اظن بختم ما يتعلق بهذه الفقرة ايوا نختم بس بقضيتين. القضية الاولى يعني اه يمكن احنا نبهنا يمكن اكثر من مرة الى قضية التشبيه واشكالية لفظة التشبيه وقدره من الاجمال واشتراك الواقع في التشبيه لكن ما هو التشبيه بالدلالة المذمومة في
تصور اللي يقدمه ابن تيمية علي رحمة الله تبارك وتعالى تستطيع ان تدرك ذلك آآ بانه دخول في يعني آآ في تجاوز القدر المشترك يعني ايقاع نوع من انواع التماثل او الاشتراك فيما كان متجاوزا للقدر المشتركي
في مكانة خاصية لله تبارك وتعالى. في مكانة خاصية لله سبحانه وتعالى ولذا يعني يذكرون ان في مسارين اشكاليين في قضية التمثيل اللي هو قضية التشريك وقضية التكييف يعني التمثيل لافتة وعنوان يمكن ان يندرج تحتها الى حد ما التشريك بين الخالق والمخلوق او التكييف في صفات الخالق تبارك
تعال تشريك انه يقام يعني لله تبارك وتعالى ند مثيل شريك في الوهيته في ربوبيته في اسمائه وصفاته وتعالى ولذا تجدون البعض اللي يدققون في المباحث الشركية يتكلمون ان الشرك مما يتناول أنواع التوحيد الثلاثة فإذا اعتقد الإنسان الخالقية في غير
لله تبارك وتعالى اذا اعتقد التدبير الملك من جنس ملك الله تبارك وتعالى فيكون واقعا في لون من الوان الشرك في الربوبية صرف العبادة لغير الله تبارك وتعالى وشرك الالوهية وكذلك التمثيل بين الخالق
والمخلوق في مباحث الاسماء والصفات كذلك يتضمن نوعا من انواع التشريك بين الخالق المخلوق التكييف يعني واضح انه يحكي الانسان كيفية لصفات الله تبارك وتعالى. يحكي كيفية لصفات الله تبارك وتعالى. ولم نخبر عن هذه الكيفية يقع يعني وفي نوع من انواع العموم الخصوصي
بين قضية التمثيل وبين قضية التكييف. فكل ممثل ايش مكيف لكن ليس كل مكيف بالضرورة ان يكون اه ممثلا لان يعني اذا قال المكيف اذا قال المكيف ان صفة الله عز وجل على كيفية صفة المخلوق او كيفية هذا لون
التمثيل وانسق بلفظ التكييف. لكن اذا قال لا وهذي بعظ الاطلاقات اللي تجي على السنتهم تجي بعظ الاوائل المشبهة الممثلة يقول لك ان طول الله عز وجل كذا شبر نفسي فهو الحين لا يحكي
يعني كيفية اه مختصة بالمخلوق لكن ايش اللي حصل انه يحكي كيفية آآ بدعية جزء منها وستجدون يعني بعض التنبيهات والاشارات مفرع على نوع من انواع اعتقاد المثلية بين الخالق والمخلوق. طيب
ما هي العلامات التشبيه او التمثيل المذموم؟ يعني بعض الممارسات الفعلية العملية اللي قد تجري آآ في الواقع مما يصح ان يكون مندرجا لونه من الوان التمثيل. المذموم او يكون ذلك قرينة اشارة الى احتمال ان يكون ذلك
كالشخص قد وقع في شيء من التمثيل اه يعني تجاوزوا فقط ان يكون بدعيا الى وقوعه في اشكالية التمثيل حقيقة. اللي هو قضية يعني التصريح المثلي تصريح بالمثلية انه يد الله مثل ايدينا وجه الله مثل اوجهنا وغير ذلك من المعاني. فهذا الاصل فيه انه محمول على التمثيل المذموم لكن قد
زي ما ذكرنا يمكن اشارة قد يعني يطرأ الاشكال على مفهوم التمثيل عند المتكلم المناقش وبالتالي يعني قد لا يكون قاصدا لهذه الدلالة الظاهرة ويكون محمول التمثيل عنده على المدلول معنى يخطع يعني استعماله للفظ التمثيل ثم ينظر في طبيعة المدلول او المعنى اللي
لكن احد الاشارات ان التصريح والمكاشف في قضية التمثيل القضية الثانية مثلا وهي قريبة من الاولى لكن نخصصها اللي هو آآ اللي هو جعل صفات الله عز وجل بالجد صفات المخلوق يعني يد كيدي او
وجه كوجه او يد الله عز وجل على صورة وجه الكذا فهذا صيغة بعظهم مثلا ممكن ممكن ان يكون معبرا شيئا ما عن هذه القظية كذلك او الاشكالية اللي هو قضية وصف الله عز وجل بما لم يصف به نفسه سبحانه وتعالى. فمثلا احنا ثبت عندنا الاصابع لله تبارك وتعالى لكن اللي يقول لك ان اصابع الله عز وجل متفاوتة في
فتلاحظ طولها اصلا تفاوت فقد يكون ذلك معبرا عن نزعة تمثيلية موجودة عند هذا. يعني لما وقع في اصابع الادميين قدر من التفاوت راح نسب هذا المعنى. فهو واقع في شيء
مشكلة مما يتعلق بهذا الباب. وان كان زي ما ذكرت انه لا يلزم بظرورة ان يكون ذلك على جهة التمثيل. يعني قد يصير عنده مقتصر على جانب البدعية. باضافة معان لم يثبت عندنا ما يثبته او ينفيها في حق الله تبارك وتعالى. لكن قد يكون نزعته لاثبات هذا المعنى وحكايته دالا على
وقوعي في اشكالية التمثيل فيحتاج نوع من انواع التحقق والتحري فيما يتعلق بهذه القضية. مثلا من المظاهر كذلك تقيد صفات الله تبارك وتعالى اه بقيود معينة او الزامها بلوازم معينة او ترتيب اثار معينة من جنس التقييدات او اللوازم والاثار
رتبت على خاصية صفات المخلوقات. فيقول لك مثلا مثلا يعني كتمثيلات مثلا استواء الله تبارك وتعالى يقتضي ان الله عز وجل ارتاح فتقول لا هذا في حق المخلوق قد يكون متأتيا لكن في حق الله تبارك وتعالى لا يصح مثل هذا سوى الله عز وجل على العرش يقتضي ان
يكون الله محمولا من العرش فتكون لاحظت انه انه قاعد يرتب اثره ويرتب لازم معين يكشف ان استوائه او الاستواء الذي يثبته الله تبارك وتعالى يتضمن قدرا من المماثلة بين الله عز وجل وبين الخلق
فمثل هذه اللوازم مثل هذا التقييدات التي تعبر عن خاصية المخلوق فيه قدر من الاشكال. ولذا تلاحظ يعني اه لاحظ آآ لما نتكلم عن قضية الاتيان النزول المجيء ولزوم الحركة هل هو من هذا القبيل؟ ليس من هذا القبيل لان المنازعة هناك ان هل هذا
المقتضى المشترك القدر المشترك هل هو مقتضى القدر المشترك بخلاف الراحة من الاستواء انما سوا على شيء يجب ان يكون محمولا له هذا ليس من قبيل القدر المشترك هذا من قبيل القدر المميز للمخلوقات هذا من قبيل خاصية المخلوق. مثلا اه ويعني
