن الله تبارك وتعالى. وطبعا التصور اللي يحتمله ابن تيمية في هذه القضية وهي قضية كررناها مرارا لقضية ان الاصل في هذا الباب ان
يثبت المسلم ما اثبته الله تبارك وتعالى لنفسه وان ينفي عن الله تبارك وتعالى ما نفاه عن نفسه تبارك وتعالى فالشيخ في اخر شيء يريد ان ينبه الى ما هو الموجب لنفي الله تبارك وتعالى لبعض المعاني عن نفسه ما هو الموجب لاثبات
بعض المعاني الاخرى لنفسه تبارك وتعالى. فاهم ما يتعلق بالمسلكين الفاسدين. يعني لاحظ بدأت نقرأ مقدمة الشيخ حتى يتضح للانسان ما هو المدخل او ما هو الباب وما هي طبيعة القاعدة اللي يريد مناقشة الشيخ؟ يقول القاعدة السادسة ان لقائل ان يقول لابد في هذا الباب من ضابط يعرف بهما يجوز على الله سبحانه
وتعال مما لا يجوز في النفي والاثبات. اذ الاعتماد في هذا الباب على مجرد التشبيه او مطلق الاثبات من غير تشبيه ليس بسديد وذلك انه ما من شيئين الا وبينهما قدر مشترك وقدر مميز وبدأ فالشيخ هنا نبه الى الى عدم صلاحية عدم صلاحيتي كوني
لا التشبيه هو المعيار الموجب لقضية النفي لواردات مشكلة فيما يتعلق بمصطلح التشبيه. يعني بمعنى انه لا يصح للانسان ان ينفي معنى عن الله تبارك وتعالى لانه يقتضي ان يكون الله
تبارك وتعالى مشبها بخلقه وبيذكر الشيخ ايش الموجبات المشكلة عنده في عدم صحة استقدام هذا المعيار كمعيار موضوعي للنفي عن الله تبارك وتعالى وفي المقابل لا يصح استثمار في التشبيه كقيد او ظابط فيما يثبت في حق الله تبارك وتعالى بحيث يستسهل الانسان اثبات معاني خارجة عن دائرة الكتاب والسنة ثم يقول انا اثبت هذا المعنى
انا في حق الله عز وجل لا على جهة لا على جهة التشبيه لا على جهة التشبيه حتى لو لم يكن واردا في الكتاب والسنة. وبيذكر بعض الامحات. وسينبه كذلك الى مثلك اخر مشكل في قضية النفي وهو
ان يكون موجب النفي عند الانسان عن معنى في حق الله تبارك وتعالى لان يقتضي التجسيم يقتضي ان يكون الله تبارك وتعالى مجسما. فتلاحظون الحين عندنا مسلكين اللي هو قضية النفي
لموجب التشبيه او النفي لموجب التجسيم والاثبات يكون مع استحضار ان تثبت معنى مع استحضار نفي المشابهة بين الله عز وجل وبين خلقه فيرى ان هذه الطريقتين من جهة النفي فاسدة وهذه الطريقة من جهة
فاسدة وان الطريق المصحح عنده رحمه الله تبارك وتعالى يرى ان موجب النفي انما يكون للنقائص ان مكانه نقصا فانه ينفع لله تبارك وتعالى وفي جهة الاثبات او في جهة النفي كذلك اللي هو قضية ايش؟ قضية النفي المماثلة في صفات الكمال. نفي المماثلة في صفات الكمال او نفي المماثلة
يعني اه فيما يختص الله تبارك وتعالى به سبحانه وتعالى من صفات الكمال فطبعا بنفصل بعض القضايا المتعلقة بهذا الاطار طبعا الموجب وانا بقدم بس ملخصات الحين في البداية بعدين ننتقل الى بعض الجوانب الاثرائية
الموجب عند شيخ الاسلام فيما يتعلق باشكالية التشبيه اشكالية التشبيه لماذا لا يصحح استخدام التشبيه كمعيار موضوعي لهذه الحقائق ان لعدة اعتبارات وجزء من هذه الاعتبارات اصلا نبه اليها ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى في مجلس مناظرة الواسطية لما انتقدوا عليه وتحفظوا انه لماذا تحفظت عن ذكري
عدم وقوع المشابهة بين الخالق والمخلوق فذكر ان انا ذكرت هذا المعنى من خلال نفي المماثلة والسبب الموجب لاختيار لفظة مماثلة وذكر الاعتبارات اللي هو التوقيف لورودها عن النص ويعني اعتبار اخر
وهنا تلاحظ انه تستطيع ان تفرعها الى ثلاثة اعتبارات. ثالث اعتبارات يعني الاعتبار الاول لتحفظ الشيخ نسبيا على اطلاق لفظ التشبيه انه هو الاوفق لنصوص الشارع لكنها لا تمثل القضية المركزية عند الشيخ لانها اذا تحررت المجهودات الاصطلاحية للفظ التشبيه وكانت في عرف بالسامع المتلقي مطابقة لمفهوم التمثيل فالشيخ قطعا
وجزما ويقينا سينفي هذا المدلول الخاص لقضية التشبيه عن الله تبارك وتعالى وسيكون عنده حكمه من جنس حكم التمثيل. تمثيل الله عز وجل بالمخلوق على طول اذا مما جرى على السنة السلف الصالح لما تحررت هذه المصطلحات وكانت بينة وواضحة ان من شبه الله بخلقه كفر مثل ما جاء على لسان نعيم بن حماد وغيره من ائمة السلف بل اظن انه قد
يجعل كلام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمة الله تبارك وتعالى اطلاق لفظة التشبيه من غير كبير اشكال لكن الموجبين الاساسين ننبه لها الان في التدميرية اللي هو جانب الاشتباه في اطلاق رفض التشبيه
لانه صار بعظهم يعتقد انه مجرد الاشتراك بين الخالق والمخلوق. اشتراكا معنويا في مفهوم اللفظي في مطلق الصفة في القدر المشترك في القدر المشترك لذلك الكلي الذهني الذي ليس له تمثل وتحقق في الخارج وان لم يستفاد العقل ان يستفيد العقل من ذلك القدر الكلي اللي هو استفادة
المعنى المقصود بدلالات الالفاظ بعضهم يدخل هذا في دائرة التشويه. يعني بمجرد اثبات ادنى اشتراك معنوي بين الخالق والمخلوق صرت مشبها فيرى شيخ الاسلام ابن تيمية اذا ادخلتم هذا المعنى وهذا المدلول في حيز التشبيه في حيز التشبيه فسيكون التشبيه في هذه الحالة حقا ليس
مستشكلا عنده وان كان غير راض بوضع عنوان التشبيه على مثل هذا المدلول. واذا قصدتم بالتشبيه اللي هو اثبات آآ المشابهة بين الخالق والمخلوق مثلا من كل وجه على سبيل المثال من كل وجه بما يطابق مبذول للتمثيل فالله عز وجل قطعا منزه
عن مشابهة المخلوقين بهذا الاعتبار. فالاشكالية الاولى اللي نبه لها الشيخ اللي هو قضية اشكالية الاشتباه او الاشتراك والاجمال في مدلول لكلمة التشبيه فيقول مثلا في التدميرية يقول من الناس من يجعل التشبيه مفسرا بمعنى من المعاني ثم ان كل من اثبت ذلك المعنى قالوا انه مشبه
يقول ذلك المعنى ليس هو من التشبيه. فتلاحظ الحين انه يتوارد كل الناس عن المدلولات المتباينة المختلفة لفظ التشبيه بما لا يجعلها لفظة اه معيارية يحاكم بها باب الاسماء والصفات فيما ينفع لله عز وجل او يثبت له لا على جهة التجميل. الجانب الثاني الاشكالي الموجود عند الشيخ انه
هذه اللفظة لما كانت مجملة مشكلة وفيها قدر من الاشتراك صارت كل طائفة تستطيل وعلى الطائفة الاخرى بتهمة وبدعوى انها وقعت في اشكالية التشبيه فتجد المعتزلي يتهم الاشعري بان وقعت في طائلة التشبيه حيث اثبت صفات لله تبارك وتعالى وجودية زائدة على ذاته سبحانه وتعالى قائمة بها
ويأتي الجهمي يستطيع على المعتزلين ان انت وقعت في اشكالية التشبيه لما جعلت الله عز وجل مسمم باسماء معينة وحكمت له تبارك وتعالى باحكام تلك الاسماء والواجب عليك نفي الكل لانك ان اثبتتها فقد اثبت لونا من الوان المشابهة بين الخالق والمخلوق. ويأتي بالباطن يقول انت مجرد النفي
ليس كافيا بل يجب عليك ان تنفي صحيح لان يعني الله عز وجل لا تقوم به صفة وجدية زائدة على ذاته سبحانه وتعالى ويستلزم ذلك التركيب والتشبيه ولابد ان تنفي
نفي لانك ان نفيت فقط فقد شبهته بما اه بالذوات او بالموجودات المنفي عن هذه الصفة مثل الجمادات وغيرها فيلزمك ان تنفي النفي. فتلاحظ ان احد الاشكاليات كذلك في استخدام لفظة التشبيه انه صارت
يعني مجال الاصطراع حول هذه اللفظة فيقول الشيخ مثلا وذلك ان المعتزلة ونحوه من نفات النفات الصفات يقولون كل من اثبت لله صفة قديمة فهو مشبه ممثل ومثبتة الصفات لا يوفقون على هذا فتلاحظ ان هذه احد الاشكاليات الموجبة عند الشيخ للانصراف عن لفظة التشبيه وهي تؤول
