بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فهذا هو الدرس السابع عشر من دروس المذاكرة او العقيدة التدميرية ونسأل الله عز وجل ان نكون في هذا الدرس ختام الذكر ما يتعلق بالاصل الاول وهو التوحيد
والاسماء والصفات على امل انه يحصل بين لقاء في مستقبل الايام اه لمناقش ما يتعلق بالاصل الثاني واللي يمثل ربع الكتاب تقريبا المتعلق بتوحيد العبادة والشرع والقدر وغير ذلك من المباحث
والحقيقة ثلاث ارباع الثلثين الاول من الكتاب هو الذي يعني يعتني به اكثر الشرائح التدميرية وجزء من هذا عائد الى اه طبيعة المعلومات الموجودة فيه طبيعة الصياغات طبيعة الكلام الذي فعلا نوعا من انواع التوقف والاستشراح بخلاف ما يتعلق بالاصل الثاني في الكلام وفيها
كما يقال اهون ويستطيع الانسان ادراكه من خلال مطالعاته وكثير من الكلام هو عبارة عن ملخصات من كلام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى في كتبه الاخرى ويعني واصلا تعرفون ما تكلمت عنه سابقا انه يمكن لطالب العلم ان يقرأ التدميرية من حيث هو في المعاني فكيف
بالمعاني اللي تمثل يعني اه اه قيما اكثر وضوحا بالنسبة لطالب علم القاعدة السابعة افتتحنا الكلام فيها امس بالتنبيه الى قضية مركزية واساسية اصلا في في التصور العقدي السني وهي انقسام الادلة الشرعية الى ادلة عقلية وادلة سمعية خبرية
وان من الاخطاء اللي وقع فيها كثير من المتكلمين بل تسرب هذا الوهم الى بعض الدوائر السنية احيانا تصور نوع من انواع الانفكاك ولا عزل بين الدلالات العقلية والدلالات الشرعية بحيث يجعلون الدلالة العقلية قسيما للدليل الشرعي وفي حقيقة الامر انه قسم من اقسام الدليل الشرعي
وتذكرون يمكن في الدرس الاول لان سبحان الله كنت قريبا كنت في مذاكرة ومدارسة مع الشيخ سلطان العميري حول قضية من القضايا اللي تعرضنا عليها في الدرس الاول مما له صلة بهذه المسألة
فوجدت من المناسب التنبيه او التذكير او المراجع فيما يتعلق ببعض المعاني. اللي هو قضية انه انه من الاصول اللي ذكرناها في اول درس قضية توقيفية اسماء الله عز وجل وصفاته وما يمكن ان يطرأ في ذهن طالب العلم من الاشكال او او توهم التعارض او تناقض او مدافعة
بين هذا التأصيل ان اسماء الله عز وجل وصفاته توقيفية وامكانية الاستدلال العقلي على صفات الله تبارك وتعالى. يعني سواء في ظل القاعدة الاكملية او غيرها من الدلائل العقلية اللي يمكن ان يستخدمها الانسان يوظفها في الاستدلال على كمالات الرب تبارك وتعالى
ولو القاعدة السابعة اصلا هو تعبير عملي مثالي على هذه القضية طبعا ذكرت يعني كلام يعني ما ما ارد اني يعني اخوظ في تفصيله لانه ودنا ندخل في درس اليوم
اه لكن من الالمحات او الاشارات التي حاولت اني اجمع بين القظيتين من خلالها ذكرت معنيين احد المعنيين يعني كان محل استدراك عند الشيخ سلطان وهي قظية ان ان كانه وظفت عبارة الامام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى في اول كلامه الاصل
ان الا نثبت الا ما اثبته الله عز وجل لنفسه او يعني ان استخدمت لفظة الاصل في الدلالة على انه اه هذا الاصل الذي ينبغي ان ننزاح اليه هو لما يعبر بكلمة الاصل فقد يفهم منها ان هنالك استثناء. واذا عقد الانسان المقارنة بينما يمكن ان يستدل به على صفات الله عز وجل بالدلالات العقلية مقارنا
اصل سيجد ان الاصل هو الاصل فعلا هو الذي يفضي الانسان الى تمدد معارفه المتعلقة بالرب تبارك وتعالى بخلاف الجانب يعني المستدل بالعقل فيه يظل محدودا ظيقا بالمقارنة بالقظية الاولى
فالشيخ سلطان يعني عنده تعقب على هذه القضية ويرى انه يعني ان كلمة الاصل لا يلزم ان تساعد على هذا المعنى ويتأكد عدم المساعدة اذا قارنها الانسان بعبارات ابن تيمية في مسارات الموساقات الاخرى وعبارات السلف عليهم رحمة الله تبارك وتعالى. يعني ما ادري هل اشرت في اثناء
ام العبارة احمد او غيره مما يقول مثلا اه اه يعني مثلا في تذليل العبارة لا نتجاوز الكتابة والحديث فمثل هذه العبارات كانت تعطي ايحاء هي عدم المجاوزة بعدم تجاوزها الى معطى اخر في ظل الاشكال كما يقال على حاله. احد المعاني اللي ذكرها الشيخ لي يعني في الاتصال الهاتفي
واه ما ادري هل ذكرها الشيخ في العقيدة؟ لان اصلا اظن ان اثر لنا القضية هذي في مجال من مجالات التعقب او المباحثة او المراجعة مع الشيخ سلطان في شرح الواسطية
لكن من المعاني اللي المح اليها واشار قال ان هنالك نوعين من الدلائل في دلائل كاشفة وفي دلائل مشرعة الدلائل الكاشفة يدخل فيها الدلالة العقلية فهي تكشف عن معاني مثبتة
في حق الله عز وجل. اما الدلالة الشرعية فهي دلالة مشرعة من جهة انها تكشف المعنى المتصل بالله عز وجل وتضيف له حكما شرعيا بالمؤاخذة بالذنب لمن لم يثبت هذه المعاني الشرعية
فكأنه بيلمح ان عبارات السلف تكون محمولة على الاعتبار الثاني للدلالة وتكون الدلالة العقلية تبعية لتلك الدلالة بهذا الاعتبار وجهة نظري وانا عبرت للشيخ انه اني ما ارى ان مثل هذا التخريج يعني يستقيم لانه اصلا المأخذ الذي نريد ان نعالجه من جهة الانكشاف يعني انكشاف الصفات العقلية
يعني الدليل الشرعي لا يضيف معنى الله تبارك وتعالى ليس حاصلا له وانما هو يكشف عن معنى مستحق لله تبارك وتعالى كما تكشفه الدلالة العقلية. وبحث قضية لا نثبت الا ما اثبته الله عز وجل لنفسه واثبته نبيه الرسول صلى الله عليه وسلم ليس يعني
على جهة المؤاخذة او التشريع او المسائل المتعلقة بقضية تحسين التقبيح العقلي. ليست هذه القضية. يعني انتوا تدركون المسارات في معادلة تحسين وتقبيح العقل ثلاث مسارات. التيار الاعتزال اللي اعتقد ان العقل يحسن ويقبح ويترتب على تحسين العقل وتقبيحه الذم استعمال اسماء الذم والمدح الدنيوي واسماء
والمؤاخذة والعقوبة الاخروية او المثابة. في مقابل التيار الاشعري الذي اعتقد بان العقل لا يحسن ولا يقبح يعني ما بين تفاصيل والخط الوسط اللي اختاره الامام ابن تيمية وابن القيم ونسبه الى جماهير السلف وغيره منا العقل وان كان في مقدوره ان يحسن ويقبح
لكن لا يترتب التأثير الشرعي الا برود خطاب الشارع العقل يدرك ان الصدق حسن لكن لا يترتب المؤاخذة على قضية الكذب ما لم يرد خطاب الشارع. الزنا يستطيع العقل ان يدرك قبحه الشرك. يمكن ان يدرك قبحه ولكن من تمام رحمة الله تبارك وتعالى
انه لم يؤاخذهم بمقتضى عقولهم ولا ليؤاخذهم بمقتضى عقولهم بما ركبه الله عز وجل فيهم لكان عدلا تبارك وتعالى معهم لكن مثل ما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما احد احب اليه العذر من الله لاجل ذلك ارسل الرسل. فهي ممنوع من انواع
القطع باب التعذر والحجاج عن الرب تبارك وتعالى بارسال الرسل ولذا يقول الله عز وجل وما كان معذبين حتى نبعث رسولا. فالعقل قد يدرك قبح الشرك لكن المؤاخذة الاخروية لا لا تتناول الا
ما كان من قبيل الورود والخطاب الشرعي. هذي تفاصيل. فنفس التطبيق اللي يبي يسجل به الشيخ في هذا المسار. فوجهة نظري ان عبارة السلف لما نقول نثبت ما اثبته الله لنفسه
لا نتجاوز ايه يعني لو لو آآ لو استنطقتها بهذا المفهوم لحصل قدر من الاشكال. يعني من جهته انه هي موهمة عدم جوازه مشروعية ان الانسان يثبت بالدلالة العقلية شيئا وهو موطن الاشكال وليس موطن الاشكال في اضافة المعاني القائمة عليها
قلبت الموضوع وانا مستشعر فعلا قدرا من الاشكالية وجزء من الاشكاليات التي نثورها في الدرس اصلا مقصود بها اثارة مثل هذه الملفات اثارة مثل هذه القضايا وما اكثر القضايا العقدية اللي يحتاجها طلبة العلم ان يعيدوا النظر فيها ويتدارسوا ويسعوا الى ايجاد يعني الاجابات والحلول الشرعية لها. وحاولت يمكن في الدرس اني اعرض بعض
وبعض القضايا من معروضه قد انبه احيانا ليس هذا جواب مستحكما في نفسي او يعني المسألة هو مجرد اثارة سؤال يحتاج فعلا نوع من انواع التحرير خصوصا بمثل هذا الدرس العلمي اللي يعني يعني الطبيعة تعتبر متقدمة نسبيا داخل سلم الدراسة العقدية. لكن احد المعاني اللي انقدحت
يعني ممكن تضاف كاجابة مو بالضرورة انها اجابة تامة لكن على الاقل يعني نوع من المؤثرات فيما يتعلق بهذه القضية ان ان ان ممكن يعني يستحضر الانسان الانسان قضيتين يركب منهما جوابا يتعلق بهذه القضية. القضية الاولى اللي
قضية تمام الهداية بكتاب الله عز وجل وتمام الهداية في سنة النبي صلى الله عليه وسلم في مثل هذه المطالب بمعنى انه من الممتنع المستحيل ان ان لا يرد معنى كماليا مستحقا لله تبارك وتعالى يمكن للعقل ان يدركه