وغيرها من التمثيلات. مثلا من الاشياء كذلك مثال التمثيل بالاشارة الحسية غير قل يد الله عز وجل مثل هذه مثلا عين الله مثل هذه. فالاشارة في مثل هذه الحالة تدل على ايش
يدل على ان الوقوع في اشكالية التمثيل. اثبات ما يلزم منه تمثيل الخالق بالمخلوق انه يثبت لله تبارك وتعالى اوصافا معاني معينة يلزم الاثبات وهذي يعني في حق الله عز وجل ان يكون اللهم اثر المخلوقات. فمثلا اثبات الولد لله تبارك وتعالى يقتضي ان يكون الله مماثل للمخلوقات. اثبات الصاحبة له يقتضي ان يكون امهات المخلوقات. اثبات
اثبات مثلا البداء على الله عز وجل يقتضي ان يكون علمه ما هي مماثل مشبه بعلم الخلائق. ب مثلا وصف ان وجه الله تبارك وتعالى يبقى ويفنى اه او تفنى بقية ذاته تبارك وتعالى كل شيء هالك للوجه فيقول لك ان كل شيء لك حتى ذاته. لكن لا يبقى منه الا وجهه فهو واقع في التمثيل. نتصور هذا
في حق المخلوقات فراح نسب هذا المعنى الى الله تبارك وتعالى فهذا لون من الوان التمثيل من الالوان كذلك المشكلة اللي قد تكون معبرة عن الاشكال متعلق في هذا الباب اللي هو اطلاق الفاظ غير واردة بالنظر الى ما يطلق على صفات الله عز وجل يعني الالفاظ ما هي
المستعمل اللي في الوحي والاصل فيها ان لا تكون لائقة مناسبة بالخالق اصلا وهي من خاصية المخلوقات فتضاف اليه تبارك وتعالى مثل اللذة والعشق مثل اللذة والعشق على سبيل المثال. زين؟ نسبته الى الله عز وجل الى علم الله عز وجل بكمال نفسه
ان الله يرتد يلتذ بذاته مثلا يلتذ معرفته لنفسه. وصفه بانه جسم او جوهر او اه صفاته اعراض او غيرها من الدلائل هذي بعض بعض الاشارات من التنبيهات اللي اظن نبه لها ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى واحنا اشرنا اليها ان شاء الله مجملة. اه ان ان المعطل ممثل واقعيين في اشكالية التمثيل
فالمعطل مثل اولا ثم عطل ويمثل جرى على اصل جرى على اصل التمثيل. احد الاعتراضات الغريبة اللي وجهت لكلام الشيخ عليه رحمة الله تبارك وتعالى ونختم القاعدة هذي بهذا الكلام. احد الاعتراضات الغريبة ان ابن تيمية يعني هو الاعتراض على اشكالية التشبيه ونفي
مماثلة وكذا محاولة تصوير الموقف التميمي بالطريقة الاتية ان ابن تيمية حاول ان يفتعل معركة في منطقة اجنبية عن منطقة المعركة الحقيقية في قضية التشبيه وقضية التنزيه فجعل الموضوع عائدا الى قدر من الاشتراك والاشتباه في مدلول لكلمة التشويه ان هذا هو مشكلتنا الحين. هذا يعني هذا الاعتراض اللي يقدمه بعضهم على ابن تيمية. ان ابن
لما ارادوا ان يحللوا يفكك ما يتعلق بمطلق بمسألة التشبيه. بعضهم يقول النصارى في الانظار عن المعركة الحقيقية. المعركة الحقيقية ان هنالك من يشبه الله عز وجل فعلا بخلقه وهناك من يسعى في قضية التنزيه
وهما الطرفان ينطلقان من ارظية مفهوم لقظية تشبيه. جلس يغبر ابن تيمية صفو هذه المعركة بقوله ايش؟ ان ما الذي تقصدون بالتشبيه؟ وبات التشبيه ولفظ بحيث اوهم ان الاطراف المتنازعة تحوله اثبات المعاني في حق الله عز وجل او نفيها بمعيار التشبيه والتمثيل ليست معركتهم معركة محققة
فمن حيث هي وانما هي معركة متعلقة بمدلولات الالفاظ والاصطلاحات وبالتالي يمكن ان يتوافق الجميع على ارضية واحدة من غير اشكال. من الواضح بالاعتراض او الشبهة وبطبيعة الحال يعني نحن مدركين يعني يعني حتى حتى تصرف الطريف اللي يمارسه بعد ذلك انه انه يقول لك ان ابن تيمية جعل المعركة هي مجرد اصطلاح
زين ولا توجد دلائل شرعية على اثبات التشبيه او نفيه عن الله تبارك وتعالى. وبالتالي يعني المسألة عائدة الى قضية سلاحية في حين بعدها بيورد ان مما تواتر به النقل عن السلف لنفي المماثلة الله عز وجل عن الخالق ونفي تشبيه الله سبحانه وتعالى بمخلوقاته والله عز وجل قال ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
والنقل كاف اذا معترظ ابن تيمية على قظية المثلية زين فالكاف كاف التشبيه فهي تقتظي هذا اللون وبالتالي نفي التمثيل او نفي التشبيه بين الخالق والمخلوق هو من قبيل ايش؟ المنفي بالنص الشرعي وهو جان عن السنة السلف الصالح. يعني اي فبعض يعني بعض الايرادات يعني مفترض ان يتعامل الانسان مع كلام العلماء باعتبار
ليسوا علماء فقط انهم بشر عقلاء بشر عقلاء يعني مش معقولة ان ابن تيمية مقيم هذه المعركة ويناقش معتزلة ومتكلمين وكذا وفي الاخير يجيه واحد يقول له يا ابن تيمية ما تدري ان الله عز وجل قال ليس كمثله شيء يا ابن
ما تدري انه ورد عن السلف كذا يا بنتي لا بنتي واعي بكل القصة هذي بكل زين وفاهم مستوعب الموضوع. ولذا ما هو الاعتراض اللي ممكن يقدمه ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى على من اورد عليه
بهذه القضية يعني ايش الجواب اللي يقدر يقدمه ابن تيمية لما واحد يعترظ عليه يقول له كيف تجعل من التشبيه لفظا مجملا وتنقل المعركة الى معركة اصطلاح في حين المعركة الحقيقية
هي معركة النص الشريعة بينت منافاة مماثلة بين الخالق والمخلوق وهذا معنى اجمع عليه السلف في الامة الصالح فالمفترض منك ان تتخذ موقفا بين واضحا في هذه المسألة ولا تغبي صفو المعركة المتعلقة بها. ايش ايش المفترض يقول ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى
ايوا هو اشكالية الموجودة يعني احنا ننازع الطرف الذي يرد هذا الكلام ان انت ينقدح في ذهنك من التشبيه مدلول نحن ندعي ان هذه الاثار التي تنقلها عن السلف وهذه الاية القرآنية ايش فيها؟ ليست دالة على المدلول المحقق لتلك الدلائل في نفس الامر
