الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. فلا زال الكلام متصلا بالقاعدة السابعة في في عقيدة الامام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى وبحمد الله عز وجل فرأى اغنام من ذكر الثلاثة اوجه اللي ذكرت
اه يعني تحت شبهة واشكاليات خلونا نعبر عنها بتقابل العدو الملكي اه هذه المتقابلات عندما ينفى مقابل صفة الكمال في حق الله تبارك وتعالى فلا يكون ذلك نقصا في حقه سبحانه وتعالى. اه باعتبار ان ذات
تبارك وتعالى لا تقبل الاتصاف بها وتلاحظون يعني تلاحظون طريقة ابن تيمية التي ادار فيها نقاش هذه المسألة في هذا الموظوع يتسم بقدر من العمق وتجاوز المعطى المتداول عادة في كلامه رحمه الله تبارك وتعالى يعني غالب ابن تيمية في عامة موالد ومناقشة هذه الاشكالية لا يكاد يخرج من ايراد قضيتين اساسيتين. القضية
الاولى اللي هو المعارض بان هذا اصطلاح محض منكم وان هذا على اختلاف لغة القرآن ولغة العرب وان العرب تسلب مقابل لمعنى الكمال آآ واصفة لمن سلب هذا المعنى بالنقص على خلاف الطريقة التي تعبرون بها فاذا لم تجوزوا باصطلاحكم وصف الجدار
سمعي او البصر وسلبتم عنه وصف السمع والبصر ولن تروا ان في ذلك دخول للمنقصة عن الجدار او اه انه لا يلزم من سلب السمع والبصر وصف الجدار بالعمى او الصمم
فان هذه ليست طريقة يعني معروفة عند العرب وليست هي الطريقة القرآن بل القرآن استعمل اه نفي مقابل الكمال في انتقاص معبودات المشركين الوثنية الاصنام ووصفت كثير من الجمادات بمثل هذه القضايا فهذا دائما يكرر ابن تيمية يكرر المعطى الاخر
على التسليم يعني تدرون مسالك الحجاج والمناظرة ومناقشة في الجملة ثلاث انواع اللي هو قضية القلب والمعارضة والتسليم وهي من جهة القوة مرتبة بهذه الطريقة ان اقوى اساليب الجواب على حجة الخصم اللي هو قلب حجته دليل عليه او معارضته ثم على التسليم بيان اللوازم اللي فاتت المترتبة على قوله. وهذا ان صح في اجناس
دلائل في اجناس القوالب المعارضة هذي لكنها في الافراد تتباين من جهة القوة ومن جهة وتجد انه مثلا في هذا الاحتجاج المورد لم يورد فيه حجة من حجج القلب لكن اورد تسليم يعني شبيه بالقلب يعني في تسليم
يكشف عن شناعته وقبح القولين لما قال نعم سلمني بصحة هذا التقسيم وان الله عز وجل ذات لا تقبل الانتصاف بها فهو انقص من الذوات القابلة للاتصال بصفات الكمال يعني غير القابل للاتصال بالكمال اشد قبحا واوغل في النقيصة ممن كان قابلا للتصف به مع انعدامه معنى الكمال في حقه
فيعني هذا ملحظ فخلاصة اللي قدمنا فيه يعني في ما قبل الصلاة اللي هو القضية الاولى اللي هو بيان الاشكالية المتعلقة بالتقسيم من جهة عدم انحصار القسمة في القسمة الرباعية لانه اورد ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى نوعا من انواع المتقابلات مما لا يندرج فيه
في نوع من الاقسام الاربعة المعنى والمثال اللي نبذل به قضية الامكان بالوجوب ويمكن ان يضاف اليه اللي وصلنا اليه اخرا في كلام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى الحدوث والقدام القيام بالنصف والقيام بالغير المباينة ومجانبة ان هذه معاني ممكن تدخل في هذا الاطار. الوجه الثاني وهو يعني الى حد ما لاحظت
في الكلام اللي هو يعني اكثرها صعوبة الى حد ما. لكني ارجو انا استطعنا ان نحلحل كثير مما يتعلق بهذه القضية مما يجعله مقربة ومع ذلك نازع من انسان يحتاج
الى حد ما يعاود النظر في هذه القضية اه لتثبت هذه المعاني في نفسه بشكل افضل ولو لم يكن من الكلام اللي جرى الا تمرين الذهن على تحليل فاظ وتحليل الكلمات وتحليل النصوص الفلسفية والكلامية لكن هذا مكتسبا كبيرا. بغظ النظر عن مفصل وهذا احد الاسباب الاساسية اصلا لمناقشة الموظوع. يعني ليس
والقصد مجرد الابانة عن وجه الحجة اللي اوردها لابن تيمية يعني رحمة الله تبارك وتعالى وانما تمرين الذهن وتعويده على تلقي مثل هذه المعاني محاولة تفهمها لان يعني اذا اراد الانسان ان يتخذ مثل هذه المعاني جسرا ومعبرا
ان يخوض قراءة في مطورات ابن تيمية العقدية مثلا او الكتابات الكلامية عموما فستعرض له من جنس هذه القضايا قضايا متعددة وكثيرة بل انا ازعم ان كثير من القضايا موجودة هناك هي اكثر ايغالا في القضية الفلسفية والتجريد والكلاميات بمثل هذا النص. ودائما انا اعبر بهذا المعنى ان ابن تيمية عليه رحمة
الله تبارك وتعالى نصوصه الفلسفية بالمقارنة بالنصوص الفلسفية الموجودة فيه يعني الكتب الفلسفية وكثيرة من الكلاميات هو عبارة اكثر رشاقة اكثر وضوحا اكثر تبسيطا من من كثير من الكتابات الاخرى
بالتالي اذا عجز طالب العلم عن تفهم وتصور كثير من هذي المقررات الموجودة فلن يكون عاجزا عن تصورات تلك المعاني بطريق الاولى  اه الوجه الثاني ذكرناه اللي هو اشكالية ايش؟ ايش مشكلة الوجه الاول؟ انه اورد ابن تيمية اعتراض اخر على القسمة من جهة التداخل وان حقيقة الامر
يا اولي الامر الى نوعين من انواع السلب والايجاب والظدين ويدخل في هذا ويدخل في هذا ثم يعني اعترض الخصم بضرورة الفرز بين السلب والايجاب وبين العدو بالمعيار اللي اقامه
ثم رتب ابن تيمية ما هي اللوازم والاثار المترتبة لو اعملنا هذا المقياس او المعيار كمعيار نستطيع من خلاله ان نفصل بينما كان من قبيل السلب والايجابي وكان من قبيل العدل بالملكة وتبين لنا اثار المشكلة المتعددة والكثيرة المترتبة
عليه يعني من الاشكاليات ان تنقلب الاية يعني مكان ما دخلنا فيه انه كان واضحا من قبيلة سلب والايجاب مثل وجود العدم صار داخلا في العدل والملكة بالنسبة للذوات قابلة لان تكون موجودة معدوم مثل المثلث اللي ضربه
وعلى الامر ان صفات الله تبارك وتعالى صارت واجبة له تبارك وتعالى داخلة في اطار السلب والايجاب وهي قضية كنا نريد ان ان نقررها بمعنى انه يستحيل دفاع الطرفين فيما يتعلق بهذه القضية تستمر المعارضات والاجهزة فيما يتعلق بهذه القضية وكل مرة ابن تيمية يبين عن وجه الاشكال واللوازم الفاسي المترتبة على قول الاخر
وخاتمة الاوجه اللي توقفنا عنها عندها قبل الصلاة اللي هو تقسيم قسمة حاصرة وقسمة مقترحة تحصر اجناس متقابلات في ثلاثة انواع النقيضين وما كان في معنى النقيضين. في معنى النقيضين. وهذه القسمة اه اكثر انضباطا
وهي في النهاية تعضد وجه النظر اللي يقدمها الامام ابن تيمية علي رحمة الله تبارك وتعالى في كثير من المتقابلات انها لا تكون داخلة في اطار الظدين ولا اطار النقيضين
لكنها يجتمع فيها معنى من معاني النقيضين وهو عدم جواز الارتفاع بما يوجب تحقق احد طرفي المتقابلين واستحالة ان يجتمعوا واستحالة ان يرتفعا فلابد ان يتحقق احد الطرفين دون الاخر فيستحيل ان يكون الله تبارك وتعالى آآ بصيرا واعمى في
