الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له اله الحق المبين واشهد ان محمدا عبده ورسوله الصادق الامين صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين
وبعد فهذا هو المجلس الثالث والثمانون من مجالس قراءتنا لصحيح الامام مسلم وهو السادس عشر من مجالس قراءتنا لاحاديث كتاب الصلاة ونحن في صبيحة يوم الجمعة غرة رجب عامة ستة واربعين واربع مئة والف
من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم كنا قد وقفنا على الحديث السادس والستين بعد الاربع مئة حديث ابن مسعود الانصاري في بيان امر الائمة بتخفيف الصلاة في تمام نبدأ على بركة الله
ونسأله جل وعلا ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح. نعم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد. اللهم احفظ لنا شيخنا واغفر له ولوالده
ولنا ولوالدينا والمسلمين اجمعين باسانيدكم حفظكم الله الى الامام مسلم قال رحمه الله وحدثنا يحيى ابن يحيى قال اخبرنا هشيم عن اسماعيل ابن ابي خالد عن قيس عن ابي مسعود الانصاري رضي الله عنه انه قال
رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اني لاتأخر فقال اني لاتأخر عن صلاة الصبح من اجل فلان مما يطيل بنا. فما رأيت النبي صلى الله الله عليه وسلم غضب في موعظة قط اشد مما غضب يومئذ. وقال يا يا ايها الناس ان منكم
منفرين. فايكم اما الناس فليوجز. فان من ورائه الكبير والصغير وذا الحاجة لو حدثنا ابو بكر قال حدثنا هشيم ووكيع ولو حدثنا ابن نمير قال حدثنا ابي قال وحدثنا ابن ابي عمر قال حدثنا سفيان كلهم عن اسماعيل في هذا الاسناد بمثل
حديث هشيم قال وحدثنا قتيبة ابن سعيد قال حدثنا المغيرته وابن عبد الرحمن الحزامي عن ابي الزناد يعني الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا ام احدكم الناس فليخفف فان
ان فيهم الصغير والكبير والضعيف والمريض فاذا صلى وحده فليصلي كيف شاء قال وحدثنا ابن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام ابن منبه عن همام ابن منبه قال هذا ما حدثنا ابو هريرة رضي الله عنه عن
محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذكر احاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا مات احدكم اذا ما قام احدكم للناس فليخفف الصلاة فان فيهم الكبير وفيهم الضعيف واذا
اذا قام وحده فليطل صلاته ما شاء حدثني حرملة ابن يحيى قال اخبرني قال اخبرني يونس عن ابن شاب قال اخبرني ابو سلمة ابن عبد الرحمن انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا صلى احدكم للناس فليخفف فان في الناس الضعيف
الشقيمة وذا الحاجة. ولو حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليثي قال حدثنا ابي قال حدثني الليث ابن سعد. قال حدثني يونس عن ابن شهاب قال حدثني ابو بكر ابن عبدالرحمن ابو بكر ابن عبدالرحمن انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
غير انه قال بدل السقيم الكبير. وقد حدثنا محمد بن عبد الله بن نبير قال حدثنا ابي قال حدثنا عمرو بن عثمان. قال موسى ابن طلحة قال حدثني عثمان ابن ابي العاصي الثقفي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
قال له اه ام قومك قال قلت يا رسول الله اني اجد في نفسي شيئا. قال اذنه فجلسني بين يديه. ثم وضع كفه في صدري بين ثديي ثم قال تحول
ووضع في ظهري بين كتفي. ثم قال ام قومك فمن ام قوما فليخفف فان فيهم الكبير وان فيهم المريض وان فيهم الضعيف. وان فيهم ذو الحاجة. واذا صلى احدكم وحده فليصلي كيف شاء. ولو حدثنا
محمد بن مثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عمرو ابن مرة قال سمعت سعيد ابن المسيب قال حدث عثمان ابن ابي العاصي قال اخر ما عهد الي رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اممت قوما فاخف بهم الصلاة
قال وحدثنا خلف بن هشام وابو ربيع الزهراني قال حدثنا حماد بن زيد عن عبد العزيز بن صهيب عن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يوجز في الصلاة ويتم ولو حدثنا يحيى ابن يحيى
خطيبة ابن سعيد قال ايحيى اخبرنا وقال قتيبة حدثنا ابو عوانة عن قتادة عن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه كل مكان من اخف الناس صلاة في تمام. ولو حدثنا يحيى ابن يحيى ويحيى ابن ايوب وقتيبة ابن سعيد. وعلي ابن حجر قال يحيى ابن
يحيى اخبرنا وقال الاخرون حدثنا اسماعيل يعنون ابن جعفر عن شريك ابن عبد الله ابن ابي نمر عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال ما صليت وراء امام قط واخف صلاة ولا اتم صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولا حدثنا يحيى ابن يحيى قال اخونا جعفر بن سليمان عن ثابت بناني عن انس رضي الله عنه قال انس رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم يسمع بكاء الصبي مع امه وهو في الصلاة. فيقرأ بالسورة الخفيفة او بالسورة القصيرة