وبالتالي نحن مضطرين الى اعادة تحرير ما يتعلق الالفاظ حتى نقف على ارظية مشتركة فنعرف ما يجب ان ينزه الله عز وجل عنه وما لا يجوز ان نزه الله تبارك وتعالى عنهم
وعلى طريقة ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى في مناظرة الواسطية اني ايش لما اقام التحدي المشهور انه احنا نستطيع ان اي انسان يدعي يدعي انه انه مدلول التشبيه الذي ينقطع في ذهنه
مدلول التشبيه الاشعري مدلول التمثيل والتشبيه الذي ينقدح في نفسه ويحملها على صرف تلك الظواهر الشرعية عن النصوص. نحن نقيم تحديا نقول له نتحدى ان تأتي في الدلائل القرآنية في الدلائل الشرعية تأتي باثر واحد من اثار
السلف الصالح يدل على نفي التشبيه في ضوء المدلول الخاص الموجود في ذهنك ليس التشبيه كلفظة مجردة موجودة وملقى على قارعة الطريق ملقى في ساحة الننشقاش والجدل نتحدى ان تثبت. احنا ندعي ان اذا كنت تريد ان تنفي التشبيه وتنفي التمثيل فالاشتراك المعنوي
تحقق القدر المشترك ليس داخلا في ماهية التشبيه. هذي الدعوة موجودة عندنا نحن لا ندخل في حيز التشبيه. وقوع الاشتراك بين الخارق والمخلوف القدرة المشتركة ليس موجب الا التشبيه مع تنزيهنا لله تبارك وتعالى ان يكون مماثل لخلوقاته تبارك وتعالى في ضوء
التفسير الذي نقدمه ايوا الاشتراك في خاصية من خصائصه صلاة الرب تبارك وتعالى هو الذي يقتضي التمثيل عندنا. خلاص؟ احنا تجيب لنا تجيب الايات تجيب الاحاديث تجيب الاثار سلف اب لنا عن شيء منها يدل على لزوم نفي القدر المشترك. حتى تكون مصيبا. حتى تقول فعلا ان ابن تيمية شوه المعركة
تواترت النقول الشرعية تواترت الاثار عن السلف على ان على قطع يعني على جعل آآ صفات الخالق والمخلوق مثلا من قبيل اشتراك اللفظي وانه مجرد اثبات اشتراك في معنى المعاني يقتضي ان يكون هناك. نبغى نبغى ننتقل الى هذا الحيز. نبي تقيمنا الدلائل المتعلقة بهذا الباب
اما التعلق بذيول اللفظة ورود على اللسان فابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى قبل ان تخلق بكم؟ سبع مئة سنة مدرك القصة هذي كما يقال اذا اعترض يا معاذ
طب بهذا الاعتراض مدرك هذه المعاني بداهة وعقلا وافترضت زي ما ذكرت في بداية الكلام وهذا ملحظ علمي جيدا استصحبه دائما طالب طالب العلم في مناقشة كثير من الخصوم بعض الاقوال
لا ينبغي ان يعني بعض الاقوال التي يعترض بها مثلا يجي مثلا الائمة يروون حديثا ويتتابعون عن رواية حديث ثم يريد ان يقنعك الطرف المقابل ان هذا الحديث يشتمل على ما يستحيل في العقل ادراكه
لو تحقق هذا لو تحقق هذا فالمشكلة الحين ليست فيه علمية العلماء ان في معلومة فاتتهم لا متعلق بذكاء العلماء في فطنة العلماء في عقل العلماء ان معناته انهم مجموعة كبيرة من الاغبياء اللي تمرر عليهم اشياء معينة من غير ما يتنبهون. واحنا اشرنا اشارة خطيرة تذكرون في درس
مبارح في قضية المحدثين شيخ سلطان ولا ما حضرت؟ ايوه فاتك امس لا شيء عظيم على المحدثين انا اقول ليش ما علقت امس كان موجود يعني لا ظروري تراجع الفقرات اللطيفة في حق اهل العلم بدأ من الرأس البخاري ومسلم وانت ماشي يعني
ها؟ لا لا يعني هو تدري والعياذ بالله يعني موقف يعني هذا مجرد يعني تعليق يعني يتعلق بهذه القضية القاعدة السابعة بس انا بذكر المقدمة المتعلق بها حتى نفرغها   ايوة
والناس اتفق عليها ثم نأتي الى لازمها في المنطقة. ايه. انما اتى الى موضع التشبيه ثم نقل الى ايه احنا نقول ابن تيمية ليش خاضت تلك المعركة خاضت تلك المعركة؟ لان في اشتباه
كانت تشبيه صار الحين في اطلاق القول بنفيه. المدلولات الاولية يعني الكثير من اهل العلم لما يريد التفريق بين مقام التمثيل ومقام التشبيه ايش الفرق المحقق بين الطرفين  ان المشابهة هو مواجهة اه هو مماثلة ومشابهة بوجه
من الوجوه بخلاف التمثيل هو ايوا المشابهة من جميع الوجوه ففي فرق موضوعي موجود بينهم نيويورك اي بعدين زاد الاشكال اشكالا لما بدت لما اقيم معيارا لما اقيم معيارا وبدت تخاظ المعركة والخصومات هو بالعكس المفترض مما يمتدح به النتاج التيمي
اللي هو انه استباق المعركة وحتى ما نقعد نتجادل واحنا متفقين ممكن في نهاية المطاف انه خلنا نحقق ان احنا قاعدين نناقش مفهوم مدلول لفظة واحد يعني لما يجي واحد يقول لك انا اه مثلا لا اشبه الله عز وجل بخلقه
ثم يقول لك ان ان يعني مقتضى عدم تشبيه الله عز وجل بخلقه مثل ما نقل عن من اوائل الممثلة من الرافضة اسمهم هشام الحكم هشام لما يقول لما يقول مثلا سلونا عن الله ما شئتم وجنبوا الفرج واللحية ولا يقول الله عز وجل آآ مثلا سبيكة نور بيضاء مدري ايش ولا يقول لك مثلا الله عز وجل
طوله كذا بطول بشبر نفسه. فلما يلق بشبر نفسه لو الزمت هذا التشبيه ممكن يقول لك لا هذا مو تشبيه انا ما شبهته به واطوال المخلوقين لا هو يعني فتلاحظ ان احنا ندعي انه في اشكال واقع فيما يتعلق بهذا المجال. فنفي التشبيه او اثبات التشبيه
يعني اه لابد ان يتحرر المعركة الاصطلاحية اولا حتى نتأكد ونطمئن ان احنا نتناقش بدون واحد ثم نقيم المعركة. ايش المسيء يعني في القضية؟ انه ابن تيمية ان طبعا هو يستبطن معنى ان في قصد لابن تيمية وغرض فيه صرف المعركة من هنا الى هنا عاساس يمرر مشروع التشبيه الذي يتبناه
هو يعني هو جزء من القضية هذه المؤذي زي ما ذكرت في التعليق هذا على المستوى الشخصي ليس في مجرد التهمة هذي هذا نقدر نعالجها وكذا لكن الطريف جدا بالنسبة لي