في حقيقة الامر الى حد لا بأس به الى الاجمال الى الاشتراك الى الاشكالية. يعني انت الحين اقمت معيارا المشكلة اه في في هذا المعيار ان في مشكلة حقيقية فيما يتصل بقضية هذا المعيار وخلق هذا المعيار اشكاليات موضوعية في التعاطي الكلامي مع كثير من القضايا المتصلة
في هذا الباب كما سينبه الشيخ الى الى اشكالية آآ وظع هذا الظابط كموقف حجاجي مع بعض الطوائف التي وقعت في اشكالية التمثيل حقيقة. وبينبه يعني بتمثيل اليهود بعد قليل. المسلك الثاني المشابه له هو الذي يعد من جنسي
الى حد معين اللي هو قضية التجسيم. تجسيم ان ان تنفي معنا عن الله تبارك وتعالى لان اثبات هذا المعنى في عقله تبارك وتعالى سيقتضي ان يكون الله عز وجل مجسما
الله عز وجل لا يمكن ان يكون في جهة لا يمكن ان يكون عاليا عن مخلوقاته لا يمكن ان يكون مستويا لا تقبل اه ذاته تبارك وتعالى للاشارة اليه حسا
المعاني لان كل ذلك عندهم يقتضي ان يكون الله عز وجل مجسما فهذه كذلك اشكالية اخرى وبعضهم يعني والشيخ نبه الى هذه الاشكالية بعضهم ربط بين ملف التمثيل او تشبيهه بين قضية التجسيم
يعني رتبها على درجتين انه يقول لك ان اثبات هذا المعنى في حق الله عز وجل يقتضي ان يكون الله عز وجل جسما والاجسام متماثلة فيقتضي ان يكون ذات الله عز وجل مشابهة او مماثلة للمخلوقات. تلاحظ ان ان ال الموضوع عند طائفة منهم الى
ان اشكالية التسليم حقيقة ليست من حيث هي وانما اشكاليتها من جهة التماثل الواقع بين الاجسام. فال الامر الى قدر المماثلة او التشبيه. والشيخ المفترض على طريقتكم ان يكون التدسيم من حيث هو اشكاليا بقطع النظر عن
كوني مفضيا لقضية التمثيل او التشبيه وهذا معنى اشار اليه الشيخ في في في التدميرية. فعقب بعدها الشيخ آآ يعني آآ يعني بعد ما ذكر المسلك الباطل في الاثبات بعدها بصفحة مئة واربعة وعشرين يقول اه الشيخ في ذكر المسالك المرجحة عنده يقول وانما المقصود هنا ان مجرد
اعتمادي في نفي ما ينفى على مجرد نفي التشبيه لا يفيد. اذ ما من شيئين الا ويشتبهان من وجه ويفترقان من وجه بخلاف الاعتماد على في النقص والعيب ونحو ذلك مما هو سبحانه وتعالى مقدس عنه. فان هذه طريقة صحيحة
بتلاحظ الحين الظابط والمعيار المرجح عند الشيخ اللي اقامة معيار نفي النقيصة عن الله تبارك وتعالى. لا نفي التشبيه عن الله سبحانه وتعالى قال وكذلك اذ اثبت له صفات الكمال ونفي مماثلة غيري له فيها فان هذا نفي المماثلة فيما هو مستحق له وهذا حقيقة التوحيد
وهو الا يشركه شيء من الاشياء فيما هو من خصائصه وكل صفة من صفات الكمال فهو متصل به على وجه لا يماثله فيه احد ولهذا كان مذهب في الامة وائمتها اثبات ما وصف به نفسه من الصفات ونفي مماثلته لشيء من المخلوقات. طبعا بيورد بعدين اعتراض
يعني نرجع اعتراض مهم يعني الاستدراك عليها والتنبه له لكن من الاشياء التي يعني ممكن تكون مستشكلته عند القارئ او انه اذا كنت يا شيخ الاسلام عندك اشكالية في الاشتباه الدائر حول قضية التشبيه. فسيرت ذات الاشكال الى حد ما فيما يتعلق بنفي النقيزة
عن الله تبارك وتعالى فما هو نقص عندك لا يلزم ان يكون نقصا عند مخالفك فكيف يكون هذا المعيار مصححا مصححا من حيث من حيث هو واضح الاشكال الحين ينتقدهم الشيخ وزي ما ذكرنا ان النقد المركزي الاساسي لعدم اعمال التشبيه كظابط معياري فيما ينفع عن الله عز وجل ايش
ان الاجمال والاشتراك في لفظة التشبيه فممكن يفهم الانسان من الكلام السابق ان التشبيه لا يصح ان يكون معيارا لان ما يقتضي التشبيه عندك لا يقتضي التشبيه عند مخالفك فما
حنا نجعل المعيار نستطيع انا نتحاكم اليه طيب انت يا ابن تيمية اقمت لنا معيار اخر اللي هو نفي النقص عن الله عز وجل طيب الواقع يشهد بان ما تثبته هي شيخ الاسلام ابن تيمية وتعده كمال في حق الله عز وجل هو عند مخالفك مخاصمك من قبيل النقص الذي تلحقه بذات الله عز وجل فكيف يكون
ضابط نفس النقص ضابطا معياريا يمكن التحاكم اليه. واضح الاشكال او الشبهة فكيف تتوقعون ممكن يدرى هذا الاشكال؟ وما طبيعة الفرق بين ما انتقده ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى في ضابط التشبيه وما يعني
هو منتقد في اه ما يمكن ان ينتقد فيه ضابط نفي النقص  هو في النهاية اجتهاد يعني ما ما ما مر علي صراحة ولا شي هو اجتهاد يعني  ما تيجي تشبيه اها يأتي تحققات
ايوه جميل لكن قد يختلط في تحقق جميل فلاحظ اشكالية التشبيه زي ما ذكر الشيخ عندنا درجتين من الاشكال. عندنا درجتين من الاشكال عندنا الدرجة الاولى الاجمال في ذات المدلول اللفظي. التشبيه
ولذا لاحظ اللي قاعد ينتقده ابن تيمية ان استخدام هذه اللفظة المجملة المشكلة لن نتوارد في البحث على محل واحد اول شي تحتاج ان تحرر الدرجة الاولى في اشكالية تشبيه لابد تحرر ما هو المدلول الذي تقصده لما تنفي التشبيه عن الله عز وجل. هل تجعل مطلق الاشتراك في المعنوي هم قبيل التشبيه ولا
تجعله اذا اتفقنا على الارضية بعدين ممكن نختصم في كوني هذا يقتضي التشبيه او لا يقتضي التشبيه. ننتقل للدرجة الثانية. في قضية النقص لا يبدو ان ثمة اشكالية موضوعية متعلقة
اصل اللفظة بمدلول النقص يعني لن تجد احدا من اهل الاسلام يقول انا اثبت يعني عندي اجمال في في مدلول كلمة النقص. في مدلول كلمة الحق بحيث لابد انها تستفصل منك ايش تقصد به النقص
لأ بيحصل نوع من انواع التنازع الحقيقي فيما يتعلق بكون القضية الفلانية المعينة اضافته الله تبارك وتعالى يقتضي نقيسه او ما يقتضي نقيسه لكن هنالك حالة الوفاق على الاقل في الظابط في المعيار من حيث هو من حيث هو ونحتاج بعد ذلك انا ننتقل الى المصاديق المتعلقة بهذه قضيتهم
بالنسبة لقضية التشغيل يسير طبعا بالاشكال يعني هو لاحظ هو زي ما ذكرنا في في القاعدة ايش الثانية الظاهر اللي هي قاعدة الاجمال  ان ان في مدلويات وهذا معنى اشرنا اليه في مدلويات من اصل الوضع اللغوي من اصل يعني السياق العربي في اللسان العربي لم تكن محله اشكال
ثم طلع عليه الاشكال تاليا التمثيل هو لفظة مستخدمة في الكتاب والسنة يعني من جهة الاصل الاصل هل يشوغ للمسلم ان يقول ان هنالك معنى يحتمل ان يكون حقا في مماثلة الخالق بالمخلوق؟ بنقول لا لان الله عز وجل
نصها نصها مبين صريحا ليس كمثله شيء استخدمت هذه اللفظة. لكن الحين اذا جرت هذه اللفظة على اللسان متكلم هل يلزم بالضرورة ان تلزمه بمدلولات هذه اللفظة في ضوء ما تفهمه انت؟ انت
اقبح اللفظ وبتقول له لا ترى استخدام اللفظة بس انا لا استطيع ان ارتب حكما حتى ادرك ما الذي تقصده بهذا اللفظ؟ لان ترى الاشكال والاشتباه حتى على مثل هذه اللفظة الشرعية. وهذا بنبينة بعد قليل اللي هو اللي هو موجبات التماثل عند المتكلمين
يعني ما هو المعيار الحقيقي الموجود عند المتكلم الذي يجعل ذاتا مشبهة او ممثلة ذات اخرى وابن تيمية في هنا في كتاب اه يعني اه ذكر اه شيئا يعني اه اي لحظة في بداية القاعدة مئة وسبعطعش شف وقد
يفر وقد يفرق بين لفظ التشبيه والتمثيل وذلك ان المعتزلة ونحو من نفاة الصفات فتلاحظ ان يحتمل ان يفرق يحتمل ان لا يفرق وبالتالي طرأ قدره من الاشكال والاشتباه على لفظ التمثيل. بس هو القصد الحين انه انه لا يتحصل انه ينتقد ابن تيمية في استخدام ضابط النقص من الحيثيات التي ذكرناها مع ملاحظة