ولا يكون واردا في كتاب الله عز وجل يكون واردا في سنة النبي صلى الله عليه واله وسلم. وهذا معنى يجد الانسان اشارات متعددة في كلام الشيخين. شيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم ان مثل هذه
طالب يعني يستحيل الا يكون الوحي مبينا لوجه الحق فيها. وان مثل هذه المطالب الشريفة اه من كمال رحمة الله عز وجل بنا انه يبين لنا ما كان ثابتا له تبارك وتعالى بالدلائل العقلية. ولذا من الاعتبارات اللي اصل المعاني اللي نذكرها دائما انه يصعب على الانسان فعلا ان يولد معنى. ثابتا
الله تبارك وتعالى من جهة الدلالة العقلية ولا يكون منصوصا عليه في الكتاب والسنة مثل الصفات العقلية اصلا يثبتون مثلا الاشعرية قضية الحياة والقدرة والارادة المستمع البصر والكلام هذي كلها يعني وردت في النصوص الشرعية المتعددة المتكاثرة على اثبات الله تبارك وتعالى
فهذا المسألة الاولى يعني بمعنى انه استحضر هذه القضية واستحضر هذه المسألة واستحضر في ضفة الثانية التوسع الخطير الذي حصل في اثبات الدلائل اثبات المعاني في حق الله عز وجل بالدلالة العقلية واستحضر قدرا من الاشكال الذي يطرأ في تلك الدلالة من جهة تمددها وضيقها وما يمكن ان يثبته محل التنازع الذي
يحصل في هذه القضية فاذا كان عندنا مورد يعني يتسم بالصفاء يتسم بالوضوح يتسم بالبيان ولا يتصور ان يكون المولد الثاني يفضي الى حق الا سندرجه في المورد الاول فما المانع ان يقال يعني في مقامات الالزام في مقامات
حاجج في مقامات التنظير والتأصيل ان دعونا ننزع ننحاز الى المورد غير المشكل. المورد الذي لا يعني يرد في اشكالا خصوصا انه المورد كما يقال الاصل المورد الذي يعني المورد الخبري هو المورد الذي يتعرف من خلاله على ما كان من قبيل المغيبات. فهذا احد
الوالدة وانا ذكرت طبعا اشارة يعني في بداية الدروس كذلك اشارة اخرى الى ملحظة وملمح اخر وان كنت يعني قد اوردت عليه يعني نوع من انواع التعقب السريع لكن اللي يهمني
في هذه القضية يعني القدر المحكم فيها حتى يعني نخلص منها وننتقل الى ما بعده والسبب الموجب لذكر او التذكير بهذه المسألة ان هذه القاعدة تصب في صميم ما يتعلق بالاستدلال العقلي على الله تبارك وتعالى وعلى صفاته سبحانه وتعالى
فكيف نجمع؟ قال الكلام القدر المحكم انه لا يوجد قضية يدل عليها العقل في هذا الباب الا ستجد ذكره في الكتاب العزيز او في سنة النبي صلى الله عليه واله وسلم
وبالتالي يعني هي القضية وما فيها اللي هو محاولة مراعاة رتب الادلة وتجنيب اللوازم الفاسدة على استبعاد ام للعقل في مثل هذه المطالب وهذه الابواب فيحتاج الانسان انه لا يلغي تلك القضية بالكلية
وفي المقابل ليس القصد يعني بمنع اللوازم الفاسد المترتبة على هذه القضية آآ يعني آآ يعني ان يتصوره ويتوهم الانسان ان نحن بحاجة الى الدلالة العقلية اه من حيث هي
اه لمن كان مسلما يعني بالذات في مقام المحاججة ومخاصمة لمكانة مسلما ان يخاطبه باكثر من توق من توقيفية الاسماء والصفات طبعا تلاحظون في قدم الارتباك لانه آآ يعني آآ اريد التعجل في الدخول في الدرس اليوم لانه اخشى ان يأخذنا الوقت ولذا خلونا ننتقل مباشرة الى ما
يتعلق بالقاعدة السابعة. طبعا مو للاشكاليات اللي تواجه طالب العلم في مذاكرة ومدارسة القاعدة السابع في العقيدة التدميرية. الكلام الكثير الذي يدور حول اه كوني هذه القاعدة اصلا جزء من كتابة تدميريته او ليس جزءا منها. هل هي جزء من العقيدة التدميرية او ليست جزء منها؟ الذي يظهر الله تعالى اعلم ان
القول المحقق في ذلك ولو كان الشيخ سلطان يعني موجودا وهو لها اعتناء بالمخطوطة المخطوطة التثمرية ممكن يخدمنا في هذا القضية بشكل افضل ان الذي يظهر ويترجح والله اعلم انها ليست هي من حيث هي جزءا من العقيدة التدميرية
لانه يعني مثل ما ذكر في احد المقاطع المرئية تجدونه في اليوتيوب للشيخ محمد عزير شمس كأنه سئل عن هذه القاعدة وصلته وعلاقته بالتدميرية فقال انه هو اطلع ثلاثة نسخ من اقدم النسخ
العقيدة التدميرية نسخة برستون ونسخة اه نسخة في مصر ونسخة في الدارة ادارة الملك عبد العزيز عندنا في المملكة والنسخة الاولى عليها خط الامام ابن تيمية عليه الله تبارك وتعالى وليس فيها ذكر
هذه القاعدة. وممن استوعب ذكرى التدميرية تقريبا كلها الا شيء يسير من مقدمة الكتاب لابن الوزير اليماني في كتابه العواصم والقاسم في الذب عن سنة ابي القاسم ثم مع ذلك لم يرد
في ما نقله من العقيدة التتمورية ذكرا للقاعدة للقاعدة السابعة وان هنالك طبعا مستنسخات مخطوطات كثيرة جدا استنسخت عن الاصول القديمة لا يوجد فيها ذكر للقاعدة السابعة وانما تفردت احدى النسخ
ببغداد بذكر القاعدة السابعة ومن هنا اضاف الشيخ محمد السحوي في موقعها لوروده في احدى مخطوطات الكتاب. فهذا الملحوظة الاولى واحد القرائن رجح كذلك انها ليست يعني لا تبدو من حيث هي من صميم العقيدة التدميرية ان العقيدة التدميرية تمشي على اللغة وعلى نسق يعني متقارب
من جهة الافظاء الى المعاني ثم فجأة لما تأتي الى هذي تجد ان طبيعة المبحث وطبيعة القظية وطبيعة تعمقت يعني على نحو فارق قليلا فيحتمل يحتمل ان يكون يعني يعني ان تكون مثل هذه القرينة لكن يكتفي الانسان بالقرائن والدلائل والاشارات السابقة. لكن هذا لا
يعني ان هذا الجزء المتحصل من كلام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى المضاف على عقيدة ليس من كلام الشيخ. شيخ الاسلام ابن تيمية لان اللي يعقد المقارنة يعني بين جملة من المعاني الموجودة في هذه القاعدة. وبين كتابات ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى متناثرة كثيرا في كتبه عليه رحمة الله سيدرك
الكلام متقاطع ومشتبك من جهة الافظاء المعاني طابع الاسلوب طابع اللغة هو لغة الامام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى مارسه لغته المستوى الشخصي ليس عنده تشكيك ان هذا الكلام الذي قيد في هذا التأصيل وهذه القاعدة هو كلام الشيخ عليه رحمة الله تبارك وتعالى ولعل ذلك الناسخ
اللي نسخ تلك المخطوطة التي موجودة في العراق اه اللي يبدو انه رأى مناسبة ادماج هذه القاعدة داخل التدميرية في ظل ان فيها معاني وفعلا هي معاني مما يكمل آآ جملة المعاني الموجودة في العقيدة التدميرية. وبسبب هذه الذريعة كان المقرر ما اخفيكم في اوائل يعني لما كنت ابي استشرح لكم او
نتذاكر حول قضية العقيدة التدميرية اه كان المخطط ابتداء اني لا اشرح العقيدة اه القاعدة السابعة باعتبار انها ليست من العقيدتين واكتفي بمثل هذا بهذا الكلام المجمل يعني استبعاد لكن اللي حصل
انه آآ يعني نوع من انواع الفضول والاستطلاع وبدأت اتابع بحكم الشرح وتابع عددا من الشروع سواء المرئية او الصوتية او حتى الكتابية ففوجئت ان كثيرا من شراه العقيد يتجاوز
القاعدة السابعة يتجاوز بذرائع شتى وبذراع مختلفة يعني من ضمن الذراع هذه الذريعة انها ليست اصلا من العقيدة التجمورية ولا ادري هل الشيخ محمد عزير شمس لما سيخرج نسختها المطبوعة
اظنه هو يغلب على ظني في ظوئي روح الكلام الذي تكلمه انه لن يظمن هذي القاعدة داخل العقيدة التدميرية. لكني اتمنى حقيقة ان لم يظمنها في الاصل باعتبار انها ليست
من تدمرين ان ان يحشى بها حتى لا يتم تجاوزها من خلال الدرس العقدي الذي يعني يستشرح فيه العقيدة التمورية اتمنى ان تبقى على الاقل في تحشية الكتاب. لمناسبة كبيرة
لهذه القاعدة مع المقررات العقدية الموجودة داخل العقيدة التدميرية اجمالا وبعضهم يتذرع بان معنى هذه القاعدة بالذات كلام ابن تيمية عليه رحمة الله وتعالى في دفع الاعتراض الواردة على اثبات صفات الكمال لله تبارك وتعالى من جهة التقابل بمعنى اذا لم يثبت الله تبارك وتعالى صفة الكمال ثبت له بالظرورة صفة
نقص المقابلية لها فاذا لم يكن يعني اما ان يكون الله عز وجل سميعا او اصما اما ان يكون بصيرا او اعمى اما ان يكون متكلما او ابكم فتجد ان ان احد الاعتراضات اللي ولدت على هذه القضية ان انما يصح هذا التقابل فيما كان من قبيل العدم والملكة
آآ والله عز وجل ليس قابلا للاتصال بهذه المعاني فيجوز في حقه تبارك وتعالى رفع النقيضين في هذه الحالة بمعنى يصح في هذه الحالة ان يقال اه انه اه ليس بسميع وليس اه باصم
ما يلزم يعني الانحياز الى احد الخيارين في حين في مورد السؤال وفي مورد التقسيم فهذا المعنى اجمالا ورد ترى مر علينا في كلام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى في مقدمة الكتاب وورد في اخر ظهر القاعدة الاولى
