حقيقة اسمحوا لي اتكلم بكلمة تتميما لاستدراكا على فضيلة اخينا الشيخ علي طالب العلم فرق بين ان يكون الكسل عرضا جاءه فاحتاج ان يستجب بشيء من باطل. واعني بالباطل ليس الحق
فيعطي نفسه نصيبها وحظها ليستعين بذلك على الحق وبين ان يكون كسل مرضا. واليوم الكسل مرض. اليوم الكسل مرض. وهو مرض في الدنيا مرض في الدين نسأل الله العافية. اليوم تجد بيت فيه خمسة خمسة من الشباب. اه لا يعملون ويطلبون المساعدة من
من الجهات المعنية. خمس شباب يعملون يطلبون يطلبون المساعدات. كسل في الدين كسل في الدنيا لا تسأل. بل لما خدمت تراث اه الشيخ العلامة تقييد الهلال المغربي رحمه الله. وعلى وجه الخصوص رسائله وجدته في جل
في رسائله يقول لمن يكاتبهم واياك وداء العرب في هذه الايام فانه الكسل. الله! داء العرب في هذه الايام هذا اصبح داء. اصبح مستشري. هذا في ايامه. في وقته. فاسأل الله العافية. فضيلة الشيخ لا يريد الكسل
اب يريد الكسل الذي يعرض على الانسان بسبب ارهاق وتعب. وكثرة تحصين شيخنا رحمه الله كان يستجيب في رحلاته وفي خروجه من مكتبته فاجلس فيسر واعوام الناس. الله اكبر الله اكبر. الله اكبر الله اكبر جزاك الله خير