قال وحدثنا محمد بن المنهان الضري قال حدثنا يزيد ابن الزبير قال حدثنا سعيد بن ابي عروبة عن قتادة عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اني لادخل في الصلاة
اريد اطالتها فاسمع بكاء الصبي فاخفف من من شدة وجد امه به هذه الاحاديث حديث مسعود الانصاري وحديث ابي هريرة حديث عثمان وحديث انس كلها متفقة الدلالة على اهمية ان يخفف الائمة في الصلاة
في تمام ومعنا تخفيف الصلاة في تمام هاي المحافظة على اركانها وواجباتها والاكتفاء بذلك اما الاطالة في الواجبات او الاطالة في الاركان هذا انما يكون في حال الانفراد وحديث ابن مسعود
الاول فيه ان رجلا جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اني لاتأخر عن صلاة الصبح من اجل فلان هذا التأخر يحمل معني الاول يتأخر اي لا ادخل في الصلاة معه
الا في اخرها لانه يطيل القيام وانا لا استطيع ان اقف ويحتمل وهذا المعنى هو المشهور عند الشراح اني لا اتأخر عن صلاة الصبح لا اصلي معه وانما اصلي منفردا
عن صلاة الصبح من اجل فلان من اجل فلان الاشارة هنا الى الامام لكن الراوي وهو ابو مسعود الانصاري رضي الله عنه لم يذكر الراوي مع علمه به لان المقصود ليس هو فلان من هو
المقصود اصل القضية ما حكمها اني لا اتأخر عن الصلاة عن صلاة الصبح  هذا فيه دلالة على انهم كانوا في الاصل يطيلون في صلاة الصبح كما مر معنا في الجمعة الماضية
ذكرت ان عمر رضي الله عنه كان يصلي في الصبح بمثل سورة يوسف وهذه السورة الطويلة لا شك ولا ريب  هذا الرجل يقول مبينا لماذا يتأخر؟ يقول مما يطيل بنا
اي بسبب طالته بنا في القراءة وهذا واضح ان المقصود القراءة وان كان المقصود مطلق الصلاة يطيل في الركوع يطيل في السجود ومحتمل لانه قال مما يطيل بنا يعني في الصلاة
قال فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم غضب في موعظة قط اشد مما غضب يومئذ لان هذا الدين ايها الاخوة ممناه على امرين ترغيب الناس الى الخير تحذير الناس من الشر
وترغيب الناس الى الخير ينبغي ان يكون بلطف وترهيب الناس عن الشر ينبغي ان يكون انذار ووعيد شديد والتنفير تنفير الناس عن الخير هو امر شديد ولذلك غضب النبي صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا
وهذا يدلنا على ماذا على اهمية الاجتماع للصلاة وعلى فضائل الاجتماع للصلاة المنبغى على الائمة ان يراعوا احوال المأمومين وقال يعني في موعظة هذه يا ايها الناس والالف واللام في كلمة الناس
للعهد المقصود به الخطباء والائمة الذين يتقدمون الناس ويخطبون بهم يا ايها الناس ايها الأئمة الذين يصلون بالناس ويخطبون لهم ان منكم منفرين منفرين بكسر الفأر ان منكم منفرين وهو اسم فاعل منفر اسم فاعل
من نفر فلان الناس ينفرهم فهو منفر ومعنى المنفر اي المتسبب في تنفير الناس وتركهم الجماعة منفر في تجهيد الناس في الجماعة ويصح ان يقال ان منكم منفرين  فلان المنفر يعني الناس يهربون منه
وهذا من حيث اللغة يصح وقد حكي في الحديث وذكره بعض الشراح ان منكم منفرين اي لا يحب الناس ان يألفوا ويهربون منه ولكن الاول هو الاكثر والاقرب ان منكم منفرين بالكسر
ويجوز باسم المفعول اي الناس ينفرون مينو فايكم واي من الفاظ العموم يدل على ان هذا الخطاب عام اي امام فايكم اما الناس اما فعل ماضي ومضارعه يؤم امامة اما يؤم
وفعل الامر منه امة ام اما الناس اي صلى بهم اماما وسميت الامامة امامة لماذا لان الامام كالام ينبغي ان يجمع الناس لا ان ينفرهم ولانه الناس يقتدون به كما يقتدي الطفل بامه
قال فايكم ام الناس يعني تقدمهم للصلاة فليوجز وهذا امر صريح فليوجز بمعنى ليختصر الاختصار انما يكون فيما زاد عن الواجبات فليوجز فليختصر الاختصار انما يكون فيما زاد عن الواجبات
يعني مثلا  سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم يريد بعض الناس ان يأتي بعشر مرات عشرين مرة نقول لك ذلك لكن ليس في امامة الناس كذلك لكن ليس في امامة الناس
يريد ان يقرأ في صلاة الفجر في سورة البقرة مثلا نقول لك ذلك لكن ليس في امامة الناس قد يقول قائل كيف يتم تطبيق هذا اذا؟ يتم تطبيقه بان تعلم
ان الذين امامك ليس من الذين ذكرهم النبي عليه الصلاة والسلام وقال فايكم اما الناس فليوجز ثم علل هذا الامر العام بالتعليق فدل على ان العلة متى وجدت وجب تنفيذ هذا الامر
وان هذه العلة متى انتفت لم يجب تنفيذ هذا الامر ان الفاي يفيد ترتيب ما بعد الهو من الاحكام على ما قبله من الاحكام فان هذا يسمى اسلوب تعليلي للامر الاول اللي هو فليوجز
فان من ورائه اي من خلفي المأمومين فان من ورائي خلفه وصف للمأمومين لان المأموم لابد ان يكون خلف الامام وهذا بالاتفاق وانما الاختلاف فيما لو كان رجلان هل يكونان خلفه او يكون احدهما عن يمينه والاخر عن يساره؟ هذا فيه خلاف ذكر ولكنه منسي
