الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه ومن سار على نهجه
واختفى اثره الى يوم الدين وبعد هذا هو المجلس الثمانون من مجالسك مدارستنا لصحيح الامام مسلم وهو الثالث عشر في كتاب الصلاة نبدأ على بركة الله تعالى حيث كنا قد وقفنا على الحديث السادس والاربعين
بعد الاربع مئة حديث ابن عباس في صفة قراءة الصلاة في الجهرية نبدأ على بركة الله ونحن في صبيحة الجمعة الثالث من شهر الله رجب عام الستة واربعين واربع مئة والف هجرة المصطفى
صلى الله عليه وسلم. نعم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اما بعد. اللهم احفظ لنا شيخنا واغفر له ولوالديه ولنا ولوالدينا والمسلمين اجمعين
في اسانيدكم حفظكم الله الى الامام مسلم قال رحمه الله حدثنا ابو جعفر محمد بن الصباح وعمرو الناقد جميعا عنه شيم قال ابن ابن الصباح حدثنا هشيم قال اخبرنا ابو بشر عن سعيد ابن الجبير عن ابن عباس في قوله عز
ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها قال نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم متوار بمكة وكان اذا صلى باصحابه رفع صوته بالقرآن فاذا سمع ذلك المشركون سبوا سبوا القرآن ومن
انزله ومن جاء به. فقال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم. ولا تجهر بصلاتك يسمع المشركون قراءته. ولا تخافت بها عن اصحابك. اسمعهم القرآن ولا تجهر ذلك الجهر. وابتغ بين
ذلك سبيلا. يقول بين الجهل والمخافة حدثنا يحيى ابن يحيى قد اخبرنا يحيى ابن زكريا عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها في قوله عز وجل
ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها. قالت انزل هذا في الدعاء. قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حماد يعني ابن زيد قال وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا ابو اسامة ووكيع قال وحدثنا ابو كريب
قال حدثنا معاوية قال حدثنا ابو معاوية كلهم عن عن هشام بهذا الاسناد وذكر مثله قوله رحمه الله تعالى في حديث ابن عباس قال في قوله عز وجل ولا تجهر بصلاتك
ولا تخافت بها هذه الاية مكية بالاتفاق وهي في سورة اسراء المكية ايضا قال ابن عباس نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم متوار بمكة  معنا متوال يعني متخفي بيحتمل
امرين الاول ان هذه الاية كما قال ابن مسعود ايضا من التلاد الاول  يكون زمن نزول سورة الاسراء وهذه الاعلى وجه الخصوص وقت السر في الدعوة الى الله عز ويحتمل انها نزلت
الاية وليست السورة سورة كما قال ابن مسعود يعني قديمة ويحتمل ان الاية نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم متوال بمكة يعني متخف عن المشركين في شعبي ابي طالب
وفي شعب بني عبد المطلب يوما حاصره المشرك. لكن المعنى الاول هو الازهر وكان صلى الله عليه وسلم اذا صلى باصحابه رفع صوته بالقرآن رفعت صوته بالقرآن ليسمعهم يتعلموا التلاوة ويتعلم ويتفكر في المعاني
فكان صلى الله عليه وسلم اذا صلى باصحابه رفع صوته بالقرآن وحينئذ وهو بمكة الشرك ظاهر قال فاذا سمع ذلك المشركون سبوا القرآن اذا سمع لذلك اسم الاشارة يعني الى المطلوب
اذا سمع ذلك اذا سمعوا صوت القرآن اذا سمعوا القرآن واذا سمعوا القراءة اذا سمع ذلك المشركون سبوا القرآن الالف والان في كلمة المشركون للعهد اي بعضهم لان ولا يتصور سماع كل المشركين للقرآن ولا سب كل المشركين في نفس الوقت
علمنا ان الالف واللام للعاء سبوا القرآن. يعني انتقصوا   هذا دليل على ان انتقاص القرآن او سب القرآن هذا من اوصاف المشركين عياذا بالله قال ومن انزله معطوف على سبه اي سب من انزله
ان شبه الله تبارك وتعالى قد يقول قائل كيف يسبون الله وهم يقرون بالله؟ يشبون الله من جهة انهم ينتقصون فعله المشرك يعتقد النقص في حق الرقص لذلك يبحث له عن شريك ليكمله
المشرك لا يخلو من اعتقاد النقص في الله جل وعلا وهذا دليل على بطلان الشرك في نفسه  سب القرآن ومن انزله اي وسب من انزله ويحتمل ان كلمة ومن انزلها يعني جبريل
ويحتمل ان كلمة من انزل يعني جبريل ومن جاء به شبوا النبي عليه الصلاة والسلام بقولهم انظروا الى تلاوة هذا اسمعوا يا صوتي هذا محتقرين مستصغرين وقال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم
ولا تجهر بصلاتك ولا تخافه. قال ابن عباس ولا تجهر بصلاتك فيسمع المشركون قراءتك. هذا التفسير من ابن عباس وانك انت لما تسمع قال الله تعالى نبيه واتينا بصلاتك فيسمع المشركون قراءتك
ويصبح حديث قدسي لا هذا مدرج يعني الكلام فقال الله تعالى لنبيه ولا تجهل بصلاتك انتهى الكلام فيسمع المشركون قراءتك هذا تفسير ابن عباس اذا لماذا نهي عن الجهر بالقراءة في الصلاة؟ حتى لا يسمع المشركون القراءة
ولا تخافت بها اي لا تسرها اصرارا قال ابن عباس ولا تخافت بها عن اصحابك لا تسر بها سرا بحيث لا يسمعه حتى القريبين منك معنى هذا ان اجهر بالقراءة جهرا لا يسمعه من لا يصلي
ولا تخافت بها سرا اخفاتا لا يسمعه من يصلي فيكون المعنى التوسط القراءة في الصلاة الجهرية بين الجهر والاشرار اذا خاف من الجار  وكان في اول الاسلام كم عدد الصلوات؟ صلاتان
بالغدو والاصال كما ذكره بعض السلف والصوم كان ثلاثة ايام من كل شهر ويوم عاشوراء المجموع سبعة وثلاثين يوم صيام  لما فرض الله الصلاة صارت الصلوات خمس صلوات في اليوم ولا ايه
وصار الصوم الى الشهر شهر رمضان قال ولا تخافت بها عن اصحابك اذا كانت الصلاة صلاة الغدو والاوصال اللي هو الفجر والمغرب وقيل الفجر والعصر قال ابن عباس اسمعهم القرآن
اسمعهم القرآن الظمير فيهم اي المصلين اصحابك الذين هم خلفك ولا تجهر ذلك الجهر بحيث يسمعه غير المصلين وهم المشركون وابتغي بين ذلك سبيلا وابتغي يعني اجعل وابتغي يعني اطلب اقصد
بين ذلك اي بين الجهر والاخفاء بين الجهر والاخفاء سبيلا يعني طريقا ولهذا ينبغي للائمة لا يجهر جهرا كانهم يسمعون غير المصلين ولا ان يخافتوا اخفاء كانهم لا يريدون اسماع المصلين
وهذا المعنى هو الذي من اجلي اورد الامام مسلم هذا الحديث في كتاب الصلاة وهو ان الائمة عليهم ان يقتدوا برسول الله صلى الله عليه وسلم قال وابتغي بين ذلك سبيلا يقول بين الجار
والمخافة وخفت الشيء بمعنى خفض ووزنها  خفتا خفضا وزنا ومعنى متقارب لكن خفظ اذا كان مرفوعا. تقول خفظ صوته وخفت يعني بمعنى انه من الاصل لم يرفعه ليكون المعنى لا تجعل قراءتك من الاصل
سرا تهمهم به مع نفسك فلا تسمع المصلين وهذا خاص بالائمة ثم اصبح هذا الحكم ثم اصبح هذا الحكم باقيا الى يوم القيامة ولو فرض ان الانسان يصلي في اي مكان
حتى لو كان المشركون لا يسبون القرآن ولا من جاء به ولا من انزله فان الاصل ان الامام لا يرفع صوته يريد بذلك اسماع غير المصلين ولا يخفض صوته عن المصلين
يكون بين بين طبعا هذا في الصلوات الجارية لان الصلوات صارت خمس وصار الجهر نصيبا لثلاث صلوات والاصرار للصلاتين. الظهر والعصر لحكمة بالغة يعلمها ربنا تبارك وتعالى ثم اورد حديث عائشة