مع ملاحظة انا نعم سيقع قدر من الخلاف وهو الواقع في كثير مما او من مصاديق ما يتعلق بقضية النقص هو حكم اضافتها ونفي عملها تبارك وتعالى وذكر اللي هو القضية الثانية نفي المثل في صفات الكمال يعني كضابط اه كضابط يعني اه مهم استحضاره كذلك. اه احد
الاشكاليات اللي نبه لها الشيخ رحمة الله تبارك وتعالى في صفحة مية وثلاثين في التدميرية. اللي هو انه انه وقع يعني مما يبين عن الاشكالية اللي وقع فيها لما اقاموا معيار التنزيه عن التشبيه والتجسيم معيارا موضوعيا فيما يجب ان ينفع عن الله تبارك وتعالى. انه اشبه انه اقام
يعني الى قدر ما المناظرة بين اليهود وبين المتكلمين لان اليهود مثلا لو نسبوا ما ينسبونه من النقائص الى الله تبارك وتعالى مما يحكونه في في التوراة المحرفة من ان الله تبارك وتعالى بكى على الطوفان حتى رمد او عادته الملائكة وان يعني وذكر يعني جملة من المعاني المنزه الله
تبارك وتعالى عنها قطعا فتجد ان طريقة بعض المتكلمين لما يريد دفع هذا الاعتراض او ينزه الله عز وجل عن مثل هذه المعاني التي يجب ان ينزه الله تبارك وتعالى عنها يجعلون قيام هذه المعاني لو صحت في ذات الله عز وجل لاقتضى ان يكون الله عز وجل
تال جسما تقتضى ان يكون الله تبارك وتعالى جسما او يعني يرتبون عليه مقتضى من مقتضيات المعاني التي لا تليق به تبارك وتعالى انه لو ثبت في حق الله عز وجل القضية الفلانية للزم من ذلك ان يكون مثلا جسما او يكون متحيزا او مما اشار له الشيخ عليه رحمة الله
الله تبارك وتعالى فيقول الشيخ ان انتم اذا استخدمتم هذا الضابط في مقام المحاججة في مقابل المدافعة في مقام بيان ما يجب ان ينزه الله تبارك وتعالى عنه تقعون في اشكاليات حقيقية ومتعددة. الاشكالية الاولى الاساسية اللي نبه لها الشيخ وانا بذكرها بس باختصار ان انتم تتوسلون بالاخفى
الى نفي الاظهر لانه نفي تنزه الله عز وجل عن البكاء نفي تنزه الله عز وجل عن الندم نفي تنزه الله عز وجل عن مثل هذه النقائص هي اظهر في العقل مما يتوسل به
الى ما في هذه النقاط. يعني انت احتاج الى كلفة والى جهد حتى تدرك ما هو موجب الا يكون الله تبارك وتعالى جسما على الطريقة الكلامية. تحتاج الى كلف تحتاج الى جهد تحتاج الى طريقة مطولة حتى تفضي الى هذه المعاني
من القضايا اللي يجب ان تلاحظ فيما يتعلق بطبائع الادلة انه ما يصح ان يكون الدليل اغمض واخفى من المدلول عليه. لا يصح ان يكون دليل المتوسل به الى تحصيل المعرفة الى تحصيل المدلول اخفى مما تريد الوصول اليه. هذا يعني قلب لمعادلة الدلالة. فالشيخ
يعترض يقول ترى يسهل على اي مسلم ان يدفع هذه النقاط عن حق الله عز وجل من حيثية كونها نقائص دون الاحتياج الى اثبات انها تقفظي ان الله عز وجل جسمه. هذا هذا الاعتراض واعتراض يعني بدهي. واللي يريد الشيخ الاشارة اليه انه موجب وقوعكم في فخ هذا الاشكال انكم قد اقمتم ذلك
ضابط كضابط معياري لما يجب ان ينفى عن الله تبارك وتعالى. فتقول انه يجب ان ينفى اذا كان يقتضي التمثيل يقصد التسليم. طيب ينسبون الى الله عز وجل للبكاء في ضوء الضابط البكاء يجب ان يكون من فيها على الله عز وجل لانه يقتضي ان يكون الله مجسما. فالشيخ يقول لا لا تحتاجون الى هذا الظابط وانما توسلوا
الضابط الذي اقترحته وهو نفي النقص عن الله عز وجل. قولوا لنا هذا يقتضي النقص. بينازعك اليهودي ممكن يقول لك انه لا لا يقتضي ذلك النقص. فتدخل على الاقل في منطقة الجدل الحقيقي
المستحق وهو منطقة ايش؟ انه لا هذا نقص لان لانها تبين اللوازم. بخلاف التذرع بقضية اول شيء بيحتاج منك اليهودي يستكشف منك ايش ماذا تقصده بالتنسيق؟ ما الذي تقصده بتدشين عصره؟ تلاحظ انه ينتقل منطقة الجدل الى منطقة اكثر ظعفا. من الاشياء كذلك اللي نبه للشيخ الاسلامي
ان لليهود ان يقول محاجج لكم على طريقة اهل السنة لما تلزمونهم بالتجسيم اني اقول لك ايش؟ انا اثبت هذه المعاني من غير ان اثبت ان الله تبارك وتعالى جسم اثبت هذه المعاني لله تبارك وتعالى لكنها لا تقتضي عندي ان يكون جسما. فالشيخ الحين يرى ان ان اشكالية اقامة هذا المعيار
يصير المعيار الذي يرد به الباطل اللي هو موجود عند اليهود هو ذات المعيار الذي يوظف ويستخدم لرد الحق يعني نحن نثبت العلو لله تبارك وتعالى فيقال لنا ايش ان لا يصح اثبات هذا المعنى لانه يقتضي ان يكون الله عز وجل جسما. واليهودي يثبت الندم او يثبت البكاء لله عز وجل
لا يصح اثبات هذه المعاني التي تقتضي انها جسم. فتلاحظ ان ذات المعيار صار يحاسب عليه. طبعا في ضوء في ضوء المنطلق الذي ينطلق منه ابن تيمية ان هذه التقريرات التي يقررها في هذا الباب هي من قبيل الحق. وبالتالي عند الحصار الاشكالية في المعيار من جهة انه ينكر ان يوظف ويستخدم فيه رد الباطلي و
رد الحق ايضا هذا الاشكال الثاني اللي اورده. وتلاحظ طبعا في الايراد الثاني هو ينطلق من رؤية مصححة لما هو عليه ما عليه في هذه المسائل هو الحق وبالتالي انتم تجابهونني بذات المعيار الذي تجابهون به اهل الباطل. القضية الثالثة اللي نبه لها الشيخ عليه رحمة الله تبارك وتعالى اللي
ومن جهة بيان فساد هذه الطريقة من جهة استلزامها لنفي معاني حق ثابتة في حق الله تبارك وتعالى. يعني اذا كان مقتضى اثبات الكمالة لله تبارك وتعالى ان يكون جسما فانت بين خيارين يا تنفي الكمال عن الله عز وجل المحقق او تنفي صحة هذا المعيار
فابن تيمية يرى ان كثيرا مما ينفى في حق الله تبارك وتعالى بمقتضى ادعاء الجسمية هو في نفس الامر من قبل الكمالات الواجبة لله تبارك وتعالى واذا كان الامر كذلك
ايش؟ دل ذلك على فساد اقامة معيار الجسمية معيارا محققا في هذا الباب هذا الاعتراض الثالث ينبه للشيخ المعيار او القضية الرابعة  والتناقض. والتناقض ابرز ما يبرز من خلال من خلال استطالات الخصوم بعضهم على بعض. يعني بمعنى انه تجد الاكثر ايغالا
في التعطيل يتهم من دونه بقضية ايش؟ التجسيم. يعني بمعنى يعني ممكن يأتي مثلا المتكلم او الفيلسوف او كذا يتهم الاشعري بانه مجرد اثباتك لي والصفات العقلية السبعة صفات وجودية زائدة عن الذات يقتضي ان يكون ذاته تبارك وتعالى مركبة من الصفات والذات وهذا التركيب يقتضي ان يكون
جسما فتلاحظ الحين ان في قدر من التناقض يعني اذا كان موجب اثباته معنى يقتضي التدسيم يعني وانت تستخدم ذات الاداء في نفي معان اخرى فانت واقع في قدر من التناقض والاشكال. هذي يعني اربعة اشكاليات
اتنبه لها الشيخ فيما يتعلق بهذا التمثيل وهو مقصوده رحمة الله تبارك وتعالى اللي هو تنبيه الاشكالية في اقامة هذا الظابط وهذا المعيار واخذها يعني بتطرفاته ان خلونا نخرج الى حيز لا نتنازع نحن واياكم على فساد نسبة هذه الصفات المعاني الى الله تبارك وتعالى وخلونا نتأمل في
ما هو اللوازم المترتبة على توظيف هذه الاداة نفي التمثيل نفي التدسين في مناقشة يعني اولئك اولئك اولئك الخصوم طبعا من يعني كنت برجع لشغلة ونستطيع العودة اليها تعال شوف
طيب مين الاشارات يعني كذلك المهمة يعني قبل الحين بندخل يعني في بعض الجوانب الاثرائية فقط والدرس اليوم بالله وتعالى ارجو ان يكون مختصرا ذكرنا الحين المسلكين الباطلين اللي نبه له الشيخ عليه رحمة الله تبارك وتعالى فيما يتعلق بجانب النفي وبقي