والصحيح انه حتى لو كانوا اثنين فانهم يصفان خلفه مباشرة فان من ورائه الكبيرة طبعا الكبيرة اسم ان مؤخر والخبر من ورائه فان الكبير والضعيف وذا الحاجة من ورائه وقدم الخبر
من ورائي لفائدة الاختصاص. اي انهم مختصون بالاقتداء به الكبيرة وهو الكبير السن والضعيف الضعيف يحتمل معنييه كلاهما صحيح الاول الضعيف البنية الذي لا يستطيع ان يتحمل الاطالة في القيام
قولي الطالب في الركوع او الاطالة في السجن والثاني الضعيف يعني الذي يضعف عن القيام بسبب مرض سواء كان عارضا او كان دائما فان من ورائي الكبير والظعيف وذا الحاجة
للحاجة صاحب الحاجة يعني ممكن انسان جاء الى صلاة الفجر وهو عنده موعد مثلا الساعة السادسة والنصف اذا انت اطلت عليه الصلاة ما استطاع الوصول الى هذا الموعد مثلا عنده بصمة
لو انت اطلت في الصلاة تفوته البصمة مثلا هذا معنى وذي الحاجة قديما كانت حوائجهم في تشريح الابل والاغنام وفي تحليب الابقار والشاة وكانت حواجههم كثيرة مثل جلب الماء للارض باكرا ونحو ذلك
فان من ورائه الكبيرة والضعيفة وذي الحاجة تنصيص على هؤلاء الثلاث من حيث النوع وهذا دليل على ان حتى هؤلاء مخاطبون بالجماعة  والا ليش يزجر الائمة هؤلاء العلماء كانوا مخاطبين بالجماعة كان الشارع الحكيم يوجه الخطاب اليهم ويقول لهم انتم لا تجوا المسجد
فدل على انهم مخاطبون بالجماعة ولكن الائمة عليهم ان يخففوا لاجلهم وهذا يؤكد قضية كلية. ما هي؟ قضية كلية وهي ان الجماعة دائما في جميع الاحوال مو بس في الصلاة يسيرون سير الاضعف
يعني انت تمشي ومعك زوجتك واولادك. ما يصير تمشي اولادك بسرعتك انت. هذا ظلم تمشي تخفف انت وتمشي بسرعة ولدك ولذلك جاء في بعض الروايات في السفر سيروا بسير اضعفكم
تسيروا بايش بالشيء اللي اضعفكم وكان يسير بالسير اظعفهم. فتصور انت ان هذه القاعدة الكلية ان الصلاة اذا كانت هكذا وهي ركن من اركان الاسلام والجماعة واجبة على القول الصحيح من اقوال اهل العلم وهو المذهب عند الحنابلة. فاذا معنى هذا ان ما عدا ذلك من الامور
من باب اولى ان يشار فيه بسير الاضعف وهذا الحديث هذا الحديث فان من ورائي الكبيرة والظعيفة ذي الحج من اصرح الادلة على وجوب الجماعة اذ لو ما كانت الجماعة واجبة
انما زجر النبي عليه الصلاة والسلام الائمة ولما خاطبهم بهذا الخطاب الشنيع الفظيع الذي قال فيه ابو مسعود فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم غضب في موعظة قط اشد مما غظب يومئذ
ثم اورد آآ رواية ابي هريرة رضي الله عنه وفيه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اذا ام احدكم واذا هنا ظرفية هنا ايش لان اذا تأتي شرطية وتأتي ظرفية
فمعنى اذا ام احدكم اي وقت امامة احدكم الناس. ماذا يفعل اذا ام احدكم الناس فليخفف فليخاف الصحابة كانوا يحبون اطالة الصلاة ويحبون اذا قام احدهم ان لا يعني يستعجل واذا ركع ان لا يستعجل
فخاطب النبي عليه الصلاة والسلام ائمتهم بهذا الخطاب اذا هم احدكم الناس فليخفف لعلنا اليوم نحن بحاجة للعكس ان نخاطب الائمة اذا امت اممتم الناس فلا تستعجلوا في الصلاة. من كثرة العجلة ما يستطيع الظعيف ان يدركه
ما يستطيع كبير السن ان يدركه وهذا خلاف المقصود. مقصود مراعاة الضعفاء والكبار طيب الكبير السن السقيل في القيام والجلوس مثل حالتي انا انا ما استطيع ان ادرك بعض الائمة
الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله لا ولذلك جاء في آآ الرواية هذه قال فليخفف فليخفف يعني في الصلاة. هذا التخفيف يعني يحمل القراءة والركوع والسجود فان فيهم فيهم الصغيرة
والكبيرة والظعيفة والمريظ. اذا فيه زيادة الصغير وفيه زيادة المريظ مع الظعيف  وهذا تفسير كما ذكر. فحاصل هذا ان الاصناف صاروا اربع الصغير الذي لا يتحمل القيام الطويل والكبير الذي لا يتحمل
الركوع الطويل مثلا والظعيف المريظ الذي لا يتحمل السجود الطويل مثلا والمريض وذا الحاجة صاروا خمسة اصناف قال فاذا صلى وحده فليصلي كيف شاء وفي هذا الحديث تنصيص على ان الاطفال والصغار يعودون على الجماعة
ولا ينبغي للناس ان يطردوا الصغار من المسجد لا ينبغي للائمة ان يطردوا الصغار من المسجد بل يلاطفونهم يحببونهم الى المساجد وفيه دلالة على ان المريض مخاطب بالجماعة ما دام يقدر على الوصول
ما دام يقدر على الوصول. هذا دلالة على عظمة صلاة الجماعة وفضل صلاة الجماع ثم اورد حديث ابي هريرة من طريق اخر قال هذا ما حدثنا ابو هريرة عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
فذكر احاديث منه قلنا هذا الاسلوب موجود في صحيح مسلم لان الامام مسلم رحمه الله روى صحيفة همام ابن  عن ابي هريرة بالكامل لكن فرقه في صحيحه بحسب المواضع وهذا احد الاسباب في آآ تنزيل
او يعني انزال منزلة اه صحيح مسلم عن البخاري فالبخاري انتقى حديث همام ابن منبه عن ابي هريرة ومسلم روى جميع صحيفة همام ابن منبه عن ابي هريرة وكانت هذه الصحيفة مشهورة لا سيما عند محدث اليمن