باسناده وفيه قالت في قوله عز وجل ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها قالت انزل هذا في الدعاء لماذا الامام مسلم اورد حديث عائشة لدفع التوهم لدفع توهم التعارض بين
حديث ابن عباس وحديث عائشة لانه يقول لا تعارض كيف لا تعارض وابن عباس يقول نزلت في الصلاة عائشة رضي الله عنها تقول في الدعاء لا تعارض من وجهين الاول
ان الدعاء اسم عبد الحفيظ الدعاء اسم ايش اسم جامع يشمل نوعي العبادة يشمل عبادة المسألة ويشمل جميع العبادات فلما قالت انزل هذا في الدعاء يعني في الصلاة فعلى هذا نشعر
بين قول عائشة وبين قول ابن عباس الوجه الثاني ان قول ابن عباس نزلت في كذا وقول عائشة انزل في كذا والاية عامة ولا تجهر بصلاتك فعلمنا ان كلمة بصلاتك تشمل صلاة العبادة وتشمل صلاة المسألة
وهذي فائدة لطيفة فهمناها من صنيع الامام مسلم فكأن المعنى ان هذا الحكم ان هذا الحكم باق في الصلاة التي هي العبادة وفي الصلاة التي هي الدعاء فان كلمة الصلاة تأتي بمعنى الدعاء
اورد رحمه الله الحديث الاول طريق شيخه ابو ابو جعفر محمد بن الصباح وهو الامام العلمي المعروف صاحب السنن ابو جعفر محمد ابن الصباح الدولابي والسلل الدولابي معروف عند العلماء
واصله من هرات هروي سكن بغداد واشتهر وانتشر علمه في بغداد وعمرو الناقض ايضا هو الامام الحافظ بغدادي من ائمة الحديث ومن شيوخ اصحاب الكتب قال جميعا يعني كلاهما عنه شيم
ابن بشير الواسطي اول شيء بن بشير الوسطي قال ابن الصباح حدثناه شيء سبحان الله يعني ابن الصباح قال حدثنا معناه عمرو ناقض ما قال حدثنا قال كلمة اخرى مما اخبرنا
ومما حدثني واما قال واما عن وهذا دليل على دقة نباهة المحدثين الى الفاظ الرواية قال ابن الصباح حدثنا هشيم قال اخبرنا ابو بشر وهو جعفر ابن ابي وحشية جعفر ابن ابي وحشية
فليشكر الواسطي عن سعيد بن جبير سعيد بن جبير الامام العالم المعروف المدني المكي من اكابر تلامذة ابن مسعود عن ابن عباس ابي العباس عبدالله بن عباس ابن عبد المطلب ابن عم النبي عليه الصلاة والسلام
رضي الله تعالى عن ابن عباس وعن ابيه وهو صحابي معروف بحر العلم حبر الامة ترجمان القرآن وهو احد العبادل الاربعة واحد السبعة المكثرين من رواية الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم اورد حديث عائشة من طريق شيخ يحيى ابن يحيى وهو النيسابوري الامام العلم معروف وهو احد رواتب موطأ مالك في بلادنا الشابور قال اخبرنا يحيى ابن زكريا وهو يحيى ابن زكريا ابن ابي زائدة
يحيى بن زكريا ابن ابي زائدة الهمداني في الهمداني الكوفي عن هشام ابن عروة ابن الزبير ابن العوام المدني  هو يعني هشام معروف بالرواية عن ابيه وبالرواية عن زوجته وعروة هو ابن الزبير ابن العوام المدني
احد الفقهاء السبعة من فقهاء المدينة في عهد التابعين الذين اليهم المرجع في الفتية والرواية على احد الاقوال في السابع منهم على احد الاقوال الثلاثة في السابع منه قال عن عائشة وهي الصديقة بنت الصديق
رضي الله تعالى عنها افقه نساء العالمين واكثرهن رواية ودراية لا اعلم امرأة على وجه الارض عندها رواية مثلها ولا عندها دراية مثله الفقيه العالمة طبيب النسابة وهي المبرأة من فوق سبع سماوات
وهي احب نساء النبي عليه الصلاة والسلام اليه ثم اورد رحمه الله اخرى لحديث عائشة رضي الله عنها قال حدثنا قتيبة بن سعيد وهو قتيبة بن سعيد بن جميل بن الطريف
البغلاني ابو رجع الخولاني الامام العلم المعروف من شيوخ اصحاب الكتب وهو الوحيد في الكتب الستة من بغلان من قريتنا من بلدتنا قال حدثنا حماد قال حماد يعني ابن زيد حماد ابن زيد ابن درهم البصري الامام العلم
حماد ابن زيد ابن درهم يقولون عن حماد ابن زيد ابن درهم محمد ابن سلمة ابن حماد ابن دينار يقول حماد ابن زيد ابن درهم هو دينار يعني اجود من حماد ابن زيد ابن درهم
وهذه من فوائد تناسب الاسماء قال حماد يعني ابن زيد ابن درهم البصري الامام اللي علم المعروف قال وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة عبد الله ابن ابي شيبة العلم المعروف البغدادي الكوفي
قال صاحب المصنف قال حدثنا ابو اسامة يعني الامام مسلم له الامام ابو بكر له شيخ وقتيبة له شيخ وهو ابو اسامة حماد بن اسامة بن زيد القرشي حماد ابني اسامة ابن زيد
القرشي الكوفي ووكيع ابن الجراح الرؤاسي الكوفي الامام العلمي المعروف من شيوخ الشافعي قال وحدثنا ابو كريب وهو محمد ابن العلا ابن كريب ابو كريب الكوفي قال حدثني ابو معاوية
محمد ابن خازم الضرير الامام العالمي المعروف الكوفي كلهم عن هشام بهذا الاسناد مثله  قال رحمه الله حدثنا قتيبة بن سعيد وابو بكر بن ابي شيبة واسحاق بن ابراهيم كلهم عن جرير قال ابو بكر حدثنا جرير ابن عبد الحميد
عن موسى ابن ابي عائشة سعيد ابن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل لا تحرك به لسانك شلونك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا نزل عليه جبريل عليه السلام بالوحي كان مما يحرك به لسانه
شفتيه فيشتد عليه فكان ذلك يعرف منه فانزل الله تبارك وتعالى ما تحرك به لسانك لتعجل به اخذه لتعجل بي اخذه مفعول. نعم لا تحرك به لسانك لتعجل به اخذه. انا علينا جمعه وقرآنه. ان علينا ان نجمعه في
صدرك وقرآنه فتقرأه فاذا قرأناه فتقرأه لا فتقرأه   ليش هذه نسخة ولا كيف  لا ما في نسخ كلها بالضبط كل النسخ بالضبط ان علينا ان نجمعه في صدرك وقرآنه فتقرأه. نعم
فاذا قرأناه فاتبع قرآنه. قال انزلناه فاستمع له. ان علينا بيانه نبينه بلسانك فكان اذا اتاه جبريل عليه السلام اطرق فاذا ذهب قرأه كما وعده الله تبارك وتعالى قال حدثنا قتيبة ابن سعيد قال حدثنا ابو عوانة عن موسى ابن ابي عائشة عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز
وجل لا تحرك به لسانك لتعجل به. قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدة كان يحرك شفتيه فقال لي فقال لي ابن عباس فقال لي ابن عباس انا احركهما كما كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم يحركهما. فحرك فقال سعيد انا احركهما كما كان ابن عباس يحركهما شفتيه فانزل الله عز وجل اتحرك به لسانك لتعجل به؟ ان علينا جمعه وقرآنه. قال جمعه في
ثم تقرأه فاذا قرأناه فاتبع قرآنه. قال فاستمع وانصت ثمان علينا ان تقرأه. قال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اتاه جبريل عليه السلام استمع فاذا انطلق فاذا انطلق جبريل عليه السلام قرأه النبي
صلى الله عليه وسلم كما اقرأه كما ورد الامام مسلم حديث ابن عباس في اجتماع النبي عليه الصلاة والسلام لقراءة جبريل قد يقول قائل ما وجه ايراد هذا الحديث في كتاب الصلاة
فالجواب وان كانت اه الدعوة عامة والسبب خاص فان الله جل وعلا او سبب خاص والقضية خاص آآ سبب عام او لسبب النزول يعني عام والقضية خاصة فان الله عز وجل امر نبيه