اه فبعض المشايخ وبعض الشراح التدميرية يكتفي بذكر كلامه حول موضوع العدل والممالكة في الموضعين فلم يأتي الى هذا الموضع يقول لك انه سبق كلام عن قضية العدو ملك فاه
لا داعي لتكرار الكلام في حين اللي يعقد المقارنة بين ما حرره ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى كجواب على اشكالية العدل والملكة سيدرك ان مورد التفصيل الحقيقي الذي كان ينبغي ان هذا المورد لا تلك الموارد. يعني المفترض ان تصير الاية في تقييم وتقدير المنهجية المقلوبة. يعني المفترض الانسان لما مر
عليه في الوهلة الاولى شيقول يقول انه ما له داعي ان ننفصل الكلام فيها لانها سترد في القاعدة السابعة حيث فصل الامام ابن تيمية لما يولد المولد الثاني يقول كما نبهنا سابقا سيرد الكلام مفصلا لان فعلا لما تيجي القاعدة
في السابع ستشكل في انه ان ان ان استوعب ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى الكلام الذي ذكر سابقا لكن بتقرير اكثر اكثر تقعيدا بل الغريب والملاحظة وهذي انا قضية تتبعتها في كلام الشيخ علي رحمة الله تبارك وتعالى لا يوجد في تقريرات وتحريرات الشيخ في كتب المطبوع على الاقل
تحريرا اوسع من التحرير الذي حرره فيه هذا الموضع المسمى بالقاعدة السابعة. فيما يتعلق بهذه القضية. كثير يرد في كلام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى دفع اعتراض قضية العدل والمملكة لكنه لا يفصل الكلام فيها كتفصيله الذي اورده في القاعدة السابعة في النسخة
من العقيدة التدميرية وبالتالي اه حق هذه القاعدة الا يتم تجاوزها بهذه الطريقة. بعض المشايخ احد الزملا يعني نبهني لكلام للشيخ يوسف الغفيص يعني اورده عن جهة الاستشكال لطبيعة اللغة اللي صيغت بها
القاعدة السابعة وكأن الشيخ يقول انه وقع في هذه القاعدة صدام كثير وفيها خلل كبير واحيانا فيها قلب للمعاني اه بما يجعلها قاعدة غير محررة غير محررة وبالتالي هو سينبه الى جمل المعاني الكبرى الكلية مع محاولة التنبيه وكذا. الحقيقة اللي يقرأ
هذه القاعدة يعني قراءة عجلة او يكرر ويديم النظر فيها ايوة سيواجه قدرا من الصعوبة في فهم هذه القاعدة. وقد يسري الى وهله مثل هذا الوهم لكني فتقيمي وتقديري اذا استوعب الانسان وفهم القاعدة وفهم جملها وفهم عباراتها اظن انه سيستبعد احتمالية ان يكون هنالك سقط
حقق يخل بمضمون القاعدة السابقة. انا مرجح عنده ميال الى عدم وقوع خلل ذا بال. يعني في موظع واحد تنبيه بسيط سقط يمكن كلمة ولا كلمتين كأن الشيخ يحاء الكلمة التي يقولها ليست من هذا القبيل شيء اكبر من هذا يجعل من هذه القاعدة قاعدة غير محررة قاعدة مشكلة بل
كأن الشيخ قال ان فيها قلب للمعاني انه انه يعني المفترض تأتي بشكل كأن الشيخ قاعد يلزم بطريقة اخرى وافهم وستجدونها في بعض الموارد مورد الوهم او الخطأ في توهم وتصور ان هنالك نوع من انواع قلب المعنى. القاعدة
لا اريد اني اخلق نوع من نوع الفوبيا والارعاب ما يتعلق بها. لا هي قاعدة ممكن يستوعبها الانسان حقيقة لكنها تحتاج من طالب العلم الى قدر من الجهد  تحتاج من طالب العلم انه
يعمل ذهنه وتفكيره في محاولة التوصل الى هذه المعاني ويوجد طالب العلم نفسه احيانا في ملاحقة بعض المصنفات والكتب الخارجة عندنا اطار القاعدة التدميرية او التدميرية وعن الشروحات التي تدور حولها احيانا قد يضطر طالب العلم الى الذهاب الى الكتب الكلامية
الذهاب الى كتب المنطق الكتاب الذهاب الى كتب الحكمة وغيرها حتى يستوضح بعض التفصيلات بعض المعاني بعض الجدليات عاساس يعني يحسن دراية ما يتعلق وهذا دور يعني ما اخفيكم على المستوى الشخصي مارسته كثيرا في محاولة تفهم كثير من كلام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى يعني يرد مثلا كمثال في شرح الاصفهانية يقول مثلا
يتكلم عن قضية معينة ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى وقال ولاجل ذلك التزموا بالقول بالخلاء في الماء او زي كذا عبارة والتزموا مسألة الرحى نقطة الكلام طيب انت الحين لما تقرأ هذا الكلام اي المظنون بك قطعا انك لن تستطيع استيعاب وجه التمثيل الذي الشيخ
فضلا عن موجب التمثيل بمثل هذا ما لم ترجع الى مثلا الكتب الكلامية عساس تعرف ما هو طبيعة الالتزام الذي التزموه في القظيتين؟ مثلا رجعت للمطالب العالية فوجدت مسألة الرحى مسألة الخلاء في البحار وفي الماء وكذا ففهمت المثال مفصلا واستوعبت القضية وعرفت ليش ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى
الرظبي ذكر هاتين القظيتين. فيحتاج من طالب العلم جهدا اولا في تقليب النظر في كلام الشيخ عليه رحمة الله تبارك وتعالى ويحتاج منه جهد في كثير من احيانا بمحاولة استشراع هذا النص من خلال
يعني حزمة من الموارد حزمة من معارفهم وبحمد الله عز وجل ترى مذللة لطالب العلم اليوم كثير من المعارف والعلوم خصوصا عن بوابات التقنية المكتبة الشاملة انترنت جوجل ويستطيع افظائي لكثير من نسخ الكتب عن طريق البي دي اف وغيرها
وقضية تقليب النظر في النص هذي ترى القضية في غاية الاهمية. يعني احد الاشكاليات اللي تعرض لطالب العلم لم يقرأ في بعض القضايا الفلسفية بعض القضايا الكلامية وهذي اشكالية يعاني منها كثير من طلبة العلم لما يريد القراءة في مطورات ابن تيمية العقدية دار التعارض والبيان تلبيس الجهمية انه يدخلها بروح يعني بروح التفويض
كما جاءت ان كل ما عرظ واصطدم بعبارات لابن تيمية عليه رحمة الله مستشكلة عنده يعني ان تشجع وتحمس حاول يعيد فيها النظر مرة مرتين بعدين ما فهم شي يستحضر قول الخليل ابن احمد الفراهيدي اذا لم تستطع شيئا فدعه وجاوزه الى ما تستطيع فيفضي الى المعنى
انا ما ازعم بطبيعة الحال ان ان لا تمر بطالب العلم مستغلقات وهذه حالة تعرض لعلماء كبار علماء كبار وكثير التطبيقات والتمثيلات اللي يذكرونها اهل العلم انه استغلقت عليه مسألة ويقول لك ولعل عند غيري حلها انه اصطدم في جبار المسألة لكن
يطلق العالم مثل هذه العبارة ترى هو عنده كما يقال اطلع على ستين الف تخريج بما يتعلق بها على جهة المباراة يعني عنده تصور تام لما يتعلق لكن ظل عنده استشكال يعني في جهد علمي حقيقي بذله العالم حتى يتوصل الى المعرفة. فلو كان هذا المعرفة اللي موجودة عند العالم لما
استغلقت عندي المسألة قد اه لو وجدت عند غيره من طلبة العلم لك انت المسألة عنده في غاية الوضوح لكن القصد انه من الضروري ان يعني يديم الانسان النظر في مثل هذا النص. انا ما اخفيكم احيانا اقرأ في كلام ابن تيمية في الدار. مرت علي كثير من المواقف خمسة اسطر اقعد يمكن
ساعتين بس اقلب النظر في الخمسة اسطر هذي احيانا يعني تكون الاسطر هذي تشغل بال الانسان في يومه دايم قاعد يفكر يفكر يفكر حتى اذا افضى الى فراشه وبغى ينام ما تقدر تنام لان مخك
جالس شغال يعني انت الان ليس غرظك انه انه واقع في ازمة نفسية لابد تحل هذي الاشكالية الان بس خلاص زي اللي شغال المخ مو بقادر اه توقفه من محاولة تدبر وتأمل والنظر في هذه القضية واه وما اخفيكم ان كثيرا ما تنزاح
هموم مثل هذه المشاكل او المشكلات العلمية ويتوصل الانسان الى دراية حسنة مما يتعلق بهذا الباب انا اذكر كنا مجموعة من الزملا نجرد كتاب بيان تلبيس الجهمية الامام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى وكنا نستمر بالذات في في الاوقات الشتاء لما يطول الليل نجلس من بعد العشاء يعني نفترض ممكن تصل يعني الساعة ستة سبعة
من بعد صلاة العشاء الى منتصف الليل للساعة اثنعش لا نتجاوز تقريبا خمسة ستة صفحات احيانا يعني تخيل خمسة صفحات زين لان جالسين نقارب الكتاب بروح فهم الكتاب. ليست القصة وما فيها مجرد اجراء هذه الالفاظ والكلمات. وعدم معاناة ومحاولة فك مثل هذه القضايا
وبالتالي لما يصل الانسان الى القاعدة السابعة مما ارى ظرورة ان يحاوله طالب العلم ان يحاول يقرأ يحاول يفهم خصوص ما بهذه القاعدة عاساس اني اتوصل لون من الفهم الجيد لها وهو ما اسعى لمشاركتكم في محاولة التشجير
انا ازعم انه قد يصعب على طالب العلم ان يتصورها تصورا جيدا ما لم يشجر ما لم يشجر وبالتشجير ردود الامام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى ارجو ان
تتضح كثيرا من الجوانب المتعلقة بها والمعاناة ما اخفيكم على المستوى الشخصي يعني حتى اؤكد لكم اني اني الان لا اجد كبيرة صعوبة فيما يتعلق بفهم القاعدة لكن الاشكالية الكبيرة الموجودة عندي ان كيفية يعني
يعني شرحها ومقام الفهم شيء ومقام شرح ما يفهمه الانسان يعني شيء اخر وقد تضيق الجمل والعبارات عن الابانة عما في نفس الانسان لكن على الاقل هي يعني محاولة ونسأل الله عز وجل ان ان يستر علينا يعني يستر علينا طيب الشيخ عبد الله يقول الوقت يعني طيب طيب خلونا