نفس الوقت هذا واضح لوجه الاستحالة القائمة الموجودة فيه كما انه من المستحيل الممتنع انه يكون الله عز وجل لا لا بصيرا ولا اعمى. في نفس الوقت بل يلزم على المحقق ان يكون سميعا او بصيرا. طيب ليش ما يقال ان هذا داخله في اطار الظدين؟ نقول ليس داخلا في اطار الظدين
لانه يعني اه لا واسطة بين الطرفين وانه الظدين مما يجوز الارتفاع يعني بينهما وذلك من المعاني في اي شيء يعني مستشكل في المادة السابقة بحيث انه يعني لانه هو الجزء الاكثر اهمية صراحة في الدرس. الباقي الا وجه هو محاولة لتكميل
بالدرس بحيث انه خلاص يعني فعلا ختمنا ما يتعلق بالقاعدة السابعة في الوجه الرابع الخامس السادس السابع ارجو انها لا يوجد فيها مستشكلات محققة فمتضحة المعاني السابقة باذن الله عز وجل احد المفاتيح اللي يعني اللي ظروري يقرأ يعاود الانسان النظر ومستحظرا هذا المعنى في مفتاحين اساسيين بالنسبة لي هم اللي حلوا كثير من الاشكاليات
المتعلقة بهذه القاعدة. المفتاح الاول اللي هو التنبه الدقيق الى طبيعة الفرق بين التقابل السلبي والايجاب وتقابل العدل والملكة. ان السلب والايجاب تمثيلات وتطبيقات اذا استحضرته سميع ليس بسميع بصير ليس ببصير. تقابل العدل والملكة سميع اصم بصير اعمى
فلابد ان تلاحظ وتراعي هذا في تقريب الكلام وتدويره فيما يتعلق بهذي المسألة. وانه يؤول عند ابن تيمية في نهاية المطاف الى انه محقق معنى العمى هو عدم وانه في
معاني الانطباق بين الطرفين القضية الثانية المهمة جدا اللي هو الفرق بين الخالق والمخلوق سبحانه وتعالى في قضية ايش؟ في قضية امكان الصفات في حقه سبحانه وتعالى وان كانوا الصفات في حق المخلوقات ان الله عز وجل مباين من المخلوقات من جهة
طبيعتي القابلية المدعاة يعني المخلوق هو الذي اذا كان قابلا لحلول صفة في ذاته وتيقنا من ذلك الامكان لم يلزم ان يكون متصفا به لافتقار المخلوق الى غيره فالانسان يجوز في حقه ان يكون مبصرا صفة كمال
لكن مجرد جواز هذه الصفة في حقه لا تجعلها صفة متحققة له على وجه الظرورة. بمعنى انها ليست واجبة له. لماذا؟ لان الانسان من طبيعته الفقر وبالتالي هو محتاج مفتقر الى من يهابه هذا الكمال. يهبه هذا الكمال ليكون متصل به. فمجرد الجواز الذي نعرفه ونستيقظ
نعم يجوز في حق الانسان ان يكون مبصرا لا يلزم بالضرورة ان يكون مبصرا لكن في حق الخالق تبارك وتعالى متى تحققنا وجزمنا بجوازي اضافة معنى لذاته تبارك وتعالى كان ذلك المعنى واجبا في حقه سبحانه وتعالى وكان سلبه اياه ممتنعا في حقه تبارك وتعالى لوجوب ان يتصف الله عز وجل بالكمال
وان كمالات الله عز وجل ليست متوقفة على غيري سبحانه وتعالى. نستحضر القظيتين طبيعة السلب والايجاب والعدل والملكة. واستحضروا فكرة الوجوب في صفات الله تبارك وتعالى وامتناع وصفه سبحانه وتعالى بالنقائص وانه لا واسطة في صفات الله عز وجل من قضية الامكان وقضية اه الامكان المضاد وان كان السلب بل اما ان يكون واجبا ان يكون
ممتنعة في حقه تبارك وتعالى. طبعا الوجوب والامكان في حق الله عز وجل لما يكون لذات الشيء وقد يكون ذلك لكمال الله عز وجل يعني في معاني معينة اه تكون اه من قبيل النقائص الممتنعة لذاتها على الله سبحانه وتعالى. وكل ما نفي عن الله تبارك وتعالى
حقق انه نفي على جهة ثبوت معنى اظافيا الى الله تبارك وتعالى هو كمال ظد ذلك المعنى الذي يتنزه الله تبارك وتعالى عنه وهنالك معاني انما امتنعت لا من حيث هي لكن امتنعت لكماله سبحانه وتعالى في صفة من صفاته مثل الظلم
فالظلم من حيث هو مقدور لله تبارك وتعالى من حيث هو مقدور لله تبارك وتعالى لكن لكمال عدل الله تبارك وتعالى كمال حكمة الله تبارك وتعالى فانه لا يظلم. فمن حيثية الشيء من حيث هو هل الظلم ممتنع لذاته على الله عز وجل؟ نقول ايش؟ هو
وليس ممتنعا لذاته على الله عز وجل لكن من حيث كمال عدل الله عز وجل وكمال حكمته تبارك وتعالى فالظلم يمتنع صدوره عن الله تبارك وتعالى لاتصافه تبارك وتعالى بتلك الكمال
فلاحظوا بعد هذا معنى لا بد تراعونه في قضية الوجوب وقضية  قضية الامتناع بحيث لا يعكر او يورد عليك مثلا قضية الصفات الفعلية الاختيارية والتجويزات المتعلقة بها لان نحن لا نعزل تلك الصفات الفعلية الاختيارية عن
كمال قدرة الله عز وجل كمال ارادة الله عز وجل عن كمال حكمته تبارك وتعالى كمال علمه سبحانه وتعالى اه يرتبط بها هذه المعاني بحيث يكون ايقاع الفعل من الله تبارك وتعالى بمقتضى حكمته سبحانه وتعالى في وقته المصحح ايش؟ من قبيل الكمالات الواجبة له سبحانه وتعالى
هذا بس يعني اشارة يعني وتنبيه اليه. طيب خلونا يعني آآ نستكمل الحديث الوجه الرابع يقول فيه الامام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى. وبعض مداخل الاوجه قد تكون مستشكلة الوهلة الاولى فاذا فرع ابن تيمية الكلام وسع
يعني في في غاية السهولة واليسر. كل الاوجه من الرابع وطالع الخامس سعد السابع امور سهلة. يقول الوجه الرابع. المحل الذي لا يقبل الاتصاف بالحياة والعلم بالكلام ونحوها انقص من المحل الذي يقبل ذلك ويخلو عنها ولهذا كان الحجر نحو انقص من الحي الاعمى
عذاب معنى مشتهر وبين واضح. ميزة ابن تيمية هنا سيشرح لك البعد الفلسفي او القاعدة العقلية اللي يتكئ عليها تقرير هذه الحقيقة. لماذا كان المحل غير القابل انقص من المحل القابلي
غير المتصف بالصفة. يقول الشيخ وحينئذ الحين يبي يربط الموضوع بملف واثبات الكاميرات في حق الله عز وجل فاذا كان الباري منزها عن نفي هذه الصفات مع قبوله لها. خلونا نقدر عندنا احتمالين. اما ان يكون ذات الباري تبارك وتعالى قابلة للاتصاف بهذه الصفات
اما ان يكون الله عز وجل قابلا للاتصاف بالسمع بالبصر. فاذا كان قابلا لزم ان ننزهه عن ايش عن ما يضادها من صفات النقص اما يقابلها من صفات الناس. فيقول وحينئذ فاذا كان الباري منزها عن نفي هذه الصفات مع
قبولي لها فتنزيهه عن امتناع قبوله لها اولى واحرى اذا كنا يعني اذا لو قدر قبول الله عز وجل لهذه الصفات ولزمنا ان ننزه تبارك وتعالى عما يضاد صفات الكمال
عن عدم قبوله للاتصاف بالكمال اولى واحرى فيقول الشيخ اذ بتقدير قبوله لها يمتنع منع المتقابلين واتصافه بالنقائص ممتنع فيجب اتصافه بصفات الكمال اذ بتقدير قبوله لها اذا كان قابلا الله عز وجل للاتصاف بالمتقابلات يمتنع منع المتقابلين يمتنع انا نقول انه ليس بسميع
وليس اه او يعني اه انه يعني اه منع المتقابلين انه غير سميع غير اصم يعني على اساس يعني نقربهم واتصافه بالنقائص الممتنع مستحيل ان يرتفع عنه اذا كان قابلا صح ولا لا؟ هذا الفرض الحين في تقابل العدو الملكي اذا كان قابلا فهو داخل في
في حيز تقابل العدو للمملكة بالتعريف الاصلي اللي ذكره الابكار والافكار اذا كان قابلا امتنع ان يرتفع عنه المعنى والمعنى المقابل له كالبصر والعمى يمتنع ان يكون لا يعني بصيرا غير بصير مغير اعمى. يجب ان يحل احد وما دامت الذات قابلة. قال اذ بتقدير قبوله لا يمتنع