ان يجتمع لقراءة جبريل فكأن المعنى انك انت ايظا استمع لقراءة امامك فلا ينبغي لك ان تنشغل بشيء عن قراءة امامك هذا هو مراد الامام مسلم رحمه الله اجتماع قراءة الامام
وكما ذكرت لكم الدعوة عامة ولكن السبب خاص كانه يقول وان كان هذا الامر او هذا الفعل اللي هو الامر فاتبع قرآنه او هذا الفعل وهو التطبيق العملي من النبي عليه الصلاة والسلام
كان في قضية خاصة وهي سبب نزول الايات لكن الحكم عام فينبغي لكل من يستمع الى قراءة احد الا يعجل القراءة وان لا يردد خلفه وانما يستمع هذا هو مراد الامام مسلم رحمه الله
وفيه قال ابن عباس في قوله عز وجل لا تحرك به لسانك معلوم ان هذه الاية والتي بعدها في سورة القيامة لا تحرك به لسانك لتعجل به ان علينا جمعه وقرآنه
يقول ابن عباس كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا نزل عليه جبريل بالوحي كان مما يحرك به لسانه وشفته ومعنى كان مما يحرك به لسانه وشفته مما يعني من القراءة
يحرك به لسانه وشفته او مما يعني من التردد خلفت جبريل يحرك به لسانه وشفته يعني هو جبريل يقرأ مثلا الحمد لله رب العالمين حتى يقرأ الاية الثانية النبي عليه الصلاة والسلام يكرر هذه الاية اكثر من مرة خشية ان ينساها
فيكون جبريل منشغلا بالاية الثانية والنبي عليه الصلاة والسلام منشغل بعد ترداد الاية السابقة قال فيشتد عليه يصعب عليه الامر من يحفظ الاية السابقة وجبريل في اللاحقة قال فكان ذلك يعرف من
اي يظهر عليه يرى فيه صلوات ربي وسلامه عليه كان ذلك يعرف به يعني يهتم ويغتم ماذا افعل الان؟ كيف احفظ انزل الله تعالى لا تحرك به لسانك لتعجل. فيه دلالة
ان من اراد الحفظ فلا يصلح ان يردد تردادا عجلا وانما يردد تردادا متلوا ليثبت الحفظ تريد ان الحفظ يثبت لا تقرأ بسرعة لا تحرك به لسانك لتعجل بالنهاية جمع وقرآنه. هذا لا يثبت الحفظ
الذي يثبت الحفظ القراءة المتأنية لا تحرك به لسانك لتعجل به ان علينا جمعه وقرآنه. اذا احتجت ان تردد ردد بالتلاوة لتحفظ قال ابن عباس انزل الله تعالى لا تحرك به لسانك
لتعجل به اخذه اخذه وفي بعض الروايات حفظه وجمعه صحيح القرآن نزل رويدا رويدا فيؤخذ رويدا رويدا ويفهم رويدا رويدا وهذا يؤكد ان من رام العلم جملة فاته العلم جملة
ومن رام العلم شيئا بعد الشيء ادركه وادرك منه الشيء بعد الشيء قال ان علينا جمعا وقرآنا ان علينا ان نجمعه في صدرك الذي يتبع النبي عليه الصلاة والسلام له نصيب من هذا الخبر الالهي
ان علينا جمعه وقرآن اذا انت قرأت بتؤدة رب العالمين جل وعلا يجمعه في صدرك ان علينا جمعه وقرآنه ان علينا ان نجمعهم في صدرك وقرآنه فتقرأه اي وعلينا تلاوته فتتلوه هنا معنى وقرآنه اي وتلاوته
فتضبط الامرين حفظا وتلاوة هذي فوائد التأني في القراءة او فوائد التأني في الاجتماع تضبط الحفظ وتضبط التلاوة قال وقرآنه فتقرأه اي كما انزل فتقرؤه كما انزل. وفيه دلالة ظاهرة على وجوب الاتباع في التلاوة
لا يصح ان الانسان ان يقرأ القرآن كيف ان يقرأ القرآن كيف ما اتفق وانما يقرأ القرآن كما انزله الله تبارك وتعالى قال ابن عباس في قوله فاذا قرأناه فاتبع قرآنه. قال انزلناه
فاستمع له فاذا قرأناه فاتبعه قرآنه قرأناه الظمير في الجمع قرأناه ففسر ابن عباس ان الضمير لما كان جمعا والظمائر كما تعلمون مشتركة لا يمكن تعيين المراد الا بالسياق فاذا قرأناه يحتمل ان يكون المعنى اذا قرأه الرب تبارك وتعالى
فلما كان هذا المعنى قال ابن عباس قرأناه بمعنى انزلناه وهذا ليس تأويلا لان قراءة القرآن يأتي بمعنى تنزيله يأتي بمعنى تنزيله ويحتمل ان الاية باقية على عمومه فاذا قرأناه فاتبع قرآنه
وتكون هذه هذا ويكون هذا الاقراء تكلم الرب تبارك وتعالى بالقرآن واجتماع جبريل ثم الى النبي عليه الصلاة والسلام وقراءته كما سمع وصار كأن المعنى قرأناه لان قراءة جبريل كقراءة الرب تبارك وتعالى للكلام
فلا يغير لا حركة ولا حرفا لا زيادة ولا نخسى وصارت قراءة جبريل هي قراءة ربي تبارك وتعالى وقراءة النبي عليه الصلاة والسلام هي قراءة جبريل وقراءتنا للقرآن هي قراءة النبي صلى الله عليه وسلم
ان قال قائل فاذا كان الامر كذلك فما بالنا نقول قراءة ابي عمرو وقراءة حفص وقراءة قالون نقول هذه ليست الا لضبط الرواية والا هي كلها قراءات النبي صلى الله عليه وسلم المنزلة من الاحرف السبعة فكل قراءة نقرأ بها صحيحة
فهي من القراءات السبعة لا توجد قراءة خارجة عن قراءة السبعة الا ان تكون شاذة فالشاذة لا تقرأ بها. انما تتعلمها قال ان علينا جمعه فاذا قرأناه فاتبعوا قرآنه قال انزلناه فاستمع له. اذا اتباع فاتبع قال فاستمع
الاتباع يأتي بعد الاجتماع يأتي بمعنى اه العمل يأتي بمعنى آآ ترديده خلفه اعتماد ترديده خلفه قال فاذا قرأناه فاتبع قرآنه فاستمع له كيف استمع له ثم اتبع بنفس الطريقة القراءة
ان علينا جمعه. ان علينا بيانه قال ان نبينه بلسانك فكان اذا اتاه جبريل اطرق فقط يستمع اذن الاطراق عند اجتماع القرآن سنة الاطلاق عند اجتماع القرآن سنة نبوية لكن بشرط ان لا يأتيك النوم
ان النوم في ثلاثة اماكن من الشيطان في مجالس العلم مجالس الذكر في الصلاة هذه ثلاثة اماكن اذا جاءك النوم فهي من الشيطان فاطرده بهذه الطريقة مع العزم والارادة والقوة
اذا اطلاق ان تطرق هكذا تتأمل في معاني ما تسمع قال فكان اذا اتاه جبريل اطرق  ويجوز ان يكون بمعنى اطرق بمعنى اجتمع باذني وفلان اطرق بلسانه باذنه يعني القى الاجتماع
لكن كلمة عامة فاذا ذهب فرآه قرأه كما وعده الله. قرأه ضمير مذكر راجع الى القرآن اذا قرأه اي قرأ القرآن كما وعده الله اذن الله جل وعلا هو الذي
جمع القرآن في صدر النبي صلى الله عليه وسلم بدون كلافة حفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان عليه الصلاة والسلام في ابتداء الامر يجد كلافة الحفظ  فلما امره الله باتباع قراءة جبريل
رزقه حفظ القرآن بلا كلافة هبة منه سبحانه وتعالى وكما ذكرت ان ما اورده الامام مسلم رحمه الله لبيان ما ينبغي عند قراءة الامام القرآن فانت مثلا نفرض انك انت حافظ السورة اللي يقرأها القرآن الامام
الامام قرأ اليوم السجدة وانت حافظ السجدة. ما يصير تردد وراه هذا هذا الحديث حديث ابن عباس اورده الامام مسلم لبيان هذا الامر مو بس عشان القصة وخلاص لا يعني انت ايضا طبق لا تردد وراء الامام. هذا مو وقت حفظ
هذا وقت ان تتعلم المعاني تتفكر في المعاني. تستمع للتلاوة فتحسن تلاوتك. اذا كان في تلاوتك خطأ خطأ ما رحمه الله حديث ابن عباس ايضا باسناد اخر وفيه قال في قوله تعالى لا تحرك بلسانك لتعجل به
قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يعالج من القرآن وعالجت الشيء اي بحثت له عن طريقة بحثت له عن طريقة ما معنى يعالج من التنزيل شدة اي يبحث له عن طريقة
فيصعب عليه ليحفظه مثل ما يأتيك انسان يقول يا شيخ ما هي الطريقة ها ما العلاج للحفظ؟ هي هي يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدة
مو انت بس اللي تجد شدة في الحفظ. النبي عليه الصلاة يجد شدة فاذا انتبه هذه الطريق عليك بالدعاء عليك بهذه الطريقة قال كان يحرك شفتيه فقال لي ابن عباس انا احركهما كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحركهما
وقال سعيد انا احركهما كما كان ابن عباس يحركهما تحرك الشفتي طبعا هذا الحديث يسمى المسلسل بحركة الشفتين. لكنه منقطع من بعد سعيد بن جبير وان كان معروفا من حيث العمل
يعني اللي هو التمتمة والهمهمة    قال فانزل الله تعالى لا تحرك به لسانك لتعجل به ان علينا جمعه وقرآنه. قال جمعه في صدرك ثم تقرأ طبعا جمعه في صدرك استدل به
ابن عباس لان الاية ان عينا جمعه وقرآنه مفعوله محذوف صح ولا لا اين معمول جمعه؟ لان جمعه مصدر يحتاج الى معمول ابن عباس فسره بمعنى في صدرك وهذا معمول صحيح
ذكر معمولا صحيحا دل عليه السياق لكن الاية اشمل من ذلك. علينا جمعه في صدرك. علينا جمعه في صدور المؤمنين. علينا جمعه في السطور. فلا يزاد فيه ولا كل هذه المعاني صحيحة
لكن ابن عباس فسره بدلالة السياق. فقال ان علينا جمعه في صدرك ثم تقرأه اي كما انزل فاذا قرأناه فاتبع قرآنه قال فاستمع وانصت  فاجتمع وانصت ثمان علينا ان تقرأه
لم يكل الله عز وجل حفظ القرآن الى نبيه عليه الصلاة والسلام بل حفظ الله القرآن كما وعد انا نحن نزلنا الذكر وانا له  جعل القرآن محفوظا في صدر رسول الله
صلى الله عليه وسلم في صدر اصحابه ثم في صدور التابعين من شاء منهم ان يكون وعاء له والى يوم القيامة فان جعل الله قلبك وعاء للقرآن وظرفا له فاحمد الله جل وعلا
فهذا فضل من الله سبحانه وتعالى قال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اتاه جبريل استمع فاذا انطلق جبريل رأه النبي صلى الله عليه وسلم كما اقرأه وهذا نص
على انه ينبغي ان نقرأ كما اقرئنا ما يجي واحد يتفلسف يقول ليش الم ترى كيف فعل ربك باصحاب الفيل لماذا ليس الف لام ميم؟ هي هي نفس الاحرف في اول الف لام ميم ذلك الكتاب
ليش هناك ما نقول الم ذلك الكتاب لان القراءة سنة ايش متبع كما قال زيد ابن ثابت. وكما قال هنا ابن عباس قال فقرأه النبي صلى الله عليه كما اقرأه اي جبريل عليه السلام
فالقرآن يؤخذ شفاعة لا يجوز انك انت تأخذ القرآن ها من المصحف ستخطئ قطعا ولابد اورد رحمه الله هذا الحديث من طريق شيخه قتيبة مر ذكر ابو بكر مر ذكره
قال واسحاق ابن ابراهيم وهو الامام العلم المعروف قرين الامام احمد شيخ البخاري واصحاب الكتب اسحاق ابن ابراهيم راغوية الحنظلي امام خراسان الهروي صاحب الفقه والمذهب وصاحب السنن كلهم عن جرير هو ابن عبد الحميد الظبي الكوفي
جرير بن عبد الحميد الظبي الكوفي عن موسى ابن ابي عائشة الكوفي الهمداني مولاه موسى ابن ابي عائشة الكوفي الهمداني مولاهم عن سعيد ابن عن ابن عباس مر ذكره ثم ورد
حديث ابن عباس ايضا من طريق شيخه قتيبة مر ذكره قال حدثنا ابو عوان الوظاح ابن عبد الله ليشكر الوظاح ابن عبد الله فليشكر الواسطي البصري الامام العلم المعروف عن موسى ابن ابي عايش عن سعيد عن ابن جبير مر ذكرهم
قال رحمه الله حدثنا شيبان ابن فروق قال حدثنا ابو عوانة عن ابي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال ما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجن وما رآهم انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من اصحابه
هذه عامدين الى سوق عكاظ. وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء وارسل عليهم الشهب. فردعت الشياطين الى قومهم فقالوا ما لكم؟ قالوا حيل بيننا وبين خبر السماء ارسلت عليهم الشهب
قالوا ما ذاك الا من شيء حدث فاضربوا مشارق الارض ومغاربها فانظروا ما هذا الذي حال بيننا وبين خبر السماء فانطلقوا يضربون مشارق في الارض ومغاربها فمرا نفروا الذين اخذوا نحو تهامة. هو بنخل عامدين الى سوق عكاظ. وهو
صلي باصحابه صلاة الفجر. فلما سمعوا القرآن استمعوا له وقالوا هذا الذي حال بيننا وبين خبر السماء. فرجعوا الى قومهم فقالوا يا قومنا انا سمعنا قرآنا عجبا يهدي الى الرشد فامنا به ولن
بربنا احدا. قال فانزل الله عز وجل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم. قل اوحي الي ان استمع نفر من الجن قال حدثنا محمد بن مثنى قال حدثني عبد الاعلى عن داوود عن عامر قال سألت علقمة هل كان ابن مسعود رضي الله عنه
شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال فقال علقمة انا سألت ابن مسعود فقلت هل شهد احد منكم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن؟ قال لا ولكن كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
ليلة ففقدناه. فالتمسناه في الاودية والشعاب. فقلنا استطير او اغتيل. قال فبتنا بشر في ليلة بات بها قوم. فلما اصبحنا اذا اذا هو جاء من قبل حراء. قال فقلنا يا رسول الله
فطلبناك فلم نجدك. فبتنا بشر ليلة بات بها قوم. فقال فقال صلى الله عليه وسلم. اتاني داعي الجن. فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن. قال فانطلق بنا فرأى فارانا اثارهم اثار نيرانهم وسألوه الزاد فقال صلى الله عليه وسلم لكم كل عضو ذكر اسم الله عليه يقع في
ايديكم اوفر ما يكون لحما وكل وكل بعرة علف لجوابكم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تستنجوا بهما فانهما عام اخوانكم قال وحدثنيه علي ابن حجر السعدي قال حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم عن داوود بهذا الاسناد الى قوله واثار نيرانهم
الشعبي سألوه الزاد وكانوا من جن الجزيرة. الى اخر الحديث من قول شعبي مفصلا من حديث عبدالله. قال وحدثناه ابو بكر عبد الله بن ادريس عن داوود عنيا عبدالله رضي الله عنه. عن النبي صلى الله عليه وسلم الى قوله واثار نيرانهم
ولم يذكر ما بعده. قال وحدثنا يحيى بن يحيى خالد بن عبد الله عن خالد عن ابي معشر عن ابراهيم العلقمة عن عبدالله رضي الله عنه انه قال لم اكن ليلة الجن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
وددت اني كنت معه. قال حدثنا سعيد بن محمد الجرمي وعبيد الله بن سعيد قالها حدثنا ابو اسامة عن مسعى عن معن قال سمعت ابي قال سألت مسروقا من اذن النبي صلى الله عليه وسلم ليلة القرآن
فقال حدثني ابوك يعني ابن مسعود انه اذنت اذنته بهم شجرة ما ورد رحمه الله حديث ابن عباس وحديث ابن مسعود في قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن واجتماع الجن
لهذه القراءة  وكما هو معلوم ان النبي عليه الصلاة والسلام مرسل الى الانس والجن وهذا يعني انه عليه الصلاة والسلام كان يدعو الجن والجن يتعلمون منه عليه الصلاة والسلام احكام الدين
ومن اعظم احكام الدين القرآن اذا لابد انهم تعلموا القرآن من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلموا من ورائهم القرآن كما علموا يقول ابن عباس ما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجن وما رآهم