قال فذكر احاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا ما قام احدكم للناس ما قام احدكم للناس اذا الامامة تسمى قياما للناس والقيام للناس اي لاجل مصالحهم
يجري المصالح الدينية وهي الامام قام احدكم للناس للامامة بهم فاللام هنا لام التخصيص اي لاجل مصالحهم لاجل امامتهم كل هذا صحيح فليخفف الصلاة والصلاة الالف واللام في كلمة الصلاة للعهد والمقصود الفرض
المقصود الفرض لان النفل او النوافل سواء كانت تراويح او كان صلاة الاستسقاء او كان صلاة الكسوف هذه ليست بواجبة على هؤلاء الكبار والصغار والمرضى والضعفاء واصحاب الحاجة وانما يخاطب به الاصحاء الاقوياء
وهم اعني غيرهم في سعة من امرهم ان شاءوا دخلوا وان شاءوا لم يدخل ولهذا قلنا فليخفف الصلاة الالف واللام للعهد. المقصود به ما آآ الصلوات الخمس وقال بعض الشراح ان الالف واللام في كلمة فليخفف الصاد للاستغراق
اي كل صلاة جمعي لكن هذا لا يستقيم اذا علمنا ان النبي عليه الصلاة والسلام صلى بالناس الكسوف حتى انجلت الشمس لا يستقي من يقول الالف واللام فيه الاستغراق فليخفف الصلاة ونحن نعلم ان النبي عليه الصلاة والسلام كان اذا صلى التراويح
قبيح يطيل بهم حتى في الليلة الاولى ثلث الليل يعني ثلاث ساعات في الليلة الثانية جاوز نصف الليل يعني خمس ساعات تقريبا او اربع ساعات الليلة الثالثة جاوز الثلثين. يعني ست ساعات او اكثر
هذا واضح قال فان فيهم الكبيرة وفيهم الضعيفة فيهم الكبيرة وفيهم الضعيفة واذا قام وحده فليطل صلاته ما شاء الانسان اذا صلى لوحده فالشرع اباح لك ان تطيل ما بدا لك
حتى لو اقمت الليل بركعة وختمت القرآن جاز لماذا يجوز لهذا انك تفعل في صلاتك تطيل ما شئت لكن هذه الاطالة ينبغي ان تكون مرتب القيام ينبغي ان يكون اطول
ثم الركوع ثم السجود مقاربة مقاربين ثم ورد حديث ابي هريرة وفيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا صلى احدكم للناس فليخفف فان في الناس طبعا الناس هنا بالاتفاق ان المأمومين
المأمومين المسلمين وليس الاستغراق فان في الناس الضعيفة والسقيمة وذا الحاجة وهنا اتى بكلمة السقيم بدل كلمة المريض وفي رواية اللي بعدها قال بدل السقيم الكبير. وخلاصة هذا نخلص ان الذين يصلون خلف الناس
يوجد فيه الكبير والصغير وصاحب الحاجة والمريض والضعيف. هذه خمسة اشياء ولم يذكر المرأة مع ان بعض الشراح قال المقصود بالضعيف المرأة لم يذكر المرأة لانها ليست مخاطبة بالجماعة لو حضرت لكان ذلك خير. لكنها ليست مخاطبة بالجماعة خطاب الفرض
ليست مخاطبة بالجماعة خطاب الفرض ثم اورد حديث عثمان ابن ابي العاص الثقفي رضي الله عنه وهو احد الائمة في زمن النبي عليه الصلاة والسلام. وكان يؤم ناس في المسجد الحرام
احد الائمة في زمن النبي عليه الصلاة والسلام والائمة المعروفين في زمن النبي عليه الصلاة والسلام قد ذكرهم الحافظ ابن حجر وجمعهم منهم ابو بكر الصديق وهو اول امام في حياة النبي عليه الصلاة والسلام
وعبد الرحمن ابن عوف ومعاذ ابن جبل وعثمان ابن ابي العاص واخرين ولكن هؤلاء الاربعة متفقون عليهم قال عثمان رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له
اه ام قومك بضم همزة  اه اما يؤمه ان الفعل الامر يصاغ من المضارع. فعل الامر يصاغ من المضارع. المضارع الهمزة في المضارع يؤم مظموم اذا فعل الامر امة مثل مات يموت
الامر منه مت نام ينام. فعل الامر نم نم لماذا؟ لان في المضارع مفتوح نم واضحة ولا لا اكل كلوا يأكل كل. اذا كاف مضموم تقول كل. وهكذا. قال اه قم قومك
فعل امر قال قلت يا رسول الله اني اجد في نفسي شيئا قول عثمان رضي الله عنه اني اجد في نفسي شيئا يحتمل معنيين الاول انه اه يضعف عن الامامة
يضعف عن الامامة بسبب الوسواس الذي يأتي فلا يستطيع ان يضبط عدد ركعات صلاته اه عدد سجداته ونحو من هذا وقيل اني اجد في نفسي شيئا يعني اجد في نفسي شيئا
آآ ينسيني قراءتي وهذا لا شك انه من تأثير الارواح الشريرة على الانفس الطيبة وهذا لا يجوز انكاره حتى على الائمة ولذلك وان كان الحديث ضعيف السند لكن معناه صحيح
فان رجلا اذا ام الناس واختلط في القراءة قد يكون سبب اختلاط قراءتي ان رجلا صلى معهم على غير وضوء ويؤثر هذا التأثير اه الارواح الشريرة على المصلين ولهذا عثمان يقول اني اجد في نفسي شيئا
كما ذكرت اما بسبب الوسواس واما بسبب ينتج عنه ينتج عنه الوسواس او ينتج عنه ايش النسيان واحد بالاثنين قال ادله ادنه ادنه فعل امر من دنا يدنو يدنو الدال ساكنة والنون مظلومة فيكون الف الوصل اد بالظم ادنه
يعني اقرب يعني اقترب يعني يقترب قال فجلسني بين يديه فجلسني بين يديه ثم وظع كفه في صدري هكذا وضع كفه في صدره بين ثدييي ثم قال تحول هيا اعطني ظهرك وهو جالس
فالتفت اعطى فوضعها في ظهره بين كتفي ثم قال ثم قومك. طبعا هو قرأ شيء ايش قرأ ايش رقى ما ذكره الراء ما ذكره الرأي وهذا فيه دلالة على ان