تعليق الشيخ رحمة الله تبارك وتعالى عليه على ما يتعلق بالمعيار او الضابط في قضية الاثبات انه يصح ان نثبت لله تبارك وتعالى من المعاني متى ما قيدنا ذلك الاثبات بنفي التشبيه. متى ما اثبتت
ان تلك المعاني اه معنا في التشبيه. فطبعا اشكالية الشيخ انه يعني كما يقول اما واما في طريق الاثبات فمعلوم ايضا المثبت لا يكفي في اثبات مجرد نفي التشبيه اذ لو كفى في اثبات مجرد ان نفي التشبيه لجاز ان يوصف الله سبحانه وتعالى من العطاء والافعال بملائكة يحصى مما هو ممتنع عليه معنى في التشبيه
يوصف بالنقاص التي لا تجوز عليه مع انه في التشبيه. كما لو وصفه مفتن عليه بالبكاء والحزن والجوع والعطش معي في التشبيه. وكما لو قال المفتري يأكل لا كاكل العباد ويشرب لا كشرب
بتلاحظ انه انه اورد عدة تمثيلات متعلقة بهذه القضية اللي هو يعني الى حد ما مفرع على ما يمكن ان يورده المحتج اليهودي لدفع الاعتراض آآ بالزامه بنفي تلك النقائص عن
تبارك وتعالى فيقول انا اثبت هذه المعاني في حق الله عز وجل لكن لا على وجه المماثلة للخلق لا على وجه التشبيه لا على وجه يقتدي التدشين كل هذه المعاني فالشيخ يرى ان هذا موقف
الإشكالي ولذا دائما تستحضرون يعني تذكرون المعنى اللي كررته يعني من من ابيات الزمخشري لما قال جماعة سموها وهم سنة وجماعة حمرون شبهوا بخلقه وتخوفش عن الورى. فتستروا بالبلكة. فهو يرى الحين الزمخشن مشكلته مع اهل السنة ايش
ان انتم تثبتون معاني هي من قبيل النقص الذي لا يجوز ان يثبت في حق الله تبارك وتعالى لكنكم تسترتم لتمرير هذا الاثبات بالنقائص وفي حق الله عز وجل بذريعته انكم تثبتونها بلا كيف تثبتونها بما لا يقتضي ان يكون الله عز وجل مشبها بخلقه سبحانه وتعالى
ويعني يعني يعني حرصت في الدروس الماضية ما ذكرت الابيات انه يعني اني اراجع على الاقل شيئا وكل ما احاول اتحفظها انساها الابيات المتعلقة في المعارضة. لكن مما علق بالذهن ولا هي ابيات متعددة تقدرون يشجعون اليها في طبقات الشافعية كما نبهت اليه. في
جميلة لاحدهم يقول اه عليه رحمة الله تبارك وتعالى وجماعة كفروا برؤية ربهم لان سياق البحث عند الزمخشري كان في سياق اه يقول الله عز وجل لن تراني في قصة موسى على الخليل عليه موسى الكريم عليه الصلاة والسلام فقال وجماعة كفروا برؤية ربهم هذا ووعد الله ما لم
مخلفة انه وعدنا الله تبارك وتعالى برؤيته ووعد الله عز وجل لا يخلف. وجماعة كفروا برؤية ربهم هذا ووعد الله ما لم يخلفه. وتلقبوا عدلية وتلقبوا عدلية بالنسبة الى العدل وترقبوا عدلية قلنا اجل عدلوا بربه موف حسبهم سفه
وتلقبوا الناجين لان هم يدعون انهم الفرقة الناجية وترقبوا الناجين قلنا كلا انكم يعني كلا لستم بالناجيين انكم ان لم تكونوا في لظن فعلى شفه. يعني اذا ما في نار الجحيم تندم على
الحفة يبغالهم بس واحد يلفكم كذا ويتساقطون في النار. فشاهد ابيات يعني المتعددة ما هو الفارق الموظوعي عند ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك يعني كيف ندفع تشنيع الزمخشري لما يقول
وتخوف صنع الورى فتتستر بالبلكفة. ما هو الحقيقة الموضوعية التي يدفع بها كرم الزمخشد وارادة الزمخشدي؟ على الاقل علينا نحن خلني من الطرائق الكلامية الاخرى. كيف ندفع هذا كيف؟ طيب وانه الموظوع عندنا في النهاية مقيد بما اثبت في الكتاب والسنة. فاحنا نجمع بين الجانبين نثبت ما اثبت الله عز وجل لنفسه
نثبت ما اثبته النبي صلى الله عليه وسلم لربه من غير تمثيل ومن غير تكييف ومن غير المعاني غير اللائقة باذن الله تبارك وتعالى فنجمع بين قظيتين ليست القضية عندنا اننا نروح من عند ونثبت معاني في حق الله تبارك وتعالى مما يليق به او لا يليق به تبارك وتعالى ثم ندفع التشنيعة في
هذا الباب بلا كيف وهذا اللي قاعد يأكده الشيخ عليه رحمة الله هنا انه يقول لك انه لا يصح اقامة بلا كيف لا يصح اقامة بلا تمثيل بلا تشبيه بلا
تدسيم معيارا آآ فيما يعني آآ يعني في في هذه في هذه القضية  وطبعا تقدرون ترجعون لتمة المبحث المتعلق بهذه القضية. طيب من الاشارات والتنبيهات التي نحاول ان نثري فيها بعضا من كلام الشيخ هنا
ثم ترجعون زي ما ذكرنا الى مفصل كلام الشيخ يعني انا دائما احب ان يتعاطى طالب العلم مع التدميرية من حيث هي وجهة نظري وقناعتي ان التدميرية من حيث هي يستطيع طالب العلم متى ما ترقى في سلم الدرس العقدي ان يفضي اليه ليفهم جمهور المعاني الموجودة في هذا الكتاب
لن يخلو طالب علم من من ورود موارد تشكل عليه ويستطيع حل هذه الاشكاليات اما بسؤال من هو ارفع منه علميا او بمذاكرتي اقرانه واصحابه في محاولة حلحلة بعض المشاكل الموجودة والا جمهور المعاني وهذا ما ادعيه في مثل هذه التأصيل وهذه القاعدة ليست قاعدة مستشكلة ليست قاعدة مستشكلة لا تستدعي
يعني كبير جهد اه في فهمه واستيعابه من حيث هي وبالتالي ننتقل الى حيز محاولة يعني تقديم بعض المعاني اما اللي عرظ له الشيخ عرظ شديد الاختصار او يعني ما يمكن ان يضاف عليه كلمة الشيخ. من القضايا الاساسية والمهمة جدا يعني فيما يتعلق بهذا المبحث اللي هو موضوع التمثيل
بموضوع التشبيه اللي هو طبيعة التماثل او طبيعة التمثيل عند المتكلمين. يعني ما هو المعيار؟ ما هو الامر الذي اذا تحقق صار الشيء ممثلا بشيء اخر بتلاحظ انه الاتجاهات الكلامية بين المعتزل وبين الاشعرية مختلفين في هذه القضية واختيار لابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى ونعقب الكلام للشيخ عبد الرحمن ويحيى المعلم اليماني في
ما يتعلق بهذه القضية. المعتزلة المعتزلة يرون ان تحقق التماثل بين شيء انما يكون فيه التماثل او في تحقق اخص صفات نفسي في الذاتين او في القظيتين او في الشيئين انه لابد يقع الاشتراك في اخص صفات النفس. في اخص صفات النفس. طبعا
المقصود بصفات النفس هي صفات التي يعني التي لو طلبت منك الان اه مثلا فكر في المثلث عاساس لا تقرب فكر في مثلث. فما هي المعاني الموجودة في المثلث التي لو جردتها من مزاجك ومن عقلك لزالت ماهية المثلث؟ زادت حقيقة المثلث
ماشي؟ هذي صفات الناس وتلاحظ مثلا انه لابد ان نكون مثلا ثلاثة اضلاع مثلا فلو قلت لك ابغاك تتخيل مثلث بلا اضلاع اصلا مثلا زين؟ ما تستطيع ان تتخيله بلا اضلاع
ولاحظ كون الاضلاع موجودة في ماهية المثلث هذا جزء من هذا صفة من صفات النفس لانه مركب من اضلع لكنها ليس مطلق المركب من اضلاعه لانه سيشترك مع المربع في ذلك. لكن مؤلفة مركبة على هيئة معينة بعدد معين عرفت ممكن
يستحضر الانسان اللي يعرف بالرياضيات انه مجموع زوايا المثلث يكون بالطريقة الفلانية وهو من المعاني ففي ذات الشيء او قضية معينة صفات النفس هي التي لو جردت عنها في الشيء لتخلفت ماهية هذا الشيء. لما امكن ان تتخيل وتتصور ذلك
ماشي؟ فالمعتزلة يقولون ان عندنا مجموعة من صفات النفس لكن من بين صفات النفس هذي فيه صفة تمثل خاصية هذا الشيء مثل ما ذكرنا الحين في المثلث ما هو اخص صفات المثلث
التي يفارق فيها المثلث مكانا مشتركا معه في بقية صفات النفس مثلا كون الاضلاع ثلاثة اضلاع زين ويعني خلنا نقول يعني اول مثلا عدد الزوايا حق مثلث او يعني يعني مو مستحضر الحين مثال بس. يعني خلني اضرب مثلا اخر مثلا
