سأل عن جمع صلاة العصر مع صلاة الجمعة. جمع تقديم لانهم مسافرون. اي جمع صلاة العصر الى الجمعة. جماهير العلماء من الحنفية آآ المالكية والحنابلة وغيرهم على انه لا يشرع لا يشرع ان يصلي آآ صلاة العصر مع الجمعة
اه اذا اذا صلى جمعة مع الامام كما ذكر اخونا انهم يصلون في المسجد النبوي ويريدون المسير الى مكة فاذا فرغوا من صلاة الجمعة هل يصلح ان يأتوا بصلاة العصر؟ آآ الجواب جمهور العلماء من الحنفية والمالكية و الحنابلة
وغيرهم على على ان ذلك غير مشروع ولا يصح. لو جمعوا ما صحت صلاتهم ومستندهم انه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام جمع العصر الى الجمعة الوارد هو جمع الظهر والجمعة ليس
ظهرا وبالتالي ليس ثمة دليل على جواز الجمع مثل ما لو جمع الانسان الظهر الى الفجر آآ لا يصلح هذا الجمع لانه لم يرد والعبادات مبناها على ان يتوقف الانسان في الفعل حتى يأتي الدليل. ولا دليل على مشروعية الجمع. العبادات مبناها على التوقيف
اه ذهب الامام الشافعي رحمه الله الى صحة جمع صلاة العصر الى اه الجمعة بناء على ان الجمعة بديلة عن صلاة الظهر وآآ بالتالي مستنده القياس لكن اه الذي يترجح من هذين القولين والاقرب الى الصواب من هذين القولين هو انه لا يجمع العصر الجمعة لان القياس
لا مدخل له في العبادات وآآ مذهب الى الجمهور اقرب الى الصواب واظهر دليلا آآ فلا يصح لا يجمع الانسان العصر الى صلاة الجمعة اذا صلاها مع الامام اذا صلى الجمعة مع الامام فلا يجمع العصر اليها. لكن لو انهم صلوا
طهرا في فنادقهم او في آآ اماكنهم لم يصلوا الجمعة. فهنا هذه ظهر وبالتالي كونها يوم الجمعة لا يؤثر فيصح الجمع في هذه الحالة فمن وقع منه انه جمع فيما مضى بمعنى انه قال والله انا في سنوات خلت ومرأوا مناسبات مضت جمعت العصر الى الجمعة
نقول ما مضى على على وجهه فلا حاجة الى الاعادة لكن في المستقبل الراجح فيما يظهر لي انه لا يجمع. مهم. لعدم الدليل وهو مذهب الجمهور