تفضي الى الى الى يعني ما نريد الافظاء اليه من كلام القاعدة صفح مئة واحد وخمسين وطبعا ودي انه يكون موجود معاكم الكتاب طبعا التدميرية واللي معاه النص كلام الامدي كذلك يعني بنقرأه بعد قليل باذن الله تبارك وتعالى
طيب يقول الشيخ عليه رحمة الله تبارك وتعالى والمقصود هذا بداية الكلام والمقصود هنا ان من الطرق التي يسلكها الائمة ومن اتبعهم من نظار السنة في هذا الباب انه لو لم يكن موصوفا باحدى الصفتين المتقابلين
للزم اتصافه بالاخرى فلو لم يوصف بالحياة لوصف بالموت ولو لم يوصف بالقدرة لوصف بالعجز ولو لم يوصف بالسمع والبصر والكلام لوصف بالصمم والخرس والبكم وطرد ذلك انه لو لم يوصف بانه مبايل للعالم لكان داخلا فيه فسلب احدى الصفتين
قابلتين عنه يستلزم ثبوت الاخرى وتلك صفة نقص ينزع عنها الكامل من المخلوقات فتنزيه الخالق عن هؤلاء الكلام بين وواضح في الاداء وذكرنا ان بعضهم عنون لهذه الطريقة بطريقة سلب
والايجاب وسيبين لنا قدر من التحفظ الاصطلاحي على التعبير عنها وان كان محتمل يفهم من كلام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى ان تسميتها بمثل هذه التسمية لا كبير اشكال فيه لكن بغض النظر عن طبيعة التسمية واضح ان نحن امام متقابلات
اه هذه المتقابلات من جهتي اه يعني تقابلها من جهة الكمال والنقص فاذا لم تثبت وجه الكمال في هذه المتقابلات لله تبارك وتعالى لزمك اثبات النقص له تبارك وتعالى. والكلام هذا الشق من الكلام بين واضح لا غباره واشكاله عليه. لكن الذي
من هذا التنظيم اللي قدمه الشيخ الرد على طائفتين وقعوا في اشكالية او شبهة اه عدم توظيف مثل هذه الاداة في اثبات الصفات الكامل لله تبارك وتعالى اما على جهة الاطلاق
او في بعض الصفات الكمال اللائقة به تبارك وتعالى. على جهة الاطلاق الجهمية ومن اه كان دونهم او اوغل منهم في التعطيل الباطنية والفلاسفة وغيرهم وهم الذين لا يوصفون الله تبارك وتعالى بصفة ثبوتية. فاذا قلت لهم هل الله سميع بصير؟ فيقول لك ليس بسميع ليس ببصير ليس مثل الجهمي. ينفي هذه المعاني عن
الله تبارك وتعالى فاذا الزم بمثل هذا التنظير وهذا الدليل ان عدم وصف الله تبارك وتعالى بالسمع يقتضي انه اه منتف عنه صفة الكمال اللي هو السمع ويلزم من ذلك ان يكون موصوفا تبارك وتعالى بالصمم فيقول لك ان هذا من قبيل
يعني اللي ما تثبته من تقابل بين السمع والصمم هو قبيل العدم ملكة. وانه يشترط اه للانتقاص من نفي السمع ان يكون الشيء او الذات قابلة للتصاف بهذا المعنى فاذا لم تكن ذات الله عز وجل قابلة في
لهذه الصفات فرفعه يعني ممكن رفع النقيضين في هذه الحالة ممكن جائز لعدم قبول الذات للاتصاف بها. مثل ما يقال هل الجدار اه سميع؟ هل الجدار واعمى فبجابك المتكلم الجهمي مثلا بيقول لك هي هو
ليس باعمى وليس بي بصير يعني يرفع عنه النقيضين ولا يلتزم احد الطرفين لعدم قابليته صلحية المكان ماشي هذا هذا الاطلاق. اه بعظ الطوائف التي تثبت معاني الوجودية في حق الله تبارك وتعالى زائدة على ذاته سبحانه وتعالى
اه لا تلتزم هذا بالاضطراب بالظرورة لكن قد تقع في ذات الاشكالية وذات الشبهة مثل نفاة العلو لله تبارك وتعالى القائلين بان الله تبارك وتعالى لا داخل العالم ولا خارج العالم. فاذا قلت لهم ان هذا من قبيل النقيضين اما ان يكون الشيء داخلا او خارجا
فيقول لك ايش عندما يتحقق هذا المعنى فيما كان قابلا للدخول والخروج من الاجسام. والله عز وجل ليس جسما وبالتالي يمكن ان يرفع عنه هذين النقيضين لا داخل ولا خارج. فتلاحظ الحين ان الطائفة الاولى هذا يعتبر اصل معتمد كبير من اجل
يعني طرد النفي ودفع الاعتراظ بوصف الله عز وجل بالنقائص حين سلبت عنه صفات الكمال وطائفة قد توظف هذا في محدودين جزئية وابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى حريص على نقض مثل هذا التنظيم والتأصيل حتى يتساقط
كل ما يتعلق بالقضيتين طيب مورد كلام الشيخ عليه رحمة الله تبارك وتعالى في معالجة هذه القضية اه يعني اهم مورد الشبهة اللي اعتمدها ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى واعتماده لها اعتماد حسن اه لطبيعة اللغة اللي يستعملها ابو بكر سيف الدين
الامدي آآ يعني اللغة تعتبر جيدة في استيعاب الاشكال والشبهة وهو المتكلمين الاشعرية الذي آآ وقع في تزييف هذه الطريقة  وليست يعني وليس تزييفها معنى شهائيا داخل المدرسة الكلامية الاشعرية على الاقل
فبنعتمد كلام الامدي في ايراد الشبهة والاشكالية وابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى الذي وقفت يعني عليه من كلامه عليه رحمة الله تبارك وتعالى ان له نص حسن في الصفدية
بنحاول نجيب نصوص صفية ونظمنها في مواضيعها المناسبة اه من هذا الشرح وكذلك له كلام في دار التعارض عليه رحمة الله تبارك وتعالى في دار التعارض في ثلاث مواضع اساسية ويتفاوت يعني معالجة ابن تيمية
لها في المجلد الثالث صفحة ثلاث مئة وسبعة وستين المجلد الرابع صفحة خمسة وثلاثين المجلد الخامس صفحة مئتين وثلاثة وسبعين. هذي الموارد تكلم عنها ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى عنها
هذه المسألة بشيء من التفصيل والا الموارد اللي تكلم فيها ابن تيمية عن تقابل العدو بالملكة والاشكاليات واللوازم المترتبة على مثل هذه القسمة الثنائية ترى كثيرة جدا في كلام الشيخ
لكن انا اركز بس في الصفدية لا في تفصيل حقيقي يعني في اضافة وفي هذه الثلاث مواضع فيها كذلك اضافة فيها كذلك قدر من الاضافة قدر من التفصيل على الاقل على جهة الاوجه اللي وردها ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى وكما ذكرت
المورد الاساسي لمعالجة هذه القضية بكثافة بقوة بعمق بمعان لا تجدها بتاتا في كلام الشيخ على الاقل المطبوع هو ما في القاعدة السابعة في العقيدة التدميرية عليه رحمة الله تبارك وتعالى
طيب ملخص الشبهة باختصار يعني قبل ما ندخل في العام الجديد بس اقدم تقديمات وبعدين ندخل عساس على الاقل يصير موطأ الانسان ذهنيا لاستيعاب المسألة ولو على قدر من الاجمال
الوجه شبهة والاشكالية يمكن حتى عبرت عنها قبل قليل اللي هي قصة ايش؟ ان ان ان صحيح ان رفع النقيضين واجتماع النقيض محال لكن هنالك لون من الوان النقائض تسمى بالعدم والملكة يشترط فيها معنى زائد
يشترط فيها معنى زائد حتى لا يجوز الاجتماع او الارتفاع وهو القابلية بمعنى ان الانسان لا يخلو من ان يكون حيا او ميتا ويستحيل ان يوجد انسان حي وميت في نفس الوقت او لا حي ولا ميت في نفس الوقت
فمن هذه الحيثية هو يشابه قضية النقيضين هو يشابه النقيضين من هذه الحيثية لكن اشترط في الانسان القابلية حتى يصح في حقه عدم الاجتماع وعدم الارتفاع. لكن ما لم يكن قابلا
للشيء او النقيضين او المتقابلين يصير في حقه ممتنع الاجتماع لكن ايش؟ يمكن ان يرتفع. مستحيل ان يكون الجدار حيا وميتا في نفس الوقت لكن يجوز ان يكون الجدار لا حيا ولا
ميتا في نفس الوقت. هذا النمط من انماط يعني تجاوزه الحين قاعد اقول لكم النقيضين هو في حقيقة الامر ليس من قبيل النقيضين ليس من قبيل السلب والايجاب انما هو من قبيل تقابل للعدم والملكة
تقابل العدم والملكة واذا اللي يفعل الامد باختصار يرى تزييف هذه الطريقة كطريقة معتمدة عقلانية في اثبات معاني الكمال لحق الله تبارك وتعالى من جهة اثبات طرف الكمال من المتقابلين فيقول لا ترى عندنا اربعة انواع
المتقابلات. عندنا تقابل للنقيضين او تقابل السلبي والايجابي. وعندنا تقابل الظدين وعندنا تقابل المتظايفين وعندنا تقابل العدم بالملكة. فعلاساس انه نحقق يعني كون الله تبارك وتعالى موصوفا بالكمال كمال المقابل مقابل النقص فلابد ان نحقق انه
ان يوظع في اي نوع من انواع هذه المتقابلات. فهو طبعا بيعرض لكم بالناقش الحين. يقول يستحيل ان يكون من قبيل السلب والايجاب. فينتقل الى الظين لا ليس من قبيل
ننتقل للمتظافرين ليس من قبيل المتظايفين في حل في مربع العدد من الممالكة والله عز وجل اه ليس اه قابل لهذا المعنى وبالتالي يصح في حقه ان يرفع الطرفين. فاذا رفعت الطرفين جوزت رفع الطرفين تقول لا حي ولا ميت
لم تستطع عنا ان ان تثبت في حقه طرف الكمال منهما. بجوازه ان يرتفع المعنيين وما يكون الطرف الاخر اللي قاعد تناظر مناقشة محصور في هذه الثنائية يعني هو كأنه بيخرج عن عن مغالطة السؤال. هل الله حي او ميت؟ فيقول لك النبي صحيح الاجابة فيه اجابة ثالثة. انه لا حي ولا ميت