علاج الوساوس وعلاجه تأثير الارواح الشيطانية انما تكون بالرقية الشرعية بالحجامة امور طبية لا بأس لكن لا لا ننسى الامور الشرعية قال ام قومك فمن ام قوما فليخفف. طيب ما قال ما اقدر. ذهب عنه ما يجي
ذهب عنه ما او وثق بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم. فصلى بهم بعد ذلك فلم يجد ما كان يجد قبل ذلك  ثم قال ام قومك فمن عم قوما فليخفف. بمعنى حديث ابي هريرة
وبمعنى حديث ابي مسعود الانصاري فان فيهم الكبير لا سيما هو امام المسجد الكبير وان فيهم المريض وان فيهم الضعيف وان فيهم ذا الحاجة واذا صلى احدكم وحده فليصلي كيف شاء
ولهذا كان من مشايخنا من يقول ان من فقه الامام اذا صلى بالناس ان يخفف ويقتصر على الواجبات واذا صلى بنفسه ان يطيل حتى يدرك الناس ان الاطالة سنة اطالة السنة
ثم اورد حديث طبعا هنا فليصلي كيف شاء يعني من حيث الاطالة والتخفيف ثم ورد حديث عثمان ابن ابي العاص وفيه قال اخر ما عهد الي رسول الله صلى الله عليه وسلم
اذا اممت قوما فخف بهم الصلاة اممت هو تخفيف اه فك الادغام من اما والقاعدة ان اما اذا اتصل به تاء الظمير فانه لا بد من فك الادغام. فتقول شد شددت
في الماضي شد زيد على عمر ثم تقول شددت على عمري. تفك الادغام اما الرجل الناس اما زيد الناس فاذا اتصل بي تاء الظمير تقول اممت الناس هذا هو نفس المعنى
قال اذا اممت قوما اخف بهم الصلاة فاخف فعل امر من خفف يخفف اذا فعل الامر منه اخف اه وطال عكسه. اذا اخف عكسه الاطالة ثم ورد حديث انس وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يوجز في الصلاة ويتم
يوجز في الصلاة اذا ما في اطالة ويتم اذا ما فيه تقصير في الواجبات ولهذا كان انس وهو ممن ادرك زمن آآ يعني آآ تبع التابعين آآ بدأ تبع التابعين للظهور
فتوفي بعد التسعين بعد سنة تسعين من الهجرة بعد سنة تسعين من الهجرة وهو قد قارب المئة او جاوز ووجد ائمة يطيلون في الصلاة انكر ذلك ما كان هكذا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال كان يوجز في الصلاة ويتم يوجز ان يخفف في الصلاة ويتم يعني يختصر على الواجبات من اتم يتم يعني اذا اتى به على القصد وعلى الكمال الوجه والرواية اللي بعدها قال كان من اخف الناس صلاة في تمام
كان من اخف الناس صلاة في تمام. في تمام اي في تمام من الاداء بدون تقصير فيدركه الضعيف والكبير والمريض في القيام والركوع فهذا دليل على التمام ولا تطول ها ولا تطول قوماته وركوعاته وسجداته
فيثقل على المريض. فهذا اه يعني من حسن التوسط في الامامة ثم ورد حديث انس في رواية اخرى وفيه قال ما صليت ورأى امام قط اخف صلاة ولا اتم صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم
انا عن نفسي ما رأيت احدا يتقن هذا الضبط في مشايخ اقرب ما يكون مثل الشيخ علي الحذيفي الشيخ علي الحذيفي منذ ان ادركته وهو يصلي في المسجد النبوي والى العهد القريب
الصلاة كانت في نظري القاصر من اتم الصلوات واخفها فلا هو بالطويل الذي لا يستطيع المريض الاستمرار معه ولا هو بالسريع الذي لا يستطيع الضعيف القيام والركوع معه قال ما صليت وراء امام قط اخف صلاة ولا اتم صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم اورد حديث انس فيه الدلالة على ان النبي عليه الصلاة والسلام لماذا كان يخفف الصلاة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع بكاء الصبي مع امه وهو في الصلاة فيقرأ بالسورة الخفيفة او
في سورة القصر وهذا دليل على مراعاة الناس واحوالهم النبي عليه الصلاة والسلام يراعي احوال المأموم وفيه دلالة على انه اذا جاءت المرأة ومعها صبيتها او صبيها الا تسجى عن المسجد
حتى لو بكى الطفل خلاف ما يفعله بعض الائمة اليوم اذا شاف مرة جاءت ومعها طفلها يصرخ عليها ليش جبتي ولد وكذا هذا ما يجوز انت خفف الصلاة وخلاص اتم الصلاة. النبي عليه الصلاة والسلام هو قدوتك
ما زجر المرأة ما قال لها انت بشرتك في بيتك خير انك وش جايبك ؟ تشوشين علينا الصلاة لذلك هذا هدي النبي عليه الصلاة وفيه دلالة على اهمية حضور المرأة للجماعة
وان لم تكن هي مخاطبة بالجماعة لكن الجماعة فيها امور اخرى مثل كون الصلاة الجمعية اقرب الى القبول من الصلاة الفردية ومثل كون حضورها الجماعة يمكن انها تحضر الدرس تحظر موعظة تسمع كلمة
انظر دعاء المسلمين ونحو ذلك قال كان رسول الله صلى الله عليه يسمع بكاء الصبي مع امه مع امه يعني هي تصلي وهو في حضنها او مع امه يعني بجواره يصير هذا وهذا
قال فيقرأ بالسورة الخفيفة او بالسورة القصيرة طبعا هنا تنبيه لطيف من فقه الصحابة انهم ما يقولون السورة الصغيرة لا يجوز تصغر القرآن ها تقول السورة الطويلة والسورة القصيرة او السورة الطويلة والسورة الخفيفة ولا تقل الصغيرة. فالقرآن ليس فيه صغير. كله كله كبير
وهذا من حسن التأدب في الالفاظ مع القرآن الكريم ثم اه اورد حديث انس وفيه قال رسول الله صلى الله عليه اني لادخل الصلاة اريد اطالته اسمعوا بكاء الصبي فاخفف من شدة وجد امه به