آآ ما هو اخص صفات اللون الاسود الحين السواد ممكن لما تفكر الحين في صفاته هو عرظ عرظ لانه لا يتصور ان يكون قائما بنفسه لا بد ان يقوم بغيره هذا لو قلت لك
طور لي لونه اسود لا يكون عرظا يعني بمعنى انه لا يحل في محل تعجز عن تصوره. طيب العرضية هذا جانب كذلك من صفات النفس اللونية انها وكذلك من صفات النفس ايش
السواد سواد طيب بماذا يباين الاسود بقية الالوان؟ ما هو اخص صفات النفس الحاصلة له؟ واللي يقول اللون الاسود السواد. لما تتكلم مثلا عن قضية يعني مثلا من التطبيقات والتمثيلات اللي هو قضية قضية العلم على سبيل مثال
قضية العلم فلما تفكر الحين في صفات العلم فهو مثلا امر وجودي وهو كذلك امر عرضي وكذلك موجود فيه شيء اللي هو العلم الخاصية التي تحقق بها الانكشاف في المعلومات هذي كلها معاني يتألف منها مفهوم ماهية العلم. فعند المعتزلي زين
تشارك العلم في العلم انما يكون في ماهية ايش  العلم نفسه العلم ليس الوجود ليس العرضية هو منطقة الاشكال. الاشكالية في قضية العلم. ماشي فما هي يعني ما هو اخص المعاني المتحققة للباري تبارك وتعالى التي لو شرك فيها سبحانه وتعالى لاقتضى ان يكون الله عز وجل مماثلا لذلك
في الشريك له في تلك الخاصية لا ها لا  اخص صفة موجودة في الله عز وجل ولاحظوا اخص صفة هذي هي اللي اقتضت نفس الصفات عن الله عز وجل لانه لو اثبت هذه الصفات في حق الله عز وجل لاقتضته والقد القدم
تقص صفات الله عز وجل ان ايش  عند المعتزلة انا قلت شيء اخر ولا معتزلة ها؟ كيف؟ لانه في بداية البحث لما ذكرت الاتجاهات ذكرت المعتزلة في اول كلام خفت بعد حولت على احد اخر ها
ايوه جات فهو المعتدلة ماشي المعتدلة طيب في المعتزلة هو القدم واللي اذا عندهم قضية ان اثبات الصفات لله تبارك وتعالى لو اثبتت قديمة لكانت مماثلة لله تبارك وتعالى في قدمه تبارك وتعالى. بتلاحظ هذي الاشكال الاساسي الموجود عند المعتزلة اللي ولد عندهم القول بنفي الصفات عنه
وتعالى لو لو كانت قديمة لكانت مشاركة لله تبارك وتعالى في قدمه لكانت بذلك مماثلة له سبحانه وتعالى لانه وقع التماثل بين الله عز وجل وبين غيره عندهم طيب الاشعري او الاشاعرة القول المعتمد المشهور عندهم ان الاشتراك في جميع صفات النفس يعني وقوع الاشتراكي في شيء من صفات النفس ليس
وجبا للتماثل عندهم لكن الاشتراك في جميع صفات النفس ولذا الاشاعرة لم يستشكلوا اثبات صفات وجودية زائدة عن الذات قديما بقدم الله تبارك وتعالى. ما عندهم ان وقوع المشاركة صحيح وقعت المشاركة فيما
يقولون ان صفة من صفات النفس اللي هو القدم لكن مجرد المشاركة في هذا المعنى دون المشاركة في بقية المعاني ليس موجبا لوقوع التماثل بين الخالق والمخلوق او بين الله عز وجل وبين غيره تبارك وتعالى. ولذا من صفات النفس
علق بالله تبارك وتعالى ايش؟ انه القيام بالذات. اما قائم بذاته سبحانه وتعالى بخلاف الصفات امور لا تقوم بذواته الا اذا وقعت مباينة ما وقعت الشراكة في صفات الناس فصح لهم ان يثبتوا هذه المعاني في حق الله عز وجل. ولذا تلاحظون الشيخ عليه رحمة الله تبارك وتعالى لما دخل في المنطقة هذي لاحظ ايش قال
في المئة وسبعطعش لما اراد يحكي قول المعتزلة قال وذلك ان المعتزلة ونحو من نفاة صفاته يقولون كل من اثبت لله صفة قديمة فهو مشبه ممثل فمن قال ان لله علما قديما او قدرة قديمة كان عنده مشبها ممثلا لان القدم عند جمهورهم هو اخص وصف الاله فمن اثبت الله صفة قديمة فقد اثبت
له مثلا قديما فيسمونه ممثلا بهذا الاعتبار ثم قال الشيخ مثبتة الصفات لا يوافقونهم على هذا بل يقولون اخص وصفه وصفه حقيقة ما لا يتصف به غيره مثل كونه رب العالمين وانه بكل شيء عليم وانه على كل شيء قدير وانه اله واحد ونحو ذلك والصفة لا توصف بشيء من ذلك. فتلاحظ
طريقة الشيخ عليه رحمة الله تبارك وتعالى في هذا المقطع وهذه العبارة على الاقل يقول ان جميع المعاني التي يختص بها الله تبارك وتعالى هي هي اخص صفاته تبارك وتعالى. ما في قضية
يعني يعني مفردة. الذي افهمه من بعض سياقات الشيخ عليه رحمة الله تبارك وتعالى لما عرض لهذه القضية مثلا في شرح الاصفهانية لما عرض لقضية انها اخص صفات الله عز
الى القدم مثلا عند المتكلم المعتزلة او اخص صفات الخالق تبارك وتعالى هو الوجوب عند الفلاسفة انه عرظ اه لفكرة الغنى كمال الغنى وتستطيع انك تعيد تأويل يعني مثلا من استخدامات لما يقول الشيخ عليه رحمة الله والفقر لي وصف ذات لازم ابدا كما الغنى ابدا ووصف له ذاتي
اخص صفات الخلق هو الافتقار تستطيع ان تعيد جميع النقائص العائدة الى الخلق ان هي معبرة عن فقرهم عن فقرهم. وان جميع الكاميرات الثابتة لله تبارك وتعالى هي معبرة عن كمال غناه تبارك وتعالى واستغنائه. ولذا تلاحظ
لما ذكرنا احد الادلة العقلية المثبتة لصفات الكمال في حق الله تبارك وتعالى ان وما ثبت لواجب الوجود قابلا فقد وجب فاذا ثبت الامكان فقد وجب لعدم اعتماده تبارك وتعالى في تحقيق صفاته الى غيره. تلاحظ ان عدم اعتماده بتحقيق صفاته للغير
هو ناشر عن كمال الغنى لاحظ التمثيلات اللي ذكرها الشيخ انه رب العالمين وانه بكل شيء عليم وانه على كل شيء قدير. لاحظ هذه المعاني تستطيع ان تعيدها وترجعها بصورة من الصور الى
ذلك المعنى المتحقق في حق الله تبارك وتعالى هو تمام الغنى تمام الاستغناء عن الغيب سبحانه وتعالى الشاهد اللي ذكره الشيخ هنا صفات لا يوافقون عمل هذا بل يقولون اخص وصفه حقيقي ما لا يتصف به غيره مثل كونه رب العالمين وانه بكل شيء عليم وانه على كل شيء قدير. ولذا
حضرت موضوع انه اله واحد سبحانه وتعالى ونحو ذلك والصفة لا توصف بشيء من ذلك فتلاحظ ان قضية قضية قضية القدم والحدوث قضية الامكان والوجوب هي راجعة الى هذا الاعتبار
ان الامكان هو احد جوانب اه تجلي حالة الفقر للمخلوقات حالة الحدوث معبرة عن ذرة الافتقار الحاصل. كمال الغنى اه هي هي اه يعني تجليها في المعاني مثبتة بحق الله عز وجل وجوبه سبحانه وتعالى قدمه تبارك وتعالى. وغير ذلك من المدلولات. ولذا يقول اخر العبارة قالوا والصفات لا
وبشيء من ذلك يعني لا يصح ان تكون الصفة يعني يعني كأن ابن تيمية هنا يقول آآ لو استرسلنا مع المعتزلة اعتماد معيار الاخص الصفات الاخص صفات معيار موضعيا للتماثل. فاحد جوانب الاعتراظ ان من قال ان القدم من حيث هو هو اخص الصفات
لا انتقل الحين المعركة الى منازعتهم في كون هذا المعنى هو اخص الصفات. لا اخص صفات الله عز وجل من رب العالمين وانها بكل شيء عليم وانه على كل شيء قدير. والصفة
لا توصوا بشيء من ذلك فصح ان تثبت هذه المعاني في حق الله عز وجل لانها لا تقتضي ان تكون مماثلة في لله تبارك وتعالى ثم الحين بيدخل في تفاصيل دخلوا فيها المدارس الكلامية ثم من هؤلاء الصفاتية من لا يقول في الصفات انها قديمة
في طائفة لا يصفون الصفات اصلا بالقدم ما يقولون هي قديمة شو يقولون؟ بل يقول الرب بصفاته قديم الرب بصفاته قديم المشكلة اللي كان الايحاء الموجود لما تقول الله قديم وصفاته قديمة الايحاء اللي تخلق فيه نوع من انواع المباينة وانه كان هنالك مغايرة في حين حقيقة الامر
ان هنالك مغايرة بين الذات وبين الصفات لكن مسمى الله منطبقة على الذات والصفات. الله يعني لما يقال هل اسم الله غيره او هو هو فاحنا عندنا اشكالية ان الله