طيب كيف يرتفع عنا نقيضين؟ يقول لك لا هذا من قبيلة عقاب ولا عدم ملكة وتقابل عدم الملك الذي لا يجاوز ارتفاعه عن الذات في حال كانت تلك الذات قابلة للاتصاف بهذا المعنى اما ما كان غير قابل للاتصاف فهو ايش
فيصح في حقه ارتفاع النقيضين. طيب فهذا اللي سواه انه قال لك انه ترى القصة هذي كلها ثابتة. طيب فابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى لما اراد انه يجيب على
هذه الاشكالية عليه رحمة الله تبارك وتعالى في القاعدة السابعة رد عليها من سبعة اوجه القاعدة السابعة رد من سبعة اوجه ايه   لا بنيجي بنجد تفاصيل يعني هذا بس هذا يعني مجرد بس التنظيرات العامة الخطوط العامة بس باستيعاب الفكرة الاساسية. ابن تيمية رد علينا سبعة اوجه اللي هو
نقص نقض انحسار القسمة بمعنى ان انت لما حصرتني في اربعة اقسام ترى هنالك انماط من انماط متقابلات لا تقع في احد الاربعة الاقسام هذه بل يجب ان تستحدث قسما اخر وبالتالي التحاكم الى مثل هذه القسمة في القضايا العقلية لا يكون مصححا
لا يكون مصححا لاشكالية التقسيم. بتضعها في اي اطار في اي قسمة. القضية الثانية بيان تداخل القسمة. يعني بمعنى ان هنالك اشكالية قسما من جهة اخرى ان في حقيقة الامر هنالك نوع من انواع التداخل. فمتسميه العدل بالملكة هو نوع في حقيقة الامر من النقيضين وسلب الايجاب وما كان من قبيل المتظايفين هو
في الحقيقة ظدهم فنحن امام قسمتين في الحقيقة لا اربعة اقسام كما تدعي القضية الثالثة تقديم وتقسيم منضبط ابن تيمية بعد ما نقظ القسمة الرباعية اللي قدمها الامدي هو قدمها مقترحا كقسمة للمتقابلات لا يخرج عنها شيء. قسم
ثلاثية قسمة اه ثلاثية النقيضين الظدين اه في معنى النقيضين في معنى النقيضين فعنده ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى قسمة سنتوقف معها. الامر الرابع ما لا يقبل الاتصاف انقص من القابل بس تطلع من الاول والثاني
الاول والثاني الثالث شأنه سهل بس توصل للرابع خلص يعني الحمد لله تنزاح الهموم المتعلقة بالقاعدة تلاحظون من العبارة ما لا يقبل التصاف انقص من هذي قضية يعني واضحة وهي مع المكرر وشائع جدا. يعني وهنا ملحظ اه جيد للتذكير والتنبيه اليه. ابن تيمية في عامة موارده في عامة
يقتصر على المعاني من اربعة وطالع تقريبا في عامة الموارد. ماشي اللي سواها ابن تيمية في التدميرية او يعني تجوزا في القاعدة السابعة آآ ان مارس نوعا من انواع الحفر المعرفي لتفصيل النقض العقلاني للقسمة الرباعية
يعني عامة موارد ابن تيمية ايش يسوي عساس ينقذ القسمة الرباعية؟ يقدم جوابا مجملا بالمعارضة بالوحي بالمعارضة بلسان العربية يقول هذه القسمة الرباعية التي تجتمع على شيء تسمونه العدم الملكة ترى في لغة القرآن في لغة العرب غير موجودة
انتم لم تقولون الجدار لا حي ولا ميت لا الشريعة وصفت تلك الجمادات بانها ميتة وان مثل هذا الاصطلاح هو اصطلاح خاص فيكم لا يتحاكم اليه المعاني الموجودة في الخارج وهو على نقيض الوحي فتلاحظ ان هذا الوجه اللي قاعد
ولد ابن تيمية في حقيقته هو يتضمن لونا من الوان النقض لايش؟ للقاعدة للاصل للتقسيم وبعدين ينتقل ابن تيمية على قضية تدريب المعارضة والتسليم. بعدين يقول طيب سلمنا بصحة هذا التقسيم وسلمنا بان الله عز وجل ليس بقابل ايش اللي يترتب عليه تشويه الله عز وجل
الجامدات معدومات بالممتنعات والكلام المشهور اللي ذكره ابن تيمية اللي سواه في القاعدة التدميرية لا وفي القاعدة السابعة انه راح قال لك ايش قال لك لا خلنا نتوقف الحين توقف حقيقي مع هذه القسمة الرباعية. خلنا نناقش هذه القسمة الرباعية من حيث هي. لا من جهة معارظتها
وتسليمنا للوحي فقط لان من الجهة العقلانية لو لو حاكمنا تلك القسمة الرباعية للمقتضيات العقلية كانت آآ قسمة باطلة من حيث هي. وهذه الدلائل التي تدل على ذلك واحد اثنين. هذا الواحد واثنين بالذات وثلاثة هذا ليس له حضور اظن مطلقا في
موارد يعني متعددة في كلام الشيخ علي رحمة الله تبارك وتعالى الا اشارات يعني تفهم على وجه من التكلف وهذا ليش قاعد اربط بين الصفدية وبين كلام الشيخ في هذه
القاعدة الخامسة عدم اشتراط العلم بالامكان الخارجي للعلم بالقبول وبتلاحظون يعني اتركوا العنوان صعوبتها لما نوصل الى الخامس بتلاحظون ان مقصود الشيخ علي رحمة الله تبارك وتعالى فيه تقرير امر سهل بنربط فيه. الامر السادس مع اشتراط العلم بالامكان الخارجي فبالامكان اثبات هذه
بالمعاني وبتلاحظون ايش وجه ذلك وهو نوع من أنواع الخروج عن الإلتزام بهذا الحرف اللي هو قضية السلب والإيجاب كطريقة مثبتة لمعاني الكمال في حق الله عز وجل الى الى قياس الاولى بتلاحظون انه بالامكان ان نثبتها بضرائب اخرى. الامر السابع سلب الكمال نقص ظرورة
انه في النهاية يقول لهم ايوه لما تقولون لما نخيركم سميع او ليس بسميع تنحازون الى احد الخيارين تقولون ليس بسميع فهذا نقص بالبذاهة العقلية. يعني بيتضح المعارضة طيب خلونا ننتقل الى الى الى كلام الامدي
في الابكار او يعني قبل ان نستعرض كلام الشيخ يقول الشيخ وهذه الطريق يقول وهذه الطريق غير قولنا ان هذه صفات كمال  يتصف المخلوق او يتصف بها المخلوق فالخالق اولى. فان طريق اثبات صفات الكمال بانفسها مغاير طريق اثبات بنفي ما يناقضه
و فيقول الحين احنا امام طريقتين عقلانيتين في اثبات لصفات الكمال لله تبارك وتعالى. طريقة قياس الاولى انه كله كمان ثبت في المخلوق فالخالق تبارك وتعالى اولى به فيقول لك احنا استلهمنا اثبات معنى الكمال في حق الله عز وجل من جهة كون ذلك الكمال كمالا او تلك الصفة كمالا. يقول هذه الطريقة تباين
طريقة الهروب من وصف الله عز وجل بالنقيصة لاثبات نسبة الكمال. يقول طريقة قياس الاولى ملاحظ فيها صفة الكمال طريقة السلب والايجاب او اه او او المتقابلات او اثبات جانب الكمال من المتقابلات هو نوع من انواع ايش
اثبات الكمال لله تبارك وتعالى بملاحظة طرف النقص. بملاحظة طرف النقيض للكمال للكمال نفسه. فالحين لما تقول لك هل الله سميع او او ليس بسميع لماذا تقول ان الله سميع في هذه الدلالة؟ تقول الله سميع لان لو لم اصفه بالسمع للزم من ذلك اثبات الصمم عليه. الذي من ذلك الا يكون سميعا
عدم السمع نقص وبالتالي مضطر للطرأ لاثبات الطرف الاخر فابن تيمية ينبهنا ترى هذي الطريقة يستطيع الانسان ان يقيمها مستقلة عن طريقة الاولى اللي هي القياس. طيب يقول وقد اعترض طائفة من النفاة على هذه الطريقة باعتراض مشهور لبسوا به على الناس حتى صار
كثير من اهل الاثبات يظن صحته ويظعف الاثبات به. فابن تيمية الحين قاعد ينبهنا كثير من نظار بدأ بعظ المتكلمين اعتقد طائفة من النفاة بان هذه الطريقة لا يصح اعتمادها في اثبات صفات الكمال لله تبارك وتعالى. لان اوردوا عليها شبهة واوردوا عليها اشكال. فيقول مثلما فعل من فعل ذلك من
طار حتى الامدي وامثاله مع انه اصل قول القامطة الباطنية امثال من الجهمية. يعني هي الطريقة الاصل موردها هي من قبيل الجهمية المتفلسفة ودخلت هذه المادة على بعض النظار فاستشكلها كطريقة مطلقة في اثبات صفات الكمال لله تبارك وتعالى او وقع بعضهم في تطبيق الشبهة الفلسفية
بهالجهمية هذي فيما يتعلق بشيء من صفات الله تبارك وتعالى مثل قضية العلو كما ذكرنا. فقال بعدها الشيخ علي رحمة الله تبارك وتعالى قال بعدها فقالوا القول بانه لو لم يكن متصفا فهذا النص تقريبا تقريبا بحروفه الا يعني سقط يسير لعل عائد المخطوط او شيء لا
كثيرا في المعنى هو من قول من ابكار الافكار. الامدي في المجلد الاول صفحة مئتين وواحد وسبعين. يبتدأ كلام الامن فيها فاللي بنفعله بنقرأ الكلام الايمدي ونحاول ان نتوقف معه شيء من الوقفات. ماشي
طيب قبل ما ندخل اه يعني اه او يعني خلنا نقرأ جزء من كلام الامدي بعدين نشوف الشرح اعذرون تدرون ان الكمبيوتر يعني صحيح الانسان متخصص في التقنية بس بس متخصصة بتقديم الدروس باستخدام
طيب يقول الامدي آآ في آآ في اخر الصفحة يقول والقول وهو جزء للنقل نقلة ابن تيمية والقول بانه لو لم يكن متصفا بهذه الصفة مع كونه حيا لكان متصفا بما يقابلها فالتحقيق فيه يتوقف على بيان حقيقة المتقابلين وبيان اقسامه فنقول لاحظوا
اشكال يقول والقول بانه لا يملك المعتصم بهذه صفاته مع كونه حيا لكان متصفا بما يقابلها فيقول نحن لا نستطيع التسليم بمثل هذا المعطى ما لم نتحقق من طبيعة المتقابلات من طبيعة المتقابلات وفي اي جنس من الجراس