منعت متقابلين انا لا استطيع اذا اذا وصفت الله عز وجل بالقبول ان تهرب الى حيز ايش؟ الى حيلة عقاب العدو الملكي لان حيلة قابل العدو الملكي هذي تخدم في قضية ايش
ان الله عز وجل ليس قابلا فرفع النقيضين عنه ليس مشكلا بل هو من قبيل تقابل العدل والملكة لكن اذا افترضت ان الله عز وجل قابل فيجب عليك ان تنزهه
لماذا؟ لان لا تستطيع انك تصمد الى حيلة رفع النقيضين وفي المقابل واتصافه بالنقائص الممتنع اذا كان قابلا للبصر وقابلا ان يتصف بالعمى هذي بطريقتكم فيجب ان ننزه الله عز وجل عن وصف العمى لانه وصفه نقيصة في مقابل وصف الكمال الثابت له تبارك وتعالى وهو وهو ايش
البصر. قال فيجب اتصافه بصفات الكمال وبتقدير عدم قبوله لا يمكن اتصافه لا بصفات الكمال ولا بصفة النقص. عندنا احتمالين اما ان نقدر ذات الله عز وجل ذاتا قابلة للاتصاف بالمتقابلات هذه مثل السمع وما يضادها من العمى السمع وما
من الصمم والبصر وما يضاده من العمى اما ان يكون ذات قابلة فلا يمكن ان يرتفع الظدين او المتقابلين في هذه الحالة اللي هو من قبيل العدو بملكة لا يمكن ان يرتفع
ويجب ان يثبت لله تبارك وتعالى معنى الكمال لتنزل الله عز وجل عن معنى النقص والطرف الثاني مفترض ان يسلم معنا بهذا لو هو يقول لك لسان حاله لو سلمت
بان الله تبارك وتعالى قابلا ولم اثبت له وصف السمع الا لزم ان يكون متصل بالصمم. لكني لا اسلم بقبول ذات الله عز وجل. فيقول له ابن تيمية اذا قدرنا قبول الذات لا نستطيع ان نرفع المعنيين
عنه تبارك وتعالى ولزم ان نثبت له معنى الكمال لاستحالة ان يوصف بما يقابله من نقص. طيب الاحتمال الثاني ان تكون ذات الله عز وجل غير قابلة اللي هو تقابل العدو الملكي الاشكالية الحيلة الاساسية الشبهة الاشكالية الاساسية يقول
وبتقدير عدم قبوله لا يمكن اتصافه لا بصفات الكمال ولا بصفات النقص اذا مسكته في حيلة العدل والملكة فحقيقة قولكم ان الله عز وجل لا يقبل اصلا الاتصاف لا بصفة الكمال البصر ولا بما يضادها من
من نقص العمى وهذا اشد امتناعا فثبت ان اتصافه بذلك ممكن وانه واجب له وهو المطلوب وهذا في غاية الحسن اللي هو الالزام بالالزام هذا انه لو صح ان الرب تبارك وتعالى غير قابل للاتصاف بصفات الكمال لكان انقص مما كان قابلا لها
عدم قيام صفات الكمال به اللي هو قدم فيه الوجه الرابع في بدايته المسألة واضحة. بس الميزة الموجودة هنا انه تلاحظ انه قاعد يحللها ابن تيمية تحليلا زائد اذا عن مجرد ذكر هذا المعنى اللي يعتمد فيه الناظر او القارئ على مجرد البداهة العقلية. هنا قاعد يحط لك الاحتمالات وقاعد يورد لك ايش الاحتمالات الممكنة المتعلقة بها. الوجه
الخامس ان يقال انتم جعلتم تقابل العدل من ملكة فيما يمكن التصافه بثبوت فان عنيتم بالامكان الامكان الخارجي وهو ان ثبوت ذلك في الخارج كان هذا باطن من وجهين. الان ايش بيقول ابن تيمية؟ يقول انتم جعلتم تقابل العدو بالملكة فيما يمكن انتصافه بالثبوت
فمعناته انتم تشرطون قبول المحل للالتصاف بهذه المعاني. طيب ايش اللي تقصدونه بامكان او قبول اتصاف الذات بهذه المعاني؟ هل تقصدون اللي هو ادراك الامكان الخارجي بحيث انه يدرك الانسان ان هذا المعنى لا يوجد له
اه مانع من اتصاف الشيء به الامكان الخارجي هو ان ان نعلم عدم وجود المانع الخارجي تذكرون قصة المانع اللي هو الامكان الخارجي ايش؟ الذهني الامكان الذهني هو عدم العلم بوجود المانع. الامكان الخارجي العلم بعدم وجود المانع
فالحين يقول لهم الحين لما تقولون انه لا بد ان الذات تقبل. فمعناته في عندنا جهد علمي اضافي ان ندرك قبول الذات لذلك فيقول طيب القبول او الامكان ان كان الذات ان تتصفي صفات السمع والبصر او الحياة او العلم او القدرة او الارادة او غيرها
من معاني هل تقصدون ان مفترض ان ندرك الامكان الخارجي ان نجزم بعدم رجوع وجود المانع الخارجي هذا اللي تقصدونه؟ يقول هذا باطل من الوجه الاول فتلاحظ العنوان العنوان شوي كانه مربك وبيدخل في قصة فلما يدخل ابن تيمية انه ذكر وجها اشبه الوجه التقليدي اللي يريد التنبيه اليه ابن تيمية احدها
احدهما انه يلزمكم ان تكون الجامدات او الجمادات لا توصف بانها لا حية ولا ميتة ميتة ولا ناطقة ولا صامتة وهو قولكم لكن هذا سلاح محض. يقول اذا اشترطتم العلم وادراك المانع الخارجي فيلزم بناء على ذلك اللي هو ايش
يقول انه يجوز ان تكون الجامدات لا توصف بانها لا حية ولا ميتة ولا ناطقة ولا صامتة. وهو قولكم هذا اللي انتوا تقولونه لكن هذا اصطلاح محض والا فالعرب يصفونه
هذه الجمادات بالموت والصمت يقول اذا اشترطتم الحين فان عانيتم بالامكان الخارجي وهو ان يعلم ثبوت ذلك في الخارج يعني حتى يدخل في تقابل العدو للملكة بمعنى انه حتى ندرك ان الشيء يكون قابلا للملكة اللي قلنا مثلا السمع البصر وعدمها هو
اما لابد ندرك الامكان الخارجي فيقول طيب كيف نستطيع ادراك ان الحجر يمكن في الخارج ان يكون متصل بهذه الصفات؟ هل عندنا الية نستطيع ان ندرك ان الحجر يتصف بهذا المعنى كإمكان خارجي ليس متحققا ادراك الامكان الخارجي. فيلزم مع عدم ادراك الامكان الخارجي ان يكون داخلا في
السلب والايجاب ولا يكون داخلا في العهد الملكي ما يدخل في العهد الملكي لانه لم يتحقق فيه شرط ادراك الامكان واضح الحين؟ يعني الحين قاعد يحلل ابن تيمية قضية انتم لما تقولون في العهد الملكي مع قبول المحل مع امكان المحل. في بيناقشهم الحين ابن تيمية. يقول الامكان اللي تتكلمون عنه
هو مجرد الامكان الذهني والامكان الخارجي هنا يخرج على الامكان الخارجي. يقول اذا كنتم تشرطون الامكان الخارجي طيب كيف نستطيع ادراك الامكان الخارجي؟ بيأتي بعد قليل في كلام ابن تيمية ان مثلا
يكون ذلك ثابتا للشيء او ثابتا لنظيره. يعني كيف لما يولد مولود جديد نستطيع ان ندرك ان هذا المولود الجديد يمكن ان يتصف بالسمع يمكن ان يتصف بالبصر؟ كيف نعرف
متحققين من الامكان الخارجي بالنظر الى ايش؟ مو بالقرائن النظر الى نظيره. انا ننظر الى الادميين دام انه ادمي وهؤلاء يقبلون فمعناته هذي ذاتهم تقبل الاتصال بهذه المعاني. فمدركين كين عدم وجود مانع من حيث هو ان يتصف بالسمع والبصر. طيب الحجر هل نستطيع ان نتيقن او ندرك هذا الكتاب كيف نستطيع ان نعرف انه لا يوجد مانع
نجزم بعدم وجود مانع من اتصافي بالسمع والبصر كيف نعرف هل عندنا مكنة ان ندرك الامكان الخارجي؟ يعني ممكن ندرك عدم وجود المانع ممكن ان ندرك عدم وجود المانع بإمكان الذيل
ان هل يوجد مانع يعني اه ممكن بيأتي ابن تيمية لها. بس خلنا الحين هل ندرك الامكان الخارجي ان هذا الكتاب متصف به؟ لانه ما مر علينا مثلا كتاب بيسمع ولا يبصر ولا فيه حياة ولا اي شيء
