يوجد في حينا مسجد لكن امام هذا المسجد يلحن في قراءته لحنا جليا فهل تجوز الصلاة خلفه مع العلم انه لا يوجد مسجد قريب لنا غير هذا المسجد اذا كان هذا الامام
لا يلحن بسورة الفاتحة التي هي ركن من اركان الصلاة والصلاة خلفه صحيحة اما اذا كان لحمه الفاحش  الفاتحة نفسها فلا يجوز ان يؤم الجماعة ويجب ان يختاروا اماما غيرا
ويجب عليه ان يعتزل الامام ومع ذلك فان عليه هو ان يعتني باتقان الفاتحة وما يقرأه من السور في الجماعة وان يتعلم كما علم الانسان الا ليعلم وينبغي ان ينبه على اغلاطه
واذا اصر ان كانوا منصوبا من السلطة يرفع امره الى الجهة المسؤولة لاستبداله قال يحل له هو ان يتمسك بالامامة وهو لا يحسن قراءة ولا يحل لاهل المسجد ان يقروه على ذلك
ولا يجوز للمسئول في المنطقة عن المساجد ان يقره ايضا لان النبي عليه الصلاة والسلام يقول يؤمكم اقرؤكم لكتاب الله لكن لا يصح ان يؤم الفاسق الفاسد من كانوا دونه بالقراءة
اذا كانوا اهل تقى وصلاح ما لم يكونوا عاجزين عن قراءة الفاتحة ما يقرأ في الصلاة فينبغي لهذا الامام ان يتعلم او ان يعتزل الامامة والله اعلم جزاكم الله خيرا
