يسألان شخصان يريد ان الصلاة مع بعض صلاة الجماعة فاين يقف المأموم من الامام؟ سؤالهما عن الشخصين الذين يريدان ان يصلي جماعة يفعل كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم
كما في حديث ابن عباس في الصحيح حينما امره ابوه العباس ابن عبد المطلب رضي الله عنه بان يرمق صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في التهجد. اللهم صلي وسلم. يقول فجئت عند خالتي ميمونة
الليلة التي يكون عندها رسول الله صلى الله عليه وسلم فنام عندها فلما كان اخر الليل قام النبي صلى الله عليه وسلم وتوضأ من شن القديمة. توظأ مرتين قام في
وفي الليل وتوضأ وضوءا خفيفا ثم نام. لانه صلى الله عليه وسلم يحب ان ينام على طهارة ثم قام في اخر الليل انت الثلث الاخير فتوضأ وضوءا كاملا اي تاما
ثم صف يصلي. فقام ابن عباس يقول فقمت فصنعت مثل ما صنع فجئت اقف عن يساره فاخذ باذني ابن عباس صبيا لم يبلغ حلم  اعذرني من خلفه وجعلني اقف عن يمينه. فموقف المأموم
بجانب الامام انما يكون عن يمين الامام والصلاة جماعة اذا صلى رجل مع رجل صلى عن يمينه وقف المأموم عن يمين الامام وصلنا يا جماعة ولهما اجر ذلك اما اذا صلت امرأة او نساء مع رجل
حتى ولو كان الرجل زوجها او اخاها او اباها او ولدها لا تصف بجانبه وانما تصف ولو كانت وحدها تصف خلف الصف الرجل منهي ان يصلي خلف الصف منفردا ويباح عند الضرورة على الصحيح من كلام العلماء
والمرأة تصلي خلف الصف وحدها ولا تصاف الرجال ولو كانوا من ذوي محارمها اثابكم الله