فايدة لطيفة للائمة وهي ان الامام له ان يغير نيته في الصلاة فان النبي عليه الصلاة والسلام يريد الاطالة ناوي على هذا لكن سمع بكاء الصبي فغير نيته الى التخفيف
انت تريد ان ترفع راسك من الركوع. فسمعت جلبة يريدون ادراك الركوع غير نيتك واطل الركوع. حتى يدرك الناس الركوع مثلا وهذا لا بأس به على الصحيح من اقوال اهل العلم
اورد رحمه الله الحديث الاول حديث ابن مسعود الانصاري من طريق شيخه يحيى ابن يحيى وهو النيسابوري اه التميمي الامام العلم المعروف قال اخبرنا هشيم وهو ابن بشير الواسطي قال حدثنا عن اسماعيل ابن ابي خالد وهو اسماعيل ابن ابي
اه اه يسمى الاخ الاحمشي الكوفي اسماعيل ابن ابي خالد الكوفي وابو خالد اسمه هرمز فيكون على هذا اسماعيل ابن هرمز قال عن قيس عن ابي مسعود وهو قيس ابن ابي حازم
ابن ابي حازم الاحمسي ايضا قيس بن ابي حازم الاحمشي الكوفي عن ابي مسعود الانصاري عقبة بن عمرو البدري رضي الله عنه يقال له البدري ويقال له الانصاري وقيل سمي بالبدري لانه سكن بدرا
وهل شهد بدرا او لا؟ في قولان لاهل العلم. والصواب انه شهد بدرا ثم ورد نفسه الحديث من طريق شيخه ابو بكر ابن ابي شيبة الامام العلم المعروف صاحب المصنف واسمه عبد الله ابن محمد
ابن ابي شيبة فهذه نسبة الى الجد عبدالله ابن محمد ابن ابي شيبة اه العبسي مولاهم الكوفي قال حدثنا هشيم مر ذكره وكيع بن الجراح الرؤاسي وكيع هو ابن الجراح الرؤاسي. حاء وهذا التحويل من
سند الى سند قال حدثنا ابن نمير وهو محمد ابن عبد الله ابن نمير من كبار المحدثين من شيوخ البخاري ومسلم قال حدثنا ابي وهو عبد الله ابن نمير قال وحدثني ابن ابي عمر وهو محمد ابن ابي عمر العدني البغدادي محمد ابن ابي عمر العدني
البغدادي والمكي ايضا لانه سكن مكة في اخر عمره محمد ابن ابي عمر العدني المكي الامام العلم قال حدثنا سفيان وهو ابن عيينة المكي كلهم عن اسماعيل مر ذكره ثم ورد حديث اسناد ابي هريرة رضي الله عنه
وفيه قال حدثنا قتيبة بن سعيد وابن جميل بن طريف البغلاني ابو رجا الخولاني قال حدثنا المغيرة ثم فسر قال وهو ابن عبد الرحمن الحزامي التفسير هذا من الامام مسلم
وليس من قتيبة هذه طريقة المحدثين انهم لا يفسرون اه اه القاب شيوخهم الا ما ندر قال حدثنا المغيرة ابن عبد الرحمن الحزامي وهو مدني يقال له الحزام ويقال له المدني
قال عن ابي الزناد وهو الامام المعروف عبدالله بن ذكوان القرشي عبد الله بن ذكوان القرشي ابو عبد الرحمن المدني معروف بكليته ابو الزناد فهو قرشي مدني يعني عبد الله ابن ذكوان
الملقب او المكنى بابي الزنا عبدالرحمن بن هرمز المدني عن ابي هريرة عبدالرحمن ابن صخر الدوسي اه رضي الله تعالى عنه احفظ الصحابة وهو على رأس السبعة المكثرين من رواية الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقيه محدث كبير ثم اورد رحمه الله اسنادا اخر لحديث ابي هريرة قال وحدثنا ابن رافع وهو محمد ابن رافع النيسابوري الزاهد الحافظ محمد ابن رافع النيسابوري اه القشيل وهو من جماعة الامام مسلم
ان مسلم ابن الحجاج النيسابوري كشيري عربي من بني قشير وكذلك محمد ابن رافع عربي من بني قشير قال حدثنا عبد الرزاق وهو ابن همام الصنعاني امام صنعاء ومحدثها صاحب المصنف
قال حدثنا معمر وابن راشد الازدي عن همام ابن منبه اه الصنعاني عن ابي هريرة رضي الله عنه مر ذكره همام بن منبه مشهور بالرواية في الحديث واما اخوه وهب بن منبه
برواية الاسرائيليات وهمام محدث ووهب زاهد من الزهاد العباد في عصر التابعين ثم اورد رحمه الله حديث ابي هريرة ايضا من طريق شيخه حرملة ابن يحيى وهو التجيبي حرملة ابن يحيى تجيبي
ابو حفص المصري الشافعي وهو من  يعني تلامذة الامام الشافعي من النجباء الذين يعني ادركوا زمن الشافعي قال اخبرنا ابن وهب وهو عبدالله بن وهب المصري قال اخبرني يونس وهو ابن يزيد
الايل المصري ايضا عن ابن الشهاب محمد ابن عبيد الله ابن مسلم ابن شهاب الزوري ابو بكر المدني وقفت قبل ايام على كلام جميل قال فيه يحيى ابن سعيد القطان
قال لولا رجلان لذهب علم الحجاز ابن الشهاب الزهري ويحيى بن سعيد الانصاري المدني ففعلا هؤلاء لهم اثر كبير جدا في حفظ احاديث الحجازيين آآ قال ابن شهاب اخبرني ابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف المدني ابو سلمة
اه ابن عبد الرحمن ابن عوف المدني وابو سلمة كنيته هو اسمه ابو سلمة واخوه حميد ابن عبدالرحمن ايضا من رجال الكتب الستة عن ابي هريرة مر ذكره رظي الله تعالى عنه
ثم قال وحدثنا عبد الملك ابن شعيب ابن الليث المصري حدثني ابي وهو الليث ابن سعد المصري قال حدثني ابي اللي هو شعيب قال حدثني الليثي ابن سعد يعني الولد يروي عن الاب عن الجد
هذا يسمى يعني برواية ايش المدبجين الرواية تكون من الولد عن الاب عن الجد هذا يشبه من مشايخنا مثلا الشيخ عبد الرزاق يقول قال والدي قال الجد مثل في مشايخنا مثلا يقول