يحتمل ان يكون هذا النفي عاما فكيف يكون اذا اجتماع الجن للقرآن ورؤيتهم للنبي عليه الصلاة والسلام يقول النفي منصب على فعل رسول الله وليس على الجن يعني بمعنى ان النبي عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام كان يقرأ القرآن والجن يستمعون. وهو ما قصد اقرأهم القرآن
مثل العالم يعلم اه الطلاب هو لا يقصد ان يعلم الجن لكن الجن موجودين ويستمعون ويتعلمون ثم يذهبون ويعلمون كما حدثني غير واحد من الذين يقرأون على المرظى الممسوسين وغيرهم ان بعض الجن اذا تكلم يقول انا
آآ من تلامذة ابن باز انا من تلامذة ابن ابن باز ويقول انا في المدينة احضر درس كذا وكذا هم مسلمون هذا امر لا ينكر اذا ابن عباس ينفي ان يكون النبي عليه الصلاة والسلام قصدهم
واقرأهم ورآهم. هذا اذا قلنا انه عام وهو قول لبعض العلماء لكن هذا القول مرجوح ولهذا تجدون النووي رحمه الله بوب بابا عكس هذا الكلام ماذا بوب النووي قال باب الجهر
بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن طيب ابن عباس يقول ما قرأ على الجن انه يقول قرأ على الجن انه يرجح قول جمهور الصحابة فجمهور الصحابة وجمهور العلماء على ان النبي عليه الصلاة والسلام اقرأ الجن القرآن
اذا كان الامر كذلك فلا بد من توجيه لقول ابن عباس ما توجيه وجه نوجهه بتوجيهين. الاول ما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجن وما رآهم يقصد ليلة معينة
يقصد ليلة معينة  وهي ليلة عكاظ وهي ليلة عكاظ كما هو في دلالة السياق قال عامدين الى سوق عكاظ وطبعا ابن عباس في هذا الوقت اما انه لم يكن مولودا
واما انه كان مولودا المهدي صغيرة فمن اين قال هذا الكلام؟ اما من احد الصحابة او النبي عليه الصلاة والسلام اخبره يحتمل احتمالين اما ابن مسعود فقد كان حاضرا وابو ذر كان حاضرا
وهنا لابد ان تنتبه ان الله جل وعلا في القرآن ذكر اجتماع الجن للقرآن مرتين مرة في سورة الاحقاف مرة بسورة الجن ولا ينفي ولا ينفي اجتماعهم فيما عدا هذين الموضعين
بل يؤكده سورة سورة الرحمن فباي الاء ربكما تكذبا اه الانس والجن ها الانس والجن ايها الثقلان الانس والجن الخطاب للانس والجن هل النبي صلى الله عليه وسلم يخاطب الهواء ولا لابد ان يكونوا موجودين لما يخاطبهم؟ اذا لابد ان يكونوا موجودين
وقد جاء من حديث ابي هريرة حديث ابي ذر وحديث ابن مسعود ان النبي عليه الصلاة والسلام اقرأ الجن ولهذا توجيها نقول ان قول ابن عباس ما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجن وما رآهم انما هو في
سوق عكا التوجيه الثاني ما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجن وما رآهم يقصد والله اعلم يعني ما قصد هذا الفعل ما قصد هذا الفعل؟ ما ذهب
الى جهة معينة يناديهم يا معشر الجن تعالوا يا معشر الجن تعالوا اقرؤكم القرآن يا معشر الجن تعالوا لاراكم وهذا له وجه ما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجن وما رآه
قال انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من اصحابه عامدين الى سوق عكاظ عكاظ كان من اسواق الجاهلية المعروفة وهي بين الطايف  بين الطايف ومكة من طريق الذاهب
اه الى الطائف من طريق السير قال وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء اذا هذا يؤكد ان هذا الامر كان في ابتداء نزول القرآن في ابتدائي بعثة النبي عليه الصلاة والسلام
وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السما صارت الشوب تمنع اجتماع الشياطين الى خبر السماء ارسلت عليهم الشهب فرجعت الشياطين الى قومهم طبعا الناس اليوم ماذا يقولون؟ يقولون كيف تقولون
ان الشهب ارسلت اليهم وعلماء الجيولوجيا يقولون ان الشهب انما هي عبارة عن انتهاء نيزك يموت النيزك فينطلق بسرعة فائقة حتى يتلاشى فيه  نقول هم ينظرون الى الاسباب الظاهرة لا يدرون ما وراءها
مثل الذي يسمع صوتك ولا يدري ولا يدري كيف خرج صوتك هذا لا ينفي ما جاءنا فيه من العلم انها ترسل على الشياطين قال فرجعت الشياطين الى قومهم شياطين الذين يجتمعون الى اخبار السماء
والشياطين كما جاء في الحديث ثلاثة انواع الجن ثلاثة اصناف قوم دوام ودواب يتشكلون في صورة حيات وعقارب خنافس ايا كان وقوم يطيرون في الهواء. وهؤلاء هم الذين يجتمعون الاخبار
وقوم مثلكم يظعنون ويقيمون الجن ثلاثة اصناف والانس كم صنف الصحيح من اقوال اهل العلم ان الانس صنفان لا ثالث لهم صنف نعرفه كلنا وصنف يأجوج ومأجوج  وصنف ايش والصنف الذي نعرفه فوق الارض. والصنف الذي لا نعرفه في باطننا
حيث جعل آآ ذو القرنين جعل ذو القرنين عليهم السد اتوني زبر الحديد حتى اذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى اذا جعله نارا قال اتوني افرغ عليه قطرا الى اخر الاية
اذن الجن ثلاثة اصناف قال وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء يحتمل ان معنى حيلة بين الشياطين وبين خبر السماء مطلقا ويحتمل حيلة بين الشياطين بين خبر السماء يعني في الجزيرة
فصار الشياطين الذين يأتون بالاخبار لا الكهان في جزيرة العرب ما يستطيعون ان يسمعوا القرآن وهذا اقرب الى المعنى قال فرجعت الشياطين اي شياطين الجزيرة الى فرجعت الشياطين الى قومهم
وقيل انهم كانوا من جن نصيبي قيل انهم كانوا من جن نصيبين الله اعلم قال فقالوا ما لكم؟ وين اخباركم؟ ما عندكم شي جايين فاظيين ليش ما سمعتم قراءة الملائكة
كلام الملائكة ايش يقولون قالوا ما لكم يعني ما لكم اتيتم صفرا  قالوا حيل بيننا وبين خبر السماء وجدت ها الموانع بيننا وبين خبر السماء. وارسلت علينا الشهوة هذه رصاصات ربانية
الهية ما يستطيع الجن ان يتجنبوها يمكن الجن يتجنب رصاصة الانس لكن ما يستطيعون تجنب الشهب قالوا ما ذاك؟ الا من شيء حدث ما هنا نافية اليس ذاك الا من شيء حدث
هم عندهم علم انه متى ما بعث الله نبيا اشتدت الحراسة في السماء وامتنعت الاخبار عن الشياطين حتى يكون النبي في صون وفي حفظ ولذلك قالوا ما ذاك الا من شيء حدث
طبعا هم من ست مئة سنة حالهم كحال الانس ما بعث نبي قال ما ذاك الا من شيء حدث فاضربوا مشارق الارض ومغاربها وانما قصدوا المشارق والمغارب يعني بالنسبة الى مكة
يعني بالنسبة الى مكة فاضربوا مشارق الارض ومغاربها فانظروا ما هذا الذي حال بيننا وبين خبر السوء فانظروا في مشرق مكة ومغرب مكة ايش اللي حصل قال فانطلقوا يضربون مشارق الارض ومغاربها يبحثون
طلائع الاستخبارات الجنية طلايع الاستخبارات الجنية قال فمر النفر الذين اخذوا نحو تهامة وتهامة هي جبال الطائف هي اولها جبال الطائف الى صنع هذا كله يقال له تهامة  قال فانطلقوا فمر النفر. النفر يعني الجماعة ما بين الثلاث الى التسع يقال لهم نفر
وهو بنخل عامدين الى سوق عكاظ النبي عليه الصلاة والسلام كان في طائفة من النخل اما يستريح مجالس هو مع ابي بكر الصديق فاذا بهم يرون النبي عليه الصلاة والسلام بنخل