قابلات يدخل مثل هذا المعنى الذي تريدون الزام نبيه. فنقول وبعدين اه تكلم بكلام وفي اخره يعني سيتبين اللي هو الموقف فيما يتعلق بهذه القضية. في غاية المرام طبعا ذكر المسألة هذي بعرض مختصر لكن ميزة كلامه في الابكار
ان الطريقة اكثر وضوحا واكثر تقسيما واكثر تنويعا على المعتاد في الابكار مقارنة بالغاية. وفي خلاف طبعا يعني هل لغاية المرام هو خاص باذكار الافكار ام انه متقدم عليه فالشيخ حسن الشافعي يرى انه ملخص
من كتاب الابكار ومحقق الابكار يرى ان الغاية كتابة متقدمة على هذا ويعني مسألة لا تهمنا الان كثيرا. يقول الامدي وقولهم هذا في الغاية في صفحة خمسين يقول وقولهم انه لو
لم يكن متصفا بهذه الصفات لكان متصفا بما قابلها وهو تعالى ويتقدس عن ان يتصف ما يوجب في ذاته نقصا فالكشف عن زيف هذا الكلام انما يتحقق ببيان حقيقة المتقابلين. فتلاحظ هناك على الاقل كان اكثر حيادية في الدخول للمسألة
لكن في غاية المرام لا قال فالكشف عن زيف هذا الكلام فاتخذ موقفا واضعا وبعدين سيستبين لنا من خلال الابكار ما هو الموقف الذي يقفه الاندي فيما يتعلق القضية قال فنقول اما المتقابلان فما لا يجتمعان في شيء واحد من جهة واحدة
اما المتقابلان فما لا يجتمعان في شيء واحد من جهة واحدة وهم يتكلمون عن انواع آآ متصلة بالألفاظ متصل بالقضايا التماثل والتخالف والتقابل. واحنا الحين يهمنا القسم الاخير ما يتعلق بقضية التقابل. ومظان بحث يعني او الافظاء او ادراك ما يتعلق بمفهوم التقابل
كل انواعه اقسامه اصالة في كتب الحكمة في كتب الحكمة وكذلك في الكتب المتعلقة بالمنطق يجد الانسان يعني فيها فيها ذكرا لهذه القضية وتمثيلات وتعريفات يحسن لطالب العلم مراجعاتها لو اراد انه
استوعب الكلام الموجود هنا ثم الكتب الكلامية وما اخفيكم رجعت الى عدد من الموارد الثلاثة محاولة هذا على على ملاحظ انه يقع بينهم خلافات يعني بين مثلا تحصل المتكلمين يقولوا واجمع الحكماء على كذا وهو خلاف قول المتكلمين. في بعض
اه بما يعزز وهذي ممكن يستثمرها الانسان انا نحن امام قسمة اصطلاحية ومحاكمة القظايا العقلية للاقسام الاصطلاحية هي قظية مشكلة. وهي اللي عول عليها ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى كاحد ادوات نقض هذا المفهوم. طيب الذي يريد التنبيه اليه يعني قبل ما ندخل على الاقل خلنا
اه نبين انواع المتقابلات. انواع المتقابلات اللي سينبه اليها الامدي يقول لك انا نحن امام يعني احد احتمالين زين؟ انواع المتقابلات الجانب الاول او الاحتمال الاول لا يصح اجتماعهما في الصدق والكذب. الحين عندنا قسمتين لا يصح اجتماعهما في الصدق والكذب. بمعنى لا يصح ثبوتهما معا
ولا يصح نفيهما معا فاما ان يثبت احد الطرفين او يثبت الاخر يستحيل ان يجتمع ويستحيل ان يرتفع. هذا مفهوم كلمة لا يصح اجتماعهما في الصدق والكذب اللي استخدمه الامدي لا يصح اجتماعهما في الصدق والكذب في الصدق في الاجتماع في الكذب في الارتفاع. لا يصح اجتماعهما ولا يصح ارتفاعهما. المجال
يصح اجتماعهما في احد الطرفين يعني بمعنى يصح ايش؟ اجتماعهما في احد الطرفين يعني مثلا في طرف الكذب انه يصح ارتفاعهما لكن لا يصح اجتماعهما. يصح ارتفاعهما بس ما يصح
اجتماعهما مثلا فيقول لك في امور معينة لا يمكن ان تجتمع ولا يمكن ان ترتفع. في امور اخرى ممكن تجتمع آآ يستعين ان تجتمع لكن يمكن ان ترتفع. طيب كان يعني القضية الاولى والتقابل الاول اللي هو ايش؟ تقابل السلب والايجاب
تقابل السلبي والايجاب هو من قبيل ما لا يصح اجتماعهما في الصدق والكذب لا يمكن ان يجتمع النقيضين ولا يمكن انه يرتفع يقول لك السبب والايجاب ويسمان النقيضان. النقيضان لا يمكن ان يجتمعا ولا يمكن ان يرتفعا
مثل الوجود العدم مثل الوجود والعدم يستحيل ان يكون الشيء موجودا ومعدوما في نفس الوقت مستحيل ان يكون لا موجودا ولا معدوما في نفس الوقت مثلا البصر في السلب والايجاب ايش اللي يقابله
اللا بصر دق وقل هذي وهذا احد مفاتيح حل الاشكاليات المتعلقة بالقاعدة السابعة في السلب والايجاب الذي يقابل البصير ليس ببصير  وليس اللي يتقابل عندهم في السلب والايجاب الذي يقابل البصير العمى لا
السلب والايجاب يستحيل اجتماع الشيء ان يكون بصيرا وليس بصيرا في نفس الوقت ويستحيل ان يكون اه لا مو باعمى يستحيل تقدر تقول اعمى وليس باعمى لكن مستحيل تقول انه يرتفع الجانبين يرتفع البصير ويرتفع ليس ببصير
لابد انه يحل احد الطرفين في الشيء. واذا استحضروا اصلا شبهة كمدخل حتى يحل عندكم جزء من الاشكال الجهمية شيقولون في صفات الله عز وجل يقولون ليس بسميع ليس ببصير ليس ليس فهم يثبتون معاني السلب في حق الله عز وجل ليس
لكن لما تقول لهم طيب اذا كان غير سميع غير متكلم لزم ان يكون اخرس لازم ان يكون اصم. فيقول لك لا هذا انما يلزم في مكانة قابلا. في مكان من قبيل العدو ملكة لكن الله عز وجل ليس قابلا
لثبوت معنى الكلام في حقه. فتلاحظ انهم يسلبون عن الله عز وجل المعاني. فلما نتكلم في قضية لا يصح اجتماعهم في الصدق والكذب النقيضين. دققوا فيما يتقابل فيه مكان هذا الجنسي عندهم على الاقل. طيب الثاني اللي هو يصح اجتماعه في احد الطرفين بمعنى يجوز ان يرتفع لكن لا يجوز ان يجتمع في حالتين. اما ان
تحافظ هذا اللفظ اللي استخدمه الان مدري وما عندي يعني يعني ليس متحررا في ذهني يعني كما يقال ما الذي يقصده الاندي في التحفظ لكن يحتمل آآ يحتمل المعنى الذي يقصده ان حضور احدهما يحفظ حضوره ووجود الاخر
هذا اللي ينقطع في ذهني لما قرأت الكلام وبيتبين الحين بالمثال. او لا يتحافظا يعني بمعنى وجود احد المتقابلين يحفظ وجود الاخر. بحيث اذا حضر حظر واذا انتفى انتفى بخلاف لا يتحافظا انه لا يلزم من حضور احد الطرفين ان يحفظ حضور الاخر
طبعا يتحافظ اللي هو المثال المعبر عنه في القسمة المتظايفان او التظايف مثل الابوة والبنوة مثل الابوة والبنوة فمثل ما بيعبر لا تستطيع ان تتعقل احد طرفه التقابل في هذه الحالة الا بتعقل ماهيته حقيقة الطرف الاخر لا تفهم معنى الابوة اللي عرفته وتعقلت معنى
لا تستطيع ان تفهم معنى البنوة الا بالابوة. ومثل ما ذكرنا في التحفظ ورود الابوة على طرف يستلزم حضور البنوة في الطرف الاخر حضور البنوة في الطرف الاول وهذا يعني اللي يستخدم ابن تيمية في قضية الدور انه من قبيل الدور المعي الاقتراني
وليس الدور القبلي هي مشكل مثل التقدم والتأخر على سبيل المثال كيف؟ طبعا ليس بالظرورة يعني ليس بالظرورة انه مطلق النسبة والاظافة تدل على هذا المعنى لكنه هو من حيث هو
انه هو من قبيل النسب والاظافات. طبعا وهذي مسألة فيها قدر من الاشكاليات. يعني سيجري في في كلام الشيخ الاسلام ابن تيمية في بعظ موارده انه يجعل الابوة بنوها من المعاني الوجودية
ماشي معاني الوجودية الان اذا قصد بالمعنى الوجودي ان في امر تحقق في الخارجي جعل من هذا ابا وهذا ابنا فهذا صحيح. انه ولد هذا الابن وهو امر وجودي فحصلت النسبة والاضافة
لاعتبار وجودي لكن ان قصد لا انه قام بالاب وقام بالابن معنى وجودي لم يكن حاصلا قبل ولادة الابن فكان يعني ممكن افهم من كلام الشيخ احيانا وغيره انه ان قدح يعني تنقدح معاني في ذات الاب لم تكن موجودة بحصول الولادة. يعني بمعنى الرحمة الشفقة
فيبدأ يستشعر الاب انه قد صار ابا يحصل في معاني وجودية والابن تحصل له كذلك حالة وجودية. ماشي؟ بما يصحح اطلاق الوجودية. طبعا عندي ان هذي الطريقة فيها قدر من الاشكال
فيها قدر من الاشكال وانه اقرب ان تكون العلاقة بين الابوة والبنوة من قبيل ايش من قبيل من قبيل النسب والاظافات ليست من قبيل الامور الوجودية. ان قام معنى او صفة هي صفة الابوة في الاب بغظ النظر عن ترتب لوازم
معينة او معاني وجودية ايا كانت والسبب يعني في هذا المعنى انه لو قدرنا ان اب ولد له وما عرف انه قد ولد له صعب ان يتصور انه سينتقده تلقائيا بمجرد ولادة الابن تلك المعاني المدعاة ما يظهر هذا فهو عندي من قبيل النسب والاضافات مثل التقدم والتأخر
مثل الفوقية والتحتية انزين هي من قبيل النسب والاضافات وليست امرا عائدا الا معنا واعتبارا وجودي. يقوم بذات الشيء واضح بس بغض النظر عن يعني التفريعة هذي فالتظايف هذه الحيثية ويقع بقدر المنازع في قضية العلة والمعلول هل العلة والمعلول
من قبيل المتظايفين فيورد بعظهم اشكالية ان ان العلة والمعلول يحصل بينهم سبق زمني ان العلة المتقدمة على المعلول مما لا يصحح ان يكون ايش آآ يعني آآ متحفظان او بعضهم يعترظ على الذكر وبعظهم يمثل بالعلة والمعلومة بس بغظ النظر هذي التمثيلات لا تهمنا كثيرا المثال الاكثر شهرة وتعبيرا