اللي هو محاولة تذكير اللي تجاه السلف الذين يتبعون ابن تيمية علي رحمة الله تبارك وتعالى في تقرير مثل هذه المسائل انه ما سمعتوا في اية في القرآن ليس كمثل شيء وهو السميع البصير. ان فيه يعني ان الله نفى التمثيل
اللي هم دولارات مثلا التشبيه ما تعلمون ان ورد الاحاديث النبوية الدالة على ما تدرون ان في اثار متواترة منقولة عن سلف تنفي مماثلة الله عز وجل للمخلوقات وتنفي عن ايش
تتكلمون ليش يعني ليش انتوا حريصين على تحرير ما يتعلق بالموقف من لفظ التشبيه ممكن تقبل ممكن ما تقبل لا لفظ التشبيه لا يمكن ان تقبل بهذه الدلالة ايه فاحنا نقول انت قاعد تذكرنا بمعاني هي من قبيل البديهيات عندنا عارفين القصة هذي وعارفين ونحن مستمسكون بها لكن تبي تخوض هذي المعركة ما عندنا
زين نحن لما نستخدم لفظة التشبيه لا يندرج فيها عندنا او التمثيل لا يندرج فيها عندنا مكان من قبيل الاشتراك المعنوي انت مطالب الان خلنا الحين من مجرد جريان للفظة التشبيه في تلك الدلائل التي نعرفها نحن وانت انت مطالب الان بالابانة عن كون تلك الدلائل
تنفي ذلك القدر المشترك. تنفي الاشتراك المعنوي. اذا اقمت ذلك الدلالة خلاص فعلا سببت لنا حرج ونقظته اتجاه المذاهب. اذا ما اثبت ذلك  فنحن واياك نعرف بتلك المديورات ترى تلك الايات نعرف بتلك الاثار من غير ان تكون ذلك موجبا لاضطراح طريقتنا بل اللي قاعدين نسويه احنا
عمليا انا نستطيع ان نقيم من الاثار الموجودة لائمة الاسلام الاكابر وسلف الامة الصالح ما يعضد به موقفنا. بدءا من القرآن الكريم سنة النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة ومن بعده. واقرؤوا كتب الاثار وكتب العقيدة الاثرية المسندة اقرؤوا الكتب اللي حرصت على جمع الاثار في هذا الباب تدركون انه
ان هذا الامر بالنسبة الينا قطعا كان متحققا وحاصلا ونحن اشرنا يمكن اشارات سريعة فيما يتعلق بهذه المسألة. القاعدة السابعة يعني انا ليس لي تعليق عليها لان انا بس ابا اقدم المقدمة حتى لا
شغلنا عن اه مناقشة يعني الاشكاليات المحققة المتعلقة بهذه القاعدة اه طبعا يعني بنعلق على بعض الجوانب المتعلقة المتقاعدة من حيث هي بس اللي فيه اشارات لطيفة في بداية القاعدة
آآ ما بنتوقف عندها مطولا لان هي مدركة عند الجميع اللي هو قضية حرص ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى في هذه القاعدة على الابانة على ان الدلائل الشرعية مقسمة الى
نوعين من انواع الدلائل سمعية اه خبرية ودلائل عقلية وان الدلائل العقلية ليست قسيما للدليل الشرعي وانما هي قسمة من اقسام الدليل الشرعي. عندنا الدليل الشرعي ينقسم الى قسمين. ادلة عقلية وادلة قبلية سمعية
وان الادلة العقلية يمكن ان تكون قسيمة للدليل السمعي الدليل الخبري يعني استفادة استفادة المعتقد استفادة الحق عن طريق الخبر المحض او عن طريق المعقول وانه مركب الشيئين جميعا هو ما ينتج لنا الادلة الشرعية
لدفع الوهم والغلط في تصور اللي في حالة من حالات الانفكاك الدلائل العقلية عن الادلة الشرعية. ولذا حتى مثلا احد مناطق يعني اللي يحاول يحققها ويحررها ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى دفع التوهم الفازل لما يقال معاوية العقل للنقل فيقول لك ترى النقل يشتمل على
الادلة العقلية كما يشتمل على الادلة السميعية الخبرية. بل بل افضل الادلة العقلية وما اشتمل عليه كتاب الله تبارك وتعالى وسنة النبي صلى الله عليه وسلم ورسالة الشيخ سعود من مهمات ما يقرأ طالب العلم في هذه القضية رسالة الادلة العقلية النقلية مهمة سواء مهمة من جهة المقدمات المتعلقة بهذه القصة وهذه
او تفاصيل الادلة العقلية الواردة في كتاب الله تبارك وتعالى مما ذكره الشيخ بطريقة ممتعة في في كتابي. هو يوطأ بهذه القضية الاساسية الشيخ في هذه القاعدة انه ترى الادلة العقلية هي جزء من الدلائل
من الشرعية. ولذا اه سيذكر هو نمطا من انماط الادلة نمطا من انماط الادلة العقلية المثبتة للصفات الكمال في حق الله وتعالى وهو ما ذكره لما قال والمقصود هنا ان من الطرق التي يسلكها الائمة ومن يتبعهم نظار السنة في هذا الباب انه لو لم يكن موصوفا
صفيتين متقابلتين لازم يتصافوا بالاخرى. ان اذا عندنا نقيضين عندنا امورين متظادين عندنا امور متقابلين. فيجب ان يثبت لله تبارك وتعالى صفة الكمال من احد المتقابلين لأنه لم يثبت له ذلك المعنى لزم ان يثبت له
ضده وهو النقص. فكيف مثلا من العقلية المثبتة لسمع الله عز وجل لبصر الله عز وجل لحياة الله تبارك وتعالى الله لو يمكن من صفوفه من حياته لازم ان يكون موصوفا بالموت
لو لم يكن موصوف بالمستمع لكان موصوفا بالصمم لو لم يكن موصوفا بالبصر لكان موصوفا عمى يعني يعني يوطأ بالكلام السابق اللي هو قضية انه يمكن ان تستثمر الادلة العقلية لاثبات وصفات الكمال لله تبارك وتعالى
عبر مسارات من المسارات هذا المسار. بعدين سيستغرق الحين من هالنقطة هذي وانت طالع لنهاية القاعدة في دفع الاعتراضات اللي اوردت على مثل هذه الطريقة العقلية التي يمكن نسميها تجوزا بطريقة السلب والايجاب. هو العنوان اللي اختاره الشيخ سلطان في شرح الواسطية. ويستخدمه بعضهم انه انه
انه مثلا من الطرق العقلية طريقة السلب والايجاب. انه عند المتقابلين فاذا ما اثبت له المعنى الوجودي لزمه ان يثبت في حقه المعنى العدل المضاد ولذلك المعنى الوجودي. ويعني الاصطلاح السلبي والايجاب قد لا يكون هو الاكثر دقة في التعبير. هنا الا على وجه من اوجه التأول