اذا لم يكن متحققا فيه الامكان الخارجي ما ندري انه ممكن ان يتصف بهذا المعنى لان الشرط هذا فيكون داخلا عندهم او يكون غيره داخل عندهم في العدم والملكة فيجوزون في حقه رفع الحياة والموت عنه رفع السمع والصميم عنه رفع البصر والعمى عنه يجوزون
يقول لك ابن تيمية وهذا ايش؟ وهذا قولهم هم اللي يقولونه ولذا يقيسهم الخالق على المخلوق لكن هذا اصطلاح محض لكن هذا اذا اشترطت بالامكان الخارجي سيطبطب عليه هذه النتيجة وهو قولكم لكن هذا اصطلاح محض. والا فالعرب يصفون هذه الجمادات بالموت والصمت
هنا رجعنا الى ايش؟ اللي هو المعارضة. معارضة القسمة من حيثية اخرى يقول قسمة تقابل للعدل الملكي او الاجناس اللي تندرج تحتها ترى معارضة لمصطلح القرآن معاطي لمصطلحات العرب فيدل ذلك على بطلان هذا الاشتراط اللي افترضتموه اذا اشترطتم الامكان الخارجي فهو يدل على بطلانه. طيب يقول الشيخ
وقد جاء القرآن بذلك قال تعالى والذين يدعون من دون الله اه يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون اموات غير احياء وما يشعرون ايانا يبعثون فهذه الاصناف
اه وهي من الجمادات وقد وصفت بالموت والعرب دحين بيسترسل بذكر الامثلة ان مما وصف بالموت. شوف الحين لما يقول الله عز وجل اموات غير احياء فوصفت الجمادات اللي هي الاوثان والاصنام وهي جمادات بالموت
والمفترض في ظل عدم ادراكنا للإمكان الخارجي ان تكون ملتحقة او الا تكون ملتحقة بالعدم والملكة فيقول لهم هذا اصطلاحهم ما حضروا القرآن عاكسكم في هذه القضية. لم نتحقق بامكانهم الخارج ومع ذلك
علمنا ايش؟ انه يوصف بالموت. يقول فهذا في الاصنام وهي من والعرب تقسم الارض الى الحيوان والماوتان. قال اهل اللغة الموتان بالتحريم خلاف الحيوان يقال اشتري الموتان ولا تشتري الحيوان اي اشتري الارضين والدور ولا تشتري الرقيق والدواب وقالوا ايضا
ما لا رح فيه. فتلاحظ انه يسمونه يطلقون هذي الاسماء على ما كانوا من قبيل الجمادات اللي مفترض في ضوء قسمتكم ان لا يكون مصححا اطلاق هذه المعاني عليها فان قيل فهذا انما سمي مواتن باعتبار قبوله للحياة التي هي احياء الارظ
الحين اعتراض على الموتان انما سمي ذلك باعتبار قبوله او يعني فهذا انما نسمي مواثم باعتبار قبول الحياة التي هي ثقيلة هذا يقتضي ان الحياة اعم من حياة الحيوان فمعناته
ان مفهوم كلمة الحياة الحياة اللي متحققة في الحيوان ليست مختصرة على هذا الجنس واللون وحده بل مفهوم الحياة اوسع دائرة من ذلك بحيث انه يمكن ان يكون متحققا في جمادات
وان الجماد يوصف بالحياة اذا كان قابل للزرع والعمارة. والخرس ضد النطق والعرب تقول لبن لبن اخرس اي خاثر لا صوت له في الاناء وسحابة خرساء ليس فيها رعد ولا برق وعلم اخرس. اذا لم يسمع له في الجبل صوت صدى ويقال
كتيبة خرساء. قال ابو عبيد هي التي صمتت من كثرة الزروع ليس لها قعاقع. فواضح لقصب التمثيلات والاستثمار من التمثيلات انه مثل هذه الجنازات توصف باحد المتقابلين وليس ذلك من قبيل تقابل العدو من المملكة في ضوء اصلاحكم او متناقض مع اصلاحكم وابلغ من ذلك الصمت والسكوت. فانه يوصف به القادر على النطق اذا تركه بخلاف الخرس فانه
وعجز عن النطق ومع هذا فالعرب تقول ما له صامت ولا ناطق فالصامت الذهب والفضة والناطق الابل والغنم والصامت من اللبن الخاثر الدرع التي اذا صبت لم يسمع لها صوت
ويقولون دابة عجماء وخرسا لما لا ينطق ولا يمكن منه النطق في العادة. ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم العجماء جبار. وكذلك في العمى يقول العرب عمى الموج يعمي عميا اذا رمى القذى والزبد والاعميان السيل والجمل الهائج وعمي عليه الامر اذا التبس ومنه قوله تعالى
رميت عليهم الانباء يومئذ وهذه الامثال قد يقال في بعضها انه عدم ما يقبل المحل للاتصاف به كالصوت ولكن فيها ما لا يقبل كموت الاصنام فيقول ممكن يعني هو سخسر ابن تيمية من ذكر الامثلة لكن يقول ترى اذا اعترضت علي بشيء ليس القصد يعني خصوص الامثلة وتفريعاتها ممكن تعترض على بعضها لكن
سيسلم ما ينقض القسمة الرابعة تقابل العدو الملكي من خلالهم. وهذه قضية واضحة يعني بمعنى اللي قاعد يورده يقول اذا اشترطتم الامكان الخارجي كمعيار لما يدخل يدخل في العدد الملكة بينشأ اشكال عندنا ان في اشياء لم
حقق من الامكان الخارجي ومع ذلك ومع ذلك صح ادخالها في مفهوم تقابل العدل بالملكة عندكم طيب الثاني ان الجامدات يمكن اتصافها بذلك فان الله سبحانه قادر ان يخلق في الجمدات حياة كما جعل عصا موسى حية تبلع الحبال
اصيب يقول طيب الجدار ماشي سلمنا الجدار ليس قابلا طيب لو اراد الله عز وجل يخلق في الجدار قبولا يستطيع ولا لا يستطيع بحيث يتحقق في الحياة السمع البصر وغيرها من
فيقول ابن تيمية ان الجماعة يمكن الصاف بذلك فان الله قادر يخلق في الجمادات حياة كما جعل عصا موسى حية تبلع الحبال والعصي بعدين يقول الشيخ وهنا يعني سقف بسيط شكله في الهذا قال واذا في امكان العادات والشيخ قال لعله صواب من الشيخ محمد السعاوي واذا نفي ان كانوا
اه امكانه بالعادة اه واذا في امكان العادات يعني لانه في ارتباك في العبارة بس هو مقصود مقصود آآ آآ يعني يعني اذا اذا اذا كانت هذي المعاني في مقتضى العادات ليست يعني متكلمة ولا سامعة ولا بصيرة ومتحقق فيها
المعنى كان ذلك مما قد علم بالتواتر وانتم ايضا قائلون به في مواضع كثيرة يقول ان ممكن ان تنتقض هذه العادة ممكن ان تنتقض هذه العادة بخارق يجعل مثل هذه الجمادات موصوفة بهذه المعاني من غير اشكال. يقول الشيخ وانتم ايضا قائلون به في مواضع كثيرة لانكم في النهاية مسلمين تقرون بخوارق العادات
وتقرون بكثير من المعاني اه الواردة مثلا في احاديث النبي صلى الله عليه وسلم كثير من المعجزات التي تحقق فيها جنسه من هذا المعنى. وهذا معنى يعني بدهي. يعني مثلا ما يقول النبي صلى الله عليه وسلم جبل احد يعني اسكن
احد يعني اه جبر يحبني ويحبه اسكن احد النخلة اللي ما كانت على النبي صلى الله عليه واله وسلم الاتيان الذهاب وبعض الحيوانات ذئب يتكلم هذي كلها دلائل تشير لكنها ليس من قبيل عادات وبالمناسبة هم يعني اللي يقسم تقابل العدل الملكي ترى والقسمة هذي ترى مقصودة
جهة الاصل اللي هو على مجرى العادات ولا هم لما فرضوا هذه القسمة ما قصدوا استحالة من حيث هو ان يقيم الله عز وجل حياة في الجدار وهذا هذا يعني ملحظ ينبغي يعني مراعاته بس اللي يريد التنبيه اليه شيخ الاسلام يقول هب جدلا ان انتم شردتم
المكان الخارجي فتقعون في اشكاليتين. الاشكالية الاولى اشكالية متعلقة بالاصطلاح. لانه صار اصطلاح محض. تقابل العدل والملكة لاننا ندرك ان الله عز وجل قد انتقص بعض بعض الجمادات بخلوها من معاني الكمال التي تلحقونها انتم بالعدل والملكة ولا تجوزون وصفها
بالنقيصة لافتقادها الكمال كالسمع والبصر وغيرها. للاصنام مثلا هذا الوجه الاول ذكره. الوجه الثاني اللي ذكره قال اذا شرطنا الامكان الخارجي ايش الاشكال اللي سينشأ عندنا سينشأ عندنا يعني ان انتوا تحكمونه بتحقق وجود المانع
