قال حدثنا عبد الواحد بن زياد وعبد الواحد ابن زياد هو العبدي البصري وتوفي عام ست وسبعين ومئة. وقد خرج له الجماعة خرج له الجماعة عبد الواحد ابن زياد ثقة قد وثقه غير واحد من الحفاظ والنقاد
نعم تكون لما في حديثه عن الاعمش قال يحيى بن سعيد القطان كنت اذاكره بعد صلاة الجمعة بحديث الاعمش. كنت اذاكره عند بابه بعد صلاة الجمعة حديث الاعمش فما كان يعرف حديث الاعمش او ما كان يعرف منه حوفا واحدا
نعم وقال ابو داوود وابو داوود هذا هو الطيالسي قال عمد الى احاديث كان يرسلها الاعمش فوصلها فكان يقول حدثنا الاعمش حدثنا مجاهد اذا تقل ما في روايته عن الاعمش. ولذا قال الذهبي كما في الميزان وهذا ليس في كل النسخ وانما في بعضها
ان الشيخين تجنبا بعضا منكراته عن الاعمش او تجنب ما يستنكر في روايته عن الاعمش ولذا قال ابن حجر انه ثقة الا في حديثه عن الاعمش مقال فحديثه على قسمين ما رواه عن عن غير الاعمش فهذا
صحيح هذا هذا هو الاصل فيه وما رواه عن الاعمش وهذا هو القسم الثاني فالاصل فيه الصح والاستقامة حتى يتبين خلاف ذلك كما في الحديث الذي معنا كما سوف يأتي بمشيئة الله
روى له البخاري ثلاثة احاديث عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة قد يكون وهو له عن الاعمش اكثر من ذلك عن الاعمش عن غير ابي صالح واما عن ابي صالح عن ابي هريرة
او عن الاعمش عن ابي صالح عن غير عن غير ابي هريرة. اما عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة فخرج له البخاري ثلاث احاديث نعم واما الامام مسلم فلم يخوض له شيئا بهذه السلسلة
نعم البخاري عندما خرج له انتقى ما استقام من حديثه وهذا يدل ايضا على ان له حديثا مستقيما صحيحا عن الاعمش وتقدم لنا تقدم لنا ان البخاري آآ عنده قاعدة
يقول فيها كل واو لا اعرف صحيح حديثه من سقيمه لا اروي عنه فهو يعرف الصحيح حديث الشخص من ظعيفة سواء كان هذا الشخص ثقة او كان ضعيفا نعم عندما روى له عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هوية عن ابي هريرة انتقى ما استقام من حديثه
اذا لم يخرج له ذلك نعم فاذا حديث على قسمين ما رواه عن غير الاعمش فالاصل فيه الصح والاستقامة الثاني ما رواه عن الاعمش فهذا فيه بعض الكلام فيه الاستقامة