غير مستشكل لقضية البنوة والابوة الابوة البنوة والابوة طيب لا يتحافظا اللي هو ننتقل للثاني عندنا يصير احتمالين اما ان يسد احدهم مسد الاخر او لا يسد احدهما مسد الاخر. يسد كل منهما الاخر بمعنى ان عندك ذات
ماشي تكون باللون خلنا نفترظ الابيظ اللون الاسود يصد مسد اللون الابيظ تقدر تشيل هذي وهذا يسد مسده اه ولد المثال الموجود على الاسد وكل من همه السد الاخر اتظعت ومثاله السواد والبياظ مثال السواد والبياظ ويذكرون هم تمثيلات عاد تدخل
بعدين بعدين استشكالات وايراداتها مثلا مثلا ايش النقيض ضد التهور ايش مثلا لو قلنا التؤدة والتهور على سبيل المثال فبعضهم يذكر هذا التضاد وبعضهم يعترض يقول لا ترى او مثلا العدل والظلم بيجي على هذا فيقول لك ان هل
ومن هذا القبيل وليس من هذا القبيل يعني تخصص الاجهزة في قصص معينة بس تمثيل السواد البياض واضح طبعا يورد بعضهم اشكال وهذا ذكره المواقف الاي جي والشارح لها الرجالي ذكروا اشكالية
اه قضية مثلا الوان هل الاصفر ضد الاحمر؟ هل الاصفر ضد الاسود فعندهم ترى اللي يظهر والله اعلم انهم يتعاملون مع هذه الالوان اعتبارا ظدين ان هذا ظد وبعضهم لا يجعل الظدين مكانة بينهما غاية التباعد. ان السواد يصير مقابل على غاية التباعد للبياض. هذولا الظدين. اما ما كان من قبيل
الباقية فيرون لا ان نسميها من قبيل المتعاندين اللي يقع الذي يستحيل ان يجتمع ويمكن ان يرتفع اللي هو شبيه بقضية التظاد لكن نسميه التعاند حتى يعني نقسمه ولذلك يجي ينبه الى هذا المعنى انه ينبغي ان يكون هناك قسمة خامسة نسميها تعاند
وهذا يؤكد ما نريد التأكيد عليه على اصطلاحية هذا التقسيم. لان صارت المسألة بس بغض النظر عن التفاصيل والتدقيقات هذي. لا يسد احدهم سد الاخر فرق اللي هو تقابل العدم والملكة. تقابل العدل والملكة وبنقف مع كلام الامدي باذن الله عز وجل تتضح ما يتعلق بهذه القضية. على نحو اه ارجو ان يكون وينا
الحمد لله تبارك وتعالى. وليش ما يسد احدهم وما سد الاخر؟ ان البصر لا يسد مسده العمى  لا يسد مسده العمى فهذا القصد وسيتضح في كلام العامدي. يقول العامدي اما المتقابلان فما لا يجتمعان في شيء واحد من جهة واحدة وهو اما قدامكم موجود الصورة ولا؟ الحين تقدرون تتابعون وتطالعون العرض
وهو اما الا يصح اجتماعهما في الصدق ولا في الكذب او يصح ذلك لاحد الطرفين فالاول هما المتقابلان بالسلب والايجابي وهو تقابل التناقض والتناقض هو اختلاف القضيتين بالايجاب والسلب على وجه لا يجتمعان في الصدق ولا للكذب لذاتيهما
الواضح لا يجتمعان في الصدق يعني في الثبوت ولا في الكذب في النفي لذاتيهما لذاتهما مستحيل ان يكون الشيء موجودا ومعدوما في نفس الوقت او لا يكون موجودا ومعدوما في نفس الوقت
وكذلك السمع واللا سمع البصر واللا بصر لا يجتمعان ولا يرتفعان لابد ان احد الطرفين قال ومن استحالة اجتماع طرفيه في الصدق او الكذب هذا واضح وانه لا واسطة بين الطرفين ولا استحالة لاحد الطرفين الى الاخر ما في واسطة
بين الوجود والعدم شي واسطة ولذا احنا مثلا تنظيرنا ننتقد وجود الاحوال مثلا اللا معدومة واللام موجودة او انه ما في ما في واسطة ما في حالة وسطى بين الوجود وبين العدم
والثاني اذا خلصنا هذا الحين للسلب والاجابة الاول. والثاني فلا يخلو اما ان يتحافظا او لا يتحافظا فان تحافظا. والاشكال زي ما في ارتفاع التحفظ والله دورت. يعني دورت على احد
آآ اعتبر هذه القضية ونبه اليها وكذا فما وجدت حتى احري بدقة ما هو المقصود لكن هذا المعنى للقدح في نفسي. قال فان تحافظا فهما المتقابلان  وهما اللذان لا تعقل لكل واحد منهما الا مع تعقل الاخر كقولنا زيد اب زيد ابن. مثل الابوة ابو نوة واضحة ضعيف. انما
لا تستطيع تعقل ماهيته حقيقة الابوة الا بتعقل ماهية حقيقة البنوة هذا هو التضعيف وخاصيته توقف كل واحد من طرفيه على الاخر في الفهم يتوقف فهمك للاخر على فهم الطرف المقابل له. واذا لم يتحافظا الحين تلاحظون في القسمة فاما ان يسد كل واحد منهما الاخر او لا
ضد ان تستطيع استبدال هذا بهذا ويسد مسده او لا يسد. قال فان كان الاول فهما المتقابلان بالتظاد والمتظادان كل امرين يتصور اجتماعهما في الكذب دون الصدق ويتصور اجتماعهما في الكذب اللي هو ايش
في الارتفاع في النفي دون الصدق دون الاجتماع دون الاثبات. وسد كل واحد منهما الاخر وسواء كان وجودين كالسواد او وجود وعدم كالزوجة كالزوجية والفردية فيمثل الحين انه ممكن يكون المتظادين امرين وجوديين مثل سواد البياظ سواد وجودي طرف ثاني او يكون احدهما ايش؟ وجوديا
والاخر عدميا. الزوجية والفردية وما حققت الحقيقة اني تعلقت لكن المعنى اللي ينقذه في الذهن اللي هو الزوجية هو عدم ايش وعدم الفردية بمعنى ايش؟ ان الزوجية مثلا يكون اثنين اربعة وطالع
فاذا انعدم احد يعني اعتبارات الزوجية حلت الفردية لاعتبار عدمي. هذا انا اقول محتمل. في الفردية تعتبر عدم المقارنة بالزوجية. والله اعلم. بس بغض النظر عن التمثيل القسمة هي اللي تهمنا. قضية الظدين
قضية ضد دين اللي هو قضية انهم لا انهم لا يقبلان الارتفاع لا يقبلان الاجتماع لكن يقبلان الارتفاع وقد يكون بينهما واسطة وهذا يقول ومن خواصه جواز استحالة كل واحد من طرفيه للاخر في بعض صوره مثل السواد والبياظ انه ممكن ينتقل يستحيل البياض
طويلة السوال يعني يحصل نوع من انواع التدرج ينتقل عبر الوساط الى ما يصل الى الطرف الاخر تأخذ مثلا صفحة بيضاء وتصبغها قليلا قليلا او يعني عندك صبغ ابيض وتحط فيه نقطة سوداء تحط فيه تزيد تزيد تزيد فتلاحظ انه يبدأ يتدرج يتدرج الى ما يصل الى السواد فيستحيله احد الطرفين الى الاخر وجواز
جود واسطة بين الطرفين تمر عليه الاستحالة من احد الطرفين للاخر كالصفرة والحمرة بين السواد والبياظ وان كان لا يسد كل واحد منهما الاخر فهو تقابل العدم والملكة. طيب ايش معنى الملكة وش معنى العدم؟ قال اما الملكة بالمعنى الخاص فهو معنى وجودي
وجودي امكن ان يكون ثابتا للشيء اما بحق جنسه فلما تتكلم الحين تقابل البصر والعمى فالبصر ملكة والعمى عدم هذه الملكة. من الواضح؟ يعني ليس المقصود الحين لما نقول الملكي يتوهم بعضهم ان الملكة هي القابلية
لما تقول تقابل العدم والملكة انه يصير عند انسان ملكة ليتصف بالمعنى. لا لا. الصفة نفسها هي الملكة البصر هو الملكة السمع هو الملكة متى ما كان مقابله العمى او
بالصمم قال اما المالكة بالمعنى الخاص فهو معنى وجودي امكن ان يكون ثابتا للشيء اما بحق جنسه كالبصر للانسان طيب الانسان ايش؟ تعريفه عند المناطق وهو حيوان ناطق. حيوان ناطق
فهو من جنس ايش من جنس الحيوان اللي هو الحيوان الجسم النامي الحساس ماشي فمصحح البصر هي الحياة. فيقول لك اما بحق جنسه كالبصر للانسان. يعني باعتبار كون الانسان حيا
صار قابلة للاتصاف بالملكة اللي هو ملكة البصر. قال او بحق نوعه ككتابة زيد. زيد انسان والانسان حيوان ناطق. الناطقية تجعله ايش قادرا على الكتابة فهو قابل لهذه اللي هي ملكة الكتابة. او بحق شخصه كاللحية للرجل لان الانسان ممكن يكون وايش
ذكر او انثى رجل او امرأة فشخص النوع البشري الانساني الرجل يقبل ملكة هي الاتصال باللحية ان يكون اللحية معنى قائما به. طبعا وفيه جدليات كبيرة قضية يعني خل نقول يعني مثلا الجبل هل يوصف بالسكون ولا بالسكون
الجبل ساكن فالمتكلمين يناقشون هذه القضية طيب ما هو الموجب؟ يقول لك انه يعني مثلا بالنوع القريب او كذا قضية قضية انه جسم وبالتالي الاجسام اذا كانت تقبل هذا المعنى فيصح يعني اثباته له على سبيل المثال للمرأة لما يقال آآ قضية اللحية ان هل توصف
بما يضاد اللحية او لا توصف بذلك مثل المرودة او الكوسجة او غيره. ففيه جذريات موجودة بس بنعرض عنه ما فهمتنا الحين. لكن اللي يهمنا المهم ان يتضح قضية اما الملكة بالمعنى الخاص فهو معنى جدي امكن ان يكون ثابتا لشيء ما بحق جنسه كالبصر للانسان وبحق نوعه كتابة زيد وبحق شخصه كاللحية للرجل واما العدم
المقابل لها فهو ارتفاع هذه الملكة وارتفاع عهد الملكة ان مكان قابلا للاتصال فيه بالبصر ترتفع عنه ملكة البصر فيكون اعمى. قال وسواء كان ذلك في وقت كالامية بعد البلوغ وسواء فهو ارتفاع هذه الملكة سواء كان ذلك في وقت الامكان. يعني في وقت امكانه ان يكون متصفا بهذا المعنى
الامية بعد البلوغ او قبله كعدم الكتابة في حال الصغر. يعني مجرد ان هذا هذا الشيء يكون قابلا من حيث نوعه او جنسه او شخصه للالتفاف بهذا المعنى فيصح سلبه هذا المعنى ووصفه بالظد بغظ النظر عن كونه ايش؟ في زمن الامكان وغير