نبينه في درس الغد لله تبارك وتعالى. لانه هو جزء من محل البحث والمنازعة ان ان السلب والايجاب المتقابل السلب والايجاب في ايش اللي يقابله في السلب والايجاب؟ البصر عدم البصر
عرفت انها ان يصير الطرف الثاني هو محض سلب الطرف الاول. بتقول موجود ليس بموجود بصير ليس ببصير. سميع ليس بسميع. هذا سبب الايجاب آآ لكن المتناقضات على طريقة ابن تيمية هذا اوسع دائرة منه
بحيث انه يشتمل على انه مقابل السمع الصنم مقابل البصر العمى. فهل العمى معنى مطابق ليس ببصير هل الصنم ليس بسميع؟ هذي مسألة يعني مهم اه مهم اه يعني اشارة اللي هو تنبيه وبذكر الله عز وجل غدا يعني وزي ما اكدت عليكم يمكن اه
اه ظرورة يحاول الانسان ان يقرأ يعني اه المقطع سلفا ومن الجيد انا ارسلت يمكن الاوراق المتعلقة بتقرير يعني لو قدرتوا تجيبون الاوراق حتى بنقرأها وزي ما ذكرنا انه ان شاء الله في عرظ لمحاولة يعني تقريب وتبسيط ما يتعلق بهذه القصة وهذه الحكاية
يعني تعليق يعني بكرة بنناقش تفاصيل لكن من التوهمات اللي حصلت لبعضهم وجدتها بعض شراح التدميرية انه مر على عبارة مهمة في كلام الشيخ هنا اظنهم توهم منها معنى ما قصد الشيخ عليه رحمة الله تبارك وتعالى فاحب ان انبه اليه. صفحة مئة وسبعة واربعين يقول
زين قال وكثير من اهل الكلام يسمي هذه الاصول العقلية لاعتقادها انها لا تعلم الا بالعقل فقط فان السمع هو مجرد اخبار الصادق وخبر الصادق الذي هو النبي لا يعلم صدقه الا بعد العلم
بهذه الاصول بالعقل فالحين نتكلم بن تيمية ان احد الاشكاليات الموجودة عند المتكلمين او يعني عند المتكلمين هو توهم الانفصال بين الدلالة النقلية والدلالة العقلية مطلقا بحيث ان في امور مستفادة من طريق النقل هي امور سمعية محضة والعقل يفيدنا اصولا بعض تلك الاصول العقلية مهمة
لتثبيت صحة النبوة لتثبيت صحة النقل. قال الشيخ بعدها ثم انهم قد يتنازعون في الاصول التي تتوقف اثبات النبوة عليه اللي ما هي الاصول العقلية التي يتوقف اثباته صدق النبوة عليها. قال فطائفة تزعم ان تحسين العقل وتقبيحه داخل في هذه الاصول. وان
انه لا يمكن اثبات النبوة بدون ذلك. ويجعلون التكذيب بالقدر مما ينفيه العقل. وطائفة تزعم ان حدوث العالم من هذه الاصول. وان العلم بالصانع لا يمكن الا اثبات حدوثهم الى اخر الكلام اللي ذكره رحمة الله تبارك وتعالى فتوهموا ايش المعنى؟ توهموا ان ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى يسوق هذا الكلام مساق الطعن والنقظ ومساقه
اه عدم الارتياح الى تحديد هذه الاصول وجعلها اصولا لتوقف اثبات النبوة عليها واضح الاشكال؟ يعني هو الحين في هذا الكلام ذكر اصلين مما يريد مما يتوهم بعضهم ان ابن تيمية ينتقد كونه اصولا يتوقف اثبات النبوة عليها. الاصل الاول اللي هو اصل
تحسين التقبيح والاصل الثاني اصل حدوث العالم. ذكر يعني مثالين. فهل ابن تيمية من حيث هو ينكر ضرورة ان يكون للانسان موقفا محرر في التحسين تطبيع او ثبوت حدوث العالم
ليفرع عليه اثبات نبوة النبي صلى الله عليه وسلم ولا يمكن ان يتحصل الانسان على معرفة النبوة من غير ادراك مثل هذه القضايا ها دي وفاء هنا جزء من الارباك والاشكال اللي اللي طرا. خصوصا الالفاظ اللي استخدمها ابن تيمية هنا قال فطائفة تزعم لما قال تزعم يعطيك
اه انه ينتقد اعتماد هذا كاصل ماشي اللي يظهر لي والله تعالى اعلم اللي هو ظرورة التفريق بين القظيتين اساسيتين. يريد الشيخ التنبيه اليها. الشيخ لا ينتقد اعتماد التحسين والتقبيح
عقلي كمعطى سابق لمعرفة النبوة ولا ينتقد حدوث العالم كمعطى سابق لمعرفة النبوة مو بهذي اشكاليته ابن تيمية اشكاليته في المعاني المظمنة لمفهوم التحسين والتقبيح والمعاني المظمنة لحدوث العالم بعض التصورات المتعلقة بهذا بعض التصورات المتعلقة بهذا
اللي لو حقق لو حقق الامر كذلك لكان في ذلك نقظا للنبوة يعني عندنا درسين يعني اه اضرب مثال مثلا من الاصول اللي يعتمد عليها قضية النبوة ادراك حسن الصدق او
قبح الصدق ادراك حسن صدق وقبح الكذب هذا اصل يعني الحين مثلا احد الدلائل المؤيدة للنبوات اللي هي دلالة المعجزة دلالة المعجزة ايش وجه الدلالة في المعجزة   الى ايش وجه الدلالة في المعجزة كيف ان الله عز وجل يصدق العبد يصدق العبد بجراياه ذلك الخارق ويشبهون المثال هذا انه رجل يقول انا رسول الملك مثلا في مجلس
معين والملك جالس مثلا في على عرشه موجودين بحضور فقام احدهم وقال ان الملك يأمركم بكذا وكذا وكذا وامارة ذلك هن اشير الى الملك ان يقوم من غير اعتياد منه ان يقوموا في هذه الحال ويجلس
زين فلو وقع ذلك من المالكين لكان ذلك تصديقا بلسان الحال لصدقية هذا. فالله عز وجل لم يكافحنا سبحانه وتعالى به لما يقول انا رسول الله فيقول للناس باللفظ صدق عبدي لكن لما يقيم خارق العادة يقول امارة تصديق الله
عز وجل اياي ان الله يراني ويراكم. وان هذا الامر الذي تدركونه ظرورة انه هو من عادات الله عز وجل في هذه الخليقتين الله عز وجل هو الوحيد القادر تبارك وتعالى على خرق العادة فاذا انخرقت العادة دل ذلك على انه مصدق
لكن القضية اللي اللي تحتاج ان تكون مسبقة لهذه القضية ان تدرك ان الصدق حسن لانك اذا جوزت ان على الله عز وجل انه يكذب على الخلق ايش الذي يحصل
ممكن يصدق الكاذب فلا يكون ذلك تثبيت النبوة. ولذا احد الايرادات اللي اوردها الايجي اه يعني في التقريرات الكلامية المتعلقة بالتسهيل من التقبيح له اشكالية يعني اذا ما كان مدركا حسن الصدق عن طريق العقل وانما يدرك حسن صدق عن طريق الشرعي
