ما كفارة من سرق ملابس من اقاربه بجهل وتاب بعد الكبر يخجل من الاعتراف لهم وليس بينهم علاقة حاليا يجتهد ما استطاع للتخلص من التبعات فان حقوق العباد فيما بينهم
لا يتركها الله ابدا من القصاص فيها لا محالة ففي الحديث الدواوين ثلاثة ديوان لا يغفره الله ابدا الشرك ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
وديوان لا يتركه الله ابدا حقوق العباد فيما بينهم. القصاص لا محالة وديوان لا يعبأ الله به من صوم يوم تركه او صلاة تركها فهو الى الله ان شاء عزبه وان شاء
غفر له فينبغي له ان يجتهد وان يسعى ما استطاع في التخلص من هذه التبعات ورد الحقوق الى اصحابها لكن لا يلزمه الاقرار لهم عندما يعطيهم بان هذا المال مقابل ما كان قد قام بسرقته منهم من قبل
ان الله حيي ستير المقصود ان يصل اليهم حقهم وليس المقصود ان تفضح نفسك. يكفي ان توصل اليهم حقهم ولو في اسود هدايا وهبات ونحوه. فان عجزت عن الوصول اليهم بالكلية لانعدام الصلة حاليا كما تقول
اه تصدق بحقوقهم نيابة عنهم. اخرجها صدقة لله عز وجل باسمهم ونيابة عنهم وبهذا تكون قد اودعت اهلهم في حساب الاخرة ان عجزت عن ايداعها لهم في حسابات الدنيا وبنوكها
ويتوب الله على من تاب واذا جاءك الذين يؤمنون باياتنا وقل سلام عليكم. كتب ربكم على نفسه الرحمة انه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده واصلح فانه غفور رحيم