هو هو هو لفظ مشتمل دال على الذات والاسماء والصفات وليس وبالتالي لا يصح ان يقال صفات الله غير الله صفات الله غير الله فيعني هذا احد جوانب الاشكالية فيقول من لا يقول في الصفات انها قديمة بل يقول الرب بصفته قديمة ومنهم من يقول هو قديم وصفته قديمة
وواضح التفسير المقصود ولا يقول هو وصفاته قديمان تلاحظ الحين على اساس لا يوهم المعنى الفاسد ما يقول يقول هو قد وصفته قديمة لكن لا يقول نحن امام قديمان الله عز وجل صفته او صفاته ومنهم من يقول هو وصفاته قديمان ولكن يقول ذلك لا يقتضي مشاركة الصفة له في شيء من خصائصه
فان القدم ليس من خصائص الذات المجردة بل هو من خصائص الذات الموصوفة بصفات. والا في الذات المجردة لا وجود لها عندهم فضلا عن ان تختص بالقدم قد يقولون الذات متصفة بالقدم والصفات متصفة بالقدم وليست الصفات الها ولا ربا كما ان النبي محدث محدث وصفاته محدثة وليست
صفاته نبيا فيعني فهؤلاء اذا اطلقوا على صفاته اسم التشبيه والتمثيل كان هذا بحسب اعتقادهم الذي ينازعهم كذا والسبب كان اللي افظل ابن تيمية لمناقشة هذي الجزئية في اتجاه الاعتزالي اللي هو
بيان الاستطاعة انه ترا هم يعرفون التمثيل او التشبيه بطريقة معينة فيتهمون فهذا احد موارد الاجمال والاشتراك في لفظ التشبيه. طيب فالاتجاه اللي ذكرناه المعتزلة في اخص صفات النفس الا شاعرة. اللي هو المشاركة في جميع صفات النفس. في جميع صفات النفس. طبعا من الاشياء اللي
تنقل في الكتب الكلامية اللي هو مذهب ابن النجار وهو مذهب مشكل واظن في شرح المواقف يعني اطلعت على كلام يعني كلام في يعني تلمس المعاذير او محاولة تخريج العبارة لان العبارة مشكلة من حيث هي ان اظن ابن النجار هو احد المعتزلة
قال ان التماثل يقع في الاشتراك في صفة اثبات وليس احدهما هو آآ وليس احدهما بالثاني يعني مجرد الاشتراك في صفة ثبوتية التماثل بين الطرفين مجرد الاشتراك في صفة ثبوتية
يقتضي التماثل. زين طبعا يعني فالزم بان اه السواد والبياظ ايش فيهم؟ متماثلان وان الرب والمربوب متماثلان لانه في اه قدر من الاشتراك في صفة ثبوتية ولا شك ان ان لا يمكن ان يكون البهاض والسواد متماثلا
الا طبعا هو جزء من مشكلة البحث اصلا كله ان بحث اصطلاحي يعني يعني جزء منه يعني يعني طبعا في ارتباك يعني سيقع بس يعني اللي قاصد ان ان قد يعتذر لنفسه باعتذار معين انه انا ما قصدت يعني
اه اه نفي المخالفة مطلقا وكذا وانما يعني تجيك التأويلات وفي الظاهر بعض المتكلمين لان اللوازم مترتبة على مثل هذا القول لوازم بشعة وفظيعة وعجيبة ومخالف للبداهة العقلية وبالتالي وجدت حتى من بعض المتكلمين الاشعرية وكذا من يعتذر لهم ان ما قصد هذا الاطلاق وانما قصد وذكروا جملة من معاني
الفلاتف الباطنية يقولون الاشتراك في مجرد الوصف والتسمية. هو يعني يتحقق به المماثلة واذا التزموا نفي جميع الاسماء وجميع الصفات عن الله تبارك وتعالى. وذكرنا يعني ما يتعلق بالاتجاه ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى
يعني في قضية ان حقيقة التماثل عند ابن تيمية هو في اثبات خصائص الخالق للمخلوق او المخلوق للخالق. اثبات الخصائص وليس اثبات اخص في فرق يعني عند ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى اذا وصفت انسانا بان علمه محيط بكل شيء فقد وقعت في اشكالية التمثيل
انزين ويقيس الانسان فالتمثيل يقع بخلق نوع من النوع المماثلة في خصائص احد الطرفين. يعني بمعنى في خصائص المخلوق في قدر يتحقق به الامتياز لازم يختص بالمخلوق اذا وصفت الله عز وجل به فقد مثلت الخالق تبارك وتعالى بالمخلوق والعكس بالعكس
في خصائص للخالق تبارك وتعالى هو القدر المميز له تبارك وتعالى مما هو خارج عن حدود القدر المشتركي ذلك القدر المميز جزء منه ما يتعلق بخاصية الله تبارك وتعالى اذا اثبته في حق مخلوق فقد
مثلت مخلوق بالخالق سبحانه وتعالى ولذا يعني هنا وقع توسع وهو احد المواضع اللي كان مناسب مناقشا لكننا تعجلنا مناقشة البحث هذا ما يتعلق بالقدر مشترك. ابن تيمية من المعالجات اللي يعالج فيها قضية القدر المشترك
اه هذا الموظوع ومن الاظافات الجميلة الموجودة في في بحثه للقدر المشترك في هذا الموظع صفحة مئة وخمسة وعشرين يعني ما ادري معنى هذا اظن ما اشرنا اليه فيحسن التنبيه اليه والاشارة اليه في هذا الموضوع. قال فان قيل
ان الشيء اذا شابه غيره من وجه جاز عليه ما يجوز عليه من ذلك الوجه. ووجب له ما وجب له وامتنع عليه ما امتنع ما امتنع عليه  يعني بمعنى ان عندنا قدر مشترك وعندنا قدر مميز. عندنا قدر مشترك وعندنا قدر مميز. ماشي؟ فاحد الاعتراضات اللي اوردت على ابن تيمية
لان احد اصلا احد الافكار الاساسية في قضية التماثل انه اذا تحققت المماثلة بين شيء ان صح ان يسد احدهما سد الاخر صح ان يسد احدهما مسد الاخر. هذي احد الافكار الاساسية المتعلقة بالتماثل. مثلا من الافكار الاساسية انه اذا سد احدهما سد الاخر معناته جازع
عليه ووجب له وامتنع عليه ما جاز او امتنع او وجب للاخر يتحقق التماثل انك تقدر تلغي هذه المعادلة وتضع هذا مقابل فيتحقق السداد به. فالحين احد الاعتراضات اللي ولدت بعد
ما اتكلم ابن تيمية عن فكرة القدر المشترك وتحقيقه وكذا فممكن يعترض عليك ويقال لك طيب ترى هذا القدر المشترك ما يتعلق به لوازم معينة فاذا وقع الاشتراك بين الخالق والمخلوق في قدر المشتركين فقل انه يجب على الله تبارك وتعالى ويجوز له تبارك وتعالى ويمتنع عليه تبارك وتعالى
من المعاني اللازمة لذلك القدر المشترك. لوقوع التشابه من تلك الحيثية يعني معنى الان الله عز وجل اثبت لنفسه علما واثبت للمخلوق علما اثبت لنفسي سمعا اثبت للمخلوق سمعا اثبت له بصرا اثبت له بصرا نحن نقول لا
استكشاف معنى بصر الله سمع الله علم الله عز وجل الا بتصور القدر المشترك. بالقدر المشترك وان هذا القدر المشترك هو مجرد تصور ذهني لا تحقق له في الخارج وان كل ما هو موجود خارجي هو مما يختص به من قامت به تلك المعاني والصفات. فاذا كان ذلك المعنى ثابتا في حق الله عز وجل صار معنى
كماليا لائقا به تبارك وتعالى بخلاف ما اختص به المخلوق من المعاني اللائقة بالمخلوق. ماشي؟ هذا هذا تنظير لقتل ابن تيمية. بيجيك الالزام يقول شفت هذا القدر المشترك من حيث
هو بقطع النظر عمن قام به يلزم عليه نوازل معينة يجوز في حقه اشياء معينة يجب له اشياء عينة يمتنع عليه اشياء معينة فاثبت هذه اللوازم في حق الله عز وجل
لتحقق ذلك في على القدر المشترك. يعني بمعنى مثلا العلمية السمع البصر على سبيل المثال. زين مثلا من لوازمها العقلية الظرورية انه يمتنع ويستحيل ان تكون قائمة ذواتها من حيث هي موب هذا احد لما لما تتصور العلم لا تتصور امكانية ان يكون العلم قائم بنفسه لابد ان يقوم بمحل لابد انه يقوم بذا
هذا هذا معنى لا صلة له بالقدر المميز. هذا هو واقع على المعنى القدر المشترك. ماشي؟ فالحين الالزام يقول فان قيل ان الشيء اذا شابه غيره من وجه عليه ما يجوز عليه من ذلك الوجه وجب له ما وجب له وامتنع عليه وامتنع عليه
زين اثبت مثل هذا المعنى فقيل يقول ابن تيمية قيل هب ان الامر كذلك. طبعا هب ان الامر كذلك ترى ابن تيمية في الامر ملتزم بهذا ما عنده اشكال يقول ولكن اذا كان ذلك القدر المشترك لا يستلزم اثباته ان يمتنعه عن ربه سبحانه وتعالى ولنا فيما يستحقه لم يكن ممتنعا كما اذا قيل