الذي يمنع اتصافها بحقائق الكمال او ما يظاد من حقائق النقص في حين ان الله تبارك وتعالى لو اراد ان يخلق فيها معاني الكمال تلك لا قدر على ذلك تبارك وتعالى وهذا
اه ما تواترت به المعجزات على سبيل المثال وانتم ايضا قائلون به في مواضع كثيرة واذا كان في الجمادات واذا كان الجمادات يمكن الاتصاف بالحياة وتوابعها وتوابع الحياة ثبت ان جميع الموجودات يمكن
بذلك يعني اذا اذا جوز حتى بخرق العادة ان تنشأ حياة في جماد فمعناته يمكن ان ينشأ الله عز وجل حياته في كل موجود يمكن اتصافه بذلك فيكون الخالق اولى
بهذا الامكان يعني اذا كان الجدار ماشي الجدار تقول لا ينتقص بهذا لكن لو شاء الله عز وجل ان يهب الجدار وصف الكمال  فهو قادر عليه تبارك وتعالى وتحقق وصف الكمال في كل ما يريده الله تبارك وتعالى في الموجودات
القى ميت بنفسها مباينة له تبارك وتعالى يدلنا بالضرورة على استحقاق الله تبارك وتعالى. لذلك الكمال بقياس الاولى. هذه الاشارة اللي ختم بها. قال وان انتم بالامكان الذهني او الامكان الذهني يعني الاحتمال الاول عانيته من الامكان الخارجي. الاحتمال الثاني تقصدون ايش؟ مجرد الامكان الذهني عدم العلم بوجود المانع. لا ما نشترط حتى
نخرج الشيء عن دائرة العدل والملكة ايش؟ عدم معرفتنا بالامكان الذهني اسف الامكان الخارجي بل غاية الامر عندنا اللي هو ايش؟ اذا عرفنا ان ليس هنالك مانع من اتصافه بي
صفة الحياة او صفة الموت صح لنا ان ندخله في تقابل العدو الملكي. هذا هذا كيف اذا لم نعلم  كيف؟ اذا لم نعلم انو لي مانع ايوه هذا يعني صار ان كان ذهني قابلية عنده هذا ايوه انا اقول اذا اذا اذا علمت
بالامكان الذهني اذا علمنا بالامكان الذهني بمعنى ايش؟ انا علمنا بعدم وجود المانع الخارجي. زين؟ صار هذا ايش؟ معيارا لادخال داخل تقابل  عدم وجود المعنى خارجي لا الحين بيورد الامكان الذهني
هو عدم العلم ايه عدم اللي عنده وجود المانع ايوه انا اقول الامكان الخارجي هو العلم بعدم وجود المانع. الامكان الذهني هو عدم العلم بوجود المانع. فاذا الحين يبي يورد الحين يقول اذا اقتصر الامر او نزل
الامر الى مجرد اشتراطي عدم العلم بوجود المانع اذا اقتصر الامر على هذا بحيث اذا علمت اذا اذا لم اعلم اذا لم اعلم ان هنالك مانع ان يتصف الجدار بالحياة صح لي ان اقول انه ميت
او يعني انه ليس حي بما علميته ها؟ يعني يعد قابلا. يعني ايه ويعد قابلا لمجرد علمي بعدم وجود مانع. او يعني يعني لعدم علم بوجود مانع آآ واضح الحين هذا الاحتمال الثاني اللي هو مجرد الامكان الذهني الاول كان يشترط ان يعلم عمليا كان اول يشترط ان يعلم بقبول الجدار
طيب كيف يعلم بقبول الجدار الانتظار؟ يقول لك عنتر ان يعلم ان ليس هنالك مانع خارجي يجعله غير قابل للانتصاف بالجدار. الحين لا قال لك لا ليس هذا الشرط الشرط مجرد الامكان الذهني. عدم
آآ عدم علمي بمانع كاف في الحاقه في دائرة العهد الملكي الا اذا جزمت بوجود مانع اذا جزمت بوجود مانع شو بسوي ساخرجه ساخرجه. اذا جزمت بعدم امكاني ان يتصف سأخرجه. لكن اذا
كنت متوقفا ما اعرف ممكن او غير ممكن فهذا القدر كاف في حقي في ايش في عدم العلم اني ما عرفت من وجود مانع فبدخله. فيقول وان علمت وان عنيتم المكان الذهني وهو عدم العلم بامتناء بالامتناع فهذا حاصل في حق
فانه لا يعلم امتناع اتصافه بالسمع والبصر والكلام. اذا انتو بس اشترطتوا هذا الشرط وضعف الموظوع الى هذا اقيموا يسأل الطرف الثاني ما هو المانع من انتصاف الله عز وجل بالسمع والبصر والكلام؟ بيصير احد مسارين اما ان يقيم لنا حجاجا من جنس حجاجه لنفي اصل الصفات
لعل الله تبارك وتعالى فانتشابك ونتناقش هناك والا في خصوص المسألة يقول لا انا مسلم بامكاني ان يتصف الله عز وجل بصفات بس عندي اشكالية في قضية الحياة السمع البصر الكلام
لن اثبتها لله تبارك وتعالى. فقل له الحين لما لا تثبت ان الله عز وجل ليش فيقول لاني لا اعلم الامكان الذهني عليها بنقول له ايش؟ مطالب انت بيان مانع
فاذا قال ما اعرف فيه مانع تقول له خلاص معناته ان المفروظ تدخل داخل تقابل العدو الملكي لانك الان اقمت معيار الادخال مجرد الامكان الذهني. ما اشترط ادراك قبول المحل او الامكان الخارجي. طيب
الوجه السادس يقول الشيخ عليه رحمة الله تبارك وتعالى ان يقال هب انه لابد من العلم بالامكان الخارجي فامكان الوصف لشيء يعلم تارة تن بوجوده له او بوجوده لنظيره او بوجوده لما هو الشيء واولى بذلك منه. يقول طيب خلنا نتنزل ونقول لا
انا نشترط حتى ندخل في دائرة العدل والمملكة ان ندرك الامكان الخارجي لابد اني اجزم بعدم وجود مانع في الخارج لابد ان اعلم قبول الله تبارك وتعالى الاتصال فيها هذا المعنى ما لم اعلم ذلك
فلا يصح لي ان اصف الله عز وجل بالسمع والبصر والكلام والحياة وغير ذلك من معاني ان لا يخذ به تبارك وتعالى. واضح الحين هذا فيقول ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى يقول هب انه لابد كذا فيمكننا ان نتحقق من الامكان الخارجي عن طرائق. ايش الطرائق اللي اقترحها؟ ثلاثة طرائق. الاول
عن طريق وجوده له وجوده له وعن طريق وجوده لنظيره او لوجوده لما هو الشيء اولى بذلك منه. فواضح انه محل البحث عواف وجوده له فماذا نستطيع ان نثبت هذا المعنى في حق الله عز وجل. الا عن طريق طبعا احنا نزعم عن طريق السمع عن طريق الخبر عن طريق الضرورة العقلية والادلة العقلية الاخرى. بس خلنا
هذا لانه يعني نقدر ننتقل الى القضية الثانية. وجود النظير ليس لله عز وجل نظير وبالتالي لا نستطيع اثبات الامكان الخارج عن طريق وجود هذه الصفات قائمة نظير هذا الشيء مثل ما قلنا في الطفل المولود كونه انسانا فهو يقبل ما يقبله الناس
قال او بوجوده لما هو شيء واولى بذلك منه هو المتسع هو الباب اللي سيدخلنا من تحقق الامكان الخارجي في حق الله عز وجل فقال ومعلوم ان الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والكلام ثابتة للموجودات المخلوقة ممكنة لها فامكانها للخالق تعالى اولى واحرى فانها صفات
كمال وهو قابل للتصاف بالصفات واذا كانت ممكنة في حقه فلو لم يتصف بها لتصف باضدادها. فالحين بيقول ابن تيمية ان طرائق الندر كالامكان الخارجي ونجزم بعدم وجود المانع ونحن ندعي انه يستحيل ان يكون هنا مانع من اتصاف الله عز وجل بهذه الكمامات ايش؟ لان مكان انقص من الله تبارك وتعالى من مخلوقات المتصل بها
هذي الكمالات فاذا كانت هي متصف بالكمالات وقابلة لها فقياس الاولى يقتضي ان الخالق تبارك وتعالى اولى ان يكون قابلا للاتصاف بها. واذا كان قابلا نصير الحين امام خيار في قضية القبول والعادة ملكة اللي هو ايش؟ اما ان يكون متصفا او غير متصف من المستحيل ان يكون قابلا خاليا من معنى الكمال لانه