فمعناته كيف استطيع تحقيق الظمانة بان ما حكته الشريعة فيما يتعلق بهذه الابواب هو من قبيل الصدق انزين ما يستطيع الانسان الاكتفاء في هذا الباب قول الله عز وجل ومن اصدق من الله حديثا
واضح الطروق والاشكال بس الشاهد اللي انا ما اريد الاستغراق كثيرا في هذه القضية بس ابي انبه انه ليس مقصود الشيخ عليه رحمة الله تبارك وتعالى اللي هو نقظ نقظ اعتماد النبوة على معارف معينة على معارف معينة تشكل وسيلة
نية يستطيع الانسان ان يكتسب بها هذه المعرفة. يعني وناخذ بالذات موظوع النبوة النبوة ليس معطى مدركا بمقتظى الفطرة وجود الله عز وجل تستطيع ان تقول مستغن عن الدلالة الخاصة
الدالة على على على على على معطى عقلي زائدا عن مقتضى الفطرة. اغلب يعني ما بندخل في تفاصيله. لكن قضية النبوة ليست معطى يستطيع الانسان تعليقه على قضية الفطرة ولا يمكن ان تكون مستفادة من مجرد خبر النبي. من مجرد خبره
يعني انه يقول انا رسول الله فيكون مجرد هذا الخبر انا رسول الله كاف في ان يصدق. تحتاج الى دلائل خارجة عن مقتضى الخبر هذي الدلائل الخارجة عن مقتضى الخبر
متنوعة وكثيرة وفيها اصول عقدية معينة من ضمن تلك الاصول اللي يجب ان تحرر الموقف فيها ما يتعلق مثلا موضوع التحسين والتقبيل. طيب ما هو منطقة الاشكال الذي ابن تيمية في هذه العبارة لاحظ لما يمثل ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى يكشف لك عن الاشكال. يعني مشكلة المعتزل ليس في اقامة التحسين والتقبيح كمعيار موضوعي
ظروري لاثبات النبوة مو بهذا الملحظ والاشكال المشكلة انهم فسروا التحسين والتقبيح بطريقة مشكلة هي في نفس الامر تستوجب التكذيب بالنبوة والرسالة بمعنى مثلا مثلا من الاشكاليات الاعتزالية المعروفة قضية انه وقعوا في اشكالية التشبيه من جهة تشبيه افعال الله عز وجل بافعال الخلق
يعني ما كان قبيحا وحسنا من الخلق جر التحسين والتقبيح على الله عز وجل ما كان ما قدروا انه الاصلح جعلوه ايش في حق الخالق تبارك وتعالى هو الاصلح الذي ينبغي ان يراعيه في حق المخلوقات مطلقا. هنا الاشكال ان وبالتالي نحن ننازعهم يعني ايش اللي حصل وهذا التمثيل اللي ذكره الدين؟ ويجعلون تكذيبا بالقدر مما ينفيه العقل
ايش وجه الاشكال عندهم عالقدر ليش ربط هذا الملف بقضية التأثير والتقبيح؟ ان الله عز وجل لو كان خالقا لافعال العباد لجزء من ذلك ان يكون ظالما لهم سبحانه وتعالى بمؤاخذة عليهم. ولما كان الظلم قبيحا والله منزل عن كل القبائح لزم ان لا يكون خالقا لافعالهم. فلاحظ الحين هذا
التمثيل المعين ننازعهم فيه نقول لا ممكن يقول الله عز وجل خالقا افعال العباد ولا يقصد ذلك ان يكون الله تبارك وتعالى ظالما لهم ويكون هنالك طرفين بما يتعلق به فعل العبد في في طرف كسب للعبد من جهة خالقية الله عز وجل له وفيه طرف انه منسوب الى العبد من جهة كون العبد
فاعلا له بمشيئته واختياره. طيب كيف يجمع الانسان بمشيئة العبد ومشيئة الرب تبارك وتعالى؟ نقول ان هذا سر الله تبارك وتعالى في القضاء والقدر وليس مدركا الينا وامر يعني تعجز عقولي من محارات العقول وغير ذلك من معانيه لكن الشاهد ان ليس هنالك في الظرورة العقلية ما يدل على نفي القضاء والقدر بهذا الاعتبار هذا بس القدر اللي
لماذا نقول ان ان مثل هذا التصور للتحسين والتقبيح العقلي يؤول الى التكذيب بالنبوة؟ لان من المعلوم من اه من نبوة النبي صلى الله عليه وسلم بالظرورة انه قد دعا الخلق الى الايمان بالقدر
وقرر مثل هذه المضامين وهي تجد المعتزلة اما ان يكذبوا يعني ببعض ما ما هو مصحح عندنا يعني من جهة الثبوت او يحرف الدلالات المتعلقة في هذا الباب. ولما تأتي المكاشفات لما يجيك مثلا عمرو بن عبيد الاثر المشهور
اثر يعني اظن اللي حكاها الامام البخاري في خلق افعال العباد لما جاء الى قصة الى اثر عبد الله بن مسعود آآ حدثني اخبرني الصادق المصدوق صلى الله عليه واله وسلم ان احدكم يجمع في خلق امه
اه فيكون نطفة اه ايش؟ اربعين علاقة لا اربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون ثم ياتي اليه الملك في عمر فينفخ فيه الروح ويؤمر بكتب اربع كلمات بكتب رزقه واجله شقي او سعيد. الحديث. فمشهور مثلا امر عن بعيدة قال لو سمعت ذلك
من وذكر بدأ ها؟ من الاعمش مسروق ابن مسعود ابن مسعود النبي صلى الله عليه وسلم الله عز وجل وكل واحد يعني يعطيه خبطة يعني لو سمعت من الاعمش اه لكذبته لسمعتم مسروق ما اجبته لسمعتم من عبد الله ابن مسعود لما قبلته لسمعتم الرسول صلى الله عليه وسلم يعني ما ذكر يعني معنى معين ولو ولو سمعته
ومن الله عز وجل لو قلت ما على هذا اخذنا الميثاق. يعني تلاحظ فالحين يعني فانا قصدي هذا هذا الجانب فهو ليس المنازعة كما ذكرت انه لابد تستوعب ان مجال النقد اللي قاعد اوجهه ابن تيمية الى طبيعة المضامين اللي عند المعتزل المتعلق بهذا الباب ويؤكده لما قال وطائفة تزعم ان حدوث
العالم من هذه الاصول وان العلم بالصانع لا يمكن الا باثبات حدوثه واثبات حدوثه لا يمكن الا بحدوث الاجسام وحدوثها يعلم بحدوث الصفات واما بحدوث الافعال القائمة بها فيجعله النفي
افعال الرب ونفي صفاته من الاصول التي لا يمكن اثبات النبوة الا بها. لاحظ لاحظ انجر خطورة الموضوع عند المنتهي منه انت اقمت اصول عقلية. فلاحظوا ابن ليست اشكالية في جنس اقامة الاصول العقلية لاثبات النبوة ويقر بهذا
لكن المشكلة معه الان ينازع في طبيعة الاصول العقلية اما باصول يراها فاسدة من حيث هي او اصول صحيحة من حيث هي لكن تؤولت بطريقة تخرج عن حيز كونها اصولا فآفعة