بالامكان فيقول لك كعدم ارتتابتي في حالة صغر او قبله كالامية بعد البلوغ وقبلك عدم الكتاب في حال الصغر وسواء كان مما يزول كالمرودة او لا يزول كالعمى زين؟ ولما لم تكن ملكة البصر بالتفسير المذكور ثابتة للحجر لا يقال له اعمى ولا بصير ومن خواص هذا التقابل جواز انقلاب
بالملكة الى العدم ولا عكس فيقول لك ولما لم تكن الملكة البصر بالتفسير المذكور ثابتة للحجر لانه لا يثبت الا لما كان حيا. والحجر ليس بحي فلا يصح ان يوصف به
هذه الملكة واذا ما صح وصفه بهذه الملكة فلا يعني ذلك ارتفاع ما يضادها وهو العمى مثلا اللي انعدم ما يثبت فيه الملكة ولا العدم قال ولا بصير لا يقال له اعمى ولا بصير
ومن خواص هذا التقابل جواز انقلاب الملكة الى العدم ولا عكس انه يجوز ان يتحول المبصر البصير الى اعمى لكن من كان اعمى لا يصح عندهم ان يعني انه اه انه ينقلب الى ينقلب الى الملكة جواز انقلاب الملكة الى العدم ولا عكس. ومن خواص هذا التقابل جواز
بالملكة الى العدن ومن كان اه يعني هو اللي يظهر والله اعلم ومن لم يكن اه قابلا للاتصاف بهذا المعنى فعدم هذا المعنى فلا يصح ان يتصف بي الملكة يعني من كان بصيرا ممكن ينتقل الى حيز العدم. فيعدم قابلية الاتصاف بهذا المعنى
بخلاف بخلاف ايش من لم يكن متحققا عنده القابلية فلا يصح ان ليتملك تلك المالكية. ما ما يمكن ما يمكن ان ينتقل آآ يعني الى الطرف المضاد. في شيء يا شيخ محمد ولا
ايوا ليس عندنا ملك يعني لا يكون امرا ولا   طيب هو طيب يقول فهو ارتفاع هذه الملكة وسواء كان ذلك في وقت الامكان كالامية بعد البلوغ او قبله كعدم الكتابة في حال الصغر
يعني بمفهوم العبارة انه لا يوصف الطفل بالامية. حتى يكون في زمن الامكان وسواء كان مما يزول كالمرودة او لا يزول كالعمى بس خلنا في موضوع الكتابة لان فعلا هنا قابل بين الامية وبين عدم الكتابة
فاللي اللي اللي كان يستلمه من كلام الشيخ ان كان امية بعد البلوغ المقصود به ايش ان ان يوصف بالعدم في حال الامكان فقبل زمن الامكان لا يوصف بي العدم وانما يوصف بي السلب على ما تقرر يعني
يعني قبل ذلك طيب بعدين الشق اللي يهمنا الان يقول وعلى هذا ان اريد بالتقابل وعلى هذا نريد بالتقابل ها هنا تقابل التناقض بالسلب والايجاب وهو انه لا يخلو من كونه سميعا وبصيرا ومتكلما او ليس فهما يقوله
الخصم ولا يقبل نفيه من غير دليل. الحين ايش اللي بيقول؟ الحين خلنا نضع الاحتمالات الممكنة في ظل القسمة الرباعية التي نبهنا اليها. يقول وعلى هذا نريد بالتقابل ها هنا
تقابل التناقض خلنا نقدر الحين انتوا مو بمبنى دليلكم على فكرة ايش؟ انا اذا سلبنا عن الله تبارك وتعالى معنى الكمال لازم ان يكون متصفا بمقابله من نقص فنحن نلتزم رفع النقص عنه لاثبات صفة الكمال. فهو يقول طيب هذان المتقابلين اللي هو السمع
وعدم السمع البصر وعدم البصر اللي هو من جنس التقابل الاول التناقض السلب والايجاب. يقول وعلى هذا نريد بالتقابل يا هنا تقابل التناقض بالسلبي والايجابي وهو انه لا يخلو من كونه سميعا وبصيرا ومتكلما او ليس بسميع بصير متكلم
فهو ما يقوله الخصم. الخصم ملتزم بهذا. ما عنده اشكال انت الحين تبي توظف هذا المسلك من اجل اثبات البصر لنفيه السلب عن الله عز وجل في الخصم لك الجهمي ملتزم بايش؟ بان الله عز وجل
ليس بسميع ليس ببصير ليس بمتكلم ملتزم بهذا مير واضح الفكرة ملتزم بهذا. فاذا قلت له هذا يلزم اثبات النقص في حق الله عز وجل. تأتي بعدين قصة العبد الملك بيقول لك لا هذا فيما كان قابلا. يكون في حقه نقصا. اما
ما ليس بقابل فلا يعد ذلك في حقه نقصا بس موطن الشاهد يقول ان اريد هنا بالتقابل ها هنا تقابل التناقض بالسلب والايجاب وهو وهو انه لا يخلو من كونه سميعا
بصيرا وبصيرا ومتكلما او ليس فهو ما يقوله الخصم. الخصم معترف بهذه القسمة والخصم ينحاز الى قظية النفي. ولا يقبل نفيه من غير والخصم لا يقبل انك تنفي اتجاهه من غير ان تقيم عليه الحج والذل فليس
هذا من قبيل التناقض. طيب ينتقل بعده ونريد بالتقابل يتقابل للمتظايفين. فهو غير متحقق بين البصر والعمى والسمع والطرش ونحوه ليس السمع البصر والعمى والسمع والصنم من قبيل المتضايفات وهذه قضية واضحة. ثم وان كان وان كان من قبيل تقابل التظاعيف فلا يلزم النفي احد المتظايفين ثبوت الاخر بل ربما انتفيا معا
قال طيب سلم لي لو كانوا متضايفين فبالامكان ان يرتفع الطرفان معا. وانتم لا تقبلون الارتفاع النقيضين اما ان يوصف بالبصر او يوصف بالعمى عندكم كذا فلو قدر انه من قبيل المتضاعفات هو ليس متظايف في ظوء التعريف ولو سلم بذلك لا يصح قولكم لانه يقدر ارتفاعهما وان يريد
تقابلي تقابله ضديني فانما يلزم ان لو كان واجب الوجود قابل لتوارد الاضداد عليه وهو غير مسلم اللي هو وهذي ابن تيمية بيشير اليه في في الكلام عليه فلا نتوقف معه كثيرا قال امرني بتقابل تقابل الضدين فانما يلزم ان لو كان واجب لوجود قابل لتوارد الاضداد عليه
ان ممكن ان يتصفه بالشيء وممكن ان تصفه بظده فتتوارد عليه الظداد يكون حيا ثم ميتا وهكذا وطبعا هو يقول وهو غير فحق الله تبارك وتعالى وان كان قابلا فلا يلزم النفي احد الظدين وجود الاخر للجواز اجتماعهما في العدم ووجود واسطة بينهما يقول لك انه
لو كان من قبيلة ظدين اتركنا من الاحتجاج الاول الاحتجاج الثاني امكانية ايش؟ ان يرتفع عن الذات معا فلو كان السمع والصمم من قبيل الظدين لجاز ان يرتفعا ولا يلزم ان يكون ثابتا لله عز وجل ما تسمونه كمال وهو السمع ولهذا يصح ان
قال الباري تعالى ليس باسود ولا ابيض اللي هو ما كان من قبيل المتضادات. وان اريد بالتقابل تقابل العدم والملكة فلا يلزم ايضا من نفي الملكة تحقق العدم ولا بالعكس الا
في محل يكون قابلا لهما. طيب هل هو من هذا القبيل يقول يعني بحيث انها تلزمني باحد الطرفين اذا كان من قبيلتي اقابل عدم ملكة يقول لابد تراعي في العدل من ملكه الاشتراط اللي هو ايش؟ القبول
فنعم لا يجتمعان ولا يرتفعان عما كان قابلا اما غير القابل فيصح الارتفاع يصح الارتفاع مع امتناع الاجتماع. يقول وان اريد تقابل العدل والملكة فلا يلزم ايضا نفي الملكة تحقق العدم. ولا بالعكس الا في محل
كونوا قابلا لهما ولهذا يصح ان يقال الحجر لا اعمى ولا بصير والقول بكون البار تعالى قابلا للبصر والعمى دعوة محل النزاع والمصادرة على المطلوب احنا الحين ندفع تشنيعكم بوصف الله عز وجل بالنقيصة حين ننفي عنه الله عز وجل البصر والسمع وغيرها من الصفات فتلزموننا قال انما يلزم
في حقنا اثبات النقص له تبارك وتعالى لو كنا نقول بانه قابل. فلابد ان تبرهنوا وتدلوا على كون الذات قابلة والا جعل التقسيم من حيث هو دليلا على على على ثبوت معنى النقص متى ما نفيت عنه ما تزعمونه من معاني الكمال هو مصادر عالمطلوب
مصادر عالمطلوب انتم مطلوبين البرهن والتدليل لا ان تقولوا ان هذا الطرف اذا لم تثبته في حق الله عز وجل ثبت له الطرف الاخر ضرورة يقول لك لا ترى لابد ان تراعي
في حق الله عز وجل قضية الامكان والقبول فاذا لم يكن ذلك المعنى مما يقبله الله سبحانه وتعالى امكن ان يرتفع عنه سبحانه وتعالى ولا يلزم ذلك يعني نقص في حقه. قال وعلى هذا فقد امتنع لزوم العمى والخرس والطرش في حق الله تعالى من ضرورة نفي البصر والسمع والكلام عنه. يقول
على التقسيم والتنويع ونفي الاحتمالات الممكنة طال وعلى هذا فقد امتنع لزوم العمى والخرس والطرش يمتنع ان يكون نفي السمع نفي البصر نفي الكلام عن الله عز وجل موجبا لاتصاف الله عز وجل بالعمى والخرس والطرش
من ضرورة نفي البصر والسمع والكلام عنه الدعوة استحضروا طبعا الدليل الدعوة مقامه ان عدم اثبات الكلام لله تبارك وتعالى يلزم ان يكون الله تبارك وتعالى اخرة. عدم اثبات بصر الله عز وجل يلزم ان يكون الله عز وجل اعمى. عدم اثبات السمع لله عز وجل يلزم ان يكون الله عز وجل
اصم او اطرش ماشي اللي لاحظته هذا الدليل فهم ايش يقولون؟ يقول الان في ظل ما نقظناه لا يلزم من نفي البصر او نفي السمع او نفي الكلام عن الله تبارك وتعالى ان تحل به
اضدادها لعدم كونه لان هذه الاضداد هي من قبيل ايش او هذه المتقابلات هي من قبيل العدل والملكة. والعدل الملكي يراعى فيه جانب القبول في الذات التي توصف فاذا قبلت تحقق النقص فيها. اما ما لم
كن قابلا فلا يكون آآ يعني النفي نفي صفة الثبوتية من المتقابلات يلزم منه بالضرورة ثبوت المعنى المقابل له او المعنى العدمي له طيب هذا يعني ما يتعلق بكلام الشيخ عليه رحمة الله تبارك وتعالى. طيب سيف الدين العامدي