من ذلك اثبات النقص في حقه تبارك وتعالى. والذي يقول وهو قابل للتصاف بالصفات واذا كانت ممكنة في حقه لان الحين تحققنا بالامكان الخارجي فنقول ممكنة طيب فنحن لا نريد الاقتصار على هذا الموقف بندفعها قدام شوي بنقول ايش؟ فلو لم يتصف بها لتصف باضداده دام انها ممكنة في حقه تبارك وتعالى السمع البصر للحياة
فلو لم نثبتها لله تبارك وتعالى واختصرنا فقط على دائرة الامكان لجاز في حقه تبارك وتعالى ان يوصف بما يضادها من العمل والصلاة والموت وغير ذلك من المعاني. طيب من الاشياء اللي ممكن نضيفها من الصفدية وهي يعني تعمق الفهم المتعلق بهذه القضية في الجزء الاول صفحة
صفحتي صفحة يعني طبعا اه بداية الكلام اه في صفحة تسعة وثمانين يعني بين ثمانية وثمانين تسعة وثمانين لكن المقطع اللي نريد التنبيه عليه اه اه اللي يقول فيه ابن تيمية هنا في الوجه الثاني يقول ان يقال كل كمال اه ثبت للمخلوق فالخالق احق به
فتلاحظ الحين الطريقة اللي اعتمدها ابن تيمية في الوجه السادس حقيقتها تتكأ على فكرة ايش؟ على فكرة قياس الاولى على ان كل كمال مطلق ثمة المخلوق فالخالق تبارك وتعالى اولى به. قال الوجه الثاني وهو في سياق البحث نفس المسألة اللي قاعد نناقشها ان يقال كل كمال ثبت المخلوق فالخالق احق به وكل نقص
تنزه عن المخلوق الخالق احق بتنزيهه عنه. لان الموجود الواجب القديم. اكم الموجود الممكن والمحدث ولانه كله كمان في المفعول المخلوق هو من الفاعل الخالق وهم يقولون كمال المعلول من كمال العلة فيمتنع وجود كمال في المخلوق الا من الخالق. فالخالق احق بذلك الكمال. يعني هذا الكلام ممكن يضاف الى
كلامنا في قضية ياسر قال ومن المعلوم بضرورة العقل ان المعدوم لا يبدع موجودا والناقص لا يبدع ما هو اكمل من قاعد يبين لك ما هو الاصل او الجذر الفلسفي يتكى عليه فكرة القياس الاولى فان النقص امور عدمية ولهذا لا يوصف الرب من الامور السلبية الا بما
يتضمن امورا وجودية والا فالعدو المحض لا كمال فيه كما قال تعالى الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم فيقول لك ان السنة والنوم في مقابل
كمال قيومية الله عز وجل كمال حياته تبارك وتعالى. فنزه نفسه عن السنة والنوم لان لان ذلك يتضمن كمال الحياة والقيومية وكذلك قوله امس من لغوب تضمن كمال القدرة الى ما ذكر يعني عدة تمثيلات متعلقة بان النفي في حقه تبارك وتعالى يستوجب كمال الظد. بعدها قال الوجه
ثالث ان يقال الكمال الذي لا نقص فيه بوجه من الوجوه الممكن للموجود اما ان يكون ممكنا للواجب واما ان يكون ممتنعا عليه. فان كان ممتنعا عليه لزم ان يكون الموجود غير قابل
للكمال فان الموجود اما واجب واما ممكن. والواجب اذا لم يقبل الكمال فالممكن اولى يعني الحين قاعد لاحظت قلب الموضوع. قاعد يقول ابن تيمية عليه رحمة الله الكمال الذي لا نقص فيه بوجه من الوجوه. الممكن للموجود من جهة
كونه موجودا ما يتكلم الحين عن الوجود الواجب او الوجود الممكن. يقول اما ان يكون ممكنا للواجب واما ان يكون ممتنعا عليه. الكمال مطلق آآ الممكن للموجود اما ان يكون واجبا للواجب لواجب الوجود او يكون
عليه. فان كان ممتنعا عليه لزم ان يكون الموجود غير قابل للكمال لايش السبب طبعا؟ لان اكمل الموجودات يعني المتحقق فيها معنى الوجودية الله عز وجل. قال فان الموجود اما واجب واما ممكن
الوجود الكامل هو وجود الواجب. قال والواجب اذا لم يقبل الكمال فالممكن اولى يعني الحين تقدر يعني طرافة الموضوع هنا انه الاستدلال لقياس الاولى بطريقة مقلوبة. يعني بيقول ايش؟ لو منعنا اتصاف الله عز وجل بالسمع والبصر
والعلم لاستحالة ان تتصف الممكنات بالسمع والبصر والعلم لان هذه كاميرا مطلقة ومصحح هذه الكمالات هو الوجود. فاذا كانت هذه المعاني الثبوتية مستحيلة في حق الواجب سبحانه وتعالى. فالا ان تكون مستحيلا في حق الممكنات من باب
اولى هذي واظحة. طيب لما ننظر الى الواقع الواقع يشهد ويعترف بان الماكينات متصلة بهذه القضايا. فيستحيل ان يكون الوجود الواجب سبحانه وتعالى ثبوت هذه المعاني في حقه من قبيل الممتنع مستحيل. بل يجب ان تكون من قبيل الواجب له تبارك وتعالى
قال ونحن قد ذكرنا الكمال الممكن لموجود لا نقص فيه فيمتنع ان يكون الكمال الممكن للموجود غير الممكن للموجود زين واذا كان ذلك ممكنا له فاما ان يكون لازما او يكون جائزا فان كان لازما له ثبت ان الكمال الممكن للموجود لازم للقديم تعالى
له وهو المطلوب فقاعد يبحث المسألة من حيثية الوجود وبعدين قاعد يرتب انه الموجودات تتفاوت في وجوديتها. فالوجود الواجب اولى ان يكون متصفا وامتناعه وصفه بهذا يلزم عدم اتصاف موجود من الموجودات بهذه الكاميرات. فبعدين قاعد يفرق فيمتنع ان يكون الكمال الممكن الموجود لغير ممكن
وجود واذا كان ذلك ممكنا له فاما ان يكون لازما ويكون جاهزا فان كان لازما اللي هو ثبوت معاني الكمال آآ ثبت ان الكمال ممكن الموجود لازم القديم تعالى واجب له وهو المطلوب وان كان جائزا كان مفتقرا في حصوله الى غيره. اذا بس اقتصرنا على رتبة الجواز ولم نترقى منها الى ايجابي هذا الكمال
في حق الله تبارك وتعالى كان ذلك امارة الى افتقار الموجود الواجب الى غيره في تحصيل ذلك الكمال. قال وان كان جائزا كان في حصوله الى غيره وحينئذ فذلك الغير اكمل منه لانه معطي الكمال اكمل من الاخذ له. هو ذلك المعطي ان كان مخلوقا له لزم ان يكون المخلوق اكمل
الخالق وهذا طبعا خلف وهو يعني ان انه يلزم منه الدور وغير ذلك من الاعتبارات وايضا فشرط اعطاء الكمال اتصافه بصفات الكمال والكمال وانما ما يستفيده من الكامل فيمتنع ان يكون معطيا له لئلا يلزم الدور في الفاعلين والعلل الفاعلة فانه ممتنع بالظرورة في اتفاق العقلاء. وان كان الغير ليس مخلوقا له
وكان واجب الوجود بنفسه هذا الاحتمال الثاني وحينئذ فان كان متصلا من صفات الكمال بنفسه فهو الرب الخالق والاول مفعول له ليس له من نفسه زفاة الكمال فهو عبد لا رب وان لم يكن متصلا بصفات الكمال بنفسه بل هذا يستفيد الكمال من هذا وهذا يستفيد من هذا كان هذا دورا ممتنعا بمعنى عندنا ثلاثة احتمالات
اما ان الكمالات التي وهبت للخالق عن طريق ايش؟ غيره. وهذا الغير مخلوق له فيلزم اشكالية الدور في الحالة هذي. ويلزم مخلوق اكل من الخالق وفي الاشكاليات اللي ذكرها او الاحتمال الثاني لذلك الغير مستغن في وجوده عن الخالق فيكون هو واجب الوجود ولانه وهب هذا
وهذا مفتقر فمعناته هذا عبد لذاك وذاك هو واجب الوجود واحتمال الثاني لا عندنا واجبي وجود وكل واحد منهم ليش مفتقر الاخر في وهب الكمال فهذا يعطيه شي من الكاميرات وهذا يعطيه شيء من الكاميرات فيقول لك انه يلزم الدور بينهما ولا يمكن بصفات الكمال بنفسه بل هذا يستفيد الكمال من هذا وهذا