مفيدة ولذا يعني يعني واختم بهذه الملحوظة واللي ممكن ينتفع منها منه كان مهتم بقراءة درء التعارض لابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى. انا ذكرت يمكن في بعض المناسبات لبعض الزملا اني قرأت الدرس ثلاث مرات
القراءة الاولى لدرء تعارض العقل والنقل اعطتني ايحاء وانطباعا ان هذا الكتاب مشظى القسمات يعني ليس هنالك اتصال موظوعي حقيقي بين بداية الكتاب واخر الكتاب. وان قصارى ما يقدمه ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى معالجة
تتسم بنوع من التعمق في معالج اشكالية العقل والنقل في جزء من المجلد الاول ثم على طريقة الشيخ علي رحمة الله تبارك وتعالى يستطرد في بحث المسائل يمنة ويسرة من الاثار كذا بحسن الظن في الشيء من الاثار المترتبة على تبني تلك
الفاسدة اللي هو ظرورة تقديم العقل على النقل مطلقا. ماشي؟ هذا التصور الاول. وجزء من موجب تحقق هذا التصور في ذهني انك انت تتعامل مع التدويرية لا بالنظرة شمولية الكلية لها وانك انت تتعامل معها
كشظاء جغرافية منفصلة. اني اقرأ كل فقرة واحيانا يستغرق الانسان في قراءة بعض الفقرات فترة طويلة حتى يفهمها ويستوعبها ويعرف المأخذ الموجود فيها. فالمشكلة هذا الاستغراق التفصيل اللي يغيب عن الانسان الصورة الكلية المتعلقة بهذا الكتاب
ماشي فخلق هذا الايحاء والانطباع انه ترى ابن تيمية مو بعنوان كتاب الدار تعرض على قوى النقل هو في حقيقة الامر يقع في حداشر مجلد عشر مجلدات المجلد الاول ليس
كاملا صامدا لمناقشة هذه الاشكالية بس على الاقل من بداية الكتاب الى ثلثين المجلد الاول الى ثلاث ارباع المجلد الاول لا على الاقل واظح انه انه قاعد يخوض معركة بدقة بعدها فجأة بدا يدخل ابن تيمية يمين شمال وتسلسل وحدوث الاجسام وقيام الصفات الفعلية الاختيارية بذات الله عز وجل ومناقشة ابن سينا وجابها مع ابن رشد هنا
بحيث اني شعرت ان ان ما في ذاك الاتصال موضوعي بين مباحث الكتاب لكن يبدو زي كذا انطباع اه بمقتضى حسن الظن في الشيخ انك ان نقظ الاصل اللي تتكئ عليه كثير من الطوائف الكلامية ثم اتى لمناقشة كثير من الاثار الفاسدة ترتبت على هذا الاصل. كذا اللي حاولت اربط الموضوع بهذي الطريقة. جيت اقرأ
الكتاب مرة اخرى بعده بسنوات ويعني تحسن اداء الانسان في معرفة الفقرات بس كان مستغرق في نفس القضية. لما جاءت القراءة الثالثة وهذي احد مكتسبات الانسان انه يعيد تكرار بعض الكتب انه يبدأ مثجات القراءة الثالثة صار قراءة الانسان في الكتاب اكثر سلاسة يعني بدأ ينضج الانسان معرفيا بدأ
يعني يفهم الفقرات اللي كانت مستغلة مستشكلة عنده بحيث مشي صار اسرع فيه. هذا المشي الاسرع في الكتاب خلق حسنة وايجابية ما كان متنبه الاهلي حسنة ايش؟ الاطلالة على الصورة الكلية على الجسد لكل كتاب. في القراءة الثالثة تنبهت ان هنالك ترابط موظوعي حقيقي بين فقرات الكتاب. وانه كل فقرة
قرأت الكتاب تسلمك الى الفقرة التالية المتصلة بالبحث ليست ليست يعني منقطعة الصلة. نعم ابن تيمية على طريقته ممكن يعني يقع منه السترات ياخذ له مخرج كذا ويبحث له ممكن ستين سبعين صفحة بس على الاقل يؤول البحث في النهاية الى شيء تجد ان المتصل موضعيا مع المباحث سابقة ان في حقيقة
في نوع من انواع التسلسل المنطقي بين بداية الكتاب ونهاية الكتاب. كيف عرفت هذا المجرور؟ بس بقربه باختصار ولا مناسبته في مقام اخر. لما وليش الاذكرة لمناسبة الكلام اللي ذكره الشيخ وبربط لكم اياه ايش السبب
الان الدليل معروف يعني لن لن تعالج ما يتعلق بدليل الرازي ومناقشة تقديم العقل والنقل والقصة الطويلة هذي لكن المعلوم ان ان ان المصحح انا بس بختصر بقفز الى نهاية الدليل. المصحح للرازي لتقديم العقل على النقل ما هو
لماذا اوجب الرازي ظرورة تقديم العقل عن النقل وعدم سوغان يقدم النقل على العقل؟ ايوا انما علمنا صحة النقل من خلال العقل فلو اطرحنا العقل واخذنا بدراسة النقل لزم ذلك ايش؟ الطعن في الشاهد والطعن في الشاهد سيسري الى الطعن في المشهود له للنقل فيتساقطان جميعا. فعلى
قال نكسب العقل في مقابل رد النقل. ماشي؟ هذا هذا اخر شيء وصل اليه. ابن تيمية لما جاء بيعترض على هذه الفقرة والجزئية. لان تدرون هو مقسم رد ثلاثة اجزاء اللي هو نقض الحصر عند المشكلة لما تقول انه اما اما اما اما اربعة يقول له لا ابن تيمية ترى المسألة اوسع اذا استحضرت قضية القطعية والظنية بيصير عندك
احنا نقول القطعية والظنية اثنين يساوي اربعة هي ستاشر احتمال ترى قائم يصير. مش اربعة احتمالات. فنقظ الحصر وبعدين عنده اشكالية مع قظية ان كان التعارض فيما كان من قبيل
القطعيات زين وبعدين ما هو الموجب الترجيح وبعدين انتقل الى معالجة الجزئية الاخيرة. احد الافكار الاساسية اللي ولدها ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى يقول لك الان العقل الذي
يتم معارضة النقل به ما هو؟ هل هو العقل من جهة جنس العقل؟ لا يعني في معطيات كثيرة. ايش تقصد يعني يتوقف عليه صحة النقل؟ صحة النقل في نفسه ولا صحته
ادراك صحة النقل في يعني قسمين انت ما تقصد هذا طيب ما الذي تقصده بالعقل؟ هل هي الغريزة؟ هل هي العلوم الضرورية؟ هل هي العلوم النظرية؟ هل هي مخالفة العمل للعلم فيناقش مثال احد الاشياء الاساسية بيقول له ان هل تقصد ان جنس العقلي يعني الحين قاعد تقيم معركة