وهم عامدين الى سوق عكاظ يعني يعني هذه الجماعة قاصدين سوق عكاظ لينظروا ايش الخبر بيسمعوا اخبار الانس ليعرفوا ماذا حصل وهو يصلي باصحابه صلاة الفجر اذا كأنهم غدوا مبكرين
يريدون الذهاب الى سوق عكاظ ادركتهم الصلاة فالنبي عليه الصلاة والسلام قائم يصلي واصحابه من ورائه فلما سمعوا القرآن اجتمعوا له واتشرفنا اليك نفرا من الجن يستمعون القرآن قال فرجعوا الى قومهم فقالوا يا قومنا انا سمعنا قرآنا عجبا
قرآنا عجبا اي قراءة عجيبة عجبا يعني قراءة عجيبة كلاما عجبا يصح هذا وهذا يهدي الى الرشد فامنا به ولن نشرك بربنا احد. يعني انه ما اسلم يعني انهم اسلموا
وتبرؤوا من الشرك انزل الله عز وجل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل اوحي الي انه استمع نفر من الجني اذا هذا الذي يعني حصل في اه سماع هؤلاء الجن
للنبي عليه السلام ابن عباس يقول ان في هذه الليلة على وجه الخصوص ما اقرأهم النبي ولا رآهم النبي لكن هذا لا ينافي حديث ابن مسعود وحديث ابي ذر وحديث ابي هريرة
ثم اورد رحمه الله حديث ابن مسعود المؤكد على ان النبي عليه الصلاة والسلام ذهب اليهم واقرأهم ورآه ليبين لنا ان معنى قول ابن عباس ما رآهم ولا اقرأهم انما هو معين
وحديث ابن مسعود انه رأهم وانه اقراهم في ليلة اخرى قال علقمة سألت علقمة يعني عامر الشعبي يقول هل كان ابن مسعود شهد مع رسول الله صلى الله عليه ليلة الجن
يعني هل كان مرافقا لرسول الله صلى الله عليه وسلم  قال لا يعني ايه علقمة يقول لا هل كان ابن مسعود شهد مع رسول الله صلى الله عليه الجن قال فقال علقمة انا سألت ابن مسعود فقلت هل شهد احد منكم مع رسول الله
صلى الله عليه ليلة الجن قال لا  يعني بمعنى هذا ليلة الجن ليلة مخصوصة وابن مسعود ما شهد هذه الليلة طيب هذا يشكل مع الرواية اللي بعدها قال عن عبد الله لم اكن ليلة الجن مع رسول الله. ووددت اني كنت معه
معناته ان ابن مسعود ما كان معه لكن في صحابة ثانيين كانوا معه ولذلك ود ابن مسعود ان يكون معه ود ابن مسعود ان يكون معه ويحتمل ان ابن مسعود رضي الله عنه
كان مع النبي عليه الصلاة والسلام لكن ما ذهب مع النبي عليه الصلاة والسلام وود لو طلب الاذن من رسول الله لصحبته يحتمل هذا المعنى ايضا قال ابن مسعود رضي الله عنه ولكنا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة
ففقدناه يحتمل انهم كانوا نياما فلما تقلبوا نظروا ما وجدوا النبي عليه الصلاة والسلام يعني بعد ما نام الصحابة ذهب النبي عليه الصلاة والسلام. ففقده الصحابة فالتمسناه في الاودية والشعاب. يبحثون عنه اين ذهب
طبعا تعلمون ان الصحابة رظوان الله عليهم كانوا في مكة يعيشون رعبا على النبي عليه الصلاة والسلام خشية تغتال تغتاله قريش وفي المدينة حتى خروج اليهود السنة الخامسة كانوا يخافون على النبي عليه الصلاة والسلام من اغتيال اليهود
ولذلك كانوا حريصين على حراسته صلوات ربي وسلامه عليه. حتى انزل الله والله يعصمك من الناس قال فالتمسناه في الاودية والشعاب الاودية جمع واد وهو مجرى الماء ولا يقال واد الا اذا كان المجرى ظخما
واما الشعاب جمع الشيب والشعب الطريق بين الجبلين وقلنا استطير او او اغتيال. ها استطير اي بمعنى طيرته الجن. وهذا كان معروف ان الجن يطيرون الناس يأخذونهم من مكان الى مكان
والحمد لله ان الله عز وجل انزل علينا القرآن واكرمنا بالاسلام وحفظنا جل في علاه عن شياطين الانس ونسأل الله ان يحفظنا من شياطين الجن. والا فالاستطار معروف وكان هذا معروف في الجاهلية
قال او اغتيل اصلها اصل كلمة اغتيلة لكن مراعاة الياء قلبت الظمة الى الكسر اغتيل واغتال يعني هذا مبني لما للمعلوم واغتيل مبني لما لم يسمى فاعل ومعنى الاغتيال القتل غيلة خيفة
القتل غيلة وخيفة فكأن المعنى ان احد يمكن قتله ثم اخذه خيفة والقاه في مكان لا نعرف قال فقلنا استطيرا واغتيلا قال فبتنا بشر ليلة بات بها قوم طول الليل وهم يبحثون عن النبي عليه الصلاة والسلام وقلوبهم تتمزق
لانهم لم يروا النبي عليه الصلاة والسلام اين ذهب طبعا هم اهل اثار يعرفون وين اثار  اقدام النبي عليه الصلاة والسلام ما وجدوا قال فلما اصبحنا اذا هو جاء من قبل حراء
فلما اصبحنا اصبحنا يعني دخل الفجر الاول الصادق هذا معنى اصبحنا يعني دخل الفجر الصادق جاء وقت الصلاة اذا هو جاء من قبل حراء وحرا هنا ليس غلط كما ظنه بعظ الشراح
الواقع هذه مكية وليست بدنية وحراف مدينة فظن بعظ الناس ان هذا غلط من الراوي والصواب انه على الجادة يعني رواية محفوظة فما معنى قول حراء؟ لان هناك جبل في مكة ايضا اسمه حراء
هناك جبل في مكة اسمه حروين لم يكن معروفا عندنا كمعرفتنا ها يعني نحن حرام معروف اللي فيها غار ولا لأ اذا جبل حراء جبل معروف والقول بان هذا خطأ وانه كان في المدينة هذا ليس بالصواب
قال اذا هو جاي من قبل حراء اي من قبل جبل حراء وليس غار حراء من قبل الجبل حراء قال فقلنا يا رسول الله فقدناك فطلبناك فلم نجدك فبتنا بشر ليلة
بات بها قوم فقال اتاني داعي الجن يقول صلى الله عليه وسلم فاتاني داعي الجن فذهبت معه اذن لما اتاه داعي الجن معناه ان النبي عليه الصلاة والسلام رآهم والا كيف يذهب مع الهواء
اما تمثلوا لا فرعاه اما ان الله جعل في عينيه خاصية فراء الجن انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونه فجعل الله لرسول الله خاصية من حيث انه يراه
يراهم قال اتاني داعي الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن اذا هذا يؤكد انه ذهب واقرأه من القرآن وهذا يحتمل انهم نفس الوفد الاول الذي كان في سوق عكاظ جاءوا مرة اخرى ليتعلموا
الجديد مما نزل ويحتملنهم جن اخرون الله اعلم قال فانطلق بنا فانطلق بنا اي رسول الله صلى الله عليه وسلم. فران اثارهم واثار نيرانهم هذا فيه دلالة على ان الجن لهم اثار
حتى في بدنك فجأة تجد الم في جسمك الاطباء يقولون ما نعرف ايش السبب يجدون ورم في جسمك هم لا يعرفون ما هو السبب يقولون ما نعرف ايش السبب يعني اهل بيت واحد كلهم ياكلون من نفس الطعام يشربون من نفس الشراب ينامون في نفس المكان
فلماذا هذا فيه الورم والباقين لا يوجد؟ لا يعرفون اهل بيت واحد هذا يصاب بالسرطان لا يعرفون لماذا الاطبا لا يعرفوا لو سألتهم ما نعرف هم يعرفون ان في سرطان ما يعرفون ان في ورم بس ما يعرفون ايش السبب
لكن نحن نعلم ان هذه من اثار طعم الجن كما جاء في الاحاديث الجن قد لا نراهم لكن نرى اثارهم وهذا نص في هذا المعنى قال ابن مسعود رضي الله عنه
وسألوه الزاد يعني طلبوا من النبي عليه الصلاة والسلام ان يزودهم وان يحلل لهم ويبيح لهم شيئا ليتزودوا به في طعامهم فقال صلى الله عليه وسلم لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في ايديكم
يذكرك بايش؟ باية المائدة والطعام الذين اوتوا الكتاب حل  النبي عليه الصلاة والسلام احل لهم العظم الذي ذكر اسم الله عليه. وما لم يذكر اسم الله عليه فليس بحلال لهم