مثل اه الشيخ صالح ال الشيخ يقول قال الجد يعني محمد ابن ابراهيم قال اه الشيخ محمد ابن ابراهيم وان كان عمه لكنه متقارب من هذا المعنى   قال حدثني الليث ابن سعد قال حدثني يونس وهو ابن يزيد مر ذكره عن ابن شهاب. قال حدثني ابو بكر عبد الرحمن
ابو بكر عبد الرحمن ابن الحارث ابن هشام ابو بكر اللي هو يروي عن آآ يروي عنه الزوري ابو بكر ابن عبدالرحمن ابن الحارث ابو بكر ابن عبد الرحمن ابن الحارث ابن هشام
المخزومي المدني القرشي ابو بكر ابن عبد الرحمن ابن الحارث المخزومي القرشي المدني هو احد سادات فقهاء التابعين في المدينة الذين كان اليهم المرجع في الفتوى في زمن التابعين وكان احدهم يفتي مع حضور بعض الصحابة وهذا دليل على رفعة شأنهم بالعلم
قال حدثني ابو بكر ابن عبد الرحمن انه سمع ابا هريرة مر ذكره ثم اورد رحمه الله حديث عثمان ابن ابي العاص من طريق شيخ محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثني ابي وقد مر ذكرهما قال
حدثنا عمرو بن عثمان وهو عمرو بن عثمان بن موهب عمرو بن عثمان بن عبدالله بن موهب القرشي التيمي لما تقول القرشي التيمي تيمي يعني من جماعة ابو بكر الصديق
فان ابا بكر كان تيميا قرشيا عمرو بن عثمان بن عبدالله بن موهب القرشي التيمي ابو سعيد الكوفي قال اه يعني طبعا هو مكي قال حدثنا عمرو بن عثمان وعمرو بن عثمان بن موهب
عمرو بن عثمان بن عبدالله بن موهب اه مر ذكره قال حدثنا موسى ابن طلحة ايضا مكي موسى ابن طلحة ايضا مكي موسى ابن طلحة ابن عبيد الله وتيمي وقريشي
اذا من نفس الجماعة موسى ابن طلحة ابن عبيد الله ابن عثمان التيمي القرشي المدني او المكي ولكن ينسب الى المدينة اكثر قال حدثنا عثمان بن ابي العاص الثقفي اه وهو اه ايضا
يقال له المكي لانه اما الناس ويقال له البصري لانه سكن في اخر عمره البصرة ثم اورد رحمه الله حديث عثمان ابن ابي العاص من طريق شيخه محمد ابن المثنى وهو ابو موسى
الملقب بالزمن ابو موسى العنزي وابن بشار وهو محمد ابني اه بشار الملقب ببندار البغدادي قال حدثنا محمد ابن جعفر وهو الملقب بغندر البصري قال حدثنا شعبة وهو ابن الحجاج الواسطي ابو بسطام الكوفي
عن عمرو ابن مرة وهو عمرو ابن مرة المرادي عمرو بن مرة المرادي الكوفي قال سمعت سعيد ابن المسيب ابن سعيد ابن المسيب المخزومي القرشي المدني قال حدثني عثمان بن ابي العاص وقد مر ذكره
ثم ورد اسنادا لحديث انس قال حدثنا خلف بن هشام وهو خلف ابن هشام المقرئ خلف ابن هشام المقرب وهو بغدادي وبغدادية قال وابو الربيع الزهراني وهو ابو الربيع سليمان ابن داوود العتكي ابو الربيع الزهراني سليمان
ابن داود العتكي البغدادي البصري قال حدثنا حماد بن زيد ابن درهم البصري والحمادان من ائمة السنة عن عبد العزيز بن صهيب البصري عن انس ابن مالك الانصاري النجاري خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم. واحد السبعة المكثرين من رواية الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم ورد لحديث انس طريقا اخر قال حدثنا يحيى ابن يحيى وكتيبة ابن سعيد وقد مر ذكرهما قال يحيى اخبرنا وقال قتيبة حدثنا في دلالة على دقة حفظ المحدثين كيف يفرقون بين حدثنا واخبرنا ثم ياتي الصعلوك من الصعاليك
ويتكلم في احاديث الصحيحين قال حدثنا ابو عوانة وهو الوظاح ابن عبد الله فليشكر عن قتادة ابن دعامة السدوسي البصري عن انس رضي الله الله تعالى عنه ثم اورد حديث انس من طريق الشيخ يحيى ابن يحيى وقد مر ذكره قال ويحيى ابن ايوب وهو المقابل
يحيى ابن ايوب المقابلي ابو زكريا البغدادي ولقب بالمقابر لانه سكن قريبا من المقابر في بغداد وكان عابدا زاهدا قال قتيب ابن سعيد مر ذكره وعلي ابن حجر وهو علي ابن حجر ابن اياس السعدي
قال يحيى ابن يحيى اخبرنا وقال الاخرون حدثنا اسماعيل يعنون جعفر واسماعيل ابن جعفر ابنك آآ اسماعيل ابن جعفر ابن ابي كثير الانصاري الزرقي مولاهم الانصاري الزرق مولاهم البغدادي قال عن شريك ابن عبد الله ابن ابي نمر
شريك ابن عبد الله ابن ابي نمر تابعي معروف يقال له الليثي ايضا شريك ابن عبد الله ابن ابي نمر المدني الليثي عن انس بن مالك مر ذكره ثم اورد اسنادا اخر
في حديث انس قال حدثنا يحيى ابن يحيى قال اخبرنا جعفر ابن سليمان وهو جعفر ابن سليمان الضبعي جعفر ابن سليمان الظبعي الصحيح النوم من الموالي ابو سليمان البصري مولى
اه اه الظبوعيين جعفر ابن سليمان الضبعي ابو سليمان البصري قال عن ثابت البناني وهو ثابت ابن اسلم البناني. وثابت قال عنه بعض المحدثين ثابت في انس من اثبت الناس
ثابت في انس من اثبت الناس. ثم اورد حديث انس من طريق شيخه محمد ابن من هالضرير ويقال له ابن منهار ويقال ابن المنهال محمد ابن منال ومحمد ابن المنهال
المجاشع محمد ابن المنهال الظرير المجاشع التميمي البصري ولقب بالضرير لانه كان ضريرا وكان محدثا بصريا معروفا قال حدثنا يزيد ابن زريع وهو يزيد ابن زريع العيشي يزيد ابن زريع العيشي
