يقول في القرية التي اعيش بها يوجد امام حافظ لكتاب الله اشترطت عليه الدولة اذا صلى بالناس ان يدعو بعد الصلاة مع العلم انه اذا لم يوافق على الدعاء بعد الصلاة فسيؤم الناس امام
لا يجيد قراءة القرآن فما الحكم الحكم انه لا يطيعهم لان هذا بدعة. قد قال صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق واذا جعلوا اماما للناس لا يتقن القراءة فهذا في ذمتهم
هذا في ذمتهم اما انت فلا تعمل المعصية لان البدعة لان الدعاء بعد الفريظة والجهر بذلك هذا بدعة