انه موجود حي عديم سميع بصير وقد سمى بعض المخلوقات حيا عديما سميعا بصيرا. فاذا قيل يلزم ان يجوز عليه ما يجوز على ذلك من جهة كونه موجودا حيا عديما سميعا
بصيرا اللي هي من حيثية القدر المشترك لهذه المعاني. انزين قيل لازم هذا القدر المشترك ليس ممتنعا على الرب تعالى فان ذلك لا يقتضي حدوثا لا امكانا ولا نقصا ولا شيئا مما في صفات الربوبية
هذي احد المعاني اللي تقدر تلحقونه بحث القدر المشترك. تنبيه للشيخ واظح وذلك ان القدر مشترك هو مسمى الوجود والموجود ويعني الى اخر كلامه عليه رحمة الله تبارك وتعالى فيما يتعلق بهذه الجزئية او هذه هذه القضية
طيب احد المسائل يعني هو نوع من انواع الاختصار ولا الموظوع هذا والله يستحق يعني بحثا اوسع لكن لا نريد الاطالة يعني فيه كثيرا اه اللي هو قضية مناقشة الاتجاهات الكلامية في مفهوم التماثل عندها. هل يصح اعتماد المشاركة في اخص صفات النفس او المشاركة في جماعة الصفات النفسي
كمعيار يتحقق به ادراك المماثلة بين شيء مما يمكن ان يعترض يعني آآ يعني عليهم به آآ القضايا الآتية يعني او اشكاليات يعني ممكن تورد عليهم. الاشكالية الاولى اللي يبدو ان آآ ان آآ
ان المتكلمين اجمعان ينطلقون من المبادئ الفلسفية الاروسطية في ادراك صفات النفس يعني لما يفرقون يقولون في صفات النفس وفي صفات عرضية وفي آآ يعني لوازم وغيرها من المعاني فاحد الاشكاليات الموجودة اصلا تحتاج اللي هو تحريره لمناقشة والى تقرير ما يتعلق بفكرة الفصل والتمييز بين مثل هذه الرتب ومثل هذه القضايا
عملية ليست باليسر اليسر والسهول التي يتصور اصلا فيما يتعلق بها يعني يعني الحين يعني الخطوة الاولى حتى نستطيع ان نلتزم بالطريقة الكلامية في نفي امكانية وقوع التماثل. الخطوة الاولى اللي هو انا نقدم
جردا في صفات الله تبارك وتعالى. صح ولا لا ثم الخطوة التالية نجلد من هذه القائمة ما هو من قبيل صفات النفس عند المعتزلة بعدين لابد ينقصهم خطوة اخرى اللي هو في تحرير وتحقيق ما هي اخص صفات النفس. لاحظ في درجات. فالاشكالية الاولى الحين ان عندنا اشكالية لمن نريد الاخراج من
القائمة الاصلية ما يتعلق بصفات النفس انه ممكن يقع المنازعة نقول لا ترى هذه ليست اه من صفات النفس هذي من عرظيات اللازمة. واحد يقول لك لا هذي ليس من عرظيات اللازمة هي داخل في صفات النسا هذا قدر من الاشكال يحتاج الى نوع من
مع التحقيق. الاشكال الثاني اللي هو اشكالية حصر صفات النفس وجزء منهم مبني على الاشكالية الماظية وجزء منها مبني على امكانية ان يفوت الانسان ادراك شيء من صفات المتعلقة بالله تبارك وتعالى. فلما يقول الاشعري ان ترى التماثل انما يقع في تحقق جميع صفات النفس في الذات هذه لتكون مماثلة
ترعة اللثة كالذات فنقول ما المانع عقلا ان يفوتك شيء من صفات النفس لو ادركته لادركت ان هذا مع مشاركته ذاك في صفات النفس لكن وقع بينهما تمايز لعدم وقوع ذلك المعنى الذي لم تلحظه في الثاني فهذا اعتراض كذلك يقدم ثم
اللي يعني الاعتراض اللي هو قضية انه اخص صفات النفس مع المعتزلة اللي هو تحقيق وتحرير ما هو اخص صفات النفط ثم ما هو المانع عقلا ان ان ان لا يقتصر في ذلك على صفة واحدة تكون هي اخص صفات النفس. ايش المانع ان يكون اخص صفات النفس؟ ثنتين ولا ثلاثة
ولا اربعة اشياء منا مما يصح ان يكون مندرج تحت اخص صفات النفس بحيث يتوسع دائرة ما يجب ان يكون فيه المشاركة حتى حتى تتحقق يعني في الطرفين المماثلة. يعني هذي بس يعني اشارات سريعة فيما يتعلق بهذه القضية. اه ونختم هذه الفقرة
للشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلم اليماني عليه رحمة الله تبارك وتعالى في كتابه القائد الى تصحيح العقائد لانه يعني عرظ يعني مقطع قصير لكن فيه يعني اثراء يقول المقصد الثالث المتكلم يعني تدرون ان القائد لا يستطيع العقائد بطريقة اللي اللي اجرى فيها البحث
الشيخ عليه رحمة الله تبارك وتعالى عن طريق مناظرة مقامة بين ثلاثة اطراف. بين المتكلم وبين السلفي وبين المتصوف او صاحب المأخذ الذوق كذا يعني عبر عنه في الكتاب فقال المتكلم كيف تكون تلك الاشارات غير بينة وفيها قوله تعالى ليس كمثله شيء واسمه تعالى الواحد
عد قل هو الله احد يعني واضح انه انجر النقاش لكيف ستكون مثل هذه القرينة غير بينة كافية في نفي تلك المعاني وهي هذا فقال السلفي اما قوله تعالى ليس كمثله شيء الحين هذا هو البحث اللي هو تحرير مدلول المثلية متى يتأتى تحقق المثلية
قال في مثل الشيء في لغة العرب نظيره الذي يقوم مقامه ويسد مسده وعند اكثر المتكلمين مشاركة في جميع الصفات النفسية اللي هو طريقة الاشعة عند اكثر المعتزلات مشاركة في اخص وصف النفس وقال قدماء المتكلمين كما في المواقف ذاته تعالى مماثلة لسائر الذوات وان لم تمتاز عن سائر
راتب احوال اربعة الوجوب والحياة التامة والعلم التام والقدرة التامة انا ما اتوقف عند العبارة. يعني هي الطريق المحققة عند الاشعرية ان ذات الله عز وجل مخالفة لذوات المخلوقات ماشي؟ ولاذكر في في المواقف اه للايجي عليه رحمة الله تبارك وتعالى انه المعنى اللي اراد التنبيه اليه والاشارة
ان من نفى الاحوال من نفى الاحوال قال المخالفة بين ذات الله تبارك وتعالى وبين ذوات المخلوقات. بعض متقدمي يثبت الاحوال ممن يثبت الاحوال مثل العالمية والقادرية وغيرها مما لا يكون موجودا ولا معدوما اثبت تماثلا بين ذات الله عز وجل وبين
دعوة المخلوقات وان الامتياز يتحقق لذات الله عز وجل ليس من حيث هي وانما من حيث الاحوال من حيث الاحوال المتعلقة بها والمضافة اليهم. وهي امور لا وجودية ولا فيشير لشيخنا يقول وقال قدماء المتكلمين قدماء المتكلمين المقصودين بهم ليظهر لي هم مثبتة الاحوال من بعظ المعتزلة من بعظ المعتزلة اظن ابو علي
ابو هشام ان اثبتوا هذا المعنى الغريب انه ذاته تعال مماثلة لسائر الذوات. ذات الله مماثلة لسائر الذوات وانما تمتاز عن سائر الذوات باحوال اربعة الوجوب والحياة التامة والعلم التام والقدرة التامة واذكر انه ذكر ذكر
ان في بعضهم يضيف معنى الخامسة من الاحوال الالهية. بس بغض النظر عن الدخول في التفاصيل وحتى يعني لا يبالغ الانسان في اساءة الظن في من قال واطلق القول وان كان من حيث هو لفظ
غير مناسب ولائق ان يثبت في حق الله تبارك وتعالى لكن يبدو انه دخل عليهم قدموا من الاشكال والاشتباه في مفهوم الذات وفي مصداق الذات مفهوم الذات يعني كاني بهم لما قالوا ذاته تعالى مماثل لسائر الذوات من جهة يعني ما نقوله بالقدر المشترك ما نقوله ما هو مفهوم الذات هو
الامر الذي يقوم بنفسه هو اللي تقوم به كذا. فكأنهم قالوا ان من هذه الحيثية تكون ذات الله عز وجل مماثل لذوات المخلوقات. طيب لماذا يتحقق الامتياز لله عز وجل على مخلوقاته يتحقق
الامتياز لذاتي ليس من حيثية الذات من حيث هي وانما لامور متعلقة اضافية متعلقة بها اللي هي قضية الاحوال وبغض النظر عن ما يتعلق بمبحث الاحوال الاصل وطبعا احنا ننازعهم لانه انه آآ ذلك القدر الذهني المتعلق بمفهوم الذات وماهية الذات هو مجرد تصور ذهن لا تحقق له
او في الخارج واللذات المتحققة في الخارج تكون مبينة في حقيقتها بذوات المخلوقات يعني قطعا ويقينا وجمهور الاشعرية اصلا على هذا الموقف اللي هو اثبات المخالفة بس بغض النظر الحين ليش اورد الكلام انه قاعد يذكر الاتجاهات