كما ليس بحلال لنا هل يجوز ان نأكل ما لم يذكر اسم الله عليه؟ لا يجوز اذا احل النبي عليه الصلاة والسلام لهم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في ايديكم اوفر ما يكون لحما
وهذا فيه دلالة على ان المسلم عليه اذا اكلان يسمي واذا ذبح ان يسمي ثم اذا اكل اللحم ورماه فان الجن يستفيدون من هذا العظم اوفر ما يكون لحما يعود
وكل بعرة علف لدوابكم والصحيح ان المقصود بكلمة وكل بعرة بعر مأكول اللحم بعر ايش مأكول اللحم فبعره معقول اللحم ليش يبي نجس ولذلك صار على فل دوابهم  صار علفا لدوابهم
معنى هذا ان البعر ما ليس بما يكون لحم نجس لا يجوز ان تطعموه دوابكم كما نحن لا يجوز لنا ان نطعم دوابنا النجاسات وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تستنجوا بهما
فانهما اطعام اخوانكم استنجوا لا بعظم ولا بروث ومعلومة ان الاستنجاء لا يكون بشيء نجس فلما نهى عن الاستنجاء بالعظم مع انه الطائر مذكور اسم الله عليه. قد اكلنا لحمه
ونهانا عن الاستنجاء بالروث وان لم يكن مأكول لكنه من مأكول اللحم علمنا انه ليس بنجس وهذا ينبغي ان يذكر مع ادلة القائلين بعدم نجاسة روث ما ما يكون لحم
فيجوز تسميد الارض بروث مأكول اللحم  النهي انما كان لمعنى ما هو المعنى؟ لانه طعام اخوانكم كما قال صلى الله عليه وسلم ثم اورد الحديث نفسه من عدة طرق اخرى
وفيه ان عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم الى قوله واثار نيرانهم ولم يذكر ما بعده قال ايضا في الاسناد اللي بعده عن عبد الله قال لم اكن ليلة الجن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
طيب قد يقول قائل كيف ما كان معه يحكي القصة يقي ان يقصد احد امرين اما انه لم يكن معه يعني ما كان لما راح النبي عليه الصلاة والسلام ما كان معه
وود لو كان معه ان النبي سيصحبه ويأخذ بيده. كما اخذ بيد ابي ذر واجلسه في مكان هذا معنى كلام ابن مسعود ويحتمل انه نقل هذه القصة عن غيره ثم
جاء في الرواية اللي بعدها عن معن قال سألت مشروقا من اذن النبي صلى الله عليه وسلم بالجن ليلة تستمع القرآن بمعنى اعلم واخبره اي من اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان الجن موجودين. ان الجن يستمعون القرآن
قال حدثنا ابو اسامة عن مشعر عن معن قال سأل سمعت ابي قال سألت مسروقا من اذن؟ يعني من اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بالجن ليلة السمع القرآن اعلم ما اقول لكم من اذنكم ان هناك درس
ستقولون لخدمة الدروس عن طريق خدمة الدروس علمتم ان اليوم في درس طيب من اخبر النبي عليه الصلاة والسلام ان الجن اجتمعوا وانهم يسمعون فقال حدثني ابوك يعني ابن مسعود انه اذنته بهم شجرة
هذا نت هو اي اخبرت النبي صلى الله عليه وسلم بهم شجرة وهذا فيه دلالة على ان الله ينطق ما يشاء اورد رحمه الله حديث ابن مسعود من طريق شيخه
شيبان ابن فروخ وهو شيبان ابن فروخ  الحبطي البصري الحبطي مولاهم البصري قال حدثنا ابو عوانة مر ذكره عن ابي بشر مر ذكره عن سعيد ابن جبير ابن عباس مر ذكرهما
ثم اورد رحمه الله حديث ابن مسعود من طريق شيخه محمد بن المثنى ابو موسى العنزي الملقب بالزمن الامام العالمي المعروف البغدادي محمد ابن المثنى ابو موسى العنزي الملقب بالزمن
قال حدثنا عبد الاعلى وهو ابن عبدالاعلى عبدالاعلى بن عبدالاعلى السامي البصري الشامي البصري وهو قرشي صليب عن داود وهو داود ابن ابي هند داوود ابن ابي هند البصري الخرساني
عن عامر وهو الشعبي عامر بن شراحيل الشعبي الكوفي قال سألت علقمة ابن وقاص الليثي الكوفي عن ابن مسعود عبد الله ابن مسعود  الهزلي عبد الله بن مسعود الهزلي المكي الكوفي
صحابي مشهور احد اوعية العلم رضي الله تعالى عنه ثم اورد رحمه الله اسناد اخر لحديث ابن مسعود قال وحدثنيه علي ابن حجر السعدي وهو علي ابن حجر ابن اياس
السعدي البغدادي قال حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم وابن علية اسماعيل ابن ابراهيم ابن علية  عند داوود بهذا الاشكال قال الشعبي وهو عامر وسألوه الزاد وكانوا من جن الجزيرة هذي ما شرحناها
توني اشوفه وكانوا من جن الجزيرة يعني من النصيبين الجزيرة وين صايرة؟ الجزيرة احفظ هذه القاعدة الجزيرة اذا اطلقت في كتب السلف يعني في عهد النبي والصحابة والتابعين تبع التابعين فالمقصود الجزيرة الفراتية
ما بين فرات ودجلة يقال لها الجزيرة اخوانو صايمين الان يقع في اي مكان بين العراق وسوريا بين النهرين الفرات والنيل. آآ لأ الفرات ودجلة الفرات ودجلة قال وكانوا من جن الجزيرة
الى اخره الحديث من قول الشعبي مفصلا من حديث  ثم اورد حديث من طريق شيخه ابو بكر ابن ابي شيبة مر ذكره قال حدثنا عبد الله ابن ادريس وهو الاودي
عبد الله بن ادريس والاودية عن داوود عن الشعبي انا القمع عن عبد الله مر ذكرهم في المورد رحمه الله حديث من طريق الشيخ يحيى ابن يحيى مر ذكره قال اخبرنا خالد بن عبدالله
وهو خالد ابن عبد الله الواسطي خالد بن عبد الله الواسطي المعروف بالطحان عن خالد خالد عن خالد خالد عن خالد. الخالد الاول هو خالد بن عبد الله الواسط خالد الثاني وخالد بن مهران الحداء
خالد بن مهران الحذاء ايضا بصري والاول واسطي بصري قال عن ابي معشر عن ابي معشر وهو زياد ابن كليب عن ابي معشر وهو زياد ابن كليب التميمي الحنظلي الكوفي
نبي معشر زياد ابن كليب التميمي الكوفي عن إبراهيم ابن يزيد ابن قيس النخعي الكوفي عن القمن عبد الله مر ذكرهما ثم اورد رحمه الله اسناد اخر لحديث ابن مسعود
قال حدثنا سعيد بن محمد الجرمي وهو ابو عبيد الله الكوفي سعيد بن محمد الجرمي الكوفي وعبيد الله ابن سعيد وهو عبيد الله بن سعيد فليشكر مولاهم السرخصي ابو قدامة
ابو قدامة السرخسي ابو قدامة  قال حدثنا ابو اسامة وهو حماد بن اسامة بن زيد حماد ابن اسامة بن زيد مر ذكره قبل قليل عن مشعر ابن قدام البصري عن مشعر ابن قدام
البث بصري عن معن وهو معن ابن عبد الرحمن معن ابن عبد الرحمن ابن عبد الله ابن مسعود ويقال له معن ابن عبد الرحمن المسعودي نسبة الى عبد الله بن مسعود
معن ابن عبد الرحمن ابني عبد الله بن مسعود المسعودي قال سمعت ابي يعني عبد الرحمن ابن عبد الله ابن مسعود قال سألت مسروق ومسروق ابن الاجدع الكوفي كبار تلامذة
ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ونكتفي بهذا القدر ونسأل الله عز وجل ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
واياك سؤال وجيه اخوكم ابو عبد الرحمن يسأل نعيد السؤال عشان البث يقول ان بعض الرواة قد يكون في ترجمته اه مطعونا ببدعة جلية فكيف الرواية عنهم وهم من اهل البدع
يعني مثلا تقرأ في ترجمة شيخ البخاري خالد ابن مخلد القطوان اتفقوا انه متشيع واتهمه البعض بانه رافظي طيب هذي الان كبيرة فكيف يروي عنه البخاري ونحن منهيون عن اخذ العلم عن اهل البدع