من هذا كان هذا دورا ممتنعا وهذا من اعظم ما يحتج به على توحيد الربوبية وانه يمتنع ان يكون للعالم صانعان وبحث موظوع دليل تمانع مبني القصة هذا عديل ودفع حتى الاعتراض انه ايش المانع ان يكون كلا الربين او اللي راهينش فيهم؟ متوافقين بحيث لا يختار احدهم شيء الا
بمطابقة خيار الاخر ولا يمتنع ارادة احد من الامتناع ارادة الاخر فهذا وتلاحظون يعني انا جزء من سبب الاستظهار بالنقل جزء من جماليته انه حتى في تعميق لحديثنا في قضية قياس الاولى وهو يعني مسألة جيد
المراجعة فيها. ثم يقول الشيخ عليه رحمة الله تبارك وتعالى الوجه السابع ان يقال مجرد سلب هذه الصفات نقص لذاته هذا الوجه السابع يقول يعني كأن لسان الحال خلنا من لجلجة الماضية كلها اذا اذا عرظنا على اصحاب الفطر السوية
موجودا متصفا بالسمع وموجودا غير متصف بالسمع. فالظرورة العقلية تدل على ان المتصف بالسمع متصف بي كمال من الكمال وان الخلي عن هذا السمع هو موصوف بنقص من النقاص بعيدا يعني فطرة الانسان السوية اذا بعدت عن الملاججة الفلسفية الحاصلة ستدرك هذه المعاني بالظرورة العقلية
قلنا هذه يتكئ فيه الانسان على المعطيات في الطريقة ظرورية بديهية يثبت من خلاله مسائل صفات الكمال لله تبارك وتعالى فيقول الوجه السابع ان يقال مجرد سلب هذه الصفات نقص لذاته
سواء سميت عما وصمم وصمما وبكما او لم تسمى. يقول خلني من قضية الملاجاة الاصلاحية وخلني من قضية تقابل العدو الملكي والسلب والايجاب قني من قضية ايش يعني يعني لما اسألك هل الله موصوف بالعمى لا تقعد تقول لي لا العمى هذا في تقابل العدل والملكة
فانا اقول لك سواء سميت الله عز وجل ووصفته بالعمى او وصفته بعدم البصر فانت بالظرورة البديهية العقلية تصف الله عز وجل بمعنى من معاني النقص هذا اللي اللي يعني يتفق عليه اصحاب الفطر السوية السليمة. فيقول الشيخ آآ والعلم بذلك ضروري فان اذا قدرنا موجودين احد
يسمع ويبصر ويتكلم والاخر ليس كذلك كان الاول اكمل من الثاني. اذا قدرت في ذهنك موجودين احدهم يتصل بالسمع والبصر والحياة والقدرة والارادة والاخر قرن خلي من هذه المعاني بغض النظر عن تسمية هذه المعاني. بغض النظر عن وصفه بعدم السمع بعدم البصر بعدم الحياة بعدم الكلام
عدم الارادة بعدم القدرة او قلت والذات الثانية متصفة بالعجز متصفة بالموت متصفة بالعمى متصف بالسمم بالصمم بالخرس بتلك العوين بغض النظر اذا قدرنا الذاتين ذات حية واخرى ميتة او عدا حية او ليست بحية
فالظرورة العقلية تدلنا على ان المتصف بالحياة متصف الكمال والذات الاخرى الموجودة متصلة بالنقص. ولهذا يقول الشيخ ولهذا عاب الله سبحانه من عبد ما تنتفي فيه هذه الصفات فقال تعالى عن ابراهيم الخليل يا ابتي لما تعبد ما لا يسمع ولا يبصر
لا يغني عنك شيئا ايش اللي اتكى فيه ابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام؟ اتكأ على الظرور البديهية العقلية عند المتلقي والسامع ان الموصوف  هذه النقائص انزين موصوف بنقص يوجب عدم استحقاقه للعبادة. هذه قضية بديهية واضحة
والا المفترض انا آآ ازر والد الخليل ايش يقول له يقول لئنما يصح كون هذه الاعتبارات نقصا في حق معبوداتي لو كانت قابلة للاتصال بهذه المعاني. وبالمناسبة ربك كذلك ايش؟ ليس
ها لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا ليش؟ لانه كمان هذا ما عندك دليل على قبول اتصاف الله عز وجل بهذه المعاني حتى يكون سلبها عنه من قبل نقيصه فشأن ربك وشأن ربي
لاحظ لاحظ كارثية الاشكال. ولاحظ ابن تيمية كيف يبي يوظف الموظوع لبيان الظرورة العقلية المتعلقة بهذه المسألة؟ اي انسان يقرأ القرآن يدرك بظرورته الفطرية العقلية قامت الحجة اللي اوردها ابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام وان الناس الاسوياء بفطرهم
اذا قيل لهم ان هذا المعبود او هذه الذات وهذه القضية متصفة بعدم كذا عدم كذا عدم كذا لزم ذلك بضرورة انها موصوفة بالنقص وان رفع صفات الكمال عنها يوجب بالضرورة كونها نقصا من غير ملاحظة قصة ايش؟ تقابل العدو بالملكة وقبول المحل او امكانه او او
يقول الشيخ وقال ايضا في قصته فاسألوهم ان كانوا ينطقون فاسألوهم ان كانوا ينطقون يحاجهم بقضية انهم تذروهم بظرورة العقلية انها لا تنطق لا تتكلم وبالتالي آآ مستقيمة حجته في ابطال ربوبيته او ابطال الوهيته. وقال تعالى عنه هل يسمعونكم اذ تدعون او ينفعونكم او يضرون؟ قالوا
بل وجدنا ابائنا كذلك يفعلون قال افرأيتم ما كنتم تعبدون انتم وابائكم لاقدمون فانهم عدو لي الا رب العالمين. فتلاحظ قاعد يحاج بهذه المسألة لو احتج الخليل ابراهيم على بعض الجهمية بذات الاحتجاج لاعترضوا على ايش ؟ والهك يا ابراهيم متصف كذلك بذات هذه المعاني. سلب
عنه ذات المعاني هذي. وكذلك في قصة موسى في العجل الم يروا انه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين. وقال تعالى وضرب الله مثلا رجلين احدهما لا يقدر على شيء وهو كل على مولاه اينما يوجهه لا يأتي بخير. هل يستوي هو
ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم فقابل بين الابكم العاجز وبين الامر بالعدل الذي هو على صراط مستقيم طيب من الاظافات كذلك في في الصفدية يقول الشيخ عليه رحمة الله تبارك وتعالى في المجلد الاول ستة وتسعين
يعني بنورد اه وجهين. الوجه السادس هنا الوجه السابع. قصيرين ولطيفين. يقول علي رحمة الله تبارك وتعالى. الوجه السادس ان يقال هب انكم لا تسموه لا يسمونه ميتا ولا جاهلا ولا عاجزا لكن يجب ان يقال ليس بحي ولا عالم ولا قادر. لحظات التنزل الحين في موضوع التقابل العدو بالملكة والسلب
حجاب هب اننا اه انه لا يلزم الرفع الحياة وصفه بالموت. لا يلزم من رفع البصر وصفه بالعمى. لا يلزم من رفع سمعي وصفه بالصمم ما يلزم. فيقول الشيخ يقول
ان يقال هب انكم لا تسمونه ميتا ولا جاهلا ولا عاجزا او ميتا ولا آآ جاهل ولا عاجزا. وهذا هو طريقتهم. يقولون لان هذه المعاني انما يصح سلبها عما كان قابلا في تقابل العدو من ملكه. قال ونفس سلب هذه الصفات فيه من النقص ما في قولنا ميتون
ياسف يقول يقول لكن يجب ان يقال ليس بحي ولا عالم ولا قادر سبب ايجابي وهم يغرون فيه تذكرون لما هل الله حي؟ آآ الله حي او ميت بيقول لك لا هذا تقابل العهد الملائكة طيب
هل الله حي او ليس بحي؟ يقول لك ليس بحي لانه قامت بها بالمعاني اللازم اللوازم فهذه متركبة في مسألة الصفات. فقال لكن يجب ان يقال ليس بحي ولا عالم ولا قادر لان السلب والايجاب لا يمكن الاجتماع
لابد يثبت احد الطرفين قال ونفس سلب هذه الصفات فيه من النقص ما في قولنا ميت وجاهل وعاجز وزيادة يقول نفس وانها مسألة من القبيل اللي عبرنا عنه مقاتلة لفظية
اذا استبدلت هذا العنوان بعنوان اخر. قالوا لهذا كان نقص الجماد اعظم من نقص الاعمى فكل محظور في عدن ملكة آآ في عدم الملكة هو ثابت في السلب العام مو زيادة
الوجه السابع ان يقال لهؤلاء النفاة انتم نفيتم هذه الاسماء فرارا من التشبيه هذا وجه ممكن يضاف يعني تفهموا فهمه قسم ليس حاضرا على القلب في كلام الشيخ هنا وضروري ان يضاف على كلام الشيخ بحيث انه يستتم اه حديث الشيخ هنا مقامه خلاص يعني يصير
يعني يستوعب فيه الكلام. قال الوجه السابع ان يقال لهؤلاء النفاتي انتم نفيتم هذه الاسماء فرارا من التشبيه. فان اقتصرتم على نفي الاثبات شبهتموه معدوم وان نفيتم الاثبات والنفي جميعا فقلتم ليس بموجود ولا معدوم شبهتموه ممتنع وهذا وجه اللي سلف ذكره اصلا في التدبيرية في بداية الكلام
قال فانتم فررتم من تشبيهي بالحي الكامل فشبهتموه بالحي الناقص ثم شبهتموه بالمعدوم ثم شبهتموه بالممتنع فكنتم شراء من الرمظاء بالنار. ليش اظفناه؟ لانه موجود في كلام الشيخ لكن هنا لا يعني مفكك العبارة ووظح التدرج اللي حصل عند الطوائف انه انتقلوا من تشبيه بالجماد الى المعدوم الى الممتنع
قال وهذا لازم لكل من نفى شيئا ما آآ شيئا مما وصف الله به نفسه لا يفر من محذور الا وقع فيما هو مثله او شر منه مع تكذيب بخبر الله وسلبه صفات الكمال الثابتة له. يقول لك انه يقع في اشكالية انه يقع في نفس الاشكال. بل من شر محذور واضاف الى جرمه جرم ايش
جرم معارضة الكتاب والسنة وجرم نفي صفات الكمال عن الله تبارك وتعالى. قال والحين بيورد آآ طائفة وهذا اضافة ليست موجودة يعني في كثير من كلام الشيخ ومن هؤلاء  الحين ذكر ثلاثة طواف ذكر من يلتزم تشبيه الله عز وجل من حيث لا يشعر بالجمادات او بالمعدومات او بالممتنعات اورد قال ومن هؤلاء طائفة ثالثة
تقول نحن لا نقول ليس بموجود ولا معدوم ولا حي ولا ميت فلا ننفي النقيضين بل نسكت عن هذا وهذا. بل نسكت عن هذا هذا لا نرفع النقيضين ولا نثبت. النقيضين بطبيعة الحال لانه ممتنع ولا يثبت له احد الطرفين بل نسكت عن كل شيء
فلا ننفي نقيضين بل نسكت عن هذا وهذا فنمتنع عن كل من المتناقضين. لا نحكم لا بهذا ولا بهذا. فلا نقول ليس بموجود ولا معدوم ولكن لا نقول هو موجود ولا نقول هو معدوم
يعني لا نرفع نقيضين ليس بموجود ولا معدوم ما نقول هذا. وفي المقابل لا نقول هو موجود او معدوم وساكتين عن هذا الطرف لا نقدم له حكما وساكتين عن هذا الطرف لا نقدم له حكما
فكانه يرون ان هذا قدرنا نهرب الى منطقة لا نقع فيه الالزام باثبات هذه المعاني الوجود لله عز وجل وفي نفس الوقت لا ننسب الى الله تبارك وتعالى النص او تشبيه الله تبارك وتعالى بما يدل على النقص فيه. قال ومن الناس من يحكي نحو هذا عن الحلاج وحقيقة هذا القول هو الجهل البسيط
الكفر البسيط الذي مضمونه الاعراض عن الاقرار بالله ومعرفته وحبه وذكره وعبادته ودعاءه وهؤلاء من جنس السستائية المتجاهلة لا ادري الذين يقولون لا نعلم هل الحقائق ثابتة او منتفية؟ وهل يمكن العلم او لا يمكن فان صفصاف انواع وبدا يتكلم عليه رحمة الله تبارك وتعالى بهذه المسألة؟ فيقول
حقيقة قولكم هو ايش؟ هو موقف لا ادري. موقف لا اكتراثي. موقف يريد ان يتجنب تحقيق تحرير هذه المسألة. وبالتالي يعني هو من جنس ما عبر عنه ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى بالكفر البسيط والجهل البسيط في مقابل الكفر المركب والجهل المركب
وانكم واقعين في قدر من الاشكال. باقي نص سبحان الله نختم به آآ ويعني ما كانت الرغبة ان نختم بهذا من كلام الابدي لكنه مفيد كنه اذا نقف على ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى. لكن اه لكن اه اه يعني هو احد المسالك الحجاجية الطريفة واحنا اشرنا حقيقة
الى هذا النص وابن تيمية في بعض مباحثه في اورد ذات النص منبها ان الامدي اعترظ على دليل المتقابلات واثبات صفة الكمال لله تبارك وتعالى من جهة لزوم ثبوت طرف الكمال لله
وتعالى دون طرف النقص اعترظ وزيف ومع ذلك في الابكار الافكار بعدها بصفحات قلائل قال المعنى الاتي المعنى اللطيف والجميل الاتي واللي يناسب انه يكون خاتمة ما يتعلق بهذا المبعوث. يقول واعلم
ان ها هنا طريقة رشيقة سهلة المعركة قريبة المدرك يعسر على المنصف المتبحر الخروج عنها والقدح في دلالتها يمكن طردها في اثبات جميع الصفات النفسانية وهي مما الهمني الله تعالى اياه ولم اجدها على صورتها وتحريره لاحد غيري وذلك ان يقال الحين بجيب لك الحين
ايش يقولون تجيب لك الجمل من اذنه ولا يعني ايش التعبير ها كيف؟ يجيب الذيب من ذيله يقول المفهوم من كل واحد من الصفات المذكورة الحين العلم والجهل القدرة والعجز وغيرها من المعاني اما ان يكون في نفسه وذاته مع قطع
بالنظر عما تتصف به صفة كمال يقول اذا نظرنا الى هذه الصفات بغض النظر عن المحل فاما ان تكون صفة كمال اولى صفة كمال. لا جائز ان تكون لا صفة كمال والا كان حال من اتصف بها في الشاهد انقص من حال من
لم يتصف بها. لا يجوز ان تكون هذه الصفات غير كمالات لاننا ندرك من خلال من قامت بهذه الصفة. الشاهد انها من قبيل الكمالات. ان كان عدمها في نفس الامر كمالا او مساو للحال من لم يتصف بها ان لم يكن عدمها في نفس الامر كمالا. وهو خلاف ما يعلمه
ضروري في الشاهد احنا ندرك بالضرورة في الشاهد يعني اذا قطعنا النظر شفنا العلم وقلنا نبي نحكم على العلم من حيث هو بغض النظر عن المحل القابل. فاحنا نجزم ونستيقن انه لا يخلو من حالين اما ان يكون كمالا او غير كمال. مستحيل ان يكون غير كمال لاننا نستطيع ان نلاحظ ان الذات التي قام بها هذا المعنى
صليت على كمال لم يكن ان تتحصل عليه لو كانت خالية عنه جيد فيقول آآ بعدها وهو خلاف ما نعلمهم بالضرورة في الشهادة لم يبقى الا القسم الاول وهو انها في نفسها كمال
يقول وهو ان في نفسها وذاتها كمال وعند ذلك فلو قدر عدم اتصاف الباري تعالى بها لكان ناقصا بالنسبة الى من اتصف بها من مخلوقاته تعالى ومحال ان يكون الخالق انقص من المخلوق. فانت تقراه
ترى يعني موظوع قريب مرة من القصة اللي هربت منها اصلا واللي اعترضت بتقابل عدم الملكة وهو في نفس الكتاب من الواضح؟ اورد هو اعتراض لكن لا نريد التفصيل فيه لان اصلا الوقت حاصرنا وضايقنا فان قيل ودفع الاعتراض يعني ليست هو من المسالك اللي اللي استشكلها وتوقف عند
اشكال وما استطاع يدفع الاعتراض لا اورده. ولذا ابن تيمية علي رحمة الله تبارك وتعالى اورد هذا الكلام. يعني في في نص اظن في شوف المجلد الرابع يعني ها سيطلع لنا
ايوا شوف ايش قال ابن تيمية في المجلد الرابع صفحة سبعة وثلاثين في الدرس يقول لما قال احدها ان يقال نحن نريد التقابل السلبي والايجابي ونفي هذه الصفات ذكر؟ قالوا وهو قد سلك في اثبات الصفات طريقة الكمال
وهي في الحقيقة من جنس هذه ثم ساق ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى نفس النص اللي سقناه من كلامه وافكار الافكار. هذا وصلى الله على محمد جزاكم الله خير