التيمي البصري قال حدثنا سعيد ابن ابي عروبة البصري عن قتادة بن دعامة السدوسي بن مالك رضي الله تعالى عنه هذا والله اعلم صلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد
وعلى اله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين نعم يضع ذكرت هذا في كتابي المسائل العقادية المتعلقة بالقرآن الكريم في مبحث بعنوان الرقية في القرآن وان طرق الرقية متعددة منها وضع اليد مع القراءة
ومنها القراءة بالنفث ووضع اليد على الصدر احسن  آآ اذهاب الوساوس وطرد الانفس الشريرة. نعم ما يضر حتى لو جاء الصبيان بدون تمييز وتركوهم ما في بأس خليهم يشوشون ها لكن المصلين يجاهدون
قول الناس ان هؤلاء يشوشون هذا غير صحيح قد كان يؤتى في مسجد النبي عليه الصلاة والسلام بالصبيان وهم يتضاعون ويصرخون ويبكون  اتفضل  خلف الامام لا يأتي الا كما جاء في الحديث
ليلني منكم ذوو الاحلام والنهى لكن لا لا يطرد من المسجد حتى لو كان معتوه يلعبون بالماي يكسرون هذي مسألة ثانية بعدين تنصحهم توجههم لكن ما تمنعهم من المسجد هو الاصل الاصل هو هذا
ما احد قال ان الصبيان يصفون مع الاطفال  هذا قول جديد انهم يصفون مع مع الصف الاول كان الرجال ثم الصبيان ثم النساء هذا معروف ويدل عليه حديث انس في الصحيح
قال دخل علينا النبي عليه الصلاة والسلام فقام يصلي بنا قال فصليت انا والغلام من ورائي والعجوز من ورائنا  هذا نص في الصحيح وان لم يصح ذاك الحديث اللي عند ابي داوود
قال كنا صف الرجال ثم الصبيان ثم النساء   صح رواية في صحيح مسلم. قرأ البقرة ولم يملؤوا النساء لكن في صلاة ايش؟ القيام ليس في الفرض. نعم على كل حال هذا يسمى استعمال العقول
ها في مقابل من قول يعني هل هذه العلة ما كانت موجودة في زمانه؟ يعني الصبيان في زمان الملائكة خلاص انت دائما مشكلتنا احنا ان نعمل عقولنا في مقابل منقولنا هذا ما يصير
ترى ما في منقول اسمع قاعدة هذي والذي لا اله الا هو لا يوجد من قول الا ويمكن ايراد المعقول يعني  اذا فتحت هذا الباب ما تقدر تخلص لذلك اعملوا بالاحاديث اتركوا لكن
اتركه لك. بس خليهم يشوشون يا اخي. شوشوا المرة مرة اثنين ثلاث في النهاية لابد ان اباؤهم اقربائهم واصحابهم او الايمان بلطف يدخلهم في الغرفة يكلمهم يتعلموا  لا لا يخربخ كلامه لان المقصود
ان المقصود ان تخفف يعني اذا قرأت بالسجدة والانسان لا تقرأ بقراءة المنفرد لا تقرأ بقراءة المنفرد اقرأها بسرعة هذا التخفيف المراد بالحديث لكن لا تتركوا السنة. يعني مثلا بدال ما تقول مثلا
تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين. ام يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما مات او من نذير. تقرأ بسرعة وتخفف بهذه الطريقة كنت بمفردك او مع شباب اقوياء اقرأ مثل ما تريد. لو بالتحقيق
نعم دكتور اعيد اسمعهم يعني؟ ابو بكر عبد الرحمن ابن عوف معاذ ابن جبل عثمان ابن ابي العاص. الحافظ ابن حجر ذكر اكثر من هذا  التحدي التخفيف حد التخفيف في الجماعة
حد التخفيف في الجماعة هو الاتيان بالواجبات يعني مثلا يقول ثلاث مرات سبحان ربي الاعلى سبحان ربي الاعلى. سبحان ربي الاعلى ويدرك ان آآ استقال الاجسام  طبعا هذا اذا علم ان هناك ناس معه يريدون
آآ العجلة في الصلاة او يحتاجون الى التعجل في الصلاة. اذا كان علم ان الذين لان مساجد لا يجوز تعامل المساجد معاملة واحدة قد يكون المسجد في داخل حارة ما في الا اهل حارة
والامام يعرف اهل الحارة واحدا واحدا فردا فردا. فاذا خفف يقول لا باطل ما في الا حنا ما في داعي للتخفيف  سؤال يقول هل لو ان شخصا فتح رقية من القرآن
فنوى بها الرقية تصير رقية ما في بأس تصير رقية لان الرقية متعلقة بسماع القرآن وليس بالقارئ سماع القرآن حاصل منه ولا لا ما يخالف يسمع ولا ما يسمع؟ خلاص
ابو عبدالرحمن اذا صلت المرأة امامة اه بجماعة النساء فباتفاق العلماء تقف في وسطهم   نعم هذه مسألة مسألة مهمة. هل واجب الجماعة ولا المسجد يعني ممكن واحد يصلي جماعة في مثلا خيمة
ممكن يصلي جماعة في ديوانية مثلا يمكن يصلي جماعة مثلا في اه جمعة جالسين عالبحر واذن وقت العشا هل يلزمهم ان يذهبوا الى المسجد او لا اذا كان في المساجد الجماعة قائمة
وفرض الكفاء قائم فلهم ان يصلوا الجماعة حيث شاؤوا لكن لو اجابوا المؤذن كان افضل نعم هذه مسألة خلاف كبير اخوكم الشيخ فهد يسأل يقول هل تصح صلاة الجمعة في المجمعات الكبيرة
يعني لا توجد مساجد وانما في ساحة المجمع يقوم شخص يخطب لهم مثلا هذه مسألة فيها خلاف كبير هل المسجد شرط وليس بشرط فيه خلاف كبير بين الفقهاء وفي نظر القاصر ان الصواب فيه هو مذهب الحنفية
وهو حيث اجاز الحاكم الجمعة صحت حتى لو كان في سجن او في ساحة او في مسجد او في صحراء واذا لم يأذن لم يصح لأ معنا الانفراد نعم لا ليس لك ذلك هذا خلط
ليس لك الخلط  سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت
