يغني عنه قوله صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فانه اغض للبصر واحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه الصوم فانه له وجاء. الوجاء هو الخصال
طيب كانه خصى نفسه آآ الخصال والوجع هو ان تدق الخصيتين او الانثيين كلاهما صحيح  تنقطع الشهوة عن الانسان قطع الشاي والانسان وهذه لا يؤذن بها في ديني دين الاسلام
بل يجب على المسلم ان آآ يحرص على حفظ الفرج بدون ان يلجأ الى الخصام لو قال قائل حتى بالالات الحديثة ولا بالالات الحديثة ولا بغيرها هذا محرم لانه قد يتزوج
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول تزوجوا الولود الودود فاني مكاثر بكم الانبياء يوم القيامة طيب يقرأها او يقول في حديث اخر فاني مكاثر بكم الامم. والاول اقوى. فاني مكاثر بكم الانبياء يوم القيامة
طيب فاذا الصوم الصوم يكون مظعفا للشهوة لماذا؟ لان الشيطان يجري من ابن ادم مجرى الدم فاذا اكل وشرب قويت شهوته فاذا صام ظعفت الشهوة ولذلك اصبح له وقاية واصبح له وجاء بحيث انه لا يفعل
لا يفعل الحرام طيب قوله صلى الله عليه وسلم يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة يعني القدرة على الزواج وتكاليفه فلنتزوج فانه اغض للبصر واحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم
فانه له وجاء يؤخذ منه تحريم  لا غير الخصال الخسارة مرة معناه التبتر والخصى  يؤخذ منه الان من استطاع منكم فلا يتزوج يعني يتزوج لم يستطع فعليه بالصوم. تفضل  تحريم عدم الزواج مع القدرة احسنت
طيب هو الان ما استطاع يتزوج ولا استطاع الصوم شي ثالث؟ ها لا هذا مجمع عليه هذا لكن من الحديث تحريم الاستمناء ما يسمونه بالعادة السرية بلغة العصر لانه الان ارشدهم الى ماذا؟ ارشدهم الى الزواج. طيب ما استطاع الزواج؟ ارشده الى
الصوم. هل قال يجوز لكم ان لم تستطيعوا الزواج ولا الصوم ان تلجأوا الى الاستمناء والعادة السرية محرم من كبائر الذنوب من كبائر الذنوب نعم يا اخي مختلف فيها ولو اختلف فيها من اختلف فيها
ولو اختلف العلماء فيها. لكن القرآن والسنن لم يختلفا فيها. ما الدليل والذين هم لفروجهم حافظون يحفظ فرجه الا على ازواجهم او ما ملكة ايمانهم؟ الان يوجد ملك يمين  في اشاعة تنوجد بعض بلاد افريقيا لكن ما يصح هذا. اذا الان الزواج من لم يستطع الزواج الصوم
يقول الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير  غير معلوم على زوجته وملك يمينه. فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون. يعني تجاوز الحد الان متجاوز الحد بالنسبة لامور حدود الله عز وجل فهو
عادي مرتكبة كبيرة من كبائر الذنوب ينتبه يعني الاقوال الشاذة. يقول بعض الناس والله وجدته في بعض كتب اه فقهاء المذاهب يجيزون لو اجاز من اجازها نحن متعبدون بالكتاب والسنة فان كان عندك دليل فاظهروا لنا والا لا تخالف
لا تخالف قول الله وقول رسوله صلى الله عليه وسلم بفتية احد من الناس. فالعلم قال الله قال رسوله. قال الصحابة هم اولو العرفان ما العلم نصبك للخلاف سفاهة بين الرسول وبين رأي فلان؟ كلا ولا جحدا ولا جحد الصفات ونفيها في قالب التنزيل
وسبحانه قال الله قال رسوله. قال الصحابة انتهى الامر ينتبه لهذه المسألة العظيمة. طيب