فالجواب عن هذا من وجهين الوجه الاول ان النظر الى الافراد يختلف عن الحكم العام الحكم العام ان اهل البدع لا تؤخذ لا تجوز الرواية عنهم لكن فلان من الناس
يسكن في مكان لا يوجد فيه الا هذا الرجل المتشيع هو العالم واذا قلنا لاهل بلدتهم لا تأخذوا عنه العلم فيبقون في جهالة ويزدادون ضلالة حينئذ يروون عنه ولو ترك علمه
لذهب العلم في ذاك الناحية اذا هذا احد الاوجه انا نقول انه لم يكن في تلك الناحية الا هو فاخذ عنه العلم واحتمل لاجل هذا الغرض والسبب الثاني ان النظر الى الاحاد يختلف
مو بس باختلاف الاحوال لا باختلاف الاشخاص كيف باختلاف الاشخاص؟ يعني يا ابو عبد الرحمن يرى ان فلان متشيع غالي وعبد الحفيظ يرى انه ليس متشيع غالي انما انه متشيب بمعنى يقدم علي على عثمان في الفضل
وتجوز الرواية عنه. فالنظر الى الاحاد تختلف ولذلك لا تجد عالما لا تجد عالما يروي عن انسان مطعون فيه بالاتفاق لا تجد هذا وانما مختلف مثلا تجد فيك رواة الكتب الستة
شخص متهم بالارجاع لا تجد انهم اتفقوا انه مرجئ شخص متفق بانه من الخوارج هذا لا تجده لكن متهم بالارجاء  متهم بالخروج تجي متهم بالقدر تجد الذي روى عنه نقول انه يرى ان هذه التهمة غير صحيح
والذي ترك الرواية عنه نقول يرى ان التهمة صحيحة. ما في اشكال وهذا من العلم الذي يجب ان يحتمل اما الناس اليوم انهم يرون فلان مبتدع انت اذا ما رأيتنا مبتدأ انت بعد مبتدع هذا كلام سفه قال به العلماء
هذا الكلام متى نقوله؟ نقوله في من اتفق الناس على انه مبتدع. ليس في من اختلف الناس ويأتي انسان ويقول انا والله لا ارى الجهم ابن صفوان الترمذي ضالا مظلا زنديقا. نقول انت تلحق به
هدايا هذا يلحق به يأتي انسان ويقول والله انا لا اقول ان عبد الله بن وهب الراسبي رئيس الخوارج نقول انتم تلحق بي  الضابط واضح الظابط في انه لا يدعو الى بدعته يعرفه من عاصره وعاشره
انه لا يجلس للناس ويتكلم في بدعته عرفت لا يجلس الناس ويتكلم في بدعته. نعم ايا كان في الرواية ولا في غير الرواية في الرواية اذا روى ما يؤيد بدعته لا تؤخذ هذه واظحة
هذا ما عندنا اشكال فيه  لا يجوز الاستنجاء باي كتاب. كل الكتب ما دام فيها نوع علم حتى لو كان علم دنيا فينبغي ان يوقر بل كره جمع من السلف الاستنجاء بالكاغظ
بالورق    ما في اي اشكالية الفاتحة اذا قال الامام الحمد لله رب العالمين انت تقول مع نفسك الحمد لله لكن لكن ما تجي تكرر الحمد لله رب العالمين الحمد لله رب العالمين الحمد لله رب العالمين
هذا منهي عنه كما في هذه الرواية واضح ولا ترفع صوتك تشغل الامام   لا ليس لاحد ان يقرأ مع الامام قال عمر رضي الله عنه وددت ان الذي يقرأ مع الامام له في فمه
حجر من جمر يلا خذ ايش تفعل     الاول انه كان في زمن السرية اللي هو يعني تعرف الجهر بالدعوة جاء بعد السنة ايش لأ شهر بالدعوة السنة السادسة من البعثة النبوية
والقول الثاني انه كان في شعب ابي طالب وكانت هذه في السنة العاشرة  هو متوار كيف يسمعون يعني هو واصحابه مختفين يروحون يصلون هم يدورون وراه لين يلقونه يسمعون قراءته فيسبونه. او يتفق ذلك مع مرور احدهم في هذا المكان
صوت مرتفع  تعرف الصوت في الليل بالذات سواء كان المغرب اذا هدأ الاقدام او في الفجر صوتي يروح بعيد  انهما واحد لان الاية لا تزال بصلاتك كلمة بصلاتك الصلاة لفظ عام يشمل الدعاء ويشمل الصلاة العبادة المخصوصة
اه من اهل العلم من قال ان الجن وسورة الجن وسورة الاحقاف انهما واقع واحد. والاظهر انهما واقعتان  اه الاصل ان الاختلاف في الصحابة في التفسير نادر الاصل الاختلاف بين الصحابة في التفسير نادر
والتفسير التفاسير السلفية الخلاف فيها قليل جدا لكن لو فرضنا لو فرضنا وجود الاختلاف المنبغى الجمع بين القولين مثلا ابن عباس يقول ولقد رآه نزلة اخرى عند سدرة المنتهى اذ يغشى السدرة ما يغشى ما زاغ البصر وما طغى
قال فاوحى الى ربه ما اوحى يقول ما زاغ البصر وما طغى يقول ابن عباس رأى ربه يقول ابن مسعود ما رأى ربه رأى جبريل الان تفسيران مختلفان  المنبغى على من بعدهم ان يجمعوا بين القولين اذا امكن
المنبغى الجمع بين القولين اذا امكن واذا لم يمكن الجمع ولا شك ان قول الكبار من الصحابة مقدم على قول صغار الصحابة والقول الذي فيه احد الخلفاء الراشدين مقدم على قول من عاداه
والقول الذي فيه احد العشرة مقدم على من عداه والقول الذي فيه بدري مقدم على قول من عاداه   تكتمها بعدين لا  نعم سؤال وجيه يقول الشيخ عامر لو ان الامام اخطأ في الركعة الاولى في التلاوة
وتذكر التلاوة الصحيحة هل في الركعة الثانية يصحح او انه يستمر في قراءته سؤالك الجواب اذا كان يريد ختم القرآن فليصحح اذا كان لا يريد ختم القرآن انما قراءته عشوائية من حيث ما اتفق او تيسر فلا يعيد
واضح اما في التراويح فلا شك انها سنة هذا لم يختلف فيه واما في غير التراويح جمهور العلماء يقولون ان هذا لا بأس به لكن بشرط بشرط ان يجعل في الفجر من الطوال
وفي الظهر والعصر من الاوساط في المغرب من قصار المفصل وفي العشاء من المفصل ما في بأس ويمكن ختمه باي طريقة ما في بأس لكن المهم ان لا يخالف السنة ما هي السنة
يكون في الفجر من الطوال المغرب من القصر يعني مثلا انت الحين انت امام مسجد لو فرضنا انك انت امام مشي في الصبح اجعل ختمتك مثلا من البقرة تستمر حتى تصل
الى مثلا سورة قاف المغرب اقرأ من الصلاة المفصل او اوساط المفصل واحيانا اعكس ما في بأس العشاء اقرأ من قاف الى لو بالترتيب  على كل حال يجوز. ما نقول ما يجوز. لكن لا نقول سم. فرق بين الجواز وبين السنة
النبي عليه الصلاة والسلام ما قرأ في المغرب سورة الاعراف طيب المرة يدل على الثواب على الثبوت. ما يدل على على انها خلاص مرة. انت تقول مرة يدل على الجواز يعني لما قرأ الاعراف اذا يجوز واحد يقرأ الانعام
اللي يعرف ما له خاصية ما دام قرأ الاعراف يجوز ان يقرأ الامام التوبة شو المشكلة  لا نسبق الفقهاء بفهم. القضية هذي مو قضيتنا اليوم عشان نقول لا والله خلاف السنة. من سبقنا الى هذا القول؟ خلاف
السنة لابد ان يكون لنا سند. ما لنا سلف معناصر نشغل روسنا. نفهم من النص شيء قلناه. كأن الامام احمد ومالك والشافعي واحمد. ومن قبل شيوخه من قبلهم التابعين ما جعلنا لهم اي اعتبار
ما يصير  متى نشغل روسنا؟ لما تكون المسألة حديثة السيارة الدركسون يمين ولا يسار؟ ايهما السنة؟ هني شغل عقلك اما قضية صار لها الف واربع مئة سنة انت ما تنظر ايش قال فيها السلف
وتجي انت الان بعد الف واربع مئة سنة تقول هذا خلاف السنة  وشو فايدة انك تقول انا سلفي؟ اذا انت قلت من نفسك ما صرت سلفي. خلاص صاروا ايش عقلك هو الفقه. هذه مشكلة
مشكلة كبيرة يا اخوان انا ارجوكم ثم ارجوكم ثم ارجوكم المسائل السلفية لا يجوز لنا ان نبتدي فيها الاقوام ننقل نرجح نعم اما نأتي بقول ما قال به احد هذه والله العظيم
سبحانك اللهم وبحمدك