قاعد يذكر الشيخ عبد الرحمن المعلم اليماني تجاهه تقول لك ان اكثر المتكلمين على كذا اللي هو جميع صفات النفس المعتزلة يقولون كذا احد الاتجاهات اللي ذكرت كذلك اللي هو قضية ايش؟ اثبات
مماثلة بين ذات الله عز وجل وبين ذات الخلق مما يسوغ ان ننبه اليه كاتجاه فيما يتعلق بالاتجاهات الكلامية المتعلقة بموضوع التماثل الكلامي. ثم قال اه قال السيد اللي هو السيد الجرجاني في شرحه قالوا
ولا يرد علينا قوله تعالى ليس كمثله شيء لان المماثلة المنفية ها هنا المشاركة في اخص صفات النفس دون المشاركة في الذات والحقيقة فتلاحظ انه واضح انه انه منتسب للتيارات الاعتزالية متقدمة لان ساسحبوا قضية تخصصي فاتن النفس فيما يتعلق بهذه القضية وقالوا النجار
انا ايش قلت قبل شوي؟ قلت ابن النجار النجار حنبلي. مدري هنا ها ايا بقى يبدو ان النجار هذا وهم من عندي. طبعا هذا البلا لما انت تكتب يعني ولا الكمبيوتر خوش ولد الظاهر يصحح يعني. الشاهد اللي هو النجار
المعتدل ما اعرفه صراحة يعني وهذا يعني يزعلون بعض الحنابلة الموجود حنبلي الدمام ولا وقالوا النجار آآ مثل الشيء مشاركه في صفة اثبات وليس احدهما الثاني والزموه ممثلة الرب للمربوب اذا تشركان في بعض الصفات الثبوتية كالعالمية والقادرين
كذا في المواقف وشرحها وفيما بعد ذلك هل يسمى المتخالفان المتشاركان في بعض الصفات النفسية او غيرها مثلين باعتبار ما اشتركا فيه لهم فيه تردد خلاف ويرجع الى مجرد الاصطلاح وعليه يحمل قول نجار فاللهم اثل عنده للحوادث وجوده عقلا اي بحسب المعنى والنزاع في الاطلاق تلاحظ هذا الاشارة اللي نبهت اليها
المحاولات التأويلية والتخريبية لكلام النجار اقول وليس في النصوص التي ينكر المتكلمون معانيها ما يظهر منه اثبات مناظرة على الاطلاق بين الله عز وجل وغيره. اقول ليس في النصوص التي ينكر المتكلمون معانيها اللي هم معاني الاثبات في حق الله عز وجل من قضية اليد الله عز وجل او
العين او الرحمة او غيرها من المعاني ما يظهر منه اثبات مناظرة على الاطلاق بين الله عز وجل وغيره ولا مشاركة في جميع الصفات النفسية ولا في اخص وصف النفس فاذا حملت المماثلة المنفية في الاية على واحد من هذه المعاني فليس بين الاية وبين شيء من المعاني الظاهرة لتلك النصوص منافاة ما. فاذا
الشيخ عبدالرحمن هنا مضافا على المناقشة اللي بيناها على جهة الاختصار ان كأن على المقام التنزلي يعني حتى لو اخذنا بالمعايير التي اقمتموها لاثبات المماثلة بين الشيئين وهو ايش اشترك في صفات النفس او اخص صفات النفس فلا يظهر ان اثبات هذه المعاني ويقتضي المشاركة في اخص صفات النفس او المشاركة في صفات الناس جميعا. يقول
اقول وليس في النصوص التي ينكر ينكر المتكلمون معانيها ما يظهر منه اثبات مناظرة عالطلاق بين الله عز وجل وغيره ولا مشاركة في جميع الصفات النفسية ولا في اخصية وصف النفس فاذا حملت مماثلة المنفية في الاية على واحد من هذه المعاني فليس بين الاية وبين شيء من المعاني الظاهرة ذكر نصوص منافاة ما اذا فسرنا
قول الله عز وجل ليس كمثله شيء ان ليس كمثله يعني ليس مشاركا له سبحانه وتعالى في صفاته نفسه شيء ليس مشاركا له في اخص صفات نفسه شيء اذا حملناها على هذا التفسير
فلا يظهر ان هذه الاية يمكن ان تقام دليلا او قرينة يصرف بمقتضاها ظواهر الدلائل الاخرى المثبتة لله عز وجل لان اثبات هذه المعاني لا المشاركة في جميع صفات النفس او لا يحصل مشاركة باخص صفات النفس. فاما المماثلة في بعض الصفات دون بعض فقد علمت ان المتكلمين يثبتون
في الجملة ولذلك ذكر الفخر الرازي انه لا يسرع حمل الاية على ما ينفي ذلك ولذا تجد ان وهذا المعنى اللي اشير يعني ننبه انه احيانا يقع في في اللسان الكلامي تعبيرات الامام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى يتحفظ من
اطلاقه واجرائي على لساني فتجد ان نسب الى الرازي موجود انا ما حققتها لكن هو احال يعني احيل محقق الحاشي في ترسيم مفاتيح الغيب انه اما المماثلات في بعض عن صفاتي دون بعض فقد علمت ان المتكلمين يثبتونها في الجملة يثبتون المماثلة
من صفات الخالق وصفات المخلوق في الجملة. ولذلك ذكر الفخر الرازي انه لا يصح حمل الاية على ما هم في ذلك اللي هو نفي المماثلة مطلقا لثبوت بعض الصفات من قبيل المماثلة. ولكن
حتى لا لا تسيء الظن في فهم المقصود هم اطلاق المماثلة هم لا يقصدون معنى بالظرورة باطل من حيث هو ولكن ابن تيمية تحفظ من اجراء مثل هذه الالفاظ ما قد لا يتحفظونهم منه بس بغض النظر ليش جاب العبارة هذي؟ جاب لك انه الفخر الرازي يرى ان هذه الاية لا تصلح
وقرينة لصرف تلك المدلولات لنفي الصفات عن الله تبارك وتعالى لان كذا. قال واجاب الالوسي بقوله من المعلوم البين ان علم العباد وقدرته ليس مثل علم الله عز وجل وقدرته جل وعلا اي ليس سادين ما سدهما. يعني
انا نستطيع ان نثبت علم الله تبارك وتعالى وانه اثبات للعلم الله عز وجل لا يقتضي مماثلة علم الله عز وجل للمخلوق. لان علم الله عز وجل لا يسد مسد علم او لا يسد علم مخلوق من سد علم الله
اقول قد تؤخذ المماثلة في مطلق العالمية والقادرية ونحو ذلك فان قيل ذاك امر لا يلتفت اليه. انزين؟ لاحظ اقول وقد تؤخذ المماثلة في مطلق العالمية والقادرية ونحو ذلك. يعني ان بعضهم قد
يجعل لسانه اثبات المماثلة لان مستحضر القدر المشترك مستحظر مطلق العالمية مطلق القادرية بقطع النظر عن الاظافة  بالاظافة الى المخلوق او الاظافة الى الخانة فان قيل ذاك امر لا يلتفت اليه اذ ليس الواقع الا قدرة ذاتية تامة لله جل وقدرة
مستفادة ناقصة للعبد وهكذا قلت فهذا المعنى ايضا غير منافي لشيء من تلك الظواهر. وتحقيق معنى الاية. طيب ما هو الذي يحقق عبدالرحمن فيبدولي ليس كمثلي شيء. ايش المثلية؟ قال من تتبع موارد استعمال نفي المثل في الكتاب والسنة وكلام البلغاء علم انه انما يراد به نفي
فيما يراد اثباته من فضل او غيره هذا هو اللي يراه الشيخ ان مقصود الاية نفي المكافئ لله تبارك وتعالى وان كثيرا ما تذكر هذه السياقات في ابانة فضل الشيء على غيره. زين
آآ او غير ذلك معاني فمن ذلك قول الشاعر ليس كمثل الفتى زهير خلق يدانيه في الفضائل وفي قول الاخر سعد بن زيد اذا ابصرت معاهم ما ان كمثلهم في الناس من احد
وقال عز وجل قل لان اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله يعني لا يأتون بمكافئ للقرآن وتلاحظ سياق الاية لامتداح القرآن وبين فظل هذا الكلام على كلام غيري مثل الابيات الماظية وقال تعالى الم تر كيف فعل ربك بعاد ارم ذات
عماد التي لم يخلق مثلها في البلاد اي والله اعلم في قوة الاجسام كما يلمع اليه السياق وايات اخر وقال سبحانه ومن يبخل فانما يبخل على عن نفسه والله الغني وانتم الفقراء وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا امثالكم اي في
تولي والبخل وفي حديث ابي امامة في المسند وغيره انه قال يا رسول الله مرني بعمل فقال عليك بالصوم فانه لا مثل له ودونك الايات التي فيها ليس كمثلي شيء ونظائرها وبدا يسوق يعني بحثا طويلا يعني فيما يتعلق وانتقل لبعض الباحث المتعلق بتوحيد الله الا فهذا يعني يعني
بعض بعض الاشارات اللطيفة اللي نبه لها الشيخ علي رحمة الله تبارك وتعالى