كانك تتحدث عن جنسين متقابلين لا تتحدث عن عقل مخصوص او نقل مخصوص تكلم عن العقل والنقل هذا بالاستغراق. فهل العقل العقل بهذا استغراق هو اللي شاهد بصحة النقل ولا هنالك معقول معين؟ هنالك عقل معين في دلالة عقلية معينة. هذي الدلالة العقلية هي اللي دلت على صحة النقل. فتكون
بيقول لا فتكون هي المقدمة على النقل واللي ندعي انه ما يمكن ان تأتي معارضة النقل. اما القاعدة اللي قاعد اطلقتها توهم ان العقل الخارج اطار العقل لي النقل او لادراك صحة النقل هو العقل المعارض. هذي يعني احد الاعتراضات اللي قدمها ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى يقول له خلنا نعزل
الذي دل على صحة النقل من المعادلة. هل هنالك موجب لتقديم بقية المعقولات؟ بقية المعقولات عن النقل مطلقا فالمفترض انه يجاب لا لان هو بنى الحجة على ان هذا هو العقل المصحح فاذا استبعدناه واستثنينا من القصة هذي ثم ابن تيمية يقول انه يستحيل وهذا جزء من
بعد الحين مشكلة ابن تيمية انهم اقاموا اصولا عقلية جعلوها ايش؟ مصححة النقل. فايش سوى بعدها ابن تيمية؟ اللي طول بعدين في الكتاب وتلاحظ جمهور عريض من معاني المتسلسلة هي في نهاية المطاف مناقشة لايش؟ يقول لهم بعدين تعالوا هذا العقل الحين الاستثناء خلنا نرجع نطالعه نناقشه هل هو فعلا عقل
يدرك به صحة النقل ولا لا  فانتم تقولون انه لا يمكن اثبات صحة النبوة الا بدليل مثلا الا بالعلم الصانع والعلم الصانع لا يمكن ان يتحصل الا عن طريق حلول الاجسام مثلا هذا احد المسارات الدلالة واحد
اللوازم المترتبة على العلم بحدوث الاجسام زين او يعني حدوث الاسامي احد المعطيات به انا استذلينا حدوث الاجسام بقيام الحوادث بها. فعلى شان لحظة الحين صارت الصلة عشان اصحح صحة النبوة
فالنبي صلى الله عليه وسلم يجب عليه ان يثبت ايش؟ تنزه الله عز وجل عن قيام الحوادث به لان لو قامت به الحوادث لما صح لي الاستدلال على وجوده واذا ما صح لي
عن وجود ما استطعت اني اسجل صحة النبوة ايش اللي حصل ابن تيمية لاحظ مستغرق تفكيك الشبهات الاولية بعدين بدا يدخل في دائرة المناقشة التفصيلية لذلك المعقول الذي تدل من خلاله على صحة النقل
فبدأ ايش؟ يوسع الكلام جدا في مناقشتهم بحيث تفضي المجلد الثاني المجلد الثالث المجلد الرابع واقرأوا الكتاب مستحضرين هذه النفسية. مستحظرين انه ترى السبب اللي قاعد يناقشه ابن تيمية هذه القضية
هو ارتباطه باصل الدليل. باصل الدليل انا استدلينا على صحة النقل بالعقل فقاعد يمسكهم ابن تيمية في طبيعة العقل الذي دلهم على صحة النقل. ولذا ليش ذكرت المعلومة هذي؟ لاحظوا ايش يقول الشيخ علي رحمة الله تبارك وتعالى في القاعدة اللي اللي ناقشناها لاحظ لما قال يتنازلون في الاصول ويتوقف اثبات النبوة
بعدين لما قال للطائفة الثانية قال وطائفة تجمعون حدوث العالم من هذه الاصول وان العلم بالصانع لا يمكن الا باثبات حدوثه واثبات حدوثه لا يمكن الا بحدوث الاجسام وحدوث وحدوثها يعلم بحدوث
صفاتهم بحلوث الافعال القائمة بها فيجعلون لاحظ الحين وصلنا نفي افعال الرب ونفي صفاته من الاصول التي لا يمكن اثبات النبوة الا بها فالحين لما تربط الحين اللي هي قضية تصحيح النقل
وقضية العقل المصحح له فاللي سواها ابن تيمية ما اكتفى بهذه الاشارة المجملة في الطعن والنقد انه قالوا كذا راح فكك هناك الكلام جدا في مئات الصفحات ومناقشة ما يتعلق بهذه الجزئية. ان هذه الاصول العقلية التي دعيتم عدم امكان ادراك صحة صحة النبوة الا من خلالها
هي تحتاج لمراجعة هي لا تدل على صفية النبوة اصلا لانها ادلة فاسدة من حيث هي. ثم يقول ثم هؤلاء لا يقبلون الاستدلال بالكتاب والسنة على نقيض لقولهم لظنهم ان العقل عارض السمع وهو اصله فيجب تقديمه عليه والسمع اما ان يؤول واما ان يفوض لاحظتوا الحين
الاشكال ايش اللي حصل لي؟ هو ربط بذات الموضوع اللي هو موضوع الدرب. ايش السبب اللي استوجب منهم الاخذ بهذه الاصول العقلية والاستدلال نقول لك انه متوقف صحة النبوة عليها
متوقف يقول لك ثم هؤلاء يقولون الاستجابة بالكتاب والسنة على نقيض قولهم. لما تيجي للمعتزلي وتقول له ايش ؟ تقول له دلت الدلائل الشرعية القطعية اليقينية على اثبات القدر الله عز وجل هو الخالق افعال العباد
وان مشيئات العبادة تخرج عن مشيئته تبارك وتعالى يثير الدلائل الشرعية الدالة على هذا الاصل فيقول لك المعتزلي مشكلتي لاحظ التي هو يعني متفطن وغير متفطن لها يقول مشكلة الاساسية في اثبات هذا المعنى انني لو اثبته
منه ظرورة عندي ايش؟ اقتراح النبوة جملة تفصيلا لانني انما صححت النبوة عن طريق اصل عقلي هو التحسين والتقبيح الذي افضى بي الى هذه النتيجة. فلو الغيت هذا المعطى ما استطعت اني اسدد لصدق النبوة. فلا
استطيع اني اخذ مثل هذه الدلائل ولذا يقول لظنهم ان العقل عارض السبعة وهو اصله فيجب تقديمه عليه وبعدين نستطيع ان نعالج كلية النقل اما طبعا الشيخ ذكر التأويل والتفويض او نستطيع اذا كان في مجال اصلا لتضعيف ففي
في مجال للتظعيف ما استطعنا انه نظعف ننتقل الى الحيز اللي بعده وهم ايظا عند تحقيقه لا يقبلون الاستدلال بالكتاب والسنة عن وفق قولهم لما تقدم وهؤلاء يظلون من وجوه وقرأوا الوجوه
ذكرها الشيخ علي رحمة الله تبارك وتعالى باذن الله عز وجل غدا آآ نستفتح الكلام يعني اه وزي ما ذكرنا انه هو لابد ان يكون الكلام جميعا متصلا في فقرة واحدة حتى يستوعب او يفهم ولهم مفاتيح
يعني متى ما استوعبها الانسان فارجو انه سيستوعب مثل هذا التأصيل وهذه القاعدة فهما جيدا. اه نسأل الله عز وجل الاعانة والتوفيق دعواتكم جزاكم الله خير وحفظكم الله الله يبيض وجيهكم
